24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

04/06/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:2606:1313:3117:1120:3922:11
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | سياسة | "قادة الجرّار" يطالبون شبيبة الحزب بوقف التراشق

"قادة الجرّار" يطالبون شبيبة الحزب بوقف التراشق

"قادة الجرّار" يطالبون شبيبة الحزب بوقف التراشق

قرّر أعضاء شبيبة حزب الأصالة والمعاصرة، بحضور قياديين من المكتب السياسي، وقف الصراع الدائر بين المحسوبين على "تيار المستقبل" المعارض و"تيار الشرعية" بمواقع التواصل الاجتماعي، والاستعداد للمؤشر الوطني الرابع المزمع عقده في السابع فبراير المقبل.

وحسب مصادر جريدة هسبريس الإلكترونية، فقد جرى، عقد لقاء موسع بمنزل أحد أعضاء الشبيبة بجهة الدار البيضاء سطات، عرف حضور قياديين من المكتب السياسي للحزب؛ على رأسهم العربي المحرشي، رئيس هيئة المنتخبين، وصلاح الدين أبو الغالي، والبرلماني أحمد بريجة، وبنجلون التويمي، إلى جانب كريم الكلايبي، رئيس فريق "البام" بمجلس المدينة، وأعضاء من الشبيبة، والذين طالبوا بوقف التراشق الإعلامي بين شباب حرب "الجرار" على مواقع التواصل الاجتماعي.

وأكدت المصادر ذاتها أن أعضاء المكتب السياسي لحزب الأصالة والمهاصرة شددوا على وجوب تجاوز المرحلة السابقة والخلافات التي نشبت بين قياديي الصف الأول لهذه الهيئة السياسية على مستوى الأمانة العامة، والتي انعكست على القياديين الشباب، حيث انقسموا بين مؤيد لـ"تيار الشرعية" ومؤيد لـ"تيار المستقبل".

ودعا القياديون الحاضرون، بعد دخولهم في صلح فيما بينها مؤخرا، أعضاء الشبيبة الحاضرين في هذا اللقاء إلى ترك الخلافات جانبا من أجل الذهاب صوب المؤتمر الرابع بشكل موحد، بعيدا عن التصدعات والتراشق وتبادل الاتهامات التي من شأنها أن تضعف الحزب.

وعبّر قياديو حزب الأصالة والمعاصرة عن تأسفهم للوضع الذي عاشه الحزب وأرخى بظلاله على أعضاء الشبيبة، مؤكدين أن الاستمرار في هذا النهج سيؤدي إلى إضعافه تنظيميا ويعمق الانشقاق في صفوفه.

وانتقد المجتمعون العدد الممنوح لجهة الدار البيضاء سطات فيما يتعلق بالمؤتمرين الذين سيحضرون المؤتمر الوطني، حيث اعتبروا العدد تنقيصا من الجهة الكبرى والتي تتوفر على عدد كبير من البرلمانيين والمنتخبين ورؤساء الجماعات.

وطالب أعضاء الشبيبة، إلى جانب القياديين الحاضرين، بضرورة الرفع من عدد المؤتمرين الخاصين بالجهة، والأخذ بعين الاعتبار المكانة وحجم الجهة، وكذا التمثيلية التي تتوفر عليها بمختلف المجالس المنتخبة.

ويأتي هذا اللقاء بعد لقاء عقد بين قياديي الحزب بالدار البيضاء، والذي دعا خلاله الحاضرون إلى توحيد الصف ووقف الخلافات التي وقعت بين التيارين وما واكب ذلك من أزمة حادة كادت تعصف بالحزب وتتسبب في انقسامه.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (4)

1 - المهدي الأحد 19 يناير 2020 - 10:06
المغرب لا يحتاج الجرار ولا الحمار بل لمخلص صادق يخشى انتقام الجبار
2 - علي الأحد 19 يناير 2020 - 10:45
نريد سياسين أكفاء لخدمة الصالح العام للوطن والمواطنين لا سياسين كاطفال يتصارعون من أجل اخد الكعكة. .والفاهم أفهم ما يرمز إليه هدا المواطن البسيط الدي مل من شعاراتكم الجوفاء بالله عليكم يا مفسدين إلا تتالمون لما ترونه في مدنكم سواءا كنتم مسؤولين حكومين أو جماعين أليس لديكم حس وطني واجتماعي لما نرى أشخاص في عمر آبائنا يتوسلون إلينا من أجل دريهمات الاتستحيون لما ترون أبناء وطنكم تتقادفهم الأمواج من أجل هجرة وطنهم الحبيب من أوصل الوطن إلى هذا المأزق أحزابكم السياسية الغير المواطنة وعدماء الضمائر. ... ؟
3 - مخ..لص لحزبي ! الأحد 19 يناير 2020 - 11:45
عنما اﻻحظ ان ﻻشىء يطاق عند اﻻحزاب المغربية !! لكن في كل استحقاقات اﻻنتخابية ، ترى الناس يساقون كالقطيع !! كل مرة!! ﻻجل دراهم معدودة ، او الوعد بالعمل او... ايها الناس اين عقولكم !! هوﻻء اﻻحزاب انتهازيون ، كذابون نفعيون..بالمعنى المغربي:ليشراك اليوم ايبعك غدا.
4 - يوسف الأحد 19 يناير 2020 - 12:35
وكل حزب بما لديهم فرحون...وانقسمت الأحزاب ثم انبثقت منها مجموعات اختلفت في الفروع، أما الأصل فهو هو عند كل حزب...وإنما العناد والعداء الشخصي يسيطر على برامج الأحزاب السياسية قاطبة. تكاثرت الأحزاب وهي متشابة ولا أحد يقبل وجهة نظر الاخر.
المجموع: 4 | عرض: 1 - 4

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.