24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

22/01/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:5807:2712:4415:2817:5219:10
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

استطلاع هسبريس

هل أنت متفائل بمستقبل المغرب خلال سنة 2018؟
  1. وزارة الداخلية تطلق يد مسؤولي الجماعات لاقتناء "سيارات الخدمة" (5.00)

  2. البوطاغاز (5.00)

  3. أربع رصاصات توقف مغامرة جانح في الدار البيضاء‎ (5.00)

  4. بعد اتهام الجزائر للمغرب بالمخدرات .. عناق حار يجمع بوريطة ومساهل (5.00)

  5. "الأجنبي المحترف" يغوص في المشروع الفكري والإبداعي للخطيبي (5.00)

قيم هذا المقال

1.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | سياسة | بوريطة: الانقسام لا يخدم القضية الفلسطينية والحزم يسم مواقف المملكة

بوريطة: الانقسام لا يخدم القضية الفلسطينية والحزم يسم مواقف المملكة

بوريطة: الانقسام لا يخدم القضية الفلسطينية والحزم يسم مواقف المملكة

استغرب ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، غياب العديد من الدول الإفريقية عن تصويت الجمعية العامة للأمم المتحدة حول المس بوضعية القدس، وقال: "الإشكال الذي واجه خريطة تصويت الجمعية العامة للأمم المتحدة حول قرار الرئيس الأمريكي هو غياب عدد من الدول الإفريقية التي لم تصوت ضد القرار".

وضمن اجتماع لتدارس "قرار رئيس الولايات المتحدة الأمريكية الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارتها إليها"، بلجنة الخارجية والدفاع الوطني والشؤون الإسلامية والمغاربة المقيمين في الخارج في مجلس النواب المغربي، كشف بوريطة أن "المغرب عارض مقاطعة غواتيمالا التي أرادت الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل"، مبررا ذلك بـ"كون هذا القرار يعد بمثابة الكيل بمكيالين ما دمنا لم نستطع مقاطعة أمريكا".

وفي مقابل تأكيد بوريطة أن "القضية الفلسطينية تؤدي ثمن حسابات بين الدول، وبلدان على مستوى أوروبا وكذلك أمريكا اللاتينية تعرف انقساما حول القضية"، أعلن أن "المغاربة كلهم يعتبرون القضية الفلسطينية أساسية، وأن الدبلوماسية المغربية تولي أهمية كبيرة لهذه القضية لأنها جزء من وجدان شعور وانتماء المغاربة".

ونبه المتحدث نفسه إلى أن "القرار يأتي في سياق إدارة أمريكية جديدة تنتهج سياسة معينة، عبر الضغط بورقة المساعدات ومواقف من مسلسل السلام في الشرق الأوسط"، مبرزا أن "السياق الإسرائيلي مستمر منذ سبع سنوات بسياسة متطرفة تجاه الفلسطينيين ومسلسل السلام".

وعلى المستوى العربي يرى كبير الدبلوماسيين المغاربة أن "السياق معروف وصعب جدا، حيث الصراعات بين الدول العربية تطغى على أي تنسيق"، لافتا الانتباه إلى كون "مسلسل السلام توقف منذ سنة 2014، والطرف الفلسطيني منقسم وكل محاولات المصالحة لم تستطع التغلب على الانقسام، في ظل 25 ألف انتهاك للمسجد الأقصى خلال عام واحد من لدن الإسرائيليين".

"كانت هناك إرهاصات، والملك محمد السادس وجه رسالة للتحذير منذ أيام من اتخاذ أمريكا للقرار، ثم اتصال مع الرئيس أبو مازن؛ وتم بتعليمات ملكية استدعاء القائمة بأعمال السفارة الأمريكية، بحضور سفراء دول محلس الأمن والسفير الفلسطيني"، يسرد بوريطة تعاطي المملكة مع قرار ترامب الماس بوضعية مدينة القدس، مؤكدا أن "المغرب تعامل بهذا الحزم وهذه السرعة مع القرار؛ لأن المغرب يعتبر القدس تتجاوز الصراع العربي الإسرائيلي لأنها تمس أطراف وديانات أخرى، ورفضا لإزاحة القدس من طاولة المفاوضات"، بتعبيره.

وقال بوريطة في هذا الاتجاه: "القدس هي موضوع قرارات دولية تؤكد أنها جزء من الأراضي المحتلة التي تخضع للقانون الدولي"، موردا أن "القرار الأمريكي بمثابة تشجيع لطمس الملامح الإسلامية والمسيحية للمدينة".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (21)

1 - في سبيل المال الجمعة 12 يناير 2018 - 15:16
السيد بوريطة ! بحكم منصبك وتجربتك لا يخفى عليك أن الأفارقة ليست لهم مبادئ أو مواقف ثابتة. كل ما يعرفون هو المال والمال ثم المال. غيابهم عن التصويت على قضية القدس هو خوفهم من انقطاع المساعدات والهبات الأمريكية. وفي القريب العاجل سينقلبون على المغرب عندما يتوقف عن إرسال المساعدات والهدايا والمكافءات و ... و ... و أنت أدرى منا بهذا.
2 - ماءالعينين الجمعة 12 يناير 2018 - 15:23
جميل ان تعترف إسرائيل بالقدس عاصمة لدولة فلسطين وتكون اسرائيل عضوفي جامعة الدول العرببة
3 - aigle marocain الجمعة 12 يناير 2018 - 15:31
D'une façon génerale ;l'affaire palistinienne nous n'interesse pas de prés ou de loin:elle inteesse seulement les plistiniens seuls;de plus la ville de jérusalem est une ville juive et israelienne et non pas arabe.
Chers marocains reveillez vous de votre sommeil et laissez le monde en paix
4 - Observateur الجمعة 12 يناير 2018 - 15:36
تحالف ضد الشيعة بين قاطعي الرؤوس السعوديين والمحتلين الإسرائيليين و”المجنون” ترامب.
شنّ الصحفي البريطاني الشهير”روبرت فيسك” هجوما لاذعا على الحكومات الغربية والسعودية وإسرائيل في مقالة له نشرتها الإندبندنت الخميس (10 آب 2017)، قال فيها:
“إن جمْع قاطعي الرؤوس السعوديين والمحتلين الإسرائيليين في تحالف واحد يعتبر إنجازا نوعا ما، لكن لا داعي لأن تشعر بالرومانسية حيال هذا، فمعروف أنه حين يمرض السعوديون الأغنياء، يطيرون بطائراتهم الخاصة إلى تل أبيب لتلقي العلاج في أفضل مشافي إسرائيل، وحين تحلق المقاتلات الإسرائيلية والسعودية في السماء، يمكنك أن تكون متأكدًا من أنها تحاول أن تقصف الشيعة، إما في اليمن أو في سوريا، ولا تقوم بقصف السنة”.
‎و أشار الكاتب إلى أنه إذا كان هناك تحالف غير مكتوب بين السعودية وإسرائيل.
‎كما ذكر الكاتب بأن الرئيس الأمريكي الذي وصفه بالمجنون ونظامه الغريب : هو أيضا جزء من التحالف السعودي- الإسرائيلي المناهض للشيعة.
5 - عبد الرحيم فتح الخير الجمعة 12 يناير 2018 - 15:40
القضية الفلسطينية عمرت طويلا لأن رجال من طينة الكبار رحلوا عن عالمنا فالملك الحسن الثاني والرءيس المناضل ياسر عرفات والاسراءيلي شمعون بيريز ، تركوا الساحة لعصبية الورثة الحمقى حزب الليكود المنحل والسلطة المنقسمة والعرب الغارقين في ربيع جاء بعد جفاف .
6 - افران الاطلس المتوسط الجمعة 12 يناير 2018 - 15:45
أولا وقبل كل شيء، يجب علينا (المغرب) أن نهتم بمشاكلنا المتعلقة ببلدنا قبل التفكير في الآخرين . فليسطين او حكام فلسطين لم يدافعوا أبدا عن قضيتنا الوطنية. بالعكس كانوا دائما على جانب عدونا يجب على جميع المغاربة ان يفهموا هذا . نعم للدفاع عن القدس وما تبقى بلدي من الاولويات
7 - simo danmark الجمعة 12 يناير 2018 - 16:10
الى بوريطة، المشكل ليس في غياب بعض الدول الافريقية....لكن لُب المشكل هو الخوف من ان أمريكا لن تقدم لهم اي مساعدة بل معونة ادا ما صوتوا ضد القدس كعاصمة لإسرائيل "اناحسنتم أحسنتم لانفسكم وان أسأتم فلها فادا جاء وعد الآخرة ليسوءوا وجوهكم وليدخلوا المسجد كما دخلوه اول مرة" ....القدس له رب يحميه
8 - وجهة نضر 2 الجمعة 12 يناير 2018 - 16:21
مؤخرا تم اجتماع مجلس اﻷمن للنضر في قضية اعتراف ترامب القدس عاصمة ﻹسراءىيل.فكانت النتيجة الفيثو اﻷمريكي كالعادة.حبدا لو ركزت خارجيتنا على القضية الوطنية بتنقية المنطقة العازلة من عصابات بوزبال لشساعتها وربما تساوي 1/3 صحراءنا الحبيبةفمليشيات بوزبال استقرت بشكل رسمي في هده المناطق وتطمع في البقية.ﻷضن أن طاقم ترامب سيقف مكتوف اﻷيدي حينما تكون ضده.الحدر تم الحدر .
9 - Omar33 الجمعة 12 يناير 2018 - 16:37
il ne faut chercher que ses seuls intérêts
10 - Ignorant الجمعة 12 يناير 2018 - 16:51
السيد بوريطة يستغرب من موقف الدول الافريقية. إذا كنت فعلا مستغربا فأنا أيضا مستغرب من استغرابك. إذا كنت لا تعرف الأفارقة جيدا فكما نقول بالدارجة المغربية " ما بينك وبين الدبلوماسية غير الخير والإحسان". الخاص والعام من الناس يعرفون أن الأفارقة متسولون محترفون ولا تهمهم القضايا والمواقف والمبادئ. وهم آخر من يفكر في قضية القدس.
11 - منصف الجمعة 12 يناير 2018 - 16:58
القدس جزء من عقيدتنا. و كدلك هي مقدسة عند اليهود و النصارى.هي محط صراع بين الديانات السماوية. لملا تشكيل لجنة دولية لتسييرها و جعلها مدينة دولية غير تابعة لاي دولة. بهذا سيعيش الجميع في سلام مع احترام جميع الاديان. و مع مرور الزمن و التعايش سيختلط الكل. و سيكون الامر سهلا لشرح رسالة الاسلام و سموه .لانه عندما سيجاور يهودي مسلم سيكون هناك حوار و نقاش هادئ لمقارنة الاديان و توضيح لليهودي و النصراني ان الاسلام هو دين الحق و بالدلاءل من القرآن. خير دليل اليهود المغاربة معضمهم اعتنق الاسلام و هناك عاءلات فاسية كانت يهودية و اصبحت مسلمة بفضل حسن معاملة المغاربة المسلمين لهم على مر العصور.
12 - sohail الجمعة 12 يناير 2018 - 17:11
شوف اسي بوريطة لي بغى يخدم بلادو راه يخدم بسكات او يبعد من صداع الراس ديال الدول ماذا سنجني من كون القدس او الشرقية او الغربية عاصمة لفلسطين او اسرائيل من الافظل ان نهتم بمشاكلنا ونحن نثق في كفاءتك ورزانتك
13 - Samir r الجمعة 12 يناير 2018 - 18:22
وما علاقتنا نحن في المغرب بالقظيه الفلسطينية او ما يجري في الشرق الأوسط برمته ؟
مشكل عربي اسرائيلى محض حول الارض. لا حل له الا بفناء احدى الفريقين او كلاهما نضرا لتطرف وتعصب الجانبين.
ركز من فضلك سيدي الوزير المحترم و العزيز علينا على مشاكل المغرب ولا تهدر جهودك فيما يجري ما وراء البحر الاحمر فانه مضيعة للوقت ولا نجني منه الا الخساره شكرا. والسلام
14 - عبدالكريم بوشيخي الجمعة 12 يناير 2018 - 18:28
اعتقد ان المسؤولية الملقات على عىاتق المغرب بترؤسه لجنة القدس هي التي جعلته يتخد موقفا حازما ضد قرار دونالد ترامب باعترافه بمدينة القدس عاصمة لاسرائيل لكن في نظري الشخصي مادامت لنا قضيتنا الوطنية الاولى التي هي الصحراء المغربية و ما يحاك ضدها من مناورات و دسائس من جار السوء الذي وضع امكانيات شعبه في سبيل حلمه الشيطاني بتقسيم بلدنا فانه من الافضل لدبلماسيتنا ان تاخذ العصى من الوسط و ان تتخذ من المقولة المتداولة بتازة قبل غزة شعارا لها و ان لا تبالغ في العداء لامريكا مادامت دولا اخرى اكبر وزنا من المغرب اتخذت مواقف معتدلة حتى لا تغضب العملاق الامريكي اما مواقف الدول الافريقية الممتنعة عن التصويت فان ذالك يعود الى وضع مصالحها و مصالح شعوبها فوق كل اعتبار قد يسبب لنا هذا الموقف المتشدد من ادارة دونالد ترامب في ما يخص قضيتنا الوطنية بعض المتاعب و العداء و عليه يجب ان يكون الموقف متوازنا مثل باقي الدول الاخرى لان بلدنا ينتظره الكثير من العمل الدبلماسي الكثيف و الساخن لطي ملف صحرائنا الى الابد و هو يحتاج الموقف الامريكي و اللوبي اليهودي المساند لوحدتنا الترابية فكل الدول تعمل لمصالحها.
15 - stranger14u الجمعة 12 يناير 2018 - 18:49
LES ARABES SE SONT SERVI DE LA PALESTINE COMME UN SOUPAPE D'ECHAPEMENT POUR ENDORMIR LEURS POPULATION, LE NOM DE H2 EST SUR PLUS QUE 80 MONUMENTS EN ISRAEL,COMME UNE RECONNAISSANCE POUR LE SERVICE RENDU A ISRAEL PENDANT LA GUERRE DE 67
16 - العبدي الجمعة 12 يناير 2018 - 19:05
اوﻻ جارنا يتحين الفرصة للايقاع بنا .علينا ان ندافع عن قضيتنا اﻻولى وهي الصحراء المغربية وبعدها القدس مع جميع العرب وليس وحدنا.
17 - عبد الله الجمعة 12 يناير 2018 - 19:05
لا يقبل من أي مسؤول مغربي أن يكون له رأي أو كلمة في القضايا الدولية ما دام لا ينفع بلده و لا شعبه بأي موقف و لا قرار يخدم المصلحة العامة
18 - بوهالي الجمعة 12 يناير 2018 - 20:08
لا أفهم كيف ان المسؤولين علينا لا تهمهم أوضاعنا المتردية فمنا من يموت مطحونا في شاحنات القمامة أو في ابار منسية و مهجورة من أجل لقمة العيش و النص الآخر يزج بهم في السجون بدعوى انفصاليون و هم لا يوجد بينهم و بين الانفصال سوى حبهم لوطنهم الذي يتشبتون به أيما تشبت كتشبت المسؤولون بكراسيهم و تعويضاتهم و تقاعدهم غير الشرعية.
19 - WARZAZAT الجمعة 12 يناير 2018 - 20:48
تصريح غريب...و ما دخل الأفارقة في حرب قبلية بين الصهاينة و أبناء عمومتهم؟!...الناس عندها المشاكل ديالها و لا إلى نوضوها اليهود و العرب بيناتهوم خص العالم كامل اسمح فديالو و ابقى بلا ماكلة و بلا نعاس؟!
20 - ابوهاجوج الجاهلي الجمعة 12 يناير 2018 - 23:15
اسي الوزير المحترم مشاكلنا اكثر بكثير من مشاكل فلسطين التي تتلقى الملايين سنويا من دولة ترامب. فكروا في بلادكم واتركوا مشاكل الاخرين قبل فوات الاوان.
اننا نحب هذا البلد ولا نتمنى له الا الخير.
21 - amazighi100% الأحد 14 يناير 2018 - 10:20
Il y a erreur dans les propos de ce jeune ministre. Qu'il estime que les marocains sont derrière leur cause nationale c'est une chose mais qu'il pretend que l'affaire palestinienne est leur cause essentielle cela ne tient pas du tout la route.
Les marocains que je connais et ils sont nombreux ont d'autres chats à foueter et ne consacrent aucune énergie à ce sujet.
المجموع: 21 | عرض: 1 - 21

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.