24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

10/04/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:3107:0113:3417:0619:5921:16
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

4.29

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | سياسة | هل الانتخابات المبكرة في المغرب محاولة لدرء الاحتجاجات؟

هل الانتخابات المبكرة في المغرب محاولة لدرء الاحتجاجات؟

هل الانتخابات المبكرة في المغرب محاولة لدرء الاحتجاجات؟

يسعى العاهل المغربي الملك محمد السادس إلى إجراء انتخابات مبكرة للإسراع من الإصلاحات التي بدأها لكن ليس من المرجح أن يؤدي هذا وحده إلى إرضاء المنتقدين دون خطوات جادة للحد من الفساد وإعطاء البرلمان المقبل سلطات حقيقية.

وتأمل بعض الشركات أن تساعد الانتخابات المبكرة على إنهاء الشلل الحادث في الحكومة الائتلافية لكن كثيرين يقولون ان الوضع الراهن -الذي تضمن مواجهة الحكومة للاستياء العام برفع الأجور مما أدى إلى زيادة العجز في الميزانية- لا يمكن ان يستمر.

وسارع الملك محمد السادس في مارس الماضي باحتواء أي امتداد لانتفاضات الربيع العربي بعد أن انتقلت الاحتجاجات إلى المغرب ووعد بإجراء تعديلات دستورية للحد من سلطات الملك.

وحصل الدستور الجديد على تأييد شبه جماعي في استفتاء أجري في يوليو الماضي، وقال منتقدون ان العملية كانت سريعة بدرجة لم تتح مناقشة كافية.
وفي مطلع الأسبوع دعا الملك الذي يمثل رأس أقدم أسرة حاكمة في العالم العربي الى انتخابات برلمانية مبكرة بنحو عام تقريبا في أكتوبر القادم، للإبقاء على زخم التغيير.

وأدت هذه التغييرات الى الحد من ثقله السياسي الكاسح لكنه يظل بموجبها في محور كل قرار استراتيجي.

ولم تنزع هذه المبادرة فتيل احتجاجات سلمية غير مسبوقة قادتها حركة 20 فبراير الشبابية لإقامة نظام ملكي دستوري مع اعتبار الملك شخصية شرفية.
ويقول محللون ان هناك حاجة لمزيد من الوقت حتى تسفر انتخابات تمثل الشعب تمثيلا حقيقيا عن وجود أعضاء في البرلمان لهم مصداقية وفاعلية.

وقال أحمد البوز وهو محاضر في العلوم السياسية بجامعة الملك محمد الخامس بالرباط "الأمر يرتهن بالوصول الى مجلس نواب وحكومة منتخبة باستطاعتهما خلق قطيعة مع الطريقة التي كانت تمارس بها السياسة في الماضي."

وأضاف أن الانتخابات المبكرة لا يمكن أن ترضي المحتجين الا اذا أبدت السلطات "عزيمة أكثر جدية في التعامل مع الفساد وبمنع الأشخاص المشتبه فيهم بالرشوى من الترشح في الانتخابات."

وقالت الصحيفة التابعة لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية "الانتخابات ستجرى في سياق مطبوع بالعديد من الميزات لعل أهمها أنها ستجرى في مرحلة تجعلها هي التعبير المادي والعملي عن المعنى الذي ستعطيه للدستور."

وأضافت الصحيفة في مقال افتتاحي أن الامر "قد يتحول الى موعد مع التاريخ كما قد يصبح مجرد نسخة مزيدة أو منقحة للاختلالات السابقة."

والتقت وزارة الداخلية التي ينظر لها على نطاق واسع على أنها تابعة للملك بعشرات الاحزاب السياسية للتوصل إلى توافق لإجراء الانتخابات البرلمانية في السابع من أكتوبر المقبل بدلا من شتنبر عام 2012 .

وقال متحدث باسم الحكومة "نحن نشتغل على مدار الساعة لإخراج قوانين جديدة من أجل جعل هذه الانتخابات انتخابات تجعل من المغرب نموذجا للديمقراطية في العالم العربي."

وقاد حزبان سياسيان رئيسيان الشكاوى من ان الدستور سيكون له أثر محدود دون قانون انتخابي يمنع حدوث التلاعب.

وقالت ليز ستورم وهي محاضرة في شؤون الشرق الاوسط بجامعة اكستر البريطانية ان الانتخابات المبكرة ربما تهدف الى "جعل الملك محمد يبدو في صورة طيبة أمام المجتمع الدولي" من خلال التلميح بأنه نفذ مطلب حركة 20 فبراير بحل البرلمان.

وأضافت أن أبناء المغرب "غير راضين.. والكثير منهم يود أن يرى تحولا في البرلمان لكن هذا بالطبع غير مكفول بأي حال في الانتخابات التشريعية المغربية."
وتجرى الانتخابات البرلمانية في المغرب منذ نحو 50 عاما فيما ينظر له على نطاق واسع على أنه عملية تجميلية من حليف وثيق للغرب.

ويشكل الملك ونخبة من داخل البلاط الملكي الحكومة ويحددون السياسات الرئيسية.

ومن العوامل التي تساعدهم على ذلك ارتفاع معدل الامية ومشاعر اجلال متأصلة تجاه العائلة الحاكمة التي تقول انها تنحدر من نسل النبي محمد وتسيطر على وسائل الاعلام.

وتلجأ وزارة الداخلية اما الى القمع أو الى سياسة فرق تسد للسيطرة على المعارضة السياسية.

كما أن معدل التغيب في البرلمان الذي يقر التشريعات دون مناقشات كافية مرتفع لدرجة أن عدد الحاضرين لمناقشة الموازنة العامة يتعدى بالكاد نصف عدد الاعضاء.

وكثيرا ما تتهم الصحافة الاحزاب بتأييد مرشحين للحصول على المال وكثيرا ما تشوب الانتخابات مزاعم عن شراء الاصوات.

وأدى هذا الى تعزيز اعتقاد بأن الاحزاب جزء من تمثيلية سياسية. وسجلت نسبة الاقبال على الانتخابات البرلمانية عام 2007 أدنى مستوى اذ بلغت 37 في المئة.

وقال لحسن الداودي وهو نائب برلماني من حزب العدالة والتنمية الاسلامي المعتدل ان محاولة اجراء انتخابات برلمانية مبكرة لا تعني بالضرورة أن التغيير الحقيقي سيحدث قريبا.

وقال "نحن لا نريد أن تفرض علينا انتخابات مبكرة تجبرنا على قبول قوانين لن تغير الشيء الكثير... لا يمكننا الاستمرار في استغفال المغاربة.. هم يريدون انتخابات شفافة."

وأضاف الداودي أن وزارة الداخلية تحتاج وقتا لما بعد السابع من أكتوبر تشرين الاول لاعادة تحديد الدوائر الانتخابية لمنع اعطاء حزب معين أغلبية الاصوات وادخال قوانين لمنع شراء الاصوات واعادة إعداد قوائم الناخبين.

وقال عمر الراضي وهو نشط من حركة 20 فبراير ان الانتخابات المبكرة "من شأنها أن تحافظ على الحرس القديم من النواب في البرلمان."

وأضاف أن من مصلحة البلاط الملكي الابقاء على نفس الوجوه لتعزيز الفكرة السائدة بأنه لا يمكن الوثوق بالاحزاب في قيادة وأن الملك وحده هو الجدير بالثقة.
ويعارض أيضا حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية -وهو عضو في الائتلاف الحاكم- الانتخابات المبكرة.

كما ان العديد من الاحزاب يساورها القلق ازاء دور حزب الاصالة والمعاصرة الذي يقولون انه بلغ مكانته الحالية بمساعدة البلاط الملكي ووزارة الداخلية التي تدير الانتخابات.

هذا الحزب أسسه أحد أصدقاء الملك وصعد نجمه في أقل من ثلاث سنوات وأعلن أن من أهدافه مكافحة الاسلاميين وانعاش الحياة السياسية وأصبح أكبر حزب معارض في المغرب.

ولم تشعل الاحتجاجات المطالبة بالديمقراطية في المغرب انتفاضات كما حدث في اليمن أو تونس ومن أسباب ذلك أن الدولة أبقت النقابات العمالية الى جانبها بموافقتها على رفع الاجور على نحو يكلفها عدة مليارات من الدولارات ومن خلال زيادة دعم المواد الغذائية والطاقة.
وأجبر هذا الدولة على اللجوء الى بيع أصول لسد العجز المتزايد في الميزانية.

وقالت صحيفة ليكونوميست اليومية الاقتصادية ان الانتخابات المبكرة لازمة "للبقاء الاقتصادي والاجتماعي".

وأضافت الصحيفة "لقد تم حل الحكومة ولا يمكن ضمان ادارة حتى الشؤون اليومية.. يشكو الجميع كل يوم من أن الاقتصاد ينحدر ببطء الى حالة شلل."

لكن محند لعنصر وهو وزير دولة ورئيس حزب الحركة الشعبية أبدى شكه في أن تجلب الانتخابات تغييرا كبيرا وقال "لا يمكنك تغيير المرشحين وعقلية الناخب في ظرف سنة واحدة. انها عملية تتطلب وقتا.. ربما سنوات."

من سهيل كرم



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (38)

1 - طريق الشعب : 20 فبراير الثلاثاء 02 غشت 2011 - 15:29
الجواب : نعم
يعتقدون أن الحكومة القادمة
ستتصرف باسم الشعب ضد الشعب
ولكن سوف يحصل العكس تماما
وهو صراع خطير بين الأحزاب
ومطالبة المخزن لرد جميلها
المتمثل في الموافقة على التزوير
حول دستور الاستعباد
ثم سيكون تزوير كبير كما هو معهود
وبالتالي لن ترضى بعض الأحزاب المعولة
على رئاسة الحكومة بالقسط الممنوح
وستنظم إلى الطريق الصحيح
طريق الشعب : 20 فبراير
2 - لا داعي للتلاعب لكسب الوقت الثلاثاء 02 غشت 2011 - 15:35
العدل الذي تطالب به 20 فبراير هو الحل
لا داعي للتلاعب لكسب الوقت

قال عليه الصلاة والسلام :
( والله لو فاطمه بنت محمد سرقت لقطعت يدها )
3 - مجد المغربى الثلاثاء 02 غشت 2011 - 15:40
المشكل الذى يعيش فيه المواطن المغربى ومن خلال احتجاجاته المتواصلة فمن المتأكد ان الشارع المغربى لان يترك الشارع الا بطريقة واحدة وليست هى القتل او القمع او الزرواطة اوحتى تحقيق المطالب وان تحققت فى الواقع لان ما يحتاجه المواطن المغربى هو شئ بسيط ويمكن تحقيقه لكن فى وجود مسؤولين اغبياء لا يعلمون على المواطن شئ فسوف تبقى الاحتجاجات متواصلة ولان يترك المواطن المغربى الشارع ولوا قتل (عفوا على عدم قول الحل الذى يبقى هو الوسيلة الوحيدة لحل مشكل الاحتجاجات وترك شارع .الحل يخدم جميع اطراف فى المغرب )
4 - سحيسح عين بيضا الثلاثاء 02 غشت 2011 - 15:48
إنها محاولة لتبييض فساد بعض الأحزاب الدين عات رؤساؤها فسادا ماليا في الجماعات التي يسيرونها. وهل بتصويتهم 'بنعم' سيعودون الى مقاعدهم وبالطرق المعروفة التي تتجلى في شراء الذمم، لكي يعاودوا الكرة بتضخيم المصاريف، واستغلال النفوذ، وعقد الصفقات الوهمية، وتوزيع الغنيمة مع مستشاريهم؟ لقد حان الوقت لفتح ملفاتهم التي أقبرت في وفوق رفوف المجلس الأعلى للحسابات. وإلا ستكون تلك الانتخابات السابقة لأوانها مجرد مجزرة في حق الدستور الذي صوتنا عليه ب 'نعم' بغية مباشرة الإصلاحات ومحاربة الفساد. 
5 - Abdou الثلاثاء 02 غشت 2011 - 15:53
لم يعر أحدا الاهتمام لهذه الاحتجاجات و لتكن لا سلمية ! مشكلة هولاء لايريدون أن أن يروا الأشياء إلا بأعينهم المضروب عليها الحجب الأنانية. فلن يفقهوا في حركات المجتمعات إلا صفرا !
غير الحسن الثاني الدستور مرات عديدة في فترة 30 سنة، أيعقل أن لا يغير محمد السادس الدستور بعد 12 سنة. إحتجاجاتهم هي فقط طريقة لإتبات ذات لم يعد لها وجود. لم تقوى على إعطاء إقتراحات و لا أي شي.
6 - صالح المجدي الثلاثاء 02 غشت 2011 - 15:57
كما يقول المثل " اللي زرب تيهطل " في رأيي أن كل بناء يراد له القاء لابد فيه من التأني والتوأدة .إنني أرى أن يأخذ من ذوي النهى الطريقة المثالية حتى تمر الانتخابات في جو من الشفافية والنزاهة. لاينبغي أن نفقد المغاربة ما تبقى لهم من آمال للتغيير الجدي .وفي رأيي أن الذين يريدون أن يتعجلوا الأمور قبل نضجها إنما يريدون أن يرجعوا بنا إلى المربع الأول . وقد قيل " من تأنى نال ماتمنى"
7 - مغربي طنجاوي الثلاثاء 02 غشت 2011 - 16:03
عاش الملك محمد السادس
و الله إني أشهد له حسن تدبر أمر البلاد و العباد، و أسأل الله أن يعينه و يحفظه،
كما أبايعه على السمع و الطاعة ما حييت.
عاش الملك محمد السادس

المغرب أفضل دولة عربية و إفريقية بفضل الله و حسن تدبر ملك البلاد لأمر البلاد.
حفظك الله يا ملك المغرب
............مغربي طنجاوي و أفتخر........
8 - said الثلاثاء 02 غشت 2011 - 16:09
كيف لدستور لم يصوت عليه اغلب الشعب و لم ياتي بجديد ان يجعل الانتخابات نزيهة.ستبقى الامور كما كانت..ليس هناك تغييرومن يقول عير ذلك فهو يكذب على المغاربة..من لم يطبل يعتقل ومن يفسد يكرم..النظام يسمع للغرب فقط حيث لا يهمه مطلب الشعب بل يحتقر هذا الشعب و يهرب الى الامام..سيسقط قي ما سقط فيه غيره للاسف..المناورات لن تنفع ولا يدوم الا الصحيح.فاتكم..القطار
9 - Abdellah الثلاثاء 02 غشت 2011 - 16:24
السلام عليكم أرى أن كل المغاربة صغار كبار أميين مثقفين أصبحوا يفهمون في السياسة الإقتصاد وكل المجالات والأخطر هو كل من سولت له نفسه يتهجم على ملكنا و ديننا وأنا كأمازيغي لن أقبل بلمساس بهما ولو إقتضى الحال أن أحمل السلاح اتقوا الله في أنفسكمقتضى الحال أن أحمل السلاح اتقوا الله في أنفسكم
10 - sa3id الثلاثاء 02 غشت 2011 - 16:27
محاولة إسكات صوت الشعب ....و سيكون الملك قد لعب أخرأوراقه...ليدخل المغرب في العنف بحلول 20 فبراير 2012 حيت الشعب سيرفع من إيقاع الإحتجاجات و لربما سيغير جدريا من مطالبه
11 - B-M الثلاثاء 02 غشت 2011 - 16:35
Pour qu'un pays soit digne de ce nom il y'a trois conditions. un même programme scolaire pour tout les enfants du maroc. une jutice ou le nantis et le nessisiteux sont égeaux. une prise en charge de la santée de tous nos compatriotes, riche ou pauvre. nous remplissons aucune de ces trois conditions.Car nos hommes politique ne sont pas au niveau et que l'étranger s'occupe beaucoup de nos affaires. sans remidier a ces fléux. tout ce que ous etreprenons, ça ne sérverait a rien.
12 - مغربي حر الثلاثاء 02 غشت 2011 - 16:44
مقال موضوعي رائع ... ما أحوجنا إلى رؤية الواقع السياسي المغربي بعيون محايدة لا تطبل لأحد !
13 - عبد الرحمان الثلاثاء 02 غشت 2011 - 16:44
لماذا لا تأسس حركة 20 فبراير جزبا وطنيا و تساهم في بناء مغرب جديد ,بدل الإكتفاء بالنقد المؤسسة الملكية.و تفضيلها أسلوب الإحتجاج بالشوارع .يجب أن نكون إيجابيين و لا نقصي أي أحد في المساهمة بكل هدوء في بناء مغربنا العزيز.
14 - مهندس دولة و خبير في وسائل النقل و مهندس سابق بمركز البحث و التطوير بشركة BMW بألمانيا الثلاثاء 02 غشت 2011 - 16:48
خاص الحكومة كلها تمشي ابحالها. واش كاين غير الفاسيين في هاد لبلاد. و الناصب السيادية خاصها احتى هي اتحيد. و خليو أولاد الشعب تسير البلاد. اقهرتونا بالشفرة و الرشوة و المحسوبية و الفساد و الشركات الوهمية تنشأ في يوم.
15 - maroc-libre الثلاثاء 02 غشت 2011 - 16:58
هناك اجراءات عملية وسريعة يجب القيام بها في اقرب الآجال حتى يشعر المواطن بأن هناك حقا رغبة في التغيير خاصة فيما يتعلق بمحاربة الفساد . هناك مثلا اشياء يجب التعامل معها بشكل مستعجل كستغلال سيارات الدولة في أغراض شخصية .- استغلال هذه الفترة الغير المستقرة من طرف بعض المسؤلين لتمرير صفقات مشبوهة وغير مدروسة - توزيع رخص الاستغلال لأرضاء الخواطر دون احترام قواعد تكافؤ الفرص بين المواطنين....
16 - abooooooooooooooooooood الثلاثاء 02 غشت 2011 - 17:01
تستاء الحكومة من رفع الأجور ولا تستاء من سرقة المال العام الذي يتعدى المليارات
17 - مغربي الثلاثاء 02 غشت 2011 - 17:16
لقد وجدت جملة تعبر فعلا عن الوضع الحالي : " قد يتحول الى موعد مع التاريخ كما قد يصبح مجرد نسخة مزيدة أو منقحة للاختلالات السابقة." يجب العمل على نجاح الانتخابات لأن "صحاب الشكارة" و المفسدين يريدون نفس الوجوه أن تبقى و نحن -اذا كانت الانتخابات نزيهة-سنغيرها.........
18 - أحمد الثلاثاء 02 غشت 2011 - 17:34
كيف مادار المغرب وحلة إجراء إنتخابات سابقة يقولون من أجل الإحتواء وليس إحداث التغيير عدم إجراء الإنتخابات يقولون الدولة لم تستمع لنبض الشارع، تغيير الوجوه القديمة بالجديدة يقولون من أجل الإحتواء الإبقاء عليها يقولون لا يريدون التغيير بل يردون الاستمرار في الفساد وباز على محللين آخر زمان إذا لم يجد صحافيو وكالة الأنباء البرطانية ما يكتبون عليهم أن ينشرو خزعبيلات ومشات ايام روزيتز أخبار الصح والرزانة دابا كور وعطي لعور بحال وهما البرطانيين دستورهم عرفي لأن الملكة إليزابيت تريد البروز كمحافظة
19 - kamal*//*كمال الثلاثاء 02 غشت 2011 - 17:35
من المنطقي أن تجري انتخابات بمجرد حدوث توافق حول القوانين والظروف المناسبة لفرز صوت الشعب بكل شفافية.
أما التخوف من نتائج الانتخابات و عواقب تلك النتائج على مصير البلاد، فوجب القول ان المسؤولية بكاملها تقع على عاتق الفاعلين السياسيين.
الاصلاح يبدأ بإصلاح الذات، بناء البرنامج الواقعي، إختيار الشخص المناسب، تفعيل المراقبة الديمقراطية للممارسة السياسية و الاقتصادية، تقوية المناعة ضد الفساد,,,
هذا، و الديمقراطية تنمو و تتطور مع الممارسة,,
20 - محمدي الثلاثاء 02 غشت 2011 - 17:39
الذي سينهي الاحتجاجات هو مدى الجدية التي ستنبثق من الانتخابات، النخبة التي ستفرزها الانتخابات. اما ان نذهب الى صناديق الاقتراع "باللي كاين" ونملؤ مجلس النواب والحكومة بمثل ما لدين اليوم فهذا لن ينهي الاحتجاجات وانما سيزيد منها ومن وثيرتها ومن الأرجح من حدتها ولم لا نقول من خطورتها.
ماذا تمكن ان ننتظر من رئيس حزب يصرح "سنرشح ألعيان لأن ألأحزاب كلها ستفعل ذلك. هذه اللعبة التي تقول" يبدوا لآخرين عاد بدير انا" انما ابانت ألأيام انها لعنة عاقم وخطيرة.
21 - Abdellah الثلاثاء 02 غشت 2011 - 17:50
Oui il faut donner aux parties politiques le temps de faire le ménage chez eux et de recruter les bons candidats sinon on va voir les mêmes visages encore et cette fois ci SM le roi ne pourrait pas contenir la crise car le printemps arabe va durer longtemps et dans quelques mois on verra Gaddafi, Saleh, Assad partir et nous avec les mêmes visages. Il ne faut pas créer les conditions d'un échec au changement car les conséquences seront très très grave et la monarchie va tourner a l'anarchie.
22 - أوباها حسين الثلاثاء 02 غشت 2011 - 18:17
تنجح الانتخابات مع الأحزاب فقط أما الداخلية فهي مقص وتزوير
الأحزاب تقدم الأميين منذ1976 وترشح أصحاب النفوذ والشكارة وتتعاون مع المزورين وتشترى الأصوات وهى لا تطبق أفكار زعمائها وتستعمل لغة الإقصاء لكل نزيه ومطبق لإيديولوجية الحزب
لا الملك ولا الداخلية تضمن النزاهة لأنها فى يد الأحزاب حين تختار الكفاءة والنضال
فكم من مرشح حزبي دخل السجن ووقع فى السرقات
إلى يومنا هذا لم تقدم الأحزاب من يزير السلطة ويحارب المخالفات
أكتب وأنا صاحب تجربة لأنى شاهدت أحزابا تزور وتتبادل المراكز بعون السلطة؟؟
23 - مواطن سلاوي الثلاثاء 02 غشت 2011 - 18:33
هل فعلا سيردخ الطيب الشرقاوي لمطلب حزب الاستقلال من اجل رفع سن الترشح باللائحة الوطنية ال 40 سنة ودلك ارضاءا لامين عام شبيبة الحزب البالغ من العمر39 وكم سيصبح عمره بعد 5 سنوات بالبرلمان اي 44 هدا هو السن الحقيقي للشباب لدى الستقلاليين
24 - halim الثلاثاء 02 غشت 2011 - 18:53
من الان بدء موسم الا نتخا بات وبدء معها اعراس الوهم لتضليل الشعب بزرود .بحضور العمال والولاة اين هي المراقبة والنزاه لمرور الا نتخابات في احسن الظروف.هذا الوطن له يد تبني والف يد تهد.
25 - Pedro الثلاثاء 02 غشت 2011 - 19:03
le maroc est gouverné par des voleurs
les juges sont les voleurs
les flics sont les voleurs
les hauts responsables sont des voleurs
les douanes sont des voleurs
le peuple est un voleur

même,toi lecteur qui lis mon commantaire est un voleur , si tu ne l'est pas c'est parceque tu n'as pas la possibilité encore de l'être.

vous l es marocains vous avez cela dans le sang

Un étranger
26 - bilal nadori الثلاثاء 02 غشت 2011 - 21:00
لم اقرأ النص بل قرأت التعليقات ...
هل ترى 20فبرلير أنها قادرة على ان تحظى بشعبية في المغرب ؟ أبدا ..لا
اذا أردنى نحن كشعب أن نشعل الفتنة ما علينا سوى أن ننشئ صفحة في الفايسبوك تدعو للخروج من أجل التعبير عن حبها للملك ...أقسم بالله أن جل المغاربة من فئات مختلفة سيلبون النداءا حبا للملك... أما أن يأتي برهوش ومعاه البراهيش لوخرين يطالبون بملكية برلمانية من انتم ؟
اذا أردنا أن نصلح بلادنا فعلينا أن نصلح مجتمعنا. غياب الوعي.اللامسؤولية . العمل الجمعوي غائب..اعطاء الرشاوي بدل تسديد ثمن المخالفة
27 - marocain الثلاثاء 02 غشت 2011 - 21:18
Il faut d'abord avoir une vrai constitution écrite et votée par le peuple,pas par le makhzen et après on pensera aux élections
28 - الشعب عاق او فاق الأربعاء 03 غشت 2011 - 00:37
اذا اجريت الانتخابات فستجرى لترسيخ قيم الاستبداد و الاستعباد و الفساد.ستجرى لحماية اهل الفساد بهذا البلد و لاحكام سيطرتهم على هذا الشعب المقهور.مشروع الدستور الممنوح مزيف من صياغته الى الحملة للتصويت عليه الى يوم الاستفتاء عليه.الذين سهروا على مهزلة الدستور هم الذين سيسهرون على الانتخابات.الشعب سئم من هذه المسرحيات و قرر تكثيف ضغطه على النظام بواسطة النزول الى الشوارع. " باراكا من الحكرة " .الموت اولى و اشرف من حياةالذل و العبودية.
29 - belaid oslo الأربعاء 03 غشت 2011 - 01:25
viv le maroc m6
30 - Rachid El Abdi الأربعاء 03 غشت 2011 - 04:27
On note que ni le changement de la constitution avec la redéfinition du rôle du roi, ni le débat sur la réélection des institutions, le timing, la prise de mesures fortuites quand a l'emploi et les salaires et la maitrise des prix, et le grand debat social n'ont apaisé la tension sociale. Le roi a accompli sa tache. Restent alors les partis. Ils ne veulent pas comprendre qu'ils doivent se refaire. Le peuple réclame une nouvelle élite. Se refaire lui même avec son roi. Faudra t'il les forcer.  
31 - مواطن سلاوي الأربعاء 03 غشت 2011 - 04:40
هل فعلا سيردخ الطيب الشرقاوي لمطلب حزب الاستقلال من اجل رفع سن الترشح باللائحة الوطنية ال 40 سنة ودلك ارضاءا لامين عام شبيبة الحزب البالغ من العمر39 وكم سيصبح عمره بعد 5 سنوات بالبرلمان اي 44 هدا هو السن الحقيقي للشباب لدى الستقلاليين
32 - marocain الأربعاء 03 غشت 2011 - 04:45
mon chère pedro
tout ce que les marocain ont voler,n'est rien par rapport a ce que vous ,vous avez a commis comme désastre dans le monde:génocide et vole de richesse du continent sud américain,inquisition,bombardement du rif marocain par les armes chimique et la liste est très longue alors vous mal placer pour donner votre avis,

si vous etes espagnol biensur
33 - أمغار الأربعاء 03 غشت 2011 - 05:16
لماذا لم تتعرض القوانين الانتخابية الجديدة للأشياء التي يتحدث عنها الناس كأجور البرلمانيين وتعويضاتهم ولماذا لم يتم إلغاء تقاعد البرلمانيين الذي ليس سوى رشوة رسمية تحول التمثيل السياسي إلى وظيفة وتجعل البرلمان المغربي محط استهزاء من أقرب البلدان إليه.
إن الكائنات الحزبية الحالية فقدت صلاحيتها. مصطلح نخب لاينطبق عليها، الناس يستعملون مصطلح " البانضية" للحديث عن مناوراتهم .لن ينجح برنامج حوار في تلميع صورتهم بل على العكس، إنه يبين هشاشة وضعف ثقافتهم السياسية وولاءهم المزيف للمؤسسات.
34 - JAMALI الأربعاء 03 غشت 2011 - 05:16
الدمقراطية تقافة و سلوك حياتي ومعيشي. وليست شعارات. واتحدى اي مغربي او عربي كيف ما كان انتماؤه انه يحيا في بيته. ومجتمعه. وفي سلوكه مع الاخرين بالدمقراطية. لذلك فالتغيير في الدول المتخلفة ..كالدول االعربية .يتطلب التدرج واصلاح الدات اولا_ العنصر البشري _ )
35 - youssef الأربعاء 03 غشت 2011 - 12:43
Tout discours ou discussion sur les élections n'est que perte de temps puisque ne nous n'avons pas de constitution démocratique qui nous garantit la transparence et l'égalité des chances et des droits
36 - غيورة على البلاد الأربعاء 03 غشت 2011 - 13:42
عاش محمدالسادس ملك المغرب.و لكن فلتسقط الحكومة الفاسية.....المغرب تبارك لله ما فيهش غيرالفاسيين.راهم قتلوا المغرب بالفساد و الشفرة و نهب المال العام مابقيناش بغينا حكومة الفاسيين
37 - hassan sas الأربعاء 03 غشت 2011 - 16:51
نعم نعم نعم...... الانتخابات المبكرة في المغرب محاولة لدرء الاحتجاجات؟
كفى من الضحك على الشعب. الغني يزداد غنى والفقير يزداد فقرا. الى متى هذا الذل .
38 - codogoo الأربعاء 03 غشت 2011 - 18:21
الأمر ليس في الإنتخابات ليس في الوجوه ليس في الكلام
لاداعي للإحتجاج و لاداعي لتدخل الأمن فهذا ليس حلا
المغرب يحتاج للتطور ولن يتطور بالعصي
المجموع: 38 | عرض: 1 - 38

التعليقات مغلقة على هذا المقال