24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

27/02/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3107:5613:4516:5419:2620:40
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. أمن تطوان يوقف مروج شائعات انتشار "كورونا" (5.00)

  2. مغاربة يرصدون غياب المداومة الطّبية لرصد "كورونا" بالمطارات‬ (5.00)

  3. أحزاب إسبانية تدعو إلى "الجمركة الأوروبية" لمدينتي سبتة ومليلية (5.00)

  4. حاكم سبتة يطالب بترحيل الأطفال المغاربة القاصرين‎ (5.00)

  5. حبل الكذب يلف عنق بوليف (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | سياسة | البشير يطالب بكشف لغز اختطاف بنبركة وحقوقيون ينشدون الحقيقة

البشير يطالب بكشف لغز اختطاف بنبركة وحقوقيون ينشدون الحقيقة

البشير يطالب بكشف لغز اختطاف بنبركة وحقوقيون ينشدون الحقيقة

دعا البشير بنبركة، نجل المناضل اليساري الذي لم يعرف له أثر بعد 55 سنة من اختطافه، إلى كشف ملابسات هذا "الاختطاف" وتحديد جميع المسؤوليات، سواء كانت على عاتق الدولة أم على عاتق الأفراد.

وأكد البشير، في اللقاء الذي نظمته، مساء الجمعة بالدار البيضاء، لجنة وطنية تضم عدة هيئات حقوقية وسياسية ومدنية، والذي عرف حضورا وازنا لقياديين من مختلف الهيئات، أن العقبة الأساسية أمام الكشف عن واقعة اختطاف المهدي بنبركة تكمن في التستر على مصالح الدولتين المغربية والفرنسية.

وأشار البشير، في كلمة قدمها باسم عائلته، في المهرجان الوطني الذي اختارت له اللجنة اسم "2020 سنة الشهيد بنبركة"، إلى أن هناك اشتغالا على هذه القضية، خصوصا أن هناك شهودا ما زالوا على قيد الحياة، مضيفا أن الأرشيفات التي يمكنها أن تقدم الأجوبة لا تزال بأيدي المخابرات المغربية والفرنسية.

وبعد حديثه عن كون السلطات القضائية المغربية ترفض التعاون مع قاضي التحقيق الفرنسي، أوضح البشير أن "هناك عراقيل أمام سير العدالة، ذلك أن الدولتين تواصلان حماية المنفذين لهذه الجريمة الشنعاء".

من جهتها، قالت فاطمة الزهراء تابي، عضو اللجنة الوطنية، في كلمة لها نيابة عن باقي أعضاء اللجنة، "إذا كانت المطالبة بإجلاء الحقيقة في ملف الشهيد المهدي تشكل همّ كل المهووسين بضرورة رفع التستر عن الجريمة الشنعاء، فإن أوان الكشف عن الحقيقة قد حان بعد طول انتظار".

وأكدت تابي أن مسؤولية "الدولتين الفرنسية والمغربية قائمة، وعليهما رفع السرية عن الوثائق، والكشف عن حقيقة الاختطاف والاغتيال".

وبعد حديثها عن نضالات المهدي بنبركة من أجل الاستقلال والحريّة والعدالة الاجتماعية، قالت تابي: "نحن اليوم في أمس الحاجة الى إحياء الذاكرة، ذاكرة الوطن، ذاكرة النضال التحرري العالمي وذاكرة الإنسانية جمعاء".

وأوضحت اللجنة الوطنية أن "الشهيد المهدي يشكل في ذاكرتنا الجماعية وذاكرة كل القوى التحررية عنوانا للوفاء والالتزام للمشروع الفكري الديمقراطي، وهي القيم التي نحتاج تمثلها وترجمتها ونحن نستحضر سمات اللحظة التاريخية"، مشيرة إلى أن استحضار المهدي بنبركة هو "استحضار لفكر زعيم ديمقراطي وطني كبير شكل بناء دولة ديمقراطية حديثة جوهر نضاله وفكره".

وأضافت "إذ نستحضر هذا، نعتبر أن الحاجة ماسة لاستحضار فكره ومشروعه السياسي في أبعاده الاقتصادية والسياسية والاجتماعية، وهو المشروع الذي تقاسمه معه العشرات من المغاربة وأدى ثمنه عدد من المناضلين".

وقررت عدد من الهيئات السياسية والنقابية والجمعوية والتنظيمات الشبابية اختيار سنة 2020 "سنة الشهيد المهدي بنبركة"، تحت شعار "من أجل الحقيقة، الذاكرة والفكر". ويتوقع أن تنضم هيئات سياسية ونقابية إلى الموقعين عريضة المطالبة بكشف مصير بنبركة الذي اختفى منذ ما يزيد عن خمسين عاما.

وأعلن معهد "المهدي بنبركة - الذاكرة الحية"، الذي يوجد مقره بباريس، إنشاء ائتلاف يضم عدداً من الجمعيات والأحزاب، يكون غرضه تخليد الذكرى المئوية لميلاد بنبركة.

وأوضح المعهد، في بلاغ توصلت به هسبريس، أن "سنة 2020 توافق الذكرى المئوية لميلاد بنبركة والذكرى 55 لاختفائه"، مشيراً إلى أنها "مناسبة لإلقاء نظرة على حياته وإرثه السياسي، فهو مُفكر ورجل عمل خاض معركة من أجل مجتمع يكون فيه الرجال والنساء أحراراً ومتساوين".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (8)

1 - أغبالو السبت 18 يناير 2020 - 05:50
نعم وألف نعم لكشف الحقيقة، ولكن كل الحقيقة بما فيه الاغتيالات التي كان بنبركة وراءها وعلى رأسها اغتيال المقاوم عباس لمسعدي وجرائم بنبركة وحزب الاستقلال التي ذهب ضحيتها مئات المقاومين الأشاوس ، وتآمره مع الجزائر وغيرها من الدول المعادية على المغرب وعلى وحدته ووو الملف ثقيل جدا
من مصلحة أسرة الفقيد أن يصمتوا
رحم الله أمواتنا والله سيحاسب الجميع
2 - Mustapha Azoum السبت 18 يناير 2020 - 05:57
يغرق المغرب في مشاكل يومية لا حصر لها ابتدءا من الفساد ونهاية بالظلم ومرورا بالقهر أمام الوضع المزري هل دولتنا قادرة على حل مشاكل الماضي القريب والبعيد ؟ قطعا الجواب سيكون بالنفي لأن الدولة التي لا تعير قيمة المشاكل اليومية للمواطن فماعساها تفعل للأموات وأكبر دليل حالة المقابر المغربية المزرية إذ أضحت مطارحا للنفايات لا للأموات .
3 - كاي اي السبت 18 يناير 2020 - 07:25
يا أمةً ضحكتْ من جهلها الأممُ , اجتماعات و مؤتمرات يخيل لك أن النقاش حول ثقب الأوزون أو إيجاد حل لقضية من قضايا الامة العربية, لكن تصاب بالاحباط حين تعلم بان الأمر ي تعلق باختفاء شخص او قتله منذ أكثر من 50 سنة.
4 - الحسني السبت 18 يناير 2020 - 09:07
في ذكرى رحيل بنبركة. هؤلاء قد اجتمعوا و يطالبون الدولة بالمناصب لمن كان متعلما منهم و بالمنافع لمن فات فيه الفوت.
5 - amagous السبت 18 يناير 2020 - 10:07
ben barka etait un gauchiste doublé d'un panarabiste qui voulait prendre le pouvoir par la violence et n'hesite pas à eliminer ceux qui ne sont pas d'accord avec lui.Ou est aabas messaadi?Je demande aux proupuscules arabobaathistes de me repondre.Qu'a fait ssi mehdi pendant la guerre des sables?
6 - Le mot dit السبت 18 يناير 2020 - 12:01
L'affaire Ben berka c'est comme la série x-files ou la vérité est ailleurs.
7 - اشرف السبت 18 يناير 2020 - 14:49
أكرر ما قاله التعليق رقم 3
يا أمةً ضحكتْ من جهلها الأممُ , اجتماعات و مؤتمرات يخيل لك أن النقاش حول ثقب الأوزون أو إيجاد حل لقضية من قضايا الامة العربية, لكن تصاب بالاحباط حين تعلم بان الأمر ي تعلق باختفاء شخص او قتله منذ أكثر من 50 سنة.
8 - Hassan السبت 18 يناير 2020 - 15:39
Je suis tout à fait d’accord avec le commentaire n3
Toute notre vie ils nous ont rabâché les oreilles avec cette histoire ! Il n’est pas mort en martyr quand même Il voulait s’approprier le pouvoir, ça n’a pas fonctionné maintenant les autres devront se calmer et se rendre à l’évidence
IL A JOUÉ ET IL A PERDU
Alors ça suffit !!!!!
المجموع: 8 | عرض: 1 - 8

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.