24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

27/01/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:5608:2513:4516:3218:5720:14
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | سياسة | حكومة مالي تطلق نقاشا وطنيا للخروج من الأزمة

حكومة مالي تطلق نقاشا وطنيا للخروج من الأزمة

حكومة مالي تطلق نقاشا وطنيا للخروج من الأزمة

جمع الرئيس المالي ابراهيم أبو بكر كيتا، السبت، آلافا من ممثلي الأحزاب والمجموعات المسلحة والمجتمع المدني في محاولة لإيجاد حلول سياسية، وليس فقط عسكرية، للازمة التي تشهدها منذ سنوات البلاد التي تخوض حربا ضد الجهاديين.

والهدف من "هذا الحوار الوطني الجامع"، الذي يعقد حتى 22 ديسمبر في باماكو، هو وضع خارطة طريق سياسية يفترض أن تترافق مع الرد العسكري في مواجهة الأزمة التي ليست أمنية فقط وإنما متعددة الأشكال، إنسانية واقتصادية وحتى مناخية.

ورغم اليد الممدودة، رفض كثيرون المجيء للمشاركة في الحوار.

وقال رئيس الدولة وسط تصفيق حوالي ثلاثة آلاف شخص حضروا إلى قصر الثقافة: "فلنتحد ونعمل معا من أجل سد الفجوات في هذا الإناء المثقوب".

وما تزال مساحات كبرى من الأراضي خارجة عن سيطرة باماكو، والهجمات الجهادية تقع يوميا. وأوقعت أعمال العنف الطائفية آلاف القتلى منذ بدء النزاع في 2012، والدولة متهمة بالفشل أمام تعدد المشاكل.

ورفض زعيم المعارضة صوماليا سيسيه الدعوة إلى الحوار. وقال، الخميس، إن هذا الحوار هو "مجرد إعلام سياسي".

كما رفضت منصة انو كو مالي دراون، التي تشمل عدة أحزاب وجمعيات وحركة المجتمع المدني، العرض، معتبرة أنها لم تمكن من المشاركة في الأعمال التحضيرية التي أطلقت قبل عدة أشهر.

في المقابل، حضرت أبرز المجموعات المسلحة من الطوارق التي وقعت اتفاق السلام في الجزائر العاصمة في 2015.

وقالت تنسيقية حركات أزواد، أبرز تكتل مجموعات مسلحة موقعة على الاتفاق، إنها حصلت من الحكومة على ضمانات. وقال الناطق باسمها المو اغ محمد لوكالة فرانس برس: "نحن هنا لأننا على يقين أنه لن يتم التطرق إلى اتفاق السلام خلال هذا الحوار".

وما تزال الهجمات تتكرر في المناطق الواقعة في شمال مالي التي مازال بعضها تحت سيطرة هذه المجموعات المسلحة الموقعة على الاتفاق.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (2)

1 - Prakhkhkh السبت 14 دجنبر 2019 - 20:32
كان عليهم ان يجتمعوا في قصر الايليزي و ينتضرون أوامر ماكرون
هل مالي يمكن اعتبارها دولة؟
كل ما اعلم هو ان هذه المستعمرة الفرنسية لها احتياطات ضخمة من الأورانيوم و الدهب و ربما البترول
لكن لهم احتياطات ضخمة من الخونة كباقي الدول الفرنكوفونية التي يحكمها مرتزقة بنو علمان
2 - مالي السبت 14 دجنبر 2019 - 20:49
الرئيس المالي خادم وعبد ورق لفرنسا . فرنسا تتحكم و تستغل خيرات مالي من معادن ثمينة وكل من عارضها فهو........!
المجموع: 2 | عرض: 1 - 2

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.