24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

24/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4807:1413:2516:4619:2620:40
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟
  1. الجالية الصحراوية بإسبانيا تتمرد على قرارات قيادة جبهة البوليساريو (5.00)

  2. شباب يطالبون بالهجرة السرية ومافيات التهريب تُروّع شمال المملكة (5.00)

  3. مسيرة حاشدة تنتفض ضد الإجرام بسلا .. والساكنة تنشد تدخل الملك (5.00)

  4. حالات تبييض الأموال في مصارف أوروبية تكشف اختلالات الرقابة (5.00)

  5. رصاص أمني يشل حركة كلب شرس بالمحمدية‎ (4.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | سياسة | يساريون يدعون إلى وقف "سعار التطبيع" بين المغرب مع إسرائيل

يساريون يدعون إلى وقف "سعار التطبيع" بين المغرب مع إسرائيل

يساريون يدعون إلى وقف "سعار التطبيع" بين المغرب مع إسرائيل

في الوقت الذي تنفي الحكومة وجود أي علاقات رسمية مع الكيان الصهيوني، يستمر "سُعار" تطبيع المغرب مع إسرائيل، من خلال استمرار العلاقات التجارية بين البلدين، والسماح لشركات صهيونية بترويج سلعها وخدماتها داخل المغرب، وتبادل الزيارات الأكاديمية والفنية والرياضية، وتعدد المعاهد التي تكرس التطبيع، بالإضافة إلى ما يبرره البعض بـ"سياسة الانفتاح الثقافي والحضاري" من أجل حضور مؤتمرات، وإلقاء محاضرات، وتقديم عروض فنية، وتنظيم جولات سياحية.

وتستنكرُ الهيئات الحقوقية الازدواجية بين الخطاب الرسمي، الذي يدعو إلى تجريم التطبيع مع الكيان الإسرائيلي، ويقول إن القدس عاصمة فلسطين، وبين الممارسة التي تكشفُ عن الروابط الإسرائيلية المغربية على المستوى التجاري والثقافي والعسكري والتكنولوجي.

المغربُ "يحمي" الصهيونية

وتعتبر الناشطة الحقوقية، خديجة الرياضي، في سياق الحديث عن الازدواجية بين الخطاب والممارسة، أن "هناك محاولة لإخفاء واقع خطير جدا، يُظهرُ أن المبادلات التجارية بين المغرب وإسرائيل في تصاعد، وأن المغرب يعد من أكبر الشركاء التجاريين للكيان الصهيوني".

وتؤكد الرياضي، في تصريح لهسبريس، أن المسؤولين، بمن فيهم الحكومة، يعلمون بـ"التطبيع"، ويشجعونه، ويُناهضون "مناهضي التطبيع"، موضحة أن "العديد ممن يناهضون الصهيونية يتعرضون للابتزاز والمضايقة، بل أكثر من هذا؛ رفع العديد من المحامين دعاوى ضد صهاينة في المغرب، ويخبرون المسؤولين بذلك، ولا يحدث أي شيء".

وترى الرياضي أن المصالح المشتركة بين البلدين كثيرة، مما جعل المغرب "يتواطأ" مع الكيان الصهيوني، ويدعمه بكل الإمكانيات، من خلال "عدم منع المعاهد الإسرائيلية، والسماح للوفود الصهيونية بالمشاركة في المباريات، بل تصوير أفلام صهيونية ببلدنا". وهو ما تعتبره الرياضي "حماية للصهيونية وفتح أبواب المغرب في وجهها".

وتُدين الرئيسة السابقة للجمعية المغربية لحقوق الإنسان أشكال "التطبيع الشعبي"، بالنسبة إلى بعض المغاربة، الذين يلتقطون صورا مع الأجهزة العسكرية الإسرائيلية، ومع المسؤولين الصهاينة.

وفيما يخص الجولات السياحية بإسرائيل، ترفض الرياضي أن يكون ذلك "انفتاحا ثقافيا وحضاريا"، وتضيف أن "ذلك تطبيع ويجب أن يمنع، لأن إسرائيل كيان غاصب يرتكبُ جرائم ضد الإنسانية، والأمر لا يتعلق بالانفتاح أو حرية التنقل، ولكنه دعم لكيان مجرم ومحتل يمارس الميز العنصري".

الحاجة إلى قانون يجرم التطبيع

ويظلُ النقاش الدائر حول مناهضة التطبيع حبيسَ الأصوات الحقوقية، المناصرة للقضية الفلسطينية، غير أنه لم يجد بعد الطريق المُعبد نحو التشريع، للتوقف عند السلوكيات والممارسات التي من شأنها ترسيخ "السياسة التطبيعية" مع الكيان الصهيوني.

وترى الجمعية المغربية لحقوق الإنسان أن النقاش حول اقتراح قانون يجرم التطبيع يجب أن يستمر، معتبرة التطبيع "سلوكا مجرما وصهيونيا، واستعماريا عنصريا".

وتقول الرياضي: "من الطبيعي ألا نتعامل مع نظام مجرم، ولكن نحتاج إلى قانون يوضح معنى التطبيع، لأن هناك من يقول إنهم مغاربة من أصل إسرائيلي، ويأتون من أجل الدفاع عن الصهيونية، والكثير من المناضلين الذين ولدوا في إسرائيل فهموا أنهم في دولة استعمارية مجرمة، ترتكب جرائم ضد الإنسانية، فخرجوا وأعلنوا أنه لم تعد لهم علاقة بإسرائيل".

في الاتجاه نفسه، يرى عمر بلافريج، البرلماني عن فدرالية اليسار الديمقراطي، أن المغرب في حاجة إلى ترسانة قانونية، تجرم التطبيع.

وقال بلافريج، في تصريح لهسبريس، "نحن ندعم أي مبادرة يقترحها أي فريق"، مُضيفا أن "الذين ناضلوا ضد إسرائيل، من أجل الشعب الفلسطيني، كان بينهم مغاربة مسلمون ويهود، وهذه المعركة يجب أن تكون دولية، بالاشتغال مع الجالية المغربية مع الخارج، لتوجيه حملة مقاطعة كبيرة للمنتوجات الإسرائيلية، لأن في المغرب توجد شركات إسرائيلية تتعامل مع القطاعين الخاص والعام".

ويُحمل بلافريج المسؤولية للحكومة، التي "لا تراقب" الشركات الإسرائيلية، وفي الوقت نفسه يُحذر من "استعمال قضية فلسطين من المنطق العرقي أو الديني، لأن هناك طرفا في المغرب يعتبر أن قضية فلسطين هي قضية الإسلام"، مشيرا إلى أن هناك من لم يرقه من كان أصلهم يهوديا، وكانوا في طليعة المعركة ضد الصهيونية وإسرائيل، مثل سيون أسيدون، وأبراهام السرفاتي، وشمعون ليفي.

ويُضيف البرلماني اليساري "يجب أن نتعاطى مع قضية فلسطين كما تعامل المجتمع الدولي معها".

دعم مبادرة "BDS"

تُعنى حركة " BDS" الفلسطينية، التي يقعُ مقرها في القدس، بمقاطعة وسحب الاستثمارات، وفرض العقوبات على الكيان الصهيوني، من أجل الدفاع عن الحق الفلسطيني ووقف الامتداد الإسرائيلي، وهي الحركة، التي دعا عمر بلافريج إلى دعمها، لبدء معركة مناهضة التطبيع.

ويحذرُ الناشط المغربي في هذه الحركة، سيون أسيدون، من استهلاك بعض الأدوية التي تُباع في المغرب، مثل "سباسفون"، الذي تعود ملكيته إلى الشركة الصهيونية "تيفا"، مشيرا إلى أن هناك "كتمانا على هذه الممارسات، وهو كتمان مقصود، لأنهم يعرفون أن المغاربة لا يقبلون بهذه الممارسات، لذلك قمنا بعريضة وحملة مع الأطباء والصيادلة والمستهلكين، حملة اسمها حملة "تيفا"، لمقاطعة الشركة نفسها والدواء نفسه".

ويؤكد الناشط الحقوقي المناهض للتطبيع، في تصريح لهسبريس، أن "التطبيع مرفوض، ولكن المغرب يصدر ويستورد من إسرائيل بشكل مباشر، وهناك خط مباشر للملاحة التجارية بين حيفا وطنجة، وهذه الحركة توجد في الخرائط".

وبخصوص اقتراح قانون لتجريم التطبيع، يرى أسيدون أن "المشكل ليس متعلقا بالقانون، لأن أجهزة الدولة تتعمد ذلك، والمركز السينمائي المغربي يسمح بتصوير أفلام تقوم بالدعاية الصهيونية"، مشيرا إلى أن الموضوع مرتبط بـ"توعية المواطنين لمناهضة التطبيع".

وفيما يتعلق بالعلاقات المخابراتية والعسكرية، يوضح أسيدون أن الموضوع "قديم وسري"، وأن "نمو العلاقات التجارية كان منذ عقود، ولكنه كان خجولا"، موضحا أن "التطبيع يعني تطبيع العقول، لتعتبر أن هذه العلاقات القديمة طبيعية، سواء فيما يتعلق بالأسفار، بالنسبة إلى الصحافيين أو الفنانين، أو تحضير العقول لخطوات أخرى مع الكيان الصهيوني".

*صحافية متدربة


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (56)

1 - محمد الاثنين 30 يوليوز 2018 - 12:15
لا خير في اسرائيل ولا في السعودية ولا في الجزائر ولا في اوروبا لو اتحدنا وطردنا المفسدين وقام كل واحد بدوره فلا نحتاج اي طرف اخر
العطب في مسؤولي هذا الوطن يسعون الى تخريبه بكل ما اوتوا من فرص الاختلاس والاغتناء الحرام ولا حياة لمن تنادي
2 - said الاثنين 30 يوليوز 2018 - 12:27
اي تطبيع مع اي عدو يعتبر خسارة لجميع الاجيال . حذاري من ان نفقد الوطن.
3 - مجاهد الاثنين 30 يوليوز 2018 - 12:33
ضد ااصهاينة نعم...لكن ألا ترون أنهم يركبون على اايهودية لشرعنة احتلالهم؟ ما علينا أن لا نستعمل ضدهم نفس السلاح ونحن أصحاب حق ومشروعية
4 - مواطن الاثنين 30 يوليوز 2018 - 12:40
يجب على المواطنين المغاربة أخلاقيا وإنسانيا فضح سلع
الصهاينة الموجودة بيننا لمقاطعتها فشراؤها تعني تشجيع الصهاينة لدولتهم بالإستمرار وقمع الفلسطينيين واستعبادهم ومنعهم من أداء الصلاة في بيت المقدس والذي يعد في عقيدتتا ثالث الحرمين ومسرى رسول الله صلى عليه وسلم أول قبلة للمسلمين .
5 - عبد الحق الاثنين 30 يوليوز 2018 - 12:41
ومن مظاهر التطبيع أيضا ما ينشر من حلاقات ما يكتبه مغربي من الاراضي المحتلة فهي ا خطر وسيلة لتعويد القراء على قبول اسرائيل بكل مكوناتها حتى تتغلل في المجتمع المغربي ، وبدأنا نلاحظ فعلا أن بعض القراء يصفون الاسرائيليين بالاشقاء
6 - محمد سعيد KSA الاثنين 30 يوليوز 2018 - 12:56
السلام عليكم

إلى صاحب الرد رقم 1 محمد

ما علاقة السعودية بالتطبيع بين المغرب وإسرائيل ؟

ما الذي جرى لكم إخواني أصبحت تحقدون على السعودية أكثر من اليهود والنصارى !!! العجب هو سهولة السيطرة وأدلجة العقول والمجتمعات في هذه الأيام من قبل الأعلام القطري وكل إعلام يعادي السعوديه.
7 - Wald lmohammedia الاثنين 30 يوليوز 2018 - 13:12
أضن انه علينا قطع التطبيع مع الجزائر بعض الدول العربية لما لحقنا من سوء منهم فما قتل من جنود مغاربة في الصحراء من دول السوء كليبيا القذافي و مصر عبد الناصر ودولة الجزائر الم تقتل دول الخليج آلاف السوريين وتشرد الملايين واليمن حدث ولا حرج أضن وجب التوقف ونبدأ التفكير بعقلانية لا ان نكون لعبة في أيدي من يتلاعبون بعواطفنا كلما فرغ حسابهم البنكي فيقومون بحملات وندوات يتسلمون فيها شيكات سمينة ويأكلون فيها أشهى المأكولات
8 - عبدالله الاثنين 30 يوليوز 2018 - 13:18
هاذ اليساريين ما عندهم شغل غير التحراش او النبيح .
منين تشدو الحكومة يا يساريين انتما قطعو العلاقة مع العالم كله.
خدمو البلاد او باراكا من الفتنة او الى كاين عندكم شي حاجة ديال الصح خروجها اما غير التبعبيع ما عندنا ما نديرو بيه.
9 - عبد الله الاثنين 30 يوليوز 2018 - 13:21
لا للعنصرية ، نحن نرعى مصالحنا الوطنية .
من اراد تسويق افكار بالية متمسحا بفلسطين ، فاليعلم بأن الفليسطيني هو او من باع قضيته و ارضه.
و بفضل
اليهود تعتبر اسرائل الواحة الوحيدة في الشرق الاوسط و سط صحراء قاحلة ،تنعدم فيها كل اسباب الحياة .
10 - Samir lahlou الاثنين 30 يوليوز 2018 - 13:25
VIVA ISRAEL
11 - amnay الاثنين 30 يوليوز 2018 - 13:26
بالعكس يجب تطوير العلاقات بمختلف ابعادها الاقتصادية خصوصا مع اسرائيل لتقوية التواصل مع جالية مغربية مهمة فيها وكفى جبرا للخواطر لبعض الفئات والجمعيات القومحية التي تسترزق بهذه القضية
12 - مولاي الكرزامي الدشيرة الاثنين 30 يوليوز 2018 - 13:26
انا ارى ان كل هذا ما هو الا مزايدات سياسية وركوب على الامواج..اسراءيل كل الدول تتعامل معها كل حسب مصلحته...لانه شءنا ام ابينا اسراءيل دولة قوية اقتصاديا..ومؤترة على الصعيد الدولي...والعالم اليوم كله مبني على المصالح لتجاوز الازمات...كما اضيف اننا لم نسمع قط باسراءيل عدوة للمغرب،بل العكس...بينما لدينا اعداء بالداخل وبالجوار *.. عن الشق السياسي والاقتصادي ثحدتث هنا* اما عن القضية الفلسطينية فنحن مع ايجاد حل لها،وهذا من شان جل دول العالم القوية منها على الخصوص الانخراط فيه..
13 - Motherafrica الاثنين 30 يوليوز 2018 - 13:43
تطوير علاقة مع اسرائيل افضل
مليون مرة من تطبيع مع 22 دولة
عربية لا يأتي منهم خير
مسجد الاقصى له رب يحميه الا اذا كنا نشك
في القدرة الاهيه
كلنا يجري في دمائنا لقاحات من صنع اليهود
قاطعوها عي كذلك ايها ظلاميون
قاطعوا مالبورو و جميع السجائر امريكية الصنع
انا متأكد ان مئات معلقون جالسون في مقاهى
يطالبون بمقاطعة العدو صهيوني
ينفتون سجائر مالبورو و يشربون كوكا كولا
الله ينعل البطالة
14 - Awsim الاثنين 30 يوليوز 2018 - 13:44
1)لتوحيد المواقف وتقوية اللحمة الوطنية بين المواطنين لابد من إشاعة ثقافة العدل والمساواة في جميع مناحي الحياة بينهم على اساس المواطنة التي لاتميز بين الأفراد والجماعات بسبب الجنس اوالدين اوالثقافة اواللغة والانتماء لاصل او نسب معين ...
2)يجب التضامن مع الشعب الفلسطيني من منطلق انساني محظ،لا على اساس ديني كما يفعل الاخوان ولاعلى أساس عرقي كما يفعل القوميون،الا انه وكما يقال:" من ادعى ما ليس فيه كذبته شواهد الامتحان" وكثيرة هي المواقف التي تخاذل فيها التياران معا،ولم يقفا فيها موقف المناصر لحقوق الانسان لأسباب دينية اوقومية
3)لايمكن ان تكون مواقفنا الى جانب الآخرين على حساب وحدتنا الترابية وقضايانا الاساسية،لان البعض من الفلسطينيين يقفون الى جانب خصوم وحدتنا الترابية ومصالحنا الوطنية جهارا نهارا من غير استحياء،وان كان هذا لايبرر الوقوف الى جانب المعتدي ...
4) اسرائيل تلجأ الى شركات اخرى أمريكية وغيرها لترويج بضاعتها بطريقة غير مباشرة ... فهل نمتلك القدرة الاقتصادية لمواجهة العالم اجمع ومقاطعة كل الذين يساندون اسرائيل ويدعمونها ...
15 - محمد المانيا الاثنين 30 يوليوز 2018 - 13:46
إسرائيل دولة قوية يجب أن نستفيد منها من التكنولوجيا و الديموقراطية ولديها ما تقدم للعالم. أما العرب .مادا استفدنا منهم وخير دليل الجارة الشرقية . الفلسطينيون باعوا بلادهم وأكثرهم أثرياء يعيشون في الغرب ولم يلتفتوا لما يجري في أرضهم اليوم.كفى من التحريض. نقول لليساريين أن بلادنا تعاني من عدة مشاكل.
16 - جزائري الاثنين 30 يوليوز 2018 - 13:51
السلام عليكم, إلى صاحب الرد رقم 1 محمد :
- يا جاري , إن قولك لا خير في إسرائيل, شيئ مفهوم و متفق عليه, لكن أن تقحم الجزائر أو السعودية أو دولة أخرى في سياسة بلدك و نظامك الفاشل مع الكيان المحتل غير معقول, لمعلوماتك فقط, يجب أن نسمي الأشياء بأسمائها,
- المغرب لا تقوم بالتطبيع مع الكيان الصهيوني بل هي علاقات رسمية, علنية واضحة للعام و الخاصة علاقات على المستوى السياحي, التجاري والثقافي والعسكري والتكنولوجي والرياضي, فالنشيد الوطني و العلم الإسرائيلي يرفرف في المغرب عاليا, اين التطبيع .
- حضور مؤتمرات، وإلقاء محاضرات، وتقديم عروض فنية، وتنظيم جولات سياحية للطرفين إظافة الى الزيارات الرسمية لبعض مجرمي الحرب للمغرب, ولقاءات على أعلى مستوى, اين التطبيع .
- فتح السفارة الصهيونية أو مكتب في المغرب منذ نوفمبر 1994, في نفس السنة التي أغلقت فيها السفارة الجزائرية في المغرب و حرق العلم الوطني.
- المتحف اليهودي في المغرب " دار البيضاء" هو المتحف الوحيد في العالم العربي, الدي يحج اليه آلاف اليهود سنويا تحت حراسة مشددة من الأمن المغربي, أين التطبيع... ما شاء الله كل الخير فيكم.
17 - سناء من فرنسا الاثنين 30 يوليوز 2018 - 13:55
فماذا سيصنع التجار بتجارتهم الزائفة بدون إسرائيل, آلاف من العائلات ستموت جوعا, وآلاف من المساجد ستغلق أبوابها في وجوه التجار إذا أنت جل علاك أزلت إسرائيل عن خارطة الوجود.
يا رب لا تحرق إسرائيل واجعلها شعلة نور في وسط هذا البلاد المتخلف...حافظ على بقاء النصابين والمحتالين من خلال تجار القضية الفلسطينية, فماذا سيقول لنا تجار الدين عن أسباب الفساد في الحكومات والسرقات؟ هم حتى اللحظة ما زالوا يقنعون ملايين السذّج أن الفساد سببه إسرائيل كونها تزرع الجواسيس( جواسيس الموساد) في وسط الحكومات, ويقنعون ملايين البلهاء من أن ما يحصل من سرقات لأموال الشعب سببه إسرائيل, لذلك كل المصلين في المساجد يدعون على إسرائيل بالشر وينسون الحرامي الأصلي , ما زال تجار الأحزاب والجمعيات الخيرية يشيعون بين
أن سرقة أموال الناس سببها إسرائيل.
فيا رب حافظ على إسرائيل من نعمة علينا وأحفظها من الزوال كما تحفظ لنا نعمتك على مائدة الطعام, فعلى من سنعلق أخطاءنا إذا زالت إسرائيل؟ وعلى من سنضع اللوم إن وجدنا نقصا في الموازنة العامة كل عام وكل ستة أشهر؟.يا رب لا تدع يهوديا يموت حرقا لأن الشيخ أخذ أموالنا الى فلسطين...
18 - الزمر الاثنين 30 يوليوز 2018 - 13:57
السلآم، مع من تريدون التطليع المغرب محاط بالاعداء من كل جانب أحببنا أو كرهنا، التطبيع مع عدو بوجه مكشوف أحسن ألف مرة من وجه غامض. كما يقول المثل الجزائري ألف يهودي ولا بليدي،
19 - abdou الاثنين 30 يوليوز 2018 - 13:57
De ma part je serais tres heueux d acheter tous produits venant d israel.je voit pas d iconvenient..le probleme des arabs et musulments c est pas israel ces eux meme ils sont plus pire que les juifs.
20 - العربي الاثنين 30 يوليوز 2018 - 13:59
الرياضي أمازيغية من سوس واسيدون يهودي مغربي مما يدل على أن فلسطين قضية إنسانية قبل كل شيء. وهو درس لكل الشوفينيين الانعزاليين المتصهينين.
21 - الضمير الاثنين 30 يوليوز 2018 - 14:01
نريد التطبيع أولا مع الدول العربية ....وقبل ذلك مع الجزائر الجارة ....بعد ذلك نرى مسألة التطببع مع أبناء عمنا اليهود
22 - مواطن2 الاثنين 30 يوليوز 2018 - 14:15
ارى ان البعض يريد ان يكون فلسطينيا اكثر من الفلسطينيين انفسهم...وما عليهم الا ان يبحثوا جيدا في علاقة الفلسطينيين بالاسرائليين ...وبعد ذلك يمكنهم ان ينتقدوا كما يشاؤون......حسب علمي ان اكثر من 400 الف فلسطيني يتوجهون يوميا للعمل داخل اسرائيل .... وللضرورة قد يساهموا في بناء المستوطنات.....لان اسرائيل لا تتوفر على اليد العاملة.....على المنتقدين المغاربة لسياسة التطبيع ان يكونوا منصفين في انتقادهم....وان لا يضيقوا الخناق على بلدهم في البحث عن المصلحة العامة قبل اي اعتبار....العالم يتغير....والتقارب اصبح من ضروريات العلاقات بين الشعوب....والتباعد لا تنتج عنه الا الخلافات المزمنة ....التي تسبب في الكوارث فيما بين الشعوب....ارى ان مصلحة البلاد تاتي قبل اي اعتبار.
23 - احمد الاثنين 30 يوليوز 2018 - 14:19
الى صاحب التعليق 16 لولا مساندة نظامك الذي يقوده العسكر لمرتزقتكم البوليزايو بِسْم الشعار البائد مساندة حركات التحرر لكانت منطقة شمال افريقيا من أغنى المناطق في العالم صحيح لحشمو ماتو عقدكم هي المروك والمراركة
24 - Touhali الاثنين 30 يوليوز 2018 - 14:24
défendre les intérêts de votre Pays.
نحن لسنا جيران إسرائيل وليس لنا معها أي خلاف لها خﻻف مع الفلسطينيين ونحن مع الفلسطينيين ومع صندوق لقدس. العراب جيران فلسطين وإسرائيل مع ذالك يربطون علاقتهم الدبلوماسية التجارية الصناعية مع إسرائيل. هل المغرب وعلاقته مع إسرائيل وهيا غير موجود هو سباب تعطيل تحرير فلسطين. الدول العربية والإسلامية وجميع دوال العلمية شرقية وغريبة وشمالية جنوبية لها المعلقات مع إسرائيل . أنتم لمدى هذا تبركيك على بلدكم. المغرب يبحث عن مصالحه اينما تجد. في فلسطين توجد منظمات فدائية ضد إسرائيل أذهبوإ وانخريطو فيها إنكنتوم صديقين.
25 - عبداللطيف المغربي الاثنين 30 يوليوز 2018 - 14:29
الى جزائري 16.الفضولي.لقد تدخلت فيما لا يعنيك.كمغربي اقول اك حكام اسرائيل عندي اشرف واطهر من حكامكم.فاسرائيل لا تتامر على وحدتنا الترابية ولا تحتضن عصابة انفصااية مساحة تهدد امن واستقرار المنطقة.اما المتحف اليهودي.و.و.وفالمغرب متعدد الثقافات.واليهود المغاربة راغد
26 - الرحمني الاثنين 30 يوليوز 2018 - 14:36
بالنسبة للصهيونية نعرف ان هناك الصهيوني اليهودي والصهيوني المسيحي لكن ضهر الصهيوني المسلم ومنهم بعض الشخصيات المغربية التي اصبحت تضهر صهيونيتها بصفة تديرجية
27 - عبدالله الاثنين 30 يوليوز 2018 - 14:41
رسالة الى مل جاهل ويساري وخوانجي.
مشكل فلسطين وهو مشكل بين الفلسطينيين واصراءيل وانتم يا ناس ما تا تزيدو غير تعقيد المشكل بالتفاهات ديالكم التي لا تنفع اي طرف. انصحكم مرة اخرى بان هاذ المشكل يريد عقول ذكية لحله اما التعصب والاحلام ما تزيد الا الطين بلة .
مشكل فلسطين واصراءيل ينفع معه الا الجلوس الى الطاولة اما ان يعيشو في دولة واحدة والكل يتمتع بجميع الحقوق وقانون واخد على الجميع وأما ان يعيشو دولة جانب دولة في سلام او راه ما كاينش شي حل اخر لأنكم تبيعون الاوهام وتعقدون الطريق للسلام.
فين غادين يمشيو الاصراءليين ؟ هاذا هو السوالً لي خصكوم طرحوه على انفسكم قبل من النباح ديالكم. الفلسطينيين عندهم دولة في دولة غير بيناتهم وانتم تتكلمون على فلسطين .
منين تا تفيقو في الصباح وانتم تستعملون نا صنعت هاده البلاد لانهم ناس اذكياء قد افعالهم قد كتافهم اما مون عولنا على عقولكم كون راه حنا باقين تا تكتبو على الألواح او جلسين تحت الشمع. خدمو او نقيو بلادكم قبل ما تنقيو بلادات الناس.
اليسار والعدل والاحسان هم العدو الكبير ديال المغرب يضرون اكثر ما ينفعون ولسانهم طويل بحال ت ج ف.
28 - adam الاثنين 30 يوليوز 2018 - 14:52
هل هناك يسار... ابحثوا لكم عن شغل يشغلكم بدل الشعبوية الفارغة
29 - محمد المانيا الاثنين 30 يوليوز 2018 - 14:53
إلى الجزائري رقم 16
نعم كل قلته صح .ونريد المزيد. اسراءيل على الأقل لم تخسر ثروتها على أشياء وهمية من أجل تمزيق المغرب. وسمعت بادني مسؤول (مسهول )جزائري يقول بنان المغرب هو العدو اللدود. و اسرائيل ليست عدونا .نريد سفارة اسرائيل رسميا فى الرباط.
30 - المرغادي الاثنين 30 يوليوز 2018 - 14:54
انها اسطوانه مشروحة اكل الدهر عليها وشرب عن اي تطبيع تتحدثون اسرائيل دولة فرضت وجودها بالتقدم العلمي ويسيرون الاقتصاد العالمي التطبيع مصطلح منتهي الصلاحيه
31 - غيور ضد التطبيع الاثنين 30 يوليوز 2018 - 15:13
الصهاينة معتدون ومحتلون وظالمون بكل المقاييس لانهم تركوا دولا ولدوا فيها ليقتلعوا شعبا من ارضه ويخرجوه من مساكنه ويعتدوا على حرماته لدلك فهى مسالة انسانية واخلاقية ومبدءية حتمية الوقوف مع فلسطين ومناهضة المعتدين لدا يجب التوعية بهدا الامر اولا كدالك يجب وضع تشريع قانونى يجرم التطبيع والمطبعين تحت اية حجة كيفما كانت عنصرية او اقتصادية او سياسية
32 - امينة الاثنين 30 يوليوز 2018 - 15:14
انا عندي مشكل مع صهيونية الاسعار اصحة التعليم العدالة اسكان انقل الامن الاعلام اليدرة ارشوة اباك صحبي. حشوما عليكم كتحك عليا بااسراءيل ....azul
33 - moh الاثنين 30 يوليوز 2018 - 15:21
السلام مع احترامي وتقديري مشاعر المسلمين و المغاربة و انا واحد منهم و احترامي للدولة الفلسطينية الموحدة بعيدا عن حزب الله و عن الإيران يجب أن ينتهي هدا الموقف لا حرب و لا سلام لفائدة إيديولوجي متيرة للجدل. ادا كانت اسرال معترف بها علميا و لها عضوية داخل الأمام المتحدة و هيا تحال ولوج الاتحاد الأفريقي
و لها علاقات جد قوية مع دوال عربية و اسلامية و منهم المغرب بلدهم التاني بحكم أصولهم فلماذا نترك المجال لحماس و حزب الله و إيران هده الدولة الفلسطينية؟ ألم نرى المكتسبات الدي تحصل على عليها إسرائيل على أنف فلسطين ؟ فلماذا جمود الدوال العربية و الاسلامية و تعاملهم بالسر مع إسرائيل؟
؟
34 - amin sidi الاثنين 30 يوليوز 2018 - 15:33
سلام .البيع والشراء حلاله الله .وكان النبي صلع يشتري ويبع مع اليهود .وهدا ليس بالتطبيع نحن نتبع الشاريعة السلامية .
وما رايوكم في الدول العربية وتبادول الصفراء والتطبيع الرسمي مع اليهود وحتى الفليصينين انفوسهم .
مكايبلكم غير المغرب
35 - hassan الاثنين 30 يوليوز 2018 - 15:40
يدينون اسرائيل في العلن ويتعاملون معها في الخفاء... إسرائيل دولة قوية عاشت ظلما تاريخيا ومن حقها الوجود. ديانتهم ضاربة في التاريخ وأغلب تعاليم الاسلام مستوحاة منها.. كفى حقدا وابحثوا عن حل تفاوضي لإنهاء هذا الصراع الديني وافتحوا الأمل للأجيال القادمة... أما التشبت بالتعاليم البالية التي تحض على الكراهية فلن تنتج شيئا.. فالفعل لا يولد إلا رد الفعل..
36 - عبداللطيف المغربي الاثنين 30 يوليوز 2018 - 15:41
تتمة 25..واليهود المغاربة رافد من روافد المغرب العظيم.ومتاحفهم جزء من تاريخ هذا المغرب.اذن انت تريد الاصطياد في الماء العكر.من جهة اخرى نظامك الفاشي ما انفك يطالب ود اسرائيل بذون جدوى.اما اليساريين المغاربة فأقول لهم لا تتحذثوا باسم الشعب المغربي.اليسار في العالم تجاوزه الزمن.اما علاقة المغرب باسرائيل فانني ادعم وبقوة افامة علاقات دبلوماسية مع هذا البلد الدمقراطي.حيث لا يمكن للمغرب ان يىهن مصالحه العليا مع اي بلد في العالم.ثم ماذا استفاذ عربان المشرق من عداء اسرائيل طوال هذه السنين.نحن في عالم اصبح كغابة للوحوش الضارية ان لم تتحالف مع الاسود اكلنك هذه الوحوش.واخيرا وليس اخرا.المغرب سيد قراراته.وليس لأي اجد ان يقف ضد مصالحه لأي سبب.والتحيا العلاقات الانسانية بين دول وشعوب المعمور.
37 - Ahd Tamimi الاثنين 30 يوليوز 2018 - 15:43
C'est honteux de lire des commentaires qui chantent pour Israël et le sionisme en revanche insultent l'Algérie notre pays frère et la Palestine...C'est la volonté de Dieu de revoir des musulmans sionistes qui s'alignent dans la même règle avec Nethanyahu
38 - المعقول الاثنين 30 يوليوز 2018 - 16:03
قبل أن نتكلم عن تجريم التطبيع أو تحرير فلسطين راكم قتلتونا بشعارات من أجل فلسطين كل هذا ليس الا نفاق وكذب وحياد عن الصواب من كل المنافقين الانتهازيين المرتزقة من الخليج الى المحيط فتحرير فلسطين يبدأ من تحرير ارقابنا من الحكام المتسلطين أصحاب الكراسي من العبودية والخنوع وتمتيعنا بالحرية لأننا في سجون وليس اوطان وتمتيعنا بكل حقوقنا الدينية والإنسانية ونحس اننا انسان حر بعدها سنكون على الطريق الصحيح لأجل فلسطين وغير فلسطين أما غير هذا فنحن ميتون ولا تكذبون على الموتى فهم لايفقهون وانتم تعلمون وحساباتهم البنكية انتم تملأون وبغير هذا انتم لاتهتمون لكن عند ربكم ستحاسبون ولاتظنوننا نحن ناسون فحسابكم معنا اولا ولاتفرحون.
39 - سناء من فرنسا الاثنين 30 يوليوز 2018 - 16:06
المشكلة واضحة جدا وهي أن العرب وإسرائيل أعداء في الداخل وأصدقاء في الخارج , ولماذا لا يبقيا أصدقاء في الداخل كما هما في الخارج, فالجندي الإسرائيلي الذي يقاتله الفلسطيني لو التقيا معا في أمريكيا فليس لأحد مانع ..بأن يتعامل تجاريا مع الآخر, إن النقمة هنا هي بسبب الأرض, هذه الأرض المقدسة أو رأس المال الرمزي الذي يتقاتل عليه العرب واليهود بسبب القدس والأقصى , فالمشكلة واضحة وهي أن العداء بينهما هو بسبب الأرض, ولهذا عندي اقتراح وهو أنه طالما أن العربَ تواقون دوما للهجرة إلى أوروبا وأمريكيا واستراليا فلماذا مثلا لا تفتح لهما تلك الدول باب الهجرة ويرتحلوا من فلسطين ويسكنوا ويستقروا في أوروبا والأمريكيتين وكندا وأستراليا, وبالتالي نتخلص من مشكلة الحرب الطويلة بين العرب أو بين الفلسطينيين والإسرائيليين.
وهذا اقتراح مقبول وليس فيه عيب, وبالنسبة لزيارة الأقصى فمن الممكن أن يزوروه بالمناسبات الدينية.
وبعبارة أخرى لماذا مثلا لا يترك هذه الأرض لتعيش اسرائيل التي تحترم حقوق الإنسان .
الكل يبحث عن الهجرة, ولا يوجد مواطن عربي مسلم إلا ويحلم بالسفر للدول..
40 - anamar الاثنين 30 يوليوز 2018 - 16:24
Je ne comprends pas la position de ces gauchistes, les pays limitrophes d'israel entretiennent des relations très étroites avec ce pays, en plus d'Egypte il y'a les pays du golfe et recement Salmne dit n'avoir aucun problème avec Israel et pourquoi nous qui sont a 10.000 km sommes contre ce pays? et pourtant, il y'a la bas des marocains juifs et rendent un grand service au Maroc, contrairement aux palestiniens qui soutiennent le polisario
41 - البيضاوي الاثنين 30 يوليوز 2018 - 17:02
بالله عليكم من الأفضل للمغرب إسرائيل أم الجزائر وإيران الجزائر تحاربنا وتعاكس وحدتنا الرابية وإيران تدرب البوليزاريو وتزودهم بالسلاح الشيء الوحيد الذي يجعلني أحقد على إسرائيل ولا أكرهها هو معاملتها للفلسطينيين وخصوصا قطاع غزة أما غير ذلك فإسرائيل عندي أفضل ألف مرة الجزائر وإيران وحتى من بعض المغاربة الذين في الداخل والخارج الذين يزرعون الفوضى ويشعلون الفتنة لضرب استقرار البلاد
42 - ابرها الاثنين 30 يوليوز 2018 - 17:02
نحن جميعا مع مشروعية النضال الفلسطيني ومع مساندةالشعب الفلسطيني بكل الامكانات المتاحة حتى ينعم بالحرية والأستقلال..
لكن ليس لان علاقة منظمة التحرير الفلسطينية متوترة مع إسرائيل تصير هذه الأخيرة عدوة لنا بالضرورة.. وإلا صارت حماس عدوة لنا وكذلك أمريكا وغيرهما من الدول التي تربطها علاقات بإسرائيل أكثر مما تربطها معنا نحن المغرب.. مثلا الأردن ومصر وقريبا علنا الخليج..
ثم إن إسرائيل لا تظهر خريطة المغرب بدون صحرائه كما أنها لا تساند عدوك البوليزاريو كما تفعل ذلك الحكومة الجزائرية !!؟
ثم متى تخندق اليسار والإسلاميين(الجناح السياسي لداعش)في خندق واحد ؟؟!
إعرف عدوك !!
43 - كلمة حق الاثنين 30 يوليوز 2018 - 17:05
تحية تقدير ومحبة لكل مغربي غيور على القضية الفلسطينية وخاصة عندما يكون بربريا اي امازيغى كالسيدة الرياضى او كالوحمانى وغيرهما هم اخوة اعزاء للعرب فى المصير والوطن وبالمقابل اولءك المتملقون للظالمين والمملوؤة قلوبهم حقدا وعنصرية والمهرولون للصهاينة هم اعداء لنا وللانسانية والمواطنة المغربية الصالحة وللاخوة العربية الامازيغية فاليهود ابناء عم العرب ولكن هم اعداء مصيريون للانسانية وللاخلاق والمباديء وهم دولة عنصرية لا تقدس الا اهلها وتحتقر العربي كما البربري
44 - Touhali الاثنين 30 يوليوز 2018 - 17:07
حب الوطن ووحدته
.
نحن لسنا جيران إسرائيل وليس لنا معها أي خلاف لها خﻻف مع الفلسطينيين ونحن مع الفلسطينيين ومع صندوق لقدس. العراب جيران فلسطين وإسرائيل مع ذألك يربطون علاقتهم الدبلوماسية التجارية الصناعية مع إسرائيل. هل المغرب وعلاقته مع إسرائيل وهيا غير موجود هو سباب تعطيل تحرير فلسطين. الدول العربية والإسلامية وجميع دوال العلمية شرقية وغريبة وشمالية جنوبية لها المعلقات مع إسرائيل. أنتم لمدى هذا تبركيك على بلدكم. المغرب يبحث عن مصالحه اينما تجد. في فلسطين توجد منظمات فدائية ضد إسرائيل أذهبوا وانخرطوا فيها إن كنتم صديقين...
أبحث عن منابع ﻻقتصادية وتنمية المهارات ودفع عن وحدتنا التربية والتعليم ومحاربة الفساد. وخلق حماس وطني في قلوب الشباب والرياضة. إن
حب الوطن ووحدته
إشتغلتوم على هذا الموضوع فنحن معكم.
المغرب تكفيه مشكلة

 
45 - Casaoui الاثنين 30 يوليوز 2018 - 17:15
أعداء المغرب وأعداء المغاربة الحقيقيين كلنا نعرفهم جيدا ..
كفى إذن من تغطية الشمس بالغربال؟
نحن مواطنون مغاربة عانينا من مشاكل جمة في بلدنا الحبيب المغرب، بسبب بعض العربان الذين يكيدون المكائد ويتآمرون علينا..ويعادونا وحدة المغرب الترابية والبشرية..
مالنا نحن ومال فلسطين ومشاكل الشر الأوسط عموما..لا يأتينا منهم سوى المشاكل ...يكفي ان بعض الفلسطينيين انفسهم بالأمس القريب حاملين أعلام مرتزقة البوليزاريو؟!
كمواطن مغربي وبصراحة شديدة لا أرى في إسرائيل أنها عدوة المغرب ..
أعدائنا نعرفهم جميعا...وهم من يجب أن نحاربهم ..
46 - مغربي الاثنين 30 يوليوز 2018 - 17:28
إلى خديجة الرياضي قبل أن تتكلمي عن التطبيع مع إسرائيل والتي توجد في القاع الآخر من العالم يجب أن نتكلم عن التطبيع مع البوليزاريو الذي تدعمينه والذي تسبب في أضعاف المغرب في جميع المجالات والذي يحارب وطني وينخر المغرب العربي الفرصة التي يمكن أن تساعد الملايين من دول المغرب العربي من الاستفادة من تنمية شامله
انت ومن معك منافقون تدافعين عن إى شيء يمكن أن يضر هذا البلد النفاق والبحت عن الفتنة هي عملتكم
دائما أقولها بانك بليه ابتلينا بها . فلسطين يدافع عنها المسلمين واليهود يدافعون عن إسرائيل وكفانا نفاقا
أما أنت فلا تدافعين سوي عن سياسات الذين يريدون شرا لهذه البلاد
ومن وشحوك في الأمم المتحدة وأغلب أصدقائك هم من يدفعون لأن تكون إسرائيل وتعيش على أنقاض ما تبقى من فلسطين فلاتلعبين بوجهين أم أنهم لم يدفعوا لك هذا الشهر فلم تجدي سوي ورقة إسرائيل وفلسطين لتضغطي بها على المغرب
47 - Citoyen de centre الاثنين 30 يوليوز 2018 - 17:30
Coopération avec Israel est un avantage pour le Maroc;c'est aussi l'honneur pour les marocains.
التعاون مع اسراىيل هو امتياز عظيم للمغرب وشى ايجابي وهدا التعاون هو كذلك شرف للمغربة.
Les marocains et les israeliens sont de bons amis et aucun qaoumajiste n'arrive jamais a séparer de bons amis.
المغاربة والاسرايليون هم داىما اصدقاء ولايستطيع اي قومجي ان يفرق بين صديقين عزيزين.
نعم للتعاون بين المغرب واسراىيل
Vive le Maroc
Vive Israel
48 - دباج حسن الاثنين 30 يوليوز 2018 - 17:43
تصوروا ايها السادة والسيدات المدافعين عن الكيان الصهيوني.
تصوروا انجيشا من البشر من كل شتات العالم هاجر للمغرب قادمين اليه من اروبا وامريكا بنية الاستعمار والاحتلال مستعملين في دلك قوة السلاح ومدعمين بكل قوى الظلم والاستكبار زبانية الامبريالية المتوحشة.تصورا انكم بين عشية وضحاها اصبحتم مطالبين بمغادرة بلداتكم التى ولدتم انتم واجدادكم فوق ارضها بحجة ان الله وعد اسرائيل في الكتاب المقدس بملكية المغرب.
تصوروا ان انتم حاولتم الدفاع عن ارضكم واهلكم ووطنكم انبرى لكم الغرب لامبريالي الاستعماري فيصفكم بابالارهابيين.
تصورا ما هو شعوركم لما تتصفحو في الانترنيت وتقرؤون كلام عرب مطبعين امثالكم يمجدون الصهاينة ويدمون الفلسطنيين
اي نصرة المعتدي على المعتدى عليه.
خلاصة القول .شخصيا اعتبر المطبعين لهم ادمغة محشوة الشحمة والخنونة.
ولايستحقون الاحترام حتى من الاعداء.مابالك الاشقاء.
اتقوا الله في اخوة لكم في الدم والتاريخ واللغة والمصير المشترك.
اسرائيل همها الوحيد ان تشاهد امامها وطن عربي ضعيف به مطبعيين يدافعون عنها بالمجان.
لكل المطبعين.الله يحشركم مع من تحبون
49 - قف وفكر عاقلا . الاثنين 30 يوليوز 2018 - 17:50
الى Cazaoui الذين يستوطنون ارض فلسطين نعرفهم جيدا لقد انطلقوا من هنا وإذا كنت تتجاهلهم فمن الأحسن أن تبقى بعيدا عن القضية الفلسطينية .اهتم بنفسك أولا إن كانت لك حالة نفسية أصلا .
50 - المحاميد الاثنين 30 يوليوز 2018 - 22:16
هناك اعداء جيران يحقدون على المغرب اكثر من اسراىيل يريدون تقسيم المغرب يدعون انهم عرب ومسلمون اليس هدا هو النفاق با اعينه لا حول ولاقوة بالله العظيم ويعرفون تمام المعرفة انا الصحراء مغربية ويمكرون ويمكرون الله والله خير الماكرين
51 - عبداللطيف المغربي الاثنين 30 يوليوز 2018 - 22:42
الى دباج حسن.انت لا تزال رهين خطابات عربان المشرق العربي حقبة الخمسينيات.الذين فاقموا ولا يزالون من معانات ااشعب اافلسطيني.هؤااء العربان هم من رفضوا النقسيم في 48.من القرن الماضي.هم من خونوا اتفاقية كامب ديفد.هم.هم.هم...ذون ان يقدموا الا الثرثرة للشعب الفلسطيني.اما انت ايها الساذج المغفل فتحذث باسمك فقط.فالشعب المغربي وانا منه لسنا مغفلين لنثق في ترهات واكاذيب عربان المشرق الذين باعوا فلسطين من زمان.اسرائيل دولة معترف بها في الامم المتحدة.وان كنت تخالفني الرأي فتحذث بلباقة.فكاتب هذه السطور المتواضع لله.متابع للقضية الفلسطينية منذ اكثر من 50 سنة.وانا من اشد المدافعين عن الحقوق المشرعة للشعب الفلسطيني.واكن ترسخت لدي قناعة ان فلسطين ضاعت...فحتى جيل اليوم لا يعرف حتى اين توجد فلسطين.فكن واقعي وكفى من العاطفة والبكاء على الاطلال ايها المغفل...
52 - دباج حسن الثلاثاء 31 يوليوز 2018 - 00:57
عبد اللطيف المغربي.
انا لازلت رهين الخطاب القومي العربي ولا زلت اومن بالوحدة العربية من المحيط الى الخليج.
ان كنت تعرف القضية الفلسطينية كما تدعى .لعلمك انا ابن واحد من المغاربة الاوائل الدين انخرطوا في صفوف منظمة التحرير الفلسطينية ابتداءا من سنة 67 وضل حاملا للسلاح في وجه العدو حتى لقي ربه سنة98.
العرب الفلسطينيين ايها السيد المحترم صاحب المعرفة والعلم الوفير لم يبيعوا ارضهم كما تدعي .انت تتهم غيرك ظلما وبهتانا.اسرائيل كيان استعماري استيطاني واعرف ما اقول.لعلمك سيدي انني لم اسقط من المريخ بل اني مواطن مغربي خريج العلوم السياسية بداية السبعينات وانني تتلمدت علي كبار الوطنيين من امثال الاساتدة الكرام الافاضل عبد الله ابراهيم عبدالرحيم بوعبيد عمر بن جلون محمد عابد الجابري محمد كسوس.... كل هؤلاء الاعلام لم يكونوا مغفلين لما دافعوا عن القضية الفلسطينية.انت وحدك سيدي من يملك .الحقيقة.اعيد وااكد ان القوميين العرب هم من جاؤوك بالعز ورفعوا هامتك بين الامم.ستكون جاحدا وناكرا للجميل ان لم تشكر مصر جمال التى قدمت للحركة الوطنية كل الدعم ابان الاستعمار.اخي كفى استحمارا.
53 - جزائري الثلاثاء 31 يوليوز 2018 - 13:35
السلام عليكم, ردا على المغرد رقم 25 عبد اللطيف,
- أنا لست ضد اليهودية كديانة سماوية, حاشا لله, لا أكون مسلما إن تنكرت لدين الله أو رسله , أنا أتكلم عن الصهاينة القتلة و ليس اليهود و أظن أنك تعرف الفرق بينهم, إلا إذا كنت صهيوني .
- أنت تقول أن إسرائيل أشرف من الجزائر البلد المسلم و أنا أقول لك قول الله تعالى ﴿ قُل لاَّ يَسْتَوِي الْخَبِيثُ وَالطَّيِّبُ ﴾ .
- أنت تقول أن الكيان الإسرائيلي يدعم مغربية الصحراء, و أنا إقول لك أنك تكذب, لا يوجد موقف رسمي صهيوني يأيد قضيتك بل بالعكس الكيان الصهيوني يعترف بجبهة البوليزاريو و يعترف بأن الصحراء هي موضوع قضية نزاع في دواليب الأمم المتحدة.
- أنت تقول أن الجزائر ضد مغربية الصحراء, أنت مخطأ, الصحراء إدا كانت مغربية فالجزائر مع الوحدة الترابية, الصحراء إدا كانت مغربية لا يجوز إستغلال خيراتها, فوسفاتها واسماكها ..ووو... من الإتحاد الأوربي مقابل أموال رمزية, بل تستغل من طرف المغرب و خيراتها تعود للمغاربة و ليس للإسبان و الفرنسيين, لا يمكن للجزائر ان تحارب العالم لتثبت لك خطأك, نظامك يبع الأرض و العباد - الطري و اليابس مقابل إعتراف و لو من إبليس داته
54 - سناء من فرنسا الثلاثاء 31 يوليوز 2018 - 21:05
نستبعد كليا قيام / دولة فلسطين / خاصة بعد الانقسامات في الحكومة والقتال والاعتقالات والفساد بين الفصائل المتصارعة على السلطة والحكم .
مخرج كونفدرالي مع الدول العربية الاخيرة .
هناك من ينشر العنصرية والكراهية من شيوخ الاسلام ضد اليهود والمسيحيين وباقي الديانات الاخرى , هناك دعوات عديدة الى مقاطعة البضائع الاجنبية والدانماركية واليهوديه . نقول - انها دعوات باطلة وكاذبة يضحكون علينا بهذه الخرافات الوهمية . البيبسي او الكولا او الماكدونالد والخ . .
اليس من الاجدر مقاطعة البضائع الاخرى وجميعها في دفعة واحدة ! ان كنتم صادقون عليكم مقاطعة الملابس والتكنولوجيا والطائرات والسيارات والدراسة في الجامعات و و و و و و الخ .
هل تعرفون ان اكثر الاختراعات والاكتشافات هي / يهودية / ولا نقول مسيحية ...
55 - مواطن الأربعاء 01 غشت 2018 - 15:26
لماذا مقاطعة اسراءيل وهي لم تاخد ولم تطالب بشبر من اراضي المغرب عكس شردمة
البوليساريو التي تطالب ظلما بخلق كيان عربي صحراوي خيالي في صحراءنا المغربية
التي ما كانت يوما ارضا عربية.
فارض فلسطين بعيدة كل البعد جغرافيا من المغرب .فجيرانها العرب هم احق منا للدفاع
عن فلسطين .ولكن بعض المتاجرين فينا بالقضية الفلسطينية و محبي السباحة في الماء العكر يتظاهرون وكانهم اكثر حبا لفلسطين من الفلسطينيين.
فاسراءيل و منهم اليهود المغاربة يكنون
كل تقدير للمغرب وحيثما وجد يهودي مغربي
في العالم الا و يتباهون باصولهم المغربية
فيرحلون الى المغرب لاقامة شعاءرهم الدينية في كل مناسبة.
فيحق للمغرب ان يقيم علاقات مع اي بلد
ديمقراطي .
56 - المحاميد الخميس 02 غشت 2018 - 08:51
الى 53 الجزاىري شكرا لي عبد اللطيف25 نعم ياخي عبد اللطيف جار اسراىيلي ولا جار جزايري منافق صفة المنافق ثلاتة وكلها فيهم مادا يريدون من المغرب المغرب بلد الشرفاء لا يعادي الجيران يا جزاير يا منافقون لمادا تريدون تقسيم المغرب عن صحراىه اسراىيل دولة دمقراطية اما انتم حدث ولا حرج انضرو جماجمكم في فرنسا واتركو المغاربة اللحرار هم من حرركم من الاستعمار يا منفقون
المجموع: 56 | عرض: 1 - 56

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.