24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

15/08/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:1106:4613:3717:1420:1921:40
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو تقييمكم لخدمات الخطوط الجوية الملكية المغربية؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | سياسة | شبيبة النهج تخلد المئوية الثانية لكارل ماركس

شبيبة النهج تخلد المئوية الثانية لكارل ماركس

شبيبة النهج تخلد المئوية الثانية لكارل ماركس

افتتحت شبيبة النهج الديمقراطي بفروع تمارة، الرباط وسلا، مساء الاثنين، أسبوعا ثقافيا لتخليد المئوية الثانية لرحيل المفكر الاقتصادي الألماني كارل ماركس. ويحمل الأسبوع الذي سيعرف مجموعة من الأنشطة الثقافية والنقاشات الفكرية شعار "سيمانة ماركس 2018 .. ماركس ولد الوقت".

وعلى هامش اللقاء الافتتاحي، قال إبراهيم خرشوفي، عضو المكتب الوطني لشبيبة النهج الديمقراطي: "نخلد المئوية الثانية لكارل ماركس باعتباره واحدا من أبرز المفكرين في العالم الذين ساهموا في تغيير الكثير من تاريخ البشرية، ومن تأثيراته قيام ثورات وحركات تحرر وطني. ولا يمكن أن نتصور العالم بالشكل الذي هو عليه اليوم بدون ماركس؛ كما أن إسهاماته النظرية والفلسفية تدخل ضمن مرجعيتنا نحن كشبيبة حزب سياسي ماركسي".

وأضاف المتحدث: "حاولنا استحضار هذه الذكرى من خلال شكل شبابي، وأعطيناها شعار "ماركس ولد الوقت"، بمعنى أن أفكار ماركس ليست أفكارا جامدة تصلح للرفوف ولا تصلح لهذا العصر، بل إننا نتبنى فكره ومنهجه ونناقش به قضايا اليوم"، مشيرا إلى أن "هذه الذكرى لا تخلدها فقط الحركات الماركسية والشيوعية؛ بل الكثير من الجامعات والمؤسسات الفكرية العالمية تحتفي بها من خلال تنظيم مسيرات وندوات تناقش أفكار المفكر الألماني".

بدوره أشار عبد اللطيف زروال، الكاتب الوطني لشبيبة النهج الديمقراطي، إلى أن "الهدف من هذا النشاط هو إظهار راهنية فكر ماركس في فهم المجتمع المغربي والعالم المعاصر"، وزاد: "هذا الحدث أيضا شبابي وموجه للشباب، لأن فكر ماركس فكر شاب".

وبخصوص الأنشطة التي سيعرفها الأسبوع كشف زروال أن "هذا الحدث سيحتضن موائد مستديرة حول راهنية فكر ماركس في فهم المجتمع المغربي، وماركس والمسألة الفلسطينية، وماركس وتحرر الإنسان، وستعرف نقاشات حول الماركسية ومواضيع الإيكولوجية والاشتراكية والحب"، وزاد: "سيتم أيضا عرض فيلم يحكي عن حياة ماركس، وورشات في قراءة نصوصه المهمة، كما سينظم أيضا نشاط فني".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (14)

1 - هشام كولميمة الثلاثاء 15 ماي 2018 - 07:35
"الرأسمالية ستجعل كل الأشياء سلع:الدين،الفن،الادب و ستسلبها قداستها"كارل ماركس. و ما نراه اليوم أن قوى الغدر و الظلام(تجار الدين) أصبحوا عبيدا للإمبريالية المتوحشة...
2 - roka الثلاثاء 15 ماي 2018 - 07:36
الحقيقة ان افكار كارل ماركس لم تعد حتى صالحة للرفوف ، عام ١٩٩١ هو العام الذي وضعت افكاره على الرفوف ولكن الوقت تغير فهي ليست موجودة هناك الآن . تم تنظيف الرفوف منها والقيت في المكان الذي تستحقه بعد ثبوت فشلها
3 - محمدالمغربي الثلاثاء 15 ماي 2018 - 07:44
لو كان النهج الماركسي هو البديل فعلی الاقل لم يكن ليموت في المعسكر الشرقي فهو منهج الفكرۃ الواحدۃ والحزب الواحد الذي يرفع شعار عدم التعدديۃ فاذا كان اليسار الماركسي يومن بالديمقراطيۃ فلماذا لا يمارسها علی ارض الواقع
4 - جليل نور الثلاثاء 15 ماي 2018 - 08:44
ماركس كان و سيبقى في ذاكرة التاريخ قامة فكرية ثورية عملاقة، و ستظل أعماله تلهم و تحفز الفكر الحر الرافض للظلم الطبقي و الإستلاب الرأسمالي و إستغلال الإنسان لأخيه الإنسان....ماركس تصور دكتاتورية البروليتاريا بوصفها ديمقراطية أغلبية الشعب في مرحلة تاريخية كانت فيها البورجوازية تمارس دكتاتورية مقنعة و تقمع شعوبها كلما طالبت بالدمقراطية الفعلية و بالعدالة الإجتماعية..البورجوازية التي وقف ماركس ليفضح وجهها البشع و التي استعبدت و نهبت شعوبا بأكملها في مختلف القارات و أشعلت حروبا أزهقت ملايين الأرواح و أتت على الأخضر و اليابس و امتدت آثارها المدمرة إلى اليوم..ماركس توقع انتصار الإشتراكية في بلدان رأسمالية متطورة حققت طبقتها العاملة وعيا طبقيا و مكتسبات سياسية و اجتماعية جعلت العمل ينازع الرأسمال هيمنته و سطوته..(تابع)


(
5 - ندى الثلاثاء 15 ماي 2018 - 08:44
الماركسية فكر أسس انظمة قتلت الملايين من البشر عند نشاتها في الصين والاتحاد السوفياتي وووووو ويرتكر على الديكتاتوريا لتحويل
المجتمع إلى خراف بعزلهم عن العالم باديلوجيا ماركسية
ودعاية إعلامية لتبديل الزعماء والكوادر الحزبية.
لكنه انهار في العالم لوجود علل بداخل بنياته الفكرية
والسياسية والثقافية والاديلوجية.
لذلك من يحلم ببناء نظام شيوعي شمولي في الوقت الراهن فهو أما فاقد للعقل أو لا يوجد على كوكب الأرض.
والمحسوبين على هذا النهج في المغرب هم النهج الديموقراطي المعروفين بالرغبة في احداث فوضى دموية في المملكة من أجل الاستفراد بالمغارية لاستحمارهم واستغلالهم معبيد في دولة شيوعية.
وقد يخالفون حتى مع الشيطان لتنفيذ مشروعه الدموي.
6 - جليل نور الثلاثاء 15 ماي 2018 - 08:45
(تتمة)..ثم مكر التاريخ و "سخر" في صيرورته من أحلام ماركس و توقعاته العلمية فعرف العالم اشتراكيات مسخ في دول التخلف الأوروبي أو الإستبداد الآسيوي بعيدا عن التربة التي نشأ فيها الفكر الشيوعي الأصيل.. تنبأ ماركس بانطلاق الثورة الإشتراكية العالمية من أوروبا الصناعية حيث رأى توفر شروطها الذاتية و الموضوعية مستقبلا..الأنظمة "الإشتراكية الواقعية" التي انهارت و الصين "الشيوعية"، و غيرها من أنظمة رأسمالية الدولة الشمولية لا علاقة لها بالثورة العمالية أو بالمجتمع الإشتراكي الإنساني أو بماركس إلا صوره التي ترفع في الإحتفالات و المناسبات الرسمية..كارل ماركس ترك ثراتا فكريا و نضاليا هدفه حرية الإنسان و كرامته، و الإشتراكية لم تنته بموته بل هي مرشحة لحياة جديدة في أشكال أكثر تطورا و أكثر إنسانية على أيدي أجيال من شباب مناضل عمال و مثقفين و مفكرين هم ضمير العالم.
7 - Omar33 الثلاثاء 15 ماي 2018 - 10:46
Le cinéma marocain doit proposer un contenu et une forme de très haute qualité et surtout apporter tous les sujets sans tabou ou auto censure pour s'imposer mondialement en développant son ADN propre
8 - نور الدين الثلاثاء 15 ماي 2018 - 11:01
مشكلة الشيوعية أنها يجب أن تطبق في العالم أجمع إذا أردنا تحقق الحلم الماركسي أما إذا طبقتها دولة واحدة فسرعان ما ستحطمها الدول الرأسمالية و العائق الثاني أن الإنساني أناني بطبعه فكيف أن يضحي بجميع ممتلكاته في سبيل الخير و المشكل الثالث أن ماركس ضد فكرة النقود و من المستحيل في عصرنا أن نتخيل عالما دون مال.
9 - Marocain musulman الثلاثاء 15 ماي 2018 - 11:40
الماركسية كاديولوجيا فيها ما يريق الشباب الطموح إلى عالم أفضل واعدل
ولكنها لم تؤخذ بعين الاعتبار نفس الانسان الذي من المفروض ان يطبقها
المبادرةالشخصية الخاصة والربح الذي يترتب عنها حافز مهم للحركية الاقتصادية والعمل مع الدولة ينقصه
ذلك الحافز الا اذا كان هنالك حافز روحي أو حافز ربح غير مشروع والماركسية ينقصها الجانب الروحي
يتبع )
10 - Marocain musulman الثلاثاء 15 ماي 2018 - 12:59
تتمة
دكتاتورية العمال خلقة برجوازية جديدة اجشع من البورجوازية الكلاسيكية ومتشبتة بالسلطة واللمتيازات
الحصيلة الخمول الرشوة الدكتتورية الانهيار الاقتصادي المستوى الفكري المتدني الراجع الى الانغلاق الدكتتوري
يتبع
11 - Nour tadlaoui الثلاثاء 15 ماي 2018 - 13:45
شخصية عبقرية كرست نفسها لتحرير الانسان من جشع الراسمالية واداتها الدين الذي تحول عن جوهره كوسيلة لتحرير الانسان من العبودية الى عنصر تكريس للظلم والاستبداد والجشع بدعوى فرق الله بينكم في الارزاق والله يوتي الملك من يشاء.كارل ماركس علامة يعتز بها الانسان الكوني حتى لو اختلف معه عكس فقهاء الضلال الذين يكرسون واقع الظلم والخنوع فيكون مالهم مزبلة التاريخ.
12 - م.العبداللاوي الثلاثاء 15 ماي 2018 - 14:49
الارتزاق سياسة أفكار نهج اعطونا دولة واحدة نجحت فيها الماركسية لنعتبرها مرجعية ونمودج من قبل كنا نتغنى كما كان يملى علينا: ماركس ياسيد القومان ÷ياك حررتي الناس من الطغيان.
انظر اليوم اثر النعمة على من كان مع ماركس الاب واصبح مع ماركس الابن مع تطوير السلوك والأسلوب إلى المعادلة التالية. معارضة زايد الحاد زايد حقوق الإنسان تساوي احتضان خارجي وتمويل بدون حدود. تترجم محليا إلى سيارات فارهة سكن اكثر من لائق سفريات وسياحه خارجية وسياحة داخلية الخ.........النضال ثم النضال قبل الكوانب ما يعيقو.
13 - Marocain musulman الثلاثاء 15 ماي 2018 - 16:06
انهارة الاشتراكية العلمية في معظم دول المعسكر الاشتراكي وقيل انها نهاية التاريخ حسب محلليهم وحتى الصين الشعبية التي حاولة تفادي اااخطاء ب الثورة الثقافية اضطرت الى الرجوع الى
لبرالية نسبية
والقصة ما زالت طويلة......
14 - راي1 الثلاثاء 15 ماي 2018 - 20:28
ماركس بغض النظر عن اديولوجيته قام فكره الى جانب من تقدمه من تنويريين بدور مهم في حياة الانسانية.انه فكر تحرري يعمل على خلق نوع من التوازن بين القوى الاقتصادية والاجتماعية وخاصة في شقه المناهض للاستغلال والمدافع عن المستضعقين.ولا يمكن انكار دور هذا الفكر على مجتمعنا.فكثير من الحقوق والمكاسب التي كنا ننعم بها قبل ان تسلب مثل حق الاضراب والزيادة في الاجور كانت ناتجة عن النضالات التي كان يقودها في الغالب اطراف من اليسار.ولولا الفكر الماركسي في بعده الاقتصادي والاجتماعي بغض النظر عن اديولوجيته لما وجدت الديموقراطية .فحتى المجتمعات الاكثر ليبرالية لا تخلو من اثر لهذا الفكر ولو اننا لا نتفق معه في تصوره للدين
المجموع: 14 | عرض: 1 - 14

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.