24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3308:0213:1816:0118:2519:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟
  1. وكالة "ناسا" تختار فوهة بركانية قديمة في المريخ (5.00)

  2. جمال الثلوج بآيت بوكماز (5.00)

  3. الشرطة الإيطالية تصادر فيلات "عصابة كازامونيكا" (5.00)

  4. "ملائكة الرحمة" تغلق أبواب المستشفيات والمراكز الصحية بالمملكة (5.00)

  5. ترامب: أمريكا ستظل "شريكا راسخا" للسعوديين (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | سياسة | بوصوف: رجوع المغرب إلى حضن الاتحاد الإفريقي "قيمة مضافة"‎

بوصوف: رجوع المغرب إلى حضن الاتحاد الإفريقي "قيمة مضافة"‎

بوصوف: رجوع المغرب إلى حضن الاتحاد الإفريقي "قيمة مضافة"‎

لم تكن عودة المغرب إلى حضن منظمة الاتحاد الإفريقي حدثا عابرا أو نُزهة إلى أديس ابابا عاصمة إثيوبيا، كما لم تكن خطابات ورسائل الملك محمد السادس إلى القمم الإفريقية موضوعا للاستهلاك الإعلامي أو "بروبغاندا" وشعارات سياسية جوفاء.

لقد رجع المغرب إلى البيت الإفريقي من باب "القيمة المضافة" والعضو المؤسس الفاعل والمؤثر، والحامل لتصور معاصر للعديد من الملفات الساخنة في إطار العمل المشترك والتعاون جنوب – جنوب؛ وعلى رأسها ملف الهجرة..

إن تسمية ملك المغرب بـ"رائد الاتحاد الإفريقي في موضوع الهجرة" لم يكن مجانيا أو "لقبا فخريا"، بل تجسيدا للعمل الجاد والطويل ولتراكمات ملف الهجرة بالمغرب، وكذا باعتبار أن الملك محمدا السادس كان أول من بادر سنة 2013 إلى تسوية وضعية العديد من الإخوة الأفارقة بالمغرب، ليتحول بذلك المغرب من بلد للعبور إلى بلد للاستقرار، وأيضا بإضافة شؤون الهجرة إلى حقيبة وزارة مغاربة العالم عربونا على الإرادة السياسية...

وكان أول الغيث اقتراح جلالة الملك لخلق المرصد الإفريقي للهجرة وكذا المبعوث الخاص لشؤون الهجرة بإفريقيا.. كأحد أجهزة منظمة الاتحاد الإفريقي في إطار يسمى بـ"الأجندة الإفريقية للهجرة"؛ وهو ما تمت المصادقة عليه، بالفعل، في اجتماع القمة الإفريقية بنواكشوط في يوليوز 2018. كما وافقت عليه الجمعية العامة للأمم المتحدة بمناسبة الميثاق العالمي حول الهجرة، في انتظار اعتماده الرسمي في مؤتمر دولي بمراكش في دجنبر 2018.

ولا بأس من التذكير، هنا، بأن فكرة المرصد الإفريقي للهجرة بمقره بالمغرب اكتست أهمية كُبرى سواء على مستوى التوقيت، حيث بلغ عدد الموتى في عرض البحر المتوسط مستوى عاليا جدا، خاصة منذ سنة 2015، بالإضافة إلى الوضعية غير الإنسانية التي يعيشها المهاجرون الأفارقة خاصة في ليبيا، حيث تتحدث الوقائع عن عودة سوق النخاسة، أو حديث أكثر من تقرير وقصاصات منصات إعلامية عالمية معروفة عن تخلي الجزائر عن حوالي 13 ألف مهاجر إفريقي في اتجاه النيجر ومالي بدون ماء وبدون طعام يواجهون مصيرا مجهولا في الصحراء وتحت درجة حرارية تقارب 48 درجة مئوية...

أو على مستوى الموضوع أي موضوع الهجرة، وما يُشكله من أهمية في السياسات العمومية وفي الجدل السياسي والانتخابي والإيديولوجي والإعلامي في دول الاستقبال، خاصة مع تنامي دور الأحزاب اليمينية المتطرفة بدول أوروبا...مقابل ما تعرفه بعض الدول الإفريقية من عدم استقرار وصراعات حدودية وافتقار لمؤهلات التنمية البشرية ومشاكل بيئية...

التراكم المغربي في الاشتغال على موضوع الهجرة من خلال اعتماد هندسة معاصرة تعتمد على مؤسسات تنفيذية واجتماعية واستشارية، مكنت المغرب من اقتراح خلق المرصد الإفريقي للهجرة مع تحديد خطوط اشتغاله الكبرى في ثلاثية الفهم والاستباق والمبادرة، وتوسيع مفهوم اختصاصه إلى جمع المعلومات وتطوير تبادل المعطيات والتنسيق بين الدول الإفريقية، ووضع استراتيجيات مشتركة بين الدول الإفريقية في ملف الهجرة....

أهمية المرصد الإفريقي للهجرة تكمن في ضرورة تأمين طريقة اشتغال عمودية من جهة، تعتمد على التنسيق بين أجهزة منظمة الاتحاد الإفريقي والاتحاد الأوروبي وهيئات الأمم المتحدة كالجمعية العمومية ومنظمة العمل الدولية واليونيسكو ومنظمة غوث اللاجئين ومنظمة "الفاو" ومعاهدة جنيف لحقوق الإنسان وغيرها...

ومن جهة ثانية، طريقة اشتغال أفقية تعتمد على التنسيق والتعاون مع المجتمع المدني والمنظمات الدولية والإعلام، وقبل ذلك التنسيق بين كل مراصد الهجرة الإقليمية والجهوية والقارية والمؤسسات الاستشارية الخاصة بالهجرة في الدول الافريقية وكذا إشراك الجامعات الافريقية والبحث العلمي في مجال الهجرة ومجموعات التفكير "تينك تانك"...

إننا نعتقد أن أهمية المرصد الإفريقي للهجرة، بالإضافة إلى أنها تعني العمل على جمع المعطيات والمعلومات ودراستها وإصدار بيانات واقعية بشأنها وتقارير بمواصفات أممية، تُناقش على مستوى أجهزة المنظمة الإفريقية، فإنه يشكل من جهة أخرى فارقا بين مرحلتيْن: الأولى كانت تعتبر الهجرة مشكلا وحالة طارئة، حيث كانت الحلول تُغلب الجانب السياسي والإيديولوجي على الإنساني، إلى مرحلة جديدة تتخذ من المعطيات الواقعية غير المسيسة ومن المصالح المشتركة أساسا علميا يُمهد الطريق لهجرة آمنة ومنتظمة ومنظمة وتُراعي حقوق الإنسان..

أو سواء على مستوى تشريعات وقوانين الهجرة بدول الاستقبال مع مقارنتها بنظيراتها في البلدان الإفريقية، أو على مستوى قانون اللجوء (قانون دوبلن) وسياسات الإدماج بدول الاستقبال، أو على مستوى التعامل مع شبكات المنظمات الدولية في مجال الهجرة وحقوق الإنسان.. بمعنى آخر الانتقال من مرحلة المخاوف إلى مرحلة الواقعية..

سياسة عالمية مشتركة للهجرة أصبحت غاية لأكثر من فاعل دولي أو إقليمي، سواء بأوروبا حيث اعتمدت على "أجندة أوروبية للهجرة" منذ أبريل 2015 وحظيت بموافقة كل من اللجنة الأوروبية والبرلمان الأوروبي لمواجهة تحديات الهجرة ولتدبير مُعقلن على المديين المتوسط والبعيد لكل الجوانب المتعلقة بالهجرة وخاصة الهجرة غير الشرعية وحماية الحدود واللجوء والتأشيرات...

أو على مستوى القارة الإفريقية والتي تبنت بدورها "أجندة إفريقية للهجرة" والتي تسعى إلى تحويل الهجرة من مشكل إلى حل، وكذا من هجرة محفوفة بالأخطار إلى هجرة آمنة ومنتظمة ومنظمة وتراعي حقوق الإنسان...

نعتقد أن المرصد الإفريقي للهجرة سيشكل لبنة قوية تساعد على قراءة صحيحة للهجرة بإفريقيا، وعلى فهم ميكانيزمات الهويات الإفريقية. كما أنه سيشكل "بنك معلومات" كبيرا ومهما سيكون جزءا كبيرا من الحل.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (20)

1 - Ahmed الاثنين 10 شتنبر 2018 - 08:31
it maroc devrait retourner or defendre ces interets politques et economiques mais on est pas d acc avec la regularisation des africains et le maroc n a mm pas reussis a assurer la dignite humaine a ses propres citoyens pkoi I inonder de milliers d africains s ajoutent aux reseaux de delinquance de mendicite at de crime
2 - بردا مع الغير ونارا معنا الاثنين 10 شتنبر 2018 - 08:36
لمادا تكون حكومتنا بردا وسلاما في افريقيا ونارا دمارا مع شعبها المغربي الدي تقول ان شرعيتها مستمدة منه. كل شئ معطوب، التعليم والصحة والعدل والامن والتشغيل ووو. كيف يستقيم هدا اللهم الا ان كانوا يعتقدون ان مشاكل الشعب وانتظاراته لا تعنيهم في شئ اطلالقا. فلمادا والى متى علما ان الشعب يزداد امتعاضا ورفضا كل يوم وفي كل مكان وقطاع
3 - جمال الاثنين 10 شتنبر 2018 - 08:36
تبارك الله على المغرب كل ما تركته امريكا تكفل به هو .
ففي الوقت الذي انسحبت امريكا (من اكبر الملوثين للمناخ )من اتفاقية المناخ . المغرب يجري ويصول ويجول عبر العالم لعقد مؤتمرات للمحافظة على المناخ .
وفي الوقت الذي تبني امريكا سورا بينها وبين المكسيك المغرب يعانق الفارين من دول اكلت فرنسا ودكتاتورييهم حقوقهم
4 - مغاربية الاثنين 10 شتنبر 2018 - 08:45
بل هي خسارة مضافة. .كارثة مضافة. أولا رجوع المغرب الى الاتحاد الأفريقي كان ثمنه فتح الباب على مصراعيه أمام المهاجرين الغير الشرعيين. والآن انظروا إلى الاتحاد الأوروبي الذي بدأ يستعمل ورقة المهاجرين ضد المغرب تحت ذريعة حقوق الإنسان وحقوق اللاجئ وحقوق المهاجر و...
المغرب يتخبط في أزمات الفساد والعنف وهاهم المهاجرين سيزيدون الوضع سوءا بعنفهم وهمجية تعاملهم مع المغاربة ومع السلطات المغربية. وسيلعبون دور الضحية أمام المجتمع الدولي.
السياسة المغربية الخارجية سياسة فاشلة بامتياز.
5 - مواطن مهجر الاثنين 10 شتنبر 2018 - 08:51
موضوع الهجرة أصبحت مادة دسمة الاتجار في البشر، ليس من طرف المهربين الغير الشرعيين كما يعتقد البعض وإنما من طرف دول الحدود، "بشعار اعطيني الملايير فسوف اغلق الحدود" او اعطيني الملايير لكي اتكلف بالمرشحين للهجرة على أرض الوطن....
بينما البلاد تغرق حتى العنق في مشاكل تهدد السلم الاجتماعي وعلى رأسها انعدام الصحة وغلاء المعيشة.
6 - دمحم الاثنين 10 شتنبر 2018 - 09:14
نعم المغرب اتخذ مواقف انسانية و سياسية نبيلة اتجاه اخواننا الافارقة و اكن لن يحسم الموقف اجتماعيا و لا سياسيا
كان على المغاربة النفاوض مع اروبا لخلق وظايف و مناصب شغل بالمملكة. لا يقبل بان حراق وصل الى اوروبا و نتفاوض استرجاعه الى المغرب عواض ما يرجع الى بالاده الاصلي. اذا استمر الحال عاى ما هو عليه سيرجع الباكسنانيون و الافغان و البنقليدش و الافارقة بكاملهم و بالمقابل جمعيات حقوق الانسان و حقوق الاجءين و حقوق الانفصالين و حقوق المقهورين و حقوق العجزة و المتقاعدين يصيحون في وجه المغرب عباره عن محكمة دولة للحقوق الا لحقوق المغاربة انفسهم. المن تضع حقوق المغاربة في الخارج و ان نرى او نسمع المؤسسان تدافع عنهم. لماذا اصبح المغرب فريسة لكن من اراد. اهاذا الذل و الاهانة لاننا دولة تطمح الى الازدهار او التنمية و عقود تجارية مع الخارج ام لان تقسيم المغرب واجب بينما الدول الاخرة ترفظ حتى الكلام عن المنظمات او الانفصاليون و التدخل في شؤونها الداخلية و الاقتصادية او المالية.
7 - عابر سبيل الاثنين 10 شتنبر 2018 - 09:23
المتتبع للشأن الأفريقي لا يمكنه ألا أن يطرح علامات استفهام كبرى
كيف يمكن لهذه العودة البراقة أن يمثل المغرب في القمتن الاخيرتين برئيس الوزراء ووزير الخارجية
8 - علولة الاثنين 10 شتنبر 2018 - 09:59
رجوع المغرب لأفريقيا لان المغرب بلد إفريقي ولا يمكنه تغيير جغرافيته وموقعه لما أسس المغرب فكرة الاتحاد الأفريقي لم يكن يعي ما يصنع آن ذاك لان نيته كانت سليمة اتجاه الافارقة ومنه الجارة الخبيثة
فبعد المغادرة لثلاثين سنه وعودته اليها اصبح موقعه جد ضعيف امام دول ساجدة لامريكا وأوروبا والحزائر
حتى ولو نفق المغرب امواله جميعها عن بلدان افريقيا فقط يضحكون عليه وياكلون امواله بالباطل
كيف يعقل ان يبني المغرب مستشفيات بها وبلده لا تتوفر حتى على مستعجل واحد المغرب بلد مستشفياته وإداراته تعود الى العصر ما قبل التاريخ وهو يبني دول اخرى مقابل طمع في شيء ليس لديهم ان يقدمونه له المغرب لا يتوفر حتى على منصب بين الافارقة فقط ما فلح فيه هو إدخال الافارقة لاغتصاب أهل البلد ولا اخد يدري الى أين بهذه السياسة
9 - شلح الاثنين 10 شتنبر 2018 - 10:17
علينا الرجوع للإسلام أولاً
ف نظري المتواضع خاصنا نغالقو على العالم شويا نقادو الأمور و نتوكلو على الله لعل و عسى المغرب إولي نقي
10 - عارف الاثنين 10 شتنبر 2018 - 10:30
لا ربح جناه الشعب المغربي من كل هدا الرجوع أو الخروج
11 - ولد علي الاثنين 10 شتنبر 2018 - 11:25
رجوع المغرب إلى حضن الاتحاد الإفريقي
احسن شيئ فعله لان المغرب يحتاج للدول الافريقية اكثر من غيرها سياسيا وقتصاديا حتى
ومستقبل افريقيا زاهر وبتالي فالمغرب جزء من افريقيا فلماذا يبقى معزول ليسثفيد الاخرون ويستغلون عزلته
12 - المغرب يزعج الجزائر الاثنين 10 شتنبر 2018 - 11:44
قبل رجوع المغرب إلى الاتحاد الافريقي كانت الجزائر تصول و تجول و كل قرارات

الاتحاد الافريقي كانت لصالح البوليزاريو.

أما الآن فإن وجود المغرب داخل الاتحاد الافريقي يزعج الجزائر و يجعلها متوترة

و لم تعد الجزائر حرة 100% في اتخاذ قرارات لصالح البوليزاريو.
13 - أكاديري من المانيا الاثنين 10 شتنبر 2018 - 11:45
قيمة مضاعفة وتفقير وتجويع الشعب المغربي هذا ما شاهدناه في جنوب جنوب ورابح ورابح.
قطاع الصحة والتعليم في حالة كارثية والمهاجرين الأفارقة يسعون فسادا في مدينة أكادير ومدن للجنوب ..
أتركونا من سياسة العكر فوق الخنونة ...
14 - محلل فوق العادة الاثنين 10 شتنبر 2018 - 13:12
كفانا من التحاليل الفارغة والتاويلات والنفخ في المنجزات او الاقوال . لقد تكلم كثيرون في الموضوع من سياسيين وصحافيين وغيرهم حتى اصبح الملل والنفور يراودنا بمجرد قراءة عنوان المقال ..اما بالنسبة لي اقول ان هناك تحالف ظرفي وتحالف مصيري والكل يبنى على المصلحة المتبادلة .
15 - ورديغة الاثنين 10 شتنبر 2018 - 13:30
الغى المغرب فيما مضى تنظيم كأس افريقيا للامم بسبب مرض إيبولا والأوبئة
هاهو الآن يستقبل المهاجرين الأفارقة ويحتضنهم وياويهم لم يعد يخاف الأوبئة ولا إيبولا
أش وقع الله أعلم
16 - رشيد الاثنين 10 شتنبر 2018 - 15:24
الكل تابع عملية ترحيل مهاجرين أفارقة من الشمال الرئيسية الجنوب اي داخل المغرب. شاهدنا الدولة تنبطح امام السفراء الافارقة لتشرح لهم حيثيات العملية . إذن المغرب فقد سيادته وادخل مكونا غريبا علا جسدنا والنتيجة جحافل الأفارقة في الطرقات .أمن المغاربة والمغربيات في خبر كان. الأبواب مشرعة علا مصراعيها للافارقة والنتيجة المزيد والمزيد من هجرة الأفارقة وغالبيتهم ذكور . والنتيجة كارثية علا صحة النساء المغربيات التي يخاطرن باللجنة أو الزواج معهن. انا اتخيل حربا أهلية في المستقبل القريب
17 - filali الاثنين 10 شتنبر 2018 - 18:17
عي اي قيمة مضافة يتحدث هذا المحلل ؟
هل اغراق البلد بالاف المهاجرين الافارقة الغير الشرعيين اغلبهم دووا سوابق ومنحرفين يتسولون في المدارات الطرقية ، يتحرشون بالمواطنين والمواطنات
ولا احد يستطيع مساءلتهم عما يفعلون تعتبرونه قيمة مضافة ؟
كفاكم ضحكا على المغاربة فقد وصل السيل الزبى .
18 - المحاميد الاثنين 10 شتنبر 2018 - 20:16
هاهي الجزائر تريد ان تستحود عن ارض ليبيا مستغلتا ظروف ليبيا ولكن حفتر لها بالمرصاد حفتر رجل قوي لايمكنه ان يتخلئ عن شبر من ارضه لحكام الحركيين ابناء فرنسا بوتفليقا علئ ابواب الموت
19 - عادل مراد الاثنين 10 شتنبر 2018 - 20:33
حق الرد رقم 12 اامغرب يزعج الجزائر.
المثل يقول اللهم اجعل صديقي قريب و عدوي اقرب. المغرب سقط في فخ الجزاىر برجوعه للاتحاد الافريقي لان الجزاىر الان قادره ان تمرغ انف المغرب في اروقه الاتحاد الافريقي كما ارغمته على الاعتراف بالبوليزاريو كعضو كامل في الاتحاد. ليس المغرب من يزعج الجزاىر لكن التسريبات المغربيه للصهاينه و الفرنسيين هي من تزعج كل دول افريقيا.
20 - راي1 الثلاثاء 11 شتنبر 2018 - 12:43
هجرة منتظمة ومنظمة وتراعي حقوق الانسان.لكن الى اين؟اوربا بصدد غلق ابوابها في وجه المهاجرين.المغرب اصبح البوابة الرئيسية لهجرة الافارقة وهو محطة ماقبل العبور نحو اوربا.واذا نحجت اوربا في صد الهجرة وامام تزايد اعداد المهاجرين سيتحول المغرب الى محطة نهائية والى مكان لاستقرار الشباب الافريقي.اوربا لن تستمر في دعم متطلبات الهجرة لانها ملت من ذلك ولديها من الامكانات ما يحد من الهجرة.وسيتورط المغرب في مشاكل كبيرة ان هو استمر في سياسة التسامح.وعلينا ان نستبق الزمن والواقع ونتخذ موقفا صارما من مشكل سبؤرقنا مستقبلا.
المجموع: 20 | عرض: 1 - 20

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.