24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

25/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4807:1413:2416:4519:2420:39
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟

قيم هذا المقال

3.67

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | سياسة | ابن بطوطة يبهر رئيس الصين .. والمغرب يرفض الاعتراف بتايوان

ابن بطوطة يبهر رئيس الصين .. والمغرب يرفض الاعتراف بتايوان

ابن بطوطة يبهر رئيس الصين .. والمغرب يرفض الاعتراف بتايوان

أجرى رئيس الجمهورية الصينية، "شي جين بينغ"، اليوم الأربعاء، مباحثات مع رئيس الحكومة المغربية، سعد الدين العثماني، الذي يشارك في قمة بكين لمنتدى التعاون الصيني الإفريقي.

وقال الرئيس الصيني، خلال الاجتماع الذي عقده مع الوفد المغربي بقاعة الشعب الكبرى في بكين، إن المغرب والصين مطالبان بتعزيز التنسيق والاتصال في القضايا الدولية الكبرى.

وتطرق الرئيس "شي جين بينغ" إلى تاريخ العلاقات المغربية الصينية، الذي يعود إلى القرن الرابع عشر، مشيرا إلى رحلة ابن بطوطة الشهيرة التي ساهمت في ربط العلاقات بين الصين وإفريقيا والعالم العربي.

ويصادف هذا اللقاء بين رئيس الحكومة المغربية ورئيس الجمهورية الصينية الذكرى الستين لتأسيس العلاقات الدبلوماسية بين الرباط وبكين.

وأضاف "شي" أن الصين ترغب في تطوير الشراكات الإستراتيجية مع المملكة المغربية، مؤكداً دعم بكين لجهود الرباط في الحفاظ على الاستقرار وتنمية الاقتصاد.

من جهته قال سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة المغربية، إن الدول الإفريقية تعتبر الصين دولة مهمة وقوة إيجابية على مستوى الساحة الدولية.

وشكر العثماني الصين لمساعدتها ودعمها على المدى الطويل، وأكد التزام المغرب بمبدأ "صين واحدة"، في إشارة إلى الاعتراف المغربي بالموقف الصيني القائل إن هناك صين واحدة فقط في العالم، وإن تايوان جزء لا يتجزأ منها. وبموجب هذه السياسة، يقيم المغرب علاقات رسمية مع الصين الشعبية وليس مع تايوان التي تعتبرها الصين إقليما متمردا لابد أن يعود يوما إلى كنف الوطن الأم.

علاوة على ذلك عبرت عدد من الشركات الصينية عن رغبتها في تطوير شراكات اقتصادية مع المغرب؛ وذلك على هامش الزيارة التي قام بها العثماني يومه الأربعاء إلى الحديقة التكنولوجية بالعاصمة الصينية بكين، واطلع خلالها على عدة تجارب رائدة في مجالات تكنولوجية متطورة جدا.

وزار رئيس الحكومة، رفقة محسن الجزولي، الوزير المنتدب لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، المكلف بالتعاون الإفريقي، وسفير المملكة المغربية في الصين، هذا المجمع التكنولوجي، للاطلاع على تجارب عدد من الشركات الصينية الرائدة عالميا، في أفق تطوير شراكات لها مع المملكة المغربية ونقل التجارب وجلب استثمارات جديدة، لاسيما في مجال التكنولوجيات الحديثة واستعمالاتها في الاتصالات والطب والزراعة والذكاء الصناعي والمدن الذكية.

وقال بلاغ صادر عن رئاسة الحكومة إن "مسؤولي عدد من هذه الشركات أبدوا اهتمامهم بالاستثمار في المغرب، واستعدادهم لنقل تجارب شركاتهم إلى دول إفريقية، من بينها المغرب، وكذا انخراطهم في المبادرات الجديدة التي أطلقها رئيس جمهورية الصين الشعبية بمناسبة افتتاحه لأشغال القمة الثالثة لمنتدى التعاون الصيني الإفريقي يوم الاثنين 3 شتنبر 2018".

وقام العثماني بزيارة تجربة نوعية أخرى في قلب العاصمة بكين، ويتعلق الأمر بشارع الابتكار Innov Way، التي جعلت منه الصين حاضنا للشركات الصاعدة، وهو ما ساهم في دعمها في مراحل انطلاقها الأولى، مستفيدة من النظام البيئي التكنولوجي الذي توجد فيه؛ كما أدى ذلك إلى تشجيع تأسيس مقاولات جديدة، استطاعت في وقت وجيز تطوير تكنولوجيات بالغة الدقة وتحقيق أرقام معاملات مرتفعة.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (36)

1 - اللصوص الى مزبلة التاريخ الأربعاء 05 شتنبر 2018 - 19:26
لماذا لا يكون هناك إتفاق بين المغرب والصين لإعادة بناء مغرب جديد بدلا من مسؤولينا الذين لاهمَّ لهم إلا مال الشعب والمال العام ،نحن نبحت عن من يخدم البلاد
2 - مهاجر في الصين الأربعاء 05 شتنبر 2018 - 19:26
كيف للمغرب أن يرفض الاعتراف ب تيوان دول وإعتبراها جزءا من الصين و الصين تعترف بالمرتزقة الجمهورية الوهمية و تمولها ، كيف لنا الا نتعامل بالمثل ،
متى سننتهي من ( لحيس الكاپا ) ننحني لأمريكا و أوروبا و الخليج و روسيا و جاء دور الصين الان أليس للمغرب روح تصدم كل من عاملنا بالمثل ،
ماذا ستقدم لنا الصين سوى تتقل كاهننا بالديون أليس يكفينا ديون الغرب والان نبحت عن ديون أقصى الشرق
3 - رشيد الأربعاء 05 شتنبر 2018 - 19:26
يجب على المغرب ان لاينصاع لكلمات البجيع التي تتبعها بعض الدول للفوز باغراضها بل يجب علينا ان نعرف اولا مادا سنربح من الصين كما نحن لنا موقف تابت من وحدة الصين فيجب عليها ايضا ان يكون لها موقف تابت من وحدتنا الترابية بمعنا رابح رابح
4 - Observateur الأربعاء 05 شتنبر 2018 - 19:30
المغرب يقولها صراحة "صين واحدة" .. و سبق أن قال "إسبانيا واحدة" .. مذا عن موقف الجارة العجيبة .. حتى الكوليرا لم يكن لهم الوقت الكافي الإهتمام به .. شغلهم الشاغل هو تقسيمنا !
5 - أدربال الأربعاء 05 شتنبر 2018 - 19:32
مسألة باينة
أولا الصين بلد عضو دائم في مجلس الامن
و يمكنه استعمال نفوده ضد المغرب
ثانيا
إلى عتارف المغرب بتايوان ستعترف الصين بالصحرا .
يعني المغرب مفروض عليه إحني الراس امام التنين الصيني ....
هدا ماشي إنجازا اقتصادي او سياسي أكثر مما هو ركوع و خضوع لرغبة الاسياد خصوصا و ان الصين تفرض نفسها في العالم كقوة عظمى ضد امريكا .
يعني غادي نخرجو شويا من تحت الصباط الامريكي
غادي نلقاو انفسنا تحت الصباط الصيني .
و هكدا سنظل ....
6 - العنطروز الأربعاء 05 شتنبر 2018 - 19:37
يرفض الاعتراف بتايوان وسلع تايوان المغشوشة والحقيقية تغزوا اسواق البلاد.
7 - Senayor Ahmed الأربعاء 05 شتنبر 2018 - 19:42
China earn for the cooperation with Morocco, but what about our country and our weak economy.

china dump the local market by bad goods,while Moroccan companies don't have Possibilities and to access to chinesse Market
8 - Younes الأربعاء 05 شتنبر 2018 - 19:42
إن أراد المغرب التقدم هاهو النموذج الصيني. و ما يعلمه السيد العثماني أنا الصين بنيت على التعليم ، محاربة الفساد و الحد من النسل ما مكن الصين بأعلى ذكاء جماعي في العالم. أيضا تشجيع الإستثمار عبر خلق جو مناسب.
9 - ناصر الأربعاء 05 شتنبر 2018 - 19:46
لا داعي للعواطف و كثرة الأوهام، أكبر شريك إقتصادي في إفريقيا للصين هي الجارة الشرقية الجزائر و هي تعتبر حليف تقليدي و إستراتيجي للصين و روسيا في المنطقة بينما المغرب إختار فرنسا و أمريكا و لذالك يمكن أن تكون علاقات بين المغرب و الصين و لكنها لا يمكن أبدا أن ترقى لمستوى العلاقات بين الجزائر و الصين. يجب أن نكون واقعين، المغرب خسر أمريكا مع قدوم ترامب و بقيت له فقط فرنسا التي تبحث فقط عن مصالحها،
10 - طارق المغربي الأربعاء 05 شتنبر 2018 - 19:47
التعليم ثم التعليم ثم التعليم وليس سوى التعليم هو القادر على تطوير المغرب ولا اتكلم على التعليم الاعرج المعرب الذب يقصي الفلسفة من المقررات ويضع مكانها مواد يعود محتواها لقرون خلت ....اتكلم عن التعليم باللغة الانجليزية لان جميع البرمجيات تعتمد على هذه اللغة ...
11 - جواب الأربعاء 05 شتنبر 2018 - 19:53
جواب على العنطوز ، لتكن غي علمك انا المغشوش لا تصنعه التيوان بل يخرج من الصين يمكنك في صين صناعة أي شيء و طباعة أي دول في المنتج لتكن في علمك التيوان جد متقدم في الصناعات الرقيقة و الصين تستورد منها أما بنسبة لصين ليس المشكل في صناعتها مغشوشة او لا بل المشكل في المشتري يطلب كل ما يريد صنعه او يشتريه ولكسبه المال طبعا يبحت عن أقل جودة وأبخس ثمن
12 - مشارك الأربعاء 05 شتنبر 2018 - 19:54
أبن وصل مشروع طنجة تيك؟ تبقى دائما هده الشراكات اﻹقتصادية محدودة في إطار "الدبلوماسية"فقط
13 - ابونذير الأربعاء 05 شتنبر 2018 - 19:56
رغم ان الجزائر تعترف بدولة تايوان وتقيم معها علاقات سياسية واقتصادية وشركات متعددة ومع ذلك الصين تعطي اهمية كبرى للجزائر وتقيم معها استثمارات وشراكات استراتجية وجيوسياسية وتعتبر الصين الشريك الاول للجزائر في افريقيا وشمال افريقيا

والمغرب وللاسف لازال يستعمل سياسة العاطفة وما ذلك في سياسته الخارجية
14 - Relations Sino-Algériennes الأربعاء 05 شتنبر 2018 - 20:17
Voici pourquoi les relations sino-algériennes sont stratégiques et que la Chine restera toujours reconnaissante à l'Algérie. D'après Wikipédia: "La Chine reconnait le Gouvernement Provisoire de la République Algérienne, le 20 décembre 1958. En 1971, l’Algérie avait joué un rôle primordial dans l’entrée de la Chine au Conseil de sécurité des Nations unies, en présentant la résolution qui a lui a permis d’effectuer son retour à l’Assemblée des Nations unies". Elle avait aussi participé à l'exclusion de Taiwan qui représentait la Chine depuis 1950. En 1974, Bouteflika avait présidé l'assemblée générale des nations unies et avait exclu l'Afrique du Sud raciste et permis à Yasser Arafat de faire son fameux discours après l'exclusion de la délégation israélienne.
15 - زهير الأربعاء 05 شتنبر 2018 - 20:21
إلى 5 - أدربال :
ما قلته صحيح .. الحل خاسنا انكونوا أقوياء اقتصاديا و في كل شيئ .. حسب رأيي المتواضع، هذا لن يتأتى إﻵ بمغربة التعليم.
16 - Rachid الأربعاء 05 شتنبر 2018 - 21:02
في ظرف 30سنة إستطاعت الصين التحول من دولة فقيرة إلى دولة غنية من خلال تعليم صلب ساهم في خلق يد عاملة مهارية و منتجة ساهمت في جلب شركات عالمية ضخمة للصين.
اليد العاملة المتعلمة والمنتجة أي المواطن هو رأسمال الصين الحقيقي الذي حول الصين إلى دولة عظمى في زمن قياسي..
ماذا عن المواطن المغربي؟
ماذا عن التعليم المغربي؟
17 - [email protected] الأربعاء 05 شتنبر 2018 - 21:06
الصين تتعامل مع زبائنها حسب الأهمية ، المنتجات عالية الجودة تذهب للدول المتقدمة التي لها مع الصين تبادلات تجارية ضخمة ولا تريد أن تخسر التجارة معها، أما دول العالم الثالث فتصدر لها بضائع أقل جودة أو رديئة ، على حسب فلوسك أبيع لك، تشتري منتوجا صينيا من أمريكا تجد جودته عالية، إن اشتريت نفس المنتوج من دول إفريقية سوف لن يعمر أكثر من شهر. طلب مني صديق في المغرب أن أشتري له تلفون وأصر علي ألا يكون صناعة صينية، لقد ظن أن البضائع الصينية التي تصدر إلى أمريكا هي نفسها التي تصدر إلى المغرب.
18 - kamal الأربعاء 05 شتنبر 2018 - 21:16
المغرب مع الجميع حتي الذي لا إيمان له الا بمال والاقتصاد ولكن للأسف الجميع ليس معاه لانه ضعيف حضوريا في جميع الميادين لا سياسية ولا اقتصاديه ولا اجتماعية هادا سبب مشاكله التي بتخبط فيها منذ سنوات عدة جعلته يتخلف عن ركب التقدم والقضاء علي الفقر ومحاربة الفساد الذي اصبح بنخر حتي الشعب من بطالة والضعف التعليم والكتير من المشاكل التي اصبح لاصيقة المغرب في جميع الميادن
19 - saffa الأربعاء 05 شتنبر 2018 - 21:23
المغرب قالها بوضوح ان ل الصبر حدود لم يعترف بتايوان قد يعترف بالقبايل في الجزائر انها اراضي مستعمرة ويجب منحهم الاستقلال على الجزائر ومن حق المغرب التخاذ مواقف صارمة في وجه اعداء الوحدة الترابية ولم لا
20 - khalil الأربعاء 05 شتنبر 2018 - 21:34
اساس التقدم هو التربية والتكوين والدولة المغربية لم انو بعد الاستثمار في عوامل التقدم .
21 - عبد السلام الأربعاء 05 شتنبر 2018 - 21:48
الغريب فى الامر هو ان العثمانى فى زيارته للصين تحدث عن عدم اعتراف المملكة بتايوان وعن ابن بطوطة رغم ان المنتدى كان مخصص للتعاون الاقتصادى بين الصين وافريقيا فى حين احمد اويحي رئيس الحكومة الجزائرية تحصل على اتفاقيتين استثماريتين بين البلدين بملغ 13,3 مليار الاولى فى تشييد ثلاث مركبات لاستغلال الفوسفات ومشتاقه فى تبسة بقيمة 10 ملايير دولار والثانية تتمثل فى انجاز اكبر ميناء فى افريقيا والشرق الاوسط بشرشال ب 3,3 مليار دولار, يوسف الشاهد استفاد من مشاريع بين تونس والصين فى استثمارات بمبلغ 3 ملايير دولار فى شرق تونس مع الحدود الليبية, الرئيس عبد الفتاح السيسى استفاد من 18,3 ملايير دولار تتمثل فى سبعة مشاريع اهمهم تشييد احدى اكبر القواعد للتجارة الخارجية فى العالم على ضفاف قناة السويس.

هذا هو الفرق فى التسيير بين الدول.!!!!!!!!!!
22 - مراقب من بعيد الأربعاء 05 شتنبر 2018 - 21:58
بدون مقدمات، لما يقول لك شخص ما انه يريد التعاون معك اقتصاديا ولا يهمه القضايا السياسية. فلا يجب عليك ان ترد عليه انك تريد أن تتعاون معه في القضايا الكبرى. وان أردت أن تقولها وكنت فعلا مصر، فلا بأس بذلك لكن يجب أن تقولها له في الزاوية بدون أن تثير انتباه أحد.
و الله اعلم
23 - عبدالكريم بوشيخي الأربعاء 05 شتنبر 2018 - 22:27
الصين الشعبية تحترم المملكة المغربية الشريفة لانها دولة عريقة ضاربة جذورها في التاريخ و الشعب الصيني يعرف هذه الحقيقة و يعرف حضارتنا منذ القرن الرابع عشر على يد الرحالة المغربي الشهير ابن بطوطة الذي قام برحلة استكشافية و سياحية دامت 28 سنة كانت رحلة الحضارة المغربية نحو حضارات العالم الاخر التي دونها في كتابه الشهير تحفة النظار في غرائب الامصار و عجائب الاسفار و استقبال الرئيس الصيني للسيد سعدالدين العثماني هو تكريم و عربون امتنان للشعب المغربي و حضارته العريقة و رسالة لمن يهمهم الامر خصوصا الاغبياء التافهون المنشغلون بتفاهة من هم اتفه منهم انعقدت القمة الصينية الافريقية و عادت الجزائر تحمل اذيال الخيبة و الهزيمة بعد ان قالت لها الصين الشعبية لا مكان هنا للكيانات الوهمية التافهة انشغلوا بتفاهتكم في اروقة الاتحاد الافريقي مع موزمبيق و زيمبابوي التافهين مثلكم هذه قمة الجد و العمل و ليست لمناقشة التفاهات فغريب امر البعض الذين يحاولون التخفيف من هول صدمتهم حينما يقولون ان الصين تدعم تفاهتهم لكن لم اسمع شيئا من هذا لان اللقاء مع الرئيس الصيني و طرد البوليساريو من القمة هي رسالة مشفرة
24 - anas الأربعاء 05 شتنبر 2018 - 22:32
bravo au developpement socio economique assurer par les savans marocain qui on pu gagner la confiance de la made in china et faire les relations de libre echange avec lui Merci othmani je vote pour toi la prochaine élection
25 - شمالي الأربعاء 05 شتنبر 2018 - 22:44
لم نسمع ولو كلمة عن "Tanger-Tech". هل هذا يؤكد الإشاعات حول هذا المشروع أنه أقبر ؟؟
26 - المغربي الأربعاء 05 شتنبر 2018 - 22:46
احنا الحمد الله ما عندنا مشكل ، ننتج اكبر عدد من المقاهي في العالم ، الازدحام عليهم في جميع المدن و القرى.
الكل يفكر أين سيمر عطلته الصيفية .
مسؤولينا اكبر متجولين في العالم ، و كل واحد منهم يمتطي طائرته السنة كاملة للتجوال و استنشاق الهواء النقي بدل هواء البلاد المتلوثة بساكنيها

الصينيون شعب شغوف بالعمل اما نحن شغوفين بقتل الوقت في المقاهي....
27 - Jam Eddy BEL الأربعاء 05 شتنبر 2018 - 22:49
L'actuel Sommet Sino-Africain est la Cour des Grands et ce n'est pas avec un chef de gouvernement de surcroit d'obédience islamiste que la Super-Puissance Chinoise va conclure des Méga-Projets comme celui conclu avec L'EGYPTE lors de ce sommet : plus de 18 milliards $, montant astronomique, ont fait l'objet de 17 méga-projets avec le Président SISSI....! alors tais-toi Mr Othmani...ß
28 - من اكادير الغالية الأربعاء 05 شتنبر 2018 - 23:10
من خلال التعليقات ارى ان الجزائريين يحاولون اقناعنا بان الصبن ستفظل الجزائر على المغرب وانهم احبة للعملاق الصيني رغم انني لم أقرأ في المقال عن انحياز الصين لدولة ما او بالاحرى المغرب
المغرب يهتم بشؤونه ويبني علاقاته الاقتصادية ولاتهمه الجزائر سواء كانت قريبة من الصين او بعيدة
الا ان دولة الجوار دائما تتحسس على راسها خوفا ان تتلقى ضربة تقسم راسها
ان كانت الصين سوف تختار بين الجزائر والمغرب فسوف تختار من له تجربة رائدة في افريقيا اقتصاديا ومن يساعدها في تطبيق خططها الاقتصادية بها
29 - Ahmed الأربعاء 05 شتنبر 2018 - 23:35
الجزائر تنضم إلى مبادرة "طريق الحرير الجديدة" للصين انضمت الجزائر أمس الثلاثاء، إلى مبادرة "طرق الحرير الجديدة" الصينية خلال المنتدى السابع للتعاون الصينى الأفريقى فى بكين وفق وزارة الخارجية الجزائرية.
وأكدت الوزارة فى بيان أنه على هامش هذه القمة الدبلوماسية والتجارية التى شارك فيها قادة 53 بلداً أفريقياً، وقعت الجزائر والصين مذكرة تفاهم تنص على انضمام الجزائر إلى المبادرة الصينية.
30 - ستخرج يا محتل آجلا ام عاجلا الخميس 06 شتنبر 2018 - 04:14
و اين المشكلة؟، حتى الجزائر لا تعترف بتايوان، بينما تعترف بالصحراء الغربية لان الأمم المتحدة و محكمة العدل الدولية تعترفان بها كارض محتلة فلا مجال للمقارنة و المراوغة، العبوا غيرها فبعبع شمال إفريقيا لكم بالمرصاد
31 - الشاب الطموح الخميس 06 شتنبر 2018 - 08:35
يعتبر المغرب من الدول المحظوظة في العالم و ذلك راجع الى الموقع الجيواستراتجي للمملكة حيث لنا وجهتين بحريتين ، و كذلك المغرب يربط بين أوربا ودول الساحل عن طريق الدولة الشقيقة موريتانيا الى السنغال و مالي و هذا له النفع على الشعب الافريقي و ذلك بالاستفادة من الصين التي تعتبر اقتصادها من اقوى الاقتصادات في العالم لهذا سوف يكون المغري حلقة وصل بين الصين و الدول الافريقية لهذا يجب ان يعلب هذا الدور و نستفد من هذه الشركة
32 - med الخميس 06 شتنبر 2018 - 10:55
ردا على التعليق رقم 5 المغرب ليس بلد المساومة ام مجلس الامن فالكل يعلم انه مكان للسينما كل يقدم فيلما من اخراجه ليهلك دول العالم الثالث لترجع الى القرن الذي عاش فيه الانسان التخلف ومجلس الامن فهو الى زوال حنى القرارت الحاسمة تكون خارج مجلس الامن والامم المتحدة ولهذا سيذهب الى مزبلة التاريخ كما ذهب غيره
33 - محمد العمراني الخميس 06 شتنبر 2018 - 13:24
ليكن في علمكم أن تايوان فيها الشركة الرائدة في الحواسيب المحمولة Acer
34 - الفلاح الخميس 06 شتنبر 2018 - 13:34
زعما نتا وصلتي قد.التايوان. مازال خاصك تعلم السي الكتماني. ناس تخاف و لا تستحيش كما يقول إخواننا المصريون
35 - عبداللطيف المغربي الخميس 06 شتنبر 2018 - 14:07
الى 31.على من تنشر خزعبلاتك.الامم المتحدة لا تعترف بجردان الانفصال الذين تحتضنونهم بفيافي تندوف المحتلة.الفلسطينيون اصحاب حق وقضية.بالكاد هم عضو مراقب بالامم المتحدة.من جهة اخرى الأسد المغريي دائما يقظ.فمنذ 43 وهو بالمرصاد لكم.لم ولن تنالوا منه الا ما نلتموه في حريي ( الرمال 63. ). و ( مكالة 76 ).اي الاذلال والمهانة.ف فواصلوا حرثكم في البحر.اما المغرب فيواصل تنمية اقاليمه الجنوبية بكل ثقة وارادة.وقافلة التنمية المغربية تسير والكللب الضالة تنبح...
36 - Hassan الخميس 06 شتنبر 2018 - 18:05
من قال ان الصين اعترفت ببوليزاريو غير صحيح
المجموع: 36 | عرض: 1 - 36

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.