24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

26/03/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:5407:2113:3817:0319:4721:02
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل ترى أن "رحيل بوتفليقة" سيؤدي إلى حل مشاكل المغرب والجزائر؟
  1. رفع أسعار الأدوية يدفع "وزارة الصحة" إلى تنبيه مصحات خاصة (5.00)

  2. حراك الجزائر بعد الجمعة الرابعة (5.00)

  3. علم الأرقام: أي رمزية لسنتك الشخصية؟ (5.00)

  4. جمعويون يطالبون بمقاربات تنموية ناجعة في زاكورة (5.00)

  5. "إنوي" تراهن على العصرنة لإطلاق الجيل الخامس (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | سياسة | قناة إسرائيلية تروج للقاء "سري" بين نتنياهو وبوريطة بالأمم المتحدة

قناة إسرائيلية تروج للقاء "سري" بين نتنياهو وبوريطة بالأمم المتحدة

قناة إسرائيلية تروج للقاء "سري" بين نتنياهو وبوريطة بالأمم المتحدة

كشف الإعلام العبري أنّ رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، عقد اجتماعا سريا مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي المغربي، ناصر بوريطة، على هامش مداولات الجمعية العامة للأمم المتحدة في شهر شتنبر الماضي.

وذكرت القناة الإسرائيلية الثاني عشرة، في تقرير لها، أن نتنياهو التقى بالمسؤول المغربي خلال مشاركته في اجتماعات الجمعية العامة بالأمم المتحدة، وأضافت نقلاً عن مسؤول إسرائيلي رفيع شارك في ترتيب اللقاء أن "رئيس الوزراء الإسرائيلي طلب من بوريطة الدفع قدماً بتطبيع العلاقات الإسرائيلية المغربية"، وقال إنه "قدم مساعدة للمغرب فيما يتعلق بإيران".

وردا على ما كشف عنه التلفزيون الإسرائيلي، قال ديوان رئيس الوزراء: "لا نتطرق إلى اتصالات مع دول لا تقيم علاقات رسمية معنا"، كما نفى المتحدث باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية، إيمانويل نحشون، علمه بمثل هذه الاجتماعات.

وتأتي هذه المعطيات بعد انتهاء لقاء التجمع العالمي ضد إيران، بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية، في العاصمة البولندية وارسو، حيث شارك المغرب، إلى جانب إسرائيل ودول عربية أخرى، في اجتماعات بحثت إمكانية تقليص الخطر الإيراني.

وخفض المغرب تمثيليته في هذا الاجتماع في اللحظات الأخيرة؛ فبعد الإعلان عن مشاركة وزير الخارجية شخصيا، بعثت الرباط بالوزير المنتدب المكلف بالتعاون الإفريقي، محسن الجزولي.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي التقى بعدد من وزراء الخارجية العرب على هامش مؤتمر وارسو، واصفا الأمر بـ"الاستثنائي". وقال نتنياهو للصحافيين: "أعتقد أن ما حدث بالأمس أمر استثنائي؛ إنها نقطة تحول تاريخية حيث يلتقي رئيس وزراء إسرائيلي بعدة وزراء خارجية لدول قيادية عربية في اتحاد ووضوح كامل".

وأضاف نتنياهو أنه شعر بتضامن غير مسبوق ووحدة بينه وبين الوزراء العرب في وجهات النظر تجاه إيران، وأكد توافر فرصة للاتحاد والتوافق بشأن "التهديد المشترك" المتمثل في إيران.

وشرعت إسرائيل في الترويج لزيارات ولقاءات سرية جمعتها مؤخرا مع دول عربية، ونقلت القناة الثانية العبرية أن "نتنياهو قام بزيارة إلى 4 دول عربية في السنة الماضية لا تربطها علاقات رسمية مع إسرائيل".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (51)

1 - هشام الاثنين 18 فبراير 2019 - 14:11
وعلاش سري صافي، سالات الحفلة. انا شخصية كل يوم جمعة انتظر قيام الساعة. صافي اليهود الصهاينة هم من يحكمون العالم. والمسألة اصبحت مسألة وقت. خصوصا تسارع التغييرات الذي تعرفه السعودية. اما المغرب فمن زمان وهو صديق للصهاينة.
2 - ضحك على الدقون الاثنين 18 فبراير 2019 - 14:16
اسرائيل تعري و تفضح حلماءها و تحترم اعداءهاة حتى تعرفوا كرامتكم كم تساوي يا حكام العرب
3 - عبد الكريم الاثنين 18 فبراير 2019 - 14:21
نتانياهو التقى مع وزير خارجية السعودية والإمارات واليمن ومصر والمغرب ودبي ربنا استر الجزائر وشعبها من الصهاينة والمنافقين واعداء فلسطين ىمين يا رب العالمين
اللله انصر ايران والمقامة الفلسطسنية
4 - ليس سرا الاثنين 18 فبراير 2019 - 14:27
التطبيع مع إسرائيل يجب أن يتم عبر إستفتاء الشعب المغربي ، أما لقاء الوزراء والرؤساء في مناسبة دولية أو في مأدبة عشاء أوزيارات ودية بين الأشخاص لن يغير من القضية شيئا .
5 - مواطن الاثنين 18 فبراير 2019 - 14:29
لاجدوى من التعليق أو التحليل أو الدفاع عن السياسة الخارجية المغربية لأنه سيأتي بعد أسبوع ويقول كل شيء إختلقه الإعلام ولا يوجد أي شيء كما فعل مع أزمة السعودية وجعل من كل المحليليين المغاربة أطفال صغار.
6 - جبلي ابن الجبل الاثنين 18 فبراير 2019 - 14:29
لا ثقة لا في الصهاينة و لا في الحكومة المغربية و فلسطين خط أحمر و ما إيران إلا وسيلة من أجل التقرب الى العرب لتمرير صفقة القرن و بيع القدس ،، و بما أن الملك محمد السادس رئيس لجنة القدس فلن نبيع القدس و مستعدين للدفاع عنها و الاستشهاد من أجل القدس ،، المغاربة الأحرار واكلين الدق و ساكتين لكن أحذر المسؤولين من أي خطوة لبيع القدس فالشعب المغربي و الاسلامي لن يفرط في فلسطين و هنا أتكلم أن أحرار العالم و المطبعين غير معنيين الذين يدافعون عن الصهاينة ، لقد اكتشفنا عدد من المغاربة يدافعون عن الصهاينة فاكتشفنا أنهم جواسيس و مدفوعين من عند الصهاينة و يتلقون المال مقابل ذلك ، لأن الصهيونية أينما حلت حل الخراب لا ثقة فعتيقة
7 - mosi. الاثنين 18 فبراير 2019 - 14:34
هذه القناة تحديدا اي القناة 12 الاسرائلية كانت قد اوردت عدة سنوات ان الرئيس المصري السابق محمد مرسي اتصل برئيس الوزراء الاسرائيلي انذاك...
قناة تمتهن الكذب و التدليس كباقي الصهاينة....اظن ان المنطق يقول ان لو كان بوريطة استقبل نتنياهو في الامم المتحدة فأول من كان سيفضح المعطى هي ايران و مختلف اعداء الوحدة الترابية...
ولكن الامر واضح..فحتى نائب رئيس الوزراء الاسرائيلي نفى علمه بذلك و هو من يرافق ناتانياهو كظله.
8 - ولد حميدو الاثنين 18 فبراير 2019 - 14:37
هل عندما يلتقي عباس أبومازن نتنياهو نسمي دلك تطبيعا أو اعترافا
فقط العلن كما فعلت سلطنة عمان احسن من السر
9 - ملك الاثنين 18 فبراير 2019 - 14:45
علاقة طيبة منذو قدم زمان مع اسرءيل
اليهود مغاربة في خدمة أمه مغرب الأم وبرهان عدة شوارع سميت على جلالة ملك حسن ثاني
اتمنى ان تخرج هذه علاقات مع أسراءيل على خير في مستقبل وعلى شعب فلسطيني محتل
في غياب حل ونهاءي وامام تطبيع غير موبلات لشعب فلسطين
10 - yael الاثنين 18 فبراير 2019 - 14:45
كم تمنيت الا انتمي لهذا الزمان.
واحن لزمان العز و الكرامة عندما كنا سادة هذا العالم.
ولكن صدق المصطفى عليه الصلاة والسلام.
سيأتي زمان.....
11 - مؤسف الاثنين 18 فبراير 2019 - 14:53
لم يبقى للدول العربية إلا عقد لقاءات مع الكيان الصهيوني الذي ضرب عرض الحائط بالقرارات والمواثيق الدولية فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية التي عمرت أكثر من60 سنة ولاتبالي بأي شكل من الأشكال سواء من الأمم المتحدة ومن الجامعة العربية التي لم يسبق لها أن تأتي بأي قرار حاسم يدافع عن القضية الفلسطينية ولا عن القضية العربية بل هم يجتمعو ثم ينفضو دون التوصل إلى أية نتيجة. ولهذا فمن المخجل أن يقوم أحدهم بأي شكل من أشكال التطبيع ليس الخطر الإيراني وحده قائم في هذا العالم لكن لم تأمن المنطقة العربية من الخطر الصهيوني إنما يروجون هذا لأمن إسرائيل وللفت الأنظار العمياء مما ترتكبه من مجازر في فلسطين
12 - بوتقموت الاثنين 18 فبراير 2019 - 15:02
العرب والمعربون هم من يهرولون للتطبيع مع إسرائيل.خلاصة الكلام دولة صغيرة اركعت جميع الدول العربية. لا تهم الكمية بل الجودة والفاهم افهم والسلام على الحبيب المصطفى
13 - مواطن حر الاثنين 18 فبراير 2019 - 15:07
إلى الخزائري عبد الكريم 3. الوزير المغربي لم يلتق بنتنياهو و حتى لو فرضنا جدلا أنه إلتقاه، ما المشكل في ذلك و الفلسطنيون أنفسهم يلتقون باستمرار بالمسؤولين الإسرائليين بالعناق و الأحضان.... النفاق هو تحالف كيان لا تاريخ له مع حفنة من الدويلات الشيوعية الفاشلة (التي لا تعترف اصلا بوجود الله) و المجوسية مثل كوبا و فنزويلا و إيران، لتمزيق جار كان له أيادي بيضاء على هذا الكيان، و كل ذنبه أنه بلد عريق ذو تاريخ مجيد
(مما يثير الغيرة العمياء) استرجع أرضه من المستعمر الإسباني...لله في خلقه شؤون....
14 - صاحب ضمير الاثنين 18 فبراير 2019 - 15:07
المغرب والمغاربة لا يمكنهم ان يخونوا العهد بينهم وبين فلسطين والفلسطينيين وهم يدركون ذلك فالمرجح ان يجاري المرء التيار ليستوضح الامور ولتتبين له خباياها " صفقة القرن "وحينذاك نحكم على المواقف والى ذلك الحين نتحفظ على الامر لكي لا نساير الاسرائيلي في توجهاته. لا للتسرع فلكل حادث حديث.
15 - الرحيق المختوم الاثنين 18 فبراير 2019 - 15:11
لا توجد نار بدون دخان، وعلاقة العرب بالخيانات أصبح مضرب الأمثال. صدق أحمد مطر في قصيدته "إلحاح" إذ قال: ما تهمتي؟ // تهمتك العروبة // قلت لكم ما تهمتي؟ // قلنا لك العروبة // يا ناس قولوا غيرها // أسألكم عن تهمتي // وليس عن العقوبة.
16 - عبدالله الاثنين 18 فبراير 2019 - 15:11
المغرب ينتهج مع إسرائيل سياسة التيقار فعلى الأقل لا تعادينا كما تفعل بعض الدول العربية
إسرائيل عضو معترف به في الأمم المتحدة اما الدولة التي تسميه كيانا وهميا فعليها أن لا تجلس معه باعتباره دولة في المنتظم الدولي
17 - sohail الاثنين 18 فبراير 2019 - 15:18
وما العيب حتى ان يأتي نتانيهو الى المغرب اليست اسرائيل دولة لها رئيس وشعب هو من يقرر مصيره واقتصاد قوي على الاقل يمكن ان نتعلم منهم الاتحاد وكيف يحب ويحن بعضهم في بعض وهذا جزء من المصلحة والسياسة كلها مصالح
18 - وناغ الاثنين 18 فبراير 2019 - 15:23
داويني بالتي هي داء اظن ان هده الانتصارات الاخيرة لدبلماسيتنا على جارتنا العدوة المسلمة على صعيد اوربا وامريكا جاءت اتر هدا التقارب بين المغرب واسراءيل هده هي السياسة
19 - مهاجر الاثنين 18 فبراير 2019 - 15:26
أسيدي عملو لقاءت مع من شئتم،اسرائيل إيران،كوريا الشمالية،فرنسا أمريكا،إن كان فيه خير يصل إلى المواطن البسيط و ينهض بالدولة،نريد مؤسسات دون فساد،نريد تطبيب،تعليم عمل،ديمقراطية حقيقية،نريد العيش الكريم.
20 - Sami الاثنين 18 فبراير 2019 - 15:29
السياسة = المصالح
على السياسيين البحت دوما على مصلحة الوطن ولو مع الشياطين
21 - محمد المغربي الاثنين 18 فبراير 2019 - 15:29
لسنا اليوم , في حاجة لا الى ترويج و لا الى تسريب او تهريج.. فاللقاءات جارية منذ مدة, بل والتطبيع جار على اشده دونما اعتبار لشعور اوكرامة الشعب المغربي ,ولا للدم الفلسطيني...لكن متى كان للعرب كرامة..متى..???
22 - midou الاثنين 18 فبراير 2019 - 15:33
et alors où est le problème

la politique c'est ça

si la rencontre a eu lieu c'est pour faire la politique et ce n'est pas par faire la prière ensemble
23 - ghomari الاثنين 18 فبراير 2019 - 15:34
المغرب يرأس لجنة القدس...
و من يدري، قد نسترجع أولى القبلتين بالتقرب من نتنياهو و إرضاءه...كما فعل ابن سلمان و قابوس و الخليجيون...يا ليت أمي لم تلدني في هذا الزمن البئيس...
24 - Le Grand Probleme الاثنين 18 فبراير 2019 - 15:45
Le grand probleme est avec les Palestiniens, Saudis et les Arabes qui rencontent Les Polizario et coupe la carte du Maroc en deux et financent le regime du Polizario en secret . Le grand probleme c Les Arabes non Israel
Israel est un grand ami du Maroc
.
25 - amin sidi الاثنين 18 فبراير 2019 - 15:58
سلام : الى الجزاءيري رقم 3 .ادكرك ان رايءسكم بوتفليقة اتلقا مع رءيس الوزراء الاسراءيلي وسلم عليه بحرارة .عندما كان حضير في جنزة الملك الراحيل
الحسن التاني رحيمه الله بالمغرب
26 - أيت السجعي الاثنين 18 فبراير 2019 - 16:04
نحن لا يمكن أن نكون أكثر فلسطينية من الفلسطينيين وليس سرا أن إسرائيل تضم عددا غير قليل من المواطنين المغاربة سبق وأن صرح الملك الراحل الحسن الثاني رحمه الله أن اليهود المغاربة في إسرائيل لا زالوا يتمتعون بالجنسية المغربية لأن الدستور المغربي يسمح بتعدد الجنسيات وبذلك فان ارادوا فمن حقهم تأدية الخدمة العسكرية بالمغرب لأنهم في حكم مغاربة العالم وقد سبق وأن أعلنوا جهارا تشبثهم بمغربية الصحراء لذلك نحن نرى أن على المغرب مراعاة مصالحه العليا أما الإنصات للخطابات القومية لبني يعرب فهي ( تلك الخطابات)ستختفي بمجرد ما يجف ينبوع التمويلات الواردة الخارج.
حفظ الله المغرب من كل مكروه.
27 - محمد المغربي الاثنين 18 فبراير 2019 - 16:08
لم يعد مايحرك العرب اليوم, لا كرامة ولا اباء ولا شهامة. يكيدون لبعضهم بعضا ويسعون لخراب بيوتهم بايديهم, لكن سينقلب السحر على المهرولين المطبعين ...وحدها ايران وحزب الله صامدين...لا يخشون لا النازية اسرائيل, ولا الفاشية امريكا.. ولا اذنابهما..فكيف نلوم صمودهم وننعتهم باقبح الالقاب, اذا كنا نحن فرطنا في كرامتنا..في فلسطين....اننا المهرولون كما قال العظيم نزار قباني..
28 - مهتم بالشأن العبري الاثنين 18 فبراير 2019 - 16:13
اين يكمن المشكل مادام اليهود يقدمون مساعدات ويقفون مع المغرب في قضيته الأولى ويضغطون على الكونغريس من أجل إعطاء المساعدات كلها للمغرب بما فيها صحراءه.وحتى الحاجز الرملي الذي وضعه المغرب ضد اعداءه في الصحراء كان فكرة ايهود براك.ماذا استفاد المغرب من العرب غذر في غذر و نكران الجميل.على المغرب مصادرة جميع ممتلكات الامارات والسعودية الذين يأتون فقط من أجل السياحة و تشجيع اليهود على الاستثمار في بلدهم الاصلي لانهم فعلا يستحقون ذلك انشري هسبريس
29 - achraf الاثنين 18 فبراير 2019 - 16:20
لا مشكلة لنا مع اسراءيل ..اما الفلسطينيون فدالك شانهم فهم متواجدون فيي الكنسيت وفي جميع الادارات الاسراءيلية كموظفين ...انا ابن مدينة الجديدة ولا انسى دكريات الستينات مع جيراننا اليهود..اقسم بالله انها كانت جورة طيبة..وان اليهود المغاربة لهم غيرة صادقة على بلدهم المغرب باعتبارهم سكانا اصليين الى جانب الامازيغ..مادا سنستفيد من العرب غير التفرقة والمكاءد والدساءس...نايف حواتمة وهو فلسطيني كان يحضر،في تندوف استعراض اسرى الحرب المغاربة امام كاميرات العالم يكيل السب والقدف لبلادنا ..انا مع التقارب المغربي الاسراءيلي،صراحة..
30 - من لاهاي الاثنين 18 فبراير 2019 - 16:32
لمذا هذه السرية والصهاينة لهم الجراًة يعلنونها بالجهر قبل اربعة عشرة قرنا كانوا اليهود وحدهم في الجزيرة العربية بعدما هاجروها والاًن عادوا ومعهم الصهاينة والمتصهينين العرب يااءخواني ستبداً الفتنت انهم يحبون الفتن وقلب الحقاءق .
31 - متتبع الاثنين 18 فبراير 2019 - 16:34
وانا اضم صوتي للمعلق 28 المغرب لم ولن يتقدم الا بمصالحة الدات ودالك عن طريق التطبيع وفتح العلاقة مع الدولة العادلة إسرائيل اما العرب فهم خراب . عرب اليوم مادا قدموا للمغرب وبإنسانية جمعا لا شيء سوى الغدر وزرع الفتن .
32 - عبداللطيف المغربي الاثنين 18 فبراير 2019 - 16:50
كمغربي ارى ان الخبر عادي جدا.الا لبعض الرعاع الذين لا يزالون يحنون لحقبة الخمسينيات والستينيات من القرن الماضي.عهد الترهات الفارغة من قبيل ( سنرمي اسرائيل في البحر ) وما الى ذلك...لقاء السيد بوريطا ان صح الخبر بنتانياهو خير في نظري من لقائه بقبيح الوجه مساهل.اسرائيل لا تحتل لنا ارضا.ولا تعادينا في وحدتنا الترابية.من جهة اخرى عدد كبير من الدول العربية والاسلامية انتبهت مؤخرا الى ان العداء الابدي لدولة اسرائيل غير مجدي.وان التطبيع معها.ربما سيكون مفتاح حل القضية الفلسطينية.وكمغربي وهذا رأيي الخاص.يتوجب على المغرب ان يطبع مع اسرائيل ويتبادل معها الثمثيل الدلوماسي.فعالم اليوم عالم المصالح والاقوياء ولا مكان فيه للضعفاء.الذين يتحذثون عن ايران.اقول لهم ايران لم تعط للقضية الفلسطينية الا بلا بلا بلا.اما حزب اللات اللبناني فقد قتل من الاشقاء السوريين.ما لم يقتله من الاسرائليين.اذن نحن امام عالم متغير.عالم اصبح كغابة من الوحوش ان لم تتحالف مع الاسود اكلتك الضباع...
33 - محمد الاثنين 18 فبراير 2019 - 16:51
يا الجهلاء يا الاميين من هم العداء الوحدة الترابية للمغرب ليس كما تدعون اخوكم الشقيق والجار ام اسرائيل الدين عاشوا معنا قرون من الزمن . العدو الجزائري يخطط دائما لتدمير المغرب ويتفق الملايير السلاح لضرب زعزعة المغرب . المغاربة اعماهم الدين الاسلامي لم يصدقوا ان بن كيران 90000 ملايين من الاحرة التقاعد واغلبهم اجرة تقاعدهم لم يتجاوز 300 درهم كم مغفلون . حشى لله ان يكونا الدين الاسلاني مخدر الاسلام دائما يدعوا الى العدل وجعل الظلم بمثابة الشرك ولكم المنافقون يستعملون الدين من اجل مصلحتهم ولكن الله اعدل انتظر يا بن كيران لم يدهب معك الى قبرك احد الا المنافقون لن نغفر لك لانك اعترفت انت سبب النظام الجديد للتقاعد وتحرير الصندوق المقاصة اين الملايير الصندوق المقاصة اين دهبت لم نعد نسمع عنها .
34 - eerlijk الاثنين 18 فبراير 2019 - 17:02
يجب على المغرب ان يقيم علاقة مع وإسرائيل لان المغرب لديه جالية كبيرةمن اليهود المغاربة في اسراءيل ولهذا من الطبيعي إقامة العلاقة بين البلدين للمساهمة في تقريب بين الفلسطينيين وإسرائيل والمساهمة في تسهيل المفاوضات بينهما
35 - الخنفساء الرملية الاثنين 18 فبراير 2019 - 17:03
التعامل مع إسرائيل موقف مغربي اثمنه لقد أذاقتنا الجزائر العلقم .،كاد المغاربة أن يصبحوا مخبولين من هذا الطعنة النجلاء التي سددها الجار وراء ظهورنا باحتضانه لعدو سافر دوخ المغرب منذ عقود ، وكانت دمبلوماسيته تطوف في العالم شرقا وغربا ، والحكام الجزائريون يستهزؤن في قرارات أنفسهم ، جاء دورهم بأن يتجرعوا السم الزعاف حين يعلمون بهذه العلاقة ، وحتى أولائك الذين يتنقدون التطبيع هم أعجز من أن يطعنوا الجزائر الغادر بسيف مسموم ، بل هم أعجز بأن يقاتلوا كما تفعل حماس في سبيل القضية الفلسطينية ، بل لا قدرة لهم إلا على الصياح كعجائز فلسطين ، في حين تلك إسرائيل النووي ، يا لسخرية التاريخ ، يجب أن تشرب الجزائر السم بعدما سدت كل سبل الحوار وتفننت في اغاظة المغاربة ! يجب التعامل مع اسرائيل دون الاكثرات بهؤلاء أشباه الرجال الذين يولولون ؛ فإذا تعنتوا ارسلوهم لغزة وأوصوا حماس أن تضعهم في الصفوف الأمامية أثناء الحرب ، وسيكون حظهم في الجنة أوفر !
36 - مجرد رأي الاثنين 18 فبراير 2019 - 17:06
ذاك شخصية إسرائيلة وهذا شخصية مغربية، ولماذا التلاقي سرا، تجمع بينهم سياسة وأجتماعات وووو لماذا نستغرب من التلاقي، لكم دينوكم ولي ديني، ظروف العمل تجمع بينهم، أين المشكل، إذا كان هناك تفاوض لما لا.
37 - Karim الاثنين 18 فبراير 2019 - 17:11
ولماذا سيكون لقاء سريا؟؟؟؟ عليه ان يلتقيه والصحافة موجودة. المغرب دولة ذات سيادة. يلتقي من يريد ومن يشاء. لسنا في عهد الستينات او عهد جمال عبدالناصر..
38 - محمد الاثنين 18 فبراير 2019 - 17:48
اني ار جهلاء ينتقدون من يساندون اسرائيل ام جزائريون يعلقون في هسبريس ضد تقارب المغرب اسرائيل . اريد من المغرب ان يبني جدارا قرب الحدود الجزائر كما فعل ترامب مع المكسيك . لا نريد فتح الحدود مع العدو الجزائري .لبغا الجزائر يسير عندهم .انسيتم ان طردوكم حفاة وعراة سنة 1975 عند استرجاع الصحراء المغربية انسيتم ان غزوكم 1963 وامكال 1 وامكال 2 ز.وان الجزائر لم تحارب اي دول في العالم الا المغرب لانها لم تكن دولة اصلا .ولكن المغاربة لهم خصلة سيئة ينسون بسرعة رغم انهم ادكياء .
39 - Azdoud الاثنين 18 فبراير 2019 - 18:15
المشكل ليس في. لقاء الوزراء العرب مع نتانياهو المشكل هو أن العرب كلها يهود
40 - ملاحظ مغربي الاثنين 18 فبراير 2019 - 18:57
لماذا حرام على المغرب وحده، بينما حلال على دولا عربية وإسلامية أخرى..

لايمكن للمغرب أن يقطع أواصره مع أبنائه، علما أن له اكثر من مليون مغربي من جاليته اليهودية التي تعيش في إسرائيل، وهم اكثر الجاليات هناك.. منهم شخصيات سياسية كبيرة.. علما أن الجالية اليهودية المغربية لها ارتباط قوي ببلدها الأصلي المغرب وفي كل مناسبة يزورون بلدهم..
اكثر من هذا فهم لايتاونون في تقديم الدعم والمساندة لبلدهم الأصلي المغرب، وهذا أعتقد يعرفه العدو قبل الصديق..
41 - مواطن الاثنين 18 فبراير 2019 - 19:14
أقول لعبد الكريم صاحب التعليق التالث، يا رب أحفظ الجزائر من حكامها، لأنهم بتعنتهم واصرارهم على كرسي الرآسة، سيبعثون بالفوضى والتناحر في الجزائر.
42 - moha الاثنين 18 فبراير 2019 - 19:23
Vaut mieux une rencontre avec batanyahou qu avec bensalman
43 - YOUSS CANADA الاثنين 18 فبراير 2019 - 19:25
OU EST LE PROBLÉME ET JE RÉPÉTE OU EST LE PROBLÉME ,VOUS ÊTES DISCUTEZ CE SUJET LE TEMPS QUE LES PAYS AVANCE POUR SON ÉCONOMIE ET TOUJOURS À CÔTÉ DE NOUS DANS LES PÉRIODES DIFFICILES ,VOIR LES INFORMATIONS ÉTRANGÉRES POUR BIEN SAVOIR LE RÔLE DE iSRAÉL POUR NOTRE PAYS
ILS ONT RAPPELÉ TOUJOURS NOTRE RELATION DEPUIS NOTRE ROI MOHAMMED 5 ET JAMAIS ILS N'OUBLIENT LE GESTE DE NOTRE ROI ET NOTRE PAYS ET AUJOURD'HUI ILS SONT AVEC NOUS POUR NOTRE SAHARA MAROCAIN CONTRE LES VOISINS DU MAL .
VIVE LE MAROC ,VIVE NOS ALLIÉS ,TOUJOURS NOUS SOMMES DES FRÉRES ET DES AMIS.
44 - Nizar الاثنين 18 فبراير 2019 - 19:34
لماذا السرية هل اليهوذ ليسوا بشر ولنا في رسول الله اسوة حسنة الم يكن النبي صلى الله عليه وسلم يعامل اليهوذ بالحسنى ويشتري منهم ويتعامل معهم لماذا هذا الكره مع اهل الكتاب نحن مايهما مصالحنا الذاخلية والخارجية اقتصاذ البلاذ والتعاون فيما هو فيه خير للبلاذ والعباذ انا مسلم عربي لا اكن اي حقذ لليهوذ ولا النصارة العيب في الامة العربية وليس فيهم لنا نستقيم ونصذق انذاك نكونوا اقوياء انظروا الى التشرذم العربي الخليج منقسمين المغرب العربي الحروب بليبيا والمشاكل مع الجزائر متى نستوعذ الذرس لماذا كل الاقتتال والتشرذم والخصومات والعذاوة والبغضاء من اجل هذه الذنيا الفانية الزائلة والله لا تستحق كل هذا اخرها موت وزوال لمن للملك اليوم لله الواحذ القهار ابن الملوك اين الرؤساء واين واين واين فيقوا ياعرب
45 - KIM الاثنين 18 فبراير 2019 - 19:43
اي تطبيع مغربي مع اسرائيل معناه الحدود تبقى مغلوقة
للأبد،لأن من يبيع فلسطين اليوم سيبيع اي دولة عربية غدا !
46 - amahrouch الاثنين 18 فبراير 2019 - 20:18
Ya ayyouha L-moughaffaline,vous savez pourquoi Wikileaks,les USA et Israel dévoilent tous les secrets des arabes ?Eh bien bghaw ifarg3ou rammana.Ils veulent ou parvenir à une normalisation totale avec Israel ou un soulèvement total des pays arabes et leurs élèves et la tentative d aller envahir Israel.Un plan minutieux aurait été préparé pour eux.Des bombes atomiques et autres armes de destruction massive seraient tenues prêtes à être lâchées sur nous.Ça fait longtemps que je vous disais que l occident s était retroussé les manches.Il est maintenant au travail.Ces révélations des rencontres arabo-israeliennes rentrent dans la stratégie.Le dévoilement des secrets de l Arabie aussi.Les peuples de ces pays vont déclencher l irréparable :l autodestruction.Wallahi thoumma wallahi votre heure est venue.J appelle l Afrique du Nord,mon pays à retrouver ses origines et à reconnaître Israel
47 - ملاحظة الاثنين 18 فبراير 2019 - 20:31
فلسطين ،أمريكا، كاميرون،السعودية،إسرائيل،مصر،فرنسا...أو أي دولة في العالم..كلهم نفس الشيء الأولى منهم من يأتي بالمنفعة على المغرب والمغاربة كل كاينش على كبالو
48 - YOUSS CANADA الاثنين 18 فبراير 2019 - 20:32
JE SUIS D'ACCORD AVEC L'ANNONCE 35 OUI MERCI ET NOUS SOMME AVEC NOS ALLIÉS QUI NOUS AIMENT ET N'OUBLIENT PAS LE PASSÉ CONTRE LES VOISINS DU MAL.
VIVE LE MAROC FORT AT NOS AMIS NOUS SOMMES AVEC VOUS.
49 - ازضوض الاثنين 18 فبراير 2019 - 21:13
المشكل ليس هو لقاء العرب مع نتانياهو المشكل هو أن العرب. أصدقاء اليهود و الصراحة هي اننا ليس لدينا أي مشكل مع اليهود. حكام الدول المسلم يستغلون بعظ الدول. منها. الدولة العربية من أجل اغراظ سياسية في بلذانهم ليست لدينا. مشاكل مع. أحد مشاكلنا. نحن. مع. حكامنا
50 - عبد الله الثلاثاء 19 فبراير 2019 - 00:24
.....ولفتت القناة الإسرائيلية إلى أن المغرب طرد قبل أسابيع من هذا الاجتماع “السفير الإيراني من الرباط وأعادت سفيرها من طهران على خلفية التخريب الإيراني في المغرب”. وأشارت القناة أن السلطات التونسية والجزائرية رفضت السماح لطائرة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عبور أجواء البلدين في طريقها إلى المغرب، وذلك في إطار تنسيق بين تونس والجزائر













































.
51 - هشام الثلاثاء 19 فبراير 2019 - 01:31
وأشارت القناة أن السلطات التونسية والجزائرية رفضت السماح لطائرة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عبور أجواء البلدين في طريقها إلى المغرب، وذلك في إطار تنسيق بين تونس والجزائر
المجموع: 51 | عرض: 1 - 51

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.