24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3108:0013:1816:0218:2619:44
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟

قيم هذا المقال

4.50

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | سياسة | تقرير رصدي حول "المغرب في سنة 2010"

تقرير رصدي حول "المغرب في سنة 2010"

تقرير رصدي حول "المغرب في سنة 2010"

صدر مؤخرا كتاب "المغرب في سنة 2010"، وهو تقرير رصدي، يصدر للسنة الثانية على التوالي، يرصد ويشخص وضعية المغرب خلال سنة 2010، وهو من إنجاز فريق عمل من الباحثين يتجاوز أربعين باحثا متخصصين في مختلف المجالات بتنسيق من الباحث عمر احرشان(الصورة) ومراجعة كل من د. إدريس شكرية ود. محمد منار ود. هشام عطوش.

يرصد هذا التقرير مختلف الوقائع والأحداث التي عرفتها سنة 2010، سواء على المستوى السياسي أو الاقتصادي أو الاجتماعي أو الثقافي. وقد انصب جهد فريق البحث على تجميع المعطيات والبرامج والأرقام وعرضها، بعد فحص وتمحيص تفاعلاتها في شكل توثيقي وتوصيفي وتقييمي، دون إطناب في التشخيص أو تعسف في التحليل.
يأتي تقرير "المغرب في 2010" بعد التقرير الأول الذي صدرسنة 2009، أنجزه نفس فريق الرصد والتشخيص، في النواة الجنينية لمركز الدراسات والأبحاث، الذي قال عنه عمر أحرشان " إنه سيرى النور قريبا".

يبحر فريق هذا التقرير في مختلف المجالات خلال سنة في أزيد من 290 صفحة، ليخلص في الأخير إلى أن المغرب عرف خلال سنة 2010 مجموعة من البرامج والمشاريع الطموحة، التي همت مجموعة من القطاعات، إلا أن الذي يلاحظ هو ضعف مردوديتها رغم ما تطلبته من تمويل ضخم أحيانا. إن هذا التعثر الذي يعرفه المغرب على مستوى النجاعة والفعالية يعود بالأساس إلى غياب تعبئة وطنية تقوم على أساس شراكة واضحة وحقيقية بين مختلف الفاعلين والمتدخلين في مختلف المجالات. إن أغلب المشاريع والبرامج تفرض من فوق وتكون بإيعاز من منظمات دولية، ولذلك يغلب عليها الطابع القطاعي والتقني في غياب شبه تام لتلك الإلتقائية التي تعبر عن رؤية مجتمعية واضحة المعالم، وتكون النتيجة، في أحسن الأحوال، بعض الآثار الإيجابية المحدودة. كما تعاني تلك المشاريع والبرامج على مستوى التدبير من ضعف الشفافية والحكامة الجيدة، الأمر الذي كان له أسوأ الأثر، ليس فقط على مستوى تطبيق تلك المشاريع والبرامج، ولكن أيضا على مستوى تكريس الثقة، التي هي أساس كل إصلاح حقيقي.

كما تؤكد خلاصة التقرير، أن سنة 2010 كانت سنة التراجعات والانتكاسات في بعض الجوانب. ويبدو أن الذي يؤدي الفاتورة الباهظة لهذه التراجعات هم غالبية المواطنين البسطاء، الذين اضطرتهم أوضاعهم إلى الاحتجاج بعيدا عن أي ضبط مؤسساتي. فهل سيؤدي الاحتجاج في الشارع إلى ما لم تستطع المؤسسات التمثيلية تحقيقه طيلة سنوات؟
ربما ستبدأ أول فصول الإجابة عن هذا السؤال في سنة 2011 !

وتجدر الإشارة إلى أن هذا التقرير تولى تنسيقه عمر أحرشان، عضو الأمانة العامة للدائرة السياسية لجماعة العدل والإحسان، الذي صرح لـ "هسبريس" بأنه يدرك جيدا صعوبة هذه المهمة وضرورة وضع مسافة بين الموقف السياسي والتموقع الذي يفرضه الانتماء وبين مستلزمات البحث الأكاديمي والعلمي، وهو الذي خبر هذا المجال من خلال مساهمات ومشاركات مع مراكز دراسات وأبحاث عالمية وعربية استطاع خلالها اكتساب قدرة الفصل بين المرين.

وفي ما يخص أسباب عدم تأسيس المركز إلى حد الآن رغم مرور سنتين تقريبا لأن هذا الكتاب هو الثاني بعد تقرير " المغرب في سنة 2009"، يجيب أحرشان في اتصال مع "هسبريس"، أن هناك صعوبات كثيرة يمكن اختصارها، في صعوبات مادية تتعلق بمستلزمات توفير مقر وميزانية سنوية لهذا المركز، ثم الرغبة في أن يتأسس المركز بعد أن يقدم إنتاجات تكون أحسن وسيلة للتعريف به عوض تأسيس مركز ثم البحث بعد ذلك عما يجب القيام به، كما أضاف " هناك أولية للبحث عن مجالات للعمل وأساليب يمكن من خلالها تقديم قيمة مضافة حتى لا نكون رقما فقط".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (10)

1 - Abdo السبت 01 أكتوبر 2011 - 06:44
تحية عالية للفريق المغربي. قرات التقرير و كان عميقا و شاملا
2 - مغربي السبت 01 أكتوبر 2011 - 08:39
سلامي لجميع قراء هسبريس كنت قد قررت عدم كتابة اي تعليق على صفحات هسبريس مند ثمانية اشهر و كان السبب في دالك بعض التعليقات التي يندى لها الجبين فاتصفح و اخرج رغم استفزاز بعض المقالات لي او بعض التعليقات بحكم انتمائي الحزبي و الجمعوي و اعرف الكثيرين ممن يكتبون امورا تتعلق بي شخصيا الا اني في هده الساعة المتاخرة من الليل فتحت حاسوبي و مباشرة دخلت لهسبريس نقرت فوق صفحة السياسة ليفاجئني اسم عمر احرشان الدي لم اعرف لقبه او انتمائه او توجهاته الى حدود نشر مجلة اوال تقريرا عن الجماعة اعرف عمر مند ازيد من ثماني سنوات صلى فيها الى جانبي عشرات المرات بمسجد صغيربالحي الدي اقطن فيه ادبه و اخلاقه جعلاني اود التقرب منه ليس لشيئ سوى لانجدابي لمثل هؤلاء الناس فاسلم عليه و يرد بهدوء تام الغريب عندما عرفت انه عضو الدائرة السياسية بالجماعة لم استوعب الامر عمر هو اكثر شخص متواضع شاهدته في حياتي و يزيد اليوم ان يكون منسقا بين اربعين باحثا لدراسة مثل هده فما علينا جميعا الا تقدير هدا الرجل فاليوم رو ادعوك يا اخي عمر ادعو الجماعة ان ينسحبوا من تللك الحركة العشرينية الضالة انشريا ناشر
3 - أحمد بن محمد السبت 01 أكتوبر 2011 - 12:39
أهنئ الإخوة على هدا المجهود الهدف منه بناء وطن قوي وحقيقي وكامل , وعليه نتمنى أن يتم نشر هدا التقرير ليتسنى للجميع قراءته والمشاركة فيه.
4 - maghrebi السبت 01 أكتوبر 2011 - 12:49
شكرا للأستاذ عمر إحرشان. زادك الله رفعة وعلما.
5 - abdessamad السبت 01 أكتوبر 2011 - 21:08
une très bonne initiative, avec l'abscence de tels rapports
6 - Marocain الأحد 02 أكتوبر 2011 - 01:02
Est ce que le livre est en arabe ou bien en français? ou peut on trouver ce livre?
7 - عادل محسن الأحد 02 أكتوبر 2011 - 02:00
عمل رائع خصوصا أنه جاء باللغة العربية و هو ما نفتقده في مثل هذه الأعمال
شكرا للمجهود و بارك الله في وطننا و جعله حرا أبيا عاليا
8 - بنعمار الأحد 02 أكتوبر 2011 - 07:51
تقرير السنة الماضية كان مهني ودقيق آمل أن يكون تقرير هده السنة مثلة حتى أستفيد منه في أطروحتي للدكتوراه
9 - عبد الله الأحد 02 أكتوبر 2011 - 10:42
عمل يستحق التشجيع ,جاء من أفراد يأكدون أنهم غيورين على وطنهم قولا وفعلا ,واقول للأحزاب أين أنتم أين غيرتكم على هذا الوطن أين مشاريعكم أين إسهاماتكم أين واين ,أين ..........أنشر يا ناشر
10 - رشيد السعدي الأحد 02 أكتوبر 2011 - 13:57
منذ زمن وأنت أستاذي الكريم تتربع في مكان عالي بسبب ما تتوفر عليه من خصال الخير كالتواضع والعلم والعطاء والقدرة على لف الناس حولك
عرفتك في الجامعة مناضلا ومحاججا وصاحب قدرة فائقة على التواصل وتأطير شباب الجامعة وبعدها قلما لامعا وباحثا متعمقا وهاهي كل ثمار تلك التجربة تزهر هذ المجهود الذي نحن المغاربة في أمس الحاجة إليه
لم أطلع بعد على الكتاب وإن كنت قرأت السابق الخاص بسنة 2009 ولكن كلي ثقة أنه سيكون في المستوى ويستجيب للحاجة والضرورة لأنك ببساطة من تشرف على الفريق وهذه أهم ضمانة وبالتأكيد فإنك لن تشتغل إلا مع فريق يشبهك في كل شيء.
حفظك الله أستاذي بما حفظ به الذكر الحكيم
وشكرا لهسبريس التي تقربنا من هؤلاء الأساتذة الأفاضل الذين يعرفون ما يكتبون وما يقولون.
المجموع: 10 | عرض: 1 - 10

التعليقات مغلقة على هذا المقال