24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

11/12/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4808:1913:2616:0018:2319:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟

قيم هذا المقال

1.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | سياسة | العنصر: الحركة الشعبية أكبر متضرر من المشاركة في الحكومة

العنصر: الحركة الشعبية أكبر متضرر من المشاركة في الحكومة

العنصر: الحركة الشعبية أكبر متضرر من المشاركة في الحكومة

فوض المجلس الوطني للحركة الشعبية، للمكتب السياسي، مسؤولية تدبير التحالف مع الأحزاب الثمانية التي وقع معها الحزب التحالف من أجل الديمقراطية، كما وافق نفس المجلس على المعايير التي اقترحتها لجنة الترشيح بخصوص اللائحة الوطنية.

وكان المجلس الوطني للحركة الشعبية، قد افتتح أشغال دورته الاستثنائية صباح الأحد، بكلمة للأمين العام امحند العنصر، دافع خلالها عن التحالف الثماني، معتبرا بان أول نجاح للتحالف هو الانتقادات الموجة له.

ونفى العنصر (يمين الصورة)، ما راج حول كون التحالف موجه ضد الأغلبية الحكومية، وأضاف بأن الحركة ملتزمة بالعمل داخل الحكومة، رغم كونها أكبر المتضررين من الدخول إلى الحكومة.

واعتمد برلمان الحركة في اختتام أشغاله، معايير : التمثلية الجهوية، والمستوى الثقافي، والسن، والمسار النضالي داخل الحركة، لاختيار مرشحي الحزب في اللائحة الوطنية .


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (2)

1 - hassan Maroc الاثنين 17 أكتوبر 2011 - 15:04
en réalité le Maroc n a plus besoin actuellement de ce genre de parti.il doit disparaitre .ce n'est qu'un ensemble de notables oppportunistes sans projet sociétal.leur stratégie est la suivante:
- objectif:combiner le pouvoir et la richess,
- les moyens:corruption +un marketing politique mensongère
2 - hakim123 الاثنين 17 أكتوبر 2011 - 16:52
التصويت ؟ الوعي السياسي
ان نسبة الامية العامة و نسبة الامية السياسية على الخصوص. ادت الى عدم تمييز المواطن المغربي في اختيار الحزب الدي يمثله,و الدي يستطيع القيام بالتغيير,و ينفد اليات المراقبة و المحاسبة على الناهبين للمال العام.فمن واجب الاحزاب ان تكون لها تغطية و خطاب بسيط جدا للتواصل مع المواطن البسيط في توضيح البرامج السياسية و مناقشتها,حتى يفهم المواطن البرنامج الاكثر واقعية و الاقرب الى هموم الشعب,و التصويت على البرنامج الاصلح,و ليس على الشخص.
فادا استطاع المواطن التمييز يعرف كل فرد التمسك بحقه في العملية الانتخابية و يستحيل على الاحزاب العبث بالاصوات كما كان يحدث سابقا,و على هدا يكون لكل مواطن الحق في محاسبة مرشحه الدي اختاره على تنفيد ما اعلن عنه في برنامجه الانتخابي.وادا لم يفعل كل حزب ما يتوجب عليه في التوعية السياسية للمواطن يعيبر غير مؤتمن على حمل هده الامانة. وادا سلمت الامور الى غير اهلها فانتظري الساعة ,يعني ساعة الافلاس.
المجموع: 2 | عرض: 1 - 2

التعليقات مغلقة على هذا المقال