24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/01/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:5908:2913:4316:2518:4920:07
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. الممتلكات العامة (5.00)

  2. 3 قاصرين يسرقون المارة باستعمال كلب "بيتبول" (5.00)

  3. رصيف الصحافة: القصر الملكي في أكادير يتحوّل إلى منتجع سياحي فخم (5.00)

  4. المغرب ينتقد ألمانيا ويرفض الإقصاء من "مؤتمر برلين" حول ليبيا (5.00)

  5. إطفاء الإنارة العمومية يسائل المردودية الطاقية لـ"الساعة الإضافية" (4.67)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | سياسة | إيران والإرهاب والاقتصاد .. 3 ملفات تؤثث لقاء بوريطة وبومبيو

إيران والإرهاب والاقتصاد .. 3 ملفات تؤثث لقاء بوريطة وبومبيو

إيران والإرهاب والاقتصاد .. 3 ملفات تؤثث لقاء بوريطة وبومبيو

قال ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، إن الزيارة التي قام بها وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو إلى المغرب، اليوم الخميس، تكتسي "طابعا متميزا على أكثر من مستوى".

وأوضح بوريطة، في تصريح صحافي، أن الزيارة الأولى من نوعها لوزير الخارجية الأمريكي إلى المغرب وإلى المنطقة هي زيارة "تأكيدية للدينامية الإيجابية التي تعرفها العلاقات الثنائية، بإرادة من الملك محمد السادس، وهي الدينامية التي أبانتها زيارة المستشارين الخاصين جريد كوشنير وإيفانكا ترامب.

تحديات أمنية واقتصادية

وتطرق الاجتماع بين بوريطة وبومبيو إلى التهديد الذي تشكله إيران وحلفاؤها، والجهود المبذولة لمواجهة محاولات نشر النفوذ الإيراني في المنطقة، بما فيها شمال وغرب إفريقيا.

وأشار بوريطة، في تصريحه، إلى أن اللقاء ناقش أيضا "الجهود المشتركة لمكافحة الإرهاب في إفريقيا من خلال تعزيز قدرة الأجهزة الأمنية في المنطقة، خاصة بواسطة وضع منصة مشتركة للتعاون في المجال الأمني".

وأورد المسؤول المغربي أن "إرادة الولايات المتحدة في تعزيز علاقاتها مع المملكة المغربية تشكل اعترافا بما يميز المغرب، تحت قيادة الملك محمد السادس، من استقرار ومصداقية وإصلاحات، وهو ما أكده البيان المشترك للدورة الرابعة للحوار الإستراتيجي بين المغرب والولايات المتحدة، الذي حيى ريادة جلالة الملك في إرساء إصلاحات قوية وبعيدة المدى، وأثنى على دعم جلالته الموصول في قضايا ذات اهتمام مشترك، منها السلام في الشرق الأوسط والاستقرار والتنمية في إفريقيا، وكذا الأمن والسلم في المنطقة".

المصدر الحكومي أكد أن زيارة بومبيو إلى المغرب بمثابة "تجديد لمتانة العلاقات الإستراتيجية بين المغرب والولايات المتحدة، وتجسد نوعية هذه العلاقات الراسخة في أسسها والواضحة في معالمها".

وزاد المتحدث أن الملك محمدا السادس "حرص على تعزيز الشراكات التاريخية للمملكة، في إطار تنفيذ الرؤية الملكية السامية لسياسة خارجية دينامية وفاعلة، مكنت العلاقات المغربية-الأمريكية من تحقيق قفزة نوعية في السنوات الأخيرة، وتفعيل آليات التعاون التي أثبتت فعاليتها وقدرتها على فتح آفاق أرحب للشراكة الثنائية".

وعلى مستوى التعاون الاقتصادي، أكد بوريطة أن العلاقات بين الرباط وواشنطن استطاعت أيضا أن تُحقق تعاونا اقتصاديا وثيقا، مشيرا إلى حجم المبادلات التجارية الثنائية التي تخطت عتبة 51 مليار درهم، أي بزيادة قدرها 28 في المائة بالمقارنة مع 2017.

وأضاف بوريطة: "الولايات المتحدة تعتبر ثالث مستورد للسلع المغربية، ورابع مورِّد للمغرب. كما تأتي الاستثمارات الأمريكية في المرتبة السابعة ضمن الاستثمارات الخارجية المباشرة في المغرب؛ بالإضافة إلى أن حوالي 160 شركة أمريكية اتخذت من المملكة مقرا لها. وقد زار المغرب هذه السنة أكثر من 300.000 سائح أمريكي، أي بزيادة قدرها 20 في المائة بالمقارنة مع 2017".

وفي إطار التعاون بينهما، كشف المسؤول ذاته أن "المغرب سيحتضن الدورة 13 لقمة الأعمال الأمريكية-الإفريقية، في يونيو 202 بمراكش؛ والنسخة 17 لمناورات الأسد الإفريقي 2020 (في النصف الأول من 2020)، وهي الأكبر في إفريقيا مقارنة بما عرفته مناورات السنوات الماضية. كما سيحتضن المغرب اجتماع فريق العمل المعني بمكافحة الإرهاب في إطار مؤتمر وارسو (نهاية بداية شهر مارس 2020)".

وأبرز بوريطة أن التحديات الأمنية تبقى في منطقة الساحل مرتبطة بالأساس بتنامي ظاهرة الإرهاب والجريمة المنظمة، التي تهدد الاستقرار والتنمية في المنطقة، مضيفا أن اللقاء بحث أيضا سبل مواصلة التعاون لتعزيز الاستقرار الإقليمي، بما في ذلك دحر الجماعات الإرهابية والتنظيمات الجهادية.

وبخصوص الوضع في ليبيا، يورد وزير الخارجية المغربي، أن "الاجتماع تبادل وجهات النظر بخصوص السبل والوسائل الكفيلة بتمكين هذا البلد الشقيق من إرساء أسس سلم وأمن دائمين، في إطار حل سياسي يتوافق عليه الفرقاء الليبيون بناء على الأسس التي وضعها مسلسل الصخيرات".

شراكة قوية وروابط عريقة

من جهتها عبرت وزارة الخارجية الأمريكية، بمناسبة زيارة رئيس دبلوماسية واشنطن، مايك بومبيو، إلى الرباط، عن عزم أمريكا العمل مع المغرب من أجل الاستفادة على أكمل وجه من إمكانات جميع مواطنيهما لضمان أمن وازدهار كلا البلدين.

وتوقفت الخارجية الأمريكية، في بيان صدر الخميس، عند "الشراكة القوية" والروابط العريقة التي تجمع البلدين في مختلف المجالات، والتي تم تعزيزها أكثر بإبرام اتفاق التبادل الحر سنة 2006 وإطلاق الحوار الاستراتيجي سنة 2012.

وجاء في البيان: "استمرت صداقتنا، وسويا سنسعى لإطلاق إمكانات جميع مواطنينا لضمان ازدهار وأمن بلدينا"، مشيرا إلى أن المملكة كانت سنة 1771 أول دولة تعترف دبلوماسيا بالولايات المتحدة الأمريكية.

كما فتح المغرب، يضيف البيان، موانئه في السنة نفسها أمام سفن الجمهورية الأمريكية الجديدة، ما مكن الولايات المتحدة من ممارسة التجارة ودعم نضالها من أجل الحرية، مشيرا الى أن المغرب يعد حاليا البلد الإفريقي الوحيد الذي يجمعه اتفاق تبادل حر مع الولايات المتحدة، مكن منذ دخوله حيز التطبيق سنة 2006 من زيادة حجم الصادرات المغربية إلى الولايات المتحدة بأكثر من الضعف، ورفع حجم المبادلات الثنائية بخمسة أضعاف.

وسجل المصدر ذاته أن الولايات المتحدة والمغرب يقيمان شراكة مهمة في مجال التنمية الاقتصادية، كما تجلى ذلك خلال الزيارة الأخيرة التي قامت بها المستشارة الخاصة للرئيس الأمريكي إيفانكا ترامب إلى المغرب، والتي ركزت على جهود مؤسسة تحدي الألفية والوكالة الأمريكية للتنمية الدولية لتعزيز المساواة بين الجنسين في مختلف جوانب التنمية بالبلاد.

من جهة أخرى، أكد البيان أن المغرب يظل شريكا في العديد من القضايا الأمنية، مسلطا الضوء على التعاون العسكري الوثيق بين البلدين من خلال التمرينات العسكرية المشتركة وبرامج التدريب.

وفي ما يتعلق بالجانب الأمني على الصعيدين الإقليمي والدولي، أبرزت واشنطن المساهمة المحورية للمغرب، "الذي يضطلع بدور رائد في المجال الأمني إفريقيا".

وأشارت وزارة الخارجية الأمريكية، في هذا السياق، إلى أن المملكة تساهم بأزيد من 2000 جندي في عمليات الأمم المتحدة لحفظ السلام في جمهوريتي الكونغو الديمقراطية وإفريقيا الوسطى، وتلعب دورا رئيسيا في تعزيز القدرات الأمنية الإقليمية.

وسجل المصدر نفسه أنه "بفضل قيادة الملك محمد السادس، يعد المغرب فاعلا رئيسيا في المواجهة العالمية ضد الإرهاب"، مذكرا بأن المملكة رئيس مشارك للمنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب، كما ترأس مجموعة العمل التابعة للمنتدى المعنية بالمقاتلين الإرهابيين الأجانب.

من جانب آخر، نوهت الولايات المتحدة بالمغرب بوصفه "رائدا إقليميا في تعزيز التعايش الديني والحوار بين الأديان"، مشيرة، في هذا الصدد، إلى احتضان المملكة في 3 و4 أكتوبر، بشراكة مع الولايات المتحدة، المؤتمر الإقليمي الأول للمحافظة على الموروث الثقافي للمجموعات الدينية، دعما لإعلان بوتوماك والحرية الدينية.

كما ذكر بيان الخارجية الأمريكية أن المغرب هو موطن لأقدم وأكبر برنامج لهيئة السلام الأمريكية في المنطقة، بأزيد من 5000 متطوع على مدى 55 سنة الماضية، موردا أن حوالي 200 متطوع من هيئة السلام يعملون على تعزيز العلاقات بين البلدين ووضع برامج للتكوين وإذكاء روح التطوع.

وأشار الى أن المفوضية الأمريكية في طنجة هي أقدم بناية دبلوماسية أمريكية في العالم والمبنى الوحيد الموجود خارج الولايات المتحدة في السجل الوطني للأماكن التاريخية للولايات المتحدة، مبرزا أنها ستحتفل في 2021 بمرور 200 سنة على وجودها.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (15)

1 - الحقبقة الضائعة الجمعة 06 دجنبر 2019 - 03:14
أنجلتر خلال القرن 18 كانت تحرض قراصنة مغاربة للتعرض الى السفن الامريكية من قتل واحتجاز وفدية لطاقم السفن .فلما تقوت أمريكا وصارت ولايات متحدة ،كان من المفروض على المغرب الإعتراف بأمريكا كدولة مستقلة عن انجلترا.
2 - مصـطفى الجمعة 06 دجنبر 2019 - 04:10
لماذا اختِيار المغرب وثلاث دول خليجيّة لتوقيع مُعاهدة “ملغومة” مع دولة الاحتِلال الإسرائيلي؟ وما الذي تستطيع تقديمه لأمن الخليج المِلاحي أكثر من أوروبا وأمريكا؟ وهل التّركيز على “الملكيّات” صُدفة؟ ولماذا الرّباط الآن
تُحاوِل السّلطات الإسرائيليّة استِغلال المُظاهرات الاحتجاجيّة المُناهِضة لإيران وحُلفائها في المِنطقة من أجل “تشريع” التّطبيع مع دول عربيّة “ملكيّة” بعد فشل منظومة النّاتو العربيّ والسنّي، تحت الذّريعة القديمة الجديدة، أيّ مُواجهة الخطَر الإيرانيّة
صاحِب هذه الأفكار هو يسرائيل كاتس، وزير الخارجيّة الإسرائيلي، الذي أرسل وَفدًا إلى واشنطن لتبنّيها، وبِدء الاتّصالات مع سِفارات هذه الدّول في العاصِمة الأمريكيّة بهدف تسويقها إلى حُكوماتهم
نيامين نِتنياهو، رئيس الوزراء الإسرائيلي، يُواصِل دور “العرّاب” لهذه الخُطوة التطبيعيّة، وطار إلى لشبونة، عاصمة البرتغال، للِقاء مايك بومبيو، وزير الخارجيّة الأمريكيّ الذي وصل الى الرّباط لضم المغرب إلى هذا الاتّفاق أو المُعاهَدة
فمتى كانت هذه الدّول مُستهدفةً بالعَداء الإسرائيلي، وهل سبق لها المُشاركة في حُروبٍ مُباشرةٍ ضد اسرئيل
3 - غادايز الجمعة 06 دجنبر 2019 - 04:10
"مشيرا إلى أن المملكة كانت سنة 1771 أول دولة تعترف دبلوماسيا بالولايات المتحدة الأمريكية" زعما غادي تذلوهم باعترافكم..... وا نوضو خدمو علة ريوسكم ايلى فيكم سي ماتخدمو.....
"وقد زار المغرب هذه السنة أكثر من 300.000 سائح أمريكي" دابا تاتحسبو لمغاربة اللي عندهم الجنسية سواح فاش تايجيو مجبرين يزورو عائلاتهم ...
كرهتونا فلبلاد..
4 - hamou larchime الجمعة 06 دجنبر 2019 - 04:34
la visite vise a faire signer le Maroc d un pacte de non agression avec certain pays du golf contre l ennemie des arabes l état sioniste
5 - citoyenمهاجر الجمعة 06 دجنبر 2019 - 06:51
المغرب ينفذ كل طلبات امريكا بمجرد رنة هاتف او فاكس وقدوم بومبيو ليس للتشاور ولكن لاءقرار المشروع الاءمريكس الذي سينجزه بالتدخل في افريقيا في ضل ضعف فرنسا وكذلك التاكيد على ضرب ايران وكذلك التخلي او طي ملف محاكمة الجواسيس الاءسرائليين والتجنيس
6 - البحري الأطلسي الجمعة 06 دجنبر 2019 - 08:09
كلام دبلوماسي للإستهلاك الإعلامي ، الزيارة تحتمل اوجه متعددة منها الوضع
في الشرق الأوسط ،ومنها الوضع في شمال افريقيا ، وعلى الخصوص في
المغرب ، ولعله يكون قد بلَّغ المسؤولين المغاربة امرا ما ؛ ثم انصرف ، الأيام
القادمة لعلها تبوح بما غمُض في هذه الزيارة ، ولا أضنها خيرا
7 - سليم الجزائر الجمعة 06 دجنبر 2019 - 08:21
وزير الخارجية الامريكي جاء للمغرب فقط من اجل الضغط على المغرب و تبليغه بالانظمام لمعاهدة عدم الاعتداء بين الدول العربية الاربعة البحرين الامارات عمان و المغرب و اسرائيل و فتح السفارات و لا شيئ اخر و الغاء الندوة الصحفية لوزير الخارجية الامريكي في الرباط في الاعراف الدبلوماسية تؤكد ذالك .
8 - جمال الجمعة 06 دجنبر 2019 - 08:29
... جاء ليضغط على المغرب للتطبيع مع اسرائيل بشكل علني، ويكون البادئ على توقيع معاهدة عدم الاعتداء مع اسرائيل... الكل يصب في مصلحة اسرائيل فقط..
9 - جمال دين الجمعة 06 دجنبر 2019 - 09:31
علاقات مغربية امركية وزبارة وزير امركي في هذا وقت بذات
زيارة مدام ترامب لا تحل مشاكل مغاربية في غياب ثورة جزايرية حقيقية في طريقها إلى عالمية ونموذج يدرس عليه في معاهد مستقبلا وبعكس أمريكا ليست غبية علاقة تجارية مع جارة شرقية 12 مليار في سنة اما مغرب تبادل ديال بريكولاج
ومشكل الصحراء لا يحل بدون جزاير وبعكس حق الفيتو الروسي والصيني وحتى البريطاني في وجه أي محاولة لمغرب هروب بكلب الصحراء وهو مربوط بجزاير وجنوب افريقيا
10 - ايت واعش الجمعة 06 دجنبر 2019 - 09:48
لا احد يعرف سبب زيارة بومبيو لا اعتقد انها زيارة عمل وصداقة ووو .لامريكا ليست بحاجة الينا اقتصاديا وظرزف توقيع معاهدة التبادل الحر معروفة لصالح من ..ولا جاء بومبيو لسواد عيوننا..وانما هناك شيء خفي اما ان نقوم بأعمال قذرة كاقامة مراكز اعتقال سرية او لاهداف غير معروفة ..
11 - mus الجمعة 06 دجنبر 2019 - 10:23
J'ai vraiment envie de savoir qu'est ce qur s'est passé entre m Pompeo et m Hammouchi. Cette rencontre n'a pas le seul objectif de mettre en place une plateforme de lutte contre le terrorisme.
Sinon, le communiqué de presse publié par les americains est une sorte de montrer le bout de son oreille... Si vous ne marchez pas dans le meme chemin que nous, preparez vous alors a des sanctions économiques.
Nous devons ralentir
12 - م______ع الجمعة 06 دجنبر 2019 - 10:39
كل هذه المبادلات التجارية والارقام في الصادرات والمراتب المتقدة على الصعيد الافريقي هذا مشجع ومفيد للبلد لكن يجب ان يكون بعقلانية وافادة للميزان التجاري لان هناك دائما عجزا تجاريا في الميزانية لا بالنسبة للمبادلات مع امريكا او مع دول اخرى مثل تركيا
13 - المكناسي الجمعة 06 دجنبر 2019 - 11:59
فوجئ بالرد المغربي الصريح مما جعله يغادر باكرا
14 - المنطق الجمعة 06 دجنبر 2019 - 12:14
ايران دولة قوية و متمرسة وذكية جدا
انتصرت على تحالف من 60 دولة بقيادة امريكا واسرائيل والسعودية في سوريا
المغرب لا قيمة له بالنسبة لايران
اتمنى من المغرب الا يدخل في تحالف يعادي ايرا
فايران تستطيع ان تجعل من ملف الصحراء ساخن اكثر من سوريا فمخابرات ايران قوية وتعرف نقط ضعف المغرب وكل دوال العربية
15 - Max weber الجمعة 06 دجنبر 2019 - 15:25
ليس سهلا ان تكون سياسيا وان تمارس السياسة
المجموع: 15 | عرض: 1 - 15

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.