24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4407:1013:2616:5019:3320:48
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | سياسة | نزاع الصحراء يغيب عن تخليد ستينية العلاقات المغربية الروسية

نزاع الصحراء يغيب عن تخليد ستينية العلاقات المغربية الروسية

نزاع الصحراء يغيب عن تخليد ستينية العلاقات المغربية الروسية

أكدت المملكة المغربية والجمهورية الروسية، اليوم السبت، عزمهما على توطيد العلاقات الثنائية وتمتين الشراكة الاستراتيجية التي تجمع بينهما؛ وذلك بمناسبة مرور 60 سنة على إقامة العلاقات الدبلوماسيين بين البلدين.

ويعود تاريخ العلاقات بين المغرب وروسيا إلى العام 1777 عندما اقترح السلطان محمد بن عبد الله على الإمبراطورة الروسية كاثرين الثانية إقامة علاقات بين البلدين والشروع في المبادلات التجارية بينهما، ليتم في نوفمبر 1897 افتتاح قنصلية روسية في طنجة تمهيداً للإعلان رسمياً عن إقامة علاقات دبلوماسية في مثل هذا اليوم (فاتح سبتمبر) من عام 1958 بافتتاح السفارة الروسية في الرباط.

وتبادل وزير الخارجية المغربي، ناصر بوريطة، مع نظيره الروسي، سيرغي لافروف، رسائل التهنئة بمناسبة احتفال البلدين بالذكرى الستين لتأسيس أول علاقات دبلوماسية بينهما.

وقالت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي إن الوزيرين وقفا على "العلاقات المغربية الروسية النموذجية، التي تتميز بالصداقة العميقة والاحترام المتبادل الذي يجمع البلدين، من خلال الشراكة متعددة الأبعاد والمثالية التي تربطهما".

ورحب المغرب وروسيا، وفقا لما جاء في بلاغ صادر عن وزارة الخارجية، "بتميز الحوار السياسي، الذي يتسم بالتلاقي والتشابه في الرؤية تجاه القضايا الإقليمية والدولية، خصوصا في مسألة تعزيز الأمن والسلام والتنمية في إفريقيا".

وأضاف المصدر أن وزيري الخارجية، بوريطة ولافروف، ثمنا بارتياح الدينامية الإيجابية للتعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين، في إطار تعميق الشراكة الاستراتيجية الشاملة على ضوء الدينامية الجديدة التي تم إطلاقها سنة 2016 تحت إشراف الملك محمد السادس والرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

وفي الوقت الذي تحاول فيه روسيا إعطاء نفس جديد لقضية الصحراء وبث الروح في المسلسل التفاوضي المباشر المُجمّد بين المغرب وجبهة البوليساريو منذ سنة 2012، لم يشر بلاغ الخارجية إن كانت نقطة الصحراء قد جرى الحديث بشأنها، خصوصا مع اقتراب مصادقة مجلس الأمن الدولي على التقرير المرتقب أن يقدمه الأمين العام للأمم المتحدة شهر أكتوبر المقبل.

ويأتي تبادل الحديث بين بوريطة ولافروف تزامناً مع التصريحات التي أدلت بها المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، حول قضية الصحراء المغربية، وعبرت فيها عن دعمها لجهود المبعوث الأممي إلى الصحراء هورست كوهلر، مؤكدة أنها تدعم إجراء مفاوضات مباشرة بين طرفي النزاع، مع إشراك موريتانيا والجزائر كمراقبين.

وقالت زاخاروفا في مؤتمر صحافي إن "الجهود الرامية إلى إيجاد حل مقبول من قبل طرفي النزاع-المغرب وجبهة البوليساريو-تحت إشراف الأمم المتحدة تعثرت مرارا لأسباب مختلفة. وفي الوقت نفسه، فإن الوضع الراهن يسبب قلقا خطيرا لأنه يهدد الأمن الإقليمي".

وتابعت المتحدثة أن روسيا تدعم مساعي هورست كوهلر، وأنها تقف إلى جانب "البحث عن حل وسط يستند إلى قرارات مجلس الأمن المعروفة والجمعية العامة للأمم المتحدة في إطار الإجراءات المتسقة مع مبادئ وأهداف ميثاق الأمم المتحدة".

ويرى المتتبع للسياسة الخارجية الروسية أن الرئيس بوتين يمسك العصا من الوسط بخصوص مواقفه من نزاع الصحراء، خصوصا مع السياسة الجديدة للكرملين التي تستهدف شمال إفريقيا حيث باتت لموسكو مصالح جيو-استراتيجية واقتصادية وسياسية.

وتعد علاقات روسيا مع الجزائر، أكبر داعم لجبهة البوليساريو، أكثر قوة بالمنطقة، خصوصا في الشق العسكري. وكانت موسكو قد أبرمت سنة 2016 اتفاق أسلحة مع الجزائر بقيمة 7.5 مليارات دولار، وهي أكبر عملية بيع للأسلحة الروسية بعد انهيار الاتحاد السوفييتي.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (15)

1 - لهلالي عبد الحفيظ السبت 01 شتنبر 2018 - 18:29
نحن نعلم ان لدينا مطالب سياسية تجاه الامم المتحدة ونعلم ان في مقدمتها الصحراء المغربية التي اختلقت الجزائر ازمتها فلماذا لا نعلن عن هذا المطلب في هذه المناسبة ؟ وهل نعتقد ان روسيا ستكون هي المبادرة نيابة عنا ؟ يا وزلرة الخارجية والتعاون الدولي ، ان سكوتنا هو الفرصة التي تتربص بها الجزائر وعلى احر من الجمر .
2 - CHIGUER السبت 01 شتنبر 2018 - 18:41
(عندما اقترح السلطان محمد بن عبد الله على الإمبراطورة الروسية كاثرين) هؤلاء السلاطيين العربية هي من اوصلت شمال افريقيا الى ما نحن عليه الان فعندما كانت النساء تباع في سوق النخاسة بالجزيرة العربية وقتها كان لدى هناك ملكة تمسى ديهيا عرفت بالعدل و الحنكة في السياسة بشمال افريقيا.
3 - عبد اللطيف إموريك السبت 01 شتنبر 2018 - 18:48
(بسم الله الرحمان الرحيم) عيينا من تطبال الخاوي باراكة من الكدوب على الشعب روسيا معا الجزئير
4 - said السبت 01 شتنبر 2018 - 18:54
c'est normal ,vu que le roi qui est le premier responsable du pays et qui detient tout les pouvoirs a et gère tout les dossiers sensibles du pays...lui meme est absent depuis longtemps de la gestion des affaires du maroc, il passe une petite activitè officielle au maroc on dirait presque comme s'il etait obligè..et ops! ca repart avec ses solites longues voyages privès a l'etranger et au diable le maroc et ses problèmes
5 - ولد حميدو السبت 01 شتنبر 2018 - 19:13
روسيا أصبحت استعمارية فهل تظنون بأنها تدخلت بسوريا حبا في الأسد ف80%من السوريين يكرهونها
6 - حقود السبت 01 شتنبر 2018 - 19:15
جميع الدول لها كرامة الا الدول العربية تعيش الخزي والذل والهوان اقولها دائما اذا لم تصبحوا صاع للاسلحة والتقدم في المجال الحربي فستبقون دائما تعيشون الخزي والعار وطلب الرضى من الغرب الملحد وهذا ليس ذلا بل هو خزي وعار
7 - مع العلم ان ... السبت 01 شتنبر 2018 - 19:36
... السلطان محمد بن عبد الله تضامن مع تركيا العثمانية في حربها ضد روسيا ورفص استقبال السفير الروسي في ذلك الزمان.
8 - االجمهورية الروسية السبت 01 شتنبر 2018 - 20:05
روسيا حليف للجزائر مندو زمان وتقف معها وتدعمها في كل المجلات وبعات للجزائر أسلحة متطورة جيدا... لاتسعها أروبا.مثل أس 300 و أس 400..وغواصات كيلو المتطورة..وطائرات سو30 وسو 34 وسو35..ومنطمات الباتستير.والدبابة الحديثة تيرميناتور
وردارت م.ل.ك..حتى الأسلحة المتطورة التي عرضها بوتين موجودة جزء منها إشترتها الجزائر
عندما أفقد المغرب تحليفه مثل السعودية وأمريكا لجاء إلى روسيا إنه يغمير وفي النهاية لم يجيد بلد تدعمه في قظية الصحراء
9 - Pikalat السبت 01 شتنبر 2018 - 20:18
الكرة في صفّ المغرب،يجب التحرك في كل الإتجاهات،لماذا تستبخِسون أنفسكم؟إنّ للمملكة المغْرِبيّة حقوقاً وأيَّةَ حقوق على العالم أجمع..لا تركَنوا للسَّلم فتفشلوا وتذهب ريحكُم..سبتة ومليلية وجزيرة ليلى بالخصوص وكل الجزر المجاوِرة هي مِلْكٌ شرعيّ وأبدِيٌّ لِوَطني المغرِب الذي تراخى كثيرا...!
10 - mustapha السبت 01 شتنبر 2018 - 21:31
السلام عليكم انا من سكان الصحراء .انا بغيت هاد المشكل عمروا مايتحل حيتاش عايشين مزيانين فمدينة العيون المازوط رخيص والمدينة احسن من اغلب المدن المغربية الاخرى بملاعب القرب و ساحات الخضراء وملاعب الاطفال الصغار والخبز ب درهم تاكل تاتشبع الحمد الله هادشي مكاينش فمدن اخرى اللي المغرب مسيطر عليهم ومدار والو فيهم وشكرا
11 - xtruex الأحد 02 شتنبر 2018 - 00:59
اوراق اللعب اضحت مكشوفة للعيان، ورقة الصحراء تلعبها فرنسا و حلفائها لوحدهم، روسيا تلقت اومر بعدم التدخل فلنتتدخل، روسيا دولة قوة و شجاعة و ليس دولة سياسة، المغرب و الجزائر يقتاتان من هذا الصراع الازلي و الروسيا لاتريد اقحام نفسها في هذه الهزل الممنهج.
12 - العندليب الأحد 02 شتنبر 2018 - 05:56
إلى 11 - xtruex
لو كان هزل ماكان للطرفان المغرب و جبهة البوليساريو أن يستدعيا للمفاوضات نهاية أكتوبر
أظن أن زمن التراخي انتهى و بدأ زمن الجد و كشف كل الاوراق للمضي قدما في المسلسل الاممي
الجزائر حليف استراتيجي لروسيا و الجزائري الان عيرت سياسنها 180 درجة تجاه المغرب و انتهى زمن اللين
لقد قال وزير الخارجية المغربي أنه منذ سبع سنوات لم يتبادل البلدان أية زيارة رسمية و أن طلب المغرب فتح الحدود مع الجزائري تلاشى لان المغرب عرف الان ان الجزائر حسمت أمرها
13 - vive le roi الأحد 02 شتنبر 2018 - 07:30
Tu connais rien à la politique et tu passes ton temps à critiquer les autres. La politique étrangere est au main du roi et tout le monde le sait et le voit sans toi. Lee roi passe son temsp dans les voyages politques (42 pays africains visités) et bien d'autres et ce n'est pas pour le tourism si tu réfléchis bien. Quand le roi est au maroc il est partout et ca tout le monde le sait et le voit sauf toi.
Alors remts toi ç ta place de simple interbnaute ralleur et un peu de resepct pour notre roi.
Je sais que vous n'etes pas marocain!!!
14 - عمي احمد الأحد 02 شتنبر 2018 - 07:48
إلى 9 - Pikalat
يا سيدي الفاضل المدن و الجزر التي اخذت بالقوة لا تسترد إلا بالقوة
هذا هو قانون الحياة أما التمني فلا يرجع شيئا و قد جربه اليشر منذ الازل
15 - Kimo الأحد 02 شتنبر 2018 - 14:16
الملكة ديهيا. هههههههههههه هل أخرجت الروم من شمال افريقيا محمد الله على نعمة الإسلام التي أتى بها النبي العربي صلى عليه وسلم مازلتم تتذكر انت وامتالك العهود الغابرة
المجموع: 15 | عرض: 1 - 15

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.