24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/07/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:4306:2713:3917:1920:4122:10
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد بقاء رونار مدربا للمنتخب الوطني المغربي؟
  1. إدامين: تقرير "رايتس ووتش" يدس السمّ في العسل ضد وحدة المغرب (5.00)

  2. انتخابات تونس .. اتحاد الشغل مع تحييد المساجد (5.00)

  3. جريمة اغتصاب وقتل حنان تُخرج عشرات المحتجين أمام البرلمان (5.00)

  4. المنتخب الجزائري يهزم نظيره السنغالي ويحرز لقب كأس إفريقيا 2019 (5.00)

  5. الملك يعيّن منير بنصالح أمينا عاما للمجلس الوطني لحقوق الإنسان (3.50)

قيم هذا المقال

1.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | سياسة | شبيبة "البيجيدي" تصف "استهداف الحزب" بالزوابع

شبيبة "البيجيدي" تصف "استهداف الحزب" بالزوابع

شبيبة "البيجيدي" تصف "استهداف الحزب" بالزوابع

أصدرت اللجنة المركزية لشبيبة العدالة والتنمية بيانا في اختتام أشغال دورتها العادية، المنعقدة نهاية الأسبوع الماضي بمركب مولاي رشيد ببوزنيقة، تحت شعار "شباب فاعل ومناضل.. أساس النموذج التنموي الديمقراطي"، أشارت فيه إلى أن "أشغال الجلسة الافتتاحية لهذه الدورة تميزت بحضور الأمين العام للحزب ورئيس الحكومة الدكتور سعد الدين العثماني، الذي ألقى كلمة ذكّر فيها بمسؤوليات شبيبة العدالة والتنمية تجاه الشباب المغربي، تواصلا وتأطيرا وبثا للثقة، وإقناعا بالمشاركة الإيجابية في الحياة السياسية، وترافعا من أجل قضاياهم ومطالبهم واحتياجاتهم".

وجاء في البيان أن "الأمين العام لحزب العدالة والتنمية أكد على أن الاستهداف الذي يتعرض له الحزب اليوم مجرد زوابع صغيرة في فنجان صغير، سرعان ما ستظهر حقيقة الذين يقفون وراءها، وأن هذه الاستفزازات لن تستطيع دفعنا للخطأ في حق الوطن، ولا في حق السياسة، ولا في حق أنفسنا"، مشددا على أن "حزب العدالة والتنمية برهن باستمرار على استقلال قراراته السياسية، التي يتخذها بناء على ما تعتقده مؤسساته مفيدا للوطن والمواطنين، وأنه لا يقلقه الاختلاف في الرأي وتعدد الأفكار السياسية، وأن ما يقلقه حقيقة هو استغلال الإدارة من قبل المنافسين، وشراء المواقع بالمال".

وحسب البيان، فقدّم الكاتب الوطني محمد أمكراز كلمة "ذكّر فيها بالسياق الذي تنعقد فيه اللجنة المركزية، وما تعرفه الساحة السياسية من استهداف بيّن لحزب العدالة والتنمية ومناضليه بشتى الأساليب، وأكد أن هذا الاستهداف لن يثنينا عن مواصلة القيام بمهامنا في التأطير والتواصل وانتقاد الممارسات غير السليمة التي تسيئ إلى العمل السياسي ببلادنا. كما أعلن دعم الشبيبة لمواقف بلادنا الأخيرة دوليا، وأن مناضليها مستعدون للانخراط بقوة لمواجهة أي استهداف لبلادنا ومصالحها العليا".

وجاء في بيان اللجنة المركزية أن "الجلسة الختامية لهذا الاجتماع تميزت بحضور الأمين العام السابق للحزب عبد الإله ابن كيران"، مضيفا "وفقا لجدول أعمال الدورة، وطبقا للائحة الداخلية للجنة المركزية، تم انتخاب حسن حمورو رئيسا للجنة المركزية، وعادل الصغير نائبا له، وإيمان صبير ورشيد سوسان وجواد القرسي أعضاء في مكتب اللجنة المركزية، والمصادقة على رؤساء اللجن الدائمة، وعلى الأعضاء الملحقين باللجنة المركزية. كما تمت مناقشة تقارير عمل الشبيبة والتقرير المالي لسنة 2018، ومناقشة برنامج عمل الشبيبة لسنة 2019 والمصادقة عليه، إضافة إلى المصادقة على الأوراق المعروضة على اللجن الدائمة".

وأشار البيان ذاته إلى أن "هذه الدورة شهدت نقاشا سياسيا عميقا ومستفيضا، استحضر ما يعانيه مسار الانتقال الديمقراطي ببلادنا من صعوبات تقودها جهات تسعى لمعاكسة إرادة الشعب المغربي وتطلعاته في بناء وطن ديمقراطي متقدم على جميع المستويات، وطن يليق بالشعب المغربي وتطلعاته المشروعة في ديمقراطية حقيقية، ومؤسسات تعكس إرادته الحرة، وتنمية اقتصادية تضمن كرامة العيش للجميع على قدم المساواة، وقضاء عادل ومستقل عن جميع المؤثرات".

وذكرت اللجنة المركزية للشبيبة أن "النقاش استحضر مجمل المحطات والأحداث السياسية التي شهدتها بلادنا، منذ تفاعل الشعب المغربي مع ثورات الربيع الديمقراطي سنة 2011، حين خرج الآلاف في مسيرات سلمية للمطالبة بتعزيز الديمقراطية والكرامة والحرية والعدالة الاجتماعية، تُوّجت بإقرار دستور جديد عزز الاختيار الديمقراطي ثابتا من ثوابت الأمة المغربية، وجعل السيادة في يد الأمة تمارسها عبر ممثليها في المؤسسات المنتخبة بالاقتراع الحر والنزيه، مرورا بالمحاولات المستمرة لأعداء الإصلاح في عرقلة مسار البناء الديمقراطي، واستمرار نزوعات صناعة الفراغ المخيف باستهداف وإضعاف مؤسسات الوساطة السياسية والاجتماعية".

وفي هذا الصدد، يضيف البيان، "أشاد أعضاء اللجنة المركزية بحرص جلالة الملك في مناسبات عدة على الاعتراف بمجهود الأحزاب السياسية ودعمها من أجل القيام بأدوارها كمؤسسات للوساطة، ولا تكتمل الديمقراطية إلا بوجودها، حاملة لهموم المواطنين، ونائبة عنهم في تدبير شؤونهم العامة والمحلية، وكذا حرص جلالته على مواكبة الهيئات السياسية وتحفيزها على تجديد أساليب عملها، بما يساهم في الرفع من مستوى الأداء الحزبي وجودة التشريعات والسياسات العمومية، وفي هذا إشارات واضحة وجب أن تلتقطها جهات غير حزبية، توظف الكثير من الإمكانات المالية واللوجيستية، وتستثمر في الحملات الإعلامية الموجهة والمخدومة، من أجل تبخيس العمل السياسي والحزبي، والتبشير بقدرة وهمية وكاذبة للمتنفذين المنفصلين عن المجتمع، على تحقيق مطالب المواطنين، وتسعى بكل ما أوتيت من نفوذ إلى اختراق الأحزاب الوطنية وضرب استقلاليتها، أو محاربتها وإنهاكها وإفقادها القدرة على القيام بأدوارها في تأطير المواطنين والوساطة بين المجتمع والدولة، وتستثمر في العدمية واليأس وفي توسيع الهوة بين الشباب المغربي ومؤسساته الوطنية".

وجددت اللجنة المركزية، حسب اليان، "دعم الشبيبة للأمين العام سعد الدين العثماني في رئاسته للحكومة المغربية، داعية وزراء الحزب إلى المضي قدما في الوفاء بأسس التعاقد بين الحزب والمواطنين، الذي قوامه الحرص على المصلحة العامة ومحاربة الفساد والاستبداد، وقطع الطريق على لوبيات المصالح وتجمعات المنافع، ومضاعفة الجهود من أجل الاستجابة أكثر لانتظارات المواطنين والمواطنات، وإلى عدم الالتفات إلى المحاولات البئيسة والمفضوحة لعرقلة عمل الحكومة من داخلها".

وأوضحت اللجنة المركزية في بيانها أن "الاجتماع كان مناسبة للتذكير بموقف الشبيبة المشدد على أن إرجاع الثقة للشباب في العمل السياسي والمؤسسات الوطنية لن يتحقق دون إعادة المصداقية للحياة السياسية، وللممارسة العمومية، والقطع مع الممارسات العبثية والانتهازية السياسية، ودون بعث إشارات إيجابية بخصوص المسار الديمقراطي والحقوقي لبلادنا، وعلى رأسها تحقيق المبدأ الدستوري في فصل السلط وتوازنها وتعاونها، وهي الخطوات التي يمكن أن تشكل إحدى ضمانات تمنيع المجتمع المغربي، والشباب خاصة، من الإحباط واليأس ونتائجهما المختلفة شكلا واتجاهات، ويشكل حافزا أساسيا لانخراط الشباب المغربي في مسار إصلاح وتنمية الوطن".

وفي هذا السياق، يشير البيان إلى أن "أعضاء اللجنة المركزية عبروا عن أملهم وتطلعهم إلى أن تكون توجهات النموذج التنموي الجديد قادرة على التفاعل مع تطلعات الشباب المغربي إلى دمقرطة السلطة، وتنمية الإنتاج، وعدالة توزيعه، مؤكدين أنها مطالب متاحة شرط تحقيق العدالة الاجتماعية والمجالية، والإصلاح الاقتصادي الحقيقي، بما يقتضيه ذلك من القطع النهائي مع الريع كمنطق في التدبير، ومحاربة الاحتكار والفساد، والفصل بين السلطة والمال".

وبعد ختام أشغالها، يورد البيان، تعلن اللجنة المركزية لشبيبة العدالة والتنمية للرأي العام الشبابي والوطني "تأكيدها موقف الشبيبة المبدئي من وحدتنا الترابية ودعم مقترح الحكم الذاتي في ظل السيادة المغربية، وتثمين عودة المغرب إلى عمقه الإفريقي، بموازاة مع تعزيز علاقاته بمحيطه المغاربي بما يخدم مصالح الوطن العليا ويدعم قضيتنا الوطنية، مع التأكيد على ضرورة التصدي الحازم لكل محاولة للاستفزاز أو معاكسة إرادة المغاربة في هذا الملف"، و"تجديد دعمها ومساندتها

للأمين العام سعد الدين العثماني رئيس الحكومة المغربية في الاستمرار في النضال على درب إصلاح حقيقي يضمن الاستقرار، ومواجهة التحكم بمختلف مستوياته وتمثلاته السياسية والاقتصادية والاجتماعية".

وسجلت اللجنة المركزية "تجديد تضامنها مع عبد العالي حامي الدين وكل المتابعين على خلفية قضايا سياسية، وتؤكد ثقتها في أن القضاء المغربي قادر على تصحيح مسار هذه القضايا وإرجاع الأمور إلى نصابها بما يقوي المؤسسة القضائية ويحفظ الأمن القضائي في بلادنا ويقوي اللحمة والتوافق الوطني في مواجهة مختلف التحديات"، إضافة إلى "تأكيدها أن الهيئات الحزبية القوية والمستقلة، المنبثقة من رحم المجتمع والملتصقة بهمومه، هي وحدها القادرة على القيام بأدوار الوساطة، وإرجاع الثقة في المؤسسات الوطنية، بما يضمن تجنيب الوطن الاضطرابات والأزمات السياسية والاجتماعية، وأن السعي للتمكين لأحزاب اللوبيات والمصالح خطر يهدد الجميع".

وأشار البيان إلى "تشديد الشبيبة على أن المدخل الأساس لصياغة أي نموذج تنموي قادر على تحقيق العدالة الاجتماعية، هو المدخل السياسي الذي قوامه التنزيل الفعلي للاختيار الديموقراطي وصيانة الحقوق والحريات وتثبيت دولة الحق والقانون والعدل بين المواطنين وربط المسؤولية بالمحاسبة"، و"دعوتها الحكومة إلى مضاعفة الجهود والمراكمة على ما تحقق من أجل تعزيز موقع الشباب المغربي في منظومة السياسات العمومية، من خلال الارتقاء بملف الشباب من ضيق المقاربة القطاعية إلى مستوى سياسة حكومية أفقية قادرة على تحقيق تعليم وطني منتج علميا وفكريا، وتوفير فرص الشغل اللائق والعيش الكريم، وخدمات صحية في المستوى، وحياة ثقافية محتضنة وداعمة لإبداعات الشباب المغربي".

وسجلت الشبيبة "إشادتها بمواقف فريق العدالة والتنمية بمجلس النواب، بمناسبة مناقشة مشروع القانون الإطار المتعلق بمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي، الداعمة للاستناد إلى مرجعيات واضحة في إصلاح القطاع، وتتعلق بالدستور وخطب جلالة الملك والرؤية الإستراتيجية التي أعدها المجلس الأعلى للتربية والتكوين"، و"دعوتها مناضلي ومناضلات الشبيبة وكافة هيئاتها المجالية إلى تجديد العزم واستنهاض الهمم والتعبئة من أجل إنجاح الأوراش النضالية والتكوينية للشبيبة، والإبداع في آليات التأطير والتواصل مع الشباب المغربي، وطرح قضاياه وتطلعاته على جميع المستويات وفي جميع المؤسسات في انسجام مع مبادئ الحزب وتوجهاته".

وجاء في ختام البيان أن شبيبة العدالة والتنمية تؤكد على أن "دولة فلسطين هي كامل التراب الفلسطيني من البحر إلى النهر وعاصمتها القدس الشريف، وأن لا اعتراف بالاحتلال الصهيوني لأي شبر من الأراضي الفلسطينية، ولا صفقات مشبوهة، رغم أنف التواطؤ العالمي والخذلان الرسمي العربي والإسلامي، محذرة من نتائج استمرار الصمت الرسمي على مسار التطبيع مع الكيان الصهيوني الذي استفحلت مظاهره دون ردود فعل جادة".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (15)

1 - عادل الثلاثاء 12 فبراير 2019 - 22:51
حزبكم جبان ومتملق لم يستطع مجابهة لوبيات التفقير، فواجه الفقير وأغرقه في قاع البئر، تبا لكم...
2 - حميد الثلاثاء 12 فبراير 2019 - 22:58
المصباح الى زوال ان شاء الله. كرهنا هذا الحزب الانهزامي المطبع مع المفسدين
3 - م المصطفى الثلاثاء 12 فبراير 2019 - 23:00
لا أحد استهدف أو يستهدف حزبكم. إنما وقع هو أن عددا كبيرا من أعضاء الأمانة العامة في حزبكم، إضافة إلى بغض الوزراء، ووصولا إلى الأمين العام السابق لحزبكم والفشل الذي لحق تسيير حزبكم للحكومة السالفة والحالية. كل هذه العوامل - ودون الدخول في التفاصيل - أثرت بشكل سلبي في إضعاف الثقة بين حزبكم وبين المواطنين.ولا أعتقد مستقبلا - والعلم لله - أن حزبكم سيحصل على حصة الأسد من المقاعد في البرلمان التي احتلها ويحتلها حاليا.
4 - الله يعطينا وجهكم الثلاثاء 12 فبراير 2019 - 23:09
قضايا و لا أقول قضية طلاق و زواج، متابعة في قضايا جنائية (علمها عند الله)، تقاعد استثنائي، فيلات، استغلال رموز دينية (الحجاب) لمكاسب سياسيوة و نزعها بالخارج، الاجهاز على المقاصة و الوظيفة العمومية، رهن البلاد للمؤسسات المالية، استشراء الفساد و الريع، الاصطفاف مع الشركات الدولية ضد مصالح الشعب (نذكر بسنطرال)، سن التقاعد، الاجهاز على التقاعد، مؤشرات احتقان اجتماعي غير مسبوقة -التقارير الدولية تؤكد هذا-،نسب بطالة مهولة...الريف، طاطا، زاكورة، تازة، أوطاط الحاج، جرادة... تزيد و لا بركة عليك. الى كانهادشي زوابع في فنجان عندك، فاقرأ على المغرب السلام.
5 - Said M الثلاثاء 12 فبراير 2019 - 23:22
لا ولن تسترجعوا ثقة المغاربة لأن حزب البيجيدي لم يحترم ما وعد به المغاربة قبل الوصول إلى الحكومة. لقد حارب الفقراء والطبقات الشعبية عوض أن يحارب الفساد والربع والتماسيح كما قال شيخكم .ماذا تبقى لم تذمروه .لم يبق لنا لا تعليم ولا صحة و انتشر الفقر و الجوع و التهميش و تدمير مكتسباتنا الاجتماعية كالتقاعد والتوظيف العمومي اعتماد الانتهازية والصولية مثل التقاعد الاستثنائي الذي استفاد منه شيخكم وهو من مساهمات المغاربة في الصندوق الوطني للتقاعد الذي كان يدعي شيخكم أنه في إفلاس بالإضافة إلى المديونية التي ترك خلفه و إرسال أبناء الحزب إلى الدراسة بتركيا بمنح تفصيلية دون غيرهم من أبناء الشعب ونعم المرجعية و الديمقراطية. .............إلخ عيينا منكم أو من سلوكياتكم .كفانا معاناة وحرمان وتهميش.
6 - لحسن الثلاثاء 12 فبراير 2019 - 23:25
اذا تجوزت نسبة المشاركة 50% في الانتخابات 2021 اكيد ان العدالة ستكون في اخر الترتيب ،واذا كانت نسبة المشاركة اقل من 30% ستتصد النتيجة وتكون له الولاية الثالثة . و اعوذ بالله من ذالك
7 - البيضاوي الثلاثاء 12 فبراير 2019 - 23:38
المخزن روج لأجدادنا أن صورة السلطان على هلال القمر وهاهو يروج الآن بأن حزبكم هو المسؤول عن كل مشاكل ومصائب المغاربة ومغاربة اليوم لايختلفون عن أجدادنا يظنون ذالك، المصيبة مصبتان يرددون ما روج المخزن عاجزين عن البحث عن الحقيقة والأدلة كل ما أسمعه أردده مثل الببغاء شعب العَنعَنة " تجار الدين ، السراقين ، كذابين ...." لست من البجدي لكن عندي عقل أقارن به قبل البجدي كيف كانت البلد لو عندكم ذرة دكاء قارنوا قبل الحكم
8 - صابرعبدالصبور الأربعاء 13 فبراير 2019 - 00:01
كلمات انشاءية تفندها انجازات جماعتكم على جميع المستويات سياسة ليبيراية متوحشة أساسها الاجهاز على ما تبقى من ملك عمومي بخوصصته والاجهاز على حقوق الموظفين والاجراء بسن قانون التقاعد الظالم والتشغيل بالتعاقد في مقابل سن سياسة عفا الله عما سلف للتستر على ناهبي المال العام واغناء الاثرياء بالتساهل الضريبي وتحرير أسعار الطاقة ورهن المستهلك بالديون والضراءب المجحفة والاسعار المرتفعة..واغتناء زعماءكم على حساب الشعب ومن مال دافعي الضرائب ولم تجدوا في ذلك ضيرا.وهل بانجازاتكم ستعيدون الثقة للشباب في الانخراط السياسي ؟؟!!
9 - مغربي من البيضاء الأربعاء 13 فبراير 2019 - 00:12
حزبكم للاسف ظاهرة صوتية بامتياز..لم نرى من قادته سوى الشفوي والتهريج والنفاق الديني ،، يقولون مالا يفعلون... حتى عندما وصلوا للحكومة انشغلوا بمغريات السلطة وتبديل الزوجات وبالعشق الممنوع ، وتناسوا المهمة التي جاءوا من اجلها..
اما الزوابع فأنتم من صنعتموها لانفسكم وقادتكم هم من أساءوا لحزبكم وشوهوا صمعته عند المغاربة قاطبة ،
حتى شيخكم وكبيركم انفضح هو الاخر بعدما اتضح للمغاربة انه مجرد منافق كبير بعدما انضم الى الاشخاص الذين يستفيدون من الريع ، علما انه كان داءما ينتقدهم قبل ان بستفيد من الريع ..
10 - مواطن الأربعاء 13 فبراير 2019 - 00:15
عقلية شبيبة البيجيدي لا تختلف عن عقلية شيوخ البيجيدي فعوض مصارحة الشعب والاعتراف بفشلهم في تدبير الشان العام والحرص على المال العام ومحاربة الفساد والامتيازات كالتي استفاد منها كبيرهم وشيخهم هاهم يلومون منتقديهم كانهم ملائكة لايجب اتقادهم .
11 - ذ.عبدالقاهربناني الأربعاء 13 فبراير 2019 - 01:05
لم أقرأ ما جاء في المقال أو تفاصيل لجنتكم عن ما أسميتموه بالزوبعة تصورا منكم أنها فقط زوبعة في فنجان. لكن ما أحببت توجيهه لكم كشباب عقدوا العزم على تبني خطى ما يطلق عليهم بصقور الحزب هو أنني أشفق عليكم لأنكم إتخذتم طريق الندالة والخزي في الدنيا والآخرة. كما أنصحكم عن إتخاذ طريقا أخرى في حياتكم العملية والسياسية. فلا ضير أن يعترف المناضل الحزبي أو السياسي بأنه سلك طريقا لا ترق إلى تطلعاته و آمال الشعب الذي يناضل من أجله لكن العيب كل العيب أن يتمادى في خداع نفسه و الشعب والملة والدين لتحقيق أهداف دنيوية دنيئة عوض تحرير هاته النفس و توظيفها في الصراع الديمقراطي النبيل دونما اللجوء إلى سلعة الدين. ألا إن سلعة الله غالية ولا تقدرون أيها الشباب على الوفاء بها. ونصيحتي في الأخير أن تهجروا صقور حزبكم فلن يسلكوا بكم إلا طريق الخسران في الدنيا والآخرة.
12 - الزواق يطير الأربعاء 13 فبراير 2019 - 01:32
اتفق تماما مع الأخ عبد الصبور
مابقاتش في التعابير الانشائية
الواقع يُبين ان المغرب تحت قيادة البواجدة عرف الاجهاز على القدرة الشراءيةً للمواطن القطع مع التوظيف العفو عن الفساد تشجيع الريع وما أخده زعيمكم الابدي الا مثالا على ذلك الرفع من الأسعار فظاءح بالجملة لعشيرتكم
اما ديك الشي اللي في البيان فلا يعتد به و المواطن يعرف الان ان القناع قد سقط وان كل وعود الحزب تبخرت مع الوقت
واش بقات فالتمني والتعبير بعبارات رنانة
الواقع يظهر بجلاء ان ما شاف من البواجدة عالكوارث وحياته أصبحت اكثر صعوبة
خنتم الأمانة والمواطن لن ينخدع مرة اخرى بأساليب حزب أتى على الأخضر واليابس وكره بنادم في السياسة وما يجي منها
رَآه وقتكم سالا وديك المزيودة دالانتخابات خوات
بدلو ديك السميةً دالحزب راكم دايرين انتحال الصفة
13 - CHAHID الأربعاء 13 فبراير 2019 - 11:33
تحت شعار "شباب فاعل ومناضل.. أساس النموذج التنموي الديمقراطي"جميع الأحزاب تكتب مثل هذه الشعارات ولم تفعل شئ إذا تفحصنا هؤلاء الشباب التي توجد في الأحزاب النسبة قد تصل إلى0,5% يعني أبناءهم فقط هناك حملة الشواهد العليا أمام البرلمان وكلمة مناضل أطنبت بها الأحزاب آذاننا الذين يناضلون هم الشباب يركبون قوارب الموت
14 - ريان الأربعاء 13 فبراير 2019 - 11:46
حزب التماسيح والعفاريت الفاشلين في تدبير الشأن السياسي و المحلي أصبح في العد العكسي لسقوط حر دون مظلة... شبابه كشيوخه ليس لديهم أي رؤية مستقبلية رأسمالهم هو المزايدات الكلامية والركوب على مشاكل المستضعفين من أبناء هذا الوطن و ضغضغة المشاعر و استغلال المقدس الديني للوصول إلى مراكز القرار علاوة على صب الزيت على النار و إشعال فتيل الفتن ما ظهر منها وما بطن في البلاد و العباد...
15 - SIFAO الأربعاء 13 فبراير 2019 - 13:59
"مسؤولية شباب العدالة والتنمية اتجاه الشباب المغربي " يا سلام على روعة الكلام ، يعني ان الشباب المغربي قصرا وشباب العدالة والتنمية اوصياء عليهم ؟
الحزب ليس مستهدفا وانما يتعرض لمحاسبة شعبية ، بدل الاختباء وراء السواتر الهلامية المعتادة ، استهداف ، مؤامرة ....قدموا ما لديكم من حجج على ما يُنسب الى الحزب من تهم استغلال الدين لمصالح شخصية بحتة لا علاقة لها بتدبير الشأن العام
المجموع: 15 | عرض: 1 - 15

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.