24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

12/12/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4808:2013:2616:0118:2319:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. صغار المنعشين يستنجدون بالتمويل التعاوني لمواجهة الركود العقاري (5.00)

  2. هذه تفاصيل مسطرة الانتقاء الأولي في الترشيح لمباريات الشرطة (5.00)

  3. الشطرنج يلج المؤسسات التعليمية بسيدي سليمان (5.00)

  4. دراسة دولية: مراكش بين أرخص المدن السياحية (5.00)

  5. البيجيدي والإجهاز على الحقوق والحريات (3.50)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | سياسة | مجلس النواب المغربي يتضامن مع الشعب الفلسطيني

مجلس النواب المغربي يتضامن مع الشعب الفلسطيني

مجلس النواب المغربي يتضامن مع الشعب الفلسطيني

في يوم الأرض الفلسطيني، الذي يُخَلِّده العَالَمُ مع الشعب الفلسطيني كلَّ عام، قال مجلس النواب إنه يقف، بكافة مكوناته، وَقْفَةَ تضامُنٍ والتزامٍ وتجديدٍ للعهد والموقف المبدئي الثابت المتواصل مع الشعب الفلسطيني الشقيق في صمودِه وكفاحِه المشروع من أجل نَيْلِ حقوقه الوطنية المشروعة العادلة، وفي مقدمتها بناء دولته المستقلة على حُدُودِ الرَّابِعِ من يونيو 1967 وعاصمتها القدس.

وجاء في بيان توصلت به الجريدة أن "مجلس النواب، وهو يستحضر ذكرى يوم الأرض وشهدَاءَها الأبرياء والتضحيات الجسيمة التي بَذَلَها الشعبُ الفلسطيني في احتجاجاتِ مارس 1976، والتي تم في إثرها إقرارُ هذه الذكرى كحدثٍ سنويٍّ عالمي، ثم مُنْذُئذٍ في اللحظاتِ القاسية المتلاحقة، لَيُدْرِكُ أَنَّ هذه الذكرى ليست مجرَّدَ ذكرى إِعلامية روتينية، بل هي مناسبة للرأي العام الدولي، وللمنتظم الأممي، ولصُنَّاع القرار في العالم المعاصر أن يُجدِّدُوا الالتزامَ والتفكيرَ المُنْصِفَيْن تجاه قضيةٍ مشروعة".

وأضاف البيان ذاته أن الذكرى هي مناسبة لصناع القرار لـ"يُواصِلُوا جهودَهُم الخَيِّرة في البحث عن تسوية عادلة وشاملة للقضية الفلسطينية والعمل على إِيجاد أفقٍ عقلاني موضوعي، متجاوبٍ مع رغبة العالم المتحضر في إنهاء الصراع في الشرق الأوسط، منسجمٍ مع الشرعية الدولية وقرارات ومواثيق الأمم المتحدة، وضدّاً على الغطرسة الإِسرائيلية وكذا الخطوات الأخيرة على الأرض التي تستهدف تصفية القضية؛ وذلك باعتراف الإدارة الأمريكية غير المقبول بالقدس كعاصمة لدولة إسرائيل، ومحاولتها شَرْعَنَةَ سياساتِ الاستيطان الإِسرائيلية".

وفي هذا السياق، يضيف المصدر ذاته، فإن مجلس النواب يُثَمِّنُ عالياً الرسالة الملكية المولوية التي بعَثَها الملكُ محمد السادس إلى شيخ نيانغ، رئيس اللجنة المَعْنية بممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه غيرِ القابلة للتصرف، بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني لهذه السنة.

وأشار البيان إلى أن الملك محمدا السادس أوضح، من موقعه كأحد قادة الدول العربية الإسلامية المعنية بالقضية الفلسطينية كقضية مركزية مرتبطة بالمصير العربي، وأيضاً من موقع المسؤولية الإسلامية التي يتحملها على رأس لجنة القدس المنبثقة عن منظمة التعاون الإسلامي، أن المجتمع الدولي توافَقَ على أن التسوية العادلة والشاملة للقضية الفلسطينية، وإنهاء الصراع في منطقة الشرق الأوسط، هدف لا يمكن بلوغه إِلاَّ من خلال حلّ الدولتَيْن وفقاً لقرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.

"إِننا في مجلس النواب، وتَمثُّلاً لروحِ وموقفِ الرسالة الملكية، لَنُعَبِّر عن انشغالنا بمخاطر الانزلاقات التي يمكن أن تحدث حاضراً ومستقبلاً في المنطقة وفي العالم جرَّاءَ تعثر العملية السِّلْمية وتوقّف المفاوضات السلمية بين الطرفَيْن الفلسطيني والإسرائيلي، واتخاذ إجراءات أحادية الجانب على أرض فلسطين المحتلة، وهو ما دعا الملك عن حقٍّ إِلى التساؤل عن مصير حل الدولتَيْن كخيار إستراتيجي ملائم، وعقلاني متوَافَق عليه دوليّاً"، يضيف البيان.

وبعدما أشار البيان إلى أن "خياراتِ السلام لازالت ممكنةً، وهي الخيارات الممكنة الوحيدة التي تصنع أسباب الاستقرار والأَمن وتضمن المستقبل"، أكّد أن "مَجْلِسَ النواب، وهو يجدِّد التزامه وانخراطه في أفق دعمه والتحامه مع القضية الفلسطينية، ليُتابع بالعقل والوجدان ما يعانيه أبناء الشعب الفلسطيني في مواجهة الغطرسة والعقاب الجماعي والحصار وتردي الأوضاع المادية، الاقتصادية والاجتماعية والمالية، مثلما يتطلع إِلى أفق التوافق الفلسطيني والحوار الداخلي وتوحيد الصف الوطني الفلسطيني؛ وذلك حتى تَعُودَ القضيةُ الفلسطينية إلى مقدمة الاِهتمام الكوني، وتتجدد إِرادة التضامن والدعم والانخراط على المستوى الإنساني، وعلى مستوى الـمُنْتظَم الأُمَـمِي".

وختم مجالس النواب بيانه بالإشارة إلى أن "القضية الفلسطينية كانت، وينبغي أن تظل، إحدى أولويات العمل البرلماني في العَالَم"، مضيفا أن "مجلس النواب في المملكة المغربية ليَضَعُ إِمكاناتِهِ رهن إشارة أشقائه الفلسطينيين وضمنهم الأَشِقَّاءُ في المجلس الوطني الفلسطيني الذين أَدَّوا بدورهم غالياً كُلْفَةَ التزامهم الوطني، شأن مكونات الشعب الفلسطيني كافة".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (9)

1 - فرانز كافكا الاثنين 02 دجنبر 2019 - 22:55
بيان بلغة الخشب التي مللنا منها من كثرة ترديدها من طرف اﻷنظمة و الحكومات و البرلمانات العربية العاجزة و الخانعة و المتواطئة مع الصهيونية ... فلسطين لن تحررها اﻷنظمة و الحكومات و البرلمانات العربية ستحررها الشعوب الثواقة للحرية و التحرر و الديموقراطية و الكرامة و العدالة اﻹجتماعية ...
2 - salim الاثنين 02 دجنبر 2019 - 23:04
االله يعطيكم الصحة على تضامنكم مع الشعب الفلسطيني وتخصيص رواتبكم هادا الشهر لهم هادا هو التضامن الحقيقي
3 - ملاحظ الاثنين 02 دجنبر 2019 - 23:23
ياودي تضامنو غير معاالمغاربة ليحداكم اش داكم لفلسطين ؟ الفلسطنيين قادين بنفوسهوم !
4 - حنضلة الاثنين 02 دجنبر 2019 - 23:31
هدا البرلمان المغربي لم يتضامن مع الشعب المغربي فكيف له أن يتضامن مع شعب آخر
5 - تمجيشت الاثنين 02 دجنبر 2019 - 23:38
اابرلمان المغربي براسو خاصو لي يتضامن معاه،مجرد كراكيز وملهوفي الحلوى لا أكثر
6 - حسن الاثنين 02 دجنبر 2019 - 23:39
وهل مجلس النوام متضامن مع المغاربة حتى يصدر تضامنه إلى فلسطين ؟
7 - said الاثنين 02 دجنبر 2019 - 23:55
التضامن بالشفوي تضامنكم لن يحرر فلسطين.ماشي بصياح الديك تشرق الشمس.والله ماقفلنا لفورنا
8 - محمود الثلاثاء 03 دجنبر 2019 - 01:31
ما يقوم به مجلس نوابنا في البرلمان شيء جميل و لكي يبرهنوا على نواياهم عليهم أن يتنازلوا عن شهر من مرتبهم لصالح الشعب الفلسطيني أما الكلام و التنديدات و التصفيقات أنا شخصياً مللتها أصبحت بالنسبة لي كأسطوانة شرخت دماغي .
9 - brahim الثلاثاء 03 دجنبر 2019 - 08:00
يجب ان يتضامنوا مع الشعب المغربي اولا. ههههههههه
المجموع: 9 | عرض: 1 - 9

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.