24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

12/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2507:5413:1716:0518:3019:47
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. العثماني يرفع سن اجتياز مباريات التدريس بـ"التعاقد" (5.00)

  2. شخصيات ثقافية وفنية تطلق مبادرة للإفراج عن معتقلي الاحتجاجات (5.00)

  3. نشاط "مافيا الرمال" بسواحل البيضاء يُخرج مطالب بشرطة المقالع (5.00)

  4. "فيدرالية اليسار" تقترح تغيير ألوان النقود لمحاربة التهرب الضريبي (5.00)

  5. عموتة يلحق خمسة لاعبين بتجمع "أسود البطولة" (5.00)

قيم هذا المقال

3.50

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | سياسة | منيب: الإسلام السياسي يُساهم في "الردّة".. والخوف يعتري المثقفين

منيب: الإسلام السياسي يُساهم في "الردّة".. والخوف يعتري المثقفين

منيب: الإسلام السياسي يُساهم في "الردّة".. والخوف يعتري المثقفين

وجّهت نبيلة منيب، الأمينة العامة لحزب الاشتراكي الموحد، انتقادات إلى السياسيين الحاليين غير المثقفين، عكس ما كانت عليه النخبة السياسية في المغرب في ستينيات القرن الماضي عقب الاستقلال.

وقالت منيب، خلال مشاركتها في ندوة احتضنتها كلية الآداب ببني ملال مساء الاثنين: "بعد الاستقلال، كان هناك سياسيون مثقفون بامتياز، وكنا نفتخر بذلك، لكونهم كانوا يخوضون غمار السياسة ومتمسكون بالثقافة، لأنها أساس بناء المشروع الديمقراطي.. اليوم ونحن نعيش ردة ثقافية، نرى كيف أن السياسي يشارك من منطلق كونه سياسيا ولا يبحث عن سبل تطوير نفسه وتثقيفه، وتطوير مشروعه المجتمعي؛ وهو ما أعطانا حكومات ضعيفة تابعة، تخضع لتوصيات المؤسسات المالية الدولية، لأنها غير قادرة على تحليل الأوضاع وغير قابلة على فهم أين مصلحتنا كمغرب".

وتابعت الأمينة العامة لحزب الاشتراكي الموحد: "السياسي ابتعد عن الثقافة، وهكذا تراجعت الثقافة؛ ما جعل المغاربة لا يثقون في السياسة والبرامج السياسية"، مضيفة: "السياسة لن تتغير، إلا أن كانت هناك مشاركة واعية وانخراط واع يبنى على الثقافة والدراية بخبايا الأمور؛ حتى لا ندافع عن مشاريع ستخربنا، وأن نبني قناعتنا".

وهاجمت المتحدثة نفسها الإسلام السياسي، حيث شددت في مداخلتها على أن "الردة التي نعيشها اليوم هي ردة ثقافية وردة متصلة بالإسلام السياسي أو التأويلات الخاطئة لديننا"، مؤكدة أننا أمام "ثورة مؤجلة؛ لأننا نخاف من أشباه المتأسلمين الذين يستغلون الدين في السياسة".

وزادت: "الإسلام السياسي قاري غير كتب الدين، ولم يستطع الجواب على سؤال العدالة الاجتماعية والكرامة، وتراجع بعدما كان يقول أن الإسلام هو الحل، لأنه أغلق أذنيه وعينه عن العلم"، مؤكدة أنه "لا أحد سيدافع عن الدين إن لم ندافع عنه، ولا يجب أن نظل نسمع للأميين، وتلزمنا الشجاعة لقول ذلك".

وأردفت زعيمة الحزب الاشتراكي، وهي تقطر الشمع على رئيس الحكومة السابق عبد الإله بنكيران، في هذا الصدد قولها: "ملي تايوصلوا يربعوا أيديهم ويحصلوا على التقاعد لا يعرفون القيام بأي شيء سوى تخريب المكتسبات".

وفي ظل الحديث عن لغة التدريس، بين العربية والفرنسية، فقد اعتبرت نبيلة منيب أنها ليست ضد "الفرنكفونية؛ لكن لا نريدها فقط للترويج للاستعمار بشكله الجديد.. ونحن نعلم أن فرنسا عندما دخلت البلدان الإفريقية، قضت على اللغة العربية في مالي"، مضيفة أنه "فرنسا لم تغادر البلاد، كنا نعتقد أننا حصلنا على الاستقلال؛ لكن لم نستقل، لأن مصالح فرنسا بقيت محفوظة في المغرب وفي كل المستعمرات الإفريقية".

وأوضحت منيب، وهي تتحدث عن الفاعل الثقافي بالمغرب، أننا "اليوم أمام المثقف الخائف، والذي استبدل بالخبير المزور الذي يظهر في التلفزيون ويحفظ ذلك عن ظهر قلب"، داعية المثقف إلى مساعدة السياسي.

ولفتت إلى أن الجامعات المغربية تضم أساتذة كبارا؛ "لكن لا تسلط عليهم الأضواء، لأن المشروع الكبير غير مبني على العلم والمعرفة.. ويتم توجيه الثقافي نحو الردة ونوع من البهرجة، عوض الثقافة بمفهومها الكبير".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (54)

1 - محمد الثلاثاء 26 مارس 2019 - 00:10
و ما عسى ان يعترينا نحن المستيقضين باكرا من أجل لقمة العيش ان كان الخوف يعتري المثقفين كمراد منيب
2 - ايوب الثلاثاء 26 مارس 2019 - 00:12
ليس هناك نا تسمونه"اسلام سياسي"، هناك اسلام والاسلام "دين ودولة" لا يمكن الفصل بينهما.
3 - العم حام الثلاثاء 26 مارس 2019 - 00:20
((كنا نعتقد أننا حصلنا على الإستقلال ..لكن لم نستقل ..لأن مصالح فرنسا بقيت محفوظة في المغرب
.....)) فعلا ...المغرب حتى وإن كان مستقل فهو مستغل ..(؟؟؟؟؟)
4 - محمد الثلاثاء 26 مارس 2019 - 00:21
هؤلاء لم يقرؤوا كتب الدين و هم أجهل الناس بدين رب العالمين فهم قرؤوا فقط كتب البنا و سيد قطب و هي كتب فكر عقيم أحيا بدعة الخوارج الجهال بدين الله و الدين عندهم وسيلة فقط للوصول إلى الحكم
5 - زين الثلاثاء 26 مارس 2019 - 00:26
من هب ودب بدأ يتجرأ على الاسلام،ويتحدث باسم الاسلام!!!!!
6 - مواطن الثلاثاء 26 مارس 2019 - 00:32
كلام رنان وممتتاز. هكذا كنا نسمع من قبل من بنفعلان لما كان في المعارضة، فصعد نجمه ومهدت له الطرقات حتى حكم المغرب ونحن نرة الآن النتيجة: لقد أنقذ المغرب من الافلاس، بإفقار الطبقة المتوسطة، ورهن مصير البلاد بمزيد من القروض، لأنه لم يجد ما يخوصصه من مؤسسات الدولة، لأن سابقه عباس الفاسي باعها كلها. وسنصوت عليك، وتصيرين رئيسة حكومة و أبشرك أنك ان نجدي ما تخوصصي ولن تجدي من يمنحك القروض، فسيأكل آنذاك المغاربة بعضهم بعضا...
الحزب الحاكم مستقبلا من هنا خاسر في لافير
7 - ولد حميدو الثلاثاء 26 مارس 2019 - 00:47
الإسلام يدافع عن نفسه و لن يحتاج لأحد بأن يدافع عنه
العديد دخلوا للإسلام عن قناعة و دراسة و ليس اعتمادا على تصرفات أشخاص مسلمين يستغلون الدين لمصالحهم
8 - jeo الثلاثاء 26 مارس 2019 - 01:06
أنتي واحدة منهم ،لقد انتهت صلحيتكم كلكم ،لا احد سينتخب عليكم ، أرحلوا جميع عنا ، تعبنا من النفاق
9 - ثقافة الخرافات الثلاثاء 26 مارس 2019 - 01:08
علاش بعض الناس اختارو حزب العاقة و تنمية الويل .. راه باينة الاغلبية للاسف مسيطر عليهم تفكير ديني .. و اصلا علي هاد الشي اللي تربينا ... هل الاسلام هو الحل بيها غادي تبني سبيطرات و تكتشف و تطور العلوم ؟؟ زعما اللي ماشي مسلم ما عندو حل .. راه الثقافة اللي مربيين عليها هي اللي خارجا علينا تخلف و فكر داعشي و محاربة نصف المجتمع و أقصاءه ( المراة ) و تقديس شيوخ الجهل ما شي العلماء ديال بصح ....
10 - ABDERAHMAN الثلاثاء 26 مارس 2019 - 01:31
يبدو أن الأحزاب اليسارية أوالعلمانية استعملت جميع الوسائل لإستمالة الشعب المغربي لكن محاولتها كانت تنتهي دائما بالفشل الدريع واليأس المحبط وكلما سلكت طرقاملتوية للوصول الى قلب الشعب المغربي المسلم إلا وعمقت أزمة الثقة بها من طرف المواطنين ورمي بها في اسحاق عميقة لا تكاد تنهظ منها أبدا فصعودها اصبح لا يكون إلا للهاوية حيث أنه أصبحت تتسلق ديل النتائج في جميع الإستحقاقات الإنتخابية وذالك نتيجة محاربة هذا الشعب فيما لا يقبل المساومة فيه والمزايدة عليه وهي هويته الإسلامية... فأنتم تبدولون وعلى قلتكم القليلة كل الجهد لإخضاع هذا الشعب لإرادتكم عوض تخضخعو ا أنتم لإرادته ولاتستفيدوا أبدا من الدروس التي يلقنكم هذا الشعب الذي ولا شك لايمكن أن يفرط أبدا في هويته التي يعتزبها الى أبعد الحدود... ولا يفوت فرصة إلا ويعبر عنها بتلقائية منقطعة النظير حتى أثناء المنافاسات الرياضية (مثلا الجماهير الغفيرة بمركب محمد الخامس بالبيضاء...)
11 - ذ.عبدالقاهربناني الثلاثاء 26 مارس 2019 - 02:01
مصطلح المثقف الذي ورد على لسان السيدة نبيلة منيب أراه ليس في نحله حيث الخلط بين المثقف والمتعلم. لكن قبل تصحيح المصطلحين كان بودنا أن تخرج القيادية في حزب إشتراكي منشق بنمودج إشتراكي يميزها عن رفاقها بالإتحاد الإشتراكي و إقناع المواطنين عن ماهية السبل للرجوع إلى المرجعية الإشتراكية عوض التخفي وراء الدين. فلما نذكر المثقف يخطر ببالنا فقط من سيحمل حقيبة الثقافة وأعطي مثالا على ذلك ففي خضم الجدال حول لغة تدريس المواد العلمية إعترف السيد بنكيران بضعفه في الفرنسية فأحلته على كتاب المثف الفذ عبد الفتاح كيليطو " أتكلم كل اللغات لكن بالعربية" فالمقصود كان أن من يحمل على عاتقه الثقافة بإنكانه حل إشكال لغات التدريس. أما بالمتعلم الذي تقصده السيدة منيب فغالبا أن الحكومات المتعاقبة منذ الإستقلال اسندت حقائب الإستوزار خربجي جامعات العلوم القانونية والإقتصادية وحتى السياسية في بعض السنوات. أما خريجي علوم الطبيعية و الفيزياء والكيمياء فلم يكن لهم حظ في تحمل مسؤوليات حكومية فكان مجال إشتغالهم بعيدا عن السياسة.
12 - قابل ووافد على دين الله الثلاثاء 26 مارس 2019 - 02:23
لايوجد اسلام سياسي بل يوجدون اناس لا يفقهون في تسيير البلاد والعباد يتلونون حسب الظروف المتاحة لهم مستغليين جهل وامبة مجتمع ومواطن نخرته الشعودة وليست الردة لانه ماكان في دائرة الاسلام حتى يرتد فالاسلام يحرم ويجرم تكوين الحزب وخلقه. وما ترينه من احزاب كلها وبدون استتناء لشاهد صدق على دالك . نشأتها كلها مخلفات استعمار حقود على دين الاسلام الدي يفصل ويبين الحق والباطل وبفراسة مؤمن مسلم يفرق بين رؤساء وامناء احزاب مختلفة من هو الصادق الامين ومن هو الكداب الدجال في تسببر شؤون البلاد والعباد لا يهم ان كان كما قلت رئيسا لحزب او امينا له او بعيدا عنه. تكلمي وابتعدي عن دكر الاسلام الحقيقي وما يحمله من معاني كبيرة وتحدتي عن اسلام كما تتصورينه مغشوش ومزور كيفما يحلو لك واعطيه اسما مخالفا لاسم اسلام احتراما للاسلام. لان الفرق ببن الاول والتاني كالسماء والارض وحتى المقارنة لا تجوز في هدا الباب نفعنا الله جميعا ببركة الاسلام الحقيقي وجنبنا الحزب والبدعة والضلالة والكفر والردة ورزقنا المحبة والوئام وماهو خير للبلاد والعباد . انشري ياهسبريس. مشكورة.
13 - kamal hafidi الثلاثاء 26 مارس 2019 - 02:30
هناك نظرية تنطبق على اليسار و على الإسلام السياسي (على حد تعبير منيب)
نظرية أرسطو في المنطق :
" كل إنسان فان
سقراط إنسان
سقراط فان "
( والعكس بالعكس والعكس صحيح )
كان الأجدر بك أن تجادليهم بسياستهم لا بالدين لأنهم حكموا و لازالوا بالسياسة لا بالدين ولأن حزبهم سياسي وليس بديني
14 - Fassi الثلاثاء 26 مارس 2019 - 05:23
الأحزاب في المغرب بحال بحال، الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بحال حزب الاشتراكي الموحد، هل نسيتم كيف كان فتح الله ولعلو وزير المالية والخوصصة السابق يخطب في البرلمان وكيف أصبح عندما أصبح وزيرا في الحكومة المغربية ومثله بنكيران وأختوش والعنصر وغيرهم فليس في القنافذ أملس كما يقال.
الأحزاب والنقابات كلها أدوات من أجل الوصول إلى السلطة وبعدها يصبحون من خدام الدولة حيث يحصلون على الأراضي والكريمات بأبخس الأثمان كما كان الشأن بالنسبة لأراضي طريق زعير بالرباط وغيرها.
أغلبية من يؤمنون بالفكر الاشتراكي انتهازيون وأهمهم الاتجاه القاعدي بالجامعات المغربية.
15 - mou الثلاثاء 26 مارس 2019 - 05:47
أنا لا أحترم كل من ينافق في قول الحق ،والشعب يرى الحق وااااضحا ويعرف من يستغله جيدا،وما دمتي يا منيب لا تقولين نييييشان اشكاين فأنت بعييييدة عن احترامي ،انت وكل الأحزاب المانفقة
16 - رشيد البقالي الثلاثاء 26 مارس 2019 - 05:59
أصبحت منيب في الأيام الأخيرة تهذي بمرض الإسلام فوبيا، ولم تقدم أي مشروع تنموي تضحد به الطرح الموجود، ينعت هذا الحال بالإفلاس السياسي.
نتمنى للجدة الجميلة الشفاء من المرض الذي أصبحت تعاني منه، ونخبرها بأن المغرب ليس لسياسته عقيدة تؤطرها غير "الانبطاح السياسي".
المزايدات توهم بوجود حياة سياسية، وهي شكل من أشكال المشاركة في بناء الخدعة العظمى من أن المغرب دولة ديموقراطية.
17 - عبد الله العلوى الثلاثاء 26 مارس 2019 - 06:04
كنت احترمك واقدًر الاتجاه الذي سلكتيه في جل تصريحاتك حول السياسة المتبعة بالمغرب والنقد السليم الذى مهجريه في تصريحاتك وتجمعاتك
ولكنى انصحك بعدم اقحام الاسلام والمسلمين في سياستك فالإسلام غنيً عن التعريف او النقد او غيره
فله رب يحميه
وأظن بانك اذا نهجت هذه الخطة في اقحام اااسلام والمسلمين في سياستك فتخسرين عطف العزيز من محبيك وممن يقدًرونك كمثقًفة وسياسية
18 - ربيع الثلاثاء 26 مارس 2019 - 06:07
سياسي لا يناقش الفساد والاستبداد ويحاول التشويش على المتلقي هو ايضا جزء من المنظومة السياسة الفاسدة كما صحافتنا التي لم تجرأ على فضح مفسد او القيام بتحقيق يكشف جديدا. لن اناقش اي شيء من موضوعك لانه ترف فكري في ظل الكوارث التي نعيشها.
19 - Ancien habitant de Tamezgha الثلاثاء 26 مارس 2019 - 06:35
Si les années soixante soient à l'aube de l'indépendance sont marquées par l'émergence d'une elite politique qui avait pour seule obectif de defendre le pays et liberer ses contrees aujourd'hui on assiste à l'apparition d'une caste populiste qui utilise une doctrine de quelque sorte qu'elle soit (Islam, l'arabe...et sapparenter sur des régimes étrangers (Turquie....) et effacer notre 'identit mère. Ceux-la se trompent beaucoup...
20 - طايب اوهاري نقاز الدراري الثلاثاء 26 مارس 2019 - 06:49
علاش مني عقلت هادي عقود والديك يصيح في الفجر وينام باكرا ولم يتغير وعندما يرمي الليل سراديله تسمع عويل الكلاب ونهيق الحمير كذلك السياسة مبعثرة والدين ثابث لا علاقة له بالسياسة أنه بريء منكم ولو أخذنا الدين بحذافيره لكان خيرا لكم واقوم
21 - مهدي الثلاثاء 26 مارس 2019 - 06:57
جميع الدول التي تسير بمنطق إسلامي تعد من دول العالو الثالث، لا تشارك في اية نهضة تقافية او علمية تنمي البلد و الإنسانية . حتى تركيا التي يعطي البعض بها المتل ، لم تصل الى هدا المستوا إلا بسياسة (أتا ترك) الدي كان علمانيا محضا ، قام بفصل الدين عن السياسة و حدف في الدستور فكرة ان البلد هو دولة إسلامية .
22 - سعيد الواقعي الثلاثاء 26 مارس 2019 - 06:58
ان تركتنا انت وحزبك الخببث فسنكون بالف خير ...واكثر من ذلك عندما تتمكنين من وضع الكلمات المناسبة وفي المكان المناسب فانذاك تكلمي ....
23 - Amazigh amkran الثلاثاء 26 مارس 2019 - 07:48
Avec tous mes respects, Madame Mounib. Ce sont les arabes qui ont envahi le Maroc. Les francais ont été invité par le sultan pour l'aider à prolonger sa dictature sur tout le territoire marocain. La France n'a jamais envahi le Maroc. Relisez notre vraie histoire. Okba ben Nafiaa, Hassan ben Noaman, Moussa ben Noussair et tous ces envahisseurs qui ont détruit et occupé mon pays ne venaient pas de la France
24 - Alfarji الثلاثاء 26 مارس 2019 - 07:53
على أي مثقف تتكلميين؟ هل المثقف يقول العوشارج عوض التعبئة او الشيفور عوض السائق او برا عوض رسالة.... او لاكار عوض المحطة....لماذا و ماذا تعلم بالمدرسة؟

جادليهم و بيني عيوبهم و أخطائهم في السياسة لا في الدين. ناقيشهم و بيني فسادهم و استبدادهم. ماعدا ذلك يا سيدتي فهو تشويش على المتلقي.

تكلمي على برامجك، البديل.

1. ابن كيران أخرج المحروقات من صندوق المقاصة كانت تنسف 4 مليار دولار من ميزانية الدولة كل سنة.
2. خرج ضد العمل بالشرع في الإرث و هذا هو رأي كل مسلم و رأي 99.9% من المغاربة.
3. خرج ضد تدريس العلوم بغير العربية و هذا هو الصواب لأن العربية ليست بلغة قاصرة على التعبير، و لا المغاربة ببهائم. لا يستقيم أن يتعلم الطفل بغير لغته.
4. خرج ضد استعمال الحرف اللاتيني نقط فرنسي لكتابة الامازيغية، و البعض كان يريد حتى كتابة العربية بالحروف اللاتينية.
5. خرج ضد استعمال عامية الدار البيضاء للتدريس.
6. صمد أشهر ضد الالتفاف على أصوات المغاربة حتى أبان عيوب كل الأحزاب إلا حزب الميزان و الكتاب.

محمد ماهير الفرجي دكتور في الرياضيات.
25 - مغربي الثلاثاء 26 مارس 2019 - 08:10
أي ثقافة سيحملها متأسلم قضى حياته في قراءة الحصن الحصين ونال شهادة دكتوراه في نواقض الوضوء...بل ونضعه في موقع تدبير وتسيير شؤون دولة!!!...باش غادي يسيرها بالبركة !!!...هانحنا ندفع الثمن غاليا جدا...تراجع خطير في المكتسبات نتيجة غياب رؤية وعدم كفاءة تجار الدين هؤلاء...
26 - abonnement salma الثلاثاء 26 مارس 2019 - 08:13
طبعا الاسلام السياسي المعاصر انا متفق معك.
27 - جنات الثلاثاء 26 مارس 2019 - 08:22
أبناء الشعب يستغيثون من بطش حزب افقار الفقير مند وصولهم إلى الحكم نسوا وتناسوا أصولهم هذه فرصة لحزب الاشتراكي كل الاساتدة وأسرهم لن ولن ينسوا المعرف أن قدم لهم وصناديق التصويت يشهدون 2021.
28 - Alfarji الثلاثاء 26 مارس 2019 - 08:33
يا سيدتي لا أحد منع عنك التركيز على مبادىء الإسلام في سياستك فلا تمنعين الآخرين التركيز على مبادىء الإسلام في سياساتهم.

ثلاثة أحزاب تستحق الاحترام المصباح الكتاب و الميزان،
- احترموا أصوات الناخبين في الانتخابات الفائتة.


وَما بَقِيَت مِنَ اللَذاتِ إِلا ...... مُحاوَرَةُ الرِجالِ ذَوي العُقولِ
الخَلِيل بن أحمد الفراهيدي
29 - ياوطني الثلاثاء 26 مارس 2019 - 08:51
قالت السياسيين هل عندنا في المغرب السياسين السياسة لازم ان تدرس بالجدية وليس وراثية او لاًصحاب المال والنفوذ ،لاحظت هذه الاًيام جلكم بداًتم تخطرعون الحيلة الجديدة القديمة على المواطنين وكل واحد باًسلوبه اظن اًن الشعب قد فاق بكم .
30 - M. KACEMI الثلاثاء 26 مارس 2019 - 08:57
قد يكون بؤس السياسة في المغرب اليوم راجع ،نسبيا على الأقل ، إلى لا ثقافة سياسيينا. فمن زاوية الثقافة، لشكر ليس هو بوعبيد ولا اليوسفي ولا كسوس ولا عائشة بلعربي، وبنعبد الله ليس هو علي يعتة أو عزيز بلال أو ليفي، والبركة ليس هو علال الفاسي أو بوستة أو العاصمي، و و و
31 - علال الثلاثاء 26 مارس 2019 - 09:07
أين ما حل الإسلام يحل الفقر و الجهل و التخلف و الدليل من باكستان إلى المغرب .
32 - أعراب الثلاثاء 26 مارس 2019 - 09:08
من يقول إن الإسلام دين و دولة أي أن بناء الدول هو من صميم هذا الدين أو أن الدولة تم بناءها بوحي من الله تعالى...فهذا معناه أن الرسول (ص) لم يبلغ رسالته كاملة و لم يؤدي أمانته ... لأن الدولة الإسلامية لم يكتمل بناءها إلا في عهد الخلفاء الأربعة و خصوصا أبو بكر و عمر أي بعد إنقطاع الوحي و اكتمال الدين ...كفاكم إساءة لدينكم و نبيكم و كفاكم إستغلالا للناس بإسم الدين
33 - الحمد لله الثلاثاء 26 مارس 2019 - 09:15
الانتخابات قريبة شخصيا اصبحت لا افهم ما تريدين قوله انت وكل من يطل علينا نريد دمج الشباب وجوه جديدة في الحكومة المقبلة الارث اصبح في البرلمان الكراسي معروفة ﻻصحابها
34 - ورديغة الثلاثاء 26 مارس 2019 - 09:15
ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين .صدق الله العظيم
35 - مواطنة الثلاثاء 26 مارس 2019 - 09:19
لم نر سوى متأسلمين يدعون العدل والرغبة في التنمية. الإسلام الذي يدعو إلى العدل والإيثار صعيب عليهم.
36 - Alfarji الثلاثاء 26 مارس 2019 - 09:27
25 مغربي

هم يقرؤون الحصن الحصين و آخرون ينشدون الناس بحناجرهم و آخرون يحرثون الارض .. و انت ماذا فعلت و ماذا استفدنا من افكارك اللاييكة إلا قنطرتكم ليبلع شبابنا بعقيدة الاستهلاك و الفساد..؟

ادخل على مكتبات العرب. ستحير نفسك ان تصدق بما سترى مئات الآلاف اللغويين و المفسرين و الشعراء و الكتاب و العلماء و الفلاسفة .. اول كتب الجبر و الحساب و الهندسة الجبرية و البصريات كما تدرس الآن بالجامعات الغربية. اول كتب الفقه (jurisprudence) ...هل تعلم ان القوانين المدنية بفرنسا (code civil de Napoleon) حرر بتاريخ 1802 ( ففيه مثلا لا يصح فيه للمرأة ان تملك تجارة او ... و بقي معمولا بهذا القانون حتى 1975. )

مكتبة الأصمعي
نقل الاصفهاني
خرجنا إلى الرقة ، قال للاصمعي: هل حملت معك شيئاً من كتبك ؟ قال : نعم حملت ما خف حمله ، فقال : كم ؟ فقال : ثمانية عشر صندوقاً ، فقال : هذا لما خففت ، فلو ثقلت كم كنت تحمل ؟ فقال أضعافها.

الأصمعي عالم اللغة العربية تعلم لدى الخليل بن أحمد الفراهيدي (استاذ اللغوي سبويه) و أبو عمرو البصري، شعبة بن الحجاج تلامذة المشهورين أبو الفضل الرياشي،أبو حاتم السجستاني،الجاحظ
37 - عين العقل الثلاثاء 26 مارس 2019 - 09:30
يا أخت منيب المغاربة شعب مسلم منذ قرون ولا تستطيع الثقافة الصليبية أن تؤثر فيه ، فالشعب المغرب يؤمن أن القرآن الكريم هو معجزة ربانية ، ويؤمن بالبعث والحساب ، والمسيح الدجال ، بكل المعجزات المذكورة في القرآن من شق القمر ، والعصا الموسوية ، و، نجاة ابراهيم من النار ، وذو النون في بطن السمكة ، وبالمناسبة فجلالة الملك حفظه الله يؤمن بكل هذا ، ويؤمن المغاربة بالجن والعفاريت ، ولا نظن سلطانا مسلما من السلاطين السابقين كان لا يؤمن بذلك ، وهم الذين كانوا يصلون الصلاة في أوقاتها ويصومون رمضان ، ويعطون الزكاة ، وحبيبنا محمد السادس على دربهم سائر ، وهو حتى لوكان في مقر الأمم المتحدة فانه يذكر الله في قلبه ويستعيذ من الشيطان الرجيم . هذا هو منهاجنا في الفكر والحياة ، ولا محيد لنا عنه . ولوبقيت سلالة قيصر روسيا ، لكان لنا معها علاقات ودية عميقة ، ولو بقيت فرنسا ملكية لكانت علاقتنا معها امتن ، نحن أمة لا تحب التغيير، فالتاريخ يصنعه الخالق سبحانه ، ونحن عبيد مأمورون .
38 - موحى الثلاثاء 26 مارس 2019 - 09:37
لا يا اخويا الأحزاب مشي كلها بجال رجال.حكومة الاتحاد الاشتراكي - رغم انني كنت معارض لدخولها للحكومة في الظروف التي كانت.- الا أنها حققت انجزات لا يمكن ان تقارن بالكارثة التي اوصلتنا اليها حكومة العدالة والتنمية.
حكومة اليوسفي انزلت الدين المغربي من 22 مليار دولار الى 12 مليار . فانقدت اقتصاد المغرب من السكتة القلبية كما وصف الحسن الثاني انداك. فدبرو الازمة دون المساس لا بصندوق المقاصة ولا بصناديق التقاعد وحسنو مستوى عيش المغاربة- اليوسفي وبحكم حنكته السياسية ادخل الرعب في قلوب البولي زاريو عندما جعل 29 دولة في امريكا اللاتينية وافريقيا تسحب اعترافما بهم.
كولي اش من انجازرتو حكومة العدالة والتنمية ؟
39 - ب.مصطفى الثلاثاء 26 مارس 2019 - 10:12
كلام الاستاذة كله ينقض بعضه بعض هل تعلم ان الاسلام السياسي قد مورس من قبل الرسول الاعظم والصحابة كان رسول الله قائدا سياسيا محنك يدير دوالب دولة في المدينة من قال لك ان الاسلام السياسي لايساير العلم بل انبعث هذا الاسلام السياسي من جديد ليحي الامة الاسلامية التي كانت تعيش تحت تقاليد ما أزل الله بها من سلطان هذ
ا الانبعاث نتج عنه انفجار تيارات اسلامية تدعوا الى مبدأ العالم والعقل قصد التطور كلام ان الاسلام السياسي "لا يبحث عن سبل تطوير نفسه وتثقيفه"أوتراجع بعدما كان يقول أن الإسلام هو الحل، لأنه أغلق أذنيه وعينه عن العلم"، مؤكدة أنه "لا أحد سيدافع عن الدين إن لم ندافع عنه، ولا يجب أن نظل نسمع للأميين" هذا الكلام يجافي المنطق لاننا نعلم ان الحركات الاسلامية اشد اعتدالا من الاصولية فهي ترى ان الاعتدال هدف لها لرسم طريق الاصلاح أظن الاستاذة منيب أخطأت في كلامها ونحن نحسب هذا دعاية لكسب الاصوات في الاستحقاقات القادمة كفى ديماغوجية واستحمار الشعوب نحن نعلم من يدافع عن الاسلام ؟ هو الاسلام نفسه يدافع عن الأمة وليس العدالة والتنمية كما تزعمين ان للبيت رب يحميه
40 - oujda الثلاثاء 26 مارس 2019 - 10:14
Beaucoup de blabla et au final 2 sièges au parlement
41 - Alfarji الثلاثاء 26 مارس 2019 - 10:20
إلى صاحب
23 - Amazigh amkran

لا تعرفون إلا السب و الشتم في العرب و المسلمين
اشكروا نعمة الاسلام الذي جعلنا أخوة.

قارب بين تاريخ الامازيغ اللذين غزاهم ... كما تقول و الغوانش امازيغ جزر الكناري (50 كل غرب المغرب) اللذين لم يصلهم الاسلام و بقوا وتنيين (اخمان إلاه السماء و ماجيك إلآه الشمس و الآلهة الام..) يعيشون عيشة بدائة يصطادون الوحش و يصنعون المومياأت. حتى الفلاحة لم يعرفوها و بقوا هكذا حتى سقطت الاندلس تم هاجمهم الاسبان في القرن 15 و قتلوهم إلا القليل منهم أصبحوا عبيدا عند المسيحيين.
اما الامازيغ المسلمون اللذين تسلط عليهم ... كما تقول فقد فلبسوا القميص و بنوا مدنا مراكش و الرباط .... و ضهر بينهم علماء في العلوم و الشرع و اللغة و الآداب و شاركوا كمسلمين في بناء أكبر حضارة بالأندلس.

هل كان سيقع بالغوانش هذا لو وصلهم الاسلام كإخوتهم بالمغرب؟

لم يبقى لهم اثر، أينهم؟ و لم يبقى للغتهم أثر. و هي فصل من اللغة الامازيغية كانت تقترب من السوسية (الشلحة))؟

لم يبقى منهم إلا المومياأت التي كانوا يصنعونها (معروضة في متحف الطبيعة والإنسان سانتا كروث).

اشكروا نعمة الاسلام
42 - مواطن الثلاثاء 26 مارس 2019 - 10:35
الاسلام شامل وكامل صالح لكل زمان ومكان،والتغيير المنشود في المغرب يستوجب طموح ويقظة جماعية ورغبة ملحة في التغيير؛ وما دون ذلك فلننتظر قدر إلهي.
43 - الحامدين الشاكرين . الثلاثاء 26 مارس 2019 - 10:58
الاسلام بعيد عليك خليه لماليه . ماتفهمي فيه والو كبير عليك . الحمد لله على نعمه وفضله والخاتمة للمتقين.
44 - Nadia الثلاثاء 26 مارس 2019 - 11:04
الاسلام دين الحق و دين العدل يحترق قلبي لما أرى كثير من مسحيين او غيرهم اعتنقوا الإسلام بعد سنوات من الدراسة و تح٦ارب حتى اقتنع على اعتناق هذا الدين العظيم ،دين صالح في كل مكان و كل زمان الحمد لله على نعمة الإسلام الذي هو في تزايد بفضله الله الكريم.
45 - عفوا سيدتي الثلاثاء 26 مارس 2019 - 11:17
اسمع جعجعة و لا ارى طحينا...فكر الأستاذة منيب لا يختلف عن الفكر الذي تنتقده..فيه نوستالجيا زمن سحيق...الشعب يريد حلولا واقعيا لا تراشقا وانتقادات متبادلة...ما هو مشروعك المجتمعي سياسيا واقتصاديا ،لتعويض ما تنتقدينه.. الحديث عن الثقافة بهكذا كلمات فضفاضة لايفيد...كلنا نتقن هذا النوع من المناورة: الإشارة بالسبابة في اتجاه الآخر..حتى الذين ليسوا مثقفين يتقنونها .. فوق ذلك جزء من أولئك الذين وصفتهم بالمثقفين وصلوا يوما إلى التسيير، ونحن اليوم نجر خيبات الأمل جراء تسييرهم......
46 - مجرد اقتراح . الثلاثاء 26 مارس 2019 - 12:53
غريب امر هاته حزبها يضم 100 شخص في المغرب من طنجة الى لكويرة مقعد واحد في البرلمان برمته علينا مراجعة الدستور في تحديد نصاب الناجحين والمؤهلين للمسؤلية فان كان النصاب مقعد واحد في اسحقاق واحد على الدستور ان يزول الحزب من لائحة الاحزاب لانه يأخد اموائل طائلة لمساعدته ولا يستفيد منه الا الامين العام ونائبه وتصرف عليه اموال كثيرة بدون فائدة للمواطن ولا يسمع صوته في البرلمان.
47 - أبو النعمان الثلاثاء 26 مارس 2019 - 14:57
سيدة منيب ابحث لك عن عدو آخر أو بالأحرى شماعة أخرى تعلق عليها فشل ما يسمى باليسار الدي أكل عايه الدهر وشرب مند عقود..
أرجو مراجعة الأوراق جيدا والدخول الى المعترك من باب آخر..
فالفساد مستشر .. والكل يعلم مادا جنى العالم وخصوصا العالم العربي من وراء هدا الدي يسمى اليسار..
سيدتي حاولي أن ترتبي أفكارك جيدا.
48 - دير dislike الثلاثاء 26 مارس 2019 - 15:55
قرأت الكثير من التعليقات و كل ما يخالف منيب تجد الغير إعجاب برأيه....يبدو أن هناك حملة ممنهجة من فصيل ما ضد فصيل أخر، ما مصير الطبقة الكادحة في هذا؟
49 - مواطن غيور الثلاثاء 26 مارس 2019 - 17:58
كلام من ذهب .كلامك اكثر من معقول .جريئة ونقدك فعال وبناء .من في السياسين لا الاسلاميين ( يجب عليهم ان يقدموا استقالتهم من الاسلام لا من الحكومة) ولا العلمانييون المزورون يستطيعون نقد فرنسا ويقول نحن لا زلنا تحت الوصاية الفرنسية .والله لو كنت قريبة لقدمت لك التحية .....
50 - مهاجر الثلاثاء 26 مارس 2019 - 18:34
سنذهب على نطاق واسع لليسار في الانتخابات المقبلة.
51 - amzighi الثلاثاء 26 مارس 2019 - 21:55
واش قريب لهم الانتخابات سيري يا منيب راكي عيقتي
52 - رأي1 الأربعاء 27 مارس 2019 - 00:25
سألت احدهم عن السبب في التصويت على مرشح للبرلمان بعد ان نجح فكانت اجابته انه كان يشرح لنا بعض السور القرانية الصغرى.ثم سألته هل يصلح الفقهاء من عموم الناس ان يحتل منصبا سياسيا .فالسياسة هي تدبير الامور العامة والمشتركة وهي ككل الاعمال لها قواعد ومبادئ .وكلما كان المرء ملما بمستلزمات السياسة ويمتلك القدرة على التفكير في الحلول كان اجدر بان يحتل المناصب السياسة.اما ولوج عالم السياسة من دون رصيد سياسي فيشكل كارثة على المجتمع.وهو ما يحصل عندنا.فيكفي الانتماء لحزب سياسي للاعتقاد بان الشخص اصبح سياسيا وبامكانه ولوج المنصب.فشل النماذج التنموية يعود بالاساس الى سياسة الريع التي لا تضع الانسان المناسب في المكان المناسب فتتأسس السياسة على المحسوبية والزبونية والقرابة والولاء وحتى الرشوات والقابلية للتعاطي للفساد المالي ....بينما السياسة واجبات اخلاقية وتضحية ومواطنة وكفاءة ونزاهة وحب للوطن وللغير.
53 - هعغقق الأربعاء 27 مارس 2019 - 03:24
من لم يرتق بالبلاد ولو بشيء يذكر فليرحل ان كان يستحيي.
54 - رجاء الأربعاء 27 مارس 2019 - 22:52
حينما تختلف سياسيا مع احد ما نسميه باسمه ولا نستعمل جمل مثل "ألأسلام السياسي قاري غير كتب الدين" ما مفهوم هذا :الاستخفاف بكتب الدين ،. أليس القران بكتاب الدين. اهذا التعبير يعتبر رمز ا الثقافة والشجاعة.
المجموع: 54 | عرض: 1 - 54

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.