24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

25/08/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:2106:5313:3517:0920:0721:26
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع انشقاق حزب العدالة والتنمية بعد التصويت على "فرنسة التعليم"؟
  1. "أم الربيع" ينهي حياة تلميذ قاصر نواحي البروج (5.00)

  2. طبيب نفساني: "لعبة القط والفأر" تطبع علاقة المغاربة بالكحول (5.00)

  3. غرق الصحة (5.00)

  4. براهمة: المغرب يقف على حافة "السكتة الدماغية" (5.00)

  5. "حُكم دولة القرون الوسطى" .. عبارة أفقدت اليازغي منصبه السّامي (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | سياسة | من باريس إلى الحسن الثاني .. المالكي يستحضر مناقب اليوسفي

من باريس إلى الحسن الثاني .. المالكي يستحضر مناقب اليوسفي

من باريس إلى الحسن الثاني .. المالكي يستحضر مناقب اليوسفي

وجّه الحبيب المالكي، رئيس مجلس النواب، رسالة تهنئة إلى عبد الرحمان اليوسفي بمناسبة إطلاق الملك محمد السادس اسْمِهِ على فوج الضباط المتخرّج حديثاً خلال احتفالات عيد العرش 2019.

واعتبر المالكي أن إطلاق اسم اليوسفي على فوج الضباط المغاربة "إشارةٌ رفيعةٌ، ثمينةٌ من حيث الأبعاد والدلالات، تعلُو على ما هو ظَرفي، وتَنْأَى عن كُلِّ حسابٍ سياسيٍّ عابر، وعن كُلِّ تَحيُّزٍ حزبيٍ أو إيديولوجي ضيق".

وأضاف رئيس مجلس النواب، في رسالة توصلت هسبريس بنسخة منها، أن الإشارة الملكية "ترقى إلى مستوى التاريخ ورفعةِ الوطن، وتَتَّجهُ إلى المستقبل".

وخاطب اليوسفي بالقول: "ومِثْلُك، أَخي الأعزّ، جديرٌ بهذه اللمسة الرمزية الوازنة؛ لأنك جسَّدْتَ على الدوام مثالاً نموذجياً حيّاً ملموساً للفعلِ الوطني النَّزيه، ولأخلاقِ المسؤولية السياسية والالتزام بالوطن وثوابته ومصالحه العليا، وذلك عَبْرَ مراحل حياتك النضالية الثرية الحافلة أطال الله في عمرك ومتعكـ بموفور الصحة والعافية".

وعاد المالكي، في رسالته إلى الزعيم الاتحادي الوزير الأول الأسبق، ليستحضر لقاءاته في باريس مع اليوسفي وهو مسؤول في الحركة الطلابية المغربية وعلى رأس جمعية طلاب شمال إفريقيا المسلمين؛ مشيرا إلى محطة زيارته إلى اليوسفي في "فندق "كريستال" بشارع سان جيرمان؛ وأنت تحثني بتمثيل الطلبة المغاربة في ندوة حقوقية بجنيف، في سنة 1969 إن لم تخُنّ الذاكرة".

و"من هناك، من ربيع باريس، ولقاءات باريس ومواعيدها النضالية... وصولاً إلى نضالنا المشترك بعد عودتك من المنفى، ولقائك الأول الشهير مع جلالة الملك المرحوم الحسن الثاني الذي كان لقاءً ممهدا لمرحلة التحول السياسي الكبير، فتجربة حكومة التناوب التعاقدي التي كان لك شرف قيادة سفينتها وما أحاط بتلك اللحظة من حماسة وثقة متبادلة وتقدير، وما ميزها من حوار ٍ خِصْبٍ صادقٍ وصريح حول آفاق تلك التجربة وممكناتها"، يورد الحبيب المالكي.

المالكي وهو يُعدد تضحيات اليوسفي التاريخية، قال إن الرجل كان يعطي "الأولوية للآخرين على نفسِه، وللحزب على الفرد، وللوطن على الحزب، فانتصرت حكمتُك، وانتَصَر تَبَصُّرُك، ونَفَذَتْ رؤيتك عَبْرَ الرؤى، واغْتَنَى المعجم السياسي المغربي بمقترحاتك المُبْتَكَرة، وعَرفْتَ كيف تكون منارةً للفعل النضالي الوطني، السياسي والحقوقي والاجتماعي والرمزي؛ وهو ما أصبح اليوم جزءاً من ثقافة سياسية وتربية أخلاقية تتكامل مع تراثٍ قادةٍ وطنيين كبار".

نص الرسالة:

المحترم الأستاذ العزيز الكريم

سي عبد الرحمن اليوسفي

أخاً ومُعَلِّماً ورفيقَ طريقٍ وقائداً وطنيّاً كبيراً

سلام تام بوجود مولانا الإمام

وبعد، فقد ابتُهِجْتُ شخصيّاً بالمبادرة المولوية الكريمة السامية غير المسبوقة، وذلك حين تَفَضَّلَ صاحبُ الجلالة الملك محمد السادس حفظه الله بإِطلاقِ إِسمِكَـ الكريم على فوج الضباط الجديد مُؤكداً جلالتُه، باعتباره أيضاً القائِدَ الأعلى للقواتِ المسلَّحةِ الملكية رئيس أركانِ الحربِ العامَّة، في كلمتِه التي وجَّهها جلالتُه إلى الضُّبَّاطِ الجُدُد بالمناسبة، أن هذه التسمِيَّة تأتِي من أنك تتقاسم مع الراحل الكبير جلالة الملك الحسن الثاني رحمه الله، ومع جلالة الملك محمد السادس حفظه الله نفسَ المبادِئ الثَّابتَة في حب الوطن، والتشبُّث بمقدَّساتِ الأمة، وبوحدتنا الترابية، والدفاع عن المصالح العليا للمغرب، مُنوِّهاً بالخصوص بِما يُجسِّدُه إسمكـ من معانِي الاستقامة والالتزام، والثَّبات على المبادئ ، والغيرة الوطنية الصادقة.

إنها إشارةٌ رفيعةٌ، ثمينةٌ من حيث الأبعاد والدلالات، تعلُو على ماهو ظَرفي، وتَنْأَى عن كُلِّ حسابٍ سياسيٍّ عابر، وعن كُلِّ تَحيُّزٍ حزبيٍ أو إيديولوجي ضيق . على العكس، إنها إشارة ترقى إلى مستوى التاريخ ورفعةِ الوطن ، وتَتَّجهُ إلى المستقبل. ومِثْلُكـ، أَخي الأعزّ، جديرٌ بهذه اللمسة الرمزية الوازنة لأنك جسَّدْتَ على الدوام مثالاً نموذجياً حيّاً ملموساً للفعلِ الوطني النَّزيه، ولأخلاقِ المسؤولية السياسية والالتزام بالوطن وثوابته ومصالحه العليا، وذلك عَبْرَ مراحل حياتك النضالية الثرية الحافلة أطال الله في عمرك ومتعكـ بموفور الصحة والعافية.

لا أريد هُنَا والآن، أخي سي عبد الرحمن، أن أُقَدِّمَ شهادةً عن شخصك ومسارك. ما الداعي؟ والآن بالخصوص وقد أضحى المغرب كُلّه يلهَجُ باسمك ويتداول صورك الشخصية والعمومية كلما أَعطى ملكُ البلاد إشارة تكريمية تجاه شخصك، ولكنني شخصيّاً أعتز بكوني احتفظ في ذاكرتي بالكثير من الذكريات الخاصة معك وإلى جانبك. لا أريد أن أستعرضها في رسالة تهنئة كهذه، لكنني لا أنسى لقاءاتِنا معاً في باريس وأنا مسؤول في الحركة الطلابية المغربية وعلى رأس جمعية طلاب شمال أفريقيا المسلمين ؛ وأنا أتردد عليك في فندق “كريستال” بشارع سان جيرمان ؛ وأنت تحثني بتمثيل الطلبة المغاربة في ندوة حقوقية بجنيف، في سنة 1969 إن لم تخُنّي الذاكرة. ومن هناك، من ربيع باريس، ولقاءات باريس ومواعيدها النضالية… وصولاً إلى نضالنا المشترك بعد عودتك من المنفى، ولقائك الأول الشهير مع جلالة الملك المرحوم الحسن الثاني الذي كان لقاءً ممهدا لمرحلة التحول السياسي الكبير، فتجربة حكومة التناوب التعاقدي التي كان لك شرف قيادة سفينتها وما أحاط بتلك اللحظة من حماسة وثقة متبادلة وتقدير، وما ميزها من حوار ٍ خِصْبٍ صادقٍ وصريح حول آفاق تلك التجربة وممكناتها.

وإِنني لأَعتزُّ بهذه الأخوة الصادقة العميقة، وممتَنٌّ للأفق الفكري والسياسي والأخلاقي الذي جمعَنَا معاً، وجعلنا نقترب من مدرستك الوطنية التقدمية التي سيكون لها تاريخ ممتد في الزمن، وفي الذَّاكرات، وفي النُّفوس. مدرسة سيكون بإمكانها دائما أن تُغافِلَ النسيان وتقاومَ استنزافَ الزَّمن، ذلك لأَنها ببساطة لم تتأسس علىمشروع شخصي ولا أولت اهتماماً أو اعتباراً لمصلحة ذاتية. فقد أعطيتَ، أخي الأعز الكريم، الأولوية للآخرين على نفسِك، وللحزب على الفرد، وللوطن على الحزب، فانتصرت حكمتُك، وانتَصَر تَبَصُّرُك، ونَفَذَتْ رؤيتك عَبْرَ الرؤى، واغْتَنَى المعجم السياسي المغربي بمقترحاتك المُبْتَكَرة، وعَرفْتَ كيف تكون منارةً للفعل النضالي الوطني، السياسي والحقوقي والاجتماعي والرمزي. وهو ما أصبح اليوم جزءاً من ثقافة سياسية وتربية أخلاقية تتكامل مع تراثٍ قادةٍ وطنيين كبار.

أخي الأعز سي عبد الرحمن،

دعني أهنِّئُك وأُهَنِّيء أنفسنا جميعاً على هذا التَّلاقي التاريخي بين رصيدكَ الشخصي بكل حَيْثِيَّاتِهِ وإِحالاته المرجعية وإِرادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس حفظه الله الذي أَبَى لِحكمةٍ ولأُفُقٍ وتفعيلاً لحِسٍّ أخلاقي بارز وملموس لدى جلالته – إلاَّ أن يعطي الإشارة تلو الإشارة تجاه شخصك الكريم. وإِنني لسعيد بذلك حقّاً.

وتفضلوا، الأخ الأعز، بقبول تقديري الكبير الصادق.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (21)

1 - Youssef الثلاثاء 06 غشت 2019 - 23:11
و يبقى عبد الرحمان اليوسفي أحسن وزير أول
2 - المريخ الثلاثاء 06 غشت 2019 - 23:26
من ينسى أن الحبيب المالكي كان وزيرا للتربية الوطنية وقام بغرس أستاذة الفلسفة التيحانية فرتات كمديرة لأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الرباط، و التي شهد عهدها فضائح و اختلاسات سارت بذكرها الركبان و حفلت بها قنوات يوتيوب، و الادهى ان يتم تعيين هذه الأخيرة كعضو. في المجلس الاعلى للتعليم. مما يدل على أن الفساد ينخر و ينهش في جسم هذا البلد و أن كل الوجوه غارقة حتى ألاذنين في الفساد و نهب المال العام.
3 - اتحادي مع وقف التنفبد الثلاثاء 06 غشت 2019 - 23:31
هيهات..هيهات بين اتحاديي الأمس ةاليوم...اتركوا الاستاد اليوسفي بعيدا عن اتحاديي اليوم...لأنه رمز زمانه
4 - Lakbir الثلاثاء 06 غشت 2019 - 23:48
Monsieu Yousfi c'un Grand Monsieur, il est incomparable. Il a fait beaucoup au niveau statut juridique et dans même occasion je prie le Bon Dieu de lui accordé une santé meilleur.
5 - kaddour الثلاثاء 06 غشت 2019 - 23:50
الحسن التاني كان يعلم بان الاستاذ اليوسفي يحب وطنه ولا يبحت عن المناصب والمال و القوة متل المهدي بن بركة ووو اغلبية برلمانيي اليوم ..وانه كان بريئا من دم يوسف وما ادراك مادم يوسف عليه السلام...
6 - متقاعد الثلاثاء 06 غشت 2019 - 23:52
تحية اكبار واجلال لجلالة ملكنا المحبوب حين وافق رءيه السديد بالموافقة عل تسمية اسم اليوسفي على فوج الظباط المتخرجين حديثامن القوات المسلحة الملكية!! شكرا جلالة الملك وهنيءا للسيد اايوسفي بهذه التسمية العزييزةعلى كل مغربي يحب بلاده حتى النخاع!!!
7 - sliman الأربعاء 07 غشت 2019 - 00:14
إلى المعلق رقم2.ماعلاقة المالكي وتعينه من أراد بالأكاديمية بالوضوع.وفي السياق نشكر جلالة الملك على هذه الإلتفاتة في حق هذا الرجل الذي نحترمه لأنه زاهد في ما يملكه الناس وليس كبعض أشباه السياسيين.
8 - استاذ مدة 30 سنة الأربعاء 07 غشت 2019 - 01:36
اليوسفي رئيس حكومة متحضر وصاحب مبادىء واليساري الزاهد في الحياة. اليوسفي ليس من محترفي البحث عن المناصب لو أراد المناصب لحصل عليها وهو في سن متقدمة مقابل أن يتوقف عن معارضة نظام الحسن الثاني كما فعل الكثيرون !!
رجل القانون والمناضل الكبير مشهور في امريكا اللاتينية وافريقيا واوروبا وامريكا الشمالية منذ زمن بعيد ومع ذلك لم يصب بالغرور أو جنون العظمة مثل أحد رؤساء الحكومة السابقين !! لما شغل منصب رئيس
الحكومة وهو في سن الشيخوخة لم يشتم معلما ولا ممرضا ولا طبيبا .... قام بواجبه وغادر الوزارة في صمت واحترام للمغاربة ومازال كذلك إلى اليوم رجلا متزنا وكتوما ناضجا سياسيا وفكريا وخلقيا!!!!
9 - الزبير الأربعاء 07 غشت 2019 - 02:07
السيد عبد الرحمان اليوسفي رجل قل نضيره في الآونة الأخيرة لقد عرف المغرب في حقبته قفزة نوعية في شتى المجالات واتمنى له الصحة والعافية
10 - مواطن غيور على وطنه الأربعاء 07 غشت 2019 - 02:12
يستحق عبد الرحمان اليوسفي هذا التكريم لانه رجل سياسي وطني ومناضل بامتياز...التاريخ يشهد له بالكفاءة والاستقامة والزهد وما احوج المغرب لامثاله
11 - ذ.عبدالقاهربناني الأربعاء 07 غشت 2019 - 03:53
كل من عاصر السيد عبد الرحمن اليوسفي يشتاق لزمن المعارضة التي عاشها جيلنا و الذي كان يحدوه الأمل في أن ينعم المواطنون بعد الإستقلال بالعيش الكريم و التوزيع العادل للثروات. و كنا من موقعنا كطلبة بالجامعة نتحرى مدى إعمال المبادىء الإشتراكية في للمجتمع المغربي الذي كان في مجمله من الطبقة الفقيرة في حين أن خيرات البلاد ظلت بيد طبقة محظوضة تختلف سوسيولوجيا في تركيباتها و وسائلها للإستحواذ عن الثروات. فعشنا قرابة ثلاتون سنة على أمل أن تفضي اللا آت التي يرفعها الطلبة و الإشتراكيون من أجل مجتمع ينعم بتوزيع عادل لخيرات الوطن وما زلنا. تحية إكبار وإجلال لزعيمنا السيد عبد الرحمن اليوسفي الذي يجسد بحق ما كنا نطوق إليه خدمة للصالح العام.
12 - Mohamed Bellahsen الأربعاء 07 غشت 2019 - 06:24
Je garde minutieusement, depuis 13 juillet 2001, un article publié par un quotidien marocain dont voici un bref extrait: "Sa circulaire avait fait l'effet d'une bombe: En moins d'un mois, toute administration concernée par un article de presse devrait répondre à la publication sur le sujet cité" en mettant l'accent sur l'article 77
Merci Sa Majesté le Roi pour le précieux Discours Royal Historique du 29 juillet 2019 et pour la Géniale Décision de baptiser la dernière promotion de nouveaux officiers au nom de Maître Youssoufi
De juillet 2001 à juillet 2019 soit durant 18 ans et le «nom qui symbolise les nobles valeurs de droiture, d’engagement, de fermeté sur les principes, de patriotisme sincère» selon les propres termes de Sa Majesté le Roi, est fortement présent dans mon esprit, circule dans mes veines avec l’ex. Ministre de l’Equipement à ses côtés
Chirchul a parfaitement raison de dire: Plus vous saurez regarder loin dans le passé, plus vous verrez loin dans le futur
Merci Hespress
13 - سعدون الأربعاء 07 غشت 2019 - 10:12
لا أريد أن احكم على الرجل التاريخ سيتكفل بذلك.لكن ما ألاحظه ان الكثير يريد الإستفاذة من تاريخه.لكن من حقي ان أتساءل عن ما كان الإتحاد الإشتراكي قبل أن يصبح اليوسفي رئيسا للوزراء و ما أصبح عليه بعد تجربته.و بالنظر إلى أحوال المغرب اليوم يمكن لعبد الرحمان أن يقول لنا عبر وسائل الإعلام هل هو راضي عن تجربته؟
14 - محمد العربي المغربي الأربعاء 07 غشت 2019 - 10:35
كم يقبض السيد الرئيس ?? لا كرامة ولا مروؤة..المناصب ثم المناصب والمال والنفاق هي سمة المرحلة..اين اليسار والشعارات الفضفاضة..والطبقات الكادحة...والخوا الخاوي..هراء..هراء.
15 - مواطن ومناضل مغربي قديم الأربعاء 07 غشت 2019 - 10:59
ياتي هذا التكريم الرمزي والنموذجي، من طرف صاحب الجلالة، لمناضل وطني عز نظيره في زمن التهافت والشره على الهدايا المخزنية، والمناصب الرفيعة، في وقت يلح فيه صاحب الجلالة على فتح الابواب امام نخب جديدة، من شباب الامة واطرها بالاعتماد على الكفاءة والتميز والاخلاص للوطن، ولمقدساتنا وتاريخنا وهويتنا، مع ضرورة اعتماد معيار الاجتهاد والتجديد والحرص على مصالح البلاد.
وحبذا، ترسيخا لهذا التوجه الحكيم الذي يسعى لتذكير الشباب بمن سبقوهم من الرجال المجددين المخلصين، حبذا، لو تكرم جلالته بتذكر مناضلين اخرين من السابقين وعلى راسهم، المرحوم عبد الله ابراهيم، وبلحسن الوزاني واخرين، وذلك من اجل ربط سليم بين الماضي والحاضر والمستقبل. وفق الله تعالى كل من يسعى لمصلحة البلاد. امين
16 - الوافي الإبراهيمي الأربعاء 07 غشت 2019 - 11:02
هيهات هيهات سي المالكي. لا تقارن نفسك بالرجل المناضل اللذي كرس حياته في خدمة الوطن. أنه الإنسان المتواضع اللذي قدم الكثير لوطنه ويستحق أن يدٌرس مساره للأجيال القادمة على جميع الأصعدة.
17 - المجاهد الكبير الأربعاء 07 غشت 2019 - 11:33
هنيئا لكم الاستاذ عبد الرحمان اليوسفي بهذا التكريم الملكي .وهذه الالتفاتة الشعبية.دمتم ايها المجاهد الكبير والرمز الوطني الشامخ منارة للتحرر والتقدم لكل مواطني هذا البلد.شكرا صاحب الجلالة وشكراصاحب الرسالة.
18 - ملالي محمد الأربعاء 07 غشت 2019 - 12:56
نتذكر جميعا زياراته التاريخية لدول أمريكا الجنوبية والهند.....
أليس ذ اليوسفي هو من دك حصون المناوئين لوحدتنا الترابية؟
أليس هو الفاتح المقدام لأبراج المعسكر الشرقي المنيعة؟
من بني ملال، تحية للمناضل الأستاذ وللأستاذ المناضل. يكفيك شرفا قول رسولنا (ص) خير الأسماء عند الله عبد الله وعبد الرحمان. حديث صحيح
19 - الاصيل الأربعاء 07 غشت 2019 - 15:41
يبقى السيد عبالرحمان اليوسفي رمزا من رموز الوطن، رجل افنى عمره لخدمة البلاد والنضال من اجل كرامة المواطن، والشيء الجميل في كل هذا هو التزامه الصمت وعدم التدخل في سياسة الحكومات الموالية اللهم الا اذا رايناه في بعض المناسبات السياسية منها او الثقافية وليس كمثل صاحب الخطاب الشعبوي الذي رغم انه لم يعد له اي دور في المشهد السياسي لم نسلم من لسانه حتى الان .
20 - غيور على الوطن الأربعاء 07 غشت 2019 - 23:47
الناتج الداخلي الاجمالي لبلادنا المغرب هو ما يقارب 110 مليار دولار ودولة افريقية كانت سنين المجاعة تنهش في جسدها مثل أثيوبيا اصبح ناتجها الداخلي الاجمالي يعادل 90 مليار دولار حلل وناقش!!!
هذا جواب على من يدعون انهم يناظلون من اجل الوطن بل لاحزابهم ولاغراظهم الشخصية
21 - Sami الخميس 15 غشت 2019 - 13:50
لاتنسوا ان اليوسفي يأخد هو ايضا معاش التقاعد كبن كيران.الكل مستفيد 70.000 درهم في الشهر ويقولو ليك رفيق و مناضل .مكاين لا يوسفي لا بنكيران .لا حتى هاد المالكي. اليوسفي استقر في طنجة باش يبقى ياخد المعاش .لانه ادا رجع لاسبانبا هزو الماء.
المجموع: 21 | عرض: 1 - 21

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.