24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

26/08/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:2206:5413:3417:0820:0521:24
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع انشقاق حزب العدالة والتنمية بعد التصويت على "فرنسة التعليم"؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | سياسة | المغرب يؤيّد "الوصاية الهاشمية" على المقدسات بالقدس المحتلة

المغرب يؤيّد "الوصاية الهاشمية" على المقدسات بالقدس المحتلة

المغرب يؤيّد "الوصاية الهاشمية" على المقدسات بالقدس المحتلة

أكّد ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، "تأييد المغرب للوصایة الهاشمیة على المقدسات بمدینة القدس"، مشيرا، في حديثه عن القضية الفلسطينية، إلى أن "هناك مواقف متطابقة تماما، سواء فیما یخص الدفع بحل الدولتین وفق مقتضیات الشرعیة الدولیة، أو فیما یتعلق بحفظ وصیانة القدس وإرثها الإسلامي".

وفي المؤتمر الصحافي المشترك، الذي أجراه رفقة وزیر الخارجیة الأردني، عقب الاجتماع الأول لـ"دورة التشاور السیاسي"، الذي تناول قضایا المنطقة وعلاقات التعاون الثنائي، شدد بوريطة على "التنسيق أيضا على مستوى البعثات الدبلوماسية بالخارج، ليكون هناك فريق دبلوماسي واحد مع الأردن في كل القضايا الإقليمية، وفي كل القضايا متعددة الأطراف، حتى نعمل ونرتقي إلى الطموح والسقف اللذين وضعهما الملك محمد السادس".

وأضاف بوريطة أن "المغرب وقع مع الأردن، الجمعة، ثلاث اتفاقیات مهمة في مجالات استراتیجیة تتعلق بالمجال العسكري والدبلوماسي، تزامنا مع انعقاد أول دورة تشاور سیاسي وفق الآلیة الجدیدة"، مشيرا إلى أن "المباحثات تناولت أيضا مجموعة من القضايا الأخرى، خاصة ما يتعلق بليبيا وسورية، وهناك تطابق تام".

واتفق الوزيران المغربي والأردني على عقد المشاورات السياسية بشكل دوري، وأكدا أنھما "یعملان بشكل مكثف، وبتنسیق مع الدول العربیة والمجتمع الدولي، من أجل مساندة الفلسطینیین وتلبیة حقوقھم المشروعة سبيلا وحيدا لحل الصراع"، وأنهما یتفقان على "ضرورة العمل لإيجاد أفق سیاسي ینهي حالة الیأس المتجذرة". كما شدّدا على "ضرورة أن یكون هناك دور عربي فاعل في جهود إنهاء المعاناة، وضرورة العمل لحل الأزمة اللیبیة بما یحفظ أمن لیبیا واستقرارها ووحدتها".

من جانبه، قال أیمن الصفدي، وزیر الخارجیة الأردني، إن "رؤیتنا موحدة إزاء القضیة الفلسطینیة بأنها القضیة الأساس والمركزیة التي لن ینعم الشرق الأوسط بما یستحقه من أمن واستقرار من دون حلها، على أساس حل الدولتین، الذي یضمن قیام الدولة الفلسطینیة المستقلة وعاصمتها القدس على خطوط الرابع من یونیو 1967."

وفیما یتعلق بالأزمة السوریة، أكد الصفدي "أن هذه أزمة طالت ویجب أن تنتهي"، وأن "الحل هو حل سیاسي یحفظ وحدة واستقرار وأمن سوریة ویحقق المصالحة الوطنیة والظروف التي تسمح بعودة اللاجئین السوریین الطوعیة إلى وطنهم".

وجدد وزیر الخارجیة الأردني موقف بلاده بضرورة "حل قضیة الصحراء المغربیة بما یحفظ الوحدة الترابیة للمملكة المغربیة، وفق مبادرة الحكم الذاتي التي أطلقها المغرب والمرجعیات الدولیة وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة".

وأضاف الصفدي أنه بحث مع بوريطة "مجالات التعاون السیاسي والاقتصادي والتجاري والسیاحي".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (5)

1 - القدس خط احمر..تنغير..تنادي الأحد 21 يوليوز 2019 - 04:32
الشعب المغربي ولله الحمد يفتخر بالمجهودات الجبارت لجلالة الملك محمد السادس نصره الله رئيس لجنة القدس هذه اللجنة التي تقدم الدعم المادي والمعنوي للمقدسيين والتنسيق مع المملكة الاردنية الشريفة شيء طبيعي وسيخدم مصالح الشعب العربي الفلسطيني البطل هذا الشعب الذي صمد امام العدو الصهيوني الغاشم وتشبت بالشرعية الدولية الى تحقيق النصر باذن الله
2 - الغرب إتفقا لتدمير أمة عربية الأحد 21 يوليوز 2019 - 09:22
الغرب إتفقا لتدمير الأمة العربية وتغيير الديموغرافي في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

إنها الماسونية أو بما يسمى المتنورين أي عبادة الشيطان هم من يسيرون العلم اليوم.

الحل هو أن الجامعة العربية تقوم بمجهود جبار لإيقاف الخطر الغربي، بالتعاون مع المنظمة الإسلامية.
والحل الثاني هو شراء أنظمة S400 لحماية الوطن العربي من طسلت إيران المدفوعة من الغرب.

الغرب وبالخصوص الولاية المتحدة الأمريكية (أي ترامب) أصبح عنصري خطير على الدول العربية والإسلامية.
3 - Ali الأحد 21 يوليوز 2019 - 12:38
هنيىا للقيادة المغربية والاردنية على هذا الطرح والذي اعتبره مفتاح المشاكل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية لبعض الدول الشقيقة هنيئا لملكنا على هذه البصيرة
4 - Hicham smara الأحد 21 يوليوز 2019 - 14:55
ترقب حذر للمغرب والاردن.. لعلمهما بعواقب صفقة القرن او الاحرى صفعة القرن للمسلمين.. اما العرب وخصوصا الخليج ومصر هم من مهدو لبيع القضية.. ولولا فطنة الاردن والمغرب لانجرو وراء سياسة امريكا في تهويد القدس...
5 - سعيد الودغيري الادريسي الثلاثاء 23 يوليوز 2019 - 07:15
ان يؤيد المغرب الوصاية الهاشمية على المقدسات الاسلامية في فلسطين ، مبادرة طيبة تبعث على الامل والارتياح وتبين ان الياس لا مجال له لدينا واننا ان شاء الله بتضافر جهود البلدين الشقيقين الاردن والمغرب ،سنحيي من جديد التضامن العربي رغم الصعوبات لما فيه مصلحة الوطن العربي الكبير.
المجموع: 5 | عرض: 1 - 5

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.