24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

15/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2807:5613:1716:0418:2819:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لأداء المنتخب الوطني المغربي بعد "مونديال 2018"؟

قيم هذا المقال

1.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | سياسة | محمد السادس: شيء ما ينقصُنا.. والنقد الذاتي فضيلة وظاهرة صحية

محمد السادس: شيء ما ينقصُنا.. والنقد الذاتي فضيلة وظاهرة صحية

محمد السادس: شيء ما ينقصُنا.. والنقد الذاتي فضيلة وظاهرة صحية

قال الملك محمد السادس، مساء اليوم، في خطاب الذكرى الـ19 لعيد العرش، "إن الشأن الاجتماعي يحظى عندي باهتمام وانشغال بالغين، كملك وكإنسان. فمنذ أن توليت العرش وأنا دائم الإصغاء لنبض المجتمع، وللانتظارات المشروعة للمواطنين، ودائم العمل والأمل، من أجل تحسين ظروفهم".

وأضاف الملك، في الخطاب الذي وجهه إلى الأمة من مدينة الحسيمة، "إذا كان ما أنجزه المغرب وما تحقق للمغاربة، على مدى عقدين من الزمن، يبعث على الارتياح والاعتزاز، فإنني في نفس الوقت، أحس أن شيئا ما ينقصنا، في المجال الاجتماعي. وسنواصل العمل، إن شاء الله، في هذا المجال بكل التزام وحزم، حتى نتمكن جميعا من تحديد نقط الضعف ومعالجتها".

وأوضح الملك أن "حجم الخصاص الاجتماعي، وسبل تحقيق العدالة الاجتماعية والمجالية، من أهم الأسباب التي دفعتنا للدعوة، في خطاب افتتاح البرلمان، إلى تجديد النموذج التنموي الوطني".

فليس من المنطق، يقول الملك محمد السادس، "أن نجد أكثر من مائة برنامج للدعم والحماية الاجتماعية من مختلف الأحجام، وترصد لها عشرات المليارات من الدراهم، مشتتة بين العديد من القطاعات الوزارية، والمتدخلين العموميين. بالإضافة إلى ذلك، فهي تعاني من التداخل، ومن ضعف التناسق فيما بينها، وعدم قدرتها على استهداف الفئات التي تستحقها".

وتساءل العاهل المغربي "كيف لهذه البرامج، في ظل هذا الوضع، أن تستجيب بفعالية لحاجيات المواطنين وأن يلمسوا أثرها؟"، مضيفا أنه "لا داعي للتذكير هنا، بأننا لا نقوم بالنقد من أجل النقد، وإنما نعتبر أن النقد الذاتي فضيلة وظاهرة صحية، كلما اقترن القول بالفعل وبالإصلاح".

وفي هذا السياق أشاد الخطاب الملكي بالمبادرة الجديدة لإحداث "السجل الاجتماعي الموحد"، إذ قال الملك إنها "بداية واعدة لتحسين مردودية البرامج الاجتماعية، تدريجيا وعلى المدى القريب والمتوسط. وهو نظام وطني لتسجيل الأسر، قصد الاستفادة من برامج الدعم الاجتماعي، على أن يتم تحديد تلك التي تستحق ذلك فعلا، عبر اعتماد معايير دقيقة وموضوعية، وباستعمال التكنولوجيات الحديثة".

وأضاف أن "الأمر يتعلق بمشروع اجتماعي استراتيجي وطموح، يهم فئات واسعة من المغاربة. فهو أكبر من أن يعكس مجرد برنامج حكومي لولاية واحدة، أو رؤية قطاع وزاري، أو فاعل حزبي أو سياسي".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (54)

1 - hicham الأحد 29 يوليوز 2018 - 23:37
ما زال الجميع يخشى الإقتراب من مكمن الداء فالعبرة بمن حاولوا سابقا ها هم في السجون الآن
2 - ر - ا زاوية الشيخ الأحد 29 يوليوز 2018 - 23:39
نحتاج إلى الفعل أما البرامج التنموية فكلها إن لم أكن جازما لا تصل إلى عتبت الفقراء بل على العكس يغتني بها من هم ليسو بجحاجة إليها
3 - مواطنة الأحد 29 يوليوز 2018 - 23:41
ياجلالة الملك .هناك فقراء لا يتوفرون على بطاقة الراميد في حين نجدها عند الأغنياء ..الاغنياء لا يؤدون الضرائب والطبقة المتوسطة إنقسم ظهرها ..الموظفون قهرتهم الإقتطاعات ..صندوق التقاعد في خطروالبرلمانيون لا يهمهم المواطن ولا يفكرون إلا في الحفاظ على تقاعد مريح ...إلى اين المفر؟
شكرا هسبريس
4 - ريفي الأحد 29 يوليوز 2018 - 23:41
نعم ، تنقصنا حرية المعتقلين السياسيين الريفيين..الذين كان ذنبهم الوحيد هو المطالبة بأبسط حقوقهم...مجدد دعواتنا لله تعالى.. أؤكد على أن دعوات أمهات المعتقلين ستشتت الأخضر و اليابس
5 - قنيطري ،، الأحد 29 يوليوز 2018 - 23:43
ينقصنا العدل و محاربة ناهبي اموال المواطن الفقير و غلاء المعيشة كأننا في امريكا و الاجور مثل كينيا و الصومال ..
6 - ياسين الأحد 29 يوليوز 2018 - 23:48
رواندا من المجاعة والحروب الأهلية إلى أسرع إقتصادات في إفريقيا في ظرف 8سنوات.
لا يوجد شيء مستحل
بل هناك مسؤولين فاشلين يعيقون تقدم البلاد.
#مقاطعون
7 - brahim الأحد 29 يوليوز 2018 - 23:49
المشكلة هي المفسدين لا يعاقبون. والمواطنين يعاقبون أشد العقوبة.
8 - charaf eddine الأحد 29 يوليوز 2018 - 23:49
معاقبة المفسدين وعدم التساهل معهم وعدم العفو عنهم. المفسدون في المجال السياسي والاقتصادي والاجتماعي ...
بنكيران عفا عنهم . وأصاب الأجراء والمواطنين المغاربة في صميم معيشتهم وضيق عليهم ، وأزاح الطبقة الوسطى من الوجود .فاصبح المغرب يعرف طبقتين: الاغنياء وهم قلة قليلة والفقراء وهم الكثرة المتضررة من سياسة بنكيران.
من هنا يجب البدء...
9 - رشيد الأحد 29 يوليوز 2018 - 23:49
بعد الخطاب الملكي نشتكي ضرنا إلى الله تعالى فهو المستعان
10 - lol الأحد 29 يوليوز 2018 - 23:50
شيئ ما ينقصنا ام ان كل شيئ ينقصنا
11 - master الأحد 29 يوليوز 2018 - 23:51
ينقصنا الكثير يا جلالة الملك تنقصنا العدالة الاجتماعية ينقصنا التعليم تنقصنا الصحة الأمن العدل المحاسبة ينقصنا مسؤولين وطنيين برلمانيون معقولين حكومة حقيقية احزاب مهيكلة اعلام هادف .
12 - Matocain الأحد 29 يوليوز 2018 - 23:52
Vive le roi
Le maroc va mieu
Les marocains doivent etre solodaires
On ne peut pas demander sans cesse les droits sans jamais parler des devoirs
Attention ceux quo cherchent la fitna
13 - ghandi الأحد 29 يوليوز 2018 - 23:52
الى تعليق رقم 4 ادعوك الى مشاهدة حلقة في الممنوع على فرنس24 حتى تتاكد كيف حاولو استغلال الاحداث لجر الوطن والمواطنين الى دويلات تتقاتل فيما بينها
14 - متضرر الأحد 29 يوليوز 2018 - 23:58
يبقي الوضع علي ما هو عليه وعلي المتضرر اللجوء إلى الله
15 - ايمان الاثنين 30 يوليوز 2018 - 00:00
السلآم.
بدل المطالبة بحقوقهم فليؤدو اولا واجبهم.بالعربية غير لي ماعندو دماغ لقرايا ولا دراع لخدمة يخرج يغوت بغيت حقي.اش خاصهم ف الحسيمة من غير نشر الفتنة و الصداع.يطلو على ساكنة انفكو و الرشيدية حالتهم صعيبة و ديما خدامين على رؤوسهم.......رجال.
16 - Abdou - Gothborg الاثنين 30 يوليوز 2018 - 00:02
كلمات لطيفة ، ولكن أين هو العمل؟ الآن ، نحن بحاجة إلى حكومة مسؤولة ذات رؤية جديدة لمتابعة خطاب الملك الحاكم
17 - مواطن عادي الاثنين 30 يوليوز 2018 - 00:05
كانت الحكمة تقتضي ان نتجه جميعا نحو المستقبل. ولكن يبدو ان الامور اكثر سوءا مما نعتقد.
18 - Rachid الاثنين 30 يوليوز 2018 - 00:07
الله اكون فعونك يا صاحب الجلالة . قال تعالى إن يعلم الله في قلوبكم خيرا يوتيكم خيرا .
19 - ضد الضد الاثنين 30 يوليوز 2018 - 00:09
ينقصنا برلمانيون يدافعون عن الشعب الذي اختارهم بالمجان و ليس الدفاع عن أنفسهم فقط.
20 - مواطن الاثنين 30 يوليوز 2018 - 00:13
اذا حاربنا الفساد بجد و حزم و الضرب على يد المفسدين عندها لا ينقصنا شئ
21 - صابر عبد الصبور الاثنين 30 يوليوز 2018 - 00:14
يا جلالة الملك ان الامن الاجتماعي مشورط في ظل اقتصاد السوق وتسيد الرأسمال برد الاعتبار للطبقة المتوسطة التي ثقل كاهلها فهي الان تئن تحت وطاة التراجعات عن المكتسبات ويتهددها الافلاس المادي وانهيار أدوارها الضامنة للاستقرار والأمن الاجتماعيين.
22 - fatyاسبانيا الاثنين 30 يوليوز 2018 - 00:20
الحمد الله علئ استقرار المغرب برعاية الملك محمد السادس الله انصروالله الوظن الملك الله يحفضو ويحفض مغربنا من الفتنة والحساد يا رب العالمين امين .
23 - مروان الاثنين 30 يوليوز 2018 - 00:21
مشكل المغرب واضح و حله كذلك، كثرة المجالس الوطنية بلا فائدة، نخلق بها قنوات جديدة لتبذير المال العام، يجب الرفع من أداء الوزارات المسؤولة على القطاعات الاجتماعية و حرب حقيقية على الفساد و إعطاء المزيد من الحريات لكي يستطيع الشعب المغربي ان يبدع.
وأولى الخطوات هي العفو الشامل على معتقلي الريف و على الصحفيين الأحرار.
24 - حلاوة الاثنين 30 يوليوز 2018 - 00:22
( وسبل تحقيق العدالة الاجتماعية والمجالية) اتمنى من صاحب الجلالة ان يكفل لي المواطن عدالة وحقه في مواجهة الادارات و المؤسسات وتفعل توصيات مؤسسات التي تدافع عن حق المرتفق. في مواجهة. الادارة. جعل الله المغرب امنا ومطمئنى امين
25 - النوري عبد اللطيف الاثنين 30 يوليوز 2018 - 00:34
أعاد الله هاد العيد الوطني المجيد على ملكنا صاحب الجلالة والفخامة الملك محمد السادس بالصحة والعافية والتوفيق والسداد والنصر وكل عام وانتم بالف خير.
26 - rachid الاثنين 30 يوليوز 2018 - 00:46
ينقصونا كل شئ لا تعليم لا صحة لا شغل
27 - سيف الدين ياشو الاثنين 30 يوليوز 2018 - 00:48
المغرب يحتاج للمستشفيات والمدارس و محاربة الفساد الاداري والاجتماعي. فلمءا لا نتبنى النمودج البلجيكي .في هذا المجال.وللنمودج الفرنسي في التجهيز. والنمودج المغربي في السياحة. الصحة اولا .
على المغاربة المطالبة بالصحة اولا واخيرا والامن. فعندما تتفشى السرقة فذلك دليل على تفشي الفقر والبطالة.الخدمةةالعسكرية للشباب اللامبالي.....عدم الاعتماد على الدارس الخصوصية .
28 - عبد الكبير الاثنين 30 يوليوز 2018 - 01:00
ما ينقص بلادنا هو المساواة في الأجور ،حيث نرى انفراد الطبقة البورجوازية بجميع خيرات البلاد دون رقيب ولا حسيب،
29 - بن بشكوال الاثنين 30 يوليوز 2018 - 01:07
ما ينقصنا في هذا المجتمع هو مبدأ المراعات أن يراعي بعضنا البعض كمواطنين
30 - محلل فوق العادة الاثنين 30 يوليوز 2018 - 01:08
ما ينقصنا هو
1 الكفائة
2 صحوة الضمير
3 الاخلاص في العمل
4 النزاهة
5 الاستقامة
6 حب العمل
7 استحظارمراقبة الله
8 ابتغاء رضى الله في العمل
واخيرا اذا كان رئيس الحكومة يشتكي من تاثير البيروقراطية واعاقتها للتنمية دون ان يتغلب عليها فكيف تسند اليه مهام ثقيلة وحساسة جديدة وهي تفوق قدراته المحدودة اصلا....
31 - التاوريرتي الاثنين 30 يوليوز 2018 - 01:16
انقذو شوارع مدينة تاوريرت الشرقية من بااع الخضر عدد من الشوارع مغلوقة وطرف من حي مولاي علي الشريف حول الي سوق اسبوعي للخضر والله شارعنا السبت والاحد مغلوق ان اصابنا مكروه لانقدر اصلاحه واننا نعيش في مزبلة بالحشرات والناموس علي مرا من السلطة والمهم قولو العام زين
32 - Mourad الاثنين 30 يوليوز 2018 - 01:21
You are saying there is no poverty in morroco ?
33 - Fouadmohsine الاثنين 30 يوليوز 2018 - 01:39
جلالة الملك ان المغرب بامكانه ان يكون افضل مما هو عليه الان٠لان شعبكم يحبكم وانت الوحيد امله في هده البلاد٠ينقصنا شيء وحيد هو معاقبة المسولون الفاسدون الدين اوصلو البلاد الى هده الوضعية التي نعيشها الان٠ شكرا جلالة الملك
34 - rochdii الاثنين 30 يوليوز 2018 - 01:46
لا مجال الا من ربط المسؤلية بالمحاسبة...كل مشاكلنا كشعب هي من طرف المتمكنين من السلطة لا نريد من يستغل السلطة لصالحه كفى
35 - الشيء الذي ينقصنا الاثنين 30 يوليوز 2018 - 02:19
تطبيق القانون على الجميع وتوزيع ثروات المغرب بالعدل هو الشيء الذي ينقصنا في هذا البلد
36 - مجاهد الاثنين 30 يوليوز 2018 - 02:21
رواندا نموذجا، أزاحت الفرنسية بالانجلبزية فانطلقت وتحسن حال الوطن...نحن ما زلنا تحت هيمنة الفرنكفونية، ما لم نحذو حذو رواندا فلن ننقلع من ااتخلف
37 - مراد الاثنين 30 يوليوز 2018 - 02:34
الهجرة "الهربة" هي الحل، أمام بؤس واقعنا الذي نحيا فيه..
38 - أم تسنيم الاثنين 30 يوليوز 2018 - 02:47
ينقصنا ما يراه البعض "بزاف علينا "
39 - mossa الاثنين 30 يوليوز 2018 - 03:07
يبدو ان الامور تسير بشكلها الدي يتوافق والمسار الذي اتخذته البلاد مند عقود فكيف بشعب ارتبطت منظومته التعليمية بالتذبذب وعدم إيجاد الوصفة الجدية الصحيحة من اجل افراز اجيال تقدر على التخطيط في الميادين المعقدة التي تتطلب شكلا معمقا في التبصرأن يعمل استثناء وفق أماني موجهة اننا نطمح لأشياء لم نخلق توابلها الجوهرية قد أكون خاطئا في تحليلي ولكن الافق يبدو بعيدا من اجل كسب رهان لم نجد له الا الكلمات الرنانة التي نعيدها في كل مرة يجب علينا ان نكون كمثل الدي يتعامل مع الهندسة حيث يضبط المربعات الصغرى التي تساعده أوتوماتيكيا في تنظيم المربعات الكبرى التي هي جزء منها في صورتها الصغيرة. اننا نعبث بالمربعات الصغرى التي يكون اعوجاجها نابع من ترسانة تعليمية وثقافة ملوثة بعدة مزالق لدلك لا يمكن ان نكون على وفاق بما تربطه امانينا من طموح
40 - reda الاثنين 30 يوليوز 2018 - 05:20
faudrait d abord trouver réponse a la question : ou est passée la richesse ! pour ainsi facilement trouver réponse a ce qui nous manque. pour oser une réponse je dirais : il nous manque la droiture, l'amour et le respect du prochain, le sérieux, la justice pour tous sans distinction, la santé, sans oublier le grand chantier de l éducation et de la recherche. un pays qui ne fait que consommer n'a aucun avenir et le jour
ou les chercheurs ( tous domaines confondus)
seront valorisé, soutenus, ce jour la on pourra éspèrer des lendemains meilleurs.
41 - محمد ايوب الاثنين 30 يوليوز 2018 - 07:48
اشياء وليس واحدا:
نعم...تنقصنا اشياء كثيرة وليس واحدا فقط...
ينقصنا الجدية في محاربة الفاسدين وناهبي المال العام..ينقصنا مواجهة التبذير والاسراف الذات يمارسها الفاعل العمومي على مختلف المستويات...ينقصنا القضاء المستقل حقيقة لا ديكورات...تنقصنا غياب الكرامة والاحساس بالطمانينة على مستقبل ابناءنا..ينقصنا ما هو متوفر لابناء الطبقات الغنية التى تستفيد من كل شيء...ينقصنا التوزيع العادل للثروة.. ينقصنا ضرورة القطع مع الريع الموجه النخبة الفاسدة بما فيهم خدام الدولة...ينقصنا ان نقول الصورة انت لص حتى ياخذ العقاب المناسب له...ينقصنا اطلاق سراح المعتقلين على حساب الحراك الاجتماعي...ينقصنا ضرورة تقليص عدد أعضاء الحكومة والغاء مجموعة من الامتيازات التي يستفيدون منها بما فيها تقاعدهم وتقاعد البرلمانيين...ينقصنا ربط المسؤولية بالمحاسبة فعلا لا قولا...تجول ياصاحبي الجلالة في مستشفيات الوطن بصفة مفاجئة وفي مدارسه العمومية وهوامش مدنه وبواديه القصية وستدري جيدا ما ينقصنا...ارجو ان لا يكون ما قاله الملك في خطابه هذا عما ينقصنا مثل تساؤله عن مصير الثروة الذي بقي بدون جواب شافي رغم ان الجواب عنه سهل...
42 - مغربي أصيل الاثنين 30 يوليوز 2018 - 09:18
أنا لا أعلم ماذا بقصد الملك بالنقد الذاتي الذي وصفه بفضيلة الكبار فما هو معروف عن الدولة المغربية هو أن عدوها الأول هو من ينتقدها و مؤخرا أصبح انتقاد الدولة يكلفك تهمة المساس بهيبة الدولة و زعزعة الاستقرار و التخابر مع الخارج إلى غير ذلك من التهم المثيرة للسخرية، بالنسبة لي أنا شخصيا عند سماع أي خطاب الملكي يجعلك تعتقد بأن المغرب سيعيش عهدا جديدا من الديمقراطية و التطور و الانفتاح و لكن مجرد أن تنطق أو تنتقد فهذا سيكلفك 20 سنة سجنا.
43 - azouz الاثنين 30 يوليوز 2018 - 09:53
كل الدول المتقدمة لها ثﻻث او اربع احزاب.اﻻ المغرب كل مليون بحزب. و بدون فائدة...باستثناء فوائدهم. يكفينا ثﻻثة احزاب
44 - الوطنية في سؤال الاثنين 30 يوليوز 2018 - 10:00
شيء ما ينقص؟
لماذا ينقصنا شيء والمغرب وهو يتوفر على كل المؤهلات، والثروات والعامل البشري؟
الوطنية ليست هي الرموز التي تقرأ في النشيد الوطني او الاغاني والطبول التي تجند المشاعر الجياشة، كما قال المفكر Goethe انه لا يصطف على الأنعام المدغدغة وإنما على الحق والمنطق. اما Heinrich Heine فيعتبر الوطنية تعصب بسبب ضيق الصدر وقلة التسامح مع الغرباء، ولاكن اعتبار الإنسان إما مواطن وإما خائن هو تكريس إلى عدمية الوسط اذا منظور متطرف.
في حي جد فقير، قام أحد الشبان وهو طالب في الجامعة في وقت الاستعمار إنجليزي ، حين لاحظ ان هناك الكثير من الأطفال يتسكعون الشوارع لأن عائلاتهم غير قادرة على التكلف بمصاريف الدراسة، بعمل تطوعي متجليا في تدريس هؤلاء بالمجان، على نفس النهج كان اخرون يتوطوعون في تنظيف الشارع ومساعدة المعوزين والى غير ذلك. فكان رد الدولة المستعمرة غير متوقعا آنذاك في بداية القرن العشرين بسجن هؤلاء الطلبة لعدة شهور، والتهمة تذكرني كثيرا لما حدث للطبيب الشريف والنزيه والغني الذكر في تيزنيت، هو سب أحد المسؤولين واهانتهم.
(تتمة)
45 - Aziz الاثنين 30 يوليوز 2018 - 11:52
ما ينقصنا سوى الارادة والعزيمة والوفاء للوطن والباقي متواجد بوفرة
46 - عبد الوهاب الاثنين 30 يوليوز 2018 - 12:24
ماقاله الملك معروف لدى الجميع المغاربة ولكن كيف يمكن تفعيل مضمون الخطاب هدا هو السؤال و الجواب معقد و بسيط في ان واحد فالمركز هو المواطن حيث يجب ان يقتنع بان التغيير ممكن و يجب ان يكون القانون فوق كل المغاربة من اعلى سلطة الى ادناه و اما الاحزاب فقط تم تفريغ محتواها ولم تعد تقم بدورها و المجتمع المدني في سبات عميق لانه لا يعبر الا عن مصالحه و المخزن واعي بان المواطن اصابه الاحباط فيستغل رجوعه الى الوراء و يقوم بتوجيه الدفة .
47 - الوطنية في سؤال الاثنين 30 يوليوز 2018 - 12:53
اذا تم إعطاء فكرة ان من يقوم بعمل تطوعي لتغيير الوضعية في أي مجال يتعرض التضييق وتلفيق التهم، كذلك خلق جو من الخوف والفزع لأن القانون لم يعد يتابع ذووا النفوذ وأصحاب المناصب العليا بل المواطن البسيط، سيولد الإحساس ان الوطن محتكر للبعض ممن يستفيدون منه والباقي يؤدون الثمن، ويحق للمواطن ان يسأل نفسه هل هو جزء من الوطن الذي يترنى في أذنيه ام انه غير مرغوب فيه، فاعتقال قياديي الحراك الشعبي كان بمثابة رسالة ان العلاقة التي تربط الشعب بالحاكم ليس علاقة عقد اجتماعي لأن الدستور يمنح حق التظاهر، وحق التعبير والنقد والصحافة. هنا مربط الفرس لأن الحاكم لا يحتكم الدستور وليست هناك دينامية للمحاسبة إلا التوسل والطلب، ربما قد يلف بنظرة ويغير من حال الناس.
بناء دولة حديثة تتطلب اصلاح هيكلي دستوري يضع النقط على الحروف، ويرجع الأهمية للفرد المواطن قبل الفكر القومي أو النظامي...
التنظيم الهيكلي يجب أن يكون دائما محل سؤال لما تحدث اختلالات وليس دائما الاشخاص أو العقليات،
شخصيا اعتبر انتشار الفساد وضعف التنمية راجع بالأصل إلى الهيكلة والحكامة.
48 - محد الاثنين 30 يوليوز 2018 - 13:00
بإمكان إيمان عوض استكثار بناء مستشفى وجامعة على أهل الحسية أن تتفضل وترحل من مدينتها للإقامة بالحسيمة كعربون ودليل على اقتناعها بما تقول، عندئذ لن ينعتها أحد بالكسل أو الخمول.
اتقي الله في نفسك، بسم الله الرحمن الرحيم ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد
49 - علي الاثنين 30 يوليوز 2018 - 13:29
المخزن ورث الادارة الاستعمارية من هنا التداخل في الصلاحيات الذي سماه الملك بالمشكل البنيوي وسماه بنكيران بالازدواجية.شكل الدولة المغربية في حاجة الى اعادة نظر.
50 - المغرب الغير النافع.خنيفرة الاثنين 30 يوليوز 2018 - 15:18
ياجلالة الملك نصركم الله. نريد ربط المسؤولية بالمحاسبة. نريد أن يكون القانون فوق الجميع.نريد محاسبة كل من نهب درهما واحدا من المال العام.نريد برنامج واضح للاقلاع الاقتصادي ومحاسبة كل من يعيق اتمام انجاز المشاريع الملكية.أنا موظف و أجرتي بالكاد تكفيني لاكتراء غرفة فوق السطوح وأعيش بدون أي معنى للحياة. وفي المقابل هناك موظفون ساميون يتقاضون الملايين. يا جلالة الملك نصركم الله انتم القادر على ارساء العدل في هذا الوطن ونرجوا من الله أن يعينكم في ذلك.
51 - ايمان الاثنين 30 يوليوز 2018 - 18:39
ردا على محد.لي بغى يقرى:اطلبوا العلم و لو في الصين.و ايمان راه ضربات ٣٦٠ km باش تقرا .ملي نكمل قرايتي و ندير لي عليا ديك ساعة نطالب بحقي.فرنسا و الطلبة فيها كيسافرو باش يكملوا دراستهم.لكن الرد ديالي موجه للي بغى يبني لبلاد ماشي باغي يشبع نعاس ملي يفيق يدير الفتنة.
52 - اربعة الاثنين 30 يوليوز 2018 - 20:52
استحضار رقابة الله
الجدية في العمل مع الاتقان لوجه الله
العزم المؤسس على الايمان المقترن باليقين
الاهداف ما الذي نريد ان نصل اليه
السلام عليكم
53 - ماسينX الثلاثاء 31 يوليوز 2018 - 03:58
البرنامج التنموي المغربي لا يستفيد منه الشعب العميق لذلك فشلت التنمية.
كل الاوراش الكبرى التي تمص ميزانية الدولة هي في صالح الطبقة الغنية، فكيف تريدون لهذه التنمية ان تنجح ومعدل نجاحها لا يتعدى ١٠٪؜.
اين الثروة؟
شيء ما ينقصنا؟
الإقلاع التنموي
العهد الجديد
المفهوم الجديد للسلطة
دولة الحق والقانون...
قواميس لا محل لها من الاعراب نسمعها منذ الاستقلال....لا شيء تغير
بلدتي في شمال المغرب تزداد فقرا وتهميشا منذ فتحت عيناي وانا الان على مشارف الستين.
حتى ابنائي يتساءلون لماذا لا تتغير هذه البلدة ؟
54 - عبدالحميد الثلاثاء 31 يوليوز 2018 - 08:08
امناء الاحزاب شاخت و تترشح كان في الاحزاب لا يوجد الا هي الخطاب واضح سيرو تحسم
قد اصبح الشعب في واد و ممثلوه و هم من الأحزاب الهرمة في واد لا يهم البرلمانيين الا تحسين دخلهم و تعويضاتهم بعد التقاعد بل تعويضات مغادرتهم كيفما كان يتهم
حكومة تحل الأزمة المالية من جيوب المواطنين
لا امل في كلام لا يرى التطبيق
يجب ان نقتدي بالامم التي نهظت فاصبحت راءدة
عندنا الوصول الى البرلمان بالمال الحرام
التعيينات في مناصب القرار ب تلاعب المسؤولين الكبار
جامعاتنا يسيرها لوبي يدور في فلك الرئيس
و ينهبون المال على عينك ا بن عدي و لا حسيب و لا رقيب الجامعة خمجت بمال التكوين المستمر مال مورده اقتراض العائلات من البنوك ليذهب لجيوب مسؤولي الجامعات و من يدور في فلكهم و لا حسيب الا الله حسبنا الله و نعم الوكيل
المجموع: 54 | عرض: 1 - 54

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.