24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

24/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4807:1413:2516:4619:2620:40
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟
  1. حالات تبييض الأموال في مصارف أوروبية تكشف اختلالات الرقابة (5.00)

  2. عشرات المتطرفين يقتحمون باحات المسجد الأقصى (5.00)

  3. صعوبات التعلم لدى تلاميذ تثقل كاهل أسرهم بأعباء نفسية ومادية (5.00)

  4. ندوة دولية بمراكش تثير احتجاج اسليمي وطارق (4.00)

  5. درك السوالم يفكّ لغز مقتل "كسّال" نواحي برشيد (4.00)

قيم هذا المقال

3.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | سياسة | هل يفضي إعفاء الداودي إلى تعديل موسع في حكومة العثماني؟

هل يفضي إعفاء الداودي إلى تعديل موسع في حكومة العثماني؟

هل يفضي إعفاء الداودي إلى تعديل موسع في حكومة العثماني؟

أَعَادَ طلب لحسن الداودي، الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالشؤون العامة والحكامة، بإعْفَائِهِ من مُهِمَتِهِ الحكومية سجال المطالبة بتعديل حكومي مُوسع يَعْصِفُ بالعديد من الوزراء الذين تَطَالُهُمْ الانتقادات بخصوص أدائهم وحصيلة القطاعات التي يشرفون عليها، في ظل ارتفاع منسوب التشكي لدى المغاربة.

التعديل الذي يَرُومُ إعادة الحياة إلى حكومة سعد الدين العثماني، التي تُوَاجِهُ أياما عصيبة، بعد مزاحمة ملتمس الرقابة الذي يشهره حزب الأصالة والمعاصرة لأغلبيتها، موازاة مع رُدود فعل الوزراء حول حملة المقاطعة، والتي وضعت العديد من المسؤولين الحكوميين تحت نيران السخرية ومقصلة الإقالة.

ومن المنتظر أن تحسم الأيام القليلة المقبلة في الجدل الدائر حاليا، فبالرغم من تحقيق الداودي لمطالب المقاطعين بوضعه لطلب إعفائه، فإن التعاليق المتناسلة على مواقع التواصل الاجتماعي ترفع سقف الإعفاءات لتطال وزراء آخرين؛ وهو ما يُنْذِرُ باجتماعات حكومية وأغلبية حاسمة، خلال الأسابيع المقبلة.

وفي السياق، استبعد عباس الوردي، أستاذ القانون الدستوري بجامعة محمد الخامس بالرباط، أن "يكون هناك تعديل حكومي موسع، لأن العبرة تأتينا من الأردن التي تعيش وضعا كارثيا، ما يستدعي المحافظة على دولة الاستقرار والتمييز، والأخذ على محمل الجد ما يقع في دول الجوار"، مطالبا "الجميع بإدراك خطورة الوضعية الحالية، خصوصا أن الأغلبية الحكومية واعية بالمستلزمات وعقدت اجتماعا لتدارس الوضعية واقترحت خلاله مجموعة من الحلول، التي تستوجب بعض الوقت"".

وأشار الوردي، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، إلى أن "التعبير عن الرأي مسألة محمودة؛ لكنها لا يجب أن تمْتّدَ إلى المساس بالاقتصاد الوطني من خلال حملة المقاطعة الذي أضرت بالنموذج المغربي"، مشددا على أن "الحراك الإيجابي يجب أن يتجه صوب تقديم العرائض والملتمسات لتفعيل آليات الديمقراطية التشاركية".

بالرغم من كل الملاحظات، أكد المتحدث أن "الوضع الحالي يبقى إيجابيا؛ لأنه يدل على التفاعل بين الشعب والحكومة، مع وجوب الأخذ بالمسائل الدستورية الواجب احترامها، بداية بكون تنصيب الحكومة من اختصاص الملك، وتغيير بعض المناصب والحقائب هو اختصاص لرئاسة الحكومة التي ترفع طلبها إلى الملك".

وزاد: "أن المشكل الحاصل الآن يُمْكِنُ اختصاره في عدم استجابة الحكومة لمطالب الشعب في حينها"، مطالبا بـ"تفعيل لجان تشاركية قريبة من المواطن، تَنقُلُ صوته إلى الحكومة عبر المجالس الجماعية لتنوير الرأي العام وسن سياسات تنسجم مع تطلعات المواطنين".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (43)

1 - ناقم الأحد 10 يونيو 2018 - 23:23
نريد حلول وليس مسرحيات.المقاطعة و المقاطعة حتى الاستجابة للمطالب...
2 - عبدو من الرباط الأحد 10 يونيو 2018 - 23:26
الشعب لا يطالب بإقالة الحكومة بل يطالب بمحاسبة كل مسؤول على حدة وإرجاع كل درهم الى خزينة الشعب وإصلاح التعليم والصحة والنهوض بالعالم القروي ومراجعة الأسعار الملتهبة والضرائب الجد مرتفعة
3 - mohamed الأحد 10 يونيو 2018 - 23:30
اذا كانت هذه الحكومة تكن شيء من الاحترام الى هذا الشعب الذي عان الكثير من القرارات لا شعبية .فيجب على كل وزير او وزيرة اساء بتصريحاته للمغاربة ان يتقدم بطلب اعفاءه .
4 - المحورين الأحد 10 يونيو 2018 - 23:32
لم تعد الإعفاءات، ولا الإستقالات، ولا التبشير ب"الزلزال السياسي" المزعوم مقنعا للكثيرين...اليوم، تغيرت الأوضاع بصفة جدرية، إذ عملت الأحزاب السياسية المنضوية كلها تحت لواء "حكومة سنطرال"واخبرتنا عن تموقعها الراسخ إلى جانب "الرأسمال الجشع"، وكرست فرز محورين يتكونان فئتين إجتماعيتين في المغرب لاثالثة لهما : محور الأغنياء المتكون من "الأحزاب-الحكومة-الباطرونا" ومحور الفقراء المتكون من "الشغيلة-الموظفين-العاطلين"...فكيف يمكن إعادة ترميم هذا الوضع على الأقل، قبل إصلاحه.
5 - عايق الأحد 10 يونيو 2018 - 23:33
شوف أصاحبي لن يعفى الداودي ولا أخنوش ولا بوسعيد ولا أحد . ستبقى دار لقمان على حالها. وبه وجب الإعلام. والسلام.
6 - الصمدي الأحد 10 يونيو 2018 - 23:36
يلزم التحلي بالمزيد من الحكمة فيما يخص هذه المقاطعة التي تضررت منها اسر الفلاحين الصغار و العمال.
7 - omar الأحد 10 يونيو 2018 - 23:37
Le gouvernement doit lancer le plus rapidement le dialogue social
8 - ahmed الأحد 10 يونيو 2018 - 23:39
على من تضحكون إقالة .لجنة ففففففففففففف دائما تستحمرونا لكي نبقى في حلقة مسدودة وفقوا راه كولشي آتعرى شفوا لقدام أنقدونا بل أنفسكم أولا الناس في الخارج يضحكون عليكم أما نحن غير قطيع سننطحكم يوما مااااااااااااااااااااااااا
إن الله يمهل ولا يهمل .
9 - محمد جلال الأحد 10 يونيو 2018 - 23:41
المغاربة ليسوا بحاجة إلى محكومة لهم الأمل في أن تكون لهم حكومة من 15وزيرا وليس 40وزيرا مع إقالة محكومة العثماني التي لم تف بعهودها وليست لها الكفاءة والقدرة على تدبير الشأن العام وحل المشاكل الاقتصادية التي تركتها محكومة بن كيران.
10 - Galfaoui الأحد 10 يونيو 2018 - 23:41
نطالب بحل الحكومة و مجلسي النوب و المستشارين لان لا فائدة في اعضاءها و لا تفقه في تسيير شؤون المغاربة مثقال ذرة ...فقط جمع الاموال و الاغتناء على حساب المواطن
11 - aziz الأحد 10 يونيو 2018 - 23:43
هل توجد حكومة اصلا لان الحكومات تخدم الوطن والشعوب وليس العكس الشعب يعيش القهر والظلم اما الداودي فليس سوى كبش فداء ونحن نعرف الاسباب لهدا ولو تغيرت الحكومة كاملة سنجد نسخة طبق الاصل للحكومة الجديدة والمقبلة ادا اردنا حكومة في المستوى يجب تغيير الوجوه وكذلك الاحزاب المسيطرة وهده اشوف تشرف
12 - Abdou الأحد 10 يونيو 2018 - 23:55
الداودي رجل نظيف وصاددق وهو ليس في حاجةة الى الوزارة ولكن الوزارة في حاجة اليه
وقووفه كان مع المحتجين ووليس مع الشركة
13 - تحالف مع الاستقلال الاثنين 11 يونيو 2018 - 00:02
كيف ما كان هدا التغيير الحكومي فلن يعيد ثقة المواطنين في هده الحكومة .أن حزب الأحرار عليه الخروج من التحالف مع الإسلاميين. لأن السيد أخنوش أصبح من الماضي ،لقد ارتكب أخطاء فادحة .فلا مناص من عودة حزب الاستقلال .
14 - mouktadi abderrazak الاثنين 11 يونيو 2018 - 00:03
لا خير يرجا من هذه الحكومة ولو تغيرت الوجوه . و لا خير يرجا من كل الأحزاب التي لا هم لها إلا نهب المال العام والدفاع عن الباطرونا أما الطبقة المسحوقة فإنها تزداد فقرا اللهم في هذا الشهر العظيم اجعل لنا مخرجا وفك أسرنا من من الظالمين إنك سميع مجيب .
15 - البيضاوي الاثنين 11 يونيو 2018 - 00:08
حان الوقت لتفعيل المحاسبة قبل المغادرة او الاقالة لعل و عسى يتم تدارك ما يمكن تداركه
16 - غيور الاثنين 11 يونيو 2018 - 00:09
نحن لانريد تغيير الوزراء ولا إقالتهم لأن ذالك لايجدي نفعا وسوف تبقى دار لقمان على حالها نحن نريد حلول شاملة للمشاكل التي يتخبط فيها هذا الشعب المسكين : محاربة الفقر وليس الفقراء محاربة البطالة مراجعة الأسعار الخ
17 - باحث عن الحقيقة الاثنين 11 يونيو 2018 - 00:11
حكومة العثماني ينبغي ان تستقيل لا ان تعدل فاذا لم تفعل فيجب على الملك ان يقيلها طبقا لاختصاصاته واستجابة لرغبة الشعب الذي عانى الامرين خلال ولاية البيجيدي للحكم في المغرب
18 - محارب سابق الاثنين 11 يونيو 2018 - 00:23
و لما لا اعفائها ه كاملة. و خل البرلمان بغرفتيه و اعلان حالة الاستثناء و تجميد الدستور لمدة لا تقل عن خمس سنوات. و حل الجماعات المحلية و العودة إلى ماقبل 1976. بحيث كانت السلطة هي الكل في الكل و يسهل مراقبتها لأنه خاضعة للمراقبة بصفتها الوظيفية.
لأننا فقدنا الثقة في كل الأحزاب التي هي على الساحة الوطنية و خاصة بعدما اكتوينا بنار ما يسمى بحكومة الاسلاميين. التي علقنا عليها آمالنا لإصلاح أمورنا.
لما لا نجعلها تجربة لنرى النتائج....!
19 - ولد القراقرة الاثنين 11 يونيو 2018 - 00:25
سأكون موجزاً في تعليقي
ارتباطا بحبي لوطني وغيرتي عليه وخوفا على المس بنعمة استقراره ارجو ممن يهمهم اﻻمر ان يشكروا الله على هذه النعمة ويبادروا الى ايجاد حلول جدرية ويلتقطوا الرسالة المشفرة التي اشهرت شرارتها في يوم الخميس طنجة
ايها المسؤولون إتقوا الله في الشعب وﻻ تعصفوا باستقراه على حساب مصالحكم
20 - مغربي الاثنين 11 يونيو 2018 - 00:28
المغرب يحتاج الى صدمة و رجة كبيرة و الا فسنبقى في نفس الحلقة السلبية امشي احمد وي جي محمد لن يغيير شيء
وافيق او عيق قبل مايفوت الفوت
21 - ولد الشعب الاثنين 11 يونيو 2018 - 00:34
الاقتصاد الوطني الادب لا يستفيد منه المواطن.لا خير فيه فليتدمر لتقوم على انقاضه اقتصاد شعبي يستفيد منه الشعب ولا يقصي احدا.ما على المغاربة الا الصبر و بطول النفس سيتحررون من العصابات والنظام الفيودالي .ولن يستتمر في المغرب الا من يراعي اهل المغرب.وهاهي الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية بدأت تخرج الى الوجود رغم جبروت وطغيان الآلة القامعة.
22 - متبصر الاثنين 11 يونيو 2018 - 00:35
لا يمكن لبلادنا أن تتقدم بدون الإستفادة من كل مؤهلاتها البشرية و ثرواتها و الذين يسعون لحصد حصة الأسد وحدهم دون تمكين الشعب منها هم الذين يمثلون عائقا لتقدم البلاد فلا هم ثروتهم أسعدهم و لا الشعب غادر الفقر و لا الطبقة المتوسطة دامت فيها و لا ازدهرت الأسواق و لا نجحت المقاولات الصغرى و المتوسطة الخ من المعوقات..السلطة يجب ألا تكون في صف المكدسين للثروة بل يجب أن تأخذ حقها و حق الشعب كاملا فبهم يجب أن تستغني الدولة و ليس من الجيوب الفارغة أو النصف ممتلأة بالكاد..خلوا الجيوب عامرة ليكون المواطن نشطا في تحريك البيع و الشراء..
زعما حتى شي ملياردير عندنا لا تشده نخوته و لا يمتلك متمنيات لازدهار البلاد و العباد أم نسوا كلمة المرور إلى قلوبهم فهي مغلوقة على الدوام..
23 - said الاثنين 11 يونيو 2018 - 00:42
ما دامت الحصانة لا نتق.في مسرحياتكم .نريد المحاسبه كاأروبا.ل اي مسؤول تمت صلاحياته.
24 - وعزيز الاثنين 11 يونيو 2018 - 00:42
المقاطعة اصلا لم تكن ضد الحكومة و لا ضد اي وزير ....
المقاطعة تستنكر الطريقة التي تتعامل بها المقاولات مع المستهلك
اذ تجد كثير من المنتوجات مع اختلاف مصدرها تبيع بنفس الثمن اذ تختفي المنافسة و يظهر ما سماه المقاطعون باستغلال جيوب المواطنين و هذا ما يستنكره المقاطعون ...
هنا كان الرد منتظر من طرف المقاولات و الشركات التي قوطعت ... و ليس الحكومة ....
و بعد استمرار المقاطعة. كان على الحكومة ان تتدخل لمعرفة مسالك تحديد الاثمنة و ان مبدأ توحيد الاثمنة هو ضد المنافسة العادلة الشريفة لان الاثمنة الموحدة تكون عند دعم الدولة للمادة المعينة و الا فالشركات هي المستفيدة و المستهلك يكون بين مطرقة القدرة الشرائية و سندان الشركات التي تتفق مسبقا على عدم وضع اثمنة موضوعية حسب راي "المقاطعون " ...!!!
وهنا ضل هدف المقاطعة طريقه بحيث اصبح المواجه الحكومة و ليس الشركات !!!! و هذا غريب ..! يطع أسئلة واقعية. من وراء هذا الزيغ الذي ازاغ الهدف عن سكته و اصبحت المقاطعة ذات وجه سياسي عوض الاقتصادي و الاجتماعي ...!!!

هل التعديل الحكومي سيخفض :
من ثمن الحليب ؟
من ثمن البنزين ؟
من ثمن الماء المعلب؟
25 - نورالدين بنعربية الاثنين 11 يونيو 2018 - 00:44
وزراء وبرلمانيون تلفظوا بالفاظ نابية واستهزائية للمواطنين المغاربة بل نعتوهم بانعات دنيئة لا تمس للاسلام والعروبة بصلة . وبالرغم من ذلك لم يتقدم أحد منهم بالاعفاء من مهامه بل ازدادوا تعنتا . كان عليهم ان يكونوا جريئين ويقدموا استقالتهم من الحكومة احتراما للشعب المغربي وحفظ ماء الوجه. في جميع الاحوال الداودي اتخذ موقفا شجاعا ورجوليا اعترافا منه بخطأه...
26 - مواطن الاثنين 11 يونيو 2018 - 00:47
لانريد.در.الرماض.في.عيوننا.
نريد.استقالت.حكومت.العثماني.
انها.اضعف.من.شريكة.وليس.بحكومة.
نحن.المغاربة.لانستفل.بالعثمانيون.
انهم.نحس.لا.نصبح.عليهم.ولا.نمسي.
ازيلهم.انهم.نحس
27 - hamid mada الاثنين 11 يونيو 2018 - 00:52
ص راحة ما فائدة تقديم الدعم للجمعيات ما فائدة تقديم الدعم للاحزاب في حين لا تقدم اي عمل يذكر من يريد ان يشتغل بماله نعم . اما الحكومة تحاسب على برنامجها الم تفي به ترحل حتى تكون عبرة لمن يتقدم التغيير السلمي والمحاسبة حتى نطهر العمل السياسي حتى الاعفاء غير مجدي المحاسبة لان من لا يستطيع تحمل المسؤولية يبقى في موقعه من الاول
28 - الشعب الاثنين 11 يونيو 2018 - 01:09
الشعب يريد تفعيل مبذأ ربط المسؤولية بالمحاسبة و التأسيس لشعار " لا أحد فوق القانون " و إسقاط هذه الحكومة الفاشلة،لاسترداد المال العام لتوضيفه في بناء الإنسان و المستشفيات و الجامعات و المدارس و الشركات و الإفراج عن جميع المعتقلين السياسيين فاضحي الفساد و القطع مع الإفلات من العقاب و سنوات الجمر و الرصاص المخزية.لتحرير الوطن من قبضة الفساد الذي يهدد استقراره،أما دون ذلك فمضيعة للوقت و الجهد، و هنا نستحضر قولة المرحوم المفكر و الدكتور عالم المستقبليات المهدي المنجرة الذي قال:"كل تأخير في التغيير سنؤدي عليه الثمن"، و التفعيل لمبذأ ربط المسؤولية بالمحاسبة يبدأ من مؤسسة رئاسة النيابة العامة لإنقاد الوطن من الفساد و الاستبداد و الفوضى،و السلام ختام من كريان سنطرال مهد المقاومة و استقلال الوطن نناشد الملك للعفو عن خيرة شباب الوطن و الصهر على السير السليم لدور المؤسسات في أداء مهامها بشكلٍ أخلاقي و مهني.
29 - مواطن الاثنين 11 يونيو 2018 - 01:21
على الحكومة أن تعيد الاعتبار إلى مؤسسات الوساطة وعدم الارتهان إلى منطق الغلبة العددية لأن مصلحة الوطن فوق كل اعتبار، كما يتعين عليها الانفتاح على مختلف الآراء والمقترحات التي تفيد في معالجة الإشكالات المطروحة، كما يتعين تجاوز لغة التجريح والطعن في الأشخاص والمؤسسات بالتشبت بقيم المواطنة باعتبارها جامعة تلم شمل المجتمع نحو الأفضل.
30 - moha azghar الاثنين 11 يونيو 2018 - 01:33
يقول المثل الصيف ضيعت اللبن، كما يقول المثل الفرنسي.celui qui seme le vent recole la tempête. حكومة ادفعا لله.الشعب المغربي لا يقبل بحكومة ترقيعية،و لن يثق ابدا في الوعود والاقتراحات المنومة.كفانا استهتارا و ضحكا على الدقون.استرجوا ما نهبتم من اموال البسطاء، اعطوا لكل دي حق حقه وامريضنا معندو باس.الخلاصة مقاطعون و السلام.
31 - صابر عبد الصبور الاثنين 11 يونيو 2018 - 01:44
ان الوضع القائم لم يعد يتطلب تغيير وزير بآخر،لان ذلك لن يغير في الامر شيئا ما دامت المسالة لا تتعلق بكفاءة من يتحمل المسؤولية وانما ترتبط بالاختيارات والقرارات الاقتصادية الكبرى للدولة اولا والى الغموض المتعمد لتمييع المعلومة بخصوص ميزانية الدولة لإخفاء اللوبيات المستفيدة من الثروة الوطنية في مختلف المجالات.اننا محتاجون الى رجة سياسية حقيقية بعيدا عن أي مكياج يخفي بشاعة المشهد السياسي والاقتصادي والاجتماعي والتنموي .اننا ننتظر.
32 - المقاطع علي آيت واحي الاثنين 11 يونيو 2018 - 01:45
تم تعديل ( الدستور ) و تنصيب ( حكومة ) 2011 و صفق المصفقون لها و زمرو و قالوا " العام زين " و لم يقع أي تغيير في حياة المغاربة ، الزيادة في الأسعار و الرفع من سن التقاعد و الاقتطاع من رواتب الموظفين الهزيلة بذريعة ( إصلاح صناديق التقاعد ) و " تحرير السوق " و إلغاء صندوق المقاصة. .... إلخ. . تردي الأوضاع الاجتماعية المزرية أصلا . ارتفاع نسبة البطالة في صفوف الشعب المغربي. . تجميظ الأجور .. ارتفاع نسبة الأمية و التجهيل و نسبة الفساد .. لم يعد المواطن يثق في أي شيء لا في ( الحكومة )و لا في ( البرلمان ) اللذين يعتبران فقط ديكورا لديمقراطية مزيفة.
33 - mohamed3 الاثنين 11 يونيو 2018 - 02:09
لا اتفق مع مقارنة عباس الوردي بين المغرب و الاردن. في الاردن راينا تدخل الملك سريعا و اعفى الحكومة و وزراء الحكومة الاردنية لم يبادروا الى سب المواطنين كوزراءنا و نوابنا (قطيع-مداويخ- جيعانين-خونة-مجهولين - التهديد بالسجن للمقاطعين- المشاركة في المظاهرات ضد الشعب من طرف وزير الخ الخ الخ)
34 - said الاثنين 11 يونيو 2018 - 04:09
اعفاء الداودي مجرد مسرحية.سيئة الاخراج. لالهاء الشعب المفروض اعفاء الحكومة بكاملها وزد على ذلك البرلمان اللي كيخسرو عليه ميزانية على.ظهرنا
35 - جعفر القشبندي الاثنين 11 يونيو 2018 - 04:18
التغيير قادم لامحالة لبناء مغرب جديد
على يد الشباب الطموح أبى من أبى
وكره من كره ولن تبقى دار لقمان
على حالهاكماتدعون.بشرط أن يستمر
الشباب بهذه الكيفية التي اختارها
تلقائياوطواعية حتى إسقاط رموز
الفسادوكذلك المحكومة ثم بعدها
يكون الفرج من عندربنانستغيث ليل
نهار لأجل نصرة الحق على الباطل
ومن ثم حزب المداويخ وحزب آخر
ينافسه في الساحة السياسية
بشروط مسبقة اولهم فصل الدين
عن السياسة.....
36 - مغاربي الاثنين 11 يونيو 2018 - 04:24
للدين يطالبون بوقف المقاطعة اقول ومن لايريد صعود الجيال يعش ابد الادهر بين الحفر
37 - Nihilus الاثنين 11 يونيو 2018 - 07:53
Le danger pour les marocains sont les black etes de palays, ceux qui habitent la citadelle de Tuarga, ce sont eux le control de palays dans toutes les domains publiques, ceux qui efaçent les gouvernes, et le parlement, ríen s'échape a son control, sont les mousquetaires de Roi, la garde pretoriènne, mais a la même fois, ils sont la degradation de l'espace politique, maitres de la corruption, de machiavelisme, etc
38 - سامية الاثنين 11 يونيو 2018 - 10:17
هداو معندهومش ثقافة الإستقالة. عندهوم سياسة لاصق لاصق.
39 - karim toledo الاثنين 11 يونيو 2018 - 11:02
الشعب لا يريد تعديل في الحكومة نريد أن تسقط الحكومة
40 - youssef الاثنين 11 يونيو 2018 - 11:04
حكومة كامونية بإمتياز خاص حتى يثور الشعب باش تفيقو من الدوخى كفى إستهتار بشعبنا العزيز و حللو خلصتكم بخدمت شعب المداويخ مرضتوش تخدموه حطو السوارت
41 - غيور الاثنين 11 يونيو 2018 - 12:45
اين خبراو قرار عزل مئة وعشرين رئيس جماعة الدين نهبوا مال الجماعات خبر اافرح الشعب وقرار عزل اواعفاء عدد من القياد والمسؤولين الكبار اين احالةالمسؤولين العجزة علئ المعاش اين واين الشعب يريد الافعال وليس الاكاديب والضحك عليه فحدارئ فان الشعب دكي ويمهل ولكن ’’’’’
42 - مواطن الاثنين 11 يونيو 2018 - 18:02
الله يرحكم ،الاعفاء لا يفيد ، اليوم وزير وغدا سفيرا وبعد الغد مكلف بمهمة وبعده ،المهم سيدور على. الكل المهمات،انظروا السلف كان وزير على. راس الحكومة واليوم شوفوا فين لا تضحكوا على الشعب ،سلاحه هو المقاطعة ،
43 - من المداويخ الاثنين 11 يونيو 2018 - 21:53
غياب الحوار والانصات والمقاربة التشاروكية بين الشعب والحكومة
المجموع: 43 | عرض: 1 - 43

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.