24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

08/12/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4608:1713:2416:0018:2219:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. المغرب يتراجع بشكل لافت في "مؤشر التجارة الإلكترونية" لـ2019 (5.00)

  2. بنكيران يتبرأ من حكومة العثماني ويدافع عن مراحيض الوسط المدرسي (5.00)

  3. لقاء حموشي وبومبيو يقرّ بقوة النموذج الأمني المغربي أمام الإرهاب (5.00)

  4. هل نريد لغة عربية مغربية؟ (5.00)

  5. أمن سطات ينهي نشاط عصابة مختصة في السرقة (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | سياسة | أبوزيد: استقالة لشكر "ضرورية" .. وهذا موقفي من العلاقات الرضائية

أبوزيد: استقالة لشكر "ضرورية" .. وهذا موقفي من العلاقات الرضائية

أبوزيد: استقالة لشكر "ضرورية" .. وهذا موقفي من العلاقات الرضائية

في أولى حلقات البرنامج السياسي "نقاش في السياسة" تستضيف جريدة هسبريس الإلكترونية القيادية الاتحادية حسناء أبوزيد، عضو المكتب السياسي السابق لحزب "الوردة"، التي طالبت إدريس لشكر، الكاتب الأول للحزب، بالاستقالة إذا ما أراد إنجاح مسلسل المصالحة الذي أطلقه مؤخرا.

أبوزيد قالت في الحوار الأسبوعي، الذي سيبث مساء الأحد بداية من التاسعة ليلا على هسبريس، إن "الكاتب الأول يريد دخول التاريخ، والباب الواسع هو تقديم استقالته من رأس الحزب"، مضيفة "لو كنت مكانه كنت سأقدم استقالتي من التدبير الآني لأننا نعيش داخل الحزب فوضى غير مسبوقة".

وأوضحت النائبة البرلمانية السابقة في هذا الصدد أن "مسلسل التراجعات داخل الحزب كان يجب الوقوف عليه بعد المؤتمر الأخير، وهو ما أصبح مستحيلا مع القيادة الحالية"، معتبرة أن "إعلان لشكر استمراره على رأس الحزب حتى 2021 نوع من إجهاض المبادرة التي أطلقها".

"ما يقع داخل الحزب اليوم هو أن القيادة الحالية تنتج قيما لا تسعف في تطور الاتحاد، بل تزيد خنقه"، تقول أبوزيد، التي ابتعدت عن الأضواء مدة طويلة، مبرزة أن "خرجات قياديي الحزب أثبتت أنهم لا يمتلكون المشروعية السياسية، التي يستطيع من خلالها القيادي حمل صوت ما يؤمن به كيفما كان، وأن تكون له القدرة على أن ينعكس ذلك على سلوكه".

وعلاقة بموضوع الحريات الفردية الذي أثار نقاشا واسعا في المغرب، أوضحت أبوزيد أن "هذا الأمر يتطلب، بالإضافة إلى قراءة للواقع، طرح السؤال حول ما إذا كان مدخل تنظيم الحريات الجنسية يعتبر مدخلا لتنظيم المجتمع، وكذلك سؤال: هل كلما اجتمعت الحرية والرضائية والرشد تنتج لنا حقا يصبح الفضاء العام مسؤولا عن حفظه؟".

وخلصت القيادية الاتحادية بخصوص هذا المحور إلى أن "الحداثة، كما أتصورها، هي توقع ما يحدث داخل المجتمع، وعدم تعريض الأمن الجنسي للمغاربة للمغامرة بفعل ردود فعل من قبيل ما نراه اليوم"، معلنة أنها "ضد أن تختزل الحريات الفردية في الجنس والإجهاض".

وفي هذا الصدد قالت ضيفة "نقاش في السياسة": "لا توجد أسرة مغربية ستطبّع مع وجود حرية جنسية داخل محارمها مثلما وصلت إليه بعض الدول اليوم"، مشيرة إلى أن "الرضائية مبدأ لا رجعة فيه بين جنسين مختلفين راشدين، وهو ما تكفله مدونة الأسرة عندما اعترفت بابن الخطيبين".

وأكدت أبوزيد في حوارها مع هسبريس أنها "ضد رضائية لا تحمل مساواة حقيقية بين الجنسين"، معللة ذلك بكون "كلفة الرضائية تتحملها النساء فقط، لذلك أنا ضد جعل أجساد النساء في خدمة الإنسانية، لأن هذا ينتج ضررا للمرأة باسم الكونية".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (40)

1 - عبد الله الأحد 10 نونبر 2019 - 08:49
للاسف اصبحنا ننام و نستيقظ على / هذا رايي / ارى / قناعتي / تصوري / العصرنة / التطور يقتضي / الدول المتقدمة / الحرية الفردية / العلاقة الرضائية / المساواة / .... و غيبنا قال الله و قال الرسول و فعل و أقر . العجيب اننا اصبحنا منبهرين بكل التفاهات و التفسخات و الانحلالات و الميوعات ... فبدل الخوص فيما يفشي الانحلال الاخلاقي و السلوكي الحيواني انشغلوا بالطرق القويمة التي تضمن لنا التطور و التقدم و حمل راية العلم و المعرفة و رفعها عاليا بدل ترهات الزنا الرضائي و العهر العلني . ان ما يدعون اليه متفش في المجتمع بنوع من الاحتشام و هم يريد ان يشرعنونه ...
2 - مواطن2 الأحد 10 نونبر 2019 - 08:53
الحقيقة التي لا شك فيها ان هذا الحزب " هاود هاود " كما يقول العامة.هذا الحزب كان بمثابة الورقة الاخيرة التي راهن عليها الشعب بشبه الاجماع..وكانت النتيجة عكس ما توقعه " الخسران المبين " وبالمناسبة استحضر قصة طريفة وقعت لشخص ذهب بولده الى منطقة في الجنوب ل " يكوي " بعد استحالة علاجه عند الطبيب ...ولما دخلا على " الكاوي " والطفل صغير السن وراى القضبان الحديدية محمرة على الجمر " والكير " ينفخ لتاجيجها التفت الى ابيه وقال له وهو " مخلوع " ابي ...انني شفيت وليس بي اي مرض.فالتفت اليه الكاوي قائلا " ياولدي ...انت كاوي كاوي " يعني لا مفر له من الكي بعدما قطع مسافة طويلة ووصل بين يدي الكاوي .المقارنة غريبة...لكن الصلة قائمة.الحزب وصل الى مرحلة " مفترق الطرق "وما على القيادة الا ان تسلك الطريق الصحيح لانقا د ما تبقى منه...وبالنسبة للمواطنين فقد حسموا في الامر...وانتهى مسلسل الكلام والخطب بدون اية نتيجة...واتى وقت القطيعة مع الماضي والتمسك بقوم ماتوا منذ مدة طويلة.فلن يغيروا من الامر الواقع شيئا.
3 - احمد... الأحد 10 نونبر 2019 - 09:07
الفوضى والخﻻف الذي تعيشه اﻻحزاب ، يعكس طموحات أصحابها ، ويمثلون أنفسهم ومصالحهم ، وﻻ عﻻقة لهم بالشارع المغربي ، ومشاكله اﻻ في وقت اﻻنتختبات!! وﻻ فرق بين حسناء والوحش! ! ان لم يكن تاجر حريات و الديمقراطية !! فهو الدين .!! المهم النفاق السياسي ، هو سيد الموقف !! قل لي من تعاشر أقل لك من انتييييييي.
4 - said الأحد 10 نونبر 2019 - 09:15
الحقيقة انه ليس لشكر من فقد المصداقية بل الحزب ككل خدعنا عندما كان في اامعارضة ايام ضرب ولعلو الطبلة لكن بعد توليه الحكم ظهرت حقيقته.ونفس الامر ظهر مع زبانية بن كيران بل هؤلاء كانوا أخطر في ااختام مافي القنافيد أملس
5 - سعيد الأحد 10 نونبر 2019 - 09:16
موقف رزين للأستاذة أبوزيد من الحريات الفردية التي لا يمكن اختزالها في الجنس فقط وما يترتب عنه من إجهاض.
أعجبني كثيرا ما أشارت إليه الأستاذة من أنه لا توجد إطلاقا أسرة مغربية ستقبل ةترحب بالفوضى الجنسية التي سيكون أبناؤها وبناتها وقودا لهذه الفوضى.
6 - محمد الأحد 10 نونبر 2019 - 09:18
نعم،الرضائية في الأخير تعني كثرة الامهات العازبات و الاطفال المتخلى عنهم ،في بلد لا يستطيع نظامه الاجتماعي تحمل ذلك،
7 - المتتبع الأحد 10 نونبر 2019 - 09:21
السيدة ابو زيد الامتلء العمون او الكتاب العامون او روساء الاحزاب المغربية كلهم شاخوا ولا يزالون متشبتين بالكراسي الكل في الهوا سوا بن عبد الله في التقدم العنصر في الحركة بنشماس في البام وهولاء كلهم قواعدهم ترفضهم ولا حياة لمن تنادي
8 - محمد المحمدية الأحد 10 نونبر 2019 - 09:38
للاسف جل السياسين نظرتهم كانت مبهمة و حال اختنا الحسناء كذلك تنضم الى طبور السياسين الذين خرجوا بتصريح جانب القيم الثقافية و المجتمعية المغربية بل حتى الصحرواية و التي تنتمي اليها اختنا
9 - yaaaaaaaaadris الأحد 10 نونبر 2019 - 09:40
أعتقد بما لا يدع للشك سبيلا، أن حزب الإتحاد الإشتراكي مات و شبع موت، و أن إكرام الميت دفنه، أما بالنسبة لإستقالة لشكر فهي مستحيلة و لن يبرح منصبه إلا إذا جاءه عزرائيل، فثقافة الإستقالة لا يعرفها أشباه السياسيين، و بالنسبة للعلاقات الرضائية، فهي موجة كلهم يريدون الركوب عليها و على مشروعيتها المزيفة حتى ترضى عنهم كل المنظمات المشبوهة
10 - Mounir الأحد 10 نونبر 2019 - 09:44
نعم للحريات الفرضية لكن في نطاق احترام حريات الغير,ويجب تحرير سيطرت الدين عن الفرد ويبقى تطبيق الدين من اختيار الفرد والكل مسؤول عن نفسه امام لقاء الله سبحانه.
11 - متطوع في المسيرة الخضراء الأحد 10 نونبر 2019 - 09:45
السياسيون والسياسيات في الوطن الحبيب متبعون بتقفة الحملات الانتخابية لانني لمست من عرض الاخت المحترمة انها تريد ان تتراس الحزب الوردة كما يسمونه اخواني الاعزاء اخواتي العزيزات
انني اناشد الجميع بالدعوت الى المطالبة بالإجماع
لمقاطعة التواصل مع جميع الاحزاب السياسية الوطنية لنلزمهم باعادت النظر في التركيبات التي عليها الان وذالك بفتح نقاش حول التوافقات بين الاحزاب من اجل تقليص العدد الحالي ستة احزاب قوية هي التي ستنقد الاقتصاد الوطني شريطة ان ينتخب الامنآء العامون واعضاء المكانب الوطنية والمحلية والاقليمية والجهوية بالدمقراطية تحت اشراف الوزارة الوصية الشيء الذي يفتح الباب لمشاركت الشباب والكفاءآت
وعن العلاقات الرضائية النساء طوب وحجر المومنات للمومنين والخبيتات للخابتين وكفى
12 - الجلالي الأحد 10 نونبر 2019 - 10:17
كفا من الكلام الفارغ
هذه المراة لها الحق في كلامها .....الاستقالة هي ستكون نجاح الحزب
والله اعلم......
13 - مواطن الأحد 10 نونبر 2019 - 10:22
البرلمانيون دياولنا شبعوا فلوس وراحة ولم يعد ينقصهم الا الحديث عن الجنس والمتعة والحريات الفردية.لهذا اصبح همهم هو البحث عن هذه الأشياء التافهة .اما مصالح الوطن والمواطنين فإنها لا تعنيهم.
في نظري نحن لم نعد في حاجة لهؤلاء لانهم ينهبون خيرات البلاد ظلما وعدوانا.
14 - هشام الأحد 10 نونبر 2019 - 10:25
وما هو رايك بخصوص الحكرة التي نعيشها، بخصوص الفقر، بخصوص قلة الامن، بخصوص التعليم...
15 - رشيد الأحد 10 نونبر 2019 - 10:27
الجرأة و الموقف الواضح حقيقة، بت متفائل جدا بكون ثورة الديمقراطية ستقودها نساء، هذه السيدة من السياسيين القلائل الذين يفرضون الاحترام.
16 - Le revolté الأحد 10 نونبر 2019 - 10:28
Si les marocains sont incapables de définir un modèle de société tous seuls, il n'ont qu'à s'inspirer des autres pays développés qui ont un siècle d'avance dans le domaine des libertés individuelles, comme dans tous les domaines d'ailleurs.
17 - Toufik الأحد 10 نونبر 2019 - 11:00
المغاربة ليس همهم الوحيد هو العلقات الرضائية ولكن همهم هو تحقيق ذات والعيش الكريم بما فيها الصحة والتعليم ومحاربة البطالة لم اسمع مغربيا يطالب بالحرية الفردية قط فإذا كان مشروعكم الانتخابي هو هذا فحزبكم متعطش لما هو حرام انتم في واد والمواطنين في واد ٱخر
18 - العلاقات الرضائية الأحد 10 نونبر 2019 - 11:12
* إن العلاقات الرضائية موجودة وقديمة قدم الزمن ،
فكانت في كل مدينة أحياء تشتهربها، كما كانت مدن
ومناطق ذائعة الصيت في هذا المجال .
* هَـمُّ المسؤولين ليست صحة أوسلامة المجتمع أو
ما يترتب عن تلك العلاقات .
*إصدارقوانين أوإتخاذ قرارات لن يغيرشيئاً في هذا
الباب ، إنما على ما يبدو هو تقنين "العلاقة = الحرفة "،
من أجل فرض ضريبة الأرباح ، لأن الصناديق لا تستفيد
من ذلك ، وهذا متوقع جداً ، ما دام الحديث أصبح يدور
عن "دارت" و"سلف البقال"و"التربية المالية"و"الإذخار"و....
*يتم التفكير الآن في جلب المال وبأية طريقة ، ولاشيء
غيرالمال .
19 - رأي متزن الأحد 10 نونبر 2019 - 11:29
موقف السيدة حسناء ابو زيد.من الحربات الفرية رأي متزن ورصين فلا يمكن حصرها في الجنس والاجهاض كذالك ما قالته عن الرضائية وكيف أنه من غير الممكن أن نحصر الحداثة فقط في شباب يعتقدون ان بمجرد انهم بالغين سن الرشد ومتوافقين على اقامة علاقة جنسية فمن واجب المجتمع ان يضمن لهم فضاءا للجنس مع اغفال ما لذالك من تبعات على المجتمع والافراد
20 - مبارك الأحد 10 نونبر 2019 - 11:30
كلما تكلم (الحداتيون) كانت عقدتهم هي الجسد وفروجهم لا لشي سواء ان معضهم اما متلين او عوانس الم يعلمو ان لهدا البلد تاريخ عريق يمتد لقرون مع الحياء والعفة وان هده الشردمة المريضة نفسيا بمرض النقص لاهم لها الى ترديد تلك النغمة ( الحرية الجنسية)كنت ساقول هل ترضاها لابنتك وعلمت ان معمهن غير متزوجات او لزوجتك ولكن للسف ليس لهن زيجات بل ازواج هدا بلد قوي بدينه متماسك ببيعته عزيز باهله له ماضن مشرق اما
21 - احمد الأحد 10 نونبر 2019 - 11:42
تدخل رزين ومعقول جدا للأستاذة أبوزيد من الحريات الفردية التي لا يمكن اختزالها في الجنس فقط وما يترتب عنه من إجهاض.
نشكرها كثيرا على ما أشارت إليه الأستاذة من أنه لا توجد إطلاقا أسرة مغربية ستقبل وترحب بالفوضى الجنسية التي سيكون أبناؤها وبناتها ضحية لها و معللة ذلك بكون "كلفة الرضائية تتحملها النساء فقط (انتبهوا جيدا إلى هذا الكلام) لذلك أنا ضد جعل أجساد النساء في خدمة الإنسانية (الرضائية)، لأن هذا ينتج ضررا للمرأة باسم الكونية
نيابة عن كل عائلة مغربية اقول لك الله يجازيك عنا بالف خير
22 - عهد الأحزاب الأحد 10 نونبر 2019 - 11:42
* يبدو لي أن عهد الأحزاب قد ولى إلى غير رجعة ،
هذا ليس في المغرب وحده ، بل يقع في العالم بإسره .
* ربما قد تنتعش الحياة السياسية بإنشاء وتأسيس
المزيد من الجمعيات والنوادي ( محلية أوجهوية
أووطنية أوقطاعية...).
* أما وجود الأحزاب أصبح عبئاً ثقيلاً لا يحتمل ،
ولن يجدي نفعاً .
23 - chouiyakh hassan الأحد 10 نونبر 2019 - 11:56
bravo madame vous êtes a lahauteur merci
24 - ابو عدنان الأحد 10 نونبر 2019 - 12:01
لقد انتهى الحزب منذ انخراطه في ما يسمى بحكومة التناوب الحزب انتهى مع مناضليه الحقيقيين رحمهم الله اما ما نراه اليوم فحاشا ان نطلق عليهم سياسيين او مناضلين والامثلة كثيرة وواضحة لشكر المالكي اليازغي ولعلو ومن يدور في فلكهم ما يسري على هذا الحزب يسري على باقي الاحزاب السياسية الكرطونية التي تؤثت المشهد السياسي المغربي المتعفن!!!!!!!
25 - كريم الأحد 10 نونبر 2019 - 12:18
لشكر و أمثاله ،من الشعبوين، يمقتون الأشخاص التي عندهم مصداقية و ثقافة ، عقدته فكونه جاهله وجهله، يجعله متخوف على منصب وصل له بالصدفة، لهذا كل همه في طرد المنافسين و البحث عن توريث ابناؤه التافهين، الذين رغم مل محاولاته لجعل لاعطاءهم المناصب لم يستطعوا ان يكون اهلا لها.
26 - مواطن الأحد 10 نونبر 2019 - 12:52
الحريات الفردية كما يفهمها الدهماء ليست إشاعة الفاحشة. بل رفع اليد عن التجسس و التشهير بالناس في خلواتهم.
كفا من ترسيخ قوانين لا تحترم في روحها الشريعة التي تحترم الحياة الخاصة وتدعو لستر المذنبين.
لاعقاب لمذنب إلا ببينة أو اعتراف بدون إكراه أو تجسس.
فافيقوا من غفلتكم واتركوا ميدان التشريع لأهله بعيدا عن الرعاع الذين يقولون مالايفعلون
27 - المصطفى الأحد 10 نونبر 2019 - 13:01
و الله ماتتفهمو ف السياسة شي حاجة..الانانية التي دمرت اليسار ف هاد البلاد ..عولنا عليكم تجيو مع الشعب و نتوما مقابلين المناصب ..اول حاجة ا حسناء بوزيد علاش ساكتين على هاد الكاتب العام ..ضيعتو ما يكفي من الوقت ..المناضلين كرهتوهم ف العمل السياسي ..توافقو على الشباب هما مستقبل البلاد ..و نتوما دايرين بحالا ف فيرما..حشومة عليكم ..تتفرجو فينا..بزاف عليكم السياسة
28 - andou الأحد 10 نونبر 2019 - 13:11
اضن انه من الصواب ان يعود الاتحاد الى صقوف الكثلة اي الى جانب الاستقلال والتقدم والاشتراكية ولم لا تكوين حزب واحد شريطة تقديم مشروع مجتمعي موحد يصب في مصلحة المواطن بجميع المقاييس. نريد مواطنا صالح لنفسه وللوطن. ودلك يستوجب تنقية الاحزاب الثلات من المفسدين والفاسدين. لانه كيف للمفسد والفاسد ان يبني رؤية مستقيمة.
29 - بصير الأحد 10 نونبر 2019 - 13:43
قبل كل شيء نشكر النائبة البرلمانية المحترمة على اطلالتها علينا من جديد بعد غياب لم نجد له تفسيرا،لأن تواجدها فى المشهذ السياسي والتقدير الذي يحيط بها نتيجة الموضوعية والكفاءة العالية التي تتمتع بها جعل مكانتها لايمكن الإستغناء عن آرائها السديدة البعيدة عن المجاملة والقريبة من الموضوعية،لأن الأولية عندها هي المصلحة العليا للبلاد،لدا نشد على أيديها النظيفة بكل قوة متبنيين مقترحاتها في النقاش الدائر سواء على المستوى الحزبي أو الوطني موضوع (الحريات الفردية)كان الله في عونك الأخت الفاضلة ابنت الأصول،حفضك الله و رعاك.
30 - Azizo الأحد 10 نونبر 2019 - 13:47
تحليل اكاديمي منطقي حول موضوع الحريات الفردية.
مع الاسف هناك مجموعة من دعاة هذه الحرية لايهمهم في نقاشهم الا الجنس وهذا مع الاسف مطلبهم.
للحريات الفردية مطالب اخرى يتغاضى عنها هؤلاء الدعاة الأقلية لا يهمهم سوى انتشار الرذيلة بين المجتمع.
نحن شعب محافظ يجمعنا التكافل والوقار.
31 - الشاوني-الرويضي- الغزاوي الأحد 10 نونبر 2019 - 14:05
الم يحن الوقت بعد لاعلان افلاس الحزب والبحث عن معطف حديد يخول لكم الحصول على مكاسب جديدة ولو على حساب الشعب والوطن كما فعلت الاحزاب الاخرى
32 - إبن الشعب الأحد 10 نونبر 2019 - 14:50
تحياتي للأخت حسناء. مواقف جريئة وراشدة دائما. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
33 - Dali الأحد 10 نونبر 2019 - 15:17
العلاقات الرضائية اخترعها أشباه الرجال لقضاء وطرهم من الإناث تحت كذبة كبييييييرة اسمها الحب .....ينتهي فيها الذكر بأخذ حمام دش وينتهي الأمر فيما تجر الأنثى الفواكه المرة للعلاقة وراءها مدى الحياة
34 - jamal الأحد 10 نونبر 2019 - 15:26
حسناء أبوزيد الإتحادية أكثر أخلاقية وإلتزام من ماء العينين البنكيرانية
35 - ملاحظ_إف الأحد 10 نونبر 2019 - 15:32
العلاقات الرضائية الزنى المثلية كل من ينادي بمثل هذه الأشياء أيرضونها لأمهاتهم و فلذة كبدهم؟
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم:
" إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُم مَّا لَيْسَ لَكُم بِهِ عِلْمٌ وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِندَ اللَّهِ عَظِيمٌ (15) وَلَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُم مَّا يَكُونُ لَنَا أَن نَّتَكَلَّمَ بِهَٰذَا سُبْحَانَكَ هَٰذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ (16) يَعِظُكُمُ اللَّهُ أَن تَعُودُوا لِمِثْلِهِ أَبَدًا إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ (17) وَيُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ ۚ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (18) إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ۚ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ (19) سورة النور
36 - التجديد الأحد 10 نونبر 2019 - 16:32
يجب تغير النخبة والقيادة التي تقود اليسار لانها شاخت وفقدت المصداقية والشعب لن ينسى اخطاءها
اما موقفها من العلاقات الرضائية فيبن مدى ادراكها لخطورة الموقف وماسيؤزل اليه المجتمع المتفكك اصلا والذي يعاني من ظاهرة الامهات العازبات والاطفال المتخلى عنهم
37 - علي بابا الأحد 10 نونبر 2019 - 16:55
للحريات حدود وشروط
والقانون هو الضابط لها في مختلف المجالات
والجنس خارج العلاقات الزوجية يعتبر فسادا وممنوع بحكم القانون لدينا
واعتقد بان لا احد كان مسلما او غير مسلم يرضى او يتقبل تعاطي ذويه سواء زوجة او بنت او اخت للعلاقات جنسبة خارج اطار الزوجية
لكن الواقع غير ذلك حيث اصبح العلاقات الجنسية خارج اطار الزواج واسعة منتشرة بفعل وسائل التواصل الاجتماعي والهاتف وبفعل صعوبة الزواج او اعادة الزواج ومشاكله وتكاليفه والبطالة وووووو
38 - ابو علي الأحد 10 نونبر 2019 - 22:20
تحية للاخت ابو زيد ...تحليل موفق فيما يتعلق بزوبعة الحريات الفردية....
39 - محافظ له غيرة الاثنين 11 نونبر 2019 - 11:30
الرضائية -الكونية الى غير ذالك من مصطلحات علمانية إنما هي تغليف وتلفيف لفكرة حرية الفرد في جسده وهي الفضيحة الإنسانية التي يريد مرتكبيها والمروجين لها لا أوصلهم الله تعميمها بين أفراد مجتمع عاش وما يزال رغم بعض الهفوات على قيم الحفاظ على العرض والحشمة ومراعات ميثاق الزوجية الغليظ الذي اختاره الله للمسلمين عكس المواثيق الشادة المؤطرة لإرتكاب الرذيلة ومحو مفهوم الغيرة.وعليه أن تمتطي الأستاذة الحالتين الجو العائلي المحافظ والتباث على الرضئية من جهة اخرى إنما لعب بمشاعر الأسر وهاذا مؤسف ولا يبشر بجدوى إستقالة الأمين العام للحزب .فالمساوات في الإرث وحرية الجنس الى آخره من الموبقات المغرب لن يكون ارضية منتجة لها بإذن الله.
40 - امين عام يتحرش بالنساء الثلاثاء 12 نونبر 2019 - 02:33
عهد الاحزاب الفاسدة قد ولى فمثلا هناك بعض الاحزاب الصغيرة الغير المنظمة تدعي انها تاخد التعليمات من طرف الداخلية وهي في الحقيقة تحرص على تلقي الدعم الموهوب لها بشتى الوساءل بدون مراقبة او محاسبة هم في الحقيقة جعلت مقراتهم ولقاءاتهم في الصالونات والمقاهي مرتعا للفساد وانتهاك حركات النساء بدراسة شتى ،بل من يدعي العامة وهم كثر لا يتنافسون إلا في هدا الأمر.
بل أصبحت في دلك الوساطة ادا لم تعجبك تعجبني....أو تعجب صديقه....
الأحزاب التي لم يتغير رؤساءها كل سنتين ليست أحزاب جادة ولابد من أن تعقد مؤتمراتنا الجهوية فضلا عن المؤتمرات الوطنية والزام موظفي الداخلية بمراقبة الأحزاب بشكل صارم...للوقاية من منع الكفاءات وتهميشها والتزوير في المحاضر وتلقي الرشاوي والاصطفاف في خندق الفساد الحزبي الدي يجب ان يفتح عاجلا واستغلال الدعوات بالسفارات وفي الفنادق والقصور والزرادي والمجون وشراء السيارات الفخمة للتكسويل وتحريض أصحاب الحال على ولاد الشعب من المواطنين بدراءع شتى واتهامهم بما ليس فيهم للزج بهم في براتن المشاكل المجانية وهؤلاء العناصر أصبحوا ظاهرين ويجب منعهم عاجلا وهم منبودون...
المجموع: 40 | عرض: 1 - 40

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.