24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/09/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4507:1213:2616:4919:3020:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تأهل المنتخب المغربي إلى "مونديال 2022" بقيادة المدرب وحيد خليلودزيتش؟
  1. كلينتون يخطف الأضواء في ساحة جامع الفنا .. تحايا وصور تذكارية (5.00)

  2. مخيم القوات المسلحة بإفران (5.00)

  3. مجلس حقوق الإنسان يتمسك بالاستقلالية ويدعم تعزيز الحرية بالمملكة (5.00)

  4. بطيخ يتيم (3.00)

  5. الساسي يتهم "إسلاميين مغاربة" بكُره الديمقراطية و"أسلمة المجتمع" (3.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | سياسة | هل تنزعجُ الدبلوماسية الفرنسية من زيارة قادة أوروبيين للمغرب؟

هل تنزعجُ الدبلوماسية الفرنسية من زيارة قادة أوروبيين للمغرب؟

هل تنزعجُ الدبلوماسية الفرنسية من زيارة قادة أوروبيين للمغرب؟

بقدْرِ مَا يقرّبُ توافدُ القادة الأوروبيينَ على المغرب وجهات النظر بين المملكة وأوروبا ويكرّسُ دور المغرب كمُحاور أساسي في المنطقة، مع الإعلانِ عن ثلاث زيارات رسمية تحملُ قادة كبارا إلى الرباط خلالَ هذا الشّهر، بقدرِ ما يخلقُ ذلك شعوراً بالرّيبة لدى باريس، الحليف التقليدي والتاريخي للمملكة، التي يبدو أنّها لا تنظرُ بعينِ الرضا إلى طموحِ المملكة في توسيعِ هامشِ تحرّكها على المستوى الأوروبي.

وجمعتْ مباحثاتٌ رسمية على مدى يومين بينَ الرباط ومدريد، بعدَ الزيارة التي قادت العاهل الإسباني، فليبي السادس، إلى المغرب، بمعيّة تركيبة مهمّة من الوزراء ورجال الأعمال، تخلّلها التوقيعُ على اتفاقيات اقتصادية وتجارية.

ومن المرْتقبِ أن يحلَّ الأمير هاري وقرينته، الأسبوع المقبل، بالرباط، في زيارة رسمية هي الأولى من نوعها، ستتخلّلها مباحثات مع الملك محمد السادس، ومع رئيس الحكومة، سعد الدين العثماني.

وأمامَ تزايدِ طموحِ الرباط في البحثِ عن شركاء أوروبيين وانفتاحها على حلفائها التقليديين في المنطقة الأوروبية، ومع الإمكانات التي يتيحُها هذا التوجه الاستراتيجي لجلبِ واسْتقطابِ "أصدقاء جدد"، فإنَّ باريس، التي تعتبرُ أحد أهمّ ركائز التحالف المغربي الأوروبي، تراقبُ تحرّكات المغرب بترقّبٍ شديدٍ مشوبٍ بالحذر.

ويستبعدُ مصطفى الطوسة، محلل سياسي، أن تكونَ باريس، أو الديبلوماسية الفرنسية، "منزعجة" من هذه الزيارات الدبلوماسية المهمة التي تقوم بها قيادات أوروبية إلى المملكة المغربية؛ "لأن المغرب يحظى ويتمتّعُ باستقلالية في تحركاته الدبلوماسية، خاصة وأنهُ أظْهر منذ سنواتٍ طويلة دورهُ الهام الذي يلعبه على المستوى الدولي والإقليمي".

وقال الطوسة، وهو إعلامي وخبير سياسي مقيم في باريس، إن "الرباط تلتقي بكل استقلالية وأريحية مع كل قادة العالم، على اعتبار أنها أصبحتْ محاوراً رئيسياً بالنسبة للسّلم الإقليمي والعالمي"، ويرى أنه "من الطبيعي أن تأتي هذه القيادات من كل أنحاء العالم وتحط الرحال بالمغرب من أجل لقاء القيادة المغربية".

واعتبرَ الطوسة أن "الدبلوماسية الفرنسية لها علاقة مميزة واستراتيجية مع المغرب"، مضيفا: "إذا كان هناك نوع من الغيرة أو النبرة التنافسية، فإنها ستكونُ بسببِ الدور الذي أصبح المغرب يلعبه في الساحة الإفريقية، سواء على المستوى السياسي في انخراطه بشكل فعال في حلّ الأزمات الإقليمية، أو على المستوى الاقتصادي بالسهر على إطلاق مشاريع اقتصادية عملاقة على بعض الفضاءات الإفريقية".

على هذا المستوى، يضيفُ الطوسة: "يمكنُ أنْ نشمَّ رائحة الغيرة التي هي نتيجة تنافس واضح بين القوة التاريخية الفرنسية والقوة الصاعدة المغربية التي بينت أن المغرب أصحب لاعباً أساسيا في الفضاء الإفريقي".

أما بشأن أبعاد هذه الزيارات التي تقوم بها هذه القيادات البريطانية والإسبانية وقداسة البابا، فيقول الطوسة أنها "تعطي للمغرب زخما واضحا حول الدور والمصداقية الإقليمية التي تحظى بها الدبلوماسية المغربية، التي يُفعّل من خلالها المغرب قوته الناعمة في وجه الأزمات الإقليمية".

وزادَ: "أن تحطَّ مثلُ هذه الشخصيات البارزة الرحال بالمغرب بطريقة منتظمة، وأن تستقبل من طرف العاهل المغربي، فهذا يشرف صورة المغرب ويعطي وجهاً قويا للحضور والتواجد والرأسمال الرمزي الدبلوماسي"، مبرزاً أن "كل هذه الزيارات تساهم في عمل وصقل هذا الدور السياسي الذي يقوم به المغرب على المستوى الدولي والإقليمي".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (40)

1 - زكرياء المغربي الأحد 17 فبراير 2019 - 14:25
المغرب أمة صاعدة من الصعب الوصول إليه وكل القادة الأوروبيين مرحبا بهم في المملكة المغربية
2 - zaidlahcen الأحد 17 فبراير 2019 - 14:27
السؤال مدا استفد الشعب اقصد الطبقة الفقيرة من هدا كله
3 - حسن الأحد 17 فبراير 2019 - 14:30
الملوك والأمراء ليسو اصحاب القرار في أوروبا، بل رأساء الحكومات والبرلمانات،فلما ستنزعج فرنسا من زيارة الملك الإسباني او الأمير البريطاني ؟
4 - سكزوفرين الأحد 17 فبراير 2019 - 14:32
لا بد ان تنزعج فرنسا من أية خطوة مغربية لا تتماشى مع مصالح فرنسا.
هذا تحصيل حاصل.
المطلوب ان يكون اي بلد قادرا على التحدي والمغرب قادر على التحدي.
5 - ali الأحد 17 فبراير 2019 - 14:32
المغرب سيد قراراته لا ينتظر الاشارة من احد .غرنسا كشريك اقتصادي للمغرب لا يعطيها الحق في ان تتدخل في سياسة المغرب الخارجية وهذا تعلمه جيدا وان مع المحلل .ففرنسا هي ثاني مسثتمر في المغرب بعد اسبانيا .ومع ذالك قامت باسثتملمر عملاق في قطاع السيارات وكذالك تعلم ان المغرب يحتاجها في مشاريع كبرى بالسكك الحديدية والصناعة وغير ذالك .فرنسا منذ القدم تعرف ان المغرب بلد منفتح على العالم وليس حكرا على احد .
6 - ساخط الأحد 17 فبراير 2019 - 14:34
الفرق الكبير بين المغرب والدول الاوربية هو انه لما تكون استثمارات ضخمة . في حالة المغرب المستفيد الاول والاخير هم اشخاص بعكس الاستثمارات الاوروبية المستفيد هو الشعب.اما بخصوص الزيارات التي يقوم بها المسؤولون الغربيون فانما تكون لارغام المغرب للعب دور الشرطي لحماية اوروبا من الهجرة السرية والمخدرات
7 - TEXAS الأحد 17 فبراير 2019 - 14:35
بهذا التقرير تأكدون فعلا أن المغرب مازال مستعمرا خاضعا كإشارة هنا وثيقة الإستقلال الأصلية توجد في متحف بوردو إبحثوا عن هذه المسألة
8 - Jean Michel الأحد 17 فبراير 2019 - 14:36
Aux marocains : il faut pas oublier qu'en France vivent 2 millions d'immigrés marocains qui transfèrent au Maroc 1 à 2 milliard d'euros chaque année, il faut pas oublier que seule la France achete et importé vos produits médiocres comme les tomates sardines et les agrumes , faut pas oublier que 1,5 millions de touristes français visitent votre pays chaque année, faut pas oublier qu'il y'a plus de 1500 entreprises françaises au Maroc qui font travailler des dizaines de milliers de travailleurs marocains et que la France vous soutiens dans l'affaire de Sahara occidental ..
9 - skizo الأحد 17 فبراير 2019 - 14:37
فرنسا 24 ضربات الطم على هاد الزيارات ويلا قاموا 100 شخص بالتظاهر كيسموها مسيرة مليونية,و الاختلاف الاخير مع السعودية زندوه مزيان وخى فقصو حكيم بالطيفة مزيان حيت بدا طارق الثلاثي و الضيف السعودي كيغازلو بعضم ;شخصيا اقدر العلاقات الاقتصادية و السياسية والتريخية بين الدول لكنني لا استلطف فرنسا .
10 - دولة إستعمارية الأحد 17 فبراير 2019 - 14:38
أن من أهم أسباب تخلفنا هو فرنسا المستعمرة خرجت من المغرب ولكن ظلت تستعمرنا وتنهب ثروتنا وخيرتنا بواسطة شركاتها وتتحكم في سياستنا وإقتصادنا.وهدا كله ينطبق على الدول الافريقية.لولا الدول الأفريقية لكانت فرنسا دولة متخلفة.
11 - عبدالكريم بوشيخي الأحد 17 فبراير 2019 - 14:42
الزيارات المتتالية لبعض القادة و المسؤولين الاوروبيين للعاصمة الرباط هي في صالح المغرب و فرنسا التي تبقى دائما اهم شركاء المغرب الاقتصاديين و احد الداعمين لوحدته الترابية على مستوى مجلس الامن و الاتحاد الاوروبي فلا يمكن النظر لتلك الزيارات على انها على حساب العلاقات التاريخية مع فرنسا زيارة العاهل الاسباني كانت مبرمجة منذ سنة لكنها تاجلت بسبب اجندات البلدين زيارة الامير البريطاني و ما سبقها من مسؤولين بريطانيين تتعلق بخروج بريطانيا من الاتحاد الاوروبي و من مصلحتها البحث عن تطوير علاقاتها الثنائية مع الدول الاخرى خصوصا مع المغرب الذي تربطه علاقات تاريخية مع بريطانيا العظمى تمتد الى حوالي 800 سنة و وجود مستعمرتها جبل طارق على مرمى حجر من الشواطئ المغربية و شركاتها التي تساهم في التنقيب عن النفط و الغاز في كذا من نقطة داخل البر و البحر المغربي فلا يمكن النظر الى هذه الزيارات بتلك النظرة السطحية على ان النشاط الذي تعرفه العاصمة الرباط هو على حساب فرنسا الحليف التقليدي و التاريخي للمغرب فلا مناص لاسبانيا ان تطور علاقاتها مع المغرب بحكم الجوار و المصالح المشتركة و لا مناص لبريطانيا ان تطور
12 - مستبشر الأحد 17 فبراير 2019 - 14:42
زيارة ملك اسبانيا وولي العهد البريطاني ،ليس لهما اي ثقل اقتصادي او وزن سياسي كما هو الحال مع زيارة رءيس الوزراء في البلدين المدكورين .وفي النهاية البلدان الاستعمارية على مر التاريخ والمؤتمرات المتعددة التي عقدوها لتقسيم النفود ويجعلون البلد المستعمر "بفتح الميم" مخنوق ومرغوم بتبعية البلد الدي استعمره ، ولا تنزعج تلك البلدان الا من نفود القوى الصاعدة "كنمور اسيا"وامركا والتي تنافسها على النفود الاقتصادي والتجاري دون السياسي في جميع دول العالم .
13 - ولد علي الأحد 17 فبراير 2019 - 14:43
هل تنزعجُ الدبلوماسية الفرنسية من زيارة قادة أوروبيين للمغرب؟
ان العلاقة المغربية الأوروبية عامتا جيدة ومتينة ولله الحمد
اما العلاقة المغربية الفرنسية لها دلالتها الخاصة ونفس الشيئ مع اسبانيا
نظرا للتاريخ المشترك والمصالح بين المغرب وهاتين الدولتين
نعم ممكن للمغرب ان يعتمد عليهما كشاهدين صحيحين على وحدة المغرب الترابية نظرا لحتلاهما للمغرب انهم يعرفون تاريخ المغرب وجغرافيته وحدوده الحقيقية
14 - ahmed الأحد 17 فبراير 2019 - 14:52
انالاافهم لماذا يستعملون المغاربة كلمة "الغيرة"في علاقاتهم الدولية ياناس افيقوا بالله عليكم ،،، واعلموا انه لايفسدالعلاقات بين الدول سوى تصادم المصالح
والغيرةكلمة يقولها الضعفاء فقط.
15 - Hamido الأحد 17 فبراير 2019 - 14:57
وأما الأمير البريطاني وعقيلته فهما داءما السفر والتجوال. وأما البابا فزيارته للعالم الإسلامي من الخليج إلى المحيط أمر منطقي وعادي.وأما ملك إسبانيا فيعتبر حدود بلده فوق تراب المغرب.وأما فرنسا فباقية في المغرب مادامت لغتها مفروضة علينا فلما الانزعاج؟وأين هده القوة الناعمة؟لاتضخموا الأشياء فتصيبوا قوما بجهالة.
16 - هرمومو الأحد 17 فبراير 2019 - 15:05
المغرب لا تقوم بخطوة في اي اتجاه كان قبل موافقة و مباركة فرنسا فهي التي تشرف من بعيد على العمل الدبلوماسي و كذا النشاط النهضوي المادي من قبيل المشاريع التي تتجه لرفع مستوى البنية التحتية و النشاط المعنوي الثقافي المتمثل في التمكين للغة الفرنسية على حساب اللغة الام و جعلها لغة للتدريس و لغة للتخاطب في الافق المنظور ..فكما انه لا يتصور ان يشعر الانسان بالغيرة ازاء نفسه من نفسه فكذا فرنسا لا يتصور ان تغير من المغرب باعتباره جزء لا يتجزء منها كما سلف ....
17 - khalil الأحد 17 فبراير 2019 - 15:10
هناك وثيقة مبرومة مع المغرب وفرنسا تخدم مصالح المستعمر الفرنسي وانا أظن ان مادمنا لانعرف فحواها فنحن مستعمرون و مستغلون،
18 - Maroc الأحد 17 فبراير 2019 - 15:15
هههه واشمن قادة كيزورو المغرب غير ديال اسبانيا مول الحوت و فرنسا مول الفسفاط والمعادن والفلاحة
19 - وطني الأحد 17 فبراير 2019 - 15:33
عندما اقرئ مثل هذه الشياء اعرف اننا مزلنا نعيش تحت الاستعار الابدي الفرنسي وكول القوى العضمى
20 - مغربي فرنسي الأحد 17 فبراير 2019 - 15:55
الى صاحب التعليق رقم 9
اولا لا يمكن ان ننسب مواطني فرنسا الى ابائهم و اجدادهم فهم مواطنون فرنسيون ذوو اصول عربية اسبانية امريكية ايطالية....
ربما اصلك من البرازيل
اما السياح الفرنسيين الذين يزورون المغرب فليس للصدقة و انما للاستجمام و السياحة و التمتع بالمناظر الخلابة و الا ف 70 مليون التي تزور فرنسا لاجل عيون الفرنسيين
اما الشركات الفرنسية الموجودة بالمغرب فلوجود اليد العاملة الرخيصة و الربح هو هدفها خصوصا انه في فرنسا مجموعة من الشركات بدات تفكر في الرحيل
اما بخصوص الصحراء فالمساندة تعني حصول الشركات الفرنسية على الامتيازات شركة رونو بوجو الستوم .....
ارجو ان تتحدث بنطق و ليس بالعاطفة
طاب يومك
21 - وفين هي الثروة ?????? الأحد 17 فبراير 2019 - 16:06
باختصار شديد,المغرب المهمش المفقر المذلول بقرة حلوب وغادي يبقى هكذا.
22 - سعيدكان الأحد 17 فبراير 2019 - 16:13
يجب ان نسمي الاشياء بمسمياتها ..ففرنسا هي التي تدير المملكۃ , فرنسا هي الام والاب للمملكۃ ..فرنسا تغدق علی المغرب , فبالنسبۃ للمغرب فرنسا هي الموجه و الساعد الايمن ..شاء من شاء اوكره من كره ..وفرنا هي القوۃ العظمی..هي التي تاوي ملايين المغربيين والافارقۃ, الجزایءر ..تونس ..جنسيات اسيا اوربا الشرقيۃ,امريكا اللاتينيۃ ..ووووو..لا يجب ان نقارنها بالمانيا ولا اسبانيا ولا ايۃ دولۃ اوروبيۃ اخری ..فرنسا الان تحمل اكثر من ٩٥ الف نسمۃ ..ولم تتاءثر يوما بذلك..
23 - بائع القصص الأحد 17 فبراير 2019 - 16:14
اعتقد ان لفرنسا اياديها في الإرهاب، لأن لديها مصالح في إفريقيا، الذريعة الوحيدة التي يخول لها الحضور العسكري في 14 دولة إفريقية هي محاربة الإرهاب، وما لا شك فيه تحاول ان تستغل المغرب كوسيط في هذه البزناسة، لكي لا تظهر انها خبيثة بين دول الاتحاد الأوروبي، سالفيني قال، ان لولا المستعمرات الفرنسية في إفريقيا لكانت من بين دول العالم الثالث.
24 - Dark الأحد 17 فبراير 2019 - 16:15
أمير هاري وملك إسبانيا لا قيمة لهما من الناحية السياسية والاقتصادية
25 - مغترب الأحد 17 فبراير 2019 - 16:25
المغرب "محمية فرنسية" هذا ليس ادعاء وإنما الاتفاقيات التي وقعها المغرب 1956 مع فرنسا تسمح لهذه الأخيرة بوضع يدها على العديد من موارد المغرب ( الفوسفاط ويورانيومه....والسكك الحديدية والمطارات ...) ووقعت اتفاقيات تنتهي بحلول سنة 2056 ....وهذا النهج سار عليه رجالاتها والمحسوبين عليها داخل الأحزاب والباطرونا و كبار موظفي الدولة حيث يوقعون يستولون على ما تبقى من موارد البلاد العقود تمتد 99 سنة ......
26 - أكاديري من ألمانيا الأحد 17 فبراير 2019 - 16:34
قال لك اليوم في المغرب مكاينة الخدمة ومكاينة القراية .. علاش أسيدي ؟ لأن كاين عيد الإستقلال ههههه .
أشمن الإستقلال وفرنسا مازالت ماما المغرب وكل قوانين المغرب من فرنسا وحتى الساعة للي كرفصو بها الشعب ، فرنسا للي أوجبها على القصر ..
27 - Chirico الأحد 17 فبراير 2019 - 16:38
الغرب الرأسمالي لن تستفيد منه اي شيئ.اسبانيا تريد من المغرب ان يتحرك على مستوى مراقبة الهجرة والمخدرات وامتصاص الكهرباء ثم يوهموننا بالربط القاري والمونديال،هذين المشروعين مع الاسف ليسا في يد اسبانيا،بل في يد المفوضية الاوربية بتصويت البرلمان، الاروبي.اما بريطانيا ماذا تريد؟ الامير لا سلطة له،بل هدفه قضاء ايام عيد الحب مع زوجته في ضايات المغرب خصوصا مع اقتراب8مارس وقنص طيور او شنقب،وأخيرا اخذ راي المغرب حال الاتفاق النهائي حول بريكسيت وما سينتج عنه من مشكلة جبل طارق واتجاه بريطانيا في هذه الحال الى الاعتماد على المغرب.اما الزيارة المرتقبة للبابا فسيتحدث عن التعدد الدينيةبالمغرب واصافة عبى جديد .هذه هي الزيارات عندنا.
28 - taha الأحد 17 فبراير 2019 - 17:12
اولا اصحاب القرار في اوروبا ليس الملوك او الامراء بل نخب سياسية و تانيا المغرب من له الحاجة في اوروبا ماديا وليس العكس ولهادا لا يجب علا الصحاف تضخيم المغرب اكتر من حجمه و رحم الله من عرف قدره وهدا كله في صالحنا حتى نتحفز للعمل و شكرا للجميع
29 - جالي مجلي الأحد 17 فبراير 2019 - 18:14
فرنسا ليست الحليف التقليدي والتاريخي للمملكة، بل المستعمر التقليدي والتاريخي للمملكة, مازال المغرب مستعمرة للأسف.
30 - Sam.. italy الأحد 17 فبراير 2019 - 18:27
بلدنا احد مستعمرات الاطماع الخارجية للاسف الشديد واصحاب القرار به ما هم الا عملاء للطامعين نتيجته ما نحن عليه من تدني و نقص في بنيته التحتية وخاصه ركائزها الاهم الثلات الا وهي ..لا أمن لا صحة لا تعليم ولا اي شئ يذكر من ايحابي واخر كوارثه الاخيرة اصبح الطفل منا في سن مبكرة يتحذث عن الهجرة وهي في حذ ذاثها سابقة خطيرة للاسف الشديد احبك بلادي اكثر من روحي الباكية عليك عيني على الدوام الى اجل يدسك الثراب . . .
31 - مصطفى علا ويشو الأحد 17 فبراير 2019 - 19:06
لا تنسوا ان فرنسا هي العكاز الذي يتكئ عليه المغرب في مجلس الامن .لكن هذا لا يعطيها الحق للتدخل في شؤونه السياسية
32 - hamidou الأحد 17 فبراير 2019 - 19:57
لا يا حبيبي لا وابدا لا لانه وبكل تاكيد فرنسا هي التي تحتفظ بزمام الامور وتعرف ان مصالحها محفوظة. ولو انه ماخرا اصبح المغرب يمثل لها عبئ اقتصادي واجتماعي بسبب الهجرة
الرؤوس الكبيرة في هرم السلطة يعرفون مادا يفعلون انتهى الكلام
33 - sedrati الأحد 17 فبراير 2019 - 20:38
مذا يمكن أن يمد المغرب للدول الاوروبية..... سوى وقوفه كسد لمنع الهجرة غير الشرعية.... لا شيء غير ذلك
34 - Mohamed الأحد 17 فبراير 2019 - 20:48
دامت مفاوضات ايكس ليبان ثلاثة أيام ثم الاتفاق فيها على رجوع محمد الخامس من مدغشقر وإعلان "نية" فرنسا في منح المغرب "استقلالا" في 2نونبر1955 (déclaration de celle saint clout)،إلا أن تفاصيله ستحدد فيما بعد من الإعلان المشترك والبروتوكول الملحق به في 2مارس1956. بهذا الاتفاق سيتم التنازل من طرف الامبريالية الفرنسية على قسط صغير من الثروات التي تسرقها من المغرب لصالح البرجوازية التي نشأت في حضنها بالبلد كي تستطيع تأمين الجزء الأكبر، وستسهر على بناء نظام سياسي على مقاسها إلى اليوم مازال يقوم بهذا الدور. النجاح الفرنسي في هذه المهمة شجع الاستعمار الاسباني على توقيع اتفاق 2أبريل1956 مع محمد الخامس للانسحاب من شمال المغرب.
لا نريد أن تفوت هذه الفرصة من غير أن نلفت نظر الشعب الفرنسي إلى أن إهدار كرامة الشعوب ليس من شيم الأمم المتمدنة، ولا من خصال المؤمنين بالأديان السماوية ..
35 - طالب جامعي الأحد 17 فبراير 2019 - 21:11
نعم فرنسا تزعج المغرب بفرضها فتوى حقوق الانسان اليهودية الفرنسية لبث الفثنة والتسيب العارم وترفيه السحون والتساهل مع القاصرين المخدرين السراق المعربدين المشهرين السلاح القاتل ونشر المثلية والعلاقة الغير شرعية لتهويد المغاربة واكتضاض السجون بحلات العود وانعدام تطبيق العصى لمن عصى بالمدرسة والسجون للتربية والنضام وانعدام تاسيس السجون بالجبال والصحاري في انعدام تطبيق نضام الشرع والقانون المغر بي الا صلي العربي
36 - l'expert retraite bénévole الأحد 17 فبراير 2019 - 21:49
A l’heure du Brexit et des grandes tensions internationales, le Royaume de Mohammed VI est devenu une plate-forme incontournable.

Quant à Jean Michèle le N°9, il se rappelle encore du temps des Beures de chez nous en France alors que les français nantis de nos jours préférèrent plutôt vivre au Maroc car n’en plais aux jaloux,

à midi ou à minuit, et à l’heure que vous voulez (GMT+1 bien sûr), il y a tout ce que vous voulez aussi bien à Dakhla qu’à Marrakech.

Sans rancune, amicalement votre.
37 - محمد الأحد 17 فبراير 2019 - 22:43
إن تمسسكم حسنة تسؤهم وإن تصبكم سيئة يفرحوا بها ، وإن تصبروا وتتقوا لا يضركم كيدهم شيئا ، إن الله بما يعملون محيط ، صدق الله العظيم .
38 - Libre الاثنين 18 فبراير 2019 - 00:27
حتى الزوجة الآن أصبحت تتمتع بحرية أكثر. ممكن فرنسا تفتكر ان المغرب تحت الوصاية والحماية كمثل بعض الدول الافريقية
39 - كمال الاثنين 18 فبراير 2019 - 01:50
[email protected] فإنَّ باريس، التي تعتبرُ أحد أهمّ ركائز التحالف المغربي الأوروبي، تراقبُ تحرّكات المغرب بترقّبٍ شديدٍ مشوبٍ بالحذر.!!!!!!!!!!!
هذه الفقرة التي كتبها الصحافي.......
بالله عليك هل هناك بيان رسمي من خارجيتهم؟
هل هناك تصريح لسياسييهم؟؟
إذا كان الجواب لا فهذا يسمى علم الغيب.
!!!!! الغريب أن الصحافي الفرنسي لن يكتب مقالا كهذا على إنزعاج المغرب أو أمريكا من زيارة رؤساء دول و وفود إلى فرنسا.
لأنه أصلا لا يفكر مثل هذا التفكير إلا عديم الكرامة و الإنسان الغير السيد في بلادو....
رخصتونا بهاته النفايات و تكرسون منطق و تفكير إستعبادنا من الأمم
40 - عبدالله الاثنين 18 فبراير 2019 - 12:42
لاحول و لا قوة الا بالله العلي العظيم فلتنزعج الدبلوماسية الفرنسية هل فرنسا عقدت قرانا مع المغرب هل المغرب لا زال مستعمرة فرنسية المغرب حر و مستقل و دولة ذات سيادة يستقبل ما شاء و يطير قادته لجميع الدول في العالم ما دام ذلك يخدم مصلحة البلاد و العباد و ان كان عندي تحفظ على زيارة البابا
المجموع: 40 | عرض: 1 - 40

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.