24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/08/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:1906:5113:3517:1020:0921:29
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع انشقاق حزب العدالة والتنمية بعد التصويت على "فرنسة التعليم"؟
  1. نصائح ذهبية للتحكم في استعمال الهواتف الذكية (5.00)

  2. بعد 10 سنوات من الرئاسة .. لقجع يتخلى عن تسيير نهضة بركان (5.00)

  3. تنصيب عدد من رجال السلطة الجدد بعمالة سلا (5.00)

  4. "أزمة الشقق" تخفض عمليات اقتناء المنعشين العقاريين للأراضي (5.00)

  5. دراسة دولية تضع المغرب في قائمة "أكثر البلدان الملوثة للهواء" (5.00)

قيم هذا المقال

4.33

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | سياسة | هل ينجح بنكيران في تشكيل الحكومة؟

هل ينجح بنكيران في تشكيل الحكومة؟

هل ينجح بنكيران في تشكيل الحكومة؟

لم يشهد المغرب في تاريخه الطويل منذ بداية الحياة الدستورية مثل هذا الحراك السياسي المرافق للانتخابات التشريعية، ولم يتم الحديث عن الانتخابات البرلمانية ونتائجها المذهلة بمثل هذا الاهتمام الشعبي والإعلامي، مما يؤشر على استمرار الوعي العام للشعب المغربي بضرورة مواكبة التغيير التاريخي الذي يعرفه المشهد السياسي الحالي.

ففوز حزب العدالة والتنمية الساحق بالانتخابات التشريعية أرجع للشعب سيادته المفقودة منذ عقود نتيجة التحكم المسبق في نتائج الانتخابات السابقة، كما أرجع للمواطنين ثقتهم بجدوى صوتهم الانتخابي وبمآل مواقفهم الانتخابية، خاصة بعد تعيين ذ. عبد الإلــه بنكيران أول رئيس للحكومة منتخب في المغرب.

ومع بداية المشاورات بدأت تلوح في الأفق بوادر صراعات سياسية داخل مختلف الأحزاب السياسية الرئيسية بخصوص المشاركة في أول حكومة منتخبة من البرلمان في ظل الدستور الجديد، فغالبية الأحزاب أصبحت تتحفظ على إعطاء موقفها النهائي من المشاركة في الحكومة باستثناء الأصالة والمعاصرة الذي حسم موقفه منذ البداية في المعارضة.

وفي مقابل ذلك يبقى المشهد السياسي مفتوحا على جميع الاحتمالات والسيناريوهات نتيجة التقاطبات الحادة بين المكونات الداخلية لكل حزب من الأحزاب الكبرى، ولم يضع الأمين العام للبيجيدي أية ضوابط نهائية لشكل الحكومة المتوقعة ومحاورها الأساسية النهائية كي لا يقطع الطريق أمام أي احتمال للتحالف.

غموض مواقف الأحزاب الرئيسية

قد يبدو للوهلة الأولى أن مواقف اغلب الأحزاب واضحة الاتجاهات السياسية من مسألة المشاركة في الحكومة أو النزوح للمعارضة، لكن مع تدقيق بسيط في بيانات أجهزة هذه الأحزاب أو في تصريحات قيادييها الرئيسيين نسقط في غموض كبير وفي غياب الحسم النهائي في هذه المسألة الحساسة في هذا المشهد السياسي التاريخي.

وإذا كان حزب الأصالة والمعاصرة قد حسم موقفه النهائي في المعارضة، فإنه يخشى أن يبقى أيضا معزولا لوحده حتى في وجود معارضات أخرى التي تعتبره مجرد مكون انتخابي ولا يملك شيئا يذكر من مقومات الحزب السياسي ولم ينتخب هياكله التقريرية أصلا حتى تقرر في المواقف السياسية للحزب.

أما التجمع الوطني للأحرار فيبدو للوهلة الأولى أنه حسم أمره واختار المعارضة لقطع الطريق أمام أي تنسيق بين العدالة والتنمية والأجنحة النظيفة فيه، إلا أن طريقة اتخاذ القرارأثارت ردود فعل سلبية داخل المجلس الوطني للحزب وهو المختص قانونا باتخاذ مثل هذا الموقف، مما دفع عضو المكتب التنفيذي رشيد الطالبي العلمي إلى التأكيد أن موقف الحزب غير نهائي ويحتاج إلى مصادقة المجلس الوطني مما يعيد النقاش داخل الحزب إلى بدايته، خاصة وأن زعيم الحزب استخدم ورقة الاتحاد الاشتراكي لاستمالة أعضاء المكتب التنفيذي للتصويت على موقف المعارضة، وهو ما تبين خطؤه فيما بعد.

وبمقابل ذلك نجد أحزاب الكتلة الرئيسية متأرجحة بين التحمس للمشاركة في الحكومة (الاستقلال والتقدم والاشتراكية) وبين المتحفظ في اتخاذ الموقف (الاتحاد الاشتراكي)، لكن جميع مكونات الكتلة تنتظر عرض الأمر على مجالسها الوطنية للبت بشكل رسمي في المشاركة من عدمها.

في حين تبقى مواقف الحركة الشعبية والاتحاد الدستوري أكثر ميولا للمشاركة في الحكومة شريطة فتح حوار معها من قبل رئيس الحكومة المنتخب، لكن بدورها ستعرض الأمر على هيآتها التقريرية.

ومن هذا المنطلق يبدو في مشهد تاريخي في المغرب أن جل الأحزاب الرئيسية قد تشارك في الحكومة وقد تتجه نحو المعارضة وترفض هذه المشاركة، وهو مشهد غير مسبوق في التاريخ السياسي المغربي، مما قد يطيل أمد المشاورات والتفاوض حول تشكيل الحكومة المنتظرة تحت رئاسة حزب العدالة والتنمية، وقد تشهد تجاذبات من أطراف غير حزبية لمحاولة التحكم القبلي في شكل الحكومة المنتظرة.

ماذا لو تأخر تشكيل الحكومة؟

إن غموض مآل التحالفات الحزبية وشكلها يرجع بالأساس لنوع الأقطاب السياسية المشكلة في المغرب ولضعف استقلالية الأحزاب الداخلية في اتخاذ قراراتها، إضافة إلى هشاشة البنيات الحزبية واستحكام الصراعات الداخلية داخل أغلبها.

وهذا الغموض الذي يتسبب في عدم حسم جل الأحزاب السياسية الكبرى في مسألة المشاركة في الحكومة أو اختيار المعارضة قد يزيد من تعقيد المشهد السياسي المغربي ويطيل أمد هذه التحالفات لأجل غير مسمى نظرا لغياب أية قواعد دستورية تنظم هذا الأمر.

فالفصل 47 من الدستور واضح وغير قابل لأي تأويل، فهو ينص على أن الملك يعين رئيس الحكومة من الحزب المتصدر للانتخابات التشريعية على أساس نتائجها الرسمية، ويعين أعضاء الحكومة باقتراح من رئيسها، ولا يضع أية آجال دستورية أو شكليات تتعلق بتأليف الحكومة وشروطها، كما لا ينص الدستور على أية مقتضيات أخرى تهم فشل تشكيل الحكومة ومآل عدم تمكن رئيس الحكومة من عقد التحالفات اللازمة.

وإذا كانت عدد من الديمقراطيات تضع شروطا وآجالا دستورية لتشكيل الحكومة والإجراءات اللازمة عند فشل تشكيل الائتلاف الحكومي، فإن جل الديمقراطيات الغربية لا تحدد بدورها آجالا لذلك مما يطيل في غالب الأحيان أمد التفاوض والاستشارات السياسية، والتي قد تتجاوز ثمانية أشهر في بعض الدول الأوربية (بلجيكا على سبيل المثال).

أما الدستور المغربي فلا ينص على أية شروط أو آجال تتعلق بتشكيل الحكومة، ولا يمكن تحديد طريقة تدبير هذا التحالف وأمده الأقصى، كما لا يسمح الدستور عند فشل رئيس الحكومة المعين باختيار أي شخص آخر لتشكيل الحكومة لتناقض ذلك مع صريح فصول الدستور.

وبالنظر لتعقد المشهد السياسي نتيجة عدم قدرة الأحزاب السياسية على حسم مواقفها من المشاركة في الحكومة، فإن الفترة الانتقالية الحالية قد تطول بشكل غير متوقع، وقد تستمر لعدة أسابيع أو حتى لعدة شهور، ولا يمكن بأية حال من الأحوال إلغاء تكليف بنكيران بتشكيل الحكومة لأنه يعتبر منذ الثلاثاء الماضي رئيسا رسميا للحكومة وأدى القسم أمام جلالة الملك.

كما لا يسمح الدستور لأي حزب آخر بترؤس الحكومة بالنظر لصريح الفصل 47 منه ولغياب أية مقتضيات دستورية تعالج هذا الأمر، وحتى إذا طالت الفترة لأجل غير منطقي وغير معقول من شأنه التأثير سلبا على استقرار الدولة ومؤسساتها الدستورية، فإن المخرج الدستوري الوحيد المتبقى هو حلّ البرلمان من قبل الملك وإجراء انتخابات تشريعية أخرى داخل أجل شهرين من تاريخ حل المؤسسة التشريعية.

فالفصل 98 من الدستور يعتبر الملاذ الأخير والحل الوحيد في حالة تعذر جمع أغلبية حكومية، وهو اختصاص حصري بيد الملك ويوجد في أغلب الدساتير الديمقراطية، وعندها يتعين على جميع الأحزاب السياسية تحمل مسؤولياتها أمام الشعب الذي قد يعتبرها المتسببة في خلق أزمة سياسية وقد يعاقبها أيضا لتسببها في تعطيل المؤسسات الدستورية وقطع الطريق أمام العدالة والتنمية لتشكيل أول حكومة منتخبة من البرلمان، وقد تكون نتائج الانتخابات عندها أكثر وضوحا من نتائج اقتراع 25 نونبر الأخير.

إن بداية تنزيل النص الدستوري الجديد لابد وأن يكشف عن معطيات هامة تم إغفالها، أو عن فراغات يتعين تجاوزها بالاستعانة بمقتضيات انتقالية واستثنائية في القانون الأساسي للمملكة...؛

ومع غموض المشهد السياسي وضعف بنية الأحزاب وصراعاتها الداخلية الطاحنة...؛

وبالنظر لتحكم جهات مشبوهة في قرارات عدد من الأحزاب السياسية أو رؤسائها...؛

يبدو أن رئيس الحكومة المنتخب بأغلبية ساحقة من الشعب المغربي قد يجد نفسه في دوامة من التقاطبات والتجاذبات التي قد تعرف نوعا من الابتزاز السياسي لرفع سقف المطالب أو المناصب الوزارية أو تخفيض سقف طموح العدالة والتنمية لإصلاح الأوضاع ووقف نزيف الفساد المستشري في مختلف مفاصل الدولة.

*دكتور في القانون ومتخصص في العلوم الإدارية

[email protected]


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (38)

1 - مول الزريعة الخميس 01 دجنبر 2011 - 23:38
هذا دليل على ان التشريعات الوضعية السخيفة أسخف من ان توصف بانها اسمى قانون في البلاد لانها تحتوي على فراغات تشريعية مهولة.الدستور الوحيد الذي يخلو من أي فراغ تشريعي هو القرءان الكريم وطالما نبذه المسلمون وراء ظهورهم فلن يفلحوا أبدا
2 - عبد التواب شبا الخميس 01 دجنبر 2011 - 23:47
شكرًا أخي عبداللطيلف على هذا المقال وإن شاء الله النصر من عند الله ولا رد لقظاء الله. اللهم إنصر العدالة والتنمية لما فيه خير الوطن والمواطنين. أمين.
3 - hamid bouzerz الخميس 01 دجنبر 2011 - 23:59
ر بما سينجح ولكن العرا قيل امامه لان الا حزاب التي دبرت الشاءن الحكو مي تر يد وزارة التي تنا سبها لكي تنهش مرة اخرى في المال العام مما يصعب على ر ئس الحكو مة العدالة التو افق مع هؤ لاء الوزراء
4 - WAFI الجمعة 02 دجنبر 2011 - 00:26
تقرير مهم وممتاز يوضح أمور كثيرة كنا نجهلها فشكرا ً لصاحب المقال
نتمنى التوفيق لرئيس الحكومة
5 - hmida الجمعة 02 دجنبر 2011 - 00:27
الاخطبوط بدء يتربص وهو متوعد الا يترك المغرب حتى يجرده من كل شئ
6 - الإدريسي الجمعة 02 دجنبر 2011 - 00:34
تحليل رائع،ينسينا مقالات أشباه الصحفيين واللتي لا تتجاوز بضعة أسطر، سلمت يمناك دكتور
في رأيي المتواضع فإن السيد بن كيران سوف يشكل حكومته بسرعة،حتى لو لزم الأمر تدخل القصر،وذلك لتجنب مزيد من الإحتقان في الشارع المغربي.
ويبقى السؤال الأهم دون شك: هل ستمكن الحكومة المستقبلية من ممارسة صلاحياتها كاملة دون تشويش من هنا أو هناك؟
7 - إبن العوام الجمعة 02 دجنبر 2011 - 01:41
تحليل علمي عالي المستوى نقولها لكل فقيه قانوني آن الأوان للخروج من الضل
فالعقول النيرة هي عيون الشعوب فلا تجعلوا المغاربة مكفوفين
8 - محمد الجمعة 02 دجنبر 2011 - 02:27
السلام عليكم
الاحزاب تلعب بالوطن من اجل مصالحها رؤسائها يريدون حقائب وزارية باي ثمن ما هدا الجشع
ادا لم تتكون الحكومة فاعتقد ان الشعب سيعاقب الاحزاب الاخرى و الرابح الوحيد من المعركة هو حزب العدالة و التنميية و الخاسر الاكبر الاحزاب الهزيلة التي اعتقد انها لم تبقى صالحة الا لسرقة الشعب و تنميت مشاريع اعضائها
9 - safir الجمعة 02 دجنبر 2011 - 02:53
لن أتفائل بأي حكومة يشارك فيها الإستقلال و الإشتراكي كلاهما ساهما فيما وصلت إليه البلاد من مآزق , والسليم أن يبحث بنكيران عن تحالفات خارج نطاق كل من سبق له المشاركة في الحكم حتى يحافض على مصداقيته وحزبه أمام الشعب المغربي
10 - ;mansouri الجمعة 02 دجنبر 2011 - 02:55
Nous avions un gouvernement plutôt bon, avec un bilan plus ou moins positif, avec des ministes excellents : Mezour, Ghalla, Ben Khadra, Akhnouch, Aghmani, Amer, Chami etc etc Pourquoi changer d'équipae bonne ? En Espagne, on arrive pas à payer les fonctionnaires et c'est pire en Grèce etc - Au Maroc on augmente les salaires et on n'est pas content, beaucoup de chantiers sont ouverts, le tourisme bat son plein, le pays s'industrialise etc Et voilà qu'on regresse, on opère un virage en arrière - Je ne comprends pas l'élite marocaine - c'est pas la lune mais c'est déjà pas mal quand même, on vit, difficilement certes, mais on vit - Maintenant on verra c'est la marche droit dans le mur ! pour les raison qu'on connait tous, arrêtons d'être hypocrites :
11 - alex الجمعة 02 دجنبر 2011 - 03:58
D'abord je voudrais répondre au nommé Mansouri qui considère que le peuple a mal choisit et qu'on va reculer et que seul lui détient la vérité. ça fait un demi siècle qu'on recule, c'est maintenant qu'on espére avancer, si tu ne te rend pas compte c'est que tu marche en reculant. Ta justification est nulle. Deuxièmement je remercie Docteur Abdellatif de cet éclairage nécessaire en ces temps confus. Reste a nous expliquer qu'elles sont les influences externes qui font durer le suspens et qui veulent torpier ce processus démocratique qui réjouit les Marocains.
12 - youssef الجمعة 02 دجنبر 2011 - 06:39
بلجيكا بدون حكومة منذ 18 شهرا و ليس 8 اشهر
13 - observateur الجمعة 02 دجنبر 2011 - 07:28
dans tout les cas,le seul gagnant est le mouvement 2 0 fév. et
biensur al adl wa alihssan les plus grands stratèges de la politique marocaine. ce qui est battu sur des fondements pourris ne voit jamais de succés.maintenant il faut assumer
14 - نور الدين الجمعة 02 دجنبر 2011 - 08:17
مقال جيد و تحليل رائع .. غير اني اظن انه مهما كان الفساد و الاضطراب مستشري في الاحزاب الفاسدة , فالكل أيقن أن اللعبة تغيرت و أن تفاهاتهم ولت ان شاء الله الى غير رجعة و انهم يجب ان يعيدوا النظر في مقرراتهم ليس ابتغاء مرضاة الله , بل فقط لان الظروف تغيرت , و بالتالي فان عقلاء الاحزاب جميعها لا اظن انهم سيغامرون بما تبقى لهم من ماء الوجه امام الشعب بسبب حسابات اقل ما يقال عنها انها غباء سياسي .. المهم في رايي ان لا ننتظر من حكومة بن كيران ان تغير كل شئ في خلال عام او عامين , فان فساد عقود عددا لن يتغير في لحظات , يجب على الشعب التحلي بالصبر و توسيع مداركه و ان يعرف بان الظروف صعبة للغاية سواء منها الداخلية ام الخارجية , و تبقى حقيقة واحدة و هي ان حكومة بن كيران ان كانت صادقة و جادة - و كذلك نحسبها - ان تسارع بتغيير ما يجب تغييره الان و لا يحتمل الانتظار اكثر , و ان تؤجل قليلا ما يمكن تأجيله قليلا و ان تؤخرا بعيدا ما يحق ان يؤخر طويلا , و اول ما يجب تغييره الان في نظري هو : التعليم و الاعلام , لانهما وحدهما من يشكل شحصية الانسان في العصر الحاضر .. و الله الموفق .
15 - yassien الجمعة 02 دجنبر 2011 - 10:01
الاحزاب تحاول ابتزاز العدالة و التنمية و ستتنازل في الاخير. كل الاحزاب في المغرب انتهازية و تريد البقاء في السلطة و تكره المعارضة. لن تتجه الاحزاب في الاخير الى خلق ازمة حكومية لان ذلك يعني اعادة الانتخابات و من ثم فوز ساحق للعدالة و التنمية التي يحتمل ان تحصل على اغلبية دون تحالفات و تكون الاحزاب قد عاقبت نفسها. ان السناريو الامثل هو ان تراعي احزاب الكثلة الظرفية الحالية الاقتصادية و الاجتماعية و الازمة العالمية و الغليان العربي و ان ترجح مصلحة البلد على المصالح الضيفة و ذلك لاجل خلق حكومة قوية و منسجمة مؤلفة من احزاب دات مصداقية و شرعية تاريخية و شعبية. ان اي سيناريو خارج تحالف العدالة و التنمية و الكتلة غير مرغوب فيه شعبياً و وطنيا و سوف يقوض كل المحاولات للانتقال الديموقراطي بالمغرب
16 - ولد الصخيرات الجمعة 02 دجنبر 2011 - 10:06
من الاجدى لحزب العدالة والتنمية وتفادية للسقوط في خانة التبعية والاستجداء للاحزاب الرافضة للمشاركة في الدفع بالمغرب للامام هده الاحزاب التي اتضح جليا بانها تبحث على مصالحها الخاصة وهدا الرفض وهدا التريث ان كان يوحي بشئ فاه يظهر مدى قناعة المغربة بانها اي الاحزاب الرافضة او المتريتة في المشاركة بانه من كانت وراء سرقة اموال الشعب . ومن هدا المنطلق ادعوا العدالة والتنمية الى الاتجاه صوب التكنوقراط فهم الاجدى سواء من حيث الكفاءة او الحنكة والدليل هو ان اي وزير او وسؤول اختير من طرف الملك وكان من خارج الاحزاب كان جادا ونافعا ومحبا لوطنه والدليل من الساحة السياسية واضح وكمثال السيد الطيب الشرقاوي . السيد بنموسى الوزير السابق للداخلية وغيرهم كثير واغلبهم هم الان مستشارون للملك . اقول المغاربة وراء العدالة والتنمية في اختياراتهم .....
17 - ميمون الجمعة 02 دجنبر 2011 - 10:12
الواضح الان ان البام يعمل جاهدا لافشال تحالف العدالة والكتلة وذلك عبر تحريك اتباعه داخل احزاب الكتلة مثل لشكر للدفع الى المعارضة والتي تعني في الواقع معارضة ارادة الشعب في محاربة المفسدسن وذهاب الكتلة او جزء منها الى المعارضة يعني دعم البام ومفسدي الحياة السياسية ومساعدتهم على الرجوع...ماهو المخاوف التي يطرحها البعض؟ انها الخوف من اغلاق الحانات وعدم تمكين لطيفة احرار من التعري...انظروا الى هواجس بعض مناضلي الحداثة المزعومة في الوقت الذي يعرف المغرب فسادا شاملا ونهبا للمال العام وبطالة ورشوة و.. و.. ماهو المهم حرية التعري وتزايد الحانات ام محاربة الفساد وتخليق الحياة العامة والاستجابة لطموحات الشعب في العيش الكريم؟ الجواب على هذا السؤال هو الذي يحدد المعسكر مع العدالة والتنمية ام مع البام...والشعب سيعاقب الاحزاب التي ستتامر على العدالة والتنمية وتفشل حكومتها عقابا لم يتوقعوه...لذلك على احزاب الكتلة التي مازالت تتمتع رغم كل شيء ببعض المصداقية ان تتحالف بلا تردد مع العدالة والتنمية وتحارب معها الفساد والمفسدين.
18 - loyal الجمعة 02 دجنبر 2011 - 10:15
تقرير مهم وممتاز*
ادا لم تتكون الحكومة فاعتقد ان الشعب سيعاقب الاحزاب وذللك بالعزوف عن صناديق لاقتراع في حال تم حل البرلمان واعادة الانتخابات ويتفتح الباب امام حركة الشارع الغاضب والمثمثلة في حركة 20 فبراير والاحزاب التي تدعو ا الى المقاطعة ما سيرمي بالمغرب الى عواصف لا احد يمكن ان يقدر نائجها لا قدر الله
19 - citoyenne الجمعة 02 دجنبر 2011 - 10:27
Article super, claire et riche en informatiosn qu'on ignorait. Merci à l'auteur
20 - Brahim Staifa الجمعة 02 دجنبر 2011 - 11:30
المنعرج
سوف تشكل الانتخابات الاخيرة تحولا مهما في مسار مشاركة الفرد في التدبير المحلي والوطني لشؤونه ,فلاول مرة مند الاستقلال لم تكن السلطة محايدة فحسب وانما ضربت بقوة على يد المتلاعبين بذمم الناس وسمعة الوطن ليس مائة بالمئة لصعوبة درئ البلاء المستشري في عقول اباطرة السياسة عبر الوطن,لكن الجرعة التي اعطيت في اقليم القنيطرة كانت اشارة واضحة للجميع
لم يكن الشان السياسي اليومي هو الرابط بين اصحاب الشكارة والناس المغلوبين على امرهم , تعيش الطبقة الاولى معزولة في ابراجها طوال الوقت لاتنزل الا في الانتخابات بالمال والزرود متقربين من الجميع , ولما انقطع هذا الحبل توضحت الرؤيا للمنتخبين ومن تم طرح الكثير منهم تساؤلات عدة حول جدوى التصويت ومن هو الاحسن ؟ او من هو الاقل سوءا ؟ مما يفسر تراجع من كان يعتمد على هذه الطريقة , والاكيد انه مستقبلا سوف ينهج طريقا اكثر صوابا منها العمل طوال الوقت لاستمالة الناخب وليس تلك الوجبات الجاهزة والتي اعتمد عليها في السابق , وهكذا شعر الناخب بقيمة صوته واحساسه بالمشاركة في تسيير شؤون البلاد ولاشك ان لكل هذا الاثر الكبير عليه

ا
21 - فضولي الجمعة 02 دجنبر 2011 - 11:30
السلام عليكم
تحليل مهم وتنزيل جيد للدستور الجديد ومن خلال توضيح مضامين الدستور فإن المغرب لايتحمل طول المشاورات ، إما تكوين الحكومه التى نتمناها قوية وجاده في اجل اقصاه شهر ونصف اما الخروج من الباب الضيق .
وعلى ما أظن فإن الحكومه سوف تتكون في غضون اسابيع والله الموفق
22 - Brahim Staifa الجمعة 02 دجنبر 2011 - 11:35
لاول مرة يطلع رئيسا للحكومة من الشعب ,لانه في السابق كان دائما هذا المنصب من حكر المقربين , من العائلات الكبرى ,من اصحاب المال او من ذوي الرصيد التاريخي , فرئيس الحكومة المعين من مواليد الاستقلال شق طريقه باصرار دون توطئة من احد ليتبوا القمة باسم المواطنين بالثقة المتبادلة بين الفرقاء ,عملية لامحالة قلصت الهوة بين الحاكمين والمحكومين وادخلت الدفئ في المواطنة , العملية شبيهة بدخول السيد عبد الرحمان اليوسفي الى الحكم الى حد ما ,فهدا الرجل كسر الجدار او بعبارة اخرى قتل ذلك الغول الذي كان يخوف الناس لما اصبح هو محط انتقاد وينسبون اليه كل عواقب القرارات المتخدة مما سهل الافصاح بالرفض والاحتجاج والمطالبة بالحقوق , اما اليوم فالسيد بنكيران اعطى الدليل القاطع ان من جد وجد ومن زرع حصد.
23 - Brahim Staifa الجمعة 02 دجنبر 2011 - 11:39
اليوم ابرئت ذمة وزارة الداخلية , وشهد الجميع بنجاح عملية الانتخاب الا من بعض التصرفات الغير المؤترة واناطت اللتام عمن كانوا ينادون بالديمقراطية امام صعود حزب كانوا لايولانه الكثير من الاهتمام ولا لاصحابه الاحترام اللازم لاخوان مواطنين اشتركوا معهم السياسة التي اعتبروها لمدة طويلة حكرا لهم , وهم الاولى والاحق لهذا السبب او ذاك , هل سيكونون ديمقراطيين ويقبلون بالنتائج وبالوزير الاول المعين ويتحالفون معه ويبدلون ما في وسعهم خدمة للوطن , او سوف تتحكم فيهم انانيتهم ويتجاهلون دفوعاتهم عن الديمقراطية , الديمقراطية الية تبدا من الفرد لتشترك مع الجماعة خدمة لها وبالتالي خدمة للفرد , وان لم تكن كذلك فهي ميتة
24 - Brahim Staifa الجمعة 02 دجنبر 2011 - 11:42
انتخابات سوف لامحالة تدفع الاحزاب الى نقد ذاتي ومراجعة كيفية تدبير شان السياسة في البلاد , اذ عليهم بالرجوع الى القواعد لبناء متين ونهج الشفافية والديمقراطية وتسريح المياه حتى لاتظل نتنة اسنة بتغيير للنخب وتشبيبها حتى يتمكن الفرد من ولوج ممارسة النقاش وحضور مقراتها الفارغة باستمرار الا من وجوه الفتها لعقود , وتاطير الناس بفتح مقرات في الاحياء ونزول القيادات اليها ليس ان تطل عليهم في وسائل الاعلام
حان الوقت ان تسترجع السياسة في بلادنا مفهومها الصحيح ومكانتها داخل المجتمع , لانها مع كامل الاسف ارتبطب عند الكثير من الناس بالسجن ولذى البعض الاخر بالمناصب وفئة اخرى تقول انها كذب واحتيال ,عالمنا يتازم باستمرار وعلى الفئة المتحكمة في المقود ان تكون الواعية بالدرجة الاولى بكل المخاطر المحدقة بالبلد في خضم المشاكل التي يعرفها العالم .
25 - ابو نضال الجمعة 02 دجنبر 2011 - 11:59
لقد سبق لنائب الأمين العام لحزب المصباح ان صرح بأنه سيتم تشكيل الحكومة في غضون ثلاثة أسابيع.فهل سيفلح بنكيران في ذلك؟ الأيام القادمة كفيلة بالإجابة,,,,,,,,,,
26 - نور الجمعة 02 دجنبر 2011 - 12:08
الدكتور بن كيران سوف يكون قد المسؤلييا لكلفو بيها جلالة الملك محمد السادس الله ينصروو ومغربنل غايمشي بعيد بفضل مليكنا ولحكومة الجديدة والانتخابات النزيها وكلنا مع دكتور بن كيران وعاش مليكنا اعضم مليك
27 - الباعمراني الجمعة 02 دجنبر 2011 - 12:08
شوف الكثلة داخلة داخلة لا يهما لا المجلس الوطني ولا المؤتمر مادام ان اللوبي الاتحادي المتكون من والعلو لشكر واليازغي والراضي بغاو يدخلوا فهاته العناصر لايهمها لامصلحة الشعب ولا مصلحة الحزب بل يهمها مصلحتها الشخصية .
اما مايقومون به الان ماهو الا مناورة لكسب اكبر عددممكن من الوزارات فالكثلة تمرصوا على نهب المال العام فتعرت شخصيانهم وهنا احيلكم عل تصريحات والعوا عندما كان في المعارضة وكيف كان يصول ويجول في البرلمان وبانه سيحول المغرب جنة خضراء الى ما وصل حزبه الى الحكومة تدكرو كيف غدرو بالمناضل الكبير عبد الرحمن اليوسفي و تدكروا احيرا السيد لشكر كيف كان وكيف اصبح عندما وصل الى الحكومة.
على كل التحالف مهم ولكن بوجوه جديدة من الكثلة لا نريد لا الراضي ولا اليازغي ولا والعلو ولا لشكر ولا بن عبد الله ولا الناصري ولا الدويري ولا غلاب
ادا كان حزب العدالة والتنمية فعلا يريد خدمة البلد عليه اغن لايفرط في الحكومات التالية الداخلية العدل التعليم الصحة المالية وبالقي الوزارات قابلة للنقاش مع المتحالفين
28 - عيوشة الجمعة 02 دجنبر 2011 - 13:49
انه من البديهى ان تتخذ اغلبية الاحزاب موقفا سلبيا من العدالة والتنمية
ولا تبدى اي استعداد للمعاونة لانه الحزب الوحيد الذى كسب ثقة الشعب
فاغلبية هذه الاحزاب لن يتفق مذهبهم اللصوصى مع حزب شريف يؤمن بالعدالة والحق
فان هم تشبتوا بموقفهم السلبى هذا فسيجرون البلاد الى ما لا تحمد عقباه وسيكونون السبب فى نشر الفتنة والفوضى فى البلاد
اما عن السيد بن كيران فلا نخاف عليه فهو مستعد لكل تفاهات هذه الاحزاب وهو يدرك تماما موقفهم هذا
اعانك الله ووفقك فى مهمتك ونصرك على من يعاديك
29 - abdo_2011 الجمعة 02 دجنبر 2011 - 14:00
على ما اعتقد ان بنكيران سيجد صعوبة جمة في تشكيل الحكومة المقبلة ...لان الطريق طويل وشاق ولن يكون مفروشا بالورود..لان بعض الاحزاب هي التي تعرقل هذه التحالفات وهي التي تضع شروطا ووو...وهذه الشروط هي التي اخرت حكومة بنكيران الى الحسم فيها ...انا اقول له اذا لم يكن هناك تحالفات فعليك ان تختار وزراء من الحزب وكفى لان الحزب يتمتع بمؤهلات كبيرة ولديه رجال قدرين على تحمل المسؤولية الكبيرة بدون الدخول في تحالفات مع الاحزاب اليي تعرقل هذه المسار الحكومي الجديد فنحن نتمنى من بنكيران ان يعتمد على الشباب اكثر لانهم هم امل هذا الشعب لان الشباب لديهم طموح كبير وهم جديرون بالمسؤولية الكبيرة الملقات على عاتقهم
30 - Mohammed Aziz الجمعة 02 دجنبر 2011 - 14:50
Je propose que les partis qui ont recu moins de 50 representants soient elimines de l'opposition egalement et remplaces par des technocrates pour renforcer le legislatif. Il ne faut pas handicaper la continuite du progres et la marche du pays a cause de ces parasites et de ce virus des partis mafio s'ils insistent dans leur boycottage au progres du pays.
31 - بشرى الجمعة 02 دجنبر 2011 - 16:43
السلام عليكم ورحمة الله
اتمنى لو ان السيد بنكيران يختار من يثيق الشعب في نزاهتهم شبابا كانو او شيوخا ويبعد عنه من افسدو البلد حتى ترقى حكومته الى مايصبو اليه الشعب المغربي.......
32 - المكي بودشيش الجمعة 02 دجنبر 2011 - 19:13
لمادا شيخ الطريقة لم يرسل لقرابته من يواسهم
لمادا شيخ الطريقة يساعد فقراءه من قرابته
مع العلم بانه هوالأولى من يوصي بهاته الامور
ومع العلم بأن له كل الامكانيات وله كل الجهد
ولكن امواله كلا ينحها الى أحفاده من أجل انجاز المشاريع الكبرى في المغرب وخارج البلاد وقرباته تحيش تحت وطأة الفقر والجوع والاهمال
والبطالة للعم فشييخ الطريقة عندما توصل بنتائج الانتخابات التشريعية لسنة 2007 جاء عن لسان بعض أتباعه المجرمين منهم الخردالي نوفل وأحمد الخردالي قالو عنه بأن الشيخ حمزة حمد الله عن عدم وصول حزب العدالة والتنمية للحكومة في سنة 2007
والأن وبعد فوز العدالة والتنمية في تشريعات 2011 أرسل وفدا من أتباعه
ممكن نعرف مادا هدا التناقض أم ندخله في اطار الشرعة والحقيقة
أقول له ولاتباعه لاحول ولا قوة الا بالله على هاته المصائب الكبرى التي تخرج من الطريقة البودشيشية التي تقول وتدعوا بانها هي من في يدها ومن تحمل راية الاسلام بأكملها
كيف لها بان تحمل هاته الراية العظيمة التي ليس لها أي مكان أقوى منها وهي حتى مواساة المساكين من عائلتها لم تحاول بدل اي جهد لاخراجهم من هدا الفقر
33 - مغربي الجمعة 02 دجنبر 2011 - 19:16
سيناربو الفصل 98 مستبعد جدا لأن الاحزاب كلها محكومة بالمخزن ولن يتساهل معها في امرتعطيل تشكيل الحكومة حتى تتم فصول المسرحية التي يقوم باخراجها هذا من جهة.ومن جهة اخرى الاحزاب كلها تريد المشاركة غير دايرة هديك اللعبة ديال يخ منو او عيني فيه مطلعة سقف باش يجيب الله سي وزارة صحيحة.
34 - abdu الجمعة 02 دجنبر 2011 - 21:34
السلام عليكم ،هل ينجح بنكران في محاربات الشارع
الفقر،العاطلين،المستشفياث،لتعليم،السكن،الطرق،الأمية،الهجرة،الصحة،،المتقاعدين،نعددالزوجات،الأجور،
الفساد الديني الكذب ،شهادة الزور.الراشي والمترشي،الزنا والبعد عن الله والمخدرات ،
التهميش والله عليكم من أين يبدأ 30 مليون محتاج
ياخرب بت لخربنا
35 - mouna السبت 03 دجنبر 2011 - 00:07
مقال جيد
قال الله تعالى: ا ن ينصركم الله فلا غالب لكم
و انشاء الله السيد بن كيران سيتمكن من تشكيل الحكومة بل اكثر من ذالك تشكيل مجتمع قوي قادر على بناء امة ذات مرجعية اسلامية انشاء الله
36 - houssaini L السبت 03 دجنبر 2011 - 00:31
Bravo, très bon article
Ces parties entrent dans une opération de chantage,
Vive PJD
37 - RedOine السبت 03 دجنبر 2011 - 01:00
شكرًا أخي عبداللطيلف على هذا المقال وإن شاء الله النصر من عند الله ولا رد لقظاء الله. اللهم إنصر العدالة والتنمية لما فيه خير الوطن والمواطنين. أمين.
38 - مغربي درويش السبت 10 دجنبر 2011 - 00:09
الاصل هو ان حزب المصباح ليس سوى بطاقة جديدة يلعبها المخزن لتنويه الشعب المغربي /هييييييييييييييه العدالة والثنمية منين جاتهم العدالة ...حسبنا الله ونعم الوكيل
المجموع: 38 | عرض: 1 - 38

التعليقات مغلقة على هذا المقال