24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

14/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2707:5613:1716:0418:2919:46
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | سياسة | صراعات تيّاري منيب ومجاهد تُفشل مؤتمر شبيبة الاشتراكي الموحد

صراعات تيّاري منيب ومجاهد تُفشل مؤتمر شبيبة الاشتراكي الموحد

صراعات تيّاري منيب ومجاهد تُفشل مؤتمر شبيبة الاشتراكي الموحد

صراع الكبار يرخي بظلاله على شبان الحزب الاشتراكي الموحد، الذين فشلوا في إتمام مؤتمرهم السابع بفعل الانقسام إلى تيارين يتجاذبان الدفة ويتبادلان الاتهامات، عقب تشبث تيار الأمينة العامة نبيلة منيب بالرئاسة وإعطائه مهلة شهر من أجل انتخابها، بحكم توفره على الأغلبية، فيما يتجه تيار "المستقلين" الذي يتزعمه القيادي محمد مجاهد، الأمين العام الأسبق للحزب، نحو الطعن في الرئاسة الحالية.

وفي وقت يصر طرف على أن "لجنة الرئاسة أفرزت بعد أن تمت المصادقة على التقريرين الأدبي والمالي، والواقع يفرض تعليق أشغال المؤتمر الوطني من أجل استكمالها في وقت لاحق، يصر تيار ثان داخل الشبيبة، مكون من المكتب الوطني السابق، على الطعن في رئاسة المؤتمر وتركيبتها، إذ يعتبرها غير شرعية".

وأوردت مصادر من داخل شبيبة "حشدت" أن "الصراع القائم حاليا بين التيارين موروث عن المؤتمر الرابع للحزب، حيث لم يستسغ المستقلون هزيمتهم، ونقلوا الصراع إلى الشبيبة، ليتصادم تيارا منيب ومجاهد داخلها"، مضيفة أن "المجلس الوطني واللجنة المركزية يشهدان سيطرة للتيار الثاني"، وأن "الوضع القائم كان متوقعا منذ فترة الانتدابات، حيث لم تكن تسير الأمور بالشكل المطلوب".

وأضافت مصادر جريدة هسبريس الإلكترونية أن "أعضاء المكتب السياسي داخل الحزب يتدخلون في أمور الشبيبة"، لافتة إلى أن "الأغلبية لدى تيار نبيلة منيب، لكن عمق الأمور كشف بالملموس أن الصراع مرتبط بالكراسي والمناصب، ولو كان مرتبطا بالتصورات والأفكار لما وصل النقاش إلى هذا المدى السحيق"، وفق تعبيرها.

وأوضحت المصادر ذاتها أن "التوافق غير مطروح خلال الأيام القليلة المقبلة، بل هناك أصوات تطالب بتدخل الأمينة العام نبيلة منيب لحل الأزمة الحاصلة؛ فيما يفضل تيار آخر الاتجاه نحو المحاكم للبت في الأمور، ويتحجج بمعطى عدم تقديم المكتب الوطني لاستقالته، وبالتالي يبقى تنصيب رئاسة للمؤتمر مسألة غير شرعية مسطريا".

إلى ذلك سجل مصدر قيادي داخل الحزب أن "الصراع القائم الآن هو نتاج سوء تقدير، وسيحل خلال الأسبوع الجاري"، مشيرا إلى أن "أعضاء الشبيبة سيجتمعون بالأمينة العامة نبيلة منيب مساء اليوم الإثنين؛ في حين بوشرت اتصالات متبادلة من أجل حل المعضلة"، ومقللا من أهمية الأصوات التي تنادي بالتوجه لحل الملف قضائيا.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (25)

1 - سعد الاثنين 24 يونيو 2019 - 15:19
والاخت منيب، باراكا عليك من الرئاسة. واش كاينة غير انتي في هذا الحزب المشؤوم.
2 - عابر السبيل ()()() الاثنين 24 يونيو 2019 - 15:20
التشبث بالمناصب والرآسة حب تخلقه الدنيا والمطامع ليست منيب وحدها من هي متشبثة فكل الرأساء بالحزب أو الجماعات أو الدولة لا يمشون حتى يأخذهم الله
والتشبث لابونا آدم هو من اخرجه من الجنة لانه لم يفعل بوصية الله عز وجل لقوله تعالى ((وَقُلْنَا يَا آدَمُ اسْكُنْ أَنتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ وَكُلَا مِنْهَا رَغَدًا حَيْثُ شِئْتُمَا وَلَا تَقْرَبَا هَٰذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ )وغره الشيطان بالتشبث
((فَوَسْوَسَ إِلَيْهِ الشَّيْطَانُ قَالَ يَا آدَمُ هَلْ أَدُلُّكَ عَلَىٰ شَجَرَةِ الْخُلْدِ وَمُلْكٍ لَّا يَبْلَىٰ)))
هذا هو سبب التشبث وسبب الطمع وكل من يقول هو مستعد للتخلي عن الرآسة فاعلموا انه كاذب
3 - Hamido الاثنين 24 يونيو 2019 - 15:38
كون حطيتو الاستاذ والرجل الحكيم محمد الساسي.واما هذا الصراع حول الكراسي فيشبه كثيرا تسابق المغاربة على كراسي المقاهي لمشاهدة المنتخب.
4 - ملاحظ الاثنين 24 يونيو 2019 - 15:47
ازمة اليسار هو انه اقصائي ولا يؤمن بما يسمى قواهد اللعبة الديمقراطية ان
كانت في غير صالحه وسيب ذلك تاريخي حيث يعتقد انه وحده من يملك الحقيقة التي استمدها من افكار منظرهم الاديلوجي كارل ماركس
5 - شعيب الاثنين 24 يونيو 2019 - 16:18
تبارك الله على حزب الطبقة العاملة
6 - citoyen الاثنين 24 يونيو 2019 - 16:39
ارسلت طلب العضوية في هذا الحزب ظنا مني انه ذو مصداقية وبعد سنة كاملة تبين لي ان طلبي لازال في مكانه لم يهتم به احد فطلبت سحبه ومن كان يريد الدليل والله اعطيه له
عن اي معارضة او دمقراطية او تحزب نتكلم
مؤسف ماال اليه العمل السياسي في هذا البلد الذي نغير عليه فنريد التغيير ويرموننا بالخيانة
ويسمون اي متماطل واي متخاذل بالسياسي المحنك
7 - م عبدو الاثنين 24 يونيو 2019 - 16:47
كل خطابات الإخوان في الإشتراكي الموحد وخاصة عند زعيمتهم منيب ،تدور حول الديمقراطية وضرورة تفعيل الديمقراطية في كافة مناحي الحياة ،وبالخصوص إذا تعلق الأمر بالسياسة. وأتفاجأ عند قراءة هذا المقال بكون مسؤولي هذا الحزب لا يريدون أن يفعلوا الديمقراطية لإنتخاب رئيس لهيئتهم. عجيب أمركم.
لذلك أقول لكم إذا أردتم الإصلاح فابدؤوا من داركم،وإلا صدقت عليكم القولة"أولاد عبد الواحد كلهم واحد".
8 - citoyen الاثنين 24 يونيو 2019 - 17:14
سوف تتغير العقلية عندما نسمي حزبا حزب الشعب اما مادمنا نسمي الاحزاب حسب هوى من يؤسسها فهو دائما يعتبرها ملكا له وهو اولي برئاستها ويستميت وبعد ذلك يطلع علينا بشطحاته الدمقراطية
9 - حسن بنلحسن الاثنين 24 يونيو 2019 - 17:22
ملي كاتذوق عاد باش كتحس بالبنة وكتفهم علا نايضة المضاربة على الطبسيل. الدجاج محمر موجود وماليه مساكن ماواصلينش ليه. وكلشي باغي يقرب حدا مالين العرس والسرباية منوضينها خطف.
10 - سلامي الاثنين 24 يونيو 2019 - 17:25
صراعات من اجل مصالح شخصية لا غير كفى تم كفى هاد الشعب عاق و فاق اللهم وفقنا لغربة لبلاد الكفار
اما في المغرب لن يصلح شيء و لو ل 200عام لا تنتضروا سوى المحسوبية والزبونية التخلويض و التسمسير و النفاق و الفساد في شتى المجالات مللنا و مللنا و سئمنا من المسرحيات
11 - كمال الاثنين 24 يونيو 2019 - 17:48
يقول صاحب المقال أن الصراع هو على الكراسي. أي كراسي عند اليسار الموحد؟ أظن أن من يجلس على الكرسي سيضطر لكي يدفع من جيبه. ربما يفوز هذا الحزب في انتخابات 2051 .آنذاك ربما سيكون المجتمع المغربي قد تخلص من الفكر الخرافي واكتمل وعيه. ولمس ما يطمح اليه هذا الحزب.
12 - انا الاثنين 24 يونيو 2019 - 17:48
الدولة حاضرة، فكلما ظهر بصيص من الأمل في حزب ما الا وتدخلت الدولة لتخريب الحزب حتى يتبين للمواطن على أن الأحزاب لا تختلف عن بعضها البعض وهدفهم جميعا هي الكراسي.
13 - الطيب الاثنين 24 يونيو 2019 - 17:49
اخر ما ينزع من قلوب الصالحين هو حب الرئاسة
14 - جاد الاثنين 24 يونيو 2019 - 17:51
صورة مصغرة للعالم العربي صراع على الكراسي في الاسرة في حزب في دولة وحتى في مقهى ههه وهذا المرض في يوجد عند اليسار اليمين اصحاب لحي اصحاب كرافتات ومستشات
15 - أبو محمد الاثنين 24 يونيو 2019 - 17:54
هاذوا هوما اللي بغاو يحلوا المشاكل ديال البلاد.
يحلوا بعدا غير مشاكيلهم.
كون كان الخوخ يداوي.....
16 - هماندوزي الاثنين 24 يونيو 2019 - 18:16
لا ارى في هذا الحزب سوى لا اشتراكي ولا موحد بل حزب يشبه حزب اليمين المتطرف في فرنسا الذي تتزعمه لومين.
17 - Youssef الاثنين 24 يونيو 2019 - 18:36
والله العيب ليس في الاحزاب أو الدولة كما ندعي دائما و إنما العيب فينا كأفراد ، فما الاحزا و الدولة إلا مرآة لنا كمجتمع، و ما المجتمع إلا مجموعة أفراد.
فليغير كل فرد منا سلوكه ، لنرى صورة جميلة في مرآتنا
18 - علي كوفي الاثنين 24 يونيو 2019 - 19:06
غريب كلما ركبت على حادث اجتماعي الا وتشدقت بما تسميه الديمقراطية.اين ادا هذه الديمقراطية وانت تفرضين نفسك على شباب متعطش لمستقبل زاهر يكون فيه هو الفاعل.
اتباعك بداوا يفهمون ويلمسون الحقيقة.ببساطة الشعارات والعدمية لن يبقا لهما مكان في المغرب .
19 - عربي الاثنين 24 يونيو 2019 - 19:31
لا أفهم كيف سأختار هذا الحزب ليمتلني كمغربي عربي وأمازيغي وكل أفراد الحزب يتكلمون اللغة الفرنسية مع أزواجهم وابنائهم وفي الشارع دون مراعاة لمشاعر المغاربة ولا اريد ذكر الشخص وهو من من يسكنون في مدينة الرباط فوالله مرة قلت وانا امر بحنبه في المارينا وهو يخاطب ابنه بالفرنسية قلت ربما تكلم صدفة ثم الثانية في حي الرياض ثم الثالثة في الحديقة الجديدة في الرباط وهو يتكلم باللغة الفرنسية
يا أخي ان كنت تريد تكلم الفرنسية مع ابنائك فاذهب معهم لفرنسا وكلمهم الفرنسية وترشح لبرلمانهم وجنبنا عدوى التحدث بالفرنسية او اختر لك لغة أسمى كالعربية الفصحى او لغة العصر اللغة الأجنبية على الأقل ستكون العدوى جيدة وأتحداك ان تقدم مشروع برلمان يصبح بموجبه تغريم الإذاعات التي يستعمل مذيعوها او ضيوفها اي لغة اجنبية كما هو الشأن في الدول المتقدمة
20 - citoyen الاثنين 24 يونيو 2019 - 19:31
العيب ليس فينا وكفي من القاء اللوم علي مواطنين مللو وسئموا من سياسات لاتغير منو واقعهم المعاش
اصحاب المال يشترون كل شيئ كما قال احد المعلقين كلما ظهر امل في حزب ما هرول اصحاب المال نحو قيادته يغدقون عليهم بالاموال والسفريات فالعيب ممن يبيع نفسه اما القاعدة فهي مغلوبة على امرها
اللوم علي من باع نفسه للتخابر والتجسس علي ابناء الشعب ماعدا ذلك الصراع من اجل لقمة العيش هو مصيره في هذا الوطن الذي ضاق بمواطنيه
لان الجشع والطمع اصبح عملة من يحكم ومن يدور في فلكه
وبعد ان سخروا الاعلام بكل الوانه لدعايتهم تراهم لايرون في اوضاع المغرب الا جمالا علي جمال
بينما في كل ضاحية مزبلة تنبعث منها روائح نتنة
لماذا في بلدنا علي طوله وعرضه مستشفى واحد بالمواصفات الدولية
اعني بعيدا عن لغة الخشب وكلو العام زين
التحزب السياسة برامج وليس هرطقة وشعارات
21 - youssef الاثنين 24 يونيو 2019 - 21:57
هذا دليل على حب المناصب و عدم الرغبة في مبارحتها فحب المناصب يطغى على المصلحة العامة.أما انتقال الأعضاء من حزب لآخر فهذا موضوع آخر
22 - حي الدين الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 00:11
صراع شباب الشبيبة صحي ومعقول وداك هو العمل السياسي والاشتراكي الموحد عندو شبيبة كاينة بالفعل وماشي الوهم كما عند غالبية الاحزاب الاخرى، ماورد في التعليقين 11 و12 جيد ، أما من يصنف الاحزاب كلها في خانة واحدة أقول له أسس حزبا لك واعطينا ما عندك ، أما الدين يمثلون على المغاربة أنهم ربانيين أكثر منهم ويصفونهم بالانحلال فمفاتيح الجنة ليست بيدكم ولستم حراسا لها ، على العموم التعاليق الاخرى تدل على أن الانسان خارج التغطية وتدل على أن جيل الرداءة بدأ يعطي مفعوله كما خطط له سابقا.
23 - فاضل الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 03:43
اليسار ذلك الرجل المريض والهرم وفي طريقه نحو الموت السريري لكنه يفلح في شيء واحد هو معاداة الدين الاسلامي ومحاربة الاسلام ورموزه.
24 - علاء الأسواني الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 09:01
في الوقت الذي يجب فيه أن تتوحد الأحزاب الوطنية وتشكل صفا واحدا في وجه الزحف الإسلامي، ها هم يختلفون ويتصارعون عن الزعامات الورقية. طبيعي اذن ان ينجح تجار الدين في الانتخابات لانهم موحدون رغم الاختلافات الموجودة..
25 - خ.الميس الخميس 27 يونيو 2019 - 11:29
السلام عليكم لقد تم اغتيال الديموقراطية في العالم العربي نتيجة الفساد ومحاباة الغرب وإسرائيل وعدم بناء اقتصاد مستقل نواجه به الغرب ... ان ما نعيشه من تشرذم وانقسام هو بسبب التربية السلبية وفساد على جميع المستويات... لا يسار ولا يمين نعيش حالة من الانقسام الفكري والانحلال الخلقي
المجموع: 25 | عرض: 1 - 25

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.