24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/07/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:4206:2613:3917:1920:4222:11
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد (ين) بقاء الفرنسي رونار مدربا للمنتخب المغربي؟
  1. مكتب الصرف يصدر تعليمات تنظم "الصرف اليدوي" (5.00)

  2. "الباطرونا" تطالب بإدماج "العمل عبر الانترنت" في القطاع المهيكل (5.00)

  3. الأمم المتحدة تصنف الضيعات المغربية رابع مصدّر للطماطم بالعالم (5.00)

  4. التنافس يشعل "حرب أسعار الأنترنيت والهاتف" بين شركات الاتصالات (5.00)

  5. هذه شروط استفادة "الزوجات المُهمَلَات" وأولادهن من دعم الدولة (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | سياسة | مركز ينادي بحل القضايا العالقة بين المغرب وإسبانيا

مركز ينادي بحل القضايا العالقة بين المغرب وإسبانيا

مركز ينادي بحل القضايا العالقة بين المغرب وإسبانيا

أكد مركز الذاكرة المشتركة من أجل الديمقراطية والسلم أنه تابع باهتمام كبير ما نشر إعلاميا في موضوع الوعد الذي التزم به وزير الشؤون الخارجية الإسباني، ألفونسو داستيس، وهو يرد على سؤال أحد البرلمانيين الإسبان، بالنظر في مطالب المؤسسات المدنية المغربية بخصوص استعمال الأسلحة الكيماوية بالريف إبان المرحلة الاستعمارية، وما نجم عن ذلك من مآس إنسانية ما زال أثرها مستمرا إلى اليوم.

المركز، وفي بلاغ له توصلت به جريدة هسبريس الالكترونية، أكد على أن ملف قصف الريف بالغازات السامة من قبل القوات الإسبانية، وإقحام المغاربة في الحرب الأهلية الإسبانية عنوة، واستمرار احتلال مدينتي سبتة ومليلية والجزر الجعفرية، وسؤال الدين التاريخي الاستعماري، والبحث عن صيغ المعالجة السياسية - الحقوقية لكل هذه الملفات كان من بين أسباب وجوده كتنظيم.

واعتبر مركز الذاكرة المشتركة من أجل الديمقراطية والسلم أن الأولوية يجب أن تعطى، اليوم، لملف الغازات السامة، بالنظر إلى المآسي الصحية التي ترتبت عنه، وبالنظر إلى الانتشار المهول للأمراض السرطانية في كل المناطق التي تم قصفها، مؤكدا أن هذا الملف والملفات الحقوقية الأخرى العالقة بين إسبانيا والمغرب يجب أن تحل وفق الخطة السياسية- الحقوقية، التي سبق للمركز أن اقترحها، والقاضية بتكييف آليات العدالة الانتقالية للاشتغال بها على الملفات الحقوقية – السياسية العالقة بين الدول.

المركز أضاف في بلاغه أنه يجب الاشتغال على هذا الملف والملفات الأخرى بما يقوي علاقة الجوار والتعاون بين المغرب وإسبانيا، وما يدعم بناء التجربتين الديمقراطيتين، وما يقوي بناء دولة الحق والقانون هنا وهناك، داعيا إلى إنشاء لجنة من الخبراء القانونيين والحقوقيين والفاعلين السياسيين والمدنيين من كلا البلدين لبحث سبل معالجة هذه القضايا العالقة بينهما، واستشراف المستقبل عبر وضع آليات لاستمرار العلاقة المغربية الإسبانية في صالح الشعبين ومحيطهما.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (5)

1 - حلالة 59 الثلاثاء 13 فبراير 2018 - 11:13
و هذه أكبر رسالة لمن قال بأن الاستعمار الاسباني أرحم من الأمن الوطني!!!! و هنا يبرز دور الجمعيات الحقوقية لترفع دعوة على المملكة الاسبانية في المحاكم الدولية. و هذا حقنا لما تعرضت له بلادنا إبان مقاومة الاستعمار الاسباني تحت قيادة المغربي المجاهد عبد الكريم الخطابي. هنا يحضر دور الحقوقيين و الديبلوماسية لرد الاعتبار للمملكة. و يجب أن تحضر هذه الورقة في كل التعاملات مثل مشكل تركيا و الأرمينيين مع الاتحاد الاوروبي. و الذي يتوجب عليه اللعب بهذه الورقة هو أخنوش (الفلاحة و الصيد البحري) إن كان شجاعا و يحب إخوانه المغاربة.حينها نعتبره وطني و نصوت كلنا له
2 - Monir الثلاثاء 13 فبراير 2018 - 11:41
رأينا كيف يقوم النظام الجزائري بمطالبت فرنسا رسميا بالاعتذار عن المآسي التي سببتها ابان استعمارها للجزائر و تقتيلها للجزائريين. رغم انها لم تستعمل الغازات السامة ضدهم إلا ان نظامهم يجدد مطالبه عند كل انتخاب رئيس جديد لفرنسا ... لننتقل للمغرب ، مدن و جزر لازالت مستعمرة و مآسي و تقتيل ابان الاستعمار و النظام الرسمي لم يلفض كلمة واحدة للمطالبة باعتذار فما عسى ان يطالب بتعويض ! و الضحايا من مات و من مازال يعاني في المغرب يلقى آذان صماء . اذا هل هذه الدولة لا تقيم ادنى اعتبار لمواطنيها حتى في المآسي الكبرى مثل غازات الريف و همها ارضاء الدول الغربية و عدم ازعاجهم .
بالعودة للكلام عن الجزائر فاننا لم نسمع يوما ان شعبهم يموت بالبرد و الفياضانات و ينقل جتثهم في شاحنات النفايات و لم نسمع عنهم ان الناس تموت في آبار تحت الأرض من اجل لقمة العيش او تموت من اجل كيس دقيق و زيت او تموت دهسا بالأقدام من اجل تهريب معيشي في معابر الذل ولم نسمع ان بنات الجزائر تمتهن الدعارة بالخليج لإطعام اهلهن ببلدهم و لم نسمع عن أمثال دانييل بالجزائر و و و ...
3 - مغربي حر الثلاثاء 13 فبراير 2018 - 13:58
لقد قصف الاستعمار الاسباني منطقة الريف بالاسلحة الكيماوية بدون رحمة ...فكان لذلك العمل البربري الجبان نتائج كارثية على صحة الأهالي، في حدود اليوم هناك المئات يتنقلون بشكل دوري نحو الرباط ووجدة والحسيمة وطنجة من أجل الخصوع للعلاج الكميائي.
اليوم اصبح من الضروري الضغط على الدولة الاسبانية لتدفع نتيجة أفعالها الاجرامية، ومطلوب من المؤسسات الحقوقية التي تستعرض عضالاتها عندما يتعلق الأمر بالمفطرين في رمضان أن تتحلى بروح المسؤولية وتترافع عن ملفات الابادة الجماعية التي كانت تقوم بها اسبانيا في حق الشعب المغربي، سواء من خلال قصفه بالكيماوي أو اشراكه في الحرب الأهلية التي ليس له فيها لا ناقة ولا جمل
4 - karim الثلاثاء 13 فبراير 2018 - 13:58
المشاكل العالقة كثيرة و متشعبة و أولها الرحيل عن اراضينا المحتلة كلها و جبر الضرر الذي لحق بسكان الريف نتيجة استعمال الأسلحة الكيماوية ثم تقديم اعتذار رسمي لبلدنا بعد اهانتنا على ارضنا في جزيرة ليلى و التي لم نصعد من الموقف حينها حفاضا على السلم و الأمان في منطقة جد استراتيجية عالميا و التي تعد معبر لدول عديدة
5 - محمود الثلاثاء 13 فبراير 2018 - 19:18
اسي منير صاحب التعليق رقم 2 .لم أكن اعلق على الموضوع لان قيل فيه الكثير و لم يصلوا لأي نتيجة لو لم تذكر الجزايءر .ما قامت به فرنسا في الجزايءر افضع مما قامت به اسبانيا في المغرب (منطقة الريف) فقد قامت بأول تجربتها النووية عام 1958 بصحراء الجزايءر و لازال سكانها يعانون الى حد الاءن و سوف يعانون لقرون .ثم ذكرت الملائسي الاجتماعية ،في المغرب لنا صحافة لها هامش من الحربة و بالتالي تعري عن هاته الماءاسي اما في الجزايءر هناك تعتيم رهيب على الرأي .الله يهديك اصاحبي لا مجال للمقارنة
المجموع: 5 | عرض: 1 - 5

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.