24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

16/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2907:5713:1716:0318:2719:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟
  1. الوالي السيد .. "تحرري" خانه حماسه فوجه فوهة بندقيته إلى وطنه (5.00)

  2. بعد 129 عاما .. الاستغناء عن خدمات الكيلوغرام (5.00)

  3. القضاء الأمريكي ينصف "سي إن إن" أمام ترامب (5.00)

  4. الهجهوج: كبريات الشركات العالمية تتسابق على المدينة الذكية "زناتة" (5.00)

  5. صافرة التحرش (5.00)

قيم هذا المقال

1.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | سياسة | باحث مغربي: الملك يريد نخبا جديدة لمواكبة حركية المجتمع

باحث مغربي: الملك يريد نخبا جديدة لمواكبة حركية المجتمع

باحث مغربي: الملك يريد نخبا جديدة لمواكبة حركية المجتمع

خلال خطاب عيد العرش الذي ألقاه ليلة الأحد، لم يفوت الملك محمد السادس الفرصة لتوجيه الكلام إلى الأحزاب السياسية، التي دعاها إلى ضرورة استقطاب نخب جديدة، وتعبئة الشباب للانخراط في العمل السياسي، وكذا العمل على تجديد أساليب وآليات اشتغالها.

وبالرغم من إشادة الملك بالمجهودات التي تقوم بها الأحزاب السياسية، فقد أكد على وجوب تعبئتها للشباب "من أجل الانخراط في العمل السياسي، لأن أبناء اليوم هم الذين يعرفون مشاكل ومتطلبات اليوم".

وأوضح رشيد لزرق، الباحث في شؤون الأحزاب السياسية، أن توجيه الملك خطابه للأحزاب السياسية، مفاده أنه "يريد خارطة سياسية بنخب سياسية جديدة، تكون قادرة على استقطاب نخب جديدة لكون الأحزاب الحالية باتت مقتصرة على محترفي السياسة، وغير قادرة على مواكبة تطورات المجتمع".

وأضاف لزرق، في تصريحه لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن الأحزاب المغربية "لم تعد قادرة على مجاراة الحركية التي يعرفها المجتمع، وهو ما يستوجب تواجد عقليات متفتحة داخلها، قادرة على تنزيل الإصلاحات الدستورية".

ولفت لزرق إلى أن الأحزاب باتت، حاليا، عبارة عن "تكتلات عائلية ومصلحية عوض أن تكون أدوات سياسية للوساطة"، مؤكدا أنها "تجعل عملها يقتصر فقط على عقد مؤتمراتها، واجتماع مكاتبها السياسية ولجانها التنفيذية، والحملات الانتخابية، أما عندما يتعلق الأمر بالتواصل مع المواطنين، وحل مشاكلهم، فلا دور لها ولا وجود".

وأضاف الباحث في شؤون الأحزاب السياسية، في هذا السياق، أنه بات لزاما "إعادة هيكلة المشهد الحزبي، بعقلية جديدة تروم تحقيق الأهداف الأصلية لتأسيس الأحزاب، التي باتت تنظيمات مغلقة تسودها علاقات زبونية تقصي الكفاءات".

وأوضح أن "الأحزاب من مهامها تمثيل المواطنين وتأطيرهم وخدمة مصالحهم، وليس الدخول في صراعات لتصفية الحسابات السياسوية إلى حد الإضرار بمصالحهم"، مضيفا أن "تدبير الشأن العام ينبغي أن يظل بعيدا عن المصالح الشخصية والحزبية، وعن الخطابات الشعبوية، التي تسيء إلى العمل السياسي".

وطالب العاهل المغربي الأحزاب السياسية بالعمل على تجديد أساليب وآليات اشتغالها، مشيرا إلى أن مختلف الهيئات السياسية والحزبية يجب عليها "التجاوب المستمر مع مطالب المواطنين، والتفاعل مع الأحداث والتطورات، التي يعرفها المجتمع فور وقوعها، بل واستباقها، بدل تركها تتفاقم، وكأنها غير معنية بما يحدث".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (36)

1 - اسطرال الاثنين 30 يوليوز 2018 - 05:23
الحل في اعتقادي ليس هو البحت عن نخب جديدة . الحل هو إعادة توزيع ثروات الوطن على المواطنين ثم ابتكار سياسة اقتصادية ذات بعد استراتيجي بيعد المدى مع سن قانون يخدم العدالة يطبق على الجميع بكل حزم و هبة الدولة .حينها أن شاء ستتحسن حياة الإنسان المغربي و يعم الأمن و السلام و تندثر كل أسباب الفتنة
2 - جلال الاثنين 30 يوليوز 2018 - 05:43
اخي المواطن اختي المواطنة:
في ضل الحث الدائم للحكومات والاحزاب و النقابات بالحركة و العمل ، يتجلى جليا ان الحكومة و النواب والنقابات لا يقومون بالعمل المنوط بهم على احسن وجه، بل و يستغلون مواقعهم في تحسين وضعهم المادي والمعنوي الشخصي.
ان الدرس اليوم الذي خلصت اليه هو انتخاب الكفاءات و الضرب بيد من حديد على كل محتال على الشعب من اجل كرسي مسؤولية لا تتوفر فيه الجدية و الاخلاص في العمل.
نحن كمواطنين لا نحاسب المسؤول وهده غلط من بين غلطات اباءنا واجدادنا، فلما لا نقف في وجه كل من ينوب عن المواطن البسيط في مواقع القرار : البرلمان ؟؟
لكن تبقى هده المحاسبة رهينة بقيام العدل في كل محاكم الوطن.
نرجو من السادة القضاة و الوكلاء بالحق المدني و رئساء المحاكم تطبيق القانون حرفيا كي يستطيع الفقير من تحقيق الانصاف .
من وجهة نظري : العدل العدل العدل او القضاء . يوم يتحقق العدل تتحقق معه جميع مناحي الحياة
3 - ولد حميدو الاثنين 30 يوليوز 2018 - 06:02
نحن مع حزب
اقرا هده الآية و سينزل عليك الرزق
و حزب آخر متنور
الشراب حرام في شهر شعبان و رمضان كما لو أنه حلال في الشهور الأخرى
و حزب ما زال يفكر هل سيعتدر للريف ام لا
و حزب فيه كمشة و دافعها جبهة هده الايام فحتى و ان كانوا ضد تقاعد البرلمانيين و لكن هدفهم هو أن يبقوا برلمانيين حتى الممات فاربعة ملايين شهريا بالإضافة لعدة امتيازات ليست هي 5000 درهم في
المغاش و لكن حتى و إن كانوا السبب في إلغائها فلن يضمنوا التصويت لهم و بعدها سيندمون فهم أصبحوا برلمانيين و يقولون بأن لغة المال هي التي تحكم في الانتخابات
4 - karim33 الاثنين 30 يوليوز 2018 - 06:19
We can't keep the same faces/mentality in the government and expecting different results. Morocco is gifted with bright, highly skilled and talented people in a wide range of areas (including, art, science & sport) domestically and internationally who are willing to serve their country. We should stop looking for talents (good soccer players) only to secure a spot in the next football world cup. We want more than that: we want to secure a good future for us and generations to come; we want our country to vault to the top countries in the world to earn and deserve the respect of all nations; we want to make sure that life of any Moroccan is as precious as that of any westerner; in brief, we want dignity, freedom, respect, social justice...universal values that people, especially in the west, are enjoying and cherishing. To achieve these nobles adjectives we need to build a culture of excellence in all layers of our society. I will finally echo what Obama said:" Yes we can"
5 - المهلهل الاثنين 30 يوليوز 2018 - 07:17
نريد وجوها شابة لتسيير دواليب الدولة اما الشيوخ انتفخت بطونهم و أذهبت بفطنتهم الإيجابية ولَم تبق لهم الا بطنة النهب و الجشع . و التكالب على أموال الشعب المقهور بالتحايل والسرقة المقننة بغطاء الريع المكشو ف بلا رحمة ولا شفقة . ماتت روحهم الوطنية وضميرهم الإنساني وأصيبوا بالنيرونية يتلذذون بمشاهدة الفقراء و المساكين و المرضى النفسانيين و المشردين و المقرقبين الذين يخلقون الذعر في وسط البسطاء المستضعفين . قبح الله الجشع .
6 - السكرتير الاثنين 30 يوليوز 2018 - 07:35
صحيح لا يمكن لملكية شابة متطورة تدعو الى التطور بنخب شاخت وتشخشخت واهتزت وارتعدت فرائسها من الوهن واهترئت كخُشُبٍ مُسنَّدةٍ اصابها السُّوسْ من قلب سَتَخِرُّ من عالٍ قوة الأمة واسمرارها في شبابها اذا اخذ بناصية التَّعلُّم والعِلم بجميع فروعه . أمة جاهلة أُمِّيَة محكوم عليها بالفناء وفي احسن حالها محكوم عليها بالتبعية لأمة او أمَمٍ اعلم منها . وما الامم المتخلفة كمثل في عصرنا هذا منا ببعيد .
7 - عبدو الاثنين 30 يوليوز 2018 - 07:39
يجب وضع حد لاعمار النخب السياسية ورؤساء الاحزاب فلا يعقل ان يتجاوز المسؤول من العمر عتيا ويتكم على المستقبل وهموم الشباب فهدا هو الخرف بعينه
8 - مامادو الاثنين 30 يوليوز 2018 - 07:45
كله كلام يقال ولا يطبق على ارض الواقع ولا ترى ثماره ولا نتائجه لان تطبيقه يتطلب ارادة سياسية في مكافحة الفساد والاستبداد واحتكار الثروة لا نلمسها عند صاحب القرار
9 - Hassan الاثنين 30 يوليوز 2018 - 08:35
اودي الله يهديكم, راه المخزن قاد حملة ابادة في حق الاحزاب السياسية الجادة, راه المدخل لحل كل المشاكل هو دستور ديمقراطي بفصل حقيقي للسلط و يضمن الحرية لكل المواطنين, الان نعيش ردة حقيقية, لاعهدا جديدا و لامفهوما جديدا للسلط, الناس طالبوا بالحق في العيش الكريم فتم الزج بهم في غياهب السجون, اللهم ان هدا منكر.
10 - علي الاثنين 30 يوليوز 2018 - 09:01
على الاحزاب السياسية ان تجدد نحبها وأن تفتح المجال للشباب لأن لكل زمان رجاله
11 - افران الاطلس المتوسط الاثنين 30 يوليوز 2018 - 09:03
Nous avons toujours dit qu'il nous fallait la bonne personne au bon endroit. plein chose en était réalisé et beaucoup manquent encore à faire. sans oubliés que nous réalisons nos travaux par nous même sans faire appel aux entreprises étrangères malgré le manque du savoir faire au norme des pays développés. imaginez si nous faisons appel entrepris étrangères que serait telle la note. il vas falloir mettre en place un grand budget ( autoroutes, chemin de fer, ports, aéroports etc..) certes notre pays ne possédé pas de richesse énormes pour faire face au besoin du pays mais si nous avons seulement des hommes et femmes compétents nous pouvons réussir malgré les difficultés économiques qui nous pose problème quatre chose primordiale qu’il fallait une industrie de sous traitance étrangère sans cesse atteindre le maximum possible une stratégie technologique pour la jeunesse futur, une stratégie agricole de réussite affronter les pays concurrent au monde. une meilleur santé pour les citoyens
12 - ابو اسحاق الاثنين 30 يوليوز 2018 - 09:04
إن التحزب السياسي والانخراط في العمل السياسي في المغرب يستلزم أن تكون غنيا أو تبحث أن تغتني.بالاضافة أن الحزب السياسي وعندما تتقدم اليهم أو تنخرط فكأنه حصن حصين أو خزانة حديدية محكمة الاغلاق وهذا يحول ويعيق التواصل والاندماج بين الحزب والشباب.
على القائمين وخاصة في المكتب السياسي للأحزاب السياسية( إن هم جادون ) وضع شروط ومساطير لمنع الاحتكار داخل الهيئات الجهوية للأحزاب وكذا النفوذ السلطوي والأخطر المادي .
والخروج للساحات والدرب والازقة للبحث عن النخب من الشباب وهم كثيرون واكفاء ومعروفون يجب فقط تكليف أناس مستقلون لاستقطابهم.
13 - حميدة الاثنين 30 يوليوز 2018 - 09:05
أكبر خطر على بلدنا هو فقدان القدرة على. تأطير المواطن ...
14 - البوهالي الاثنين 30 يوليوز 2018 - 09:21
خطاب جميل لبلد مشاكله ليست عويصة كالمغرب . الساكنة المغربية تريد الحزم والصرامة واقالة حكومة الجميع اصبح يشير عليها بالاصابع سكان ومستثمرين وقطاعات كثيرة في المجتمع وايضا المنظمات الدولية لما الحقته من اضرار على البلاد والجمود الذي يخيم على الاستثمار والسياحة والشغل وايضا انتشار الفوضى واتساع رقعة الفقر نظرا للسياسات التي نهجها بن كيران ومن بعده العثماني حيث اضعفت الى حد كبير القدرة الشرائية للجميع فقراء وحتى البرجوازية المتوسطة وايضا استفحال الجريمة بشكل رهيب وايضا تاهيل مدننا تنظيميا ومعماريا وجماليا حتى لا تشكل خطرا على الدولة بنفسها
15 - خريبكي الاثنين 30 يوليوز 2018 - 09:46
الاحزاب هي وسيلة فقط لاكل الحصة المخصصة من الكعكة و وسيلة لدماج شبابهم في مناصب عليا دون اجتياز مباراة كابنة لشكر و ابنة بنكيران وماخفي اعظم...يجب حل مهزلة الاحزاب نهائيا...كفى نهبا للمواطن الضعيف.
16 - التجربة و الشباب؟ الاثنين 30 يوليوز 2018 - 10:15
الله اعاونك. ما بقى مع من تخدم.
السلبية والعدمية قضوا على كل شيء سواء داخل الادارة او خارجها.
17 - Hooollandddddddssss الاثنين 30 يوليوز 2018 - 10:17
الخطاب كلن موجه لاهل الريف حتي لا يظنون ان المغاربة وراءهم وانما كلنا وراء القصر
18 - البراق الاثنين 30 يوليوز 2018 - 10:34
هده الاحزاب تعمل جاهدا على سد الطريق امام الشباب لانها تريد ان تبقى تستفيد و حتى المنطومة في صالحها بحيث قانون التنتخاب باللاءحة
كم مرة امتخب الناس على شخص و بطلع شخص اخر لانه هو الاول في اللاءحة هذا على سبيل المثال اما الاختلالات في المنظومة الحزبية و الانتخابات كثيرة ‘ كلها تخدم مصلحة نفس الوجوه من الهارمين و الشيوخ الذين يتصدون للشباب و التغيبر و التطور وحثى علميا الناس الهارمين لا يريدون ااتغيير
لذلك فانا اقول لقاءد البلاد ان يغير المنطومة برمتها لفتح المجال لوجوه جديدة
19 - hassia الاثنين 30 يوليوز 2018 - 11:08
التعليق1
ادكر لى دولة واحدة توزع التروات على مواطنيها.التروة تنتج وهناك تضامن بين المنتجين الدين يمولون خزينة الدولة والعاجزين والعاطلين على العمل بتوفير الحد الأدنى للعيش لهم على مدى قصير ومطالبون بالمبادرة للبحت عن عمل أي كان حتى لو كان أقل من مستواهم.ولا يبقو عبئا على المجتمع.وهدا التضامن يمكن أن يتحقق فى مغربنا بشرط أن يتحلى المسؤولون والمواطنون المحتاجون بالشفافية والاعلان بممتلكاتهم.مغربنا يحتاج العزيمة ومواطنون مخلصون.هناك مبادرات كالتعويض عن البطالة,الرميد,التنمية البشرية.الاستتمار لخلق فرص الشغل.بعضها لم يرى النور وبعضها تعتر بسبب البرقرطية الرشوة والسرقة.ليس هناك توزيع للتروات.السم مكاينش فابور.بل تعاقد بين الأجيال اليوم أتضامن معك وغدا تتضامن معى
20 - يوسف الاثنين 30 يوليوز 2018 - 11:18
يجب على المخزن إنزال نخب جديدة بالمظلة على الأحزاب كما جرى مع التجمع الوطني للأحرار.
21 - abou ilyass الاثنين 30 يوليوز 2018 - 11:25
الأحزاب لادور لها ولاقيمةولو تم تشبيبها لأن المواطن أصابه اليأس مند الاستقلال وهو يضحي وفي الأخير الثروة ليست موزعة بالتساوي المطلوب تطبيق القانون على الجميع لاغير ومحاربة الفساد أن كانت هناك إرادة آنذاك فالمواطن سينخرط في العمل السياسي
22 - #مقاطعووووووووووون الاثنين 30 يوليوز 2018 - 11:41
إن الوضع الحالي للأحزاب السياسية المغربية المكشوفة عفتها و الفاقدة لشرفها السياسي لا يشجع على خروج المغرب من نفقه السياسي و الاقتصادي و الاجتماعي الصعب و المتردي بفعل فساد نخبه الحالية النافذة في هاته الأحزاب أو بالأحرى الدكاكين السياسية حسب تعبير قائد حراك الريف ناصر الزفزافي و المسؤولة أيضا عن الاوضاع المعيشية الصعبة لعموم الطيف الشعبي المغربي الكادح المنهارة قدرته الشرائية الضعيفة .... إن حلحلة الاختلالات التدبيرية الفضائحية الكارثية للشأن العام المغربي لن يتحقق إلا برحيل حكومة خدام الدولة او حكومة سنترال و كل الفاسدين وناهبي المال العام المغربي الجاثمين عليه و مفاصله و هياكل دكاكين الريع السياسوية المنتمين إليها
23 - كمال الاثنين 30 يوليوز 2018 - 11:48
مفهوم توزيع الثروات ليس تقسيمها على الأفراد بشكل مباشر لان اذا فعلنا ذالك فمن يقدم الخدمات الى المواطنين؟
نحن نعرف ما معنى توزيع الثروات المغربيه الهائله بشكل منصف التي تمكن المغاربه من العيش الكريم وطبعا بعرق جبينه .
المشكل هو أن تلك الثروه تم السطو عليها من قبل الكهنوت التي ابتلينا بها ونخبه من االبرجوازيه المتفرنسه. وتركت الا الفتات للشعب الكادح.والسلام
24 - هذا حال الاحزاب الاثنين 30 يوليوز 2018 - 12:17
الأحزاب عبارة عن "تكتلات عائلية ومصلحية عوض أن تكون أدوات سياسية للوساطة"، مؤكدا أنها "تجعل عملها يقتصر فقط على عقد مؤتمراتها، واجتماع مكاتبها السياسية ولجانها التنفيذية، والحملات الانتخابية، أما عندما يتعلق الأمر بالتواصل مع المواطنين، وحل مشاكلهم، فلا دور لها ولا وجود".
25 - زوزو الاثنين 30 يوليوز 2018 - 12:21
تشبيب زعماء الاحزاب ومحاسبة شيوخها امر حتمى حول ماوصله هؤلاء من ثراء افقر العامة من المغاربة .
26 - البلولي مول الشعاب الاثنين 30 يوليوز 2018 - 12:40
سكان المغرب اغلبهم شباب .. غير منخرط في السياسة و غير متحزب.. الأحزاب السياسية أغلب أعضاءها ومسييريها شيوخ..وجب التفكير جليا في انخراط الشباب في الحياة السياسية وتحفيز كل الشباب إلى المساهمة في النهوض في رقي البلاد عبر المشاركة في الأحزاب السياسية وتسييرها بعقلية شابة جديدة.. وهو عمل سوف يغير الخريطة السياسية عن طريق انتخابات مقبلة يساهم فيها الشباب بكثرة وبحماس..شباب سوف يعمل على تسيير الشأن العام بطرق علمية نزيهة منطقية ومحايدة .. تسيير يجب أن ينصب إلى جلب الاستثمار وتشجيعه سواء المحلي أو الدولي .. لان الاستثمار هو خلق فرص الشغل ودينامية الاقتصاد الوطني... شباب سيقضي على البيروقراطية والامتيازات والربع... وهي أدوات تشكل حاليا خطرا على النمو الاقتصادي والاجتماعي في المملكة المغربية... نتمنى ان يصل الميساج إلى شيوخ الأحزاب السياسية والبرلمانيون.. ويتركوا تسيير الشأن العام إلى الشباب الواعي المثقف لكي نخلق دينامية جديدة ... لان الأحزاب حاليا قد استنفدت كل ما لديها ولم يبقى لها ما تساهم به في تنمية البلاد ........
27 - hassia الاثنين 30 يوليوز 2018 - 12:42
التعليق23
يجب اجبارية التعليم كدلك فى المدن والقرى.لأن كتير من العائلات تهمل ابنائها لا دراسة لا تكوين.كيف تريد لمستتمر أو فروع شركات كبرى أن تستقر بالمغرب فى عالم السرعة والمعلوميات وتخلق فرص شغل لشباب أمى غير مهتم ويختار عمل سهل(فراش)
28 - محلل فوق العادة الاثنين 30 يوليوز 2018 - 12:50
انا مع البحث عن نخب جديدة لتحمل المشعال وتواكب التطورات التي يعرفها الشعب والوطن انما السؤال هو ما هو مصير القيادات القديمة هل سيحالون على التقاعد وتطوى صفحتهم .
ونظرا ان العمل السياسي ليس له سقف زمني يحدده اي يمكن للسياسي ان يبقى يزاول عمله ولو على كرسي متحرك فاللاجدر ان يسن قانون يحدد السن التي يسمح للاشخاص ان يزاولوا عملهم السياسي وهكذا ستبت دماء جديدة في كل حزب بقوة القانون ...اما وان تركنا الامر اختياريا فالقيادات الحالية ستبقى متمسكة في المنصب ولو خاضت حروبا طاحنة مع معارضيها وتمر على اجسادها.
29 - الحسين الاثنين 30 يوليوز 2018 - 13:13
في وجهة تظري الاحزاب ليست ديمقراطية داخليا بل هناك زمرة من القواد يتبادلون الادوار فيما بينهم
واحزابنا على هذه الحال لاننتظر منها شيئا تضيفه لهذا البلد السعيد ولو طلب الملك منهم تقديم حلول لن يقدروا لانه بكل بساطة فاقد الشيء لايعطيه واحزابنا فقدت كل شيء وتخلت على كل شيء وتمسكت بمصالح ومكتسبات قياداتها حتى بات يرى للعيان منطق العصابة في تسيير الاحزاب .........
ومن هذا المنطلق ارى وبكل تواضع ان تحل جميع الاحزاب وتؤسس اخرى بقوانين جديدة
ان لا يتعدى عددها 5 احزاب
يحق للكل فرد ان ينتخب في اجهزة الحزب لولايتين لاتقبل التجيد ولا التميد ويعود بعد ذلك للقاعدة
كل مسؤول حزبي تقلد منصب حكومي لولايتين يعتزل السياسة بعد اتمام مهانه احكومية
لا يحق لاي فرد الا ولايتين برلمانيتين فقط لا تجدد
لايحق لاي احد ان يقدم ترشيحه الا مرتين سواء نجح ام لم ينجح
ومن هذه الاسس سنرى التحديد الاتوماتيكي في الاحزاب والنخب كما هو الشان في ديمقراطيات العالم
محرد راي
30 - عبقري الاثنين 30 يوليوز 2018 - 13:28
ادا اردنا نخب جديدة فعلينا تغيير قانون الانتخابات:
1- المرشح يجب ان يكون حاصلا على الإجازة
2- الانتخابات بدورين
3- الا نتخاب بالطاقه الوطنية
4- التمويل الحملات الانتخابية بعدل. ليس من حصل على أصوات اكتر في المرة السابقة يمول اكتر
5- نظام العتبة على الاقل 10٪
6- تقليص عدد النواب بالنصف
31 - ما الاحسن .القديم .ام الجديد ؟ الاثنين 30 يوليوز 2018 - 13:32
ما حصل للأحزاب هو انها تخلت عن اساليب وآليات اشتغالها . ودخلت في سباقها على المناصب والمراكز العليا في الدولة لجني المكاسب الشخصية . تاركة مصالح الوطن مهب الريح . احسن ما يمكن الدعوة اليه هو رجوع الأحزاب الى سالف آليات عملها .لأن نماذج النخب الجديدة مرعبة . وتشكل خطرا على مقدرات الوطن .
32 - Adilusa الاثنين 30 يوليوز 2018 - 13:37
ما الفائدة من تشبيب الأحزاب أو شيخوختها... لو وضعنا أطرحزبية شابة فهي في النهاية لن تغير شيء.
لا يجب تغيير الأطر بل يجب إعطاء صلاحيات الحكم والتسيير و اتخاذ القرار للمنتخبين. فإذا كانت كل السلط بيد القصر فلن تفعل الأحزاب شيء سواء كانت شابة أو شائخة.
33 - احبك يا وطني الاثنين 30 يوليوز 2018 - 13:49
سياسة الدولة هي التي اوصلتنا الى الباب المسدود .هي التي حاربت الاحزاب الجادة وصنعت كراكيز على رأسها .وخلقت احزاب موالية فاقدة للشرعية ووضعت اشخاص بالمحسوبية والزبونية على رأس مؤسسات حيوية واصبح مبدأ ربط المسوؤلية بالمحاسبة شعارا فارغا .وجاءت اليوم تبكي على الاطلال .كان الله في عونك ياوطني الغالي .
34 - عيسى الاثنين 30 يوليوز 2018 - 13:49
لوصول اناس أكفاء الى البرلمان يجب تغيير نمط الاقتراع باللائحة .
وهذا غير ممكن لان التغيير لا يكون الا بالتصويت عليه في البرلمان من طرف البرلمانيين انفسهم وليس في مصلحتهم.
اذن سيبقى الحال كما هو عليه . وستبقى نفس الوجوه وجوه الظلط والاسترزاق من مال المواطنين .
35 - دكالي الاثنين 30 يوليوز 2018 - 15:12
ليس البحت عن نخب جديدة ممكن .لان صحاب الشكارة ميخليو حد يطلع حداهم.......خاص قانون يحدد عدد الدورات بالنسبة للبرلمانين واعضاء مجلس المستشارين ورءساء المجالس بانوعها.....راه ولاو يتوارتو المناصب.......واش هدا ممكن في هذه البلاد.....
36 - SOLUTION الاثنين 30 يوليوز 2018 - 15:18
La seule solution qui reste pour sauver le Maroc, puisque les autres n'ont pas travaillé pour l'intérêt général,c'est de rechercher les compétences qui ont quitté le pays à cause des injustices depuis des années et des années afin d'instaurer le pays de droit via la redistribution des richesses d'une manière équitable sur chaque citoyen et l'application de loi sur tous les citoyens sans distinction.
Car les Mre ont des compétences dans tous les domaines et ils ont les moyens pour participer au développement du pays et ils peuvent donner leurs expériences afin d'avoir un vrai pays de droit et de la loi pour tous les citoyens.
Il faut redonner les droits à tous les citoyens victimes de la corruption...,surtout les diplômés qu'ont perdus leurs droits des années et des années depuis les années90 à cause de la corruption,ils ont été obligé de vivre le chômage ou de quitter le pays car leurs postes ont été volé ou vendu par les corrompus
Chaque citoyen doit avoir ses droits dès sa naissance
المجموع: 36 | عرض: 1 - 36

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.