24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

15/12/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:5008:2213:2716:0218:2419:44
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟

قيم هذا المقال

4.20

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | سياسة | الهلالي: رسالة "الجماعة" عادية وتوقيتها مناسب

الهلالي: رسالة "الجماعة" عادية وتوقيتها مناسب

الهلالي: رسالة "الجماعة" عادية وتوقيتها مناسب

قال امحمد الهلالي نائب رئيس حركة التوحيد والإصلاح، في تعليقه على رسالة العدل والإحسان، إن نقاط الالتقاء بين جماعة العدل والإحسان وحركته كثيرة، مؤكدا في تصريح لـ"هسبريس" أنه مهما بدا حجم الخلاف كبيرا بين التنظيمين إلا أن المطلوب هو استثمار المشترك بينهما.

وأوضح الهلالي أن "التوحيد والإصلاح" اعتبرت رسالة الجماعة عادية مثمنا ما وصفه بالخُلُق التواصلي للجماعة ووُضوحها في التعبير عن الإختلاف.

وأبرز الهلالي في التصريح ذاته أن "التوحيد والإصلاح" تُقدّر بشكل عام فصائل الحركة الإسلامية كيفما كان الاختلاف معها في التحليل والمواقف والقراءة للواقع، مشددا على أن العلاقة التواصلية وتبادل النصح خلق يجب تقديره.

وأشار القيادي في "التوحيد والإصلاح" المذكور إلى أن حركته تشكر الجماعة على هذه المبادرة وعلى الوضوح في التعبير عن المواقف، مضيفا "لا يمكن إلا أن نثمن مبادرة الرسالة لأنها تكرس التعامل المباشر رغم حجم التباين".

وبخصوص الوقت الذي جاءت فيه رسالة "الجماعة" قال الهلالي إنه وقت مناسب "على اعتبار أنها تتفاعل مع اللحظة وتعبر عن وجهة نظر الجماعة إزاء ما هو موجود في الواقع".

الهلالي جدد التذكير بأن حركته عبرت منذ بداية الربيع العربي عن موقفها بوضوح واختارت الانحياز إلى ما أسماه "الخيار الثالث"، جازما بأن الشعب المغربي اليوم يقدر أن موقف التوحيد والإصلاح "ساهم بشكل كبير في الوصول إلى ما نحن عليه اليوم في المغرب من إصلاحات على المستوى الدستوري والسياسي" مضيفا "أملنا أن يكون هذا الخيار هو المنتصر في النهاية على إرادة الإفساد والاستبداد".

ونبّه الهلالي في حديثه للموقع إلى أن "التباين" بين حركته وجماعة العدل والإحسان ليس جديدا، مضيفا أن الرسالة لم تحمل أي جديد باستثناء نشرها على الموقع الاليكتروني للجماعة وهذا أمر مهم ومقدر حسب المتحدث، خاتما تصريحه بالقول "مهما يكن تقديرنا لجماعة العدل والإحسان واحترامنا لموقفها ولوجهة نظرها إلا أننا نأمل ألا يحجب هذا التفكير عنها إعمال العقل والاجتهاد من أجل فهم واستيعاب الواقع واتّخاذ الموقف المناسب الذي تقتضيه اللحظة التاريخية"، معبرا عن أمله في أن يواصل من وصفهم بكوارد التنظيمين الإسلاميين "هذا الخلق التواصلي" من أجل إغناء الفكر السياسي الإسلامي، مشيرا إلى أن الحكم على مدرستي التوحيد والإصلاح والعدل والإحسان يبقى مهمة التاريخ وحده "الذي سيثبت من منهما على صواب".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (6)

1 - مغربي الخميس 12 يناير 2012 - 02:59
أعيدوا قراءة الرسالة
اذا لم تستوعبوا ما جاء فيها فيبدو ان لديكم مشكلا ما

انتم وافقتم على دستور مزور
و وصلتم الى الحكومة ليس من رحم الصناديق و انما بفضل الحراك الذي قادته الجماعة

أفيقوا
2 - elfahssi kenitra الخميس 12 يناير 2012 - 03:39
فعلا الحكم للتاريخ!!! الذي سيثببث من منهما على صواب.
لكن
التاريخ الماضي او الحاضر او المستقبل!!!
3 - جلال الخميس 12 يناير 2012 - 04:48
كلام رصين و دكي.
التاريخ وحده من سيحكم،و التاريخ يخبرنا بان التطرف لا يؤدي الى مصلحة،و العدل و الاحسان متطرفون عدميون لا يومنون بالواقعية و الوسطية.
4 - safae1969 الخميس 12 يناير 2012 - 08:52
كلام منطقي و في الصميم في ختام ما جاء في رد السيد الهيلالي ....

الحكم على مدرستي التوحيد والإصلاح و العدل والإحسان يبقى مهمة التاريخ وحده

"الذي سيثبت من منهما على صواب".
5 - افران الأطلس الصغير الخميس 12 يناير 2012 - 19:01
بسم الله الرحمن الرحيم
جميل هذا التواصل بين قيادات الحركة الإسلامية المغربية، و أتمنى أن ينتشر هذا في صفوف القواعد في التنظيمين.
أعتقد أن اجتهاد الإخوة في حركة التوحيد و الإصلاح هو الأقرب إلى الواقعية و هذا لا ينفي أن رأي الجماعة له ممبرراته و مسوغاته. و ليس من الضروري أن أحد الرأيين صائب و الآخر لا.
فكلا الرأيين قد يكون صائبا لكن كل فريق يرى ترجيح رأي على آخر، ولا اشكال في ذلك. دعوا عجلة التاريخ تدور وهي كفيلة بأن تبرهن أي الرأيين أسلم و أفضل... و الله المستعــــــــان.
6 - NASRO الخميس 12 يناير 2012 - 20:43
ممانعة العدل والاحسان الحالية لن تبقى إلى الأبد، فالمخزن يروضها ومع الوقت ستكون في المرمى
المجموع: 6 | عرض: 1 - 6

التعليقات مغلقة على هذا المقال