24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/08/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:1706:5013:3617:1120:1221:32
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع انشقاق حزب العدالة والتنمية بعد التصويت على "فرنسة التعليم"؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | سياسة | العُثماني يواجه تحدي "الريع الحزبي" قبل إنشاء "حكومة الكفاءات"

العُثماني يواجه تحدي "الريع الحزبي" قبل إنشاء "حكومة الكفاءات"

العُثماني يواجه تحدي "الريع الحزبي" قبل إنشاء "حكومة الكفاءات"

أسبوع واحد يفصل سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة، عن موعد إطلاق مشاوراته مع قادة الأغلبية من أجل التفاوض بخصوص صيغة التعديل الحكومي الذي دعا الملك محمد السادس إلى إخراجه في أفق الدخول السياسي المقبل.

وتُوجد حكومة العثماني في امتحان صعب بعد أن شدد الملك محمد السادس على ضرورة البحث عن "بروفايلات" وزارية وإدارية ذات كفاءات عالية، بهدف إغناء وتجديد مناصب المسؤولية في قطاعات وزارية ومؤسسات عمومية، على أساس الكفاءة والاستحقاق؛ وهو ما يتطلب القطع مع سياسة المصالح الضيقة للأحزاب التي طبعت غالبية مسارات تشكيل الحكومات بالمغرب.

وفي الوقت الذي شرعت فيه أحزاب حكومية في تدبير التعديل الحكومي بنفس المقاربات السابقة، أي عبر فتح مشاورات داخل تنظيماتها من أجل تقديم السير الذاتية للأسماء الحزبية المرشحة للاستوزار، يرى البعض أن هذه التحركات لن تنتج نخبا جديدة قادرة على مواكبة ثقل المرحلة المقبلة.

وقال عبد الرحيم المنار اسليمي، أستاذ العلوم السياسية بجامعة محمد الخامس بالرباط، إنه ليس هناك ما يمنع دستوريا رئيس الحكومة من البحث عن كفاءات وزارية من خارج أحزاب أغلبية.

وأوضح اسليمي، في تصريح لهسبريس، أن إخراج حكومة الكفاءات التي دعا إليها العاهل المغربي رهين بتخلص العثماني من "الريع الحزبي في تشكيل الحكومة الموروث عن بنكيران"، مضيفا أن "المرحلة تتطلب تكسير الممارسة التي أسسها بنكيران وورثها العثماني والقائمة على أن الحكومة تُشكل باللي عطى الله من أحزاب الأغلبية".

ويعتبر الباحث في العلوم السياسية أن هذه العملية في تدبير الاستوزار "ممارسة سياسية خطيرة جعلت كل من كان يحرس فرعا في حزب معين يمكن أن يصبح وزيرا"، وأكد أن هذه الطريقة "لا أساس دستوري لها؛ إذ ليس هناك في الدستور ما يمنح لرئيس الحكومة صلاحية إقصاء الكفاءات المغربية من خارج الأحزاب وإغلاق مجال الاستوزار أمام مكونات الأغلبية"، وزاد أن "العثماني وسابقه بنكيران حوّلا الاستوزار إلى "ريع حزبي" جعل العديد من الكفاءات المغربية خارج مجال الوزراء".

وتابع المتحدث أن تشكيل الحكومات "تطور في التجارب الدستورية والسياسية المقارنة، ولاحظنا كيف باتت الأحزاب المكلفة بتشكيل الحكومات تبحث عن نخب الاستوزار خارج الموارد البشرية الحزبية؛ فالأحزاب السياسية المغربية المكونة للأغلبية ومعها رئيس الحكومة قرأت صلاحياتها الدستورية بطريقة خاطئة، فبدل أن تقوم باقتراح من داخل أحزابها كان من الممكن أن تجعل لحظة تشكيل الحكومة فرصة لاستقطاب الكفاءات".

ودعا اسليمي رئيس الحكومة إلى وقف هذه الممارسة "الخاطئة"، وقال إنه "يتوقع أن يبادر حزب سياسي من مكونات الأغلبية بأن يكسر هذه القاعدة الموروثة عن حكومة بنكيران".

ولفت أستاذ العلوم السياسية الانتباه إلى أنه من الغرابة أن تقوم المكاتب السياسية للأحزاب باقتراح الوزراء أو أن تعمد إلى التصويت الداخلي لاقتراحهم، معتبرا أن "المغاربة صوّتوا على الأحزاب للوصول إلى البرلمان؛ ولكنهم لم يمنحوا الأحزاب السياسية صلاحية فرض وزراء من داخل مكاتبها السياسية ومجالسها الوطنية".

وخلص المصدر ذاته، في تصريحه، إلى أن الممارسة التي اشتغل بها رئيس الحكومة السابق ووريثه الحالي "تجعل جزءا كبيرا من الكفاءات المغربية خارج مجال الاستوزار في فهم خاطئ للدستور والتشاور السياسي والأغلبية والعمل الحزبي؛ فقاعدة التمثيل السياسي تفرض على العثماني الاشتراط على أحزاب الأغلبية البحث عن الكفاءات وسط المغاربة وليس وسط الفروع والمكاتب السياسية الحزبية".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (51)

1 - ابنوقاسيم الأربعاء 14 غشت 2019 - 09:22
لست أدري كيف يعقل أن تطلب شخص عديم الكفاءة ان يؤلف حكومة كفاءات مع أحزاب انتهازية وصولية
2 - nomade الأربعاء 14 غشت 2019 - 09:31
لن يبتعد السيد العثماني عن "سنة" سابقه ومعلمه. والأحزاب الأخرى لن تتنازل عن أحلامها في الوصول إلى السلطة والمال، لأنها لا تجيد إلا البحث عن السلطة والمال. وستبقى مرة أخرى كل الكفاءات خارج المسؤولية. فاحزابنا كلها، مع فرق بسيط في الدرجات، لا برنامج لها تنوى بصدق تطبيقه على الواقع، ما عدا برامج الاغتناء والاستفادة من امتيازات شخصية. أما خدمة الصالح العام، فلا أظن أن يفكر لاهث بشراهة وراء السلطة في ما يخدم الوطن وكل المواطنين.
3 - Jamy الأربعاء 14 غشت 2019 - 09:36
يلا بقا الاتحاد الاشتراكي و الاتحاد الدستوري في التعديل الحكومي فلن تنتضروا خيرا. لان هاد الحزبين دخلوا الحكومة دون سند شعبي.
4 - الكباري سعيد الأربعاء 14 غشت 2019 - 09:37
حتى هذه الطريقة غير مجدية ألم يفرض أمزازي على حزب الحركة الشعبية فاستوزر فأسفد منظومة التعليم برمتها. يجب أن توضع ملفات الترشيح مباشرة لدى رئيس الحكومة أو مباشرة لدى أمناء الأحزاب ويتم الاختيار بناء على السيرة الذاتية والتجارب المكتسبة لكل مترشح كما يجب أن لا تقصى الكفاءات المغربية المهاجرة
5 - الكفائة والنزاهة والدواء الأربعاء 14 غشت 2019 - 09:40
الكفائة نعم. لكن النزاهة أيضا.
المثال على ذلك قطاع الأدوية بالمغرب. كان المسؤول عليه منذ 1996 كرئيس قسم صيدلاني يحبه أصحاب شركات الأدوية ويمجدون كفائته، لكن لسببين: السبب الأول هو أنه كان يهديهم أثمنة خيالية لبيع الدواء للمغاربة، مما ألهب جيوب المرضى المغاربة لسنوات وبالمقابل جعله يصبح بين ليلة وضحاها غنيا بفلل بحي بئر قاسم بالقرب من إقامات أغنيائ المغرب... وزد على ذلك ..كل الأحزاب تعرف هذه القصة.. حتى جاء وزير وقال اللهم إن هذا لمنكر فأقاله بشجاعة تاريخية.
السبب الثاني هو اتباع سياسة غض النظر عن فرض la bioéquivalence لترخيص الدواء الجنيس وذلك منذ 1996 حتى إقالته. النتيجة الدواء الجنيس المغربي تشوبه شكوك كبرى حول جودته في المغرب وخارجه وهناك الآن مشكلة كبرى مع الأطباء والمرضى وبالخارج لتسويقه واتباع سياسة لتشجيع الستعماله.
هذا مثال بسيط يتعلق بقطاع أهلكه مسؤول يقال عنه يتمتع بالكفائة. إذا النزاهة أولا.
6 - مغربي حر الأربعاء 14 غشت 2019 - 09:41
لقد.اعطيت لسيد.العثماني مهمات كثيرة من قبل ولم ينجح أو يتفوق فيها، لا سيما هذه مهمة صعبة و الاختيار لازم يكون من خارج الاحزاب، على أساس أن الأطر المغربية الأكفاء يكونون دائمآ بعيدين عن الأحزاب لضعفها ، و تدني مستواها. فهي عاجزة على حل مشاكل مقراتها، بالأحرى حل مشاكل الشعب المغربي ككل.
7 - المعلق الأربعاء 14 غشت 2019 - 09:53
الكفاءات قتلتو فيهم الروح الوطنية بأكثر من 60 سنة ديال المحسوبية و الزبونية و الباقي هجرتوه على برا باش تهناو منهم و يبقى ليكم المجال مفتوح للنهب. الكفاءات ما كتخدمش الا في أجواء ديموقراطية. فبلادنا أصغر موضف ديكتاتور في التعامل ديالو . اوا اجي تشوف اللي درجاتهم اكبر السلامة و صافي الى وصلت دخلت المكتب عندو بحال اللي واقف قدام كيم يونغ ديال كوريا
8 - Fouad الأربعاء 14 غشت 2019 - 09:57
Il est difficile de sevrer les partis qui depuis l'indépendance du Maroc ne cessent de réserver tous les privilèges des postes ministériels et de responsabilités à leurs proches ou à ceux qui donnent plus...! Je souhaite que sa Majesté le Roi rejettent les profils incompétents qui lui seront proposés tout en limogeant ceux qui les ont proposés. Je ne fais vraiment pas confiance ni au chef du gouvernement (Petit dictateur dans la gestion de son parti) ni aux chefs des partis non moins pourris que lui. Je souhaite et implore SM le Roi que Dieu l'assiste à exiger à la tête des ministères des vrais spécialistes en la matière, ayant de l'expérience et un vécu à l'international.
On croise les doigts pour notre pays....
9 - youssef الأربعاء 14 غشت 2019 - 10:01
اقترح كفاءات كإدريس جطو الحليمي الجواهيري واش فهمتوني ولا لا
10 - قرطووف الأربعاء 14 غشت 2019 - 10:03
تحليل الدكتور السليمي واقعي ..يجب القطع مع الريع السياسي ..يجب على الأحزاب أن ترشح كفاءات شابة قادرة على تسيير الشأن العام .. واذا تعذر لها ذلك يقترح رئيس الحكومة أطر وكفاءات من خارج الأحزاب.. يجب تقليص عدد المناصب الوزارية إلى 20 ، وسحب كتاب الدولة والوزراء المنتذبين.. كما يجب على كل الأحزاب أن تقبل اقتراحات الاستوزار من طرف رئيس الحكومة ولو من خارج تلك الأحزاب.. يجب ترشيد النفقات العمومية لكل الوزراء ولكل المسؤولين .. من سيارات وخدم وتنقلات وامتيازات و و و ...كما يجب على المنتخبين قي الجماعات التي تسير في كل الجهات وعلى البرلمان بغرفتيه ان يطبقوا ترشيد النفقات العمومية..يجب تسريع وتيرة الاستثمار... إرجاع الثقة بين الإدارة والمواطن ..ضمان أمن وسلامة المواطنين من الجرائم المنتشرة حاليا .. ضبط كل المخالفات ومحاكمة المخالفين... قضاء عادل وسريع .. إعطاء الفرص لكل مكونات المجتمع المغربي ..في التشغيل وتحمل المسؤولية... وبخلاصة وجب القطع مع الماضي ...وبدء عهد جديد ....
.
11 - عدي امستردام الأربعاء 14 غشت 2019 - 10:03
يجب فتح المجال للجالية الأوربية المغربية في إنشاء أحزاب في رأي لهم تجربة في دوال الديمقراطية أما على أحزاب المغرب يجب عليهم تقديم استقالتهم مند الاستقلال ولم نتقدم في شيء يخدم مصلحة المواطن
12 - كريم الأربعاء 14 غشت 2019 - 10:14
رئيس الحكومة براسو خاص يكون كفؤ .عاد نشوفو لاخرين . كيف لعديم الكفاءة ان يحدد اكفاء ويسيرهم .فاقد الشيء لا يعطيه .على جلالة الملك ان يشكل هو بنفسه حكومة تقنقراط اكفاء لايصال السفينة المعطوبة الى بر الامان.
13 - ابن حاسي البيضة الأربعاء 14 غشت 2019 - 10:15
الى السيد العثماني " ان السادة سي احمد اويحي و عبد المالك سلال يقرؤنك السلام و يطلبان منك زيارتهم في اقامتهم بالحراش و ربما للاقامة معهم لعدة ايام للتبرك و الخشوع .." الايام دوارة يا سي العثماني .. اما ان تكون رئس حكومة تحكم و تقرر و اما ان تكون محكوم و ترتعد من زلزال و غضبات من عينك .
14 - Mourad الأربعاء 14 غشت 2019 - 10:16
اين اساتذة الاقتصاد و المهندسون و الدكاترة اليس فينا رجل رشيد . اما الاحزاب ما هي الا قالب لمص الدماء و الريع و تقسيم الكعكة. مليت كثيرا سماع كلمة الاحزاب .امريكا بقوتها لديهاحزبين اساسيين المانيا فرنسا الا المغرب 30 حزب و لا نتيجة تذكر . الله يعفو عنا من هذه الطفيليات التي تعيش على مص دماء المواطن
15 - المهندسون الأربعاء 14 غشت 2019 - 10:17
أضن أن المهندسون هم الكفاءة التي لها القدرة على التسيير
ومن بين المهندسين يجب اختيار النزهاء والاكثر كفاءة
أما ماتبقى احفض واعرض يستحيل عليه أن يبتكر
16 - انا الأربعاء 14 غشت 2019 - 10:17
هذه لعبة فقط من العاب المخزن مع الشعب حتى يعتقد هذا الاخير بأن المسؤول الوحيد عن ما وصل إليه المغرب هي الحكومة وهذا غير صحيح فالمسؤولية مشتركة والالعاب كثرت والنتائج لا تتغير.
17 - عمر الأربعاء 14 غشت 2019 - 10:24
تحية للجميع ،مجرد فكرة قد تنفع الأجيال القادمة،بما أن هناك بنك المعلومات وبنك المشاريع وبنك المال،لماذا لا نكون بنكا خاصا ب:كاريكاتورات العثماني: إنها تلخص حقبة أو عهد العثماني،نقط ضعف ونقط قوة.ملاحظة:فسخ كلمة عربية وأمازيغية تعني فك العقد أو العقدة.
18 - لا لا الأربعاء 14 غشت 2019 - 10:27
حكومة كفاءات شيئ غريب رئيس الحكومة أصلا ليس له أي كفائة في المجال السياسي و لما كان وزير الخارجية سابقا كان كارتة بكل المقاييس، ولى تدخل الملك في آخر لحضة و وخاصة في قضية الصحراء المغربية ، ما نراه اليوم في المجال السياسي هو التحالفات مبنية على الباطل، أولها العرق أو الانتماء إلى جماعة معية و المصالح الشخصية ، المغرب بلد التعايش ولاكن ليس في السياسة ، في عهد الحسن الثاني رحمه الله مثل هؤلاء ليس لهم أي مكان في جانبه أو ليس لهم الجرأة من الاقتراب منه ، أما محمد السادس فأعطاهم الحرية رغبتا منه في التغيير و هذا لا يستحقونه هذا شعب يستحق أكثر من ذلك، ولا ننسى أن هذا في كثير من المجالات.
19 - متتبع الأربعاء 14 غشت 2019 - 10:30
يتعرض بعض الموظفين البسطاء في مناصب مسؤولية بسيطة كمديري وكالات بنكية و مدارس ابتدائية و ثانوية و مصالح ادارية في ملحقات ادارية... لحركة انتقالية دون مراعاة ظروف الاجتماعية و رغبات هؤلاء المغلوب على امرهم... بناء على ظهير الحركية بعد 4سنوات كاقصى مدة....
و الغريب ان هدا الظهير كان موضوع حركية المسؤولين الكبار بالوزارات و الادارات العمومية اصحاب النفود الدين اصبحوا في منءى عن هده الحركية و منهم من قضى اكثر من 10سنوات و نجاوزوا سن التقاعد و مصالحهم تعيش مشاكل بالجملة و رغم تقارير المجلس الاعلى للحسابات التي اقرت عدة اختلالات... لكن دون اثر لاي حركية او تغيير... و السبب دائما هو... ان المسؤول يصبح حريص على مستقبل منصبه اولا.... بطريقته الموصوفة
20 - Fellah الأربعاء 14 غشت 2019 - 10:31
Le peu de competences partisanes est réparti sur les 33 partis,
A mon avis, il vaut annuler les subventions des partis réalisant des scores inférieur a 10% pour polariser la vie politique et éviter l'atomisation des competences

Ensuite, modifier le système de vote pour dégager une majorité a partir d'un ou deux parties et non plusieurs pour éviter des blocages et des comptoirs calamiteux sur la formation du gouvernement....
21 - الكتماني الأربعاء 14 غشت 2019 - 10:42
السي منار على صواب ريع الأحزاب في الإستوزار أعطى أجساد بدون كفاآت. لابد لأبناء هذا البلد وبالخصوص المستوزرون أن يعرفوا ان معيار تقدم كل بلد مرتبط بمعيار أو بنسبة أو بعدد الكفاآت المسؤولة على تدبيره في جميع المجالات.
22 - مكافح الأربعاء 14 غشت 2019 - 10:46
حتى مختلف القطاعات تعاني من نقص وتهميش الكفاءات ..فتلا قطاع المحافظة العقارية ومند 2016 والكفاءات تهمش وتطرد واصبح هذا القطاع تجاري بامتياز وتضيع حقوق المواطن .
23 - nordinetaza الأربعاء 14 غشت 2019 - 11:03
علئ الأحزاب أن تعقد مؤتمراتها وتعاد تشكيلتها وتشبيبها مع إشراك أعضاء الجالية بالخارج لما لها. من تجربة. ورصيد معرفي وخبرة في التسيير
24 - مسراحيات الأربعاء 14 غشت 2019 - 11:21
في ظل الفساد والنفود والتكبيل الدولة اامغربية من طرف الغرب ليس هناك لا حكومة ولا كفاءات ولا ديمقراطية ولا تغيير ولا هم يحزنون.
25 - observer الأربعاء 14 غشت 2019 - 11:25
A part le parti le parti de l'istiqlal et le le RNI aucun de
.nos partis n'est présidé par un homme compétent
Comment voulez qu ' un parti parti présidé par un incompétent puisse proposer des profils compétents , au contraire ils poussent ces cadres vers la sortie du parti et parfois à l'exil à l 'étranger où ils où ils sont reconnus à leur vraie valeur
26 - علي وتنغير يرفظ التوزير من الاحزاب الأربعاء 14 غشت 2019 - 11:27
اعتقد شخصيا انه يجب على الدكتور العتماني احترام الامر المولوي بعيدا عن الاغلبية التي فشلت في اخراج البلاد من الركود وتشكيل الحكومة من الكفاءات مطلب ملكي سيدي الرئيس المحترم ان الشعب يريد الوزراء الدين سيقودون المرحلة بعيدا عن المحسوبية والزبونية الضييقة الحكومة المطلوبة مطلوب ان تتكون من دوي الاخلاق والنيات الحسنة ولكم سيدي واسع النظر والسلام تحت جميع التحفظات
27 - khalid الأربعاء 14 غشت 2019 - 11:29
Je vous jure qu’on est en plein sciences fictions
Charger un incompétent à former un gouvernement sensé être compétent
28 - الخطابي الأربعاء 14 غشت 2019 - 11:38
سؤال بسيط لسيد السليمي ، إذا كان على كل وزير أول ان يبحث عن الكفاءات خارج حزبه وأحزاب الأغلبية فما الجدوى اذن من العمليه الانتخابيه برمتها ؟ نتحدث هنا عن الطبيعي والمنطقي لا أدعاء ما يجب ان يكون ، فطريقتكم المثلى التي تنادون بها هي كالتالي : الملك بعين تيقنوقراط بالبحث عن افضل افصل ما تنتجه البلد من ابنائها كل حسب تخصصه وسالينا ونلغي الأحزاب التي تنتقد صباح مساء على أعمده الجرائد وفي كل مكان كونها ملآ فقط بالانتهازيين - وهذا صحيح لأبعد مدى - وبالتالي نؤسس لنظام جديد اساسه ملكيه مطلقه بتعاون مع افضل ابناء البلد .الاحزاب وللأسف وعلى علاتها بلاء لابد منه .
29 - khalid doukali الأربعاء 14 غشت 2019 - 11:57
chercher les competences, n est pas suffisant, est ce que ces gens ont des valeurs morales. aussi, il faut aller chercher toute l argent voler depuis l independance a ce jour et punir les voleurs ceux qui sont encore en vie , et juger symboliquement ceux qui sont morts . reduire les salaires des parlementaires, annuler les retraites de tous le spoliticiens , car ils ne donnent rien. reduire les frais pour la famille royale et qui ne devraient plus etre au dessus de la loi. eduquer le peuple , en arabe francais et anglaais et amazigh, donner aux jeunes les moyens pour se devlopper : les ecoles, les hopitaux, les bibliotheques, les sports, ouvrir les mosquees pour eduquer les gens , etc.
30 - مغربي من الريف الأربعاء 14 غشت 2019 - 12:01
الاحزاب السياسية الحالية لا يوجد بها اطر لانها لا تقوم باختيار الكفاءات بل تقوم باختيار الولاءات و بالتالي وصلنا الى ما لا يمكن ان ينتج مسؤولين أكفاء قادرين على تسبير الشان العام .في السابق في سنوات مضت كانت هناك بروفيلات مهمة وذكية وذات خبرة.
لذا وجب عليهم ان ينخرطوا في سياق تعليمات التي اتى بها خطاب جلالة الملك الذي له بعد النظر ونظرة مستقبلية للمغرب والذي ما فتء يقوم بتعديلات مهمة للوطن.
اذن من يملك الخبرة والدراية لخلق دينامية مرحبا به ومن يريد ان يصبح مسؤولا من اجل المسؤولية فقط لا يصح.
31 - نعم الأربعاء 14 غشت 2019 - 12:02
اذا الغيت اجور الوزراء والبرلمانيين

واغي تقاعدهم

ماعدا مصاريف تحركاتهم

مع تطبيق قانون

ربط المسؤولية بالمحاسبة

فانتظروا كل خير

من ابناء هذا الوطن الاكفاء

لان الذي يخدم وطنه

لا يفكر في تكديس الثورة

لصالحه على حساب من يخدمهم
32 - Libre الأربعاء 14 غشت 2019 - 12:04
الكفاءات توجد خارج الاحزاب وخارج البلاد الحل هو ككومة ب ١٠ وزراء لتخفيف الاعباء على ميزانية الدولة لاغير اما من ينتظر شيءا اخر من احزاب الكارتون فهو يحلم فمادام وزراؤنا ومسؤولونا ينهبون بدون حسيب او رقيب فلن يتغير شيء في هذا الوطن لان الكل يعرف المشاكل والحلول
33 - متتبع الأربعاء 14 غشت 2019 - 12:10
يجب ان نستورد حكومة من الصين او من كوريا اما الاحزابةالمغربية فلا يرجى منهم خيرا .اطلب من جلالة الملك ان يستقدم كفاءات من الخارج .في وقت مضى في مستشفى الحسن التاني في اكادير و في قسم الحروق كان مسيرا من طرف صينيين و كان جيدا جدا و يتميز على التخصصات الاخرى التي يشتغل فيها المروك.ومن هنا يتلين ان المغاربة يفتقدون لحس المسؤولية .
34 - مغربي الأربعاء 14 غشت 2019 - 12:10
العمل السياسي طريق للاغتناء و تحسين الوضع الاجتماعي وهذا واضح على وزراء العدالة و التنمية.فالعقلية الوصولية والنفعية لهؤلاء السياسيين هي تقف حجرة عثر في اي اصلاح . فالمطلوب هو تغيير العقليات. الحكومة المقبلة ستكون نسخة لسابتها.
35 - ملاحظ الأربعاء 14 غشت 2019 - 12:16
اذا كانت النزاهة والكفاءة هما المقياس لاختيار المسؤولين في كل المستويات فهذا مطلب اساس في كل مسارات البلاد. اذن الحكومة السابقة لم تضع هذا الاعتبار في اجندتها او لم يكن لديها ما تختاره اصلا من ببن نخب احزابها. والآن من اين لها بالكفاءات النزيهة؟ على اي التكنوقراط ان وجد من يتوفر فيهم هذان الشرطان سيجعلون الاحزاب في وضعية صعبة والانتخابات قادمة. اذن ما العمل؟لم يبق الا حكومة اعضاؤها من كل فج عميق. والامر هذا لن يقدم ولن يؤخر. علما ان الصراعات ستحتد في الاخير لنيل كرسي. قد تكون هناك بعض اامساومات باستحضار التزكيات للترشيح للبرلمان وغيرها من اامناصب ذات الحضور الوازن(سفراء،رؤساء مؤسسات..) وكذلك رفع شعار تغيير النخب،لكن الاعوص هو تغيير العقليات. هذا التغبير يطرح بعمق ما دام هناك تكالب على المناصب الحساسة. نحن على يقين ان الموضوع وسط الاحزاب لا يطرح بصيغة ااكفاءة والنزاهة لكن بصيغة" آمولا نوبا".لهذا يبقى الامر هو من يغير عقلية حليمة التي لا تتغير.؟
36 - omar الأربعاء 14 غشت 2019 - 12:19
نرجو ان تتم ترجمة الأوامر الملكية خير ترجمة وذالك باعتماد الكفاءات قبل الانتماء الحزبي
لقد تاسفت كثيرا الظلم والحيف الذي لحقت بطبيبين ايام غير الماسوف عليه بن زيدان
تقدم طبيبات وطبيبة لشغل مدير مستشفى جامعي لن لن افصح عن اسمه
ماذا حصل
الطبيب الأول ممتاز ونقطته 16/20
إلا أنه لا يحب العدالة والتنمية
الطبيب الثاني لا باس به ونقطته 14/20
وهو محايد ولا يحمل علاوة لحزب بن زيدان
الطبيب الثالث طبيبة
juste la moyenne
10/20
تعمدت كتابتها بالفرنسية
هذه الطبيبة بنت الحزب حزب بن زيدان
وقد اسند إليها المنصب
رحم الله رجالا كانوا في المغرب لايسالونك عن اسمك او نسبك بل ينظرون الى نقطتك فيعطونك ما تستحق عن جدارة وتقدير
رحم الله مغربا كنا تسمى فيه كلية بمجرد دخولنا لقسم الملاحظة
جازى الله عنا خيرا رجال سلطة محلية من درك ومستشفيات ومراكز الأمن كنا فيها مركز الاهتمام الأول والناس البسطاء كانوا يعاملون برفق ولينة وتفهم اكبر عن او اميتهم
لك الله يا وطني
ان اولادي سيظنون ان ان المغرب كان دائما بهذه السوداوية الفاتنة وهو والله لم يكن كذالك
37 - حميد الأربعاء 14 غشت 2019 - 12:24
أتمنى أن تكون نبيلة منيب وزيرة للتعليم. فأحزاب فيديرالية اليسار الديمقراطي تتوفر فيها كفاءات قادرة على تحمل المسؤولية.
38 - Hamid le fou الأربعاء 14 غشت 2019 - 12:27
شخصيا انصح الوزير الأول ان يقتني وزراء من أصول اجنبية لانه يجب ان نكون واقعيين مع أنفسنا، لا يوجد في المغرب كفاءات، الكل يبحث عن الثروة و لا يهمه مصير البلاد في شيء. اذا كانت عندنا التقة في مدربا اجنبيا لتسيير فريقنا لكرة القدم فما العيب ان نكلف ايضا اجانب بتسيير امورنا العامة. اتطلع الى اليوم الذي يكون فيه الوزير الأول من امريكا و وزير الداخلية من روسيا هههه
39 - Rommani 08 الأربعاء 14 غشت 2019 - 12:43
لقد قيل=فاقد الشيء لا يعطيه= أن جميع الأحزاب المغربية لا علاقة لها بالسياسة بل تدعي السياسة من أجل الريع المادي ،لو لم يكن الريع المادي لأ علقت دكاكينها وذهبت الى حال سبيلها الى غير رجعة ، سنلاحظ كما لا حظنا في الحملات الانتخابية ليس هناك رابط بين برامج الاحزاب و ما ينجز منها على الواقع ،حان الوقت للتخلي عن جميع انواع الريع المقدمة للأحزاب والنقابات والجمعيات والجرائد وان تعتمد على منخرطيها وأعضائها ، فحتى الأقلية منهم لا تؤدي الاشتراك في الحزب أو النقابة أو الجمعية ، أما الجرائد فتعتمد على نقل الاخبار و المواضيع فيما بينها ،فحينما يقرأ المتصفح العناوين يجد نفسه قد مر عليها أكثر من يومين او ثلاثة ،فيتخلى عن شراءها
40 - عبدو الأربعاء 14 غشت 2019 - 12:54
خدوا المناصب خدوا المكاسب خليو نا الوطن والملك
41 - محمد الأربعاء 14 غشت 2019 - 13:17
و في ذلك،فليتنافس المنافسون.
مسار وزير:
منخرط في حزب سياسي منذ شبابه،و شارك في الحملات الانتخابية.
ترشح و تدرج في المناصب السياسية،من مستشار الى رئيس جماعة ترابية.
برلماني سابق و رئيس أو مقرر إحدى اللجان
ذو تكوين جامعي.
42 - محمد غاضب الأربعاء 14 غشت 2019 - 13:48
الفاءة يجب أن تبدأ من رأس القاعدة وليس من اسفلها .هل يعقل ان يقود حكومة أستاذ أو طبيب ؟السياسة والاقتصاد يجب ان بتكلفة به اهله العارفين بشؤونه بشواهدهم وتجاربهم وليس بإتقانهم لفن الكلام والشام السليط . همس المهندسون والراءدون في السياسة وعوضوا بالمقربون والاعيان والمقربين ،حتى ان الوزراء شوهوا المشهد السياسي المغربي بالاخطاء اللغوية وسوء التدبير والترددات في القرارات ...
43 - Nora الأربعاء 14 غشت 2019 - 13:56
يجب تغيير الوزراء بوزراء ذوي الكفاءة العالية خارج الأحزاب من المهندسين وأكاديميين في الاقتصاد والتسيير والإعلاميات والحقوق. وطرد كل من حاول ادعاء التطرف ومحاسبتهم
44 - au commentaire 1 الأربعاء 14 غشت 2019 - 15:08
c,est vous le peuple qui ont choisit ce government du PGD et le probleme 2 fois ,qu est ce que tu veux qu il le remplace par Obama.
45 - demain,la rue الأربعاء 14 غشت 2019 - 15:12
une compétence ,exigée,au service de qui,on confond souvent compétence et honnêteté,qui peut dire que que ceux qui sont hauts ne sont pas compétents,ils sont compétents,quant à l"honnêteté,on ne sait pas,mais l"honnêteté doit être reconnue par les élus ,élus qui n"ont pas acheté les voix,or la sadaka est là
on peut toujours attendre,les autres avancent,ici on recule:un probleme qui va se poser dans 20 ans,les mariages sont rares,la population sera des vieux,qui va travailler et défendre le pays,cette situation va toucher toutes les classes sociales,peut être les subsahariens autorisés au séjour deviendront les boukharis de demain,l"histoire se répete,
alors où allons nous tous!
46 - المنجل الأربعاء 14 غشت 2019 - 15:18
عندما ياتي الامر من اعلى سلطة في البلاد تذوب الخلافات بين سماسرة المال العام وتنحني الرؤوس مخافة ان يحشها المنجل حشا. لهذا لا صعوبة تذكر سيواجهها العثماني في تنفيذ اولمر الملك لأن الكل يخاف من تحريك هذ الأخير لمقص النيابة العامة بإشارة واحدة يوضع اغلب من نراهم الآن يتناوبون على الحكم كنذ الإستقلال لينوقوسين عريضين، كما يتناوب اعضاء الكنيسيت فيما بينهم على الوزارات، في السجون. لكن السؤال المطروح هو هل فعلا السيد العثماني تتوفر فيه شروط الكفاءة التي يتوخاها رئيس الوزراء !!!!! ام فاقد الشيء لا يعطيه.
47 - Abdellah الأربعاء 14 غشت 2019 - 20:28
تحليل الاستاذ السليمي متناقذ. الاغلبية مكونة من أحزاب. يجب أن يوجه كلامك إلى كل هذه الاحزاب بان تقترح رجال كفاءات. وعليك أن تنسى بنكيران او العثماني انا شخصيا لا اتفق مع هذا الحزب.
انت تعلم علم اليقين ان هذه الاحزاب تبحث على الفوز بأكبر عدد َم المناصب
48 - kamal الأربعاء 14 غشت 2019 - 22:36
La questionne pourquoi on laisse les parties gérer notre pays. le monde a changé par exemple Pjd n'a aucune qualification pour gérer le Maroc et el othemani n'a rien à faire dans ce domaine. comment on peut avancer avec ce genre . je propose un gouvernement de compétences qui n'appartient à aucun partie qui va gérer le pays comme une entreprise. voila er pour les parties on peut leur laisser les communes et pas l’État.
49 - مبروكي الأربعاء 14 غشت 2019 - 23:19
من هم الاكفاء؟
ربما اساتذة الهندسة مهندسوا التخطيط
اساتذة الجامعيون خاصة اساتذة الحقوق والعلوم السياسية ...
50 - لقد سئمنا الخميس 15 غشت 2019 - 00:00
* لقد سئمنا من الوعود الكاذبة ، سواء قبل أو بعد التعديل ،
الأمور ستبقى هي هي .
*ماذا كان بإمكان الحكومة الحالية ، ولم تفعل ؟
* وما هي الحلول السحرية التي سيحملها لنا التعديل ؟
* إنه اليأس المطلق ، فحبل الكذب قصير ، و سنرى .
51 - مْشا المعقول مع ماليه الخميس 15 غشت 2019 - 06:07
السيد رئيس الحكومة ليست له كاريزما ولا شخصية مسؤول عن حكومة يحاسب وزرائه ان لم يقومو بواجبهم الذي يتلقون أجرهم عليه بل يريد فقط ان تمر فترة رآسة حكومته على خير وليكون ما يكون بعد ذالك .مْشا المعقول مع ماليه ما بقى غير مُرّان وبِّيه
المجموع: 51 | عرض: 1 - 51

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.