24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/07/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:4606:2913:3917:1920:3922:07
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع انشقاق حزب العدالة والتنمية بعد التصويت على "فرنسة التعليم"؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | سياسة | الانتخابات الموريتانية على الأبواب .. والمغرب يترقب خليفة عبد العزيز

الانتخابات الموريتانية على الأبواب .. والمغرب يترقب خليفة عبد العزيز

الانتخابات الموريتانية على الأبواب .. والمغرب يترقب خليفة عبد العزيز

على بعد ساعات من إغلاق باب الترشيحات للرئاسيات الموريتانية، يبدو المشهد في الجارة الجنوبية أكثر وضوحا في علاقته بحجم تأثيرات أصوات الناخبين على العلاقات مع المغرب، فإلى حدود الساعة وضع ستة مرشحين ملفاتهم رسميا لدى المجلس الدستوري، مترقبين ما ستجود به نتائج الثاني والعشرين يونيو المقبل، تاريخ إجراء الاقتراع الذي سيكشف خلف الرئيس الحالي محمد ولد عبد العزيز.

ورغم وجود العديد من المنافسين إلا أن العديد من القراءات تتجه نحو تزكية محمد ولد لغزواني، وزير الدفاع السابق والحاكم الفعلي طيلة فترة مرض الرئيس ولد عبد العزيز، وهو ما يفتح الباب أمام علاقات جديدة بحكم ارتباط الرجل بالمغرب، حيث تمدرس ثم توجه نحو الأردن لمواصلة التكوين؛ لكن قربه من العقيدة العسكرية قد يجعله متواصلا مع كبراء الجنرالات الجزائريين، باعتباره أحد راسمي خطط القضاء على الإرهاب بموريتانيا.

ووضع كل من حاميدو بابا ومحمد ولد لغزواني وسيدي محمد ولد الغزواني ومحمد ولد مولود، ومحمد الأمين ولد المترجي ووبيرام ولد الداه ولد اعبيد، ترشيحاتهم بشكل رسمي؛ فيما تبقى مواقف موريتانيا متباينة بخصوص جبهة البوليساريو. لكن يظل حزب التحالف الشعبي التقدمي أخطر منغصات العلاقة بين البلدين، على اعتبار علاقاته القوية بجبهة البوليساريو، وتصريحه غير ما مرة بأن قضية الصحراء هي ضمن أولوياته الرئاسية.

وفي هذا الصدد، يقول هشام معتضد، الأستاذ الجامعي بكندا، إن "للانتخابات الموريتانية دورا مهما في الحسابات الجيوستراتيجية في المنطقة، خاصة في ما يتعلق بالوضع الإقليمي والعلاقات الثنائية على مستوى سياستها الخارجية، وتحالفاتها ببلدان الجوار"، وزاد مستدركا: "لكن إلى جانب البعد الخارجي للخريطة السياسية الداخلية الموريتانية فإن الوضع القائم يسوده كثير من الارتباك في ما يخص الاستعداد لهذه الانتخابات الرئاسية".

وأضاف معتضد، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن "الانتخابات مرت من حَلِّ عدة أحزاب سياسية، وصل عددها إلى أكثر من 76، مرورا بتزكية مرشح الحزب الحاكم، وزير الدفاع السابق اللواء محمد الغزواني، وصولا إلى اختراق تنظيمات المعارضة السياسية لإضعاف مرشحيها والتشويش على صفوفها"، وزاد: "المتحكمون في القرار السياسي داخل موريتانيا قاموا بنوع من التطهير السياسي، ما أساء إلى التركيبة السياسية للخريطة المؤسساتية للبلد".

وأوضح المتحدث ذاته: "إذا كان وزير الدفاع السابق اللواء محمد الغزواني المرشح الأوفر حظا لخلافة الرئيس الحالي فذلك يرجع إلى كونه رجل الثقة والمقرب المخلص من الرئيس الحالي محمد ولد عبد العزيز"، مشيرا إلى أن "التوجه السياسي والخارجي للإدارة الموريتانية سيحافظ على النهج التقليدي نفسه الذي اعتمده حزب "الاتحاد من أجل الجمهورية" منذ وصول محمد ولد عبد العزيز إلى إدارة الحكم، والإمساك بزمام الأمور على رأي هرم السلطة في نواكشوط".

أما بخصوص تأثير نتائج هذه الانتخابات على العلاقات المغربية الموريتانية والمنطقة عموما، قال معتضد: "المرحلة المقبلة ستعرف الانكباب على تنظيم البيت الداخلي الموريتاني كهدف أولي. وبالنسبة للعلاقات الثنائية بين البلدين ستحافظ على السعي إلى الدفع بها إلى تثبيت أواصر التعاون في ظل احترام الوحدة الوطنية للمغرب وسيادة وحدته الترابية. فبالإضافة إلى كون التعاون بين البلدين يشكل محورا إيجابيا ومكتسبا إستراتيجيا مربحا للجارين، فإن الظرفية الحالية تحتم الدفع بالعلاقات إلى مستوى التحديات التي تعرفها المنطقة".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (14)

1 - رشيد المانيا الأربعاء 08 ماي 2019 - 07:19
سيذهب حامل الكلاشنيكوف وسيحل مكانه حامل الكلاشنيكوف....any further questions?
2 - marroquí الأربعاء 08 ماي 2019 - 07:34
هذا هو مشكل العرب، نفكر دايماً في اللي يحكمنا عسكر او جنرال او وزير دفاع،، مع أن الدول المتقدمه يرأسها محامين او اقتصاديين لما فيه منفعه للصالح العام،، والله اعلم
3 - وطني الأربعاء 08 ماي 2019 - 08:12
نحن نريد صديقا و حميما للمغرب بحيث ان الجار ادا كان خبيثا لا تطمئن قلبك في الجهة التي يوجد فيها
و بجوار موريتانيا دولة وهمية مصطنعة من الجارة الشرقية و التي ادتنا و ما زالت تؤدينا في اقتصادنا و سياستنا و و و الى اخ
اخيرا نرجو صديقا للمغرب ان يخلف و يحكم الجارة الجنوبية موريتانيا
4 - مهاجر و مهجر الأربعاء 08 ماي 2019 - 09:01
هلكتونا المغرب يترقب المغرب يترقب.يراقب هير البصلة ديالو
5 - فاطمة الأربعاء 08 ماي 2019 - 09:52
الشعوب تشتغل وتشق طريقها الى المستقبل والدمقراطية والمغرب يراقب ههههه راقب حتى تفنى الدنيا شعوب المنطقة ستحرر ايها البيدق الفرنسي المخزن سرطان في الجسد المغاربي
6 - Khaled الأربعاء 08 ماي 2019 - 10:03
غريبه جدا ان واحد من الرؤساء و الملوك العرب يتنازل عن الحكم طواعيه و برضاؤه.... جميعهم غير مستعدين للمسائله لانهم يعرفون حجم اخطائهم وبالاخص الاخطاء التى تخص الشرف و الامانه .... فيلجؤن الى كل الوسائل و الاساليب لضمان تواجدهم فى السلطه حتى لا ينفضح امرهم و يقعوا تحت طائله الحساب .... فيذهبون مثلا الى تغيير الدساتير و تزوير الانتخابات مع استخدام و تطويع وسائل الاعلام و الاساليب القمعيه...... الخ الخ الخ. كم انا سعيد ان ارى اول دوله عربيه و مسلمه بها رئيس ترك السلطه طواعيه حبا فى بلده و شعبه... ربنا يكتتر من امثالك فى بلادنا لاجل رفعه بلادنا و استقرارها و تقدمها.
7 - مغربي أصيل الأربعاء 08 ماي 2019 - 10:09
المغرب يترقب الثورة المباركة في الجزائر الشقيقة
المغرب يترقب الانتخابات في إسبانيا
المغرب يترقب الانتخابات في جنوب إفريقيا
المغرب يترقب الانتخابات في موريتانيا
المغرب يترقب الوضع الحالي في فنيزويلا
المغرب يترقب الوضع في إيران
و الله العظيم رب العرش العظيم من يعتمد على الغير فهو منعدم المصداقية لا ثقة فيه و المغرب ينطبق عليه هادا بالاتمام و الكمال
يجب على المفرب أن يراقب الوضع الداخلي و الإستثمار ثم الإستثمار ثم الإستثمار في المواطن المغربي
إنه المفتاح السري لأي دولة
8 - سي محمد الأربعاء 08 ماي 2019 - 11:08
يجب على المغرب أن ينظم داخله وينقص ابنائه وأن يخطو خطوات جدية نحو التقدم وأن يقضي على الرشوة والمحسوبية وباك صاحبي والنهب وسرقة أموال الشعب بدون وجه حق من طرف كل المسؤولين وتفعيل ديمقراطية حقيقية وليس تلك التي نتبجح بها الآن.
لأن تقدمنا في أيدينا وليس بأيادي جيراننا. الذين لم يريدوا لنا الخير ولو مرة، رغم أن كبار مسؤوليهم شربوا العلم ببلادنا، لأنهم ببساطة ينكرون الجميل. إذن ماذا ننتظر من مثل هؤلاء الأفاقين؟؟؟؟؟
9 - سعيد السوسي الأربعاء 08 ماي 2019 - 11:09
خليفة عبد العزيز هو عبد العزيز
ب 99.99 100/100
و حتى ان لم ينجح فسيجدوت تخريجة لغبد العزيز هده هي الانتخابات في الدول العربية
10 - أحمد فتحي الأربعاء 08 ماي 2019 - 11:26
نحن لا نخاف من احد من الجيران لكننا نمد أيدينا لمن يحترم وصول الجار الذي وصى عليه نبينا الكريم صلى الله عليه وسلم لماذا سوف نترقب الحاكم الجديد في الجارة الجنوبية فمن فاز فمرحبا به ان اراد إصلاحا فتبارك وما شاء الله اما ان اراد غير ذلك فالاعين التي لا تنام في حدودنا منذ 1975. وكفى المؤمنين شر القتال.
11 - العبدي الأربعاء 08 ماي 2019 - 14:09
افريقيا محتاجة الى اطر اقتصادية تحسن تدبير ملفات النمو اﻻقتصادي للشعوب بدل السياسيين والعسكر الدين ينفدون تعليمات مدعميهم الدين ﻻ يريدون الخير للشعوب مع تمكينهم من استغﻻل الثرواث.
12 - SSI الأربعاء 08 ماي 2019 - 14:35
على أي انتخابات تتحدثون وكأن حكام العرب اتو إلى السلطة باختيار الشعوب إن الانتخابات شعار لا غير ولو كانت انتخابات حرة ونزيهة لما وجدت رئيس أو ملك على رأس السلطة لأنهم اتو بالرغم عن الشعب فلذا لا داعي عن التحدث على الانتخابات في الدول العربية ا
13 - ملاحظة الأربعاء 08 ماي 2019 - 18:40
خصنا نعرفو
هل ستفوز هيلاري كلينتون او ترامب و انا ادعم هدا الاخير
14 - محمد البهالي الخميس 09 ماي 2019 - 02:39
الوضع مخيف بالدول العربية قيادات عسكرية كثيرة احتلت الرئاسات ولعل القاعدة الأساسية لجلهم تتلخص في الأمن والتنظيم وتفادي السقوط في حالات الأزمات، السيد محمد ولد عبد العزيز رئيس بلاد موريتانيا حفظه الله، ضمن الإستقرار لمدة طويلة دونما انقلابات أو مواقف متعارضة خارجيا، وكان له الفضل الكبير في إدارة حوار ديني حداثي بالبلاد رغم أنه اتجه للجانب الانفصالي وقدم له تسهيلات لإرضاء الجزائر إلا أنه رجل محنك ويستحق الإحترام والتقدير، أنصحه فخامته للانتقال إلى جهة خارجية إن لم يكمل مشوار الرئاسة لأن موضة العصر أصبحت محاكمة المسؤولين للأسف بدل رد الاعتبار أصبحت الشعوب تحاكم قائديها
محمد من سلا أتمنى للمترشحين النجاح وأسأل الله لهم حسن الجوار وتوحيد الأوطان وخدمة الصالح العام
المجموع: 14 | عرض: 1 - 14

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.