24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

24/08/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:2006:5213:3517:0920:0821:27
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع انشقاق حزب العدالة والتنمية بعد التصويت على "فرنسة التعليم"؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | سياسة | الملك: الشراكة المغربية الفرنسية تتطلع إلى المستقبل

الملك: الشراكة المغربية الفرنسية تتطلع إلى المستقبل

الملك: الشراكة المغربية الفرنسية تتطلع إلى المستقبل

بعث الملك محمد السادس برقية تهنئة لإيمانويل ماكرون، رئيس الجمهورية الفرنسية، وذلك بمناسبة احتفال بلاده بعيدها الوطني.

وأعرب الملك في هذه البرقية عن أحر التهانئ للرئيس الفرنسي، مشفوعة بأصدق متمنياته للشعب الفرنسي بموصول التقدم والازدهار، قائلا "إن الشراكة المغربية الفرنسية المتميزة التي ما فتئت تتوطد وتتطور، مستمدة أساسها مما يجمع بلدينا من روابط إنسانية وثقافية عريقة، تزكيها الجهود المشتركة التي يبذلها بلدانا لإنجاز مشاريع متنوعة ملموسة".

وجاء في البرقية أيضا "كما يتجلى الطابع المتميز للعلاقات التي تربط بين المغرب وفرنسا في كثافة تعاونهما المتطلع إلى المستقبل، وفي انتظام الحوار والتشاور السياسيين الموسومين بتطابق الرؤى بشأن القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، لاسيما في مجالات السلم والأمن والتنمية المستدامة".

وقال الجالس على العرش "ولي اليقين أن الاستحقاقات القادمة المدرجة في برنامج عملنا المشترك، وخاصة زيارة الدولة التي ستقومون بها إلى المغرب والدورة المقبلة للاجتماع رفيع المستوى، ستشكل مناسبة سانحة لتأكيد الطابع المتفرد للصداقة المغربية الفرنسية. كما أنها ستساهم في تجسيد إرادتنا المشتركة في الارتقاء بشراكتنا الاستراتيجية إلى مستوى نموذج للتعاون المفيد للجميع، سواء على المستوى الثنائي أو في بعده الإقليمي".

وبهذه المناسبة، جدد الملك محمد السادس التأكيد للرئيس الفرنسي على "التزامي بمواصلة العمل سويا معكم في إطار المسار الدينامي الذي اخترناه للمغرب وفرنسا".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (5)

1 - امازيغ سوسي الأحد 14 يوليوز 2019 - 16:38
ليست هناك شراكة بين المغرب وفرنسا . فرنسا تتعامل بعقلية الاستعمار ولا ادل على دلك من فرض الساعة الاضافية حماية لمصالح شركاتها . ولا يمكن على اي حال ان تكون شراكة بين مستعمر و مستعمرته . وهنا استدكر قولة دلك الافريقي " مادا تخرج فرنسا من اراضيها ؟ لا معادن لا بترول لاشيء . فكيف استطاعت ان تكون دولة صناعية متقدمة ؟
2 - مغربي ساكن فالمغرب الأحد 14 يوليوز 2019 - 17:20
شهدت علاقة فرنسا والمغرب تطورا مثيرا خلال قرن من الزمن، فقد ابتدأت علاقتهما بالاغتصاب إثر دخول المستعمر الفرنسي إلى الأراضي المغربية بالقوة ثم تطورت العلاقة إلى الزنا تحت التهديد حيث استنزفت فرنسا كل خيرات وثروات المغرب بعد تركيع الشعب المغربي لسنوات عديدة .. والآن أصبحت علاقتهما علاقة رضائية بحيث تفعل فرنسا بالمغرب كل ما تريد بمباركة الساسة المغاربة وبتيسير منهم ..
والشعب المغربي هو من يدفع الثمن أولا وأخيرا ..
@#&
3 - عنتاب فًوكلي الأحد 14 يوليوز 2019 - 23:15
على فرنسا ان ترجع الملايير المنهوبة في عهد الاستعمار العسكري وترجع الملايير في عهد الاستعمار السياسي والثقافي والاقتصادي والكف عن مساندة لوبي التحكم وترجع الاموال الذي نهبها هذا اللوبي وتنشر لاءحة الأشخاص اصحاب الملايير والأملاك المنهوبة من المغرب والتي توجد على أراضيها وفِي ابناكها على فرنسا ان تعتذر الشعب المغربي البءيس التي تتتواطظ مع سلطة التحكم لتدمير مستقبله !!
وما غير ذلك سوى نفاق وتكريس التواطء
4 - محمد بلحسن الاثنين 15 يوليوز 2019 - 00:41
كل خطوة يخطوها جلالة الملك تكون مباركة في إطار منطق "رابح/رابح".
مغربنا في حاجة لنخب تشتغل بإثقان وعقلية منسجمة مع دول الغرب.
5 - معلق الثلاثاء 16 يوليوز 2019 - 15:17
ليست هناك شراكة مغربية فرنسية. هناك نهب ممنهج لخيرات هدا البلد بمباركة حكامه. اصبحت رسوم التعليم الفرنسي باالمغرب تذر الملايير على فرنسا بعدما كانت لعقود مجانية. رسوم الفيزا وذلها للمواطن المغربي،اخد الاطر الكفؤة بدون مقابل بعد تكوينها على حساب كاهل كل المغاربة، نهب خيرات البلد تحت دريعة الشراكة المزيفة..... كل هدا وما خفي اعضم يؤدي يوميا الى افقار هدا الشعب الذي ابتلي بحكومات وبرلمانات pourri jusqu'au dents. اليس في هذا البلد رجل رشيد!
المجموع: 5 | عرض: 1 - 5

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.