24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/09/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4407:1013:2616:5019:3320:48
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | سياسة | الناصري: المؤسسة الملكية تفاعلت مع نبض الشارع

الناصري: المؤسسة الملكية تفاعلت مع نبض الشارع

الناصري: المؤسسة الملكية تفاعلت مع نبض الشارع

أكد خالد الناصري، وزير الاتصال، وعضو الديوان السياسي لحزب التقدم والاشتراكية، أن الخطاب الملكي جاء متجاوبا مع المطامح والمطالب العميقة للقوى الحية في المغرب.

وأضاف الناصري في تصريحه لـ"هسبريس" أنه ومن خلال هذا الخطاب أبرزت المؤسسة الملكية مدى تفاعلها الايجابي مع نبض الشارع المغربي، وعلى قدرتها في التأقلم وتقديم الأجوبة الصحيحة على ما هو منتظر منها في هذه المرحلة التاريخية.

وزاد الناصري في القول أن الدستور المقترح للاستفتاء، كما جاء في الخطاب الملكي، يؤرخ لمحطة تاريخية جديدة في مسار المغرب من أجل بناء ملكية برلمانية تكون هي المدخل لإصلاحات سياسية واقتصادية واجتماعية، تؤدي في نهاية المطاف إلى منح الشعب المغربي إلى ما هو محق فيه من كرامة وعزة، ومن وسائل العيش الكريم، الشيء الذي نسميه، يقول خالد الناصري، العدالة الاجتماعية.

وأشار الناصري، إلى أن الإصلاح الدستوري لا يمكن النظر إليه على انه نهاية في حد ذاته وإنما هو مدخل لتقديم الأجوبة المؤسساتية المناسبة، مبرزا أن الدستور الجديد سيكون نتيجة نقاش شعبي ووطني قلّ نظيره في المجال العربي.

وأردف الناصري قائلا: أن القوى السياسية والصحافة والمجتمع المدني والشباب الذي يرفع شعاراته في الشارع، تدخل للنقاش وعبر عن آرائه وقدم مقارباته، وكانت المنهجية المعتمدة وهي لجنة من الخبراء التي تنظر في عملها هيئة ولجنة سياسية مكونة من كل الأحزاب والنقابات، وهي منهجية ديمقراطية ومليئة بالدلالات، خصوصا وأنها أفضت إلى إفراز منظومة دستورية جديدة يحق للمغاربة أن يفتخروا بها لأنها نتيجة للتراكمات التاريخية والسياسية التي سجلتها بلادنا.

وحول إن كان لحزب التقدم والاشتراكية أي ملاحظات حول فصول الدستور كما جاءت في الخطاب الملكي الأخير، أكد الناصري لـ"هسبريس" أن حزب التقدم والاشتراكية كان سباقا إلى مسألة الإصلاح الدستوري، كما أكد الحزب على ذلك مرارا في مؤتمراته الأخيرة، في السنوات الماضية، دون نسيان أن الحزب قدم مذكرة أولى وثانية تتضمن مجموعة من التصورات لإصلاحات عميقة في اتجاه مزيد من الديمقراطية والنجاعة في ممارسة الشأن السياسي.

وشدد الناصري على أن حزب التقدم والاشتراكية يفتخر بالقول أن الأغلبية الساحقة من تصوراته واقتراحاته التي طرحها أخذت بعين الاعتبار بحيث يرى الحزب نفسه في هذا الدستور الجديد.

وحول إن كانت التعديلات الدستورية الجديدة يمكنها أن تفضي إلى ملكية برلمانية، أكد خالد الناصري أن هذا لا جدال فيه خاصة وأن كل مقومات الملكية البرلمانية موجودة في بعدها وجوهرها في الدستور الجديد خصوصا بعد تخلي الملك عن عدد لا يستهان به من اختصاصاتها التنفيذية، إذ سينتقل المغرب بعد الاستفتاء على الدستور من الملكية التنفيذية إلى ما هو قريب جدا من الملكية البرلمانية، مشيرا إلى أن السلطة التنفيذية في هذا الدستور الجديد ستكون بين يدي رئيس الحكومة والوزراء ثم أن الاختصاصات المخولة للبرلمان تذهب في خانة تعزيز المكانة والبعد البرلماني للنظام السياسي المغربي، وهذه كلها مكاسب وأخرى جاء بها الدستور الجديد لا يجب الاستهانة بها.

[email protected]


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (13)

1 - mounir Jabali الثلاثاء 21 يونيو 2011 - 00:01
كمغربي عاش و تربى في المغرب، و غادر البلاد لانها لم توفر لي مستقبلا ولو تحترم كرامتي وحريتي، يسر الله علي الهجرة الى المريكان حيث حصلت على اعلى الشواهد و الحرية والمساوات وفرص العمر الزواج والعمل و الجنسية.
فعندما احن الى الدكتاتورية والعبودية وبروتوكولات العصر الحجري و تقبيل اليدين و رنين التلفزات الرسمية و مصطفى العلوي (يعني عندما تطلع لي الدمقراطية في الرأس)، اذهب الى المغرب في عطلة ترفيهية عطلة صلة الرحم مع الجهل و الظلم و الاستبداد و الرسشوة و النفاق.
صوتوا لا يا مغاربة اذ اردتم ان لا يفوتكم الڭطار. تصوروا ان تذوقوا نعمة الحرية ولو لبضع ثوان قبل الخروج من هذه الدنيا.
2 - sada الثلاثاء 21 يونيو 2011 - 00:03
نعم أسي الوزيرالمؤسسة الملكية تفاعلت مع نبض الشارع بالزرواطة وبلطجية المداخلية
3 - hakimehassane الثلاثاء 21 يونيو 2011 - 00:05
لقد برهنت التجربة، على أن السلطة عاجزة عن إصلاح نفسها بنفسها؛ أي أن تبدي تحركاً داخلياً نحو نظام ديمقراطي/برلماني. فالدولة الدكتاتورية ، لا يمكن أن تنبثق عن دولة ديمقراطية/برلمانية. كذلك لا يمكن لدولة ديمقراطية/برلمانية أن تنبثق عن دولة دكتاتورية . فالدور، والوزن النوعي، لجهاز الدكتاتوريات المؤسسي، يتجه بحدٍ كبير إلى مقاومة التغيير. فأقل انفتاح حقيقي، فيه مجازفة لانهيار البناء الدكتاتوري كله. فالنظام الدكتاتوري القمعي، قائم على أساس من اقتسام حسّاس، ودقيق، وصارم، بين الزمر، والأراذل، والأسافل. وكل تغيير أو إصلاح، يؤدي إلى انهيار هذه الدكتاتوريات.
فهل علمنا الآن، لماذا كانت وعود الدكتاتوريات "وعود عرقوب" الكاذبة؟!
4 - ابو فاطمة الزهراء الثلاثاء 21 يونيو 2011 - 00:07
الشعب المغربي يريد محاسبة الاحزاب المتواطئة الناهبة للمال العام..
لماذا لم ينشئ الملك مجلسا يتراسه هو لمحاسبة المفسدين؟؟
(اولا حادك غير يتراس الامن والقضاء) مغرب الاستبداد.
5 - رؤيا الثلاثاء 21 يونيو 2011 - 00:09
أعتقد ان مشروع الدستور الجديد قد استجاب 85°/من مطالب الفاعلين في الحقل السياسي العام الداخلي و الخارجي أما بالنسبة للطرح الذي يطالب بملكية تسود ولا تحكم فأين نحن من هذا وعي سياسي /مسؤولية ضريبية / سلوك إداري /الاحساس بالوطنية وواجباتها القدرة على التحكم باللوبيات الجاخلية والخارجية /مسايرة المديونية الداخلية والخارجية /فصل السلط بطريقة لا تشوبها شائبةظبط الاستثمار الداخلي و الخارجي /ظبط الاسواق السوداء.....هذا وإلا سيقع الغرب في أيدي عصابات لاشأنلها في المغرب سوى اهتلاكه من الداخل وتوزيعه الى الخارج ..أهذ ما تطمحون إليه أيها المغاربة *
6 - rachid010198 الثلاثاء 21 يونيو 2011 - 00:11
و الله انا كنعيش في اوروبا حيث الحرية و الديموقراطية و احث المغاربة باش يكونوا رجال و ياخذوا حريتهم بايديهم و ما يتسوقوش الكذابة ديال الوزراء و لا يصوتوا على الدستور لانه يكرس التخلف و الاستبداد و القهر و الله يا إخواني تستحقون عيشة افضل و قاطعوا الاستفتاء بقاو في ديوركم عهد الركوع راه مشى و إلى مابغيتوش غرقوا في الوحل و انا بيليكي الحمد لله لهلا يقلب ههههههههههههه
7 - fالرباطي الثلاثاء 21 يونيو 2011 - 00:13
مع هذه الطبخة الجديدة للدستور وهذا التكالب الحقير لكل القوى السياسية التي تعتبر نفسها تمثل الشعب وتدافع عن حرية الشعب وترفض المساس بكرامة الشعب، والتي تصفق لهذا الدستور وتأجج الشارع بكل ماتملك من خيل وركاب، أقول لحبيب الشعب المغربي إقرؤوا الجنازة على ماتبقى من نفس هذه الأحزاب والفعاليات السياسية وبعض من رشح نفسه لتمثيل المجتمع المدني والتحقوا بحركة 20 فبراير، أو سيدوسكم المخزن ورجالاته كالبهائم إلى المجزرة
8 - zinelabidine الثلاثاء 21 يونيو 2011 - 00:15
دولة المغرب لا تعترف بمواطنيها في الخارج لدلك لا تعطيهم حق التصويت دكشي علاش متيهمنيش هاد الدستور،موكلين دلاح ما خارين زرعة،إلى كان هاد الدستور مزيان للمغاربة ادن مبروك عليهم ولا كان خايب لهلا ينفس عليهم.
9 - Bnadm الثلاثاء 21 يونيو 2011 - 00:17
This new DOUSTOUR is really an insult to CHAAB. What I think is the most disgusting in the DOUSTOUR of ALMAKHZEN, is ALMAKHZEN made a DOSUTOUR to satisfy US/FRANCE/ISREAL to get their support against CHAAB (Like RACHWA). ALMAKHZEN ignored a CHAAB, like we do not exist. Mr OBAMA has said it clearly, that US is with CHAAB and with DEMOCRACY. In other words that Arabs dictators' sponsorship is OVER as it has proven to be a bad business to the US. We want the hands of ALMAKHZEN off from the PARLIAMENT, JUSTICE and MOKHABARAT. They should be controlled by CHAAB "(Parliament),Other than that MAMFAKINCH.
10 - mhamed الثلاثاء 21 يونيو 2011 - 00:19
Bonjour monsieur,
Vous avez annoncé que le discours du roi est venu en harmonie avec les attentes et les revendications des forces vives du Maroc. Nous aurons aimé savoir ce que vous entendez par "forces vives".
Vous ajoutez que la constitution va permettre de bâtir une monarchie parlementaire. Vous précisez même qu'après le référendum nous allons nous retrouver tout proche de la monarchie parlementaire. Mais puisque vous êtes politicien qui a toujours milité, pourriez-vous nous dire comment on peut nommer la monarchie actuelle. Vous dites que les réformes de la constitution sont le fruit de débat populaire et national, je me permets donc de vous demander qui a parlé au nom du mouvement du 20/02.
Vous annoncez que les forces politiques, la presse, la société civile et les jeunes ont participé au débat et ont présenté leurs approches: Pensez-vous que les revendications des jeunes ont été satisfaites. Enfin,
vous parlez de la constitution actuelle et vous dites qu'elle a mis le pouvoir exécutif entre les mains du chef de gouvernement; mais dites moi monsieur: d'après ce que j'ai compris, le chef de gouvernement soumet la liste des ministres au roi qui donne son accord. Si le chef de gouvernement veut dissoudre le parlement, il doit demander l'avis du Roi...
Où est le pouvoir exécutif dont vous parlez?
On n'a jamais cru qu'un politicien de votre envergure allait tomber à ce niveau. Vraiment le monde change!
Amicalement!
11 - أبو محمد الثلاثاء 21 يونيو 2011 - 00:21
أكد خالد الناصري أن هذا لا جدال فيه خاصة وأن كل مقومات الملكية البرلمانية موجودة في بعدها وجوهرها في الدستور الجديد.ذ سينتقل المغرب بعد الاستفتاء على الدستور من الملكية التنفيذية إلى ما هو قريب جدا من الملكية البرلمانية،
هذا مقتطف من كلام وزير الإتصال ويتضمنة كما تلاحظون تناقضا ضمنيا .كيف يستقيم القول بأن مقومات الملكية البرلمانية موجودة في الدستور الجديد وفي نفس الوقت يقول بأنه بعد الإستفتاء سيكون المغرب قريب من الملكية البرلمانية .والحقيقة انه بعيد كل البعد عن الملكية ابرلمانية لأن الملك في امشروع الدستور الجديد لم يتنازل بشكل جوهري عن إختصاصاته الجوهرية بل زاد منها حيث أضاف إلى رئاسته المجلس الأعلى للأمن وهذا حال الدساتير الممنوحة حيث تكون موضوعة وفق مزاج الحاكم ولا دخل للشعب فيها
12 - Ahmed Zamazama الثلاثاء 21 يونيو 2011 - 00:23
Qui sait quel est le budget des renseignements généraux? Qui contrôle ses dépenses et à quelle instance peut -on rendre des comptes? Peut-on dire que selon la nouvelle Constitution on peut exiger des comptes de tout service dépendant de l'Etat? N'y a-t-il pas de trous où l'argent public peut glisser sans contrôle juridique ou judiciaire?
Un Etat de droit exige que tout dirham des contribuables dépensé par un service de l'Etat ne devrait pas passer dans la poche de quelqu'un sans autorisation claire et nette de la loi. En est-il le cas maintenant ? Il y a bien des raisons d'en douter et par conséquent il est légitime de se demander si cette Constitution est bien celle que tout Marocain peut espérer voir régir nos rapports divers et complexes en tant que citoyens surtout, pas des sujets, au service de la patrie d'abord, du peuple ensuite et finalement au service du roi lorsqu'il est au service du peuple et de la patrie. Est-il exagéré de dire que le peuple, tout le peuple et toute la patrie sont au service du roi? Est-il exact de dire que le roi est au service du peuple, tout le peuple et toute la patrie selon la Constitution? Il serait méchant, très méchant de dire que le roi veut délibérément servir ses intérêts personnels aux dépens du peuple ou de la patrie mais y a-t-il des mécanismes légaux pour s'en assurer conformément aux dispositions légales dans un Etat de droit?t
13 - مغربي غيور الثلاثاء 21 يونيو 2011 - 00:25
بالله عليك من أنت حتى تتكلم باسم كل الشارع المغربي هل لأنك الناطق الرسمي للحكومة يعطي لك الحق بالتكلم باسم الشارع المغربي؟ الله يهديك كن عاقلا شيئا ما و لا يجب أن تنسى أن كل الحكومة تحكم بمشروعية 20 في المئة من أصوات الناخبين في الانتخابات التشريعية 2007 و لهدا دعو الشعب يتكلم و اكتفوا بالانصات و لا يتحدث باسمه أحد.
المجموع: 13 | عرض: 1 - 13

التعليقات مغلقة على هذا المقال