24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/09/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4407:1013:2616:5019:3320:48
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. دراسة تترقب إغلاق مؤسسات للتعليم الخاص نتيجة تداعيات "كورونا" (5.00)

  2. منع مشيّدي "نصب الهولوكوست" من دخول المغرب‬ (4.33)

  3. أطباء القطاع العام يمهدون لاحتجاجات على الحكومة (3.00)

  4. قوات بحرية مغربية "تعترض" سفينة أمريكية قبالة السواحل الأطلسية (3.00)

  5. هيئات حقوقية ترفض وجود عقوبة الإعدام وتنتقد تعابير الثأر والانتقام (2.14)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | سياسة | الطوزي: الملك حكّم للأمازيغية والدولة المدنية حُوربت

الطوزي: الملك حكّم للأمازيغية والدولة المدنية حُوربت

الطوزي: الملك حكّم للأمازيغية والدولة المدنية حُوربت

قال محمد الطوزي أن "التحكيم الملكي هو الذي وقى مشروع الدستور من تراجعات كانت ستتم بالجملة تجاه المسودة الأولى من الوثيقة المسلمة بادئ الأمر للأحزاب السياسية والنقابات العمالية".. وقد جاء كشف الطوزي، الباحث بجامعتي إكس أون بروفانس الفرنسية و الحسن الثاني بالمغرب، ضمن تصريح لجريدة "الأحداث المغربية".

وأضاف الطوزي، الذي تتبع مسار التعديل الدستوري من داخل لجنة المنوني التي نال عضويتها، أن "العمل على مشروع الدستور الجديد كان قد طال موضوع الدولة المدنية"، وأردف: " بعد الضغوطات التي مارستها حركة التوحيد والإصلاح، وتهديدات بنكيران الأمين العام لحزب العدالة والتنمية وتصريحات قيادي بارز في حزب الاستقلال، أدى للتراجع عنها".

كما تحدث محمد الطوزي عن سبب الإذعان للضغوط وقرنه بما أسماه "ضعف رد القوى التقدمية والحداثية التي كان يفترض أن تضغط لفرض عدم التراجع عن تلك المطالب"، وزاد: " الصيغة الحالية للدستور هي نتاج علاقات القوة بين الفاعلين السياسيين".

واسترسل الطوزي ضمن تصريحه لـ "الأحداث المغربية" بأن الأمازيغية قد تم التنصيص عليها بداية بالصيغة التالية: "الأمازيغية لغة رسمية إلى جانب العربية»، قبل أن يعقب: " لكن المعارضة التي لاقتها هذه الصيغة فرضت ضرورة تعديلها بعد اللجوء إلى التحكيم الملكي الذي ارتأى بأن يتم الاعتراف بالأمازيغية كما ورد في الخطاب الملكي ليوم التاسع من شهر مارس والتكريس الدستوري للطابع التعددي للهوية المغربية الموحدة، الغنية بتنوع روافدها، وفي صلبها الأمازيغية، كرصيد لجميع المغاربة".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (68)

1 - منير الثلاثاء 21 يونيو 2011 - 00:01
شكرا لكم اخواننا الامازيغ لانكم ستجعلوننا نتشبت اكثر بلغتنا العريقه ل.ع.
2 - اوشهيوض هلشوت الثلاثاء 21 يونيو 2011 - 00:03
حين تضغظ جماعة من فقهاء مبظلات الوضوء وغسل الميت على الدولة وترغمها على فرملة تقدمهاو تعديل مسودة الدستور فهدا يعني اما ان الدولة ضعيفة او او انها متواظئة في صمت
اما ''القوى العلمانية '' فهي علمانية فقظ في الشرب الاباحيةالجنسية والشفوي ... لقد كانت فرصة نادرة لفرض تحديث الدولة والمجتمع وارجاع فقهاء الحيض الى كهوفهم خاسئين وفي ظلماتهم غارقين ...لكن هده معركة والحرب ظويلة
3 - إثري الثلاثاء 21 يونيو 2011 - 00:05
إن توجه حزب العدالةوالتنمية عروبي بالأساس لأنه يستمد إديولوجيته من الشرق. ولا أظن يا أيهاالغريب في وطنه انه سيوسع أي شئ من قاعدته في أوساط الأمازيغ لأن هؤلاء أدركوا أصول اللعبة.وادعوك أن تنخرط في حزب مولاي أحمد؟
4 - عبدالله الثلاثاء 21 يونيو 2011 - 00:07
ترسيم الامازيغية التى لا تزيد على اوسط لهجة عربية.تلك هى العنصرية اللسانية...!!.
فلترسم ايضا الدكالية و الشاوية و العبدية و الزعرية و الجبلية و الحوزية و الحريزية و الشمالية و التطوانية و الوجدية والغربية و الفاسية و المكناسية و الرباطية والسلاوية و الكازاوية والخريبكية والرودانية والمدينية و العروبية...الى مئات اللهجات المغربية.
فاما ان تقاس اللغة العربية-بمجالها التداولي اللغوى و العقدى و المعرفى-بالامازيغية فذلك هوالقياس الفاسد و اللغو والغلوواللوغ...
وقد حُكِيَ أنَّ ملكا كتب إلى عماله في البلدان، إني قادمٌ عليكم فاعملوا كذا وكذا،ففعلوا إلا واحدا منهم، فإنه قعد يتفكر في الكتاب، فيقول: أترى كتبه بمداد أو بِحبر؟ أترى كتبه قائما أو قاعدا؟... فمازال يتفكر حتى قدم الملك، ولم يعمل مما أمره به شيئا . فأحسن جوائزالكل،وقتل هذا.
ولْيَتفكرالأمازيغي ـ وسنفكر معه ـ في كيف يطور لسانه حتى يكون حقيقا بالترسيم والدسترة، لأنَّ المشغول الفكر بالعربية و القدح فيها لن يزداد إلا جلدا وقتلا لنفسه...
وستظل العربية حية مادامت الحياة...
5 - مغربي الثلاثاء 21 يونيو 2011 - 00:09
La laicité voudra dire, qu'on ne pourra plus dire que l'alcool ne doit pas etre vendu car c'est Haram, que l'Etat ne pourra plus enseigner l'Islam à nos enfants à l'école et leur dire que l'Islam c'est la vraie religion,
La lacisité est une invention occidentale, l'occident a décidé de séparer la religion de la politique car ils ont souffert des arnaques des églises pendant le moyen age. Pourquoi nous musulmans nous devons suivre l'occident sur ça, pourquoi ce n'est pas l'occident qui doit nous suivre, surtout qu'en occident, le fils ne respecte plus ses parents, des pubs de sexe partout dans la rue et la télé, des taux de suicide très élevés.
6 - youssef الثلاثاء 21 يونيو 2011 - 00:11
La liberte est une affaire de tous les minorites ont leur mots a dire. Le combat pour toutes les libertes vient de commencer.
7 - منا رشدي الثلاثاء 21 يونيو 2011 - 00:13
لو كانت تنفع " لو" في شيء لما أبقت الجزائر سيطرتها على أراضي مغربية ولأسلمت أوربا ولا انهارت إمبراطوريات ، الكثير من التفاصيل الصغيرة ترتب عليها أحداث كبرى قلبت الدنيا . لا عجب أن تتحول " لو" عدوة التاريخ ! لو فعلنا كذا ما وقع كذا وكذا .
8 - أبو سعد الثلاثاء 21 يونيو 2011 - 00:15
وأنت حاربت الملكية البرلمانية في الاستجواب الذي نشره حميد برادة في مجلة جون أفريك. وكان وجودك في اللجنة محل تساؤل؛ فلا تزايد على الناس.
9 - j-usef الثلاثاء 21 يونيو 2011 - 00:17
je soutient ce qu'a dit mon frère sahraoui dans le commentaire numero 15 c'est la pur realité et c'est quelqu'un qui comprend les choses je suis ravi de trouver des gens de cette maturité
10 - بلهاشمي الثلاثاء 21 يونيو 2011 - 00:19
الآن انكشف بعض المستور،، واتضح كم كان حجم المؤامرة الخسيسية الدنيئة على هوية المغاربة في غفلة عنهم، لولا لطف الله ثم وقوف الإسلاميين مشكورين وقفة الرجال....
أنا شخصيا ليس لدي أي مانع أن يكتب أعضاء لجنة مراجعة الدستور ما يشاؤون حسب قناعاتهم وإيديولوجيتهم ولو كانت متطرفة يمينا أو شمالا، لكن شرط أن يكونوا قد انتخبهم الشعب ليكونوا أعضاء في اللجنة فيكونون بذلك إنما يعبرون عن إرادة هذا الشعب... أما أن يكسبوا عضوية اللجنة بموجب صداقة ووساطة ثم يدسوا أفكارهم الخبيثة ويدلسوا على هوية الشعب،، فهذا ما لا يرضاه الشعب ولا تقبله أبسط قواعد الديموقراطية التي يتبجحون بها..
ولذلك، لا أجد غضاضة في أن أقول للسيد بنكيران -الذي أختلف معه كثيرا- ولأصحابه شكرا لكم لقد كنتم في الموعد...
11 - gharib الثلاثاء 21 يونيو 2011 - 00:21
بعض الامازيغ يتهجمون على العدالة و التنمية و حركة التوحيد و الاصلاح و هذا ينم عن حقدهم على التيارات الدينية التي لا تساير انحلالهم العلماني السام لان الحركات الامازيغية هي حركات علمانية متطرفة و تحاول دس المكائد بين المغاربة للقضاء على هويتهم الاسلامية
12 - yafra الثلاثاء 21 يونيو 2011 - 00:23
ياحسرتاه على ايمام الظهير البربري الذي وقعه وصادق عليه الراحل محمد الخامس، فقمة الدولة المدنية تكمن فيه، لكن ديماغوجية حزب الاستقلال اقبر كل شيء، والان نرى الاسلامويون يحاربون الامازيغية باسم الدفاع عن العربية لغة القران، ونحن كامازيغ نقول دائما: اذا ذكر الاسلام فنحن اولى بكم منه، واذا ذكرت العربية فنحن امازيغ ولا علاقة لنا بكم اطلاقا، فالاقصاء لا يولد الا التطرف وصحيح قلت يا مناضلنا الدغرني فاليهود اصدق واخلص جوارا ومعاشرة منكم يامستعربواالمغرب، ولا تنتظر من الجنس الخليط غير السب والقذف، اما الجنس الصافي الامازيغي لن يتخل عن تمازغى فهي حرب من الان على حزب الاستقلال والظلم والحره مته بنكيران
13 - boukob khalil الثلاثاء 21 يونيو 2011 - 00:25
المرحوم محمد عابد الجابري ترك لناالتفسيرات الحقيقية لكل شئ ,بدون مراوغات
14 - amgherbi الثلاثاء 21 يونيو 2011 - 00:27
مع اني احترم حزب العدالة والتنمية الا اني اضنه سيخسر كثيرا في تماديه في معاداة اللغة الامازيغية وانه سقط في فخ نصب له لان من الحكمة ان لا يسبح ضد التيارخصوصا في قضية حساسة مثل هده فهي لا تقل اهمية عن الدين او عن اللغة العربية عند عموم المغاربة وسيزداد الوعي لديهم مستقبلا بهده القضية اكثر واكثر ولهدا ارى انه يستحسن لهدا الحزب ان يبدا في تغييرخطابه بخصوص هده المسائلة قبل فوات الاوان وان لا يعول كثيرا على دلك الخلط المقصود بين الدين الاسلامي واللغة العربية من اجل ضرب الامازيغة لان هدا الخطاب لم يعد يؤثر في الاجيال الجديدة كما كان الشأن من قبل.
15 - Mostafa Mhasni الثلاثاء 21 يونيو 2011 - 00:29
لي اليقين التام أن العليق رقم 1 ليس للأستاذ عبد اللطيف أكنوش الذي أعرفه معرفة تامة لعدة أسباب :
1- الأستاذ أكنوش يجيد اللغة الفرنسية ربما أفضل من أساتذة فرنسيين و لا يمكن أن يسقط في أخطاء لغوية كالتي جائت في التعليق رقم 1.
2- الأستاذ أكنوش المنسوب له التعليق هو أستاذ العلوم السياسية له دراية كبيرة بالمجال السياسي في محدداته و تجلياته ثم انه رجل متمرس من الوجهة المنهجية فلا يتصور و الحالة هاته أن يصدر عنه رأي خارج نسق و سياق ما جاء على لسان الأستاذ الطوزي الذي أمد قراء جريدة الأحداث المغربية بوقائع تتعلق بالصعوبات التي لاقاها اقرار مبدأ الدولة المدنية دون أن يدلي الطوزي برأيه في المسألة حتى يقابل بكل العنف اللفظي المبتدل الذي جاء في التعليق المنحول
3- الأستاذان أكنوش و الطوزي أرقى من أن ينزلقا الى سجال ضحل و الى مستوى القدف و التشهير.
أخيرا علبنا جميعا أن نتوخى الحذر من بعض التعليقات التي يراد بها الاساءة الى أشخاص بالذات لغايات معينة تتعارض مع هيسبريس هوبة و أهدافا
16 - عربية الثلاثاء 21 يونيو 2011 - 00:31
هذا ما قلناه وأكدنا عليه فاللجنة عملت بما تتطلبه الديمقراطية لكن يتحمل كل من حزب الاستقلال والعدالة والتنمية والنوحيدوالإصلاح ومن يدور في فلكهما. في حين كان غياب القوى التقدمية وخاصة الأمازيغية التي لم تنظم نفسها بالشكل الذي تفرضه اللحظة وتركت المجال فارغا للسلفيين الذين يخترقون كل الأمور والقضايا كداء السرطان. وها قد اتضحت الحقيقة فأعدوا لهم ما استطعتم وإلا اتركوه يخبط على رأوسكم التي لم تستطع أن تجد لها كبيرا يجمعها...(الله إدل من دلنا وخى يكون منا)
17 - عبدالكريم الثلاثاء 21 يونيو 2011 - 00:33
لماذا الإبقاء على مجلس الوزراء اين سلطة رئيس الحكومة؟
18 - الغريب في وطنه الثلاثاء 21 يونيو 2011 - 00:35
لولا بنكيران لانخرط كثير من الأمازيغ في حزب الPJD لأن بنكيران هو امتداد لحزب الإستقلال في الPJD وهو التيار العروبي الذي يوظف الإسلام لتكريس العروبة الإديلوجية وبالتالي يعتبر بنكيران في نظري عثرة تقف في وجه الحزب الPJD لتوسيع قاعدته في الأوساط الأمازيغية التي يتكون منه أغلبية الشعب المغربي كما سيبقى الPJD بسبب تيار بنكيران بعيدا عن النموذج الPJD التركي الملهم الذي ولد من رحم الشعب التركي دون ان يتأثر بالإديلوجيات الشرق أوسطية ومذاهبها الدينية .
شخصيا لولا التيار البنكيراني العروبي المخزني لانخرطت في حزب العدالة والتنمية .
19 - أمازيغ الثلاثاء 21 يونيو 2011 - 00:37
الإسلام ديننا، نعم ، لكن الأحزاب التي تتستر تحت رعاية الإسلام لا تمث للإسلام بأية صلة لأنها أصبحت في خندق أبي لهب عم الرسول (صلعم) حيث أن الكفار كانوا يتسترون على أفعلاهم الدنيئة بمقولة: هذا ما وجدنا عليه آباءنا. وهذا هو حال العرب منذ آلاف السنين. كيعجبوك بالجلالب والبلاغي الصفرين والطرابش الحمرين و ملي يخرجوا من الجامع يدوزوا للزبايل. ألله يهديهم وكان . الله ويدوزوا لرئاسة الحكومة حتي يزيدوا يفصلوا لينا من القشاشـب. اللهم يبقى سيدنا الله ينصره هو الحكم وأعلى سلطة في البلاد.
20 - عمر الثلاثاء 21 يونيو 2011 - 00:39
لا ادري ما مناسبة إقحامك لهذا الاتهام للعدل والإحسان بأن موقف العدل زالإحسان من اسلامية الدولة فيرجع بالأساس لكونها تريد نزع الشرعية الدينية عن النظام لتنفرد بها في انتظار قومتها وجعل الخلافة في آل ياس، أولا لم يقل أحد من أعضائها ولم يوجد في كتبها أنه تسعى إلى ذلك ،ما تطالب به هو دولة مدنية متحررة من حكم مستبد باسم الدين ، ويحتكر سلطات الاجتهاد والتأويل والمذهب باسم دين رسمي محنط يستغل من أجل تبرير فساد واستبداد الحاكمين وقهرهم لشعوبهم، آل العلويين هم من يحتكرون الحكم ويأتون اليوم بدستور بطبعة جديدة ولكن بمضمون قديم يكرس هيمنة المؤسسة الملكية التي لم تعط إلا الفتات للشعب الذي يطالب بالحرية والعدالة والكرامة.
إن خفت أو عجزت عن التوجه إلى المفسدين والمستبدين الحقيقيين فلا تحاول أن تلصق تفاهاتك بالآخرين، ما تمارسه ليس نقدا بل سخافة تمتح من معين الحقد والإقصاء.
لن تستطيعوا بمثل هذه الأساليب أن توقفوا زحف الربيع بقحطكم وجذبكم...
21 - MEmo الثلاثاء 21 يونيو 2011 - 00:41
الجزء الثاني :
هل العلمانية مناهضة للدين ومتناقضة معه فكريا ً واجتماعيا ً ؟ وهل هي رؤية إلحادية؟ وهل تعني فصل الدين عن الدولة أم عن المجتمع؟
الجواب: ليست العلمانية مناهضة للدين مطلقا ً. و لكنها قد تكون متناقضة معه فكريا ً أو اجتماعيا ً لأنها تطرح تصورا ً فكريا ً لنظام سياسي يختزل دور الدين السياسي، كما أنها قد تتناقض معه اجتماعيا ً لأن كلا ً من المؤمنين بدور الدين السياسي و المؤمنين بالمنهج العلماني في إدارة الدولة الحديثة يتنافسان على كسب رضا الناس و تأييدهم. فالصراع إذن هو على أرض الواقع الاجتماعي و ليس في فراغ. و لكن العلمانية في الحقيقة تحفظ للدين هيبته و سموه كونه حاجة روحية أصيلة في النفس البشرية و تبتعد به عن (السوق) السياسية. و ليس ما نقرأه و نسمعه من كلام حول هذه المسألة بين العلمانيين الحقيقيين من جهة و تفسير أو فهم معين للدين يتبناه بعض ممن يمتهن السياسة من جهة ثانية إلا تعبير عن الحاجة إلى الوصول إلى قناعة مشتركة تكون أساسا ً في حل هذه المسألة المعقدة. فهناك من يرى بأن للرؤيا الدينية و لرجال الدين دورا ً في الحكم، و هناك من يرى خلاف ذلك. و لعل من المناسب أن أشير هنا إلى أن العلمانية الحقيقية قد أوجدت المناخ الضروري للحريات العامة للازدهار، و سمحت للدين و المتدينين لممارسة طقوسهم الدينية في حرية شبه مطلقة. أما حين يحكم من يتخذون الدين سلما ً للسلطة، كما هو الحال حين حكمت طالبان في أفغانستان،فإن الحريات عموما ً ستشهد انحسارا ً عاما ً إن لم نقل غيابا ً شاملا ً، و تزدهر حملات القتل بالشبهات، فضلا ً عن أن العلمانيين سيكونون هدفا ً أول للقمع. فتأمل.
و أما بالنسبة لمسألة هل هي رؤية إلحادية؟ وهل تعني فصل الدين عن الدولة أم عن المجتمع؟ فيمكنني أن أقول باطمئنان بأن لا علاقة بين العلمانية و الإلحاد. إنما هي نهج في الفلسفة السياسية و الحكم. نهج يفصل بين الدين و الدولة و لا يفصل بين الدين و المجتمع. و لعلنا نتذكر بأن بين المؤمنين بالعلمانية كثير من المشتغلين بالشأن الديني أو رجال الدين أو المؤمنين. كما أنه يمكن ملاحظة أن أحزابا ً ذات فلسفات سياسية مستمدة من الدين، و ليست أحزابا ً دينية، قد أسهمت في الحكم في دول علمانية دون أن تنقض على الديمقراطية التي جاءت بها إلى سدة الحكم، كما هو الحال في الأحزاب الديمقراطية المسيحية في إيطاليا و ألمانيا و عدد من الدول الأوروبية. و قد يقول البعض بأن الدين بحاجة إلى حماية الدولة، و هذه مغالطة كما يقول السيد أياد جمال الدين، و هو رجل دين شيعي علماني، لأن الدين بحاجة إلى الحماية من تدخل الدولة.
22 - بنحمو الثلاثاء 21 يونيو 2011 - 00:43
AGUENNOUCH et TOZI ce sont des collègues dans la même faculté, chacun a sa vision mais ils se respectent mutuellement; c'est un honneur que je les connais tous les deux et qu'ils me pardonnent d'en parler ici. J'aurais lire le commentaire dont parle Mostafa Mhansi, mais il a été supprimé; autrement dit son commentaire a vu juste.
Quant à ce qu'a dit mr Tozi; on le sait depuis les premières années de la fac; les lobbys politiques au maroc veillent à ce qu'on reste où on est; parce qu'ils y trouvent leur profit. Et comme je les dis ici maint fois le mouvement de 20 février n'a pas été bien encadré; les revendications se sont éloignées du niveau espéré, et sont devenues dans chaque sorties des revendications populistes/
23 - مغربي الثلاثاء 21 يونيو 2011 - 00:45
إلى صاحب التعليق 23 سؤال واحد:
لماذا كتبت تعليقك باللغة العربيةوليس بالأمازيغية؟
24 - Oudl benkirane الثلاثاء 21 يونيو 2011 - 00:47
Le pjd est pour tout le peuple marocain, il n'a pas besoin des amzikhhs racistes. La plus part des adhérents du PJD sont amazihs qui aiment leur langue arabe et leur religion l'islam
25 - adel الثلاثاء 21 يونيو 2011 - 00:49
اولا من انتخب الطوزي حتى يتمثل في اللجنة. ان اللجنة برمتها ليست منتخبة.
ثانيا ان الطوزي يحاول ان يوهم الراي العام ان الاحزاب القديمة وحدهم هم من حال دون التغيير المطلوب. و هذا غير صحيح. فالاحزاب بالمغرب كوم و السلطة كوم ثاني. و كلاهما لا يريد التغيير.
26 - مولود ماسين الثلاثاء 21 يونيو 2011 - 00:51
مشكل الهوية في المغرب لم يتم حله و لن يحل مالم تعالج مسالة امازيغية المغرب في شموليتها انطلاقا من التنصيص بصورة واضحة على البعد الامازيغي للهوية المغربية باعتباره البعد الثابت و الدائم الذي يكون الشخصية المغربية و باعتباره الوعاء الذي تنصهر فيه الروافد الثقافية الاخرى..وتجنب الكذب و الميز ضد الهوية الامازيغية للمغرب بتعويمها و تقزيمها.
دسترة الامازيغية دون قيد اوشرط أوصدور قانون تنظيمي الذي لن يصدر ابدا. و تسبيقها على اللغة العربية باعتبار الامازيغية اللغة الاولى للمغاربة و باعتبارها اللغة التي تحقق التواصل فعلا.
اصدار قانون معاداة الامازيغية لصد وقاحة و استفزازات التعريبيين، الاسلامويين، و غيرهم ذوو النزعات العروبية المدمرة للشخصية المغربية.
ربط التارخ المغربي بالسنة الامازيغية و حذف الهوية الاسلامية التي تختزل هذا التاريخ في ١٢ قرن..و تقصي الاديان الاخرى السابقة تاريخا في شمال افريقيا على الديانة الاسلامية مثل اليهودية.
محاكمة المتسببين في تدمير الشخصية المغربية باعتباره جريمة ضد الانسانية و موروثها الثقافي و خصوصا حزب الاستقلال الفاشي
27 - MEmo الثلاثاء 21 يونيو 2011 - 00:53
العلمانية الحقيقية مفهوم سياسي يتعلق بحسم مسألة دور الدين السياسي في المجتمع و الدولة، وذلك بجعل الدين شأنا ًُ شخصيا ً بين الفرد و خالقه من جهة، بين الإنسان و السماء، و جعل السياسة شأنا ً مختصا ُ بقضية السلطة وعلاقة الإنسان بالإنسان في نطاق الدولة و الممارسة السياسية بين الحاكمين و المحكومين و دون يعني ذلك على الإطلاق التقليل من شأن الدين. و بهذا المعنى فإن العلمانية مكسب إنساني مهم لم يتحقق إلا بعد تضحيات جسيمة و تجارب مريرة، حتى ليمكن القول إن العلمانية هي أحد أهم أشكال التعبير عن نضج التجربة السياسية الإنسانية. و لعل مراجعة سريعة لتاريخ البشرية المدون تظهر بما لا يدع مجالا ً للشك بأن واحدا ً من أهم أسباب الحروب بين الشعوب هو استغلال الدين في السياسة لأن المصالح البشرية قد استغلت و تستغل الدين و تلبست و تتلبس دعاواه. و قد وصل الأمر، في حالات كثيرة، إلى أن الشعب الواحد قد يتقاتل في حرب أهلية طاحنة باسم طوائف الدين كما هو الحال في الحرب بين اللبنانيين بكل طوائفهم ، و بين الإيرلنديين الكاثوليك و البروتستانت. و عموما ً يمكن القول بأن دور الدين في أوروبا قد ارتبط بسيطرة الكنيسة البابوية و الأرثوذكسية على السلطة السياسية بالرغم من وجود ملوك و أباطرة فكان البابا يعين و يعزل الملوك. أما في البلاد الإسلامية، و بعد وفاة الرسول، فقد كان الحكم باسم الدين دون أن يكون رجل الدين نفسه حاكما ً. ولذلك كان هناك خلفاء يمثلون السلطة السياسية، و فقهاء يمثلون السلطة الروحية و/ أو التشريعية. و السلطة الأخيرة لم تكن تعني ما نفهمه في أيامنا من مصطلح السلطة التشريعية، و إنما كانت سلطة إفتاء في العبادات و المعاملات و سلطة قضاء. ولم يكن مسموحا ً لها أن تجتهد بما يخالف رأي ولي الأمر أو أن تبحث في مسألة الخلافة. و مع ذلك فقد حرص الخلفاء على أن يحكموا باسم الدين. و لعل مراجعة بسيطة لتاريخنا تظهر أن حروبنا الداخلية، و هي كثيرة، قد كانت في الأغلب ذات طابع مذهبي، و قد أراقت دماء ً كثيرة جدا ً.
أما الأسس الاقتصادية و الاجتماعية و الفكرية للعلمانية فإن الاقتصاد الحر و المجتمع المدني و الدولة القائمة على التعددية السياسية و التداول السلمي للسلطة عن رضا و قناعة و دون قسر، فضلا ً عن وجود ثقافة ديمقراطية و فكر سياسي حر يمتلك مرونة أيديولوجية فعلية، و قبول بالآخر، و منظمات للمجتمع المدني، و تعدد لمنابر التعبير الحر و الصحافة الحرة، و وجود للأحزاب السياسية التي تبني فلسفتها السياسية على أسس ديمقراطية و تمارس الديمقراطية في حياتها الداخلية. و حرية المرأة و مساواتها بالرجل، هذه هي، في رأيي، أهم و أنسب الشروط التي تجعل من العلمانية ممكنة على أرض الواقع.
28 - مصطفى الثلاثاء 21 يونيو 2011 - 00:55
المشكل هو في أننا كثيرا ما ننخدع بالألقاب :باحث أ, دكتور ..ونغفل أن تعليم أوتلقين شئ لا يعني ايجادته.
29 - ounghir boubaker الثلاثاء 21 يونيو 2011 - 00:57
سأصوت بنعم على دستور 2011 احتراما وتقديرا لشجاعة الملك محمد السادس
 انغير بوبكر
الشعب المغربي مدعو في بداية شهر يوليوز 2011 للتصويت على اول دستور في عهد محمد السادس ، دستور طال انتظاره منذ عقد من الزمن بعد انتقال العرش من ملك الى ملك والتطورات السياسية التي صاحبت الانتقال السياسي بالمغرب اهمها تولي حكومة عبدالرحمان اليوسفي مقاليد الحكومة المغربية في سنة 1998 والتطبيع السياسي بين المعارضة السابقة والنظام السياسي بالمغرب وتقاسم بعض الصلاحيات واقتسام المنافع السياسية الناجمة بالضرورة عن ممارسة الحكم والمشاركة في تدبير شؤون البلاد ،منذ وصول الاشتراكيين الديمقراطيين المغاربة الى الحكومة سجل في الحقل السياسي الوطني في معظمه غياب أي نية سياسية حقيقية لدى الأحزاب السياسية المشاركة في الحكومة في المطالبة بتغيير الدستور ولا حتى تعديله وأصبح الكل منغمس في مصالحه السياسية والفئوية ويحارب كل من ينبس ببنت شفة عن مطلب التغيير الدستوري او المساواة الكاملة بين المراة والرجل وعن ترسيم الامازيغية واصبح النضال جرما وأصبحت حرية التعبيير جريمة وهل يمكن ان ننسى طرد الصحفي المقتدر عبد الرحيم اريري من جريدة الاتحاد الاشتراكي من طرف الاشتراكي الاول عبد الرحمان اليوسفي والتهمة هي الاستجواب مع الاستاذ الساسي محمد وحول موضوع تقبيل يد الملك ، وكلنا يتذكر مصادرة اعداد من لوجورنال والصحيفة الاسبوعية والتهمة دائما هي استهداف القسم التاريخي بين القصر والاتحاد الاشتراكي ، كلنا يتذكر الضغط الرهيب الذي تعرض له القضاء من اجل السكوت على فضيحة النجاة وماادراك ما النجاة ، خلاصة القول ان كل الاحزاب المشاركة في الحكومات المتعاقبة لم تكن في اجندتها أي نية للضغط النضالي على الدولة من اجل تغيير الدستور عكس مايقال اليوم من ان الاحزاب الحكومية قد ناضلت من اجل هذه اللحظة التاريخية في بلدنا ونتيجة وبفضل الثورات العربية التي هبت نسائمها واستنشق المغاربة بعضها تحركت القوى السياسية المقصية من الحكم ومعها الشباب الذي يئن من وطأة القهر والظلم والاضطهاد والطبقة العاملة المتضررة من وحشية وبربرية الرأسمالية المتوحشة اللإنسانية وفي ضل صمت مطبق في البداية من الطبقة السياسية الحزبية ومن المثقفين الذين في بروجهم العاتية تائهون ومنظرون لواقع مفترض لاوجود له الا في مخيلتهم ، في كل هذه الظروف جاء ميلاد الدستور الجديد بمبادرة من ملك البلاد ورئيس الدولة وفق التسمية الدستورية الجديدة التي اتى بها الفصل 42 من الدستور الجديد ، هذا التمهيد ضروري لنقول بأن الاحزاب السياسية المشكلة للحكومة اليوم لم يكن لها قط أي فضل على الشعب المغربي بخصوص اخراج الدستور الجديد الى حيز الوجود ان لم يكن بعضها يعارض تغيير الدستور الى آخر لحظة توهما منها بأن الملك محمد السادس لم يستوعب الدرس التونسي والمصري وانه سينتظر حتى تفاقم الازمة بالمغرب اقتصاديا واجتماعيا وثقافيا وبالضرورة سياسيا وتسير الامور اكثرا تعقيدا والى ما لا تحمد عقباه ،لذلك بادر الملك بفتح ورش اصلاحي يبتدأ من الدستور ويجب ان يشمل الاصلاح السياسي حتى لا يصبح الدستور مفرغا من محتواه في غياب حاضن مؤسساتي واجتماعي ويجب ان نقولها صراحة بان الاحزاب الحالية بممارساتها الحالية وبالعلاقات العشائرية والعائلية والزبونية المفرطة التي تنخر انسجتها الداخلية غير قادرة على تنزيل الدستور الحالي كما عجزت سابقا عن تطبيق الدساتير السابقة ، لذلك خشيتنا كبيرة من ان تفسد القوى السياسية والنقابية الحالية أي بريق امل في اقلاع ديموقراطي بالمغرب وان يسير بلدنا نحو العصيان السياسي وتتقوى قوى التطرف والارهاب والظلامية وهنا لا اقصد بالذات الظلامية الدينية بالذات وعلى وجه التخصيص بل الظلامية السياسية التي تكفر السياسة والمجتمع و تزرع البؤس الفكري والسياسي وتقوي فرص الانتحار السياسي للمجتمع وتفوت علينا جميعا فرص تحديث نظامنا السياسي بتدرج حكيم ومدروس لنصل في المستقبل الى ملكية برلمانية حقيقية منبثقة من السيادة الشعبية ومعبرة عن آمال وطموحات الشعب المغربي المشروعة ،ومادمنا قد ذكرنا الشعب المغربي فلابد ان نؤكد على انه لابد للشعب ان يتحمل مسؤولياته التاريخية في محاربة المفسدين السياسيين وان يطور الشعب مناعته الداخلية ضد التضليل الايديولوجي والسياسي وضد الفساد الانتخابي والسياسي فمادام هناك جزء من الشعب المغربي يصوت بمقابل في الانتخابات او يعطي الرشوة من اجل ان ينجح في الانتخابات او يصوت على حزب سياسي معروف بتاريخه العنصري او اللاديموقراطي ومادام الشعب المغربي لا يعاقب انتخابيا مفسدي المال العام وناهبي الثروات الوطنية فسلام على الدستور الجديد وسلام على الديموقراطية الموعودة ، لذلك لا يجب ان نلوم الدولة وحدها باعتبارها مسؤولة عن كل شئ وان كان من واجبها السهر على التطبيق السليم للقانون وعلى الجميع , بل يجب ان نحاسب انفسنا كشعب مغربي ونحسم قراراتنا بأنفسنا هل نحن مع الديموقراطية بمستلزماتها الكاملة والشاملة او نحن مع خطابات وشعارات تضليلية هنا تبجح بديموقراطية مزعومة او خطابات شعبوية تيئيسية وغيبية هناك تعدنا بالخلافة والامامة والسلطنة والقيامة المعلومة تاريخها . علينا كشعب مغربي ان نحسم خيارتنا وان نعي مسؤولياتنا ونكف عن تنزيه وتقديس ارائنا وافكارنا المغلوطة الكثير منها وتدنيس افكار غيرنا المحقة في جزء منها على الاقل.
في نظري المتواضع مشروع الدستور الجديد يحتوي تقدما كبيرا جدا مقارنة مع المذكرات السياسية التي قدمتها العديد من القوى السياسية المغربية في مواضيع مختلفة واهمها الامازيغية ، فجل الاحزاب السياسية المغربية لم تستطع ان تطالب بترسيم الامازيغية في الدستور المغربي بل هناك من الاحزاب من اصدر بيانات ومواقف يخوف فيها من خطورة ترسيم الامازيغية وتأثير ذلك المرتقب على الوحدة الوطنية ويطرح كحل تقوية اللغة العربية لوحدها كضامن لوحدة البلاد وامنها اللغوي ، والغريب العجيب هو ان دعاة هذا الطرح كالأستاذ زيان الذي كان وزير حقوق الانسان في عهد سجون تزمامارت وقلعة مكونة واكدز وغيرها لايعرف أي من ابنائه اللغة العربية بل الاسبانية واللغات العالمية فقط وكذا الأستاذ امحمد خليفة الذي طالب بحالة طوارئ في المغرب وحالة استثناء لانه لم يحصل على حقيبة وزارية في الصيغة الاولى من حكومة التناوب بل قال في امين عام حزب الاستقلال ما لم يقله مالك في الخمر انذاك و الادهى في الامر ان كلا الأستاذين من ذوي الحقوق والقانون ولكن صدق عليهم القول الشعري ذوي القربى والمعرفة اشد فضاضة من الأجنبي والأمي .
الدستور الجديد بفضل بعض أعضاء لجنة المنوني وبإصرار من الملك محمد السادس اوصلنا الى الامازيغية كلغة رسمية اخرى في البلاد الى جانب اللغة العربية ،هذا مكسب جزئي يجب التأسيس عليه والنضال من اجل إسراع القوانين التنظيمية المصاحبة لدسترة الامازيغية ، وترسيم الامازيغية انهزام للجناح ألاستئصالي في المحيط الملكي الذي يشن حربا ضروس ضد الامازيغية والامازيغ وبالتالي من الحنكة السياسية التقاط هذه الاشارة الملكية وبلورتها ايجابا من اجل ان لا تصبح الملكية والملك بالمغرب رهينة بين يدي كمشة من الاقصائيين والمشائين بالمعلومات الزائفة والمغلوطة عن الامازيغ والامازيغية وعن المشروع المجتمعي الامازيغي ، التصويت الامازيغي على الدستور الحالي في نظري تصويت سياسي يجب ان يستهدف اصلاح ما افسدته بعض لوبيات المحيط الملكي التي انتقمت من شفيق واوريد وغيرهم من الامازيغ الذين كانوا خير سفراء للقضية الامازيغية لدى الملك محمد السادس لكن دسائس القصور ابعدت الامازيغ عن المحيط الملكي وبدأت المعلومات والمواقف الامازيغية تصل في اغلبها مشوشة ومزورة ويتم في بعض الاحيان تضخيم مواقف واحداث صغيرة هناك من اجل تأكيد الاسئصال والاقصاء لكل ما هو امازيغي ، انني شخصيا اخترت ان اقول نعم لهذا الدستور الجديد تقديرا واحتراما للشجاعة السياسية لمحمد السادس في تخطي عقبات الاستئصال والشرنقة المخزنية ورؤية المغرب كبلد تعددي ثقافيا ودينيا وسياسيا ولغويا ، هذه الرؤية الملكية المتبصرة لوكانت في الماضي لما وصل المغرب اليوم الى هذا النقاش اللغوي والثقافي الذي كان يجب ان يحسم في السنوات الاولى للاستقلال ولا يجب ان ينتظر الى ان كبر الشرخ بين الدولة والامازيغ وبات رفض الامازيغي لكل ما تأتي به الدولة فرض عين وبديهة ترقى الى المسلمات. هذا الموقف من الدستور لا يجب ان يلخص في موضوع الامازيغية بل يتعداه الى الجانب الحقوقي الذي بات واضحا في الدستور الجديد وبات الدستور المغربي الجديد منافسا للدساتير العريقة في البلدان الديموقراطية، لكن كل ما اخشاه هو ان يندم المغاربة على الصلاحيات التي تنازل عليها الملك لفائدة احزاب ديكتاتورية وان يستشري الفساد بشكل اكبر في المؤسسة الحزبية بعدما قوي وضع رئيس الحكومة وصلاحياته في التعيين في المناصب العمومية الكبرى ، حيث لا ربما سيصبح العمال والولاة والسفراء من عائلة واحدة بعدما كانوا في السابق من اربع عائلات او خمسة وهنا مخاطر الإصلاح الدستوري بدون اصلاح سياسي.
انغير بوبكر
دبلوم السلك العالي في التسيير الاداري للمدرسة الوطنية للادارة
دبلوم التخصص في ميدان حقوق الانسان
باحث حقوقي في ميادين التنمية والديموقراطية

30 - mohamed الثلاثاء 21 يونيو 2011 - 00:59
عاش الملك ، عاشت الامازيغية لغة رسمية الى جانب اللغة العربية ، الموت لحزب الاستقلال، حزب الاتحاد الاشتراكي، وحزب العدالة والتنمية.
31 - heroes01 الثلاثاء 21 يونيو 2011 - 01:01
Je peux vous dire M Touzi que vous avez raté une occasion d'or pour faire de notre pays un laideur ds la région,mais vous ne possedez pas l'audacité de discuter des points qui concerne le Roi et le palais en général par des texte encadrant les champs de mouvement et les responsabilités de notre roi clairement et son entourage et la position des princes et les privilèges qui ont,bien sur je parle pas du prince héritier masis les autres et qui aura droit profiter de ce nom.en plus le role de l'institut militaires et ces responsabilités et l'annulation de toute sorte de l'economie du privileges et la la transparence ds l'acces au fonction de l'etat.et renforcer la dignité l'égalité et le role de la justice et la libèrté de l'expression.
Enfin pour finir je discute pas la monarchie comme systeme de gouvernance ,je suis avec notre monarque et ppour ce syteme mais pour faire avancer notre pays et donner au citoyen la place qu'il mérite et pour ne pas laisser l'image d'un Maroc obscur.
32 - farhisa Iman الثلاثاء 21 يونيو 2011 - 01:03
quand les français reconnaissent que leursancetres sont les guaulois, et qu'ils forment aujourd'hui un nation soudée; je me demande pourquoi les marocains discutent encore leur amazighité.
en ce qui concerne les parties politiques tout le monde sait que les partis ne possèdent aucune fibre de citoyenneté c'est juste se remplir les poches et arranger les beaux mariages et les unions utiles à leur comptes
33 - ahouid الثلاثاء 21 يونيو 2011 - 01:05
la responsablite est maintenant assumee aux islamistes en cas de proeblemes entre tamazight et arabe.la langue bebrbere n'est pas protegee par la loi ,veut ne ser a rien,et l'arabe est sacree
34 - مشفق على وطنه الثلاثاء 21 يونيو 2011 - 01:07
وأخيرا أفاعي العلمانية السامة تخرج من جحورها:الحمد لله الذي سخر من يقف في وجه الأقلية العلمانية الحاقدة, لجنة الطوزي و المانوني أقصت العلماء لأجل تمرير سمومها الحاقدة لكن لا يصح إلا الصحيح, شكرا لجميع من تصدى بشكل حضاري وديمقراطي للطابور الخامس, أما موقف العدل زالإحسان من اسلامية الدولة فيرجع بالأساس لكونها تريد نزع الشرعية الدينية عن النظام لتنفرد بها في انتظار قومتها وجعل الخلافة في آل ياسين,لكن التضحية بهوية المغرب من أجل مصلحة جماعة أمر يستدعي التفكير: من يريد فعلا مصلحة البلاد والعباد؟ أكيد الدستور الجديد ينقصه الكثير فلنجعلها البداية.
35 - mohamed soussi الثلاثاء 21 يونيو 2011 - 01:09
Merci Pjd ; Merci Pjd , Merci Pjd
36 - Agoulide الثلاثاء 21 يونيو 2011 - 01:11
وهكذا يكون الاحزاب السياسية اكثر رجعية من الملك..هذا هو حال المغرب..على اية حال،فمشكلنا ليست في الدسترة والقوانين ولكن في التطبيق الذي يعاني من إنتكاسات متتالية من طرف المسؤولين
37 - مغربي الثلاثاء 21 يونيو 2011 - 01:13
أولا نحن ليس لدينا دولة دينية حتى نغيرها بدولة مدنية.
ثانيا أظنك تقصد بالدولة المدنية الدولة العلمانية التي تحارب الحجاب و الآذان و تدعو الى الفجور و الإنحلال.
اسمع يا هذا : الإسلام هو الدين الرسمي للدولة المغربية.
واللي ماعجبو الحال يضربو راسو مع شي حيط.
38 - abdo الثلاثاء 21 يونيو 2011 - 01:15
الدستور الحالي يكرس اوليكارتشية المؤسسة الملكية....فاكتر من 3000مليار سنتيم تحول سنويا من ميزانية الدولة الى قصور الملك الممتدة عبر التراب الوطني ,ولا يقبل باي شكل من الاشكال مناقشتها في البرلمان ,لانها تعتبر كحق وواجب شرعي خارجة عن داءرة النقاش والمزايدات السياسسية...؟؟؟؟؟
39 - Abdelali الثلاثاء 21 يونيو 2011 - 01:17
On m'a ôté mon rêve de voir mon pays un Etat laïque, où les marocains vivraient en paix leurs contradictions philosophiques et religieueses. C'est bien dommage qu'on ait raté une si belle occasion pour faire de notre pays un leader dans le monde arabe en matière des libertés individuelles. Mes chers compatriotes nous n'avons que nos yeux pour pleurer ; nous n'avons qu'à continuer à supporter les conséquences néfastes de l'islamisation de notre constitution. Je cite entre autres les insultes que subissent nos soeurs marocaines dans les rues pour avoir osé danser avec Shakira, dans un pays où la religion de l'Etat est l'islam. Elles ont subi des reproches sur ces mêmes colonnes d'Hespress de la part de certains barbus, qui se sont appuyés sur la Constitution pour justifier leurs insultes
40 - moula3 الثلاثاء 21 يونيو 2011 - 01:19
إهمال من طرف أحد الباحثين الإجتماعيين لحركة 20 فبراير كقوة سياسية صاعدة التي طفت إلى السطح و رجت المشهد السياسي و فرضت تعديل الدستور إلى ان المفسدين من القوى السياسية الأخرى و المستفيدين من الوضع القائم ارتضت بالفتات لتكريس منطق الإستبداد
41 - ابو حفصة الثلاثاء 21 يونيو 2011 - 01:21
ليس المشكل في اللغة .انا كنت انتسب الى العدلاوية سابقا وفي 2008 انفصلت عنهم.المهم في صيف 2006 كان انزالنا ضخما بمدينة الجديدة كان المطلوب منا ان ننغص على مرتادي الشواطئ يومهم ونحاول اقناعهم بالقومة المهم الشعب المغربي راسو قاصح باغي غير يعيش هاني هدا هي اغلب اجوبتهم.الجماعة دخلت في المتاهة بعد 2006 .المهم الان لدىالجماعة فرصة اتيحت لها ولا تريد ان تضيعها باستعمال جميع الوسائل
42 - abou nouri الثلاثاء 21 يونيو 2011 - 01:23
Mr TOZY ,lors des délibérations,on nous vous a pas entendu parler ou révéler quoi que ce soit pour qu'il y est une résistance.Alors de grâce épargnez-nous vous lamentables remontrances.
43 - عادل الثلاثاء 21 يونيو 2011 - 01:25
أعضاء لجنة المانوني كانوا يريدون خيانة الأغلبية الساحقة للشعب بتبني دستور يعاكس هويته الإسلامية إذن شكرا لحركة التوحيد والإصلاح ولحزب العدالة والتنمية على تصديهم لمشروع علمنة وتشتيت المغرب وما قاله الطوزي يزكي ما يعلمه الجميع أن الإسلاميين يستمدون قوتهم من الشعب وأن العلمانيين يستمدون قوتهم من الخارج وعندما لم يضغط الخارج في هذا الموضوع أو لم يستطع تحصيل مكاسب لم يستطع العلذي أنقذنا العلمانيون الترحك ضد الإسلام في المغرب
الحمد لله الذي وقى المغرب خطر التشرذم والتشتت
44 - ay_ma الثلاثاء 21 يونيو 2011 - 01:27
وشهد شاهد من أهلها،الطوزي يقر بدور التوحيد والإصلاح،والعدالة والتنمية،في الحفاظ على هوية المجتمع المغربي المتمثلة في الإسلام،واعتماد العربية كلغة رسمية للبلاد،وفعلا قد تابعت عبر جريدة التجديد مواقف وتهديدات الحمداوي وينكيران، وهي تهديدات في محلها،شكرا لكم جميعا
45 - hlal الثلاثاء 21 يونيو 2011 - 01:29
تبقى الحكامة لسيدنا محمد السادس ,هي أساس الحكم و الملك و التنمية....
كما يطلب منه كل أحرار المغرب و خاصة الأمزيغ,الضرب بيد من حديد بقوانين صارمة أمام الأحزاب الكطونية والهارمة المشبعة بالأفكار المادية و الإيديولوجية المتجاوزة
46 - عابر سبيل الثلاثاء 21 يونيو 2011 - 01:31
الإسلاميون أعداء الحرية وأعداء الأمازيغية.
العدالة والتنمية عدو الحرية وعدو الشعب وعدو الأمازيغية.
Islamists are the enemies of freedom and progress and of the Berber identity
PJD party is an enemy of the Moroccan and Berber people
47 - محمد الثلاثاء 21 يونيو 2011 - 01:33
السلام على من اتبع الهدى انا امازيغي حر ,شكرا جزيلا لملكنا العظيم المحبوب الدي حكم للغة الامازيغيةان تكون رسميةالى جانب اللغة العربية وهدا انتصار على اعداء اللغة الامازيغية اما اللغة العربية نحبها كثيرا لها مكانة في الاسلام لانها لغة الاسلام مثل ترجمة القران الى لغة اجنبة لا تكون له حلاوة في القراءة وفي الاخير الله انصر ملكنا العظيم
48 - marocain du canada الثلاثاء 21 يونيو 2011 - 01:35
Je vous jure que je n arrive plus a comprendre ce ces gens veuleet reelement, moi j ai jamais abourdi la question dde la politiaue et je ne depends d aucune des ses parties qu on a au maroc et qui n ont aucune utilite sauf placer leurs membres de familles dans les postes clefs du maroc.Mais avec un M majiscule je vais vous dire ce que je pensse reellement 1- les jeunes de 20 fevrier je pense que c est le bon moment pour heureux de s assoir et savoir qu est ce qu ils veulent reelement parceque ce que le roi leur a donne dans le nouvelle constitution savere pour moi suffisant pour le moment parceque pour mon humble point de vie il faut donner un peur de temps pour voir ce qu il va sew realiser sur terre apres ce dscours historique du roi apres c est a vous de juger.
2 -n oubliez que le roi Med V a herite d un grand fardou et vous n attendez pas qu en un clin d oeil il pourra tout changer je suis avec vous qu elle ya beucoup des chose qui me deplaisent et qui me degoutent mais on doit rester optimiste dans notre pays maisil faut resteer optimiste.
3-je dis a tout ces gens la qui ne cessent pas de reclamer un etat laique ou on separe la religion de la politique je leur dit la vie est courte faies en sorte de profiter de cette vie en s approchant de ALLAH et pas en appelant les gens et le jeunes a s eloigner de leurs religions
LONG LIFE TO OUR KING Med V wwe are with you
ALLAH ALWATAN AL MALEK
49 - كمال الثلاثاء 21 يونيو 2011 - 01:37
اراد العلمانيون تمرير فقرة حسي مسي تقول حرية المعتقد ولكن محاولتهم بائت بالفشل والحقيقة لو تمت تمرير تلك الفقرة فستكون العبارة التي تفول الاسلام دين الدولة عبارة لافائدة منها بعد ان تم نسخها بعبارة حرية المعتقد.
ولهذا يجب الاشادة بموقف العدالة والتنمية عندما انتبه للامر وتصريح بنكيران عندما قال اذا ارادو العلمانية فيقولها بصراحة ويلغوا العبارة التي تقول ان الاسلام دين الدولة.
50 - الريفي الثلاثاء 21 يونيو 2011 - 01:39
اتركونا يا اخي نقرر مصيرنا وستعرفون من هم الاغلبية كرهنا حياة الذل
51 - saharaoui الثلاثاء 21 يونيو 2011 - 01:41
وأردف: " بعد الضغوطات التي مارستها حركة التوحيد والإصلاح، وتهديدات بنكيران الأمين العام لحزب العدالة والتنمية وتصريحات قيادي بارز في حزب الاستقلال، أدى للتراجع عنها".
دسترة الامازيغية تم بعد تدخل الملك.
لولاها لمنعت الاحزاب المذكورة اعلاه هذه الدسترة او حتى التوطين.
للاسف الشارع لم يضغط لجعل المغرب دولة مدنية لكي تفلت من هيمنت حزب الاستغلال.
حتى العدل و الاحسان ليست ضد الدولة المدنية. بعكس هذا الحزب الذي يريد ان يبقى مسيطرا على المغاربة عبر الدين و اللغة و القومية الكاذبة.
52 - ملاحظ الثلاثاء 21 يونيو 2011 - 01:43
لازم المغرب اختار اما يكون دولة اسلامية متل ايران السعودية ونحكم بالشرع الاسلامي ام نكون متل دول شمال افريقيا العربية الدستور المدني متل مصر تونس وليبيا بعد قدافي اما ازدواجية الخطاب وأن يقول كلاما بغرض تضليل لا وألف لا
53 - maroc-libre الثلاثاء 21 يونيو 2011 - 01:45
لنكون واقعيين في عصر الأنترنيت والبرابول والانفتاح على العالم المتحضر صعب اقناع المواطن المتعلم بستعمال الدين في السياسة والاقتصاد ووو... ربما اكثر من 90 في المئة من ساكنة العالم مقتنعة بأن الدين شيء والدولة شيء أخر.
العلم + العقل + الحرية + حقوق الانسان + التسامح = الحياة
54 - مراد الثلاثاء 21 يونيو 2011 - 01:47
ومن يكون هذا الشخص حتى تحطون هذا الخبر نحن لا نعرفه نحن لا نتق في أحد إلا في ملكنا ونحن وراءه جندا مجندين والله الوطن الملك...عآآش الملك ونعم للدستور
55 - RAIL الثلاثاء 21 يونيو 2011 - 01:49
Monsieur Benkiran , vous êtes le bâton qu'on met dans la roue de tout ce qui marche correctement,vous n’êtes pas honnête,laissez L’ISLAM à part, si tu étais démocratique tu aurai du démissionné
56 - ali elkhaoulani الثلاثاء 21 يونيو 2011 - 01:51
e maroc est un pays musulman et il restera malgré ses énemis hamdolilah dieu nous a protégé de es laistes de faire passer ces poison
merci PJD merci MUR pour votre défence contre ces gens qui ne veut du bien pour notre nation islamique depuis 14siecles
enfins les cultes laistes et membres au meme temps de la commission de la constitution disent ce qu'ils voudront passér sur les marocains
dieu les a déshabiller
on a q'a dire HAMDOLILAH
57 - الصحراوي العربي الثلاثاء 21 يونيو 2011 - 01:53
ما استنتجه المغاربة الامازيغ و المغاربة الاقليات (اليهود و المسيحيون ) هو ان الاحزاب المغربية المحافظة فعلا تريد ان يبقوا تحت امرتهم و قيادتهم.
لذلك كانوا خلال اعداد الدستور ضد دسترة الامازيغية و ضد حرية الديانات السماوية الاخرى.
فهم يريدون للهوية المغربية الرافد العربي الشرقي القومي و حده فقط مع محو الروافد الاخرى كالعبري و الاندلسي و الامازيغي و الحساني الصحراوي.
هذه الاحزاب لاشك تعرفونها, فعاقبوها بالتصويت ضدها.
بطريقة اخرى هذه الاحزاب ضد التعددية و بدون تعددية لا يمكن للمغرب ان يتقدم.
58 - أبو عبير الثلاثاء 21 يونيو 2011 - 01:55
أولا الأمازيغية ليست لغة لكي تقارن بالعربية العريقة لغةالقرأن التي عاصرت التطور الأسلامي الأمازيغية لهجة أو مجموعة لهجات.. من قال أن اللغة العربية لغة خشبية ولا تصلح للعلم فهو واهم لأن بن فرناس وابن سيناء والرازي كانوا يتكلمون اللغة العربية المشكل يكمن في أن ألعرب ضيعوا هاته 1500 سنة التي دكرت في الصراع عن الخلافة أي عن الحكم وإهدار الثروات في إخماد الثورات هنا وهناك والإنصراف عن البحث العلمي كل قائد أمسك بالحكم كان يبدأ من الصفر ويضيع ثلاثة أرباع مدة حكمه في تثبيت العرش بالقضاء على أعدائه وهكدا دواليك.. والسبب الثاني والأهم هم الإبتعاد عن الدين الأسلامي الحنيف الدي لغته العربية وفي تاريخنا الدليل على هدا وفي حزب العدالة والتنمية التركي خير دليل لهدا العصر.. فيما يخص المغرب الثوابت الأربعة هي الإسلام الملكية اللغة العربية الوحدة الوطنية ومن يقول غير دلك فهو لا يحب الخير لهدا البلد...ملحوظة أنا أمازيغي..
59 - عبد القتدر الثلاثاء 21 يونيو 2011 - 01:57
حركة التوحيد و الاصلاح و حزب العدالة و التنميةمن بين مهامهما الدفاع عن مصالح الامة و على راسها المرجعية الإسلامية و الهويةالعربية الاسلامية.وليس هدفهما مغازلة الأشخاص من اجل استقطابهم على حساب المبادئ و الاخلاق.لو كانت الامور تقاس بالانتماءات القبلية لتصدرت احزاب الحركة كل الاستحقاقات لأن قيادييها أمازيغ حتى النخاع.ولكن الذي ينفع هو الصدق و الاخلاص .اما الذين يعيبون على ابن كيران تدخلاته يجب ان يعرفوا ان المؤتمر الاخير صوت عليه بأكثر من 540صوت.معنى هذا ان المؤتمرين ليسوا قاصرين .نتمنى ان تمر الانتخابات المقبلةفي اجواء تطبعها النزاهة و الشفافية حينها سنعرف من هو الحزب الصادق الذي يدافع عن مصالح الشعب
على الاخوان الامازيغ ان يعوا حقيقة الذين يدعون الدفاع عن
الامزيغية.لا تهمهم اللهجة بفدر مايسعون جاهدين لخدمة اجندات خارية لإضعاف اللغة العربية.
لو كانت الحقيقة كذلك.لماذا يرفضون تدريس الامازيغية بالحرف العربي .
إن حركة التوحيد و الاصلاح و حزب العدالة و التنمية يريدون امازيغية بلغة عربية.
60 - الراصد الثلاثاء 21 يونيو 2011 - 01:59
سؤال الى الباحث "الديمقراطي التقدمي الحدثي" هل الولة التي يتحدث مشروع الدستور ليست مدنية؟ وهل الدولة المدنية لا تكون الا بتبني العلمانية او لا ئكية؟ وهل احترام مقومات وقيم الاسلام دين غالبية الشعب يتنافى مع الدولة المدنية؟ هل مشروع الدستور الحالي مشروع دولة دينية او تيوقراطية؟ ان الاسئلة تتناسل حينما يتم التعامل مع مشروع الدستور الذي حافظ على ثوابث الامة مقوماتها على ان مشروع اجل بناء الدولة المدنية. واني لاستغرب كيف لباحث من مستوى الطوزي يلغون عقولهم ليفكروا بعقول غيرهم، فتخلط عليهم الاوراق. فيقارنون بين الدولة الدينية التي كانت تحكم اوربا والتي كانت تحكم باسم الاله وبين الدولة التي تحترم قيم الاسلام وتسن قوانين لا تتنافى مع مبادئه السمحاء.
61 - MAROC الثلاثاء 21 يونيو 2011 - 02:01
الى 37 ء
مغربي
لأنك لن تفهم ماسقوله لك وانت تعلم جيدا اننا نحن الغاربة الحقيقيون يؤرقنا الأرق ان لا يصل خطابنا الى من قصدنا. هلا فهمت ياهدا ؟
62 - KAMAL الثلاثاء 21 يونيو 2011 - 02:03
Merci a M Touzi d'avoir avoué et dévoilé les secrets de complot contre l'identité islamique dans la constitution marocaine. Et merci au PJD qui a été vigilant et courageux sur cette question capitale pour l'histoire marocaine moderne. Je dirais aux laiques francofiles et aux athées marxistes : mes condoleances! vous n'avez plus qu'à jeter votre projet de société anti-religieuse dans la poubelle. Allah Akbar walillah alhamd.
63 - nekour الثلاثاء 21 يونيو 2011 - 02:05
اكثر من 1500 سنة من استعمال العربية ، ملايير الدولارات تم استثمارها لجعل العربية لغة يومية ولغة العلوم ، استعمال الدين وتوظيفه ايديولوجيا وسياسيا لمصلحة العربية ، والنتيجة بعد كل هذا : لغة خشبية ظلت حبيسة بين اوراق الكتب ، والخطابات الرسمية والمراسلات الإدارية ، لغة تتنفس تنفسا اصطناعيا في غرفة الإنعاش . اما الشعب فقد قال كلمته وهاجر هذه اللغة في حياته اليومية ، وطلقها الى الأبد . من يحاول اعادة الروح الى هيكل عضمي فهو واهم .اللغة مثلها مثل البشر تتطور وتتقدم، واللغة العربية توقفت عن مسايرة العصر ، عندما تدخل الفقهاء وجعلوها لغة مقدسة يحرم تعديلها وتطويرها ،فبقيت لغة للكتابة فقط ،ولا تصلح للحياة اليومية للشعب ، ومن يقول العكس فليجرب حظه ويتكلمها مع الشعب ويبدأ بعائلته ليرى الحقيقة المرة ،قد يحالفك الحظ فتخرج جملة او جملتين بلغة عربية فصحى ثم تعود الى الأصل . اذن لا داعي لانتقاد الأمازيغية والقول بانها ليست لغة وغير صالحة ،فلنعط للأمازيغية 5% من الجهد والوقت الذي اعطي للعربية لنرى النتيجة ،هل هي صالحة ام لا ؟؟ اظن بانه بعد 20 سنة من تدريس الأمازيغية ستكون النتيجة احسن من 1500 سنة من تدريس وتعليم العربية ،1500 سنةمن العربية ولا زال العرب في مؤخرة الترتيب ، سياسيا ، اقتصاديا ،تكنولوجيا وفكريا و.....1500 سنة ليكون العرب في اخر الصف الطويل ، ومع ذلك زال البعض يتعصب للغة توقفت منذ مئات السنين بسبب قدسيتها وعدم مواكبة الشارع التي يتحرك ،نكتب بعربية فصحى ولكن نحلم ونتكلم ونناقش ونعيش حياتنا اليومية بلغة اخرى مغايرة ومختلفة للعربية ،هذا هو الإشكال المطروح .ولكي نحكم على الأمازيغية ومدى قدرتها على مسايرة الحياة ، يجب اولا ان نعطيها حقها الذي سلب منها ،ونعطيها الوقت الكافي ، انذاك نصدر الأحكام .
64 - mowatina الثلاثاء 21 يونيو 2011 - 02:07
الى اتلعليق رقم 3 تريدون تجريد الملك من ااحكم، من التدخل في امور البلاد بل وحتى من قصوره تبا لكم يالآم،لتموتوا بكراهيتكم .
65 - مغربي حر الثلاثاء 21 يونيو 2011 - 02:09
غريب أمر المخزن ومحاموه!!!
هههههههههه
من أغرب ما سمعت هذا الإخراج الهجين ل"التحكيم" الملكي!! مع ما يدل عليه من استهتار واحتقار وتعال وتحجير ... على "أنصار المخزن" و"المعارضة الممخزنة" ومن لا زال يعتقد أنه يفعل شيئا وهو يلهو باللعب السياسية التي ألقاها إليه دهاة المخزن العتيد في المكر والتهجين والترويض...!! عجبا! وحقا لا نستغرب ما دمنا في المغرب!!
66 - hassan الثلاثاء 21 يونيو 2011 - 02:11
وا عجبا لأشخاص يريدون التحدث باسم الشعب، من فوض لكم ذلك؟ أقليات علمانية تريد فرض السيطرة على الشعب... نحن لن نتخلى عن إسلامية الدولة و لو اقتضى الحال ما لا تحمد عقباه... الكلمة للشعب و الفصل صناديق الإقتراع... لكم الحرية للتصويت ب لا... لكنكم حتما ستقاطعون فقط لكي لا يعلم الجميع كم تمثلون من الشعب.. و أتحداكم أن تشاركوا لنعرف بالظبط النسبة التي تمثلونها في هذا البلد الأمين، تنتقدون العدالة و التنمية و هي تمثل نسبة كبيرة من الشعب أكبر بكثير مما تمثله الأحزاب الرادكالية العلمانية التي لم تخجل من المشاركة و العودة بخفي حنين
أنا لست متحزبا و لا أصوت فقط لكوني أعيش خارج الوطن؛ هذا الوطن الذي يسكنني و لن أرضى ن يعبث به مرضى النفوس الذين يعتقدون أن الحداثة و العلمانية هي الحل... لا كان لهم ذلك عاجلا أم آجلا...
يوم 1 ابريل سنرى ماذا يختار الشعب...
67 - TAREG AG AZWAD الثلاثاء 21 يونيو 2011 - 02:13
مستعد للموت مت أجل صلب الهوية الوطنية الحضاري والتاريخي لجميع المواطنين المغاربة ,, وهو جوهر الهوية ضمن الهوية المسلمة الجامعة والمنفتحة والمتسامحة الوسطية
68 - سوسية الثلاثاء 21 يونيو 2011 - 02:15
إلى صاحب التعليق 37
كتبه باللغة العربية حتى يفهم الجميع ما قاله
عيب و عار إلا هدرنا بلهجة مااغلبيتكم لا يعرفها
حتى تعلموها ان شاء الله و نعلقوا بها
المجموع: 68 | عرض: 1 - 68

التعليقات مغلقة على هذا المقال