24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

17/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2907:5813:1716:0318:2719:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟
  1. الوالي السيد .. "تحرري" خانه حماسه فوجه فوهة بندقيته إلى وطنه (5.00)

  2. "لقاء مراكش" يوصي بالتآخي والحفاظ على الذاكرة اليهودية المغربية (5.00)

  3. بعد 129 عاما .. الاستغناء عن خدمات الكيلوغرام (5.00)

  4. القضاء الأمريكي ينصف "سي إن إن" أمام ترامب (5.00)

  5. خبراء يناقشون آليات الاختلاف والتنوع بكلية تطوان (5.00)

قيم هذا المقال

2.33

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | سياسة | الملك يجتمع برئيس الحكومة ووزراء لتفعيل تدابير خطاب العرش

الملك يجتمع برئيس الحكومة ووزراء لتفعيل تدابير خطاب العرش

الملك يجتمع برئيس الحكومة ووزراء لتفعيل تدابير خطاب العرش

ذكر بلاغ للديوان الملكي أن الملك محمد السادس، ترأس اليوم الأحد بمدينة الحسيمة، اجتماعا خصص لتفعيل التدابير التي تضمنها خطاب العرش 2018 بحضور رئيس الحكومة والوزراء المعنيين بأهم القضايا، التي تطرق لها الخطاب الملكي السامي.

وفي ما يلي نص بلاغ الديوان الملكي ..

"ترأس صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، يومه الأحد 29 يوليوز 2018، بمدينة الحسيمة، اجتماعا خصص لتفعيل التدابير التي تضمنها خطاب العرش 2018، بحضور رئيس الحكومة والوزراء المعنيين بأهم القضايا، التي تطرق لها الخطاب الملكي السامي.

ويأتي هذا الاجتماع، بعد خطاب العرش، الذي حدد فيه جلالته القضايا ذات الأولوية، في المجالين الاقتصادي والاجتماعي. كما حدد جلالة الملك التدابير التي يتعين اعتمادها، من أجل تكريس الثقة داخل المجتمع وبين مختلف الفاعلين الاقتصاديين والاجتماعيين والنقابات، وتحقيق العدالة الاجتماعية والمجالية، بتعبئة جميع الموارد والطاقات الوطنية.

وقد توجه جلالة الملك، خلال هذا الاجتماع، لأعضاء الحكومة الحاضرين، على الخصوص، بشأن ثلاثة مواضيع تكتسي أولوية ملحة. ويتعلق الأمر بوضعية منظومة الدعم والحماية الاجتماعية وضرورة إعادة هيكلتها الشاملة، وتسريع تنزيل الإطار المتعلق بالاستثمار ومواكبة المقاولات، لاسيما من أجل خلق مزيد من فرص الشغل، وكذا خطة العمل 2025 في مجال الماء.

كما ركز جلالته على التدابير المرحلية في أفق الدخول المقبل، التي وردت في خطاب العرش، ولاسيما في مجال دعم التمدرس، وإطلاق المرحلة الثالثة من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، وتصحيح اختلالات نظام التغطية الصحية RAMED

ويعكس ترؤس جلالة الملك لهذا الاجتماع، العناية السامية لجلالته، وإرادته القوية في التصدي بكل قوة، للمشاكل الملحة وبلورة حلول واقعية ومبتكرة، في إطار روح من التعبئة الوطنية.

وبهذه المناسبة، زود جلالة الملك الوزراء المعنيين بتوجيهاته السامية، مؤكدا على ضرورة التنسيق والتضامن الكامل في العمل بين مختلف الفاعلين المعنيين، واعتماد مقاربة تشاركية، والتركيز على تحقيق الأهداف. لأن المواطنين يتنظرون العمل الجاد والنتائج الملموسة.

كما ألح جلالة الملك، حفظه الله، على حرصه على متابعته شخصيا، لتقدم الأعمال المتعلقة بهذه الأوراش، وعلى ضرورة اعتماد منهجية جديدة، تقوم على الرفع من وتيرة الإنجاز، وعلى الجدية والالتزام في العمل، مع تحديد مواعيد دورية لتقديم النتائج الملموسة التي تم التوصل إليها، وما قد يعيقها من إكراهات، قصد معالجتها.

حضر هذا الاجتماع، إلى جانب رئيس الحكومة، السيد سعد الدين العثماني، السادة المصطفى الرميد، وزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان وعبد الوافي لفتيت، وزبر الداخلية، ومحمد بوسعيد، وزير الاقتصاد والمالية، وعزيز أخنوش، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، وسعيد أمزازي، وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، ومولاي حفيظ العلمي، وزير الصناعة والاستثمار والتجارة والاقتصاد الرقمي، وعبد القادر عمارة، وزير التجهيز والنقل واللوجستيك والماء، وأناس الدكالي، وزير الصحة، وعزيز الرباح، وزير الطاقة والمعادن والتنمية المستدامة، والسيدة بسيمة حقاوي، وزيرة الأسرة والتضامن والمساواة والتنمية الاجتماعية.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (35)

1 - ريي الأحد 29 يوليوز 2018 - 23:49
القضية التي تعتبر اولوية بالنسبة لسكان الريف و الحسيمة خاصة هي إطلاق سراح معتقلي الحراك
2 - تامسنا النور1 الأحد 29 يوليوز 2018 - 23:52
المغاربة جميعهم عازمين على ركب قطار التنمية للمغرب الجديد الدي رسمه جلالة الملك محمد السادس بخطى تابتة واقلاع اقتصادي مبني على سياسة رابح رابح بعيدا عن اقتصاد الغير المهيكل فكلنا معك حفظك الله ونصرك .......المدينة الجديدة تامسنا النور1
3 - nizar الأحد 29 يوليوز 2018 - 23:53
Vive notre Roi et qu'ALLAH l'aide pour le bien de notre peuple marocain et Lui donne une bonne santé
4 - حسن الأحد 29 يوليوز 2018 - 23:54
ما كاينش مع من يا سيدنا !!!لا حكومة !! لا وزراء!! لا احزاب !! الله غالب
5 - المتتبع الأحد 29 يوليوز 2018 - 23:55
ليس هذا ما كان ينتظره الشعب يا ملك البلاد الشعب قهره الغلاء قهره ممثلوا الامة الذين لا يفكرون الا في ما اكتسبوه وهاهم يدافعون عن الريع المتمتل في تقاعدهم المشاكل تتفاقم الحراك بكل مكان المقاطعون انتظروا تدخلكم عمال لا سامير عالقون بدون حل الاغنياء استغنوا اكثر شركات المحروقات اكتسبت ما يزيد عن 17 مليار درهم في سنتين المواد الاولية لثمنتها اغلا من اوروبا لا اجد ما اقوا الا لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
6 - الحكم بعد النتائج الأحد 29 يوليوز 2018 - 23:57
اللهم يسر لنا ، وأعنا ، ونحن دائما نتأمل الخير، ونتطلع إلى الأفضل، والأحسن، والأرقى، ونحسن الظن بك يا الله، أنت رجاؤنا، وسندنا ، وعليك وحدك نتوكل، والحكم بعد النتائج.
7 - صنطيحة سياسة الأحد 29 يوليوز 2018 - 23:58
الملك يعترف بالتقصير فلماذا يسجنون من يحتج ضد تقصير الوزراء
8 - Ismael الاثنين 30 يوليوز 2018 - 00:01
La solución est la democratie et droit de la home separatión des pouvoirs
9 - الدولة لكم والفقر لنا الاثنين 30 يوليوز 2018 - 00:03
أنا كمواطن بسيط لا تقدم لي الدولة شيئ لا أمن في العدالة لا شغل بالكفائات لا سكن بدون فوائد
10 - محمد الاثنين 30 يوليوز 2018 - 00:06
من العيب و العار في دولة القانون المتضاهرون في الحسيمة يحكمون بعشرين عاما أو عطيوهم عامين أولى تﻻتة أعوام مشي 20 مالهم قاتلين
11 - معتوه الاثنين 30 يوليوز 2018 - 00:07
فعلو المادة الاولى للدستور اولا بلا ما تساينو الخطاب راه الدستور واضح.
12 - من عمق الاطلس الكبير الاثنين 30 يوليوز 2018 - 00:10
أش من تنمية واش من تقدم واش من زلزلال حكومي واش من تغيير....واش رءيس البرلمان وغيرو عندو 4 المناصب وغدي يخرج ب 4 ديال التقاعدات وحنا منسيين بين الجبال مكنسالو غير مانطا فالبرد من هاد المغرب...لا طرقان لا تعليم لا صحة لا حتى حاجة...ولا ندنا وهدرنا إلصقو لنا تهمت زعزعت استقرار الدولة...واش الدولة كيمتلهوا غير لي لباس عليه...وحنا الدراوش غير زايدين...قالو زمان ...شي مدوزها وشي دايزا عليه...الله إقادها
13 - مومو الاثنين 30 يوليوز 2018 - 00:12
الى صاحب التعليق رقم 1 يجب ان يكون الحكم نهائي قصد اﻻستفادة من العفو الملكي في حالة اﻻستتناء يجب العفو على جميع المعتقلين بما فيهم اامجرمين و اللصوص و اعرف ان هدا التعيق لن يعجب الجميع لكونكم ﻻ تريدون حتى انتضار احكام نهائية فقط شعارت اطلقوا معتقلي ااحراك
14 - mouktadi abderrazak الاثنين 30 يوليوز 2018 - 00:15
لا أقول اني افهم في الامور السياسية اكثر من ابناء هذا الوطن .ولكني على يقين ومتشبة بما علمتني الحياة وعمري يناهز الستين ومن ابناء الحي المحمدي بالدار البيضاء .أقول وأكرر ان من يكره الملكية في هذا البلد الحبيب فإنه خائن وعميل وليس لديه ضرة من الوطنية .ان المغرب بكل أطيافه من امازيغ الجنوب والشرق و الاطلس والصحراويين والشاوية والفاسيين لن تمعهم إلا الملكية . اما الامور الداخلية بكل انواعها فلن نتساهل في فضحها محاربتها وعلى رأسها الأحزاب السياسية ودكاكنها التي نعثت ابناء الشعب الاحرار بكل الاوصاف .
15 - الأمل في الله الاثنين 30 يوليوز 2018 - 00:20
الدولة لا تعاقب الفاسدين والمرتشين رغم معرفتها بهم و غيرة المواطن على بلده تفوق المسؤولية
16 - محمد الاثنين 30 يوليوز 2018 - 00:23
حفظ الله أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده
17 - السعيد الاثنين 30 يوليوز 2018 - 00:25
مضمون الخطاب لا يختلف عن مضامين خطابات سابقة ، وهي عدم الرضى على ما يعتري الساحة المغربية من اختلالات ، وعلى جميع الأصعدة . لم يعد المجال مجال كلمات وخطابات بل أصبح المجال مجال أفعال تربط فيها المسؤولية بالمحاسبة ويضرب بقسوة على كل مقصر في واجبه وكل ناهب للمال العمومي. كنت آمل أن يحمل لنا الخطاب بشرى أمل بخصوص كل المعتقلين الذين خرجوا للتنديد بواقع مرير فرضه التدبير العشوائي لأمورهم . فما أحوجنا إلى لحظة انفراج ومصالحة مع الذات.
18 - مغربي الاثنين 30 يوليوز 2018 - 00:25
رئيس الحكومة غير مؤهل وهناك من بين وزرائه من هو غير مؤهل كذلك لذا كان بلاجدر ان تشكل خلية ازمة بصلاحيات واسعة تسند اليها مهام محددة ودقيقة وتعمل على انجازها في اجل معقول لان فاقد الشئ لا يعطيه ولقد قلتها فيما سبق يا جلالة الملك حيث صرحت انك فاقد للثقة في الاحزاب السياسية . هذه الاحزاب هي نفسها التي انبثقت منها الحكومة .اذن انها دوامة . وكما يقول المثل العامي " كنكبو الما فالرملة "....
19 - عالية الاثنين 30 يوليوز 2018 - 00:26
سيدنا ما كاينش معامن ﻻ وزراء ﻻ الحكومة تيديروا غير لقليهم الراسهم الشعب الوحيد لتيكل العصى في جميع المجالات المختلفة
20 - وجدي الاثنين 30 يوليوز 2018 - 00:55
التنمية البشرية و الاموال التي تعطى للجمعيات و غيرها عبارة عن ريع للأحزاب لشراء الذمم. لهذا وجب الغاؤها وتعويضها بصندوق كما في اوربا
21 - محمد بلحسن الاثنين 30 يوليوز 2018 - 00:57
أشعر بالسعادة و أنا أقرأ بأن جلالة الملك يجتمع برئيس الحكومة ووزراء لتفعيل تدابير خطاب العرش. هذه خطوة إبداعية هامة في درب الاصلاحات التدريجية الرزينة. كل مبادرات جلالة الملك تتوخى تلبية طموحات المواطن و البداية بعودة مصداقية المؤسسات و تنبيه كل مسؤول على الشأن العام بأن الوقت قد حان للتطبيق السليم لجميع مقتضيات الدستور من بينها تلك المتعلقة بالمساءلة و المحاسبة.
22 - Mohamed الاثنين 30 يوليوز 2018 - 00:59
اتمنى من الله العلي القدير أن يطلق صراح جميع المعتقلين الريف المحبوب أنهم يطالبون بحقهم المشروعة واجب عن وطنهم الحبيب
23 - علي الاثنين 30 يوليوز 2018 - 01:09
الغريب في الامر ان اسباب ومسببات تخلفنا معروفة والخلول موجودة هي اقتلاع الريع وبيروقطراطية الادارة..لكن نبقى ندورو على الخوا الخاوي
24 - مواطن مغربي الاثنين 30 يوليوز 2018 - 01:17
خطاب عملي صريح في مضمونه و محدد في أولوياته التي تفيد المواطن و الوطن و على الحكومة تفعيله على أرض الواقع لتسريع التنمية المستدامة .
حفظ الله مولانا الإمام جلالة الملك محمد السادس نصره الضامن لمصالح الوطن و المواطنين
25 - مغربي غريب في بلده الاثنين 30 يوليوز 2018 - 01:19
ليس لنا سواك يا الله نشكوا لك ضعفنا وقلة حيلتنا اللهم عليك يا رب بالظالمين المتجبرين الذين يفسدون ولا يصلحون البلد منذ الاستقلال وهو يدور في حلقة مفرغة إلى متى؟؟؟؟ ؟
26 - مواطن مغربي الاثنين 30 يوليوز 2018 - 01:24
خاب الأمل .كنى ننتظر انفراج و مصالحة كل شيء ضرب في الصفر لك الله يا وطني . مقاطعون .
27 - حسناء الاثنين 30 يوليوز 2018 - 01:31
عاش الملك عاش الوطن بلادنا بلاد الخير كم أحبك ياوطني و تدمع العين و القلب لك ليتنا نحارب كل مفسد فيها قبل كل شيء لأنه سبب ضياع مصالح الناس على جميع الأصعدة. كل عام و أنتم بخير . تحياتي
28 - richien الاثنين 30 يوليوز 2018 - 01:42
ما وقع في المغرب يشبه عطبا في لوحة إليكترونية يوشك على إتلافها ، ولكن خطاب جلالة الملك محمد السادس أعزه الله واجتماعه برئيس الحكومة والوزراء يمكن تشبيهه بالتقني الذي سيصلح العطب بشرط حدف العناصر الفاسدة واستبدالها بأخرى قابلة للإشتغال .
نتمنى لهذا البلد المزيد من الامن والامان والتقدم والإزدهار والرقي تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة أعزه الله.
حفظ الله مولانا المنصور بالله وأعاد امثال هذا العيد عليه وعلى كافة أسرته الشريفة، وبارك في ولي عهده المحبوب مولاي الحسن وفي كافة أسرته الشريفة والشعب المغربي عامة إنه سميع مجيب.
29 - غير مدمج بالسلم 10 الاثنين 30 يوليوز 2018 - 01:53
كل التدابير يمكن ان تاخذ طريقها ولو ببطء الا الحوار الاجتماعي لن ياتي بجديد لان عقدة هذه المحكومة هم الموظفين رغم انه لا شيء تحقق لغيرهم
30 - رجاءنا في الله الاثنين 30 يوليوز 2018 - 02:16
الرسالة واضحة علاه المسؤولين يفهموها المهم مسالة واحدة اكيدة هو ان الشعب يحب ملكه و الملك يحب شعبه الله يهدي ما خلق
31 - Cadre الاثنين 30 يوليوز 2018 - 02:18
لا اتكلم عن المتملقين الحل موجود يا ملك البلاد.
الزيادة في الأجور خاصة الأجر الأدنى سميگ.
رد الإعتبار المدرسة العمومية.
حل الأحزاب و النقابات و ربط المسؤولية بالمحاسبة فعليا وليس صوريا.
تشبيب المؤسسات و الإستعانة بخبرات القطاء الخاص في تسيير القطاع العام
عمل البرلمان تطوعي. لا أجر ولا تقاعد بإستثناء بعض الإمتيازات.
إدراج المكاتب و المؤسسات العمومية في البورصة
تأميم لاسامير بشراكة مع القطاع الخاص لإنتاجية أفضل.
دعم الأسر المعوزة و فاقدي العمل و تعميم التغطية الصحية.
ولك أطيب سلام
32 - البيضاوي الاثنين 30 يوليوز 2018 - 04:28
- والله واخا إيدخل ليهم الهضرة بالبالة والفاس لكانت منهم الفايدة - والله لو كنت وزيرا ولم أقدر على تفعيل ما جاء في الخطابين الأخيرين لجلالة الملك لاستحييت في نفسي وقدمت استقالتي أقول لرئيس الحكومة الحالي ولأي رئيس حكومة قادم أعطوا الأهمية كل سنة لإصلاح قطاع وزارتين أو ثلاثة فقط تكونوا قد أصلحتم في ظرف 10 سنين 20 أو 30 وزارة أكثر من 60 سنة والمغرب والمغاربة حقل أو حقول تجارب بدون فائدة وبما أن المغرب يجلب كل شيء من الخارج لماذا لا نستورد وزراء للقطاعات الصعبة التي لم يقدر عليها وزرائنا كالتعليم والصحة والشغل ما دام الأجانب يسيرون قطاعات الماء والكهرباء والنظافة والنقل و و و أتمنى أن أسمع في يوم ما أن وزيرا قدم استقالته لأنه عجز عن القيام بمهمته وأنه لم يقدر على حل مشاكل الوزارة كلهم يقدمون تبريرات عن فشلهم أثناء متابعتي لجلسات البرلمان اضحك كثيرا عندما أسمع نائبا برلمانيا يبكي عن الصحة أو الشغل أو التعليم في المغرب ويزبد ويعربد على الوزراء ووزير أو وزراء من حزبه كانوا مسؤولين على هذه الوزارات - أقول - آش درتو باش اللي جا من بعدكم إيكمل - إذا لم تستحيوا فقولوا ما شئتم
33 - سليم المغربي الاثنين 30 يوليوز 2018 - 12:09
من خلال هذه التوجيهات في كل المناسبات الخطابية تكون هناك خلاصة باجتماع وزراء المعنيين وتوجيه لهم توجيهات صارمة من أجل تنفيذ ما جاء به الخطاب وبكون هناك اعتراف بطريقة أو بأخرى من الملك بأن هناك اختلال في تدبير وتسيير وهناك تقصير تجاه المواطنين، لكن لا شيء تحسن ولا شيء تقدم بل زاد الفساد وزاد الإكتئاب لدى فئة المجتمع وزادت عدم الثقة وزادت ثوارات الفاسدين.
لم نعد نضع امل في أحد فمن قال ماهذا سجن وما نهب نعم بالنعيم ولا حسيب.
34 - صورة دالة الاثنين 30 يوليوز 2018 - 15:48
الصورة في الفوق تظهر "منتخبون" في هيئة تدل على هلع وخوف شديدين. وحتى العثماني إن حاول تصحيح هيئته يبدو مقوس الظهر، كان جسمه يريد الانحناء ولاكنه يقاوم....هههههه
مهزلة وضحك على الشعب الذي ينتظر المساواة والكرامة، فاقد الشيء لا يعطيه
35 - Khalid الاثنين 30 يوليوز 2018 - 18:13
الكل يعرف الداء، لكن ما من أحد يقترح الدواء... تعليقات كلها حقد وسوداوية، وكأننا نعيش في سوريا أو العراق... الإشكال فينا نحن، وليس في المسؤولين...تريدون التغيير والجميع غير منخرط في العمل الحزبي لانه الكفيل بإيصالكم للحكومة..تريدون التغيير وأغلبكم غير مسجل في اللوائح ولا يصوت..واش يسحابليكم التغيير راه بكبسة زر ؟!! هناك طريقتين للتغيير لا ثالث لهما.. تقولون أن الأحزاب كلها رديئة.. خدوا المشعل وأسسوا أحزابا جيدة وانجحوا في الانتخابات على دراعكم وسيروا الوزارات والجماعات ونوضو خدمو... والحل الثاني إذا لم تستطيعوا تأسيس حزب، تسجلوا في اللوائح الانتخابية وصوتوا على الحزب الذي ترونه أهلا لتسيير شؤونكم...أما نفث السموم عبر الانترنيت فلن ينفع البلاد والعباد
المجموع: 35 | عرض: 1 - 35

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.