24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

17/10/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:0507:3113:1816:2418:5520:10
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع سقوط الحكومة قبل انتخابات 2021؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | سياسة | الرياضي ترد على الرميد بسبب رحلة في "ضيافة المخزن"

الرياضي ترد على الرميد بسبب رحلة في "ضيافة المخزن"

الرياضي ترد على الرميد بسبب رحلة في "ضيافة المخزن"

في ندوة وطنية حول موضوع "خطة العمل الوطنية من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان (2018 ــ 2021)" اختار مصطفى الرميد، وزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان، أن يبدأ مداخلته بممازحة الناشطة الحقوقية، خديجة الرياضي، إذ خاطبها ساخرا "لقد كنتِ في ضيافة المخزن"، قبل أن يحكي عن "رحلة شاقة نسبيا بسبب أحوال الطقس"، إذ أوضح أنه كان من المنتظر أن تصل الطائرة التي تقله إلى أكادير في منتصف الليل، إلا أن أحوال الطقس أرغمت الطائرة على الهبوط بمراكش.

واستطرد الرميد متحدثا عن رحلته "كان من المنتظر أن نصل إلى أكادير في منتصف الليل، لكننا لم ندخل الفندق حتى السادسة والربع من صباح هذا اليوم. انتظرنا وقتا ليس باليسير بمراكش، ثم واصلنا الرحلة بالسيارة، وقد رافقتنا، أنا والسيد الكاتب العام، الأخت المناضلة الأستاذة خديجة (يقصد الرياضي) فقلت لها: أنت اليوم ضيفة عند المخزن".

من جهتها، لم تدع خديجة الرياضي، رئيسة التنسيقية المغاربية لمنظمات حقوق الإنسان، الفرصة تمر دون أن ترد على وزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان، إذ بعد أن تناولت الكلمة في هذه الندوة، وهنأت الحاضرين برأس السنة الأمازيغية، وقالت إن هناك معتقلين يقضون رأس السنة الأمازيغية في السجن، كما قضوا فيه رأس السنة الإسلامية والمسيحية والعيد الكبير، عقبت على مصطفى الرميد، واصفة حديثه عن الرحلة التي جمعتهما بين أكادير ومراكش، في الساعات الأولى من صباح اليوم، بأنه "تكلم عن حاجة تفصيلية، شخصية وخاصة ولكن ما كملهاش".

وأضافت خديجة الرياضي "صحيح، حدث مشكل أثناء سفرنا نحو أكادير، وجئنا من مراكش في سيارة، فقال لي السيد الوزير في السيارة إن المخزن كايكون مزيان بعض المرات، فقلت له: المخزن ماعمرو كايكون مزيان، فقال لي: حيت جيتي دابا على حسابو من مراكش إلى أكادير".

وتابعت الرياضي سردها للقصة "فقلت له إننا جميعا جئنا على حساب الشعب، والمخزن نفسه يعيش على حساب الشعب"، قبل أن تخاطب الرميد تحت تصفيقات الجمهور قائلة: "لقد وقفتم عند ويل للمصلين، السيد الوزير، ولو لم تتحدث عن هذا الأمر، لما ذكرته أنا أيضا".

يذكر أن ماستر "الإدارة، حقوق الإنسان والديموقراطية" نظم، اليوم السبت، بأكادير ندوة وطنية كبرى، شارك فيها مصطفى الرميد، وزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان، ورشيد كديرة أستاذ جامعي بابن زهر، وأحمد الهايج، رئيس الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، وعبد اللطيف أوعمو، مستشار برلماني، وعبد الرحيم العلام، أستاذ جامعي بالقاضي عياض، ومصطفى المانوزي، وعبد الرزاق روان، ومصطفى القادري، وخديجة الرياضي، ومحمد عالي الحسين.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (26)

1 - طالب ابن زهير السبت 13 يناير 2018 - 23:43
تمنيت او انه قام بتهتىتك بفوزك بجائزة من اهم الجوائز التي تقدمها الامم التحدة.خديحة الرياضي مثال للمراءة الصادقة....شكرا للاستاذ اكديرة مثال للاستاذ المثالي تمنيت لو اخذت معه البحث لكن كثرت الطلبة الذين تكدسوا عليه حرمني منه.اتمنى ان تكون الاستاذة ثورية الحلوي خير بديل.......الوزير الرميد بدا حياة سياسية معارض غيور مدافعا عن الحقوف امنى ان يبقى على الدرب ولا اظن
2 - ع الجوهري السبت 13 يناير 2018 - 23:46
الرميد باع الماتش و بعدما كانت له قيمة أيام بنكيران كوزرا للعدل أصبح مخزني (مردة)
3 - قالتها الأحد 14 يناير 2018 - 00:00
صدقت هده المرأة في ردها على الرميد (و دكر فإن الدكرى تنفع المؤمنين) الله يخلف على الشعب. ؟؟
4 - البيضاوي الأحد 14 يناير 2018 - 00:07
يجب إلغاء الاحتفال برأس السنوات لا الهجرية ولا الميلادية ولا الأمازيغية ولا اليهودية إذا كنا نحتفل بها وإلغاء حتى العطل التي تعطى بهذه المناسبات الأمازيغ جزء من الشعب المغربي فلماذا الاحتفال برأس السنة الأمازيغية بالضبط دون أن يكون كذلك احتفال برأس السنة العروبية والصحراوية و الفاسية و الجبلية و الريفية إلغاء الاحتفال وعطل هذه المناسبات هو الحل الأنسب للخروج من هذه المزايدات ومن أراد أن يحتفل فله الحرية أن يحتفل في بيته كما شاء أما يوم 13 يناير فهو رأس السنة الفلاحية ويحتفل به المغاربة في بيوتهم - بالعصيدة وزيت العود - فلا يركب عليه أحد
5 - mre الأحد 14 يناير 2018 - 00:32
"رحلة شاقة" الى مراكش بالطائرة انتظار و بالسيارة الى اكادير، عبر الطريق السيار طبعا و الفندق و فابور.
تكرفستي السيد الوزير بزاف، كان عليهم يديو ليك الندوة لباب دارك بسبب احوال الطقس.
اللي تلف يشد الارض و لا يطير من بلاستو حسن.
6 - كريم.ع الأحد 14 يناير 2018 - 00:33
لقد فضحها الرميد وجاءت بتفسير أو تبرير أكثر خطورة إذ قالت إنها جاءت على حساب الشعب وهذه مصيبة كيف تجيئين على حساب الشعب؟ كان عليك أن تجيئي على حسابك لا على حساب الشعب!
7 - Massinessa الأحد 14 يناير 2018 - 01:58
شكرا الاستاذة المناظلة الرياضي بردتي لينا القلب على الاقل .. هذا الشخص ظهر على حقيقته الذي اصبح مخزني اكثر من المخزن بعد ان اغتنى من مال الشعب
8 - saood الأحد 14 يناير 2018 - 02:03
اذن كلكم سواسية تتنقلون من مكان الى اخر على حساب الشعب ومن اعطاكم الحق في التصرف في اموال الشعب بدون ادنه لقد اكتشف المغاربة اخيرا ان كل من يدعي الدفاع عن حقوق الانسان سواء حكومة او جمعيات يتحركون اما باموال الكادحين او باموال المساعدات والاكراميات الخارجية لا احد ينفق درهما من جيبه التنقلات والفنادق والقاعات والتجهيزات الكل على حسابك يا شعب النوام الحقوقيون يتنقلون داخل المغرب بالطائرات ويبيتون في الفنادق خمس نجوم اكلا وشربا والنتيجة الشفوي ادافع عن الفقير واتنقل بامواله في الطائرات النفاق ثم النفاق انتم كمن يقبلك على جبينك ويده داخل جيبك هل عرفت الان يا شعب من معك ومن يضحك عليك ببيك الوهم
9 - عبد الخالق صدور الأحد 14 يناير 2018 - 02:15
وزير يسقط في التفاهات ويمجد المخزن يستحق ردا اقوى مما قالت الرياضي المخزن ليس في حاجة لمن يقوم بالدعاية من اجله فهو مهيكن على جميع القطاعات ومسيطر على الارض والجو البحر فكيف للرميد ان قوم بمثل هذه الا عمال التي تحط من قد الانسان العاقل ؟؟؟؟؟
10 - مهاجر USA الأحد 14 يناير 2018 - 07:56
"رحلة شاقة" الى مراكش بالطائرة انتظار و بالسيارة الى اكادير، عبر الطريق السيار طبعا و الفندق و فابور.
تكرفستي السيد الوزير بزاف انت لكنتي تسافر على الحمير فاستحمرتم الشعب وركبتم الطائره على حسابه
11 - واضح جدا الأحد 14 يناير 2018 - 08:07
أدعم تعليق السيد البيضاوي،،كثرت رؤوس السنوات،،،فاتح يناير الفلاحي احتفل به الآباء و الأجداد بصمت،، ففي 13 يناير تُذبح الدواجن في البيوت و بدوووون عطلة رسمية يتم الدعاءُ بعام فلاحي وفييير
12 - ايت الراصد:المهاجر الأحد 14 يناير 2018 - 08:58
باختصار الى من يرتزق بالدِّين أمثال المسمى الرميد وامثاله ... تابعت الرياضي سردها للقصة "فقلت له إننا جميعا جئنا على حساب الشعب، والمخزن نفسه يعيش على حساب الشعب"، قبل أن تخاطب الرميد تحت تصفيقات الجمهور قائلة: "لقد وقفتم عند ويل للمصلين، السيد الوزير، ولو لم تتحدث عن هذا الأمر، لما ذكرته أنا أيضا".
ولانه يعيش على ريع المخزن ضد الشعب المستضعف كوزير دولة ؟!اي عميل له ..فظن ان الاستاذة ستجعل سخريته تمر مر الكرام ..فهنيئا لك ياأيها الوزير الشكلي بمهمة "مٌزَيّن الوقت المخزني "من تزيين الوقت حسب تعبير العلامة الشيخ اليوسي رحمه الله
13 - احمد حمادي الأحد 14 يناير 2018 - 09:31
اتفق مع مع ما جاء في تعليق السيد البيضاوي يجب وضع حد للمزايدلت نحن شعب واحد ما يجمعنا اكبر بكثير من ما يفرق بيننا
يجب علينا ان نسمر على سواعدنا جميعا كمغاربة بدون اثارة النعرات فركب الحضارة يبتعد عنا يوم بعد يوم
14 - samir الأحد 14 يناير 2018 - 09:56
هذا يسمى " المن " اسي الوزير الاسلامي ، عارض على السيدة توصلها لاكادير وفالاخير ضارب ليها الطر ، لو كنت في المستوى لدخلت في جوهر الموضوع وتركت السفاسف من الامور
15 - مغربي مقيم بالطوغو الأحد 14 يناير 2018 - 10:05
انا فهمت واحد الحاجة جديدة ، فهمتها من البركات تاع هاد الوزراء تاع العدالة والتنمية .. هو انه حنا مي كنصوتو على الاحزاب ماشي باش يوليو نواب في البرلمان .. ولكن باش كيوليو مخزن ، مواطنين من درجة مخزن.
مع هاد الحزب كنزيد نفهم السياسة في المغرب احسن . داباانا كنطالب كمواطن من الحكومة ولا الدولة دير لينا فصل في الدستور اللي باقي كينزلو فيه ، هابط من طابق العاشر هاد الدستور ، يكون فيه ما هو المخزن ؟ ما مفهومه ؟
ماهو دوره؟
على من تصح تسمية مخزن ؟.
باش نعرف شكون هو المخزن من اللي ماشي مخزن .باش انا كمواطن مندوخش ، ونقلق شي واحد هو مخزن ونقول ليه سمية أخرى .
انا كنطالب مرة اخرى السيد الوزير المخزني يكون حنين ويدير الخير وكريم ، بحال كيفما دار مع الاستاذة الرياضي نقص عليها ووفر عليها ثمن المازوت في مصاريف السفر الى أكادير .
يدير معانا حتى حنا من مبدأ المعاملة بالمثل، و ينقص لينا فثمن المحروقات والكازوال . اما حقوق الانسان اسي الوزير غير خزنها عندك خبيها احسن . لا توضر ولا تهرب ليك. راها تنفع شي نهار .. وشكرا
16 - سعيد الأحد 14 يناير 2018 - 10:08
اذا اختلف السراق ظهر المسروق
النتيجة انكم كلكم بحال بحال وان بنسب متفاوتة, جئتم بالطائرة والوقود والاوتيل والاكل والشرب على حساب ضرائب الضعفاء , اما الاغتياء فلهم الف طريقة للتهرب من الضرائب
الجمعيات والاحزاب كلها ترتزق على حساب الشعب اما الوزراء والبرلمانيون ومن فوقهم فيفلسون ميزانية الدولة
17 - Nihilus الأحد 14 يناير 2018 - 10:38
Ministre de droits humains, ou sont les droits et ou les humains
18 - opinon الأحد 14 يناير 2018 - 11:58
لحدود الساعة ثبت تشبت السيدة والسادة : خديجة الرياضي وبنعمر عبدالرحمان وعبدالسلام قيدومي مدافعي عن حقوق الانسان بالمغرب بمباديء حقوق الانسان وذوي مصداقية.
19 - بداوي الحسين الأحد 14 يناير 2018 - 12:09
,كان الرميد ذات يوم مناضلا مناهضا الاستبداد مدافعا عن العدالة وحقوق الانسان .كان يا ما كان في قديم الزمان قبل ان يحمله المخزن حقييبة ملغومة حقيبة العدل والحريات دون ان يمنحه مفاتيح الحقيبة وبقي الوزير تائها بين القضايا ولم يعثر على الملفات وانقضت المدة الزمنية ليتحمل حقيبة ثانية ملغومة حقيبة حقوق الانسان .بيقف الحمار في العقبة الأداء ويستسلم الامر الواقع تارك مبادئه وقناعاته خلف الأريكة التي منحها اياه المخزن .اللهم ارحمنا زوار. وبعدين الطوفان .
20 - Ayad الأحد 14 يناير 2018 - 12:35
Mais un peuple,assis sur un fauteuil dans une inertie totale..Un spectateur,dans un théâtre, sans comprendre la pièce ni les scènes. Dieu soit loué.
21 - ضد الضد الأحد 14 يناير 2018 - 13:04
الكل يبحث عن مصالحه الشخصية لا غير. أما قضية حقوق الإنسان فما هي إلا ذريعة للوصول إلى المراد.. كفى استحمارا للشعب
22 - متتبع الأحد 14 يناير 2018 - 13:12
ماذا فعلت في قطاع العدل وهل زاد الفساد في عهدك ام نقص.
أريد ان ادلك أيها الرمميد على قضية ستبقى وساما على هامتك
قضية القاضي المعزول الهيني هي عنوان الحقد والبدوية التي قلبك يتلئلء بها
23 - محب الوطن الأحد 14 يناير 2018 - 16:48
إلى الذين ينادون الرميد بالمناضل اقول انتم تكذبون على المغاربة في واضحة النهار.. متى كان الرميد ومن لف لفه مناضل.؟ هل في عهد البصري... إننا نعرفهم حق المعرفة، لقد كان أصحاب حزب العدالة وأتباعه يأتمرون بأوامر وزارة الداخلية ويطعنون في قوى اليسار المغربي،، وهم يفعلون ذلك كي يبعدوا تهمة المغاربة لهم كونهم عيون السلطة التي لا تنام.. فهم صنيعة المخزن بامتياز. ومن قال عكس ذلك فهو كاذب أشر.
24 - امازيغي سوسي الأحد 14 يناير 2018 - 18:49
الرميد اكل نصيبه من كعكعة المخزن حتى اصبحت بطنه منفوخة اكتر من اللازم.لا يهمه حقوق الانسان ولا غيره.الان اصبح هو وحزبه من اكبر بيادق المخزن.الا باين المعنى لا فائدة من التكرار.
25 - مناضل الأحد 14 يناير 2018 - 19:37
كان من المفروض؛بل من الواجب رفض السفر مع الرميد. كان على خديجة ان تسافر في الحافلة على ان تسافر مع الرميد....هذا ما كنت افعله لو كنت مكانها...اما هو فكان ذكيا عند اثارته للموضوع؛اراد ان يقول انظروا لمناضليكم عند اول فرصة تتاح امامهم ينسونكم. اعيدها كان عليها ان تسافر مع المواطنين في الحافلات او القطار من الرباط الى مراكش وبعد ذلك الحافلة.
26 - ابن عرفة ضفاف الرقراق الأحد 14 يناير 2018 - 21:13
الرميد يخاطب الرياضي بنعت المخزن !!!!!!!!!!!!!!انها الاحوال، حالات تحل بالقلوب ،ولكنها لا تدوم .فكف اللسان عن التخبط من لوازم الورع
المجموع: 26 | عرض: 1 - 26

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.