24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3108:0013:1816:0218:2619:44
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟

قيم هذا المقال

3.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | سياسة | الخلفي: الفاعل السياسي لا يتعامل بإيجابية مع الديمقراطية التشاركية

الخلفي: الفاعل السياسي لا يتعامل بإيجابية مع الديمقراطية التشاركية

الخلفي: الفاعل السياسي لا يتعامل بإيجابية مع الديمقراطية التشاركية

قال مصطفى الخلفي، الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني، إنّه لا مندوحة من جعل المجتمع المدني رافعة أساسية من رافعات النموذج التنموي الذي يصبو المغرب إلى تحقيقه.

وأشار الخلفي، في معرض حديثه عن تحديات وآفاق المجتمع المدني بالمغرب، في لقاء تواصلي نظمته الكتابة المحلية لشبيبة حزب العدالة والتنمية بيعقوب المنصور بالرباط، إلى أنّ المجتمع المدني صار رقما مهما في حلّ جميع المشاكل التي تواجه المجتمع.

وأوضح أنّ الديمقراطية التشاركية التي يمثلها المجتمع المدني تتيح للجهات والفئات التي لا تجد من يعبّر عنها إيصال صوتها إلى الجهات المعنية، وبالتالي فهي تُعدّ عنصرا أساسيا في منظومة الوساطة بين الدولة والمجتمع والهيئات المنتخبة.

واستطرد الوزير المكلف بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني قائلا إنّ ضرورة تعزيز وتقوية الديمقراطية التشاركية يفرضها الدور الذي يلعبه المجتمع المدني في التعاطي الاستباقي مع المشاكل التي تبرز في المجتمع، وبالتالي إيجاد حلول لها قبل أن تتطور وتكبر.

وأشار الخلفي إلى أنه بالرغم من الأهمية الكبرى التي يحظى بها العمل الذي يقوم به المجتمع المدني، فإنّ ثمّة عقبات كثيرة ما زالت تعيق طريقه، خاصة منها ما يتعلق بوجود تحفظ لدى الفاعل السياسي إزاء دور المجتمع المدني إذ يرى فيه منافسا له، مما يؤدّي إلى غياب التكاملية بين الديمقراطية التشاركية ونظيرتها التمثيلية.

وأوضح الخلفي في هذا السياق أنّ ثمّة حاجة ماسّة إلى إرساء علاقة تكاملية بين الديمقراطية التمثيلية المبنية على الانتخابات، والديمقراطية التشاركية المبنية على المبادرة المواطِنة، خاصة أنّ دستور المملكة نص بشكل صريح على انخراط المغرب في الديمقراطية التشاركية وفق أهم الآليات المتعارف عليها عالميا.

الخلفي استعرض جملة من الإجراءات المتخذة لتعزيز الديمقراطية التشاركية، على المستويين التشريعي والقانوني، مبرزا أنّ الديمقراطية التشاركية في المغرب "توجد في مرحلة تأسيسية واعدة، لكنها لم تصِلْ بعد إلى المستوى المنشود، وهذا هو التحدي الذي ينبغي علينا العمل على تجاوزه".

وعرّج الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني على الفرص التي تتيحها الديمقراطية التشاركية أمام المواطنين للمساهمة في تدبير الشأن العام، عبر تقديم العرائض التي لا تتطلب سوى تشكيل لجنة، بينما كان إطلاق مبادرة جمعوية، في السابق، يتطلب تأسيس جمعية، مع ما يتطلبه ذلك من إجراءات قانونية تطلب زمنا مهما، يضيف الخلفي.

وتابع قائلا إن "المقتضيات القانونية المفعّلة لنص الدستور نقلت المغرب من وضع إلى وضع، لكن التحدي القائم اليوم هو تمكين عموم المواطنين من المعرفة والمهارات اللازمة لاستثمار آليات الديمقراطية التشاركية لمواجهة التحديات المطروحة في المجتمع".

ومن بين التحديات التي ما زالت تواجه المجتمع المدني في المغرب، حسب الخلفي، التحديات المتعلقة بالجانب القانوني، خاصة ما يتعلق بالتطوع، الذي أعدّت الحكومة مشروع قانون خاص به يوجد لدى الأمانة العامة للحكومة، وكذلك الإشكال المتعلق بالمنظومة الشغلية، كاشفا أن "المنظومة القانونية لم تواكب التطور الذي يرجوه الفاعل الجمعوي من عمله".

وختم الخلفي بالقول إنّ التحديات التي تواجه المجتمع المدني هي خمسة تحديات أساسية، هي التكامل بين الديمقراطية التمثيلية والديمقراطية التشاركية، واعتماد قانون جديد منسجم مع تطلعات المجتمع المدني، وتأهيل الموارد البشرية العاملة في المجال الجمعوي، وتوفير الإمكانيات المالية وتطوير المنظومة الضريبية، وتأهيل أطر الجمعيات لتكون قادرة على مواكبة التحولات السريعة التي يشهدها المجتمع، والمرتبطة بتطور العالم الرقمي.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (29)

1 - بائع القصص الخميس 18 أبريل 2019 - 07:23
لست أدري ما يتناوله هذا السيد، المجتمع المدني مدان يقبع مضربا عن الطعام في صندوق الموت، السيد الخلفي يتحدث بطبيعة الحال عن المجتمع المخزني الراكع
.
إلى حزب او التاريخ بحزبكم انتهت صلاحيتم قبل آخر اجل
2 - الله يحفظ الخميس 18 أبريل 2019 - 07:23
المشكل ليس في ايصال الصوت المشكل الاساسي ان الجهات المعنية يصلها صوت الناس الا انها تهمله ولا تعمل به وتمارس سياسة صم الاذان والهروب الى الامام فتتفاقم المشاكل وتكبر هذا هو الذي تعاني منه بلادنا لدينا احزاب ونقابات وجمعيات ومجتمع مدني ومع ذلك البلاد تسير من سيىء الى اسوا
3 - jaadore paris 75000 الخميس 18 أبريل 2019 - 07:31
المواطن العادي والبسيط لا يفهم هده اللغة او الفلسفة ، ويطلب منكم خاصة حزب العدالة مغادرة الحكومة على الفور
4 - جمعوي الخميس 18 أبريل 2019 - 07:33
ما للسياسي للسياسي وما للجمعوي للجمعوي وتحقيق الديمقراطية بعيد المنال بالتشارك مع العمل الجمعوي في ظل مجتمع مدني لا يطفوا على سطحه إلا الاعمال الإنتهازية التي تخدم الأجندات السياسوية إلا من رحم ربي.ولذلك يبقى كلامكم لملء الفراغ ليس إلا.والمطلوب هو دمقراطية الأحزاب السياسية لان الفشل يأتي منها و تتبت بذلك وتكسب تقة الشعب لتاتي بعد ذلك المرحلة التشاركية.
5 - االديموقراطية الخميس 18 أبريل 2019 - 07:40
أي ديموقراطية تشاركية تتحدث عنها يا رجل وقراراتكم المشؤومة الإنفرادية تنزل نزول الصاعقة على رؤوس العباد. متى كان رأي الشعب يهمكم. كفى استهتارا بعقول المغاربة. بْلا بلا بلا بلا بلا... الفم واسع بعدا. إجمعوا "عفشكم" وارحلوا عنا. كفى "فهلوة" يا حكومة الشئم . كرَّهْتونا فالإسلام والمسلمين وهم منكم براء. أنشري هيسبريس جزاك الله عنا خيرا.
6 - Wislani الخميس 18 أبريل 2019 - 07:54
(( يحسنون العبارات والكلمات فيقولون ما لا يفعلمون وهم يعلمون انهم يقولون ما لا بفعلون ))
7 - omar الخميس 18 أبريل 2019 - 07:56
النكتة والابتكار الماركة المسجلة ديال العدالة والتنمية هي شدا السلطة وكاتهضرفبلاصت المعارضة
ياسيدي ملي انتوما هاكدا راه ما خصنا غير نصفقو ليكم..........من التيساع
واعطيونا التيساع مسحت كلشي
8 - كريم الخميس 18 أبريل 2019 - 08:26
فقط ترك جمعيات المجتمع المدني يشتغل باستقلالية عن تدخل الوزارة ولا تجعاونه ارنب السباق
9 - مواطن ابو عرير الخميس 18 أبريل 2019 - 08:29
المجتمع المدني غاااااااءب اللهم اذا تكلمنا عن شبيبات الاحزاب وجل النقابات التي لاتتزحزح عن خط حزبها فهي هنا موضع كلام السيد الخلفي اماان نتكلم عن المجتمع المدني الوسيط المستقل فلا اظنه يسمع او يعتد به
10 - مواطن الخميس 18 أبريل 2019 - 08:31
في الوهلة الاولى يضهر انا هدا البجادي
كانه في دكان يبيع القراعي صورة تعبير على الغباء
11 - مهتم الخميس 18 أبريل 2019 - 08:38
ٱنت و حزبكم لا علاقة لكم بالديموقراطية و لا بالتشارك. ٱنتم حزب عنصري،لا تخدمون سوى بعضكم و لولا الملكية لسيطرتم بالدين على هذا الشعب كما كل الاسلاميين.ٱنتم تعبرون ٱنفسكم حلفاء الله في ٱرضه بل ٱكثر من هذا ، تعبرون ٱفعالكم منزهة عن الاخطاء و كٱنه وحي. ٱنتم ٱعداء الله و البشرية.
12 - الطنز البنفسجي الخميس 18 أبريل 2019 - 08:52
واش عرفتي السبب شناهو ؟
حيت التعاطي الاستباقي للمقاربة التشاركية للي كتحول الاندماج النوعي للمجتمع ما كاتعطيش التطور الاخلاقي المتساوي بين النطاق الاقتصادي والتواجد النوعي للحياة السياسية وهذا كيحيلنا مباشرة للنموذج الوسطي فالتعامل البيروقراطي للمؤسسات العمومية وبالتالي فأي اصلاح تقاربي لا يعني الانشغال بالمواطنة اللامشروطة للأحزاب السياسية وبه تم الاعلام وشكرا.
انا راه مافهمت حتى حاجة من هاد الشي للي قلت.. حيت هذا هو الخطاب السياسي باش كيخاطبونا اليوم.. بلاد الهدرة السياسية الخاوية.. وبوليسي تلاح على شفار فبنكة فطنجة وهو طايح فالارض أصلا عاد بدا يقلب على المينوط..
قاليك الشرطة المدربة.. والسياسي المحنك.. بشااااااااااااااخ.
13 - تطواني قح الخميس 18 أبريل 2019 - 09:05
أدعوا كل المغاربة إلى التصويت ضد هذا الحزب الذي آستنزف قوى الطبقتين المتوسطة والضعيفة وعمل على إثراء الطبقة الغنية أكثر مما كانت عليه سابقا "فعبارة نقاطعوا الإنتخابات" عبارة يطلقها أفراد هذا الحزب وحاشيته حتى يتسنى لهم تحقيق الأغلبية من الأصوات مستغلين بشاشة وعفوية المغاربة
14 - فاقد الأمل الخميس 18 أبريل 2019 - 09:06
اتساءل كل يوم عن ما يجعل مثل هذا الشخص يتكلم أو عن أصدقائه البحكوميين وسياسيين آخر الزمان
لما كانوا لا شيء كانوا في صفة بشر ولما اصبحوا شيء ثاروا في صيغة فرعون وتناسوا ما ظيهم وأزماتهم وأصبحوا أمثال قارون
عن أي ميدان تعبر وعن أي ديموقراطية وعن أي ؟
المغاربة كلهم فقدوا الأمل حتى من سياسييكم
اتقوا الله فينا فنحن لم نعد ندري من انتم ولا من أين آتيتم ما ندريه هو أنكم جميعا مصلحيين ولا أمان معكم لولا ملك البلاد لبعتم المغاربة اجمعين بعد بلادهم همكم الوحيد هو المال والمنصب أما الشعب لستم بحاجة له الا يوم الاقتراع
15 - الصندالي بوهنكارة الخميس 18 أبريل 2019 - 09:23
هل تقصد بالديمقراطية التشاركية وفاعلها من وجهة ومنظور البوجدية والبوجادي فان كان هدا ما تقصد فقد ابانت العشرة سنوات العجاف كيف يمارسها حزب الندالة والتعمية دا المرجعية الإسلامية كما يزعم فعفو شامل للفساد برفع الفاء وزيادة في مصاريف الحياة المعيشية وافقار الفقير واغناء الغني ومحو الطبقة المتوسطة وجعلها تنتمي للطبقة الحازقة وحتى التقاعد لم يسلم من الزيادة و.. و.. وان كنت تقصد بديمقراطية الغرب اي ديمقراطية بني الانسان كما نص عليها الله وحاشى ان تكون او ان يكون حزب الندالة ولتعمية يعرف اركانها واسالبها لان الامر يتطلب تربية خلقية قبل ان تكون تربية سياسية تشاركية.!!!!
16 - يوسف الخميس 18 أبريل 2019 - 09:25
هذا النوع من الخطب فيها تلاعب بالألفاظ والكلمات الرنانة للتأثير على مجموعة من الناس لا يفقهون معنى الازدواجية في الخطاب:
1* المغرب كان ولا يزال مجتمعا مدنيا يسمح بتكوين الجمعيات، وبالتالي نطرح السؤال، لماذا اعتمد المجتمع المدني على حل مشاكله عبر الجمعيات؟ الجواب: لم تعد له الثقة في الحكومة.
2* لماذا يلعب على وتيرة الوقت والإمكانيات والأطر المؤهلة وتهيء الظروف الملائمة...إلخ. هذا موجود وكان دائما حاظرا، إذ لولاه لما وصلوا إلى سدة الحكم.
3* الهدف: التسويف والمماطلة لربح الوقت الى حين وصول الإنتخابات.
4* الخلاصة: مع عملية التكرار الممل ليجعل من ما هو موجود أصلا وكأنه جديد. خلق حلم آلياته قديمة قدم الزمان ليجعله مطية لولاية رئاسية آتية. الاستخفاف بعقول الناس جريمة لا تغتفر: ألم تعمروا في الحكومة ما فيه الكفاية لتحقيق أكثر من هذا وزيادة!!؟؟ عفوا، لا أثق في اي منكم...
17 - Mohammad الخميس 18 أبريل 2019 - 09:32
جواب على محاضرة السيد الخلفي حول الديموقراطية التشاركية :قلبي حزين
ياقلب حزين
يبكي على سنين يا اللي ضاعت مني
مستقبل فين؟
لعمر يزيد لpauvre راهو يعاني
حتى أنا اجتهدت وقربت
بغيت نخدم مالقيت
بلادي ما عطاتنيش تعطي للبراني
مرانيشà l'aise
في بلاد الشفارة
متحلموش بالparadis
نتلقى عند مولانا.
.......
.........
18 - المجتمع المدني الخميس 18 أبريل 2019 - 09:36
La société civile
الديمقراطية التشاركية التي يمثلها المجتمع المدني تتيح للجهات والفئات التي لا تجد من يعبّر عنها إيصال صوتها إلى الجهات المعنية ؟؟
كيف ذلك اسي الخلفي .. اشرح لينا من فضلك .. ياكما بغيتي تقول المجتمع المخزني الذي يتحكم في كل شيء ويتسلط بزرواطته وسجونه على كل من طالب بحقه
انا لا ارى سوى الفيسبوك و اليوتيب .. وو (الحمد لله والشكر للانتيرنيت) الذي في بعض الاحيان يوصل صوت المجتمع المدني و صوت الشعب
19 - مغربي الخميس 18 أبريل 2019 - 09:43
السيد الخلفى ، أنت تقول أي شيء وكل شيء ، وأخيراً لا تقل شيئًا مهمًا للشعب (البقرة الحلوب). تمتع بحصتك من الحليب و لا داعي للكلام الفارغ.
20 - بائع القصص الخميس 18 أبريل 2019 - 09:46
في ورقة التصويت يجب أن تكون هناك خانة إضافية للمواطن لكي يعبر عن رأيه بعد 66 حزب مترشح:
[0] حزب افريقيا وبنما
[0] حزب نعالة والتسلية ولحلايقية
[0] حزب تراكتور والحشيش والفصة
[0] حزب مول الببوش
[0] حزب الخنشة والمخنوقات والغابة والهواء والماء
[0] حزب زعطر والكامون ولحرور
[0] حزب التجمع على الحريرة
[×] ارادة الجماهير الشعبية والبديل لمن لا بديل له

باش نلقاو حل لهاذ لحريرة لي بغاتش تفارق مع المغاربة هاذي 60 سنة
21 - عمر 51 الخميس 18 أبريل 2019 - 09:47
على أي ديموقراطية تتكلم يارجــل؟؟؟ عندما تـتـحكم أو تحكم الأقلية الأغلبية ، فهل هذه هي الديموقراطية ؟؟؟ عندما تكون نسبة المشاركة لا تتجاوز 25 في المئة، في الاقتراع هل هذه ديموقراطية ؟؟ كفى من الاستغباء والاستحمار ووووو
22 - Youssef الخميس 18 أبريل 2019 - 09:58
واش كالورد علينا بالمصطلحات السياسية الخاوية ؟ الصورة ديالكوم تشوهات بالنفاق
23 - الله يعطينا وجهك الخميس 18 أبريل 2019 - 10:05
واستطرد الوزير المكلف بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني قائلا إنّ ضرورة تعزيز وتقوية الديمقراطية التشاركية يفرضها الدور الذي يلعبه المجتمع المدني في التعاطي الاستباقي مع المشاكل التي تبرز في المجتمع، وبالتالي إيجاد حلول لها قبل أن تتطور وتكبر.
طبعا ، بمنطقين :
الأول : سير حتى تجي
الثاني : اللي هضر يرعف
24 - لكديديب الخميس 18 أبريل 2019 - 10:11
70000 درهم شهريا للمريد الاكبر . و 20 درهم يوميا منظور الاخت لخنونجية لسقف الغنى. هل يدخلان في نطاق التعددية التشاركية السيساوية الحزبية التفقيرية التجويعية التهميشية الاستغلالية المرجعية الاسلامية الطقطوقة الجبلية عفوا اعزاء الكرام اظن انه خرجت على الموضوع عفوا مجددا كترة الهم تتخربق.
25 - مهتم الخميس 18 أبريل 2019 - 12:00
المجتمع المدني يعني بالنسبة لكم مسٱلة وجودية. نعرف ٱنكم قبل دخولكم المعارك السياسي،ٱيام كنتم مازلتم تبنون الحزب ، كيف ٱنكم تغلغلتم وسط المواطنين كدراويش و خدام و ذلك عن طريق جمعيات الاحياء و جمعيات المساعدات الاجتماعية،نعرف ٱنكم إستقطبتم مجموعة من الاطر في جميع المجالات حتى يخدموكم و لتعتمدوا عليهم في ترويج سياساتكم التقرب من المواطنين.بعدها بدٱتم تشاركون في الانتخابات الجماعية و ترفضونه المشاركة في انتخابات البرلمان الى حين اكتمل برنامجكم،وهكذا تسلقتم المناصب الى حين جاء الحراك العربي ليحملكم الى حيث ٱنتم اليوم. و للحقيقة فقد كنتم دعاة تعرفون كيف تستغلون حاجة المواطن الذي ٱهملته الدولة،فصار ٱلعوبة في يد ٱمثالكم لتحققوا مصالحكم لا غير، و الواقع الحالي يؤكد هذا يا ٱعداء الله.
26 - sarah الخميس 18 أبريل 2019 - 13:52
Agadir.Omar Chafadi, 4e vice-président du conseil communal, a présenté sa démission. Il proteste, ainsi, contre la décision du maire Saleh El Mellouki de lui retirer la présidence du secteur de l’urbanisme.
27 - Khalid222 الخميس 18 أبريل 2019 - 16:16
80 في المائة من الفاعلين السياسيين، سواء المحليين أو أصحاب القرار على الصعيد المركزي لا تهمهم المصلحة العامة ويقتقرون لأساليب الحكامة الجيدة والخبرة المطلوبة في تدبير الشان العام، وهم من أسباب ضعف نماذج التنمية بالبلاد وعدم نجاعتها، وبعض من ممثلى سلطة الوصاية يتسترون عليهم أو لا يعيرون أي اهتمام بما يقومون به. لدينا في المغرب قوانين مماثلة للدول الديموقراطية، ولكن العنصر البشري والعقلية ما يزالون متخلفين...
28 - سيمو الخميس 18 أبريل 2019 - 17:12
ماذا اضاف حزب العدالة و التنمية للمغاربة لا شىء غير الزيادات في المحروقات و الزيادات في السلع و تقليص اجور الموظفيين و المتقاعدين وضرب القدرة الشرائية للمغاربة... حتى التعليم لا يريدون لابناء المغاربة تعلُم العلوم باللغة الاجنبية و يريدون فرض العربية عليهم بينما ابنائهم يتعلمون باللغات الاجنبية .. و ...
كل المنجزات الاقتصادية التي يشهدها المغرب من حيث تاهيل المدن و الطرقات و بناء الموانئ و مصانع السيارات و الطائرات والتجهيزات الكبرى القطار السريع و محطات الطاقة الكبرى ...الى اخره كل هذه النهضة الاقتصادية يرجع الفضل في انجازها الى الملك و الملك فقط.
29 - Youssef الجمعة 19 أبريل 2019 - 23:16
عن أي ديموقراطية تشاركية تتحدثون و أنتم تنهجون سياسة الإقصاء تجاه الجميع
المجموع: 29 | عرض: 1 - 29

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.