24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

18/08/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:1406:4813:3617:1220:1521:36
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو تقييمكم لخدمات الخطوط الجوية الملكية المغربية؟
  1. "أمن موكادور" يتدخل لفض اعتصام عمال بمراكش (5.00)

  2. شابّ يجهز على غريمه بطعنة قاتلة بالجديدة (5.00)

  3. ما معنى أنك مغربي، اليوم؟ (5.00)

  4. "گوطيف" .. أكبر مصنع إفريقي للنسيج يتحوّل إلى أطلال بفاس (5.00)

  5. سائحة سعودية تبدد الصور النمطية السائدة عن المغرب في الخليج (5.00)

قيم هذا المقال

3.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | سياسة | صبري: مجلس الأمن الدولي يعتمد مبدأ التشاركية لحل نزاع الصحراء

صبري: مجلس الأمن الدولي يعتمد مبدأ التشاركية لحل نزاع الصحراء

صبري: مجلس الأمن الدولي يعتمد مبدأ التشاركية لحل نزاع الصحراء

كانت مقتضيات مجلس الأمن في قراره في رقم 2414 في أبريل الماضي واضحة المعنى والدلالة، وفي بعده وخلفيته بحيث يرمي إلى توفير شروط مفاوضات منتجة في سبيل الوصول إلى حل سياسي واقعي وعملي لنزاع الصحراء.

ولإدراك هذه الغاية، فإن الحاجة ذات أولوية تكمن في إزالة كل العقبات التي تعترض تفعيل الفعل وسلوك الأطراف. ولهذا، كان أمر قرار مجلس الأمن 2351 لسنة 2017 واضحا ودقيقا في تحديد ووصف مهمة، والسبل التي يجب أن يتقيد بها المبعوث الشخصي الجديد للأمين العام، الذي هو بعد تعيينه في نونبر من السنة الماضية الألماني هو هورست كوهلر، إذ إن مجلس الأمن يفرض على عاتق المبعوث الشخصي الجديد التزام التحلي بالوضوح في علاقته بالأطراف. وذهب أكثر من ذلك بوصف هذه السبل وصفا مانعا للجهالة بنهجه واتباعه "مسار شفاف وواضح".

وقد عززه مجلس الأمن، في قراره الأخير 2414 وبالتفصيل معالم الوضوح المطلوب، من خلاله توجيهه أمرا فوريا وصارما للبوليساريو بالانسحاب من منطقة الكركارات. كما أمرها بعدم القيام بفعل البناء والتغيير لمعالم في بئر لحلو وتيفارتي، أي عدم تغيير الوضع القائم في المنطقة العازلة إلى حين الوصول إلى صيغة الحل.

وفي الوقت نفسه نقل مجلس الأمن الضغط على الأطراف بتقليص مدة التمديد لمهمة المينورسو لمدة ستة أشهر ووضع عتبتين في السنة بدلا من أجل دوري واحد في أبريل من كل سنة؛ لأن الأمم المتحدة تريد جاهزية الملف والتحقيق فيه بسرعة باعتماد للوصول إلى الحل بعجالة عن طريق أسلوب تكثيف اللقاءات والجلسات والإحاطات والزيارات والدراسات، وتجد الإحاطة الأخيرة إطارا لها في هذا الاتجاه.

وقد كان مجلس الأمن واضحا أكثر عندما دعا الأطراف إلى التحلي بالواقعية والعملية كسلوك وكهدف؛ غير أن الواقعية ليست دعوة موجهة إلى الأطراف المباشرين لوحدهما، بل إنه ألزم نفسه التحلي بها أيضا فيما سبق الإقرار به باستعداده لاتخاذ قرارات صعبة امتثالا لتوصية الأمين العام في تقريره لسنة 2017 والدعوة والتوصيات نفسها كانت موجهة إلى بقية الأطراف في الجزائر وموريتانيا بأن طلب منهما تقديم إسهامات وانخراط أكبر.

ومن أجل تجسيد هذه المبادئ والنظريات، كانت الزيارة الأولى الأخيرة التي قام بها السيد هورست كوهلر، المبعوث الشخصي للأمين العام، إلى الأطراف ثم إلى المنطقة والأطراف، ومن ذي قبل مشاورات برلين ولشبونة، وتفعيل ووضع أسلوب الواقعية قيد التنفيذ؛ فإنه التقى أطراف غير رسمية، لكنها ذات صفة محددة بين التمثيلية والمدنية ووجهاء وأعيان في الصحراء، كما عاين بنفسه مواقع ومشاريع وتجول في أماكن وكل ذلك له ذو بعد وخلفية وبرقيات في مواجهة الأطراف المباشرة، بحيث إنه يتخذ من ذلك وسائل تساعده في تحقيق الملف.

إن السؤال يكمن في ماهية الرسائل والأفكار التي كانت موضوع إحاطة هورست كوهلر لمجلس الأمن. ولا شك في أن كل طرف أكد له مواقفه المعتادة؛ فالمغرب حدد منطلق ومدى المفاوضات، وهو بذلك يجدد عرض مبادرته وتصوره لشكل الحل بين الحكم الذاتي وبقاء الإقليم تحت سيادته. كما أن المغرب حدد لمجلس الأمن الطريق الصحيح من أجل الوصول إلى الحل مساهمة منه في تفكيك وتدقيق عناصر الواقعية المطلوبة في الحل، من خلال تأكيده أن الجزائر طرف أساسي في إطار صناعة المشكلة ودورها الأساسي في الحل، فهي من القوى الإقليمية التي تعرقل الحل، والمعنية في توصيات وخلاصات تقرير الأمين العام 249 وقرار مجلس الأمن 1675، وتأكيده على ضرورة توفير شروط المفاوضات بتمام تنفيذ البوليساريو لقرار مجلس الأمن الأخير.

أما الرسالة الأخرى التي نقلها المبعوث الشخصي إلى مجلس الأمن، فتتجلى في تمسك البوليساريو بخطة التسوية واستعدادها باستئناف المفاوضات، ورفضها تنفيذ قرار مجلس الأمن في جزئه المتعلق بمنطقتي بئر لحلو وتيفاريتي، وزعمها أنها مناطق لا تدخل في مجال المنطقة العازلة وادعاء أنها "أراض محررة"، وجديد دفوعاتها هو تذكيرها للمبعوث الشخصي بقرارات وأحكام القضاء والمحكمة الأوروبية.

أما عن موقف الجزائر، فإن هورست كوهلر نقل إلى مجلس الأمن قرارها المعتاد بكونها تدعم البوليساريو إطلاقا من مبادئ ثورتها في مؤازرة قوى التحرر العالمية واعتبارها للبوليساريو كذلك، وأن القضية تتعلق بحق تقرير المصير وضرورة الإسراع في الحل، كما أكدت له أنها ليست طرفا أساسيا في النزاع خلافا للموقف المغربي. وبخلاف ذلك، فإن موريتانيا جددت موقفها بالتزام الحياد الإيجابي وتدعم العملية السياسية التي تقوم بها الأمم المتحدة؛ غير أن الأهم في إحاطة المبعوث الشخصي للأمين العام ليس في نقل المواقف التقليدية للأطراف وحرصها على الصمود عليها، بل يتجلى في خلاصاته واستنتاجاته الشخصية ونظرته إلى المسار الواجب اتباعه؛ الجديد يتمثل في أنه نقل إلى مجلس الأمن وجود طرف آخر من داخل الصحراء يرفض وصاية ونيابة واحتكار البوليساريو لصفة تمثيله ضدا على رغباته، ويرفض تغييب الأمم المتحدة وأجهزتها لصوته ونفي إرادته في تحديد مستقبله. ولهذا، استقبل في لشبونة والتقى في العيون والداخلة بممثلي الساكنة النيابيين والمجتمع المدني ووجهاء وأعيان.

كما أنه نقل استنتاجه بخصوص مسألتي حقوق الإنسان والمواد الطبيعية على إثر معاينته الميدانية واتصاله الحر مع الأشخاص والجهات التي رغب في ذلك، ونقل تعاون المغرب وعدم وضع قيود في تنقلاته، كما عاين مستوى تنمية وتجهيزات الإقليم واستمع إلى إقرار واعتراف الساكنة باستفادتها وإن ما يتم إنما في صالحها.

إن التحدي الذي تحاول الأمم المتحدة النجاح فيه حاليا يحكمه أولوية عدم تشويش أطراف ثالثة على عملها وعلى علنيتها السياسية، سواء الاتحاد الأفريقي وآلياته، أو الاتحاد الأوروبي وآلياته أيضا.

والتحدي الثاني في الأولوية يتمثل في إرجاع اللقاءات المباشرة بين الأطراف التي توقفت منذ 2012، وفي ذلك إقرار أممي بالكارثة التي تسبب فيها المبعوث الشخصي السابق كريستوفر روس.

غير أن هذا الطموح لا يجب أن يكون غاية في نفسه وذاته، بل في استرجاع ثقة الأطراف في عدم الإضرار بمراكزها لمجرد انخراطها أو دخولها في المفاوضات.

ولهذا، فإن مجلس الأمن يؤكد في توجيهاته وتذكيراته بأولوية السياسة قبل القانون (الاتفاق على شكل الحل السياسي وعلى شكل تقرير المصير في اتفاق واحد)، وهو جوهر الاختلاف والتقابل بين الأطراف، وفي تفكيك ذلك وإقناع الأطراف به هو البداية الصحيحة لمسار الواقعية في السلوك والحل.

*محام بمكناس وخبير في القانون الدولي ونزاع الصحراء


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (17)

1 - Touhali السبت 11 غشت 2018 - 07:46
المهم عل مشكل صحراء هو التغيير السياسي للجزائر الداخلي والخارجي
يجب تغيير سلوكيات الجري بها لعمال في لجزائر ﻻ انها متجاوزة. انتهاء عهد شوانﻻي كما أنتهاء عهد ستالين. نحن في عهد العولمة الدول العالمية بإستثناء العراب يتنافسون في ﻻقتصاد وتنمية المهارات الإدارية والمالية والتعاون الدولي. الجزائر شغلها بحث وخلق المشاكل لجيرانها.
ﻻءن الجزائر تحكومها مجموعة اعضاء المجلس العسكري.
أما بالنسبة لبوتفليقة سيبقى في حاله مغطى بالمجموعة وسيستمرون على ذألك حتى يموت سيخلقون مفاجئة لشعب الجزائري بوضع عسكري أخر في مكانه.
المغرب له علاقات دبلوماسية مع الجزائر رغماً عن مشاكل الموجودة بينهم. المغرب بلد معتدل وغير موتزاميت مثل الجزائر. المغرب قادر على ﻻستيثمار في لجزائر وفي موريتانية وفي جميع البلدان المغرب ﻹسﻻمي الكبير شمال فريقه العزيزة. وممكن للجزائر بالتأكيد على ﻹستثمار في كل مكان في العالم وفي المغرب لماذا لا ونحن جميعاً أشيقاء
2 - Touhali السبت 11 غشت 2018 - 08:30
rien que le Maroc uni
بوليزاريوو هو خلطة من مختلف الجنسيات على ﻻنفصالين لقيام بتصفيات صفوفهم من ﻷجانب الموجودين عندهم دالك قبل لبدء مفاوضات مع إخوانهم في لمغرب أو في أي مكان وذلك قصد التواقيع على بنود الإتفاقية على حوكم ذاتي في بلدكم المغرب .
الخلوط هو فيتنة . في المغرب 12 جيهان .ﻻنفصال غير مقبول والمغرب الموحد من طنجة إلى لكويرة هو المعقول.
كل جهة ستشتغيل على التنمية الاجتماعية والاقتصادية لمنطقتها ذألك لتكون التانفوسية بين الجهات البلد.
المغرب الموحد من طنجة إلى لكويرة هو المعقول.
3 - Wafae السبت 11 غشت 2018 - 09:04
الصحراء مغربية مكاين لا مفاهة و لا مفاوضة .... صافي خاصنا نحبسو هد المسرح لدايراه الجزاير ودايرين لينا فيها البوليساريو .الحل الوحيد هو يحسمو هد الموضوع و نسحقو البوليساريو .... الصحراء المغربية... هد القوم البوليساريو الجهلة ما معاهومش التفاهم الى محسمناش معاهم الموضوع غادي ديما يديرو الفتن و المشاكل.... الحل الوحيد هو تدميرهم و تدمير والخونة ....إن الصحراء مغربية اشمن تفاوض وإنا تفاهم.... واش داخلي في ارضي وندير معاك الحل إنا حل... الحل الوحيد هو سحقهم... نحاربوهم...... وانتهى الكلام... الصحراء مغربية مغربية مغربية مغربية
4 - Hooollandddddddssss السبت 11 غشت 2018 - 09:05
مبروك علي الثلاثة الذين جمعوا وخسارة عل الذي خلف فلا هو معهم ولا هم معه. ربما مبروك علي الثلاثة
5 - مخيم الذل و العار السبت 11 غشت 2018 - 09:11
"و قل جاء الحق و زهق الباطل ان الباطل كان زهوقا " صدق الله العظيم؛ نصف قرن من النزاع بين الجزائر و المغرب ، و قد وصلا الى ما وصلا اليه الان ، و السؤآلين الذين يفرضان نفسيهما : من المستفيذ من هذا النزاع ، و من الخاسر فيه ؟ و الى اي وقت سيطول امده؟.
على كل حال قد وصلا فيه البلدين الى نقطة لا رجعة فيها قد تجرالمنطقة الى ما لا يحمد عقباه ، و الاخطر من هذا عندما يقفا الشعبين المعنيين مكتوف اليدين يتفرجان في الحدود مغلقة و في الأزمة التي تنخر كيانهما في الوقت الذي يشهد فيه العالم تطورات و تكتلات و تضامن وهما غائبين عن الركب الحضاري واقفين مكانهما و كأن الزمن ينتظرهما لوحدهما ، و لهذا وجب على الشعبين التحرك في المساهمة الفعلية في حل النزاع و ذلك بفتح الحدود اولا ثم اخلاء مخيمات الذل و العار بتنذوف التي تبقى وسمة عار و نقطة سوداء في تاريخ الشعبين .
6 - المغربي الحر السبت 11 غشت 2018 - 09:41
المغرب عليه أن يعرف جيدا أين يضع رجليه حتى لا يضحك عليه. قضية الصحراء مصيرية بالنسبة للمغرب و لا يجب التهاون في شأنها. ضاعت الصحراء الشرقية في 1955 عند المفاوضات مع الفرنسيين على الاستقلال ثم ضاعت مرة اخرى في 1958 عندما عرضتها فرنسا على محمد الخامس رحمه الله و رفض تسلمها الله يسامحه و فضل التفاوض مع الجزائريين بعد الاستقلال و الذين تنكروا له. اليوم الصحراء الغربية في منعرج خطير و ضياعها يعني نهاية المملكة المغربية التي استمرت 12 قرنا و ضاعت معها أمجاد و تاريخ الاجداد المرابطين و الموحدين و المرينيين و السعديين.
7 - عملة الزمان السبت 11 غشت 2018 - 10:22
هذا تدخل سافر الأوربيين في الشأن الداخلي المغرب وهو إشارة إلى عدم الاعتراف المغربية الصحراء وليس حتى نوع من الحياد. وغلط كبير قبله المغرب رغم انه كان في موقع قوة
8 - مواطن السبت 11 غشت 2018 - 11:04
لنكن واضحين الغرب الاستعماري و على راسه فرنسا و امريكا هو من خلق مشكل الصحراء لانه يعلم جيدا مدى قوة المغرب و الجزاءر اذا اتحدتا لذا فالحل لن ياتي سوى من المستعمر القديم بحلة جديدة تضمن مصالحه و خصوصا بعد كل هذا التهافت على افريقيا فمنطقيا لا يمكن للغرب ان يترك العرب يعيشون في امن و سلام لانه بكل بساطة قوته يستمدها من ضعف العرب و خصوصا من ثرواتهم التي تحت الارض او مخزونة في بنوك الغرب لذى فسمفونية حقوق الانسان تغنى حسب تعرض هذه المصالح للخطر و ما غزة و رابعة العدوية الا مثالين حيين
9 - م.س السبت 11 غشت 2018 - 11:40
وهذا هو الفخ وال بلاش.حذاري من خيارات ملغومة
10 - سعيد،المغرب الأقصى السبت 11 غشت 2018 - 11:45
’أما عن موقف الجزائر، فإن هورست كوهلر نقل إلى مجلس الأمن قرارها المعتاد بكونها تدعم البوليساريو إطلاقا من مبادئ ثورتها في مؤازرة قوى التحرر العالمية واعتبارها للبوليساريو كذلك، وأن القضية تتعلق بحق تقرير المصير وضرورة الإسراع في الحل، كما أكدت له أنها ليست طرفا أساسيا في النزاع خلافا للموقف المغربي.‘،إذا كان الأمر كما تقولون،أيها الأغبياء الذين خنتم المجاهدين و مبادئ ثورتهم،من تقرير مصير و غير ذلك من الكلمات التي تعيدونها كالببغاوات فلماذا مثلا لا تقولون للرئيس الروسي إن لسكان شبه جزيرة القرم الحق في تقرير مصيرهم،مستحيل أن تقولوا هذا لأنكم منافقون تخافونه خوفا يجعلكم تخرسون،
11 - ابونذير السبت 11 غشت 2018 - 11:45
وجب على السلطات المغربية تهيئة الراي العام المغربي لتقبل فكرة التفاوض مع جبهة البوليساريو بعدما كان يرفضها المغرب جملتا وتفصيلا ومجلس الامن المبعوث الشخصي هوست دعى المغرب وجبهة البوليساريو للجلوس على طاولة التفاوض وفي سبتمبر المقبل او بداية اكتوبر كاكثر تقدير باشراك الدول الملاحظة للنزاع ولاكن ليس هم طرفي النزاع بل ملاحظين ومراقبيين والجزائر وموريتانيا وجبهة البوليساريو رحبو بمقررات مجل الامن الدولي
12 - Hooollandddddddssss السبت 11 غشت 2018 - 11:50
فاليتحدثوا مع من شاؤوا وفالاخير كلمة الشعب هي الفاصلة.
اذا فلهم ان يجلسوا مع سادتهم علي الطاولة ونحن الشعب جالسون علي ارظ الصحراء
13 - عبدالكريم بوشيخي السبت 11 غشت 2018 - 12:56
الجامعة العربية تضم 22 دولة عربية في عضويتها و الصحراء المغربية تقع في قلب مجالها الجغرافي لا تحدها بوتسوانا او جنوب افريقيا هي في وسط العالم العربي الممتد من المحيط الى الخليج و هذه الدول العربية اتخذت مواقف مسبقة منذ 1975 الى اليوم ترحيبها بتحرير الصحراء المغربية من براثن الاستعمار الاسباني و عودتها الى حضن وطنها الام من طنجة الى لكويرة باستثناء النظام الجزائري الذي غرق في وحلها و لم يجد ما يبرر تورطه و اطماعه سوى ترديد اسطوانته المشروخة عن مبادئه في مناصرة الشعوب و تقرير مصيرها و هنا تنكشف عورته امام العالم لانه لم يناصر الشعب الكاتالوني في اسبانيا و لم يناصر شعب الطوارق و لم يناصر الشعب القبائلي و لم يناصر حتى الفلسطينيين بعد ان اصبحت دولة السراب في تندوف اهم قضية في حياته فالدول العربية التي توجد بها ايضا صحاريها الغربية حسمت في امر الصحراء الغربية المغربية و اصبحت دولة تندوف العربية الوهمية مثل النكتة لا احد يذكرها او يعترف بها سوى النظام الجزائري الغبي الذي صنعها و اهدر اموال شعبه عليها بها فهل جميع هذه الدول العربية التي تقع الصحراء في قلبها كلها غبية الا الجزائر المنافقة
14 - عمي علي السبت 11 غشت 2018 - 13:01
عندي ملاحظة على مفال السيد صبري لما يقول ان الجزاءر من منطلق ثورتها التحررية تدعم اللولبساريو في مطالبته لالاستفتاء
انا اظن ان ااجزاءر ليست مجبرة بتبرير موقفها بل هو مطلب اممي قلل ان يكون مطلب جزاءري ناهيك ان عشرات الدول تدعو الى تطبيق قرارات مجلس الامن
15 - ايت السجعي السبت 11 غشت 2018 - 13:12
يجب التريث وعدم الانسياق وراء كولر الذي يسير بسرعة صاروخية كما يجب الحذر من قبول الجزائر الدخول في مفاوضات مع المغرب فمساهل وجماعته بارعون في التفسيرات الممكنة والمتخيلة للقرارات الاممية واعتقد ان على المغرب إن دخل في مفاوضات مع الجزائر سحب الحكم الذاتي من على طاولة التفاوض لانه منطقيا لا يمكن للمغرب ان يتفاوض على منح الحكم الذاتي الذاتي لجزء من ترابه مع دولة اخرى ناهيك عن أن التفاوض يعني تقديم تنازلات و مشكلة المغرب انه قدم الحكم الذاتي ولم يترك لنفسه ما يمكنه التنازل عليه فعن اي شئ سيتفاوض المغرب؟
16 - مغربي السبت 11 غشت 2018 - 16:38
نصيحة بسيطة للعقلاء الغيورين ذو العقول النيرة .
الأفاريقة دائمي الهجرة نحو أروبا بحتا عن حياة أفضل "العلم. الصحة. الأمن....." سواءا بطرق شرعية أو غير شرعية
كما أن هنالك بلدان و دول تجتهد و تسعى إلى الإنضمام إلى هذا الكيان الأوربي.
الخلاصة على المغرب تحقيق الإقلاع الإقتصادي و العلمي و الطبي و كذا جميع المجالات و التفاني في حب الوطن وسيشهد أن من يسعى إلى ضمهم دوليا هم سيطلبونه و سيسعون وراءه بحتا عن الأفضل.
17 - المغرب التاريخي السبت 11 غشت 2018 - 18:51
إلى أبو نذير ...لا تتعب نفسك ولا تمنيها كثيرا ...فنقطة الفصل قررها الشعب المغربي وهي أن الصحراء مغربية إلى الأبد ... أما جولات المبعوث الأممي ومراوغات البوليساريو ورهانات ساسة الجزائر ...سوف تتوقف رحاها عند إرادة الشعب المغربي... الرهان على اختراق الموقف المغربي الصارم هو رهان خاسر ...أنتم تضيعون الوقت والجهد بلا طائل لا يمكن أبدا أن يقبل المغرب بحل لقضيته الوطنية خارج سيادته...والعالم الآن سئم من الحروب والنزاعات ...الامم المتحدة والقوى الكبرى لا يمكن أن تدفع المغرب إلى حل يرفضه رفضا قاطعا ولا يمكن أن تفتح المنطقة على المجهول لأن ذلك سيعصف بالأمن والسلم وستكون الخسارات مضنية وطويلة الأمد فما رأي المراهنين على الانفصال؟
المجموع: 17 | عرض: 1 - 17

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.