24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

15/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2807:5613:1716:0418:2819:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لأداء المنتخب الوطني المغربي بعد "مونديال 2018"؟
  1. وزارة الرياضة تعلن مجانية ولوج "ملاعب القرب" (5.00)

  2. صحيفة بريطانية: ترامب يشجع المتطرفين بإسرائيل (5.00)

  3. طريق المنتخب المغربي إلى كأس إفريقيا تمرّ عبر الفوز على الكاميرون (5.00)

  4. دفاع "ضحايا بوعشرين" يدين مواقف بنكيران والأمير مولاي هشام (5.00)

  5. دفاع ضحايا بوعشرين (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | سياسة | من "16 ماي" إلى "حراك الريف" .. رجّات حرجة في "العهد الجديد"

من "16 ماي" إلى "حراك الريف" .. رجّات حرجة في "العهد الجديد"

من "16 ماي" إلى "حراك الريف" .. رجّات حرجة في "العهد الجديد"

في إحدى أمْسيات شهر فبراير سنة 1993 جلسَ الملك الراحل الحسن الثاني، في برنامج "7/7" لمدة 53 دقيقة، يُواجهُ أسئلة الصحافية Anne Sinclair من قناة TF1 الفرنسية الشهيرة.

في تلك الحلقة، وفي ردّه على سؤال الصحافية حول ما إن كانت الأمور ستصبح أسهل لولي العهد محمد السادس عند وصوله إلى سُدَّة الحكم، قال الحسن الثاني: "لا أتمنى أن تكون الأمور سهلة له...لأنها لو كانت سهلة فهذا يعني أننا لسنا بحاجة إليه". وأضاف "أتمنى أن تكون صعبة، فهذا سيُبرْهنُ بأننا ما زلنا في حاجة إلى الملكية لتكون الخادم الأول للمملكة".

ومنذ اعتلائه العرش سنة 1999، حاولَ العاهل المغربي محمد السادس أن يبْعث برسائل إلى المغاربة والعالم بأن ملكاً جديداً وشاباً سيمْتلكُ مقاليد الحكم، وسيُؤسّس لمنْهجٍ جديدٍ في تدبير أحوال الرعية طابعه العدلُ والتحديث واستدراك الزمن السياسي المهْدور، فقد كانت الآمال معقودة على "الملك الشاب" لتجاوُز مطبّات "السكتة القلبية" التي كانت تُهدِّد المملكة، غير أن "العهد الجديد" تعرَّضَ لرجّاتٍ "حرجة"، إحداها كانت عابرة، وأخرى ظلت عالقةً على جبين نظام الحكم، وجعلتْ عقارب الساعة تعودُ إلى الوراء وتنهلُ من ممارسات بائدة.

16 ماي.. الإرهابُ يرعب المغاربة

الهجمات الإرهابية التي عرفتها مدينة الدار البيضاء لم تكنْ الأسوأ من حيث الخسائر البشرية فقط، بل الأكثر دموية في تاريخ المملكة. القصة بدأت من الجغرافيا الضيقة لأحزمة البؤس في العاصمة الاقتصادية للمملكة، وبالضبط من حي سيدي مومن، بعدما خرج منها 14 "جهادياً"، ليلة الجمعة 16 ماي من عام 2003، بشكل مخطط له مسبقاً، إلى أماكن حيوية مختلفة من العاصمة الاقتصادية، هي فندق "فرح" ومطعم "كازا دي إسبانيا" والمقبرة اليهودية ومطعم "لابوزيتانا"، حاملين أحزمة ناسفة لتنفيذ هجمات انتحارية على شاكلة "الكاميكاز".

لم يكن الحادث المأساوي ليمرَّ دون أن تتحرك السلطات الأمنية، التي قادت حملة واسعة طالت عددا من السلفيين ورجال الدين المغاربة. ولم تقتصر هذه الحملة "العشوائية" على المدن الكبرى، بل امتدت لتصل إلى بعض القرى والبلدات، التي لم تكن معنية بالفكر المتشدد، وهو ما كان محط انتقادٍ شديد من طرف النسيج الحقوقي، الذي رفضَ "القبضة الأمنية" التي راح ضحيتها أبرياء عديدون.

وقد أثار وضع الحكومة المغربية، آنذاك، مشروعا جديدا يسمى "قانون مكافحة الإرهاب" جدلاً حادا في الأوساط السياسية والحقوقية والرأي العام، بشأن مدى حاجة البلاد إلى تشريع كهذا. وقد أدى ذلك إلى مزيد من الاعتقالات في صفوف السلفيين، وهي اعتقالات أقر عاهل البلاد الملك محمد السادس بأنها عرفت تجاوزات.

وبالرغم من أن الدولة انتقدت، آنذاك، ربْط إعادة هيكلة الحقل الديني بما جرى يوم 16 ماي 2003 من أحداث أليمة عاشتها الدار البيضاء ومعها عموم المغاربة، فإن مراقبين اعتبروا أن خطة التأهيل الديني جاءت لتضع حداً للتسيب الذي كان سائداً آنذاك، ولتقزيم قوة الإسلاميين، التي كانت تتعاظم بشكلٍ كبيرٍ في مرحلة كانت موسومة بارتفاع الصوت العربي القومي وصعود الحركات الإسلامية.

20 فبراير.. بلسمُ الديمقراطية

لم يكن المغرب ليظلَّ بعيداً عن الحركات الاجتماعية، التي عرفتها البلدان العربية خلال سنة 2011، أو ما سمي بالربيع العربي، حيث أحدثتْ حركة 20 فبراير رجة كبيرة داخل نظام الحكم بالمغرب، وأعادت صياغة مجموعة من المفاهيم، التي كانت تتداول في إطار الفضاء العمومي، الذي وفرتْ أرضيته الحركة الشبابية؛ التي رفعت مطالب سياسية، من بينها إرساء عقد سياسي جديد نابع من الإرادة الشعبية. وبعدما بدأت كرة الثلج تكبر ومعالم المطالب السياسية تظهر وتتحدَّد، بعد أن استمرت مساحة المُطالبة بالتظاهر تتسع، جاء الرد أخيرا من الدولة من خلال طرح وثيقة دستورية جديدة تترجم مطالب المحتجين.

ويُجمعُ عدد من المتتبعين على أن الحركة العشرينية استطاعت أن تفتح كوة في حائط الانسداد السياسي، الذي كانت قد كرسته الدولة ابتداء من سنة 2007، كما كان لها الفضلُ في إرساء معالم نظام جديد قوامه الحرية والعدالة الاجتماعية، ويكون مفتاحاً نحو تحقيق الانتقال الديمقراطي المنشود.

كالفان.. الفضيحة المدوية

كان المغرب سنة 2013 يعيشُ على فوهة بركان؛ فرقعة الاحتجاجات الشعبية، التي انطلقت مع خروج أول أفواج حركة 20 فبراير إلى شوارع العاصمة، ما فتئتْ تتزايدُ في كل مدن المغرب. في وسط هذا الجو المُفعم بالاحتقان والقلق، تفجّر جدل واسع أثير عقب إصدار العاهل المغربي محمد السادس عفوا ملكيا بحق المواطن الإسباني دَانيِيل كالفان، الذي أدين في قضية اغتصاب 11 طفلا مغربيا.

الفضيحة تفجَّرت خيوطها بعدما نشرت صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي أسماء المستفيدين من العفو الملكي، والتي كان ضمنها إسباني سبعيني أدانه القضاء بتهم تتعلق بالاغتصاب والاحتجاز، قبل أن ينتقل النشطاء إلى الفعل الميداني بتنظيمهم وقفات احتجاجية في عدد من المدن المغربية للمطالبة باستقلال القضاء وإلغاء العفو عن دانييل كالفان، إلا أنها ووجهت بقمعٍ وتدخلٍ أمني كثيف.

وكانت الحكومة المغربية قد أعلنت عن ترحيل دانييل، الذي قضى سنة ونصف سنة فقط في السجن من عقوبة تصل مدتها إلى 30 عاما، إلى إسبانيا بعد اصدار عفو ملكي شمل 48 إسبانيا بمناسبة الذكرى الـ 14 لعيد العرش.

حراك الريف.. الاختبار الأصعب

انطلق حراك الريف من مدينة الحسيمة على أرضية "فرم" بائع سمك، محسن فكري، بعدما صادرت السلطات المغربية بضاعته وألقت بها في حاوية للنفايات، في مشهدٍ مأساوي تناقلته عدد من الصحف الدولية. وأمام هول ما وقع كانَت الإدانة والاستنكار أول الرسائل التي بعثها الريفيون بعد ساعات من وفاة فكري، قبل أن يقرروا التصعيد بتنظيم احتجاجات ووقفات بشكل يومي للمطالبة بالكشف عن حقيقة "استشهاد" سماك الحسيمة.

وأمام الاحتقان الذي كان يسم الوضع داخل الريف، اختارت أحزاب الأغلبية، بعد أربعة أشهر من الاحتجاجات السلمية، أن تخرج بموقف يؤكد على أن "المغرب لا يمكنه أن يتسامح مع المس بالثوابت والمقدسات الوطنية من خلال الركوب على مطالب اجتماعية لسكان إقليم الحسيمة بشكل يمس بالوحدة الترابية ويروج لأفكار هدامة تخلق الفتنة في المنطقة".

ومع تسارع الأحداث خَفُت منسوب الاحتجاج داخل منطقة الريف، خاصة بعد اعتقال أبرز نشطاء الحراك الشعبي، وفي مقدمتهم ناصر الزفزافي، الذي أدانه القضاء بعشرين سنة، مع توزيع أحكام قاسية في حق أزيد من 200 معتقل من النشطاء، وهو ما دفع عددا من الحقوقيين والمثقفين المغاربة إلى التنديد بهذه الأحكام، "التي تعود بنا إلى سنوات الجمر والرصاص".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (22)

1 - المغترب الثلاثاء 31 يوليوز 2018 - 09:11
كلنا نعرف ان لا شيء تغير مجرد مسميات وعناوين وهمية في فرنسا تدخل الرئيس واقال فردا من الشرطة لانه عنف متظاهرين واعتذر ماكرون عن تصرفه بعد احتجاجات الراي العام ونحن نرى القوات الامنية تركل على الوجه وتسحل الناس فالشارع ولا احد يحاسبهم مما يعني تاييد ضمني لخرق القانون من طرف مطبقيه والدفع الى القمع والسلطوية...ستين سنة ولا وزير فالسجن حتى عليوة خرج منها كالشعر من العجين وتجي تقولي العهد الجديد سيرو ضحكو على راسكم
2 - هماندوزي الثلاثاء 31 يوليوز 2018 - 09:21
من 16 ماي إلى حراك الريف ثم المقاطعة القاسم المشترك بين هذه المحطات هو شعب المداويخ.الذي لا يعرف من أين يبدأ أو ينتهي وماذا يريد وكم يريد شعاره الصياح وما بعده صياح وأخذ صور بالسلفيات وبعض الفيديوهات ليفتخر بها مع أقرانه في رأس الدرب.
3 - مغريبي تيخلص الضريبة الثلاثاء 31 يوليوز 2018 - 09:30
للتوضيح من فضلكم عودو الى فيديو السماك المنتحر .المنتحر ليس شهيد .وعودو الى فيديهات الزفزافي اللذي كان مطلبه الوحيد هو الانفصال وبالنسبة له المغرب مستعمر. لا تشهدو بالزور
4 - #مقاطعوووووووووووون الثلاثاء 31 يوليوز 2018 - 09:37
ان الخطر الحقيقي الذي يتهدد استقرار المغرب و يضع مستقبله السياسي و الاقتصادي و الاجتماعي في مهب الرياح و الأمواج العاتية هو استمرار بنية و منظومة الريع و دكاكينها السياسوية تقلدها و تدبيرها و تحكمها في مقدرات البلاد الاقتصادية و المجتمعية وثرواتها و في مفاصل الدولة الاقتصاد المغربيين و تدبير الشأن العام المغربي المثقل بسياساتها اللاشعبية التدبيرية الفضائحية الكارثية المنتهحة ضد عموم الطيف الشعبي المغربي الكادح و اجهازها على قدرته الشرائية الضعيفة و المعدومة و حقوقه العادلة و المشروعة و مكتسباته الإجتماعية والاقتصادية في عدة قطاعات كالتعليم و الصحة و التقاعد والمقاصة و التشغيل و دفعته إلى الاحتجاج السلمي المنظم في الريف و جرادة و زاكورة و إبداع حراك مقاطع منتفض و عارم ضد الغلاء و الاحتكار و الارتفاع الصاروخي للأسعار و جشع الاحتكارات الكبرى وديناصوراتها.
5 - citoyen الثلاثاء 31 يوليوز 2018 - 10:12
حذاري من التعاليق الملغومة التي تريد منا ان نقول العام زين بطرق اخرى تحت مسميات المغاربة ما فهمين والو او نوضوا تخدمو بحال الا الخدمة موجودة غير حنا لي فينا العكز و باختصار فالمواطن هو المسؤول على ما وصلنا اليه
6 - Interviews et Twitter الثلاثاء 31 يوليوز 2018 - 10:24
نريد أن نتابع لقاءات لجلالة الملك مع الصحافة الفرنسية وغيرها، كما كان يمتعنا بها الملك الراحل، الحسن الثاني، رحمه الله.

ونتطلع كذلك إلى تغريدات لجلالته على "التويتر".
7 - السلاوي الثلاثاء 31 يوليوز 2018 - 10:39
ما ينقص العهد الجديد هو الصرامة . الصرامة ضد الحيتان الكبيرة وضد لوبيات العقار ولوبيات البحر والبر والفساد بجميع اشكاله . فجميع الخطب الملكية رغم طابعها الانساني والمجتمعي وحتى التي خصصت لاصلاح التعليم بقيت حبرا على ورق . يظهر ان لا تدابير فعلية وجريئة اتخذت .فبعد الخطاب تكثر التحليلات والنقاشات وما ان يمر اسبوع على الخطاب حتى يدخل في طي النسيان وتبقى دار لقمان على حالها . ايضا الصرامة ضد المواطن العادي الذي يظن ان له حقوق وليست عليه واجبات كما اصبحنا نرى في المدن والاحياء من احتلال الملك العمومي والهجوم على المستشفيات وحمل السيوف ب"العلالي" والتهجم باسم الدين على الحريات الفردية وتكسير وتدمير كل الاشياء التي تشيد لصالح المواطن من حدائق وكراسي في الشوارع وسرقة غطاء بالوعات المياه العادمة . اي مسؤولية ما يقع في المغرب من مشاكل وهفوات وفوضى وحرمان وانتظارات . الجميع مسؤول عنها وعن تفاقمها
8 - صالح المجدي الثلاثاء 31 يوليوز 2018 - 11:50
في رأيي المتواضع أن ما نحن فيه الان هو ما تسمح به اللوبيات والديناصورات لبقية الشعب المغلوب على امره .تطاحن بين الفقر والغنى .... والسياسة مبنية على هذا المنوال .. فمن يقرر في الأجور هم ومن يقسم الأرزاق هم " عفوا مع أن الرزق بيد الله ". المال والسياسة مجتمعان في يد من يريدون أن يعيش الشعب على العبودية وسياسة جوع كلبك يبتبع . انتهى الكلام
9 - Amir الثلاثاء 31 يوليوز 2018 - 12:05
7
لقائات مع الصحافه الفرنسيه؟ ولماذا لا مع الصحافه المغربيه وهي الاحق والأولى بذالك
اقصاء الصحافي المغربي من تلك الاقائات يعني تحقيره ويعطي فكره مفادها أن المواطن المغربي هو اخر شيئ يفكر فيه الحاكم.والسلام
10 - غيثة الثلاثاء 31 يوليوز 2018 - 12:24
هده الرجات لم و لن تنل من عهد الملكية بتاة و إنما نالت من جل الأحزاب التي كانت تتشدق الأمنيات للمواطن المغربي ادا انتخبهم سوءا منها أحزاب يسارية او دينية أو حتى شخصيات مستقلة ...جعلوا منا جردان مختبرات للتجارب كل يغني على ليلاه و المواطن يسمع القصائد و ينشدها وراء كل حزب ينتمي له .....و ينتظر النتيجة فكانت النكران للجميل لا غير
11 - تازي مكناسي الثلاثاء 31 يوليوز 2018 - 12:54
إلى صاحب التعليق المغترب .قدوتك ماكرون أقاله لأنه كان خارج الخدمة و عنف المتظاهرين . هل تتبع الأخبار جيدا أو تتكلم على الخاوي
12 - الحـــــ عبد الله ــــاج الثلاثاء 31 يوليوز 2018 - 13:23
أصل البلاء والشر في هذا الوطن هم الكهنوتيين وتجار الدين الذين وفئة واسعة من رجال التعليم الذين فشلوا في توفير اي مستقبل أو توظيف أبنائهم في الوظائف المخزنية وبقوا عالة عليهم وتحولوا الى فيروس يكرس العدمية والشعوبية، حقنوا الشعب بجرعات كبيرة من الديماغوجية والشعارات التافهة الغبية وأفسدوا الفكر الجمعي للشعب.
الكهنوتيين : دكانهم التجاري الدين
وسلعتهم : الوهم
والزبناء : فئة كبيرة من الشعب منعدمة المبادرة وتبحث عن الريع وتحب من يقول لها فقرك سببه هم اللوبيات والديناصوريات الوهمية
يستغلون الدين لاستقطاب اكثر عدد من الشياه والخرفان الذين لا يميزون بين الحقوق والواجبات ويبيعون لهم وهم الثروة الخيالية التي ستغنيهم بدون عمل ولا مبادرة ولا عرق الجبين
يعلقون فقر الشعب على شماعة التماسيح والعفاريت واللوبيات الوهمية، وليس على موت المبادرة في شبابه بسبب التسويق لفكرة أن للمغرب ثروة قارون لا تتوفر في اي دولة في العالم
يكرسون الكسل في الشعب ويقولون له اتبعنا وساندنا وكن مريد لنا أو "رفيق" "مناضل" معنا وسننتزع الثروة الوهمية من التماسيح والعفاريت وسنفرقها بينكم بالتساوي حتى ولو لم تشاركوا في إنتاجها !!
13 - إبن الصحراء المغربية الثلاثاء 31 يوليوز 2018 - 14:00
..قال رسول الله صلى الله عليه وءاله وسلم ، من رـى منكم منكرا فاليغيره بيده ، فإن لم يستطع فبلسانه ، فإن لم يستطع فبقلبه ، وذاك أضعاف اإيمان ...ونقول لجلالة الملك ، بالرغم من خطاباتك لكل اإدارات ، فلا شيء تغير ، بل إزدادات التعقيدات بكل اإدارات |، فعمالة مدينة الفقيه بين صالح ، لاشيء تغير ، بل تعقدة الأمور عندج رؤساء كل مصالح العمالة .وعامل مدينة الفقيه بن صالح لا دخل له فيما يقعلا ويقع لا بكل من يتحملون رئاسة مصالح العمالى ومصالح كل المواطنين ..وهذا أكبر فساد ، بل أكبر خيانة على اإطلاق ..اللهم هذا من أكبر المنكرات ..نتمن من جلالة الملك رد الاعتبار لمن قاوموا الاستعمار وهم اليوم مقصيون من حقوقهم الحقيقيسة ..ويتمنون الموت بدل الحياة اليومية والتضييق الذي يطالهم ..الله أعفوا عنا بعفوك ..والمقاطعة ستسري بهخذا اإقليم إلى أن يتحقق النصر ..للجميع .
14 - الاحزاب اضرت بالشعب الثلاثاء 31 يوليوز 2018 - 14:16
من عهد الاستقلال الى الان الاحزاب هي التي اضرت بالشعب كل واحد كيجر لجهتوا و الشعب هو الضحية لو توالت حكومات تقنوقراط لما وصلنا الى ما نحن عليه والفاهم يفهم
15 - هشام كولميمة الثلاثاء 31 يوليوز 2018 - 14:41
أي نقاش لا ينطلق من مرجعية الصراع الطبقي فهو يبقى مجرد وصف للحالة...تعبنا و مللنا من الوصف.حراك الحسيمة مطالبه معقولة،كباقي الحراكات الأخرى.لكن قد نختلف في الصيغة.مازلنا نحب وطننا و لكن ما نراه اليوم و ما نعيشه هو تراجع هذا الحب.شكرا على التفاعل.
16 - عزيز الدحماني الثلاثاء 31 يوليوز 2018 - 15:22
هل المغاربة شهدوا المأسات التي وقعت بجرأدة و هل يمكن للتلفزة المغربية نشر الخبر و هل يمكن للصحف نشر الصور بالطبع قطعا لا
ما وقع لمحسن فكري أقل وحشية مما وقع بجرادة
المقاطعة هي ورقة في مصلحتهم يمكنهم في أي وقت تسوية المقاطعة لكنهم يفضلون تزكيتهم و جبر الضرر لكي لا يقوى المقاطعون
إن كان لا حل للمقاطعة فإنها تصبح بمعنى آخر حرب باردة بين الشعب و المقطوع و من يدافع عنه في الخفاء بإسم إقتصاد الوطن
أما الخبراء و المحللون و الدكاترة و المثقفون مثلهم مثل السياسيين يتكلمون عن شعب غير الشعب المغربي كأنهم يعيشون في وطن غير المغرب !!!!!
17 - قائل الحق الثلاثاء 31 يوليوز 2018 - 15:26
كلمة جميلة و حكمة عضيمة : في الحركة بركة. هل تعرفوا معناها؟ معضم شبابنا اليوم لا يعرفونها و لم يسمعون بها قط . هناك شباب لايملكون دبلومات و لا حرفة جالسون في المنزل وينتضرون عملا ينزل من السماء فجأة و يحملون الدولة المسؤولية في كل شيء. (كلكم راع و كلكم مسئول) أراد النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ أن يثبتها للمسلمين، وهى تحميل المسئولية لكل فرد من أفراد الأمة ؛ فكل فرد عليه مسئولية شخصية ثابتة لا تتعداه إلى غيره؛ وسوف يسأل عنها أمام الله تعالى يوم القيامة.
18 - streap tease الثلاثاء 31 يوليوز 2018 - 16:06
اتساءل هل فهم المغاربة كلام الحسن الثاني ام لا عندما سءلته الصحافية الفرنسية ان سانكلير Anne sinclair هل ستكون الامور سهلة ايام حكم ابنه ..?واجابها انه يتمنى ان تكون الامور صعبة والا فلن يحتاج المغرب للملكية ..ضمنيا هدا هو جوابه المباشر والصريح ..واظن ان الامور والى وقتنا هدا لا زالت الامور صعبة على المغاربةولازال المغاربة يحتاجون للملكية ولم تصل او ترقى امورهم الاقتصادية والاجتماعية الى ما هي عليه في المملكات في اوروبا الغربية .
19 - مغربية غير مغتربة الثلاثاء 31 يوليوز 2018 - 18:46
الي المعلق المغترب اش كاتخربق.... الزمان اللي تهدر عليه مشى و ولى يمكن ما فراسكش.وانت فالغربة ... راه الامن ولى طالب غير السلاكا... اشمن ركل ولا ضرب انا على العكس أرى الرجوع للطرق القديمة.احسن كان بنادم يخاف شويا. اما دبا بنادم دسر
20 - مغربية حتى هي كاتخلص الضريبة الثلاثاء 31 يوليوز 2018 - 18:53
الئ المواطن اللي تيخلص الضريبة.... انا ما فهمتش عقلية هادو اللي دارو ليك ديسلايك.... واش مغاربا او من جنسيات أخرى لا داعي لذكرها.... لانه لا يمكن لانسان عاقل تقوليه هذه الحقيقة ولا يتقبلها.... غير ايلا نقلبات. الموازين..!!!!! .وعلى مايبدو هذا اللي وقع ما بقا معامن تدوي..... ننتظر الساعة او صافي
21 - streap tease الثلاثاء 31 يوليوز 2018 - 20:32
في تلك الايام الغابرة وصلت الامور ان يخلق نظام الحسن الثاني معارضة مزيفة وان يخلق من اشخاص عاديين اعداء له وان يلبسهم تهم ملفقة ..كان حضور لقاء مع اشخاص في مكان ما يعتبر تامر على الدولة وعلى الامن العام حتى ولو كان هدا اللقاء اجتماع مهني اوثقافي فاعتقل الاساتدة والمحامون والمهندسون والعمال والمهنيون ولفقت التهم وعقدت المحاكمات ورمي بالناس في السجون ظلما وهدا ما كان الحسن الثاني يعني به صعوبة الحكم والا ما داعي وجوده ادا كانت امور الناس على خير ?
22 - مغربنا الثلاثاء 31 يوليوز 2018 - 22:50
ما إن توهمك صخرة سيزيف الانتقال الديمقراطي بالمغرب بأنها تتجه صوب الأعلى، حتى تتدحرج مجددا نحو السفح في مشهد سوريالي لانتظارية مميتة تتفنن في هدر الزمن السياسي. ألسنا جديرين بالديمقراطية؟
المجموع: 22 | عرض: 1 - 22

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.