24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/01/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:5808:2713:4416:2918:5320:11
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل أنت متفائل بمستقبل المغرب سنة 2019؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | سياسة | بوشطارت يقلّب منع الحزب الديمقراطي الأمازيغي

بوشطارت يقلّب منع الحزب الديمقراطي الأمازيغي

بوشطارت يقلّب منع الحزب الديمقراطي الأمازيغي

صدر للكاتب المغربي عبد الله بوشطارت كتاب جديد بعنوان "الأمازيغية والحزب..دراسات سياسية، قانونية، ووثائق حول المنع"، من تقديم أحمد الدغرني، فاعل أمازيغي.

ويضم المؤلَّف، حسب منشور تعريفي لكاتبه، "دراسة نقدية لخطاب الحركة الوطنية وتفكيكا لأساطيرها السياسية، وتتبُّعا لمسار تبلور فكرة الحزب الأمازيغي داخل الحركة الأمازيغية".

ويؤرّخ الكتاب، حسب المصدر نفسه، لـ"تجربة الحزب الديمقراطي الأمازيغي المغربي منذ لحظة تأسيسه سنة 2005، ومعركته مع وزارة الداخلية، إلى يوم صدور حكم الاستئناف لحلِّه وإبطالِه في يوم رأس السنة الأمازيغية 13 يناير 2010".

ويعزِّز بوشطارت كتابه الجديد بوثائق وأدبيات الحزب، محاولا "التأريخ لتجربة سياسية أمازيغية"، وآمِلا أن يكون "مرجعا ومصدرا مهما للباحثين في العلوم السياسية والقانونية، وأن يمكّن من فهم تجربة "الحزب الديمقراطي الأمازيغي المغربي" واستيعابها وإعطائها المكانة التي تستحقها، والاستفادة من أخطائها مستقبلا"، حسب تعبيره.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (10)

1 - بوجادي السبت 12 يناير 2019 - 12:33
هؤلاء الذين يعتبرون أنفسهم أمازيغ أو ينصبون أنفسهم أوصياء على الأمازيغية هم في واقع الأمر لا صلة لهم بالأمازيغ بل هم يعملون على خلق الفتنة و البلبلة وتعريض البلاد و العباد إلى المجهول خدمة لأجندات خارجية. وعليه وجب عليهم إثبات نسبهم إلى الأمازيغ من خلال التحليل الجيني ADN وعندها سيتفاجىء بالنتيجة لأنه لا أحد يستطيع أن يثبت نسبه الجيني إلى أمازيغي أو عربي أو غيره لكون هذا أمر صعب علميا بحكم التعايش و المصاهرة التي عرفها المغرب منذ زمن طويل بين كل أجناسه. زد على ذلك فالقانون المنظم للأحزاب أو الجمعيات يمنع قيام حزب أو جمعية على أساس عرقي أو ديني أو قبلي... وللأمانة فقط فكل هؤلاء المرتزقة المتنطعين الذين يسعون إلى التفرقة والشتات فهم يسترزقون بهذا وأن جلهم يعيش في الجراج ومنهم من تحول إلى النصرانية أو على الأقل تزوج من مسيحية أو يهودية وأصبح على ملتها...
2 - المصطفاوي السبت 12 يناير 2019 - 12:41
أغلب المغاربة ضد تأسيس الأحزاب السياسية التي تؤسس على أساس عرقي أو ديني أو قبلي عنصري.
3 - مول القهوى السبت 12 يناير 2019 - 13:04
نهار يكون حزب امازيغي فيهم العلمانين و ملحيدين و بعض المسلمين باافطرة ستلاحضون المغرب يتقدم بسرعة والله هدشي ليصلاح اما تجار الدين . و المنافيقين ميسلاحوش
4 - مغربي السبت 12 يناير 2019 - 13:48
لا يفكر انسان سوي عادي ولو غير متقف ان يؤسس حزبا سياسيا على اساس عرقي او ديني فما بالك بالمتقفين امتال المرغني او عصيد او او او او نحن مغاربة بغض النظر عن عرقنا او ديننا الوطن يجمعنا وشعارنا الله الوطن الملك وليس الله العرب الامازيغ اليهود الادينيون الملك
5 - massinisa السبت 12 يناير 2019 - 15:40
حلال حزب الاستقلال ان يكون عروبي و حزب امازيغي حرام حلل و ناقش






؟
6 - afrak السبت 12 يناير 2019 - 16:59
اصبح بعض الاعراب الدين يستمدون شرعية التواجد على الاراضي المقدسة للامازيغ من النصوص التراتيةوعدم وعي الامازيغ بحقوقهم الفكرية والمادية ،يرتجفون كلما صادفت اعينهم مقال دقيقا ومنطقيا خاصة ان كان من كاتب اكاديمي وصحفي متمرس.تحياتي يا ابنايت بعمران الصامدة.
7 - مغربي و كفى السبت 12 يناير 2019 - 19:44
بمجرد ان الكتاب يقدمه السيد المرغيني فلا حاجة لي ان اقرأه لأني اعرف مسبقا مواقف هذا الناشط البربري الذي افنى صحته و عمره في معاداة كل من ليس بربري و خاصة العرب.
و لهذا اقول ان الكاتب جانب الصواب و ابعد كتابه عن البحث الاكاديمي الصرف عندما قبل تقديم كتابه من طرف هذا الشخص.
8 - مغربي السبت 12 يناير 2019 - 20:17
الى التعليق رقم خمسة
ما معنى حزب الاستقلال عروبي ؟؟؟
مهما كان التفسير فعضوية الحزب لا تحتاج الى بطاقة عرق او شهادة عقيدة او دين او بيان يؤكد اللون اما حزب عرقي في ساحة سياسية فهده سابقة
9 - مغربية السبت 12 يناير 2019 - 21:03
نحن الامازيغ عانينا و ما نزال من تلك العقلية البدوية العروبية المتسلطة في شمال افريقيا وانتم بدأتم تعون أنها فعلا كارثة ستؤدي غلى التهلكة أكثر مما هو عليه الان.الامازيغ و الاكراد في سوريا و العراق والاقباط يفهمون العقلية البدوية العزبية التي اكتووا بنارها ومازالوا.يقول بن خلدون أن العرب عندما يدخلوا بلدا مصيره الخراب لانهم كما قلت ليسوا بناة حضارة ويعتبرون اي بلد دخلوه بلدا لهم ويتحدثون الان عن -تهويد-اسرائيل لفلسطين و ينسون -تعريب- شمال افريقيا بلاد الامازيغ.ولوكانوا ديموقراطيين كإسرائيل لهان الحال ولكن دهنيتهم الاستعلائية تجعلهم فوق كل البشر رغم أنهم في الواقع أدنى فكريا وحضاريا من أردل خلق الله....azul
10 - محمد السبت 12 يناير 2019 - 22:08
ألمغرب كله عرب وامازيغ فلاينبغي أن تأسس فيه أحزاب على أساس ديني أو مذهبي أو لغوي لأن ذالك طريق معبدة إلى الصراعات كما كما يقع في الجامعات المغربية
المجموع: 10 | عرض: 1 - 10

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.