24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

27/01/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:5608:2513:4516:3218:5720:14
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | سياسة | الملك يجدد دعم المغرب الدائم للقضية الفلسطينية

الملك يجدد دعم المغرب الدائم للقضية الفلسطينية

الملك يجدد دعم المغرب الدائم للقضية الفلسطينية

بعث الملك محمد السادس برقية تهنئة إلى محمود عباس، رئيس دولة فلسطين، بمناسبة احتفال بلاده بعيدها الوطني.

وأعرب الملك، في هذه البرقية، عن "أحر التهاني وأصدق المتمنيات للشعب الفلسطيني الشقيق بتحقيق ما ينشده من حرية واستقلال، وتقدم ونماء".

ومما جاء في هذه البرقية: "وأغتنم هذه المناسبة لأجدد لفخامتكم اعتزازي بأواصر الأخوة والتقدير المتبادل التي تجمع شعبينا، مؤكدا لكم دعم المملكة المغربية الدائم والثابت للقضية الفلسطينية العادلة، ولحقوق شعبكم المشروعة في العيش بأمن وأمان، في كنف دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (5)

1 - ولست أدري الجمعة 15 نونبر 2019 - 16:31
* شكراً، جلالة الملك ، هذا ما ينبغي أن يكون .
* ولست أدري ما سيجنيه المهرولون ، حتى ولو
أصبحت لإسرائيل دولة .
* إن التاريخ يسجل ، ولا صداقات ولا ضمانات
في السياسة ـ أولئك المنبطحون ، لماذا لا يستفيدوا
من التاريخ ؟
* إن خُـيِّـرْتُ بينهما: فالجهل أقبح من الفقر.
2 - كمال المنصوري الجمعة 15 نونبر 2019 - 18:01
المساندة الفارغة بالكلام لا طائلة منها.
لدينا عساكر و ضباط كبار لديهم تداريب عالية و شواهد من أعتد المدارس العسكرية في العالم و يحصلون على رواتب خالية كرتبة جنرال يحصل على راتب شهري أعلى من راتب رئيس الحكومة اليابانية، لكن ضباطنا يغضون في نوم عميق و تنتفخ بطونهم و تتدلى سراويلهم دون فائدة.
ما فائدة العسكر و مخازن الأسلحة إِنْ لم نساعد بها إخواننا سواء في فلسطين او مصر او سوريا او ليبيا.... ام هؤلاء يتم تسمينهم لمواجهة غضب الشعب المرتقب في كل لحظة و حين لان الشعب تعب من الصبر و الفقر و إنعدام العدالة في كل شيئ و تعب من مشاهدة ثرواته تذهب هنا و هناك و هو يتحسر على خيرات وطنه
3 - الخط الأصفر الجمعة 15 نونبر 2019 - 19:40
إلى الذي لا يعلم ولا يدري دراية كافية وكفى من الصبر العقيم كالريح لا أقسط روح البطن من مغص الحمص المطوع المحرر الذي يسمى بكران، وبعد السلام على من اتبع الهدى والنور الذي نزل مع سيد الخلق محمد بن عبد الله عليه أفضل الصلاة والتسليم. إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين أمنوا..
فيما يخص التاريخ والحدث الهام إبان برقية صاحب السمو أمير المؤمنين من النصارى والعبرانيين أخشى أن أسيئ التقدير والتخمين ورسم الصورة. العيب في أبومازن فهو طبع ولهث وراء السراب ماذا جنى عريقات سوى الخنوع والمرمطة دون جدوى.. أما من إستمسك بالرأي الحر والإستقلالي على الأقل صان العهد والكرامة وعن الكرامة. أما صاحب التعليق الثاني فبيني وبينه حساب لابد من تصفيته لتصفية الخواطر.
مع عدنان والسلام على الرباطي صاحب المقال والسلام صاحب السورة وما جاورها. وشكرا لرجال الحبشة
4 - مغربي فالغربة السبت 16 نونبر 2019 - 15:03
الفلسطينيين عايشين فكندا ممسوقينش اصلا لشي قضية ، ولادهم تقراو فأحسن الجامعات هنا ، و المغربي مالاقي حتا فلوس القهوة مصدع لينا راسنا بالصداعات ديال الشرق الاوسط.
5 - عبداللطيف المغربي السبت 16 نونبر 2019 - 15:16
الى كمالالمنصوري 2.انت تخلط الامور.ما دخل الضباط المغاربة فيما عجنته عجنا.لكل دولة ضباطها الذين تطوق اعناقهم مسؤولية الدفاع عن اوطانهم....الموقف المغربي ثابث فيما يخص الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.ولكن للمغرب اوليات فتازة قبل غزة...وفي كل الاحوال الجيش المغربي كان حاضرا في حرب اكتوبر 73.بالجبهة السورية والمصرية.وقبل ذلك بقرون كان حاضرا مع صلاح الدين الايوبي في تحرير بيت المقدس.اليوم تغيرت المعادلة لم تعد تجدي اية حرب مع اسرائيل.فمصر العمود الفقري لجيوش المشرق العربي في سلام مع اسرائيل.وهمومها منصبة على محاربة الارهاب.وكل دول عربان المشرق له ما يكفي من الهموم.ومع كامل الاسف القضية الفلسطينية تراجعت....ولم تعد تغري الا القلة من جيلي الذين عايشوا بعضا منها.اما جيل اليوم فله هموم اخرى.وان لم تصدق فاسأل ما ذون العشرين عن القضية الفلسطينية ليأتيك الجواب الصادم....
المجموع: 5 | عرض: 1 - 5

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.