24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

11/12/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4808:1913:2616:0018:2319:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | سياسة | مناقشة تحرير أسعار المحروقات تكشف ارتباكات تحت قبة البرلمان

مناقشة تحرير أسعار المحروقات تكشف ارتباكات تحت قبة البرلمان

مناقشة تحرير أسعار المحروقات تكشف ارتباكات تحت قبة البرلمان

في ذروة الخلاف القائم بين مُكوّنات الأغلبية الحكومية، خاصة بين حزبي العدالة والتنمية والتجمع الوطني للأحرار، بعد الأرقام الأخيرة التي كشَفها تقرير المهمة الاستطلاعية حول المحروقات، كان لافتا خروج عدد من وزراء "الحزب الإسلامي"، الذي يقود الحكومة، بتصريحات متَناقضة بشأن مآل أموال صندوق المقاصة والجهة التي اسْتفادت منها، بعد عملية تحرير الأسعار.

ولمْ تخْل جلسة النواب التي خُصٍّصَتْ لمناقشة الخطوط العريضة لـ"تقرير المحروقات"، الذي اسْتأثر بنقاش واسعٍ بين البرلمانيين تحت قبة التشريع، من جدالٍ متواصلٍ بين أحزاب الأغلبية، خاصة في ما يتعلّق بقيمة الأرباح التي جنتها الشركات بعد تحرير سعر المحروقات، إذ قدَّم "إخوان العثماني" في هذا الصدد قراءات مُتناقضة حول الجهات التي استفادت من قرار التحرير، الذي دخل حيّر التنفيذ في عهد الحكومة السابقة.

ويظهر هذا التناقض بجلاء في تصريحات كل من وزير الشؤون العامة والحكامة، لحسن الداودي، ورئيس اللجنة البرلمانية الاستطلاعية، عبد الله بوانو، المُنتميين إلى حزب العدالة والتنمية؛ فقد أورد الأول أن "ميزانية الدولة استفادت من عملية تحرير قطاع المحروقات وادخرت عوائد مالية إثر هذا القرار الذي بصَمَ عليه رئيس الحكومة السابق، عبد الإله بنكيران"؛ فيما يؤكّد بوانو عكس ذلك، إذ صرَّح بكون "المستفيد من قرار التحرير لم يكن سوى شركات تشتغل في قطاع المحروقات".

كما يظهر هذا التناقض عند حديث "البيجيدي" عن مسؤولية عدم استفادة المغاربة من أموال صندوق المقاصة، وذلك على خلفية مُهاجمة حزب التجمع الوطني للأحرار لعبد الإله بنكيران، رئيس الحكومة السابق والأمين العام السابق لـ"حزب المصباح"، بسبب موقفه من قرار تحرير قطاع المحروقات.

وشهدت الجلسة مواجهة حامية الوطيس بين أسماء اغلالو، البرلمانية عن فريق "التجمع الدستوري"، ووزير الشؤون العامة والحكامة، لحسن الداودي، وصلت حدّ تبادل الاتهامات بين الحزبين المُنتميين إلى الائتلاف الحكومي، إذ اختار الوزير مواجهة البرلمانية بالقول: "أقسم لكم بالله لو كنت رئيس فريق وقلت الكلام الذي قيل فسأطالب الحزب الذي أنتمي إليه بمغادرة الحكومة".

وأوضح الداودي أن "الدولة استفادت فعلا من إصلاح نظام المقاصة وتحرير أسعار المحروقات"، مضيفا: "كنا سباقين للكشف عن هذه المعطيات، وقلنا إن هامش الربح ارتفع خلال الأشهر الثلاثة الأولى بعد تحرير أسعار المحروقات"، مشيرا إلى أن "الحكومة ليست في غفلة مما يجري".

وفي هذا السياق سجّل بوعزة الخراطي، رئيس الجامعة المغربية لحماية المستهلك، ما اعتبره "غياب التماسك بين مكونات الأغلبية"، متوقفا عند التناقض الذي وقع فيه "إخوان العثماني"، والذي اعتبره "علامة على وجود ارتباك داخل الائتلاف الحكومي"، مورداً أن "تقرير المحروقات شكّل النقطة التي أفاضت كأس غياب الانسجام".

ووجه الخراطي، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، انتقادات شديدة إلى الحكومة، معتبرا أنها "فشلت في تأمين استقرار أسعار يضمن العيش الكريم للمستهلك المغربي"، وطالب بـ"تدخل عاجل لوقف الزيادات، التي أصبحت تمسُّ كل المواد الاستهلاكية الأولية للمغاربة".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (30)

1 - البيضاوي الأربعاء 11 يوليوز 2018 - 04:16
الحل الوحيد إذا أرادت الحكومة أن تتصالح مع المغاربة هو إلغاء الضريبة على القيمة المضافة - TVA - عن المواد الأساسية كالسكر والدقيق والشاي والزيت والحليب والماء والكهرباء والنقل أوعلى الأقل تنقص منها %50 لأن هذا الإجراء يعتبرزيادة في الأجورورخص في الأسعاروسيستفيد منه جميع المغاربة على أن ترفع ثمن قنينة الغاز الكبيرة إلى 70 درهم والمتوسطة إلى 20 درهم والصغيرة إلى 15 درهم
2 - متتلع الأربعاء 11 يوليوز 2018 - 04:30
البيجيدي باغي حسيفة في اخنوش و بغا يلصق ليه انه اربح 1700 مليار باش الناس تكرهوا لان الناس ولات على سبة
كاينة ١٨ شركة توزيع في المغرب اكبرها شيل ما بان ليهوم غير اخنوش
دابا كل الارقام غا تبان و شحال ربحات الدولة من هاد التحرير و من الغاء صندوق المقاصة و شحال ربحو الشركات
المضحك ان سيدة من اليسار دوخاتها ١٧٠٠ مليار و قالتلك حقها 42000 درهم كتسنى اخنوش يعطيها ليها
كم هو سهل تدويخ الشعب
3 - البار عبدالرحيم من امريكا الأربعاء 11 يوليوز 2018 - 05:23
كلما اريد ان اقول بان الشعب المغربي استيقض منهفوته السياسية وبدء يعرف لماذا يرتبكون اصحاب قبة البرلمان عندما يدخلون في مناقشة اسعارالمحروقات لان البرلمانيون والموظفون الكبار ياخدون ويتمتعون في المحروقات بدون مقابل هم وعائلاتهم كل موظف سامي او برلماني اخرهم عنده سيارتان تابعة للدولة وكاين بعض المسؤولين الكبار عندهم خمسة سيارات تابعة للدولة هنا بامريكا اي مسؤول كبير الا وعنده سيارت واحدة ولا يسوقها ه عنده سائق ياتي به من المنزل الى العمل وعندما ينتهي العمل ياخده السائق لمنزله ويرجع السيارة الى محطة السيارات هذا هو القانون في المغرب زوجة لمسؤول بسيارت خاصة تابعة للدولة تاخدها للحلاقة والسهرات مع صديقاتها والسائق ينتظر في السيارة الله ماهذا منكر والمسكين يطالب بحقوقه المشروعة يحكم عليه بعشرون سنة
4 - سمو الأربعاء 11 يوليوز 2018 - 05:27
حزب الأحرار يدافع عن المواطن المغربي الذي أعطاه صوته وثقته حتى يدافع عنه ام يدافع عن شخص و مصالح رئيس حزب الذي يتحكم في سوق الوقود وتمنه.
5 - عبدالرحمن فاس الأربعاء 11 يوليوز 2018 - 06:32
المهم هذا الجدال أن هناك من يستغلون الضروف للاغتناء على حساب الطبقة المتوسطة(والتي بفعل هذه الزيادات أصبحت فقيرة ) و كذلك الطبقة الفقيرة ومن يسهل لهم ذلك هو حكومة بياع الدين التي ما فعلته بالمغاربة لم يفعله حتى المستعمر
6 - عبدالهادي الأربعاء 11 يوليوز 2018 - 07:24
المسؤول الأول عن هدا التسيب هو حزب العدالة والتنمية في شخص بنكيران الدي تجرأ على قوت الفقراء ومكتسبات الطبقة الوسطى يجب إقامة محاكمة شعبية لذلك المهرج الشعبوي
7 - نورالدين الأربعاء 11 يوليوز 2018 - 07:38
اين الملك من هاذ الشي. عليه ان يتدخل سريعا لحل هذا المشكل ان كان كما تقولون انه باغي اخدم ،غير الي معاه اللي ما باغينش
8 - كتبهم مقابل ضراءبنا الأربعاء 11 يوليوز 2018 - 07:44
الحكومة ليس في يدها أي سلطة ولا فرار إطلاقا. وهدا فهمه الشعب البءيس. فكان عليها أن ترفض الاستوزار. وحيث أن كل أحزابها يموتون على الأموال والمناصب فليس لهؤلاء إلا التسويف والكدب علينا حتى نستمر في إعطائهم ضرائبنا بلا أي مقابل كالتعليم والصحة والبنية التحتية ووو. أليس بضراءبنا يتمتعون ونحن إلى الجحيم
9 - رفيقي المحمدية الأربعاء 11 يوليوز 2018 - 08:42
الى صاحب التعليق رقم2
السيد أخنوش هو الفائز بالقسط الأعظم من كعكة 1700 مليار التي استفاد منها ليس كل الشركات الموزعة (17) بل الشركات المستوردة فقط وهي قليلة، ( 6أو7 شركات )من بينها طوطال وشيل وغيرها والتي وجبت مقاطعتها كما إفريقيا( المستورد الأكبر) . أما ما جعلنا كمغاربة نكره السي أخنوش هو تواطؤه مع هذه الشركات لنهب جيوب المغاربة، ثم إن هذه الشركات الناهبة هي أجنبية، أما إفريقيا فهي مغربية، من المفروض أن يكون لدى صاحبها السي أخنوش شيء من الحس الوطني للدفاع عن مواطنيه المغاربة بعدم الرفع الفاحش للأثمنة، فلو كان السي أخنوش مواطناً قحاً لما تواطأ مع الأجانب لنهب مواطنيه.
10 - Anouar الأربعاء 11 يوليوز 2018 - 08:58
Un gouvernement de voyous et arnaqueurs
11 - محمد الأربعاء 11 يوليوز 2018 - 08:59
ثمن المحروقات لها ثأثير مباشر على كل القطاعات وعلى ثمن كل المنتوجات،فاليوم الحكومة رفعت الدعم عن المحروقات وتركت المستهلك يواجه تقلبات السوق العالمي وازاحت عبئ كبير عن ميزانية الدولة ولكن لتعزيز القدرة الشرائية لبد من حدف رسم القيمة المضافة ورسم المحروقات .
12 - عبد الرحيم الأربعاء 11 يوليوز 2018 - 09:01
كيف تسمح لهم أنفسهم باستغلال سبات الشعب للزيادة في ثمن المحروقات علما أنهم هم من اقترحوا تحرير الأسعار.إن الله يشهد على ما يفعلون
13 - قنيطري الأربعاء 11 يوليوز 2018 - 09:04
لا نريد دعما للمحروقات. نريد إلغاء للضرائب المفروضة على المحروقات.أو على الأقل جعلها في الحد الأدنى .مثلا إلغاء الضريبة الداخلية على الاستهلاك وكل الرسوم باستثناء tva مخففة في حدود %10 . تخفيض tva على التنقل في القطار والطريق السيار إلى ما كانت عليه أي %10 قبل ما ترفعها حكومة بنزيدان. إلغاء مجانية التنقل لكل خدام الدولة والمنتخبون، إلا ما هو ضروري، حتى يشعرو بما يشعر به المواطن الدي يؤدي الثمن
14 - هشام شكاليط الأربعاء 11 يوليوز 2018 - 09:27
حكومة الهواة لا علاقة لكم بالتسيير ولا هم يحزنون، زيد عليهم الجمهور البرلماني الكحيان صحاب العباسية كيتسناو امتا يزيدهم شي زيادة، اما ترقية البلاد والعباد لمستوى البلدان المتقدمة فهي مسالة 150سنة على الاقل، نهار يولي البرلماني يقول جدي كان قاري، ماشي مع رباعة الاميين والجهلة
15 - يوسف الأربعاء 11 يوليوز 2018 - 09:33
الشعب أصبح لا يثق لا في الحكومة ولا البرلمان، فكلهم إنتهازيون و وصوليون ومصلحة الشعب آخر إهتماماتهم.
لقد عودنا المخزن على بهدلة كل حزب أصبجت لديه قاعدة شعبية عريضة كما فعل مع الإتحاد الإشتراكي،
كي يبقى المخزن والقصر هما المنفذ الوحيد كلما تأزمت الأوضاع الإجتماعية ولكن الحمد لله اصبح الشعب يعي جيدا من هو المسؤول على تفقيره.
16 - اغتناء سريع الأربعاء 11 يوليوز 2018 - 09:33
المثير في الامر ان ارباب محطات التوزيع لم يكتفوا برفع الثمن ل10دراهم للتر غازوال بل اصبحت المحطات مزودة بمقاهي و سوبر مارشي و محلات للشواء و قاعات للافراح ...و المواطن هو من يدفع الثمن في حين ان الحكومة غائبة تماما و تنتظر 2022 لتفوز بالانتخابات و تعد المواطنين ب5 سنوات عجاف جديدة...
17 - صنطيحة السياسة الأربعاء 11 يوليوز 2018 - 09:53
آشنو استافد المواطن من هاد تحرير المحروقات

ومن هاد معركة الحكومة والبرلمان

ومن هاد معركة بيجيدي والأحرار

ومن هاد معركة بوانو والداودي

لا شئ ... لا شئ ... لاشئ ...

سواء ادابزو أو اتافقو أو خدمو أو جلسو ... لا ينفعون البلاد والعباد بشئ ...
18 - malcomX الأربعاء 11 يوليوز 2018 - 10:09
سيخرج تصريح الحكومي كالتالي يامعشر المواطنين اتصبرون وتكون لكم الجنة .
19 - mohamed jaouhar الأربعاء 11 يوليوز 2018 - 10:11
شيء غريب وكأننا نتفرج على لصوص اختفت غنيمة سرقتهم للشعب و يتشاجرون بينهم لانهم لا يعرفون اين هي الغنيمة!
20 - محمد الأربعاء 11 يوليوز 2018 - 10:45
طتقولوها مكتحسموشي ربحتوا على ظهر الطبقة الوسطى . لم نسمح ابن طيران هو السبب . جريئ فقط على الضعفاء اما التماسيح والعفاريت لم يستطيع تقرب منهم . مادا ستقةلةا يا السيد اين طيران .
21 - Annasviva الأربعاء 11 يوليوز 2018 - 10:59
أنا لا أرى تناقضا في الكلام
الداود قال الحكومة بحت من التحرير للأسعار
و بوانو قال الشركات ربحت من ذلك
المفهوم هو أن الدولة ربحت و الشركات ربحت
مالا نعلمه هو من ربح أكثر من الآخر....؟
وبما أن شعب وضع أصبعه على مكان الداء يبدو أن الشركات هي من كان لها نصيب الأسد.....
والتفاهم يفهم والله أعلم
22 - راي آخر الأربعاء 11 يوليوز 2018 - 11:22
لاعنداك لا برلمان ولا الحكومة تاخد راحتها ماديروا والوا مازال الشعب متحمل الزيادة في الاسعار المحروقات ديروا 20 درهم او ماشي مشكل هاد الشهر واصل المحروقات 10 دراهم او بخير كنتزاحموا كاع حتى فالمحطة البنزين خودوا راحتكم الله يخدوا فيكم الحق حتى اليوم الدين
23 - Hanane hanane الأربعاء 11 يوليوز 2018 - 12:07
من خلال النقاشات فعلا الباجدة هدفهم حزب الاحرار ورئيسه.هناك 18 شركة توزيع في المغرب اكبرها شيل ما بان لهم في شركة افريقيا الي محققة ارباح لكن قريبا كلشي غيبان،و شحال ربحات الدولة من هاد التحرير و من الغاء صندوق المقاصة و شحال ربحو الشركات
24 - hassan jawadi الأربعاء 11 يوليوز 2018 - 12:19
لو راجع السيد بووانو بعض أشرطة الفيديو المسجلة لامينهم العام عند تبريره لرفع الدعم عن المحروقات لاتضح لكل من يسمع كلامه الان انه بكل بساطة يعرف مايقول ويبحث على القلاقل الاجتماعية وزرع الفتنة في المجتمع.
25 - مامعروفش الأربعاء 11 يوليوز 2018 - 13:01
كل هذا الجدال أفرزته المقاطعة... فلولاها لما عرفنا الحقيقة.
26 - Soufiane الأربعاء 11 يوليوز 2018 - 13:45
لماذا المسؤولون على بلدنا الحبيب يكونون وطنيون عندما يلعب الفريق الوطني وبالمقابل نراهم ينهبون و يكذبون يميناً و شمالا فيما يتعلق بالمسؤولية الحقيقية؟ الا تحلمون بوطن فيه رقي و ازدهار كالشعوب التي تحترم من طرف مسؤوليها يا مسؤولون؟
اتقوا الله في هذا الوطن فوالله ستحاسبون حسابا عسيرا.
27 - Omar de Malaga الأربعاء 11 يوليوز 2018 - 16:52
حسبنا اللة ونعم الوكيل..
كلهم سواء الحكومة والبرلمان أهدافهم واحدة متسلطون انتهازيون وصوليون لا تهمهم إلا مصالحهم. المواطن لا يوجد في قاموسهم ولا في اجندتهم. ولهذا لا نثق فيهم كلهم كيفكيف لا فرق بين ناهبي ثروات هذا البلد وسرقة المال العام وتهريبه خارج الوطن.. سءمنا حسبنا اللة ونعم الوكيل. هادشي ولا كيطعن وكايمرض. الله يأخذ الحق في العصابات المنظمة لنهب وسرقة المال العام .
28 - أمال الرماش الأربعاء 11 يوليوز 2018 - 17:13
شعب بئيس تحكمه حكومة أكثر بؤسا الله يخد فيك الحق يابنكيران وتابعك الكاراكوز البئيس العثماني انشر ياهسبريس
29 - ملاحظ الأربعاء 11 يوليوز 2018 - 21:15
السلام عليكم.أظن أن ما يقع في قطاع المحروقات حسب رأيي المتواضع، هو أن من يحكموا المغرب نوعين النوع الاول لديه المال والسلطة والخبرة في استغلال جميع أنواع الريع ومتمسك بخيوط اللعبة والحكم وهذا النوع مستعد لعمل أي شيء من أجل الحفاظ على مكتسبات الماضي...وهناك نوع ثاني لديه الكفاءات وروح المسؤولية لكن ليس لديه ما يكفي من المال والسلطة لإصلاح الاوضاع وهذا هو مشكل المغرب بصفة عامة .
30 - موح وعلي الخميس 12 يوليوز 2018 - 11:07
السيد يوعز الخطر لم نعد نعرف مهمته هل هو يدافع على المواطنين أم أصبح محلل سياسي .
المجموع: 30 | عرض: 1 - 30

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.