24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

18/09/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4307:0913:2716:5119:3420:49
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تأهل المنتخب المغربي إلى "مونديال 2022" بقيادة المدرب وحيد خليلودزيتش؟
  1. الدرك يوقف متورطين في التهريب الدولي للمخدرات (5.00)

  2. بوعشرين: أؤدي ضريبة الصحافة المستقلة .. ملفي "سياسي ومخدوم" (5.00)

  3. عائلة مغربية تشكو عنصرية حزب "فوكس" الإسباني (5.00)

  4. غزو منتجات تركية وصينية يخفّض أسعار أجهزة التلفاز في المغرب (5.00)

  5. تركيا تستعد لـ"تحرير الفيزا" مع الاتحاد الأوروبي (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | سياسة | براهمة: المغرب يقف على حافة "السكتة الدماغية"

براهمة: المغرب يقف على حافة "السكتة الدماغية"

براهمة: المغرب يقف على حافة "السكتة الدماغية"

يوجد المغرب على حافّة السّكتة الدماغية، وِفْقَ المصطفى براهمة، الكاتب الوطني لحزب النهج الديمقراطي، الذي قال إن المقاربة الأمنية لمعالجة الأوضاع المنفلتة من يد النّظام لن تنفع، مشدّدا على أن "المستقبل لليسار، والجبهة الشّعبية، والحركات الاجتماعية".

ووضّح الكاتب الوطني لحزب النهج الديمقراطي، في ورقة نشرها في الصفحة الرسمية لحزبه، أنّ المغرب إذا كان قد عاش على حافة السكتة القلبية عام 1998، مما دفع النظام إلى الاستنجاد بحكومة التناوب التوافقي، الذي لم يكن بالنسبة للكاتب الوطني للنهج إلا "تناوبا مخزنيا، بشروط المخزن"، فإنّ ما يهدّد المغرب اليوم، وهو واقف على حافة الإفلاس، هو "السّكتة الدماغية".

وذكر براهمة أنّ النظام السياسي قد عمد إلى "تكسير أحزاب الحركة الوطنية، وإدماجها في حقله السياسي، وتأسيس أحزاب الدولة لمنافستها، وأدمج الجزء المهادِن في الحركة الإسلامية مثل حزب العدالة والتنمية، وأدمج جزءا من المتساقطين من قدماء اليسار في حركة لكل الديمقراطيين، ثم في الأصالة والمعاصرة"، وأضاف أن "مع إغلاق الحقل السياسي"، لم يعد من هذه الأحزاب، سواء المصنوعة أو المُدْمَجَة، من يعارض النّظام، فصار "يدور في حلقة مفرغة مع نفسه".

ويرى الفاعل السياسي الماركسي أن هذا "الإغلاق" لم يمنع من تشكل الحقل السياسي المضاد، بعدما أدّى إلى "عدم ثقة المغاربة في النظام السياسي القائم برمته"، مستحضرا "نتائج الانتخابات الأخيرة، والتي قبلها، التي أظهرت أن 80 في المائة من المغاربة لم يسجلوا أنفسهم في اللوائح الانتخابية، أو لم يصوتوا، أو أدلوا بأصوات غير صحيحة".

ويشمل "الحقل السياسي المضاد"، الذي تشكّل في ظلّ تآكل الحقل السياسي الرسمي، بالنسبة للبراهمة، "قوى اليسار، التي هي: النهج الديمقراطي، وأحزاب فيدرالية اليسار الديمقراطي، والقوى الماركسية كتيّارات وأفراد، وجزءا من الحركة الإسلامية، ومن الحركة النقابية". وسجّل في هذا السياق، سعي حزبه إلى "بناء حزب الطبقة العاملة وعموم الكادحين، المفتوح في وجه القوى الماركسية"، والذي يسعى، إلى جانب "حلفائه في الحركة الديمقراطية والحركة النقابية والحركة الحقوقية والحركة الأمازيغية والمجتمع المدني غير المُمَخزن"، إلى تأسيس "جبهة اجتماعية، كخطوة أولى في اتجاه بناء جبهة سياسية ديمقراطية وشعبية".

ويؤكّد براهمة أن النظام المغربي، في الوقت الذي يتحدث فيه عن "فشل نموذجه التنموي المخزني"، فإن مقاربته على المستوى السياسي، هي: "مقاربة أمنية قمعية وزجرية بالأساس؛ لأن إغلاق الحقل السياسي واندحار شخوصه جعل الشارع هو المكان الحقيقي لممارسة الصراع السياسي والاجتماعي والتعبير عن المطالب"، مفسّرا "لجوء النظام إلى القمع" بـ"عدم رغبته في التّنازل وتحقيقِ المطالب".

ويرى الكاتب الوطني لحزب النهج الديمقراطي أن تبعية الاقتصاد المغربي للدّوائر الإمبريالية قد تعمّقت؛ مسجّلا استنزاف هذه الدّوائر "خيرات البلاد"، وإثقالها كاهل الميزانية العامة سواء من أجل أصل الدَّين أو من أجل فوائده المجحفة، وبشروطها النيوليبرالية الداعية إلى مزيد من الخوصصة، وتسليع التعليم والصحة، ورفع يد الدولة عن القطاعات الاجتماعية.

وبعدما استثنى الكاتب الوطني للنهج الديمقراطي عجز الميزانية، الذي استطاعت حكومة التناوب إرجاعه إلى حجم مقبول، بعد أن كان يتجاوز 7 في المائة، استدرك قائلا إن المؤشرات الأخرى تبرز "ضعف الاقتصاد المغربي؛ وخصوصا نسبة النمو التي لم تتجاوز 3 في المائة في المعدل طيلة السنوات الأخيرة، والتي لن تتجاوز 2.7 في المائة، بالنظر إلى الجفاف الذي يضرب الفلاحة المغربية اليوم، في ظل التغيرات المناخية التي يعرفها العالم، وفي ظلّ الاختلال المزمن للميزان التجاري".

ويؤكّد المتحدّث أنّ الاقتصاد المغربي يتّسم بالهشاشة في غياب بورجوازية وطنية، ثم استرسل قائلا إن "البورجوازية الوكيلة أو الكمبرادورية، تستفيد من ولائها للنظام القائم وتخدم مصالحه، ولذلك تستفيد من اقتصاد الريع"؛ حيث "يفسح لها الاستفادة من رخص الصيد في أعالي البحار، ومن رخص المقالع، والنّقل الدولي، ويمكّنها من أراضي الدولة لتسخِيرها للمضاربة العقارية والاستثمار الفلاحي، ويسعى إلى تمكينها اليوم من أراضي الجموع، التي كانت غير قابلة للتفويت منذ 1919"، مضيفا أن "هذه البورجوازية الممسوخة" تستفيد من الاحتكار؛ لأن "النظام يحمي لها السوق من أي منافسة، ويطلق يدها في استنزاف جيوب المغاربة".

وشدّد السياسي اليساري على أن السمة الأساسية اللصيقة بـ"اقتصاد الريع والاحتكار" هي "الفساد"؛ لأن "الثروة لا تتكوّن بفضل المجهود، ولكن بفضل القرب من السلطة"، وهو ما يفسّر، حَسَبَ قراءته، "حمايتها وتغطيتها الفساد المستشري داخلها، مقابل استفادتها من عائدات الريع والاحتكار، ومقابل التغاضي عن التهرب الضريبي، وتهريب الأموال للخارج، في حين تقتطع 70 في المائة من الضريبة على الدّخل من المنبع من مداخيل الأُجَرَاء".

ويرى براهمة أن الفوارق الطبقية تعرف اتساعا مضطردا بالمغرب، في ظل "غياب تغطية صحية واجتماعية حقيقية"، وزاد قائلا إن "الأرقام الرسمية، التي تحدّد متوسّط البطالة في 10 في المائة من السّاكنة، تخفي تفاقم البطالة، خاصّة في صفوف الشّباب التي تتجاوز نسبة 45 في المائة في المدن، بينما يتطلّب امتصاصها نموّا اقتصاديا يفوق 7 في المائة. كما انتقد حديث "الحكومة المخزنية" عن ضرورة ملائمة التكوين مع مستوى الشغل، بينما لا يوجد في الحقيقة شغل؛ لأن الاقتصاد المغربي ينمو بنسبة 3 في المائة في المعدل، وبالتالي لن ينتج أي مناصب، بل تفقد الشِّغِّيلة المناصب الشغل بسبب التسريح أو نتيجة إغلاق المؤسسات الإنتاجية. كما أن المؤسسات التي أوكل إليها البحث عن منافذ الشغل "فتحت منصبا لحاملي الإجازة والتكوين المهني للعمل نادلا في مقهى".

ويشدّد الكاتب الوطني لحزب "النهج الديمقراطي" على أن "دائرة الفقر تتّسع في المغرب مع تركيز الثروة في أيادٍ قليلة، وتوسع في الفقر بين شرائح عديدة من المواطنين، حيث يعيش 47 في المائة من المغاربة على عتبة الفقر، ويعيش 12 في المائة منهم الفقرَ المدقع". ويضيف: "يعيش نصف المغاربة دون تغطية صحية حقيقية، في سياق اتّساع خوصصة القطاع في ظلّ ما أسماه بـ"السياسة المفضوحة لتسليع الصحة"، كما يعيش "الراميد" أزمة حقيقية وعجزا تاما، اليوم، في ظل "الفساد العام". قبل أن يزيد المتحدّث قائلا: تكفي الإشارة عند الحديث عن التغطية الاجتماعية إلى أن "60 في المائة من المغاربة لا يتوفرون على معاش".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (34)

1 - مواطن السبت 24 غشت 2019 - 11:36
أظن بأن الأخ براهمة هو الدي يقف على هده الحافة و إختلطت عليه الأوراق
2 - محمد السبت 24 غشت 2019 - 11:39
هذا الكلام لمن يبحثون لأنفسهم عن موضع قدم داخل المشهد السياسي المغربي من ٱجل مصالحهم الشخصية فقط ولا يهمهم لا المواطن ولا هم يحزنون
3 - elmos السبت 24 غشت 2019 - 11:44
لا سكتة دماغية ولا هم يحزنون كل ما في الامر انكم تبحثون كباقي الفاعلين السياسيين عن موطأ قدم في الخريطة السياسية لا اقل ولا اكثر.
4 - Bat man السبت 24 غشت 2019 - 11:50
حزب العدالة والتنمية بقيادة بنكيران كسب جميع الإنتخابات عن جدارة و استحقاق وإصرار شعبي و الإنتخابات التشريعية الأخيرة 2017 كان المخزن ومن خلفه من إعلام وعمال وقياد وحتى المقدمين يروجون للبام لكن الشعب أصر على التصويت للعدالة وهذه واقعة لا ينكرها إلا منافق وكذاب فهذا الحزب ليس حزب الدولة بالدرجة التي تورط فيها ما يسمى باليسار إنك للأسف تهلوس في الكلام
5 - عادل47 السبت 24 غشت 2019 - 11:50
المغرب في مستنقع التخلف والجهل والامية و...... مند قبل التاريخ وليس هدا بجديد. لا مستشفيات لا طرق لا حقوق انسان لا لا لا.... من تنجي من أوروبا للمغرب للزيارة الأقارب والأحباب وانا أرى كل شيء قديم حتى البشر قديم كأنه في الزمن الغابر مع السلامة
6 - mohamed السبت 24 غشت 2019 - 11:50
كل حزب بما لديهم فرحون. صدق الله العظيم
7 - الفاسي الكاعي السبت 24 غشت 2019 - 11:51
موافق 100في المائة .
و المسؤولون عوض الاعتراف بالداء نتكلم عن الفراغ
العكار عن الخنونة
أقل الكلام ما أقل و دل : الله يحضر السلامة
8 - CHAHID السبت 24 غشت 2019 - 11:54
أقول لسيد البراهمة أن تحليله خاطئ و الماركسية ذهبت دون رجعة لم تعمر طويلا وجميع الأحزاب المغربية فاشلة لم يعرف المغرب حزبا وطنيا
9 - ادريس الزمطي السبت 24 غشت 2019 - 11:57
لا الملك والحكومات للمرحلة الانتقالية
المغرب التحرير
وبالتلي اين المجلس الديمقراطي للانتقال ؟
10 - الناقد السبت 24 غشت 2019 - 11:57
كثير مما قاله براهمة صحيح، فتدجين الأحزاب الديمقراطية زاد الطين بلة، ولو أن السبد براهمة تجنب وضع الوصف الحقيقي للمغرب بالسكتة الدماغية، وهو أكثر من ذلك بكثير لأنه بكل بساطة سيكون شكلا جديدا من أشكال الحكم والدول.
11 - اين الحقيقة السبت 24 غشت 2019 - 12:03
اذا كان بالفعل المغرب مهددا بالسكتة الدمغائية فهذا راجع الى الموت الدماغي لبعض الايديولوجيات كالمسمى اليسار التي يترنح من شدة الموت مزعجا جيارانه والمقربين منه
12 - بحراوي السبت 24 غشت 2019 - 12:03
(..تأسيس "جبهة اجتماعية، كخطوة أولى في اتجاه بناء جبهة سياسية ديمقراطية وشعبية".) .. تحية عالية للاستاذ المناضل البراهمة.. هذا هو الحل العملي عوض الحلول الكلامية و المجهودات المشتتة لمواجهة تغول الاستبداد وتجبره على الشعب المغلوب على أمره... من هنا المنطلق و البداية لتوحيد جهود كل الرافضين لهذا الذل و العار الذي نعيش فيه... ثم الحفاظ على سلمية التغيير و رقيه الحضاري .. تلك هي مفاتيح النجاح
13 - مواطن السبت 24 غشت 2019 - 12:04
هضرة خاوية من أجل مآرب سياسية.
14 - اين الحقيقة السبت 24 غشت 2019 - 12:10
اذا كان بالفعل المغرب مهددا بالسكتة الدماغية فهذا يرجع الى الموت الدماغي لبعض الاديولوجيات كالتي تسمي نفسها اليسار والتي تدل حركاتها العنيفة هذه الايام على ترنحها من شدة الموت.
15 - anas السبت 24 غشت 2019 - 12:16
لو كنت أعلم أن المتحدث عن النهج الديموقراطي لما فتحت الصفحة لذلك أستغل الفرصة للسلام على كل عائلتي وأخبارك لهم العيد
16 - صابر عبد الصبور السبت 24 غشت 2019 - 12:17
احترم المناضل البراهمة ،ولكني اختلف معه في بعض القضايا الجوهرية لعل ابرزها قضية الصحراء المغربية،لاني من الأسر المغربية التي ساهمت وضحت ببعض افرادها في سبيل الوحدة الترابية ،وكانت التكلفة غالية ،وبالتالي لن اقبل كغيري عن مغربية الصحراء بديلا اخر.اما مصطلح الأزمة الدماغية الذي نحته لتوصيف الوضع المغربي فيظل قاصرا،لان الأزمة الحقيقية التي نعيشها هي أزمة مخرج للحد من فاعلية العقل الذي يكرس الاستبداد والظلم الاجتماعي والاستغلال الطبقي.فالمغرب ليس معوقا دماغيا له من القدرات والكفاءات ما يجعله قادرا على تجاوز كل الازمات ان تظافرت جهود الغيورين حقا على هذا الوطن.
17 - ABDELLAH44 السبت 24 غشت 2019 - 12:25
المغرب ينتظر بفارغ الصبر اليسار الراديكالي لينقذه حين الدخول في السكة الدماغية لأن المغاربة سيفقدون كل قواهم العقلية وسيصبح من السهل اقتيادهم
عندما تعشش الطوباوية السياسية في العقول وقولة فرعون لا أرى لكم الا ما أرى بعض الساسة يرون ما لايراه الآخرون
18 - النشرةالجوية السبت 24 غشت 2019 - 12:30
النشرةالجوية
* من المعلوم ومن المعروف لدى كافة المغاربة هو
أن السموم ( الأفاعي والعقارب ، نجانا الله أجمعين منها) .
تكثرفي هذا الموسم ، وذلك نظرا لإرتفاع درجة الحرارة .
19 - حمو موليير السبت 24 غشت 2019 - 12:40
أنتم كمن يحتج بالوسطى(الأصبع الوسط) من تحت الجلباب. إدا كانت لكم غيرة على الوطن يصدق فمادا يمنعكم من دخول المعمعة لتغيير الوضع فأنتم تتهربون بدعوى أنه يراد منكم تكريس الوضع و إعطائه صبغة قانونية.
20 - ولد حميدو السبت 24 غشت 2019 - 12:57
السكتة الدماغية هي التي ستاتيكم بعد انهيار كلي للانظمة الشيوعية التي تقتاتون منها اما المغرب فلن تتركه الدول الغربية حتى ينهار لان دلك ليس في صالح اروبا
21 - لكل حادث حديث السبت 24 غشت 2019 - 13:00
خطاب ألفناه مند أن فتحنا أعيننا في هذا البلد السعيد ،
وفي كل مرة كنا نعطي فرصة لأصحابه ،
والنتيجة ، بقيت دار لقمان على حالها .
عندما يتجرد دعاة التغيير من أنانيتهم - وهذا أمر مستبعد -
وقتها لكل حادث حديث .
22 - القدر السبت 24 غشت 2019 - 13:28
أظن أن هذا يريد تقليب المواجع السكة قلبية أصلا المغاربة يموتون كل يوم بهدا المصطلع وأصبحوا لايحبون حتى سماعه فمادمنا في قبضت صندوق النقد الدولي فقد تجاوز المغرب السكتة وهو الآن يحنط وحزب الحب هو بمتابة مسك حنوط والآن مقبلون علا عذاب القبر وأستسمع بعض التعاليق والمواضيع تستفزني فأتكلم
23 - محارب سابق السبت 24 غشت 2019 - 13:31
اسي البراهمة قلنها منذ مدة و طلبنا بإعلان حالة الاستثناء بالبلاد لتعطيل الدستور و حل الحكومة و البرلمان بغرفتيه و المجالس لمدة ثلاثة سنوات و تنصيب حكومة انقاد وطني من كفاءات غير محزبة لا تتعدى 20 وزيرا لهندسة مستقبل البلاد التي تعاني من الاغراق بالديون الخارجية تردي الأوضاع الاقتصادية و الاجتماعية " الصحة التعليم التشغيل الأمن العدل الماء الفساد الذي أصبح ينخر جميع دوالب الدولة و... و... و كل هذا أصبح يهدد السلم الاجتماعي بالبلاد ككل. حتى تراجع الأحزاب مناهجها و برامجها و تشبيب كوادرها لعلنا بعدها ننطلق في طريق إصلاح البلاد و العباد.
من خوفي على وطني.
24 - loma السبت 24 غشت 2019 - 13:37
أريد أن أسأل فقط السيد البراهمة في ما هو الجديد في ما قاله هاته الأشياء التي جاء بها البراهمة قالها الملك عدة مرات في خطاباته ويعرفها الجميع ولكن نسي السيد البراهمة في آخر كلامه أن يقول وهدا هو الجوهر ما الحل في رأيه؟
25 - قرطووف السبت 24 غشت 2019 - 13:58
يحاول ما يسمى اليسار اسماع صوته والدخول إلى الحلبة .. الوصف بالسكتة الدماغية تعبير مبالغ فيه ا مسيو براهمة..جمعت معطيات من هنا وهناك ووضعتها في أسلوب انشاءي لاستمالة المغرب وشون إعطاء حلول .. الحكومة ستقوم بالاجراءات الواردة في الخطابين الساميين الأخيرين لجلالة الملك نصره الله.. سيفتح عهد جديد وثقافة جديدة وتسيير الشأن العام جديد ... ستقوم نخبة جديدة من الأطر ذات الكفاءات العالية بتسيير الوزارات والإدارات والمناصب السامية ...بعقلية جديدة وبروح وطنية عالية ونكران الذات... ويقطع مع الماضي ... ويكون الحاضر افتتاح للنهظة الاقتصادية والاجتماعية الجديدة .. للقطع مع اقتصاد الريع ..والزبونية والمحسوبية ..والبيروقراطية ..والروتين الإداري المتصلب... ستفتح آفاق جديدة للشباب وعموم الكادحين... من تكافء الفرص وتسهيل الإجراءات وتبسيط المساطر وتشجيع الاستثمار الداخلي وترشيد النفقات العمومية والقطع مع الإجرام وتثبيت الأمن ووو. وهذا كله يصب في ارجاع الثقة إلى المواطن ..لينعم بخبرات البلاد ....
26 - صحيح السبت 24 غشت 2019 - 14:52
اقول للسيد براهمة انت تتحدث عن الواقع المغربي المأساوي بكل المقاييس و لكن جزء من المواطنين الموجه إليهم الخطاب يعيشون الجهل الفكري و العقم في التحليل ولا يرون ما تراه عن في حالة غيبوبة تامة عن الوجود و لن يفهموا كلامك ومنهم مثلا المعلق رقم واحد والمعلق رقم 2. هؤلاء على سبيل المثال مبلجين كالمريض عندما يضع له الطبيب حقنة البلح. ان عدد كبير من الشعب لا يفهم اي شيء و بالتالي بل يصلح له ابل الوضع القائم.
27 - مذكوري السبت 24 غشت 2019 - 15:16
اين هي السكتة الدماغية يا اخي والله ثم والله المغرب يعيش في رفاهية اذهب الى الشواطيء الى الحانات الى الاعراس و الاسواق في البوادي شورط قميجة صباط ب خمس دراهم اين هي السكتة الدماغية ربما انها في مخيلتك انعل الشيطان واتق الله
28 - عبدالقاهربناني السبت 24 غشت 2019 - 16:19
أعجب لمن ينعثون اليوم بإنتمائهم لليسار الإشتراكي الماركسي!!!
29 - Amigo السبت 24 غشت 2019 - 17:34
كيف للسيد البراهمة المناضل الفد في صفوف حزب النهم المنبثق عن حركة إلى الأمام أن يحلم يوما بالدخول في تحالف يساري لقيادة البلاد و هو لا يشارك في الانتخابات التشريعية التي تفرز من يقود الحكومة طبقا للدستور. و حين ينتقد و يقول على أن المغرب على حافة السكتة فإنه لا يفعل شيئا للمشاركة في أي تحالف و هذا ما يمكن أن يُفهم منه أنه مازال له الحنين إلى سبعينيات القرن الماضي و انتظار يوم الثورة و الضفر بالحكم لإخراج المغرب من السكتة الدماغية كما يزعم. شارك في الانتخابات و اجعل ما تقول من بين برنامج حزبك الانتخابي
30 - رضوانلعلالي السبت 24 غشت 2019 - 18:50
هاد السيد مخلى مدار هادا متيهموا لمغرب ولا يحزنون حاجة اخرة هههه دار يدو في عدو المغاربة والعرب والمسلمين كافة مع اسرايل وتيدفع على التطبع الكيان الصيوني شوف لنت ولا حزبك يعنيوني معمرني في يوم من اليام نصوت على حزبك ونصي حتى ولادي والسلام
31 - محمد غاضب السبت 24 غشت 2019 - 21:28
بعض المعلقين معارضين لكلام البراهمي ويطلبون ويمجدون لمنجزات اقل ما يقال عنها انها فقرت الفقير وقمعت المشتكي وانزلت كل أشكال التخلف والتيئيس على الشعب بواسطة حزب متطفل على الحركة الوطنية ومدمر لنظالاتها هو حزب الندالة والتعمية الذي ركب على بؤس الفقراء الوصل الى مركز القرار لينتقم منهم ويزيد من تدهور وظعهم .
32 - رأي1 الأحد 25 غشت 2019 - 00:39
التشخيص في مجمله صحيح ومطابق للواقع.وهذا ليس بخاف عن اولياء الامور بدليل اعترافهم بفشل النماذح التنموية في النهوض بالبلاد.ومما لا شك فيه انكم تستعدون لاداء دور ضمن نفس الدائرة المغلقة او تلك الدوامة العميقة التي تلتهم ما حولها .وخطابكم هذا سمعناه من قبل من قبل اليسار والاسلاميين لكن عند وصولهم تغير كلامهم الى النقيض.فكل اصلاح ممكن ما لم يأت من الداخل بارادة عليا وبقوة تزيح جميع المعرقلين بمن فيهم من ينتمي الى العمق لن يتحقق منه اي شيء.لان الاصلاح الحقيقي يتطلب القضاء على الفساد بالقضاء على حماته وعلى الريع باقصاء فكرة الولاء المأجور.
33 - يوسف الأحد 25 غشت 2019 - 15:20
اعتقد ان اي دولة ، وفي العالم لها مشاكلها الخاصة ، وتجتهد في البحث عن حلول لمشاكلها . عن طريق خبراء و سياسيين بارعين لهم تكوين عالي في الاقتصاد و التجارة و برمجة المشاريع المدرة للدخل ، بعض السياسيون عندنا ، لا خبرة لهم و لا اي شيى بعض الاحيان ... ويقومون باعطاء تصورات عشواىية و خاطىة .... اتقوا الله في بلدكم ... وان كنتم لا تعلمون
فان الصمت افضل ..........
34 - مغربي مقهور الأربعاء 28 غشت 2019 - 02:35
المغاربة عاقو وفاقو ليكم كاملين ﻻ أحزاب المواﻻت وﻻ معارضة. ..وإﻻ المغرب غادي السكتة القلبية أو الدماغية حنا راه ماعندنا فيه والو.... ولينا كنتمناو الموت وخا محسوبين على الشباب. حيت كيتسمى الموت البطيء هذا، الله ياخد فيكم الحق.
المجموع: 34 | عرض: 1 - 34

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.