24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

28/02/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2907:5513:4516:5419:2620:41
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. لوبيات تستولي على مخزون "الكمامات" الواقية من "كورونا" بالمغرب (5.00)

  2. بنعبد القادر يحذر من "مصيدة" عبر نقاش مشروع القانون الجنائي (5.00)

  3. الأسرة في خطر.. (5.00)

  4. مواجهة جديدة بين الهندوس والمسلمين في نيودلهي (5.00)

  5. غياب معطيات رسمية يلف توقف فرنسا عن استقطاب أساتذة مغاربة (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | سياسة | الشامي يعود إلى واجهة الاتحاد الاشتراكي في ذكرى تأبين العزوزي

الشامي يعود إلى واجهة الاتحاد الاشتراكي في ذكرى تأبين العزوزي

الشامي يعود إلى واجهة الاتحاد الاشتراكي في ذكرى تأبين العزوزي

كما كان متوقعا، لم يحضر الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، إدريس لشكر، ولا أي عضو من قيادة الحزب الحالية، حفل تأبين النقابي الاتحادي عبد الرحمان العزوزي، الكاتب العام السابق للفدرالية الديمقراطية للشغل.

في المقابل حضرت وجوه اتحادية من الصف "المعارض" لإدريس لشكر، مثل محمد اليازغي، وطارق القباج. كما حضر أحمد رضا الشامي، الذي ألقى كلمة بالمناسبة، أرسل عبرها إشارات إلى قرب استئناف نشاطه داخل الاتحاد الاشتراكي.

الشامي حرص في نهاية الكلمة التأبينية، التي ألقاها في حق العزوزي، على الدعوة إلى استرجاع حزب "الوردة" للأدوار الطلائعية التي كان يضطلع بها على الصعيدين السياسي والمجتمعي. وقال: "سيرتاح الفقيد عندما يواصل الاتحاديون بناء المشروع المجتمعي الحداثي، الذي يتواءم ومتطلبات المجتمع، ويواصل بناء المشروع السياسي الديمقراطي، ومصالحة المواطنين مع الشأن العام، وبناء المواطَنة النشطة والفاعلة".

حفل تأبين الراحل العزوزي كان مناسبة لتوجيه رسائل سياسية إلى القيادة الحالية للاتحاد الاشتراكي، عبّر عنها القيادي السابق في الحزب، الطيب منشد، بقوله: "إن الاختيارات المذهبية أصبحت مضبّبة، وانفضّت الحاضنة التي كانت تحتضن الحزب وذهبت".

وتأسف منشد على ماضي الاتحاد الاشتراكي، "حيث كانت الحياة السياسية تتحرك وتتوقف بتحرك وتوقف الاتحاد، الذي كان يقول نعم حين يرى أن أشياء إيجابية في مصلحة المغرب والمواطنين تحققت، ويقول لا حين تستدعي الضرورة ذلك، وكان محافظا على استقلالية قراره الداخلي، وجعله قرارا سياديا".

وأضاف منشد، في كلمات وجهها إلى الراحل، "لقد عشتَ حتى رأيت كيف أن أذرع الحزب من الشباب ومن باقي القطاعات رحلت أو توقفت، ورأيت كيف أن الاختيارات المذهبية أصبحت مضببة، وانفضت الحاضنة وذهبت".

من جهة ثانية، توقف منشد عند الخصال، التي كان يتحلى بها الراحل العزوزي إبان شغله المناصب التي تولاها، سواء كفاعل نقابي أو نائب برلماني أو رئيس للمجلس الجماعي بمدينة المحمدية، وقال إن الراحل ظل وفيا لمبادئه، وظل دوما قريبا من المواطنين البسطاء.

وأضاف أن العزوزي لم يزده ما طاله من اعتقال وسجن في المعتقل السري بدرب مولاي علي الشريف، ومعتقل أنفا، حيث قضى شهورا طويلة، وما تعرض له خلال فترة الاعتقال من أشكال التعذيب النفسي والجسدي، سوى ثبات على مبادئه ومواقفه، "بل كلما مر بمرحلة يستقبل المرحلة الثانية بعزيمة أقوى وإرادة أكثر إصرارا".

في السياق ذاته، قال أحمد رضا الشامي إن الراحل، الذي توفي يوم 4 شتنبر الماضي عن عمر يناهز 75 سنة، "كان صلبا ومسؤولا وثابتا على مواقف الاتحاد الاشتراكي، وكان دائما مستعدا للإنصات والحوار، وظل وفيا للفكرة الاتحادية وصورة الاتحادي الذي يجمع ولا يفرّق، ويصبر على الشدائد، ويقاوم الإغراءات".

بدورها، توقفت زوجة الراحل، في كلمة تأبينية في حقه، عند الشيم التي كان يتمتع بها، قائلة: "كان متواضعا يصغي إلى الكل، وكان رجل الصعاب، حيث حل كثيرا من المشاكل المعقدة بمجادلة أطرافها في بيته، وكان رجل توافقات".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (9)

1 - مغربي الاثنين 14 أكتوبر 2019 - 06:40
رحم الله الفقيد العزوزي.من طينة الشرفاء..ومرحبا بالقيادة الجديدة في شخص رضى الشامي..اكيد اذا انسحب ادريس لشكر من الاتحاد الاشتراكي..سوف يرجع الحزب اللذي كان يمتلكه الشعب المغربي الى موقعه الاصلي
2 - مواطن2 الاثنين 14 أكتوبر 2019 - 07:24
لن يسترجع الاتحداد ثقة المواطنين مهما فعل ما تبقى من المخلصين منه -على قلتهم - لاسترجاعها.فترة ولايتهم لتدبير الشان العام كانت حاسمة.وقد حسمت في الاتجاه الغير الصحيح.يقولون انهم فعلوا الكثير.والواقع يقول غير ذلك.والشعب فصل في الامر .الجميع تعاطف مع هذا الاحزب وراهن عليه باعتباره الورقة الاخيرة الرابحة.لكن النتيجة كانت عكس ما تمناه الشعب.وكان الخسران المبين.نحيي المخلصين الذين لا زالوا على الساحة كاشخاص...لكن لن يسترجع الاتحاد مكانته مهما حاول هؤلاء.وهذا امر واضح يدركه الجميع.
3 - jamais الاثنين 14 أكتوبر 2019 - 07:48
La Tunisie s'engage dans la démocratie. l'expérience tunisienne fait voler en éclat le mensonge sur 'execetpion marocaine"Altitihad a également trahi le rêve de millions de marocains en devenant un parti makhzénien qui milite pour les postes ministériels à la place du changement vers une vraie démocratie. Nous sommes fatigués de ce pays et des mensonges
4 - اتحادي الاثنين 14 أكتوبر 2019 - 07:56
لن يعود الاتحاد اتحاد الا برحيل لشكر والمالكي وعودة الشرفاء الشامي الأشعري اليازغي ولعلو ووو .لشكر إدريس خولة حسن المالكي طارق هل هذا هو الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، ؟
5 - الفينق الاثنين 14 أكتوبر 2019 - 09:15
الاتحاد الاشتراكي هو حزب الوطنيين.ليس لشخص طارئ شعبوي زرعه اعداء الحزب زعيما طوياويا. تمتد جدور الحزب بامتداد الحركة الوطنية بشادة المؤرخين.والمتقفين.سيعود بزوال الخائنين..لا يقف المشهد السياسي بدون تواجد الاتحاد.بالاجماع الذي اساء للحزب هو ادريس ومن في فلكه.
6 - المخزن الاثنين 14 أكتوبر 2019 - 09:45
الكل يتمشدق بكلمة.لا يمكن تحديدها. اوجه خطابي للببغاوات كلنا ابناء المخزن احببنا ام كرهنا مادمنا نحمل بطاقة وطنية.تحمل شعار ورمز المملكة.
7 - عمر الاكاديري الاثنين 14 أكتوبر 2019 - 11:38
نتاسف لضياع حقبة من تاريخ المغرب بعد تولي اشباه الرجال لزمام حزب اعطى مؤسسوه الاوائل حياتهم فداءا لافكارهم التقدمية و اصبح الحزب وسمة عار على التقدميين بعدما اصبح يتوسل الحقائب الوزارية الهامشية ليبقى القائد المحترم على قيد الحياة السياسية و يظهر في المناسبات الرسمية رغم اسائته الكبيرة لروح شهداء الحزب
8 - مواطنة الاثنين 14 أكتوبر 2019 - 11:57
لن يعود حزب الاتحاد لسابق عهده انه من الماضي تفيرت التركيبة اللجتماعية للمغرب لقد اصبح المغاربة اكثر انغلاقا رغم مظاهر التحرر.
9 - واخمو الاثنين 14 أكتوبر 2019 - 14:04
الاتحاد الاشتراكي انتهى يوم خذل القوات الشعبية وغدر بها بالاصطفاف جنب دوائر الحكم والخصوم الطبقيين ، وبذلك يكون هذا الحزب قد استنفذ كل مبررات وجوده واستمراره .لقد صدق من نعت الاتحاد في السبيعينات باتحاد الشركات .
المجموع: 9 | عرض: 1 - 9

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.