24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

05/04/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:3907:0713:3517:0519:5521:11
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | سياسة | الساسي يُنادي بإنشاء حزب يساري جديد لمواجهة تحديات المجتمع

الساسي يُنادي بإنشاء حزب يساري جديد لمواجهة تحديات المجتمع

الساسي يُنادي بإنشاء حزب يساري جديد لمواجهة تحديات المجتمع

دعا محمد الساسي، السياسي البارز، إلى تهيئة عرض سياسي جديد من شأنه أن يعيد الاعتبار للفعل اليساري، موضحا أن "اليسار، منذ تأسيسه، كانت له نقط ضعف مختلفة؛ يبقى أبرزها غياب تصور مدقق وعدم تقديم مبادرات، فضلا عن الانشقاقات وعدم استغلال الفرص السياسية".

وفي ندوة سياسية نظمت بالدار البيضاء، السبت، من لدن حزب المؤتمر الوطني الاتحادي تحت عنوان: "إعادة بناء اليسار: المشروع، الضرورة، الإمكانات والمعيقات"، قصد الساسي بـ "العرض السياسي" تأسيس حزب سياسي جديد ذي حمولة يساري لمواجهة تحديات الحاضر والمستقبل.

وقال القيادي في الحزب الاشتراكي الموحد إن "اليمين المخزني لم يكن يوماً قادرا على هزم اليسار بصناديق الاقتراع"، موردا أن "اليسار كان يمتاز بقوة أخلاقية تجعله مشتلا للأطر، إلى جانب كونه قوة حداثية ضد مظاهر تخلف المجتمع في المغرب".

ماذا تبقى من اليسار حاليا؟ يتساءل الساسي ويجيب قائلا: "لقد انتقلت أحزاب اليسار من خانة الأحزاب الكبرى إلى الأحزاب الصغرى دون تزوير لمحاضر الانتخابات"، متسائلا من جهة أخرى: "لماذا هذا التراجع؟"، وهو ما حاول تفسيره بالرجوع إلى أربعة عوامل رئيسية.

دخول اليسار في تجربة 1976 و1977 "دون مواكبة"، في نظر أستاذ القانون الدستوري، كانت أحد الأسباب، بالإضافة إلى "اعتقاد جزء كبير من المغاربة بأن اليسار أخلّ بتعاقده مع الشعب من خلال مشاركة 1998"، علاوة على "الديمقراطية الداخلية"؛ ذلك أن مراحل القمع أعفته من الديمقراطية لكنه لم يستطع بناءها بعد ذلك.

أما العامل الأخير وراء تراجع اليسار، وفق الساسي، فإنه يتمثل في "المشاركة الحكومية التي تحولت إلى قاعدة وهدف عوض الدمقرطة التي لم تعد أولوية له"، مشيرا إلى وجود ثلاث وصفات لإخراج اليسار من وضعه الحالي؛ أولاها "تجميع أحزاب اليسار القائمة وتشكيل إطار واحد".

والوصفة الثانية، يقول الساسي، تتجسد في "انخراط الأحزاب اليسارية المغربية في حزب من الأحزاب القائمة"، موردا: "كانت قائمة في التسعينيات، لكنها غير مؤهلة للقيام بهذه الوظيفة الآن".

وتتجلى الوصفة الثالثة التي يميل لها الساسي أكثر في "خلق إطار جديد مفتوح أمام الطاقات بما يجعله صناعة مشتركة لشيء جديد، حتى تنخرط فيه الرموز الثقافية والجمعيات والتنسيقيات والشباب وغيرهم".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (39)

1 - المتتبع الأحد 16 فبراير 2020 - 05:19
الاخ الساسي المفاربة لم تعد لهم تقة في اي حزب كيفما كان اتجاهه علماني بميني يساري اسلامي ماركسي ليني وسطي لان هولاء كلهم بدون استثناء لا هم لهم الا الوصول ومن بعد يطبقون المقولة *ومن بعدي الطوفان* ما ينفع المغرب هو فترة استثنايية اقلها 20 سنة بدون برلمان تكون فيها حكومة كفاءات للعمل علي انجاز برامج تنموية ديموقراطية توصل المغرب بر الامان وبعد ذلك يكون هناك برلمان وحكومة لا يخدمون ببرامج الا تلك التي سطرت علي المدي البعيد
2 - hh kk الأحد 16 فبراير 2020 - 05:33
كفانا احزاب تاسيس حزب يعني مزيدا من اثقال ميزانية الدولة التي يستوجب عليها ان تدعمه بل يجب حذف بعض الاحزاب التي لم تحصل في الانتخابات التشريعية على 5 مقاعد على الاقل او ايقاف دعمها من ميزانية الدولة هكذا ستجبر الاحزاب على الاشتغال كي تظفر من الدعم
3 - Mre الأحد 16 فبراير 2020 - 05:35
توالد الأحزاب ليس حلا لأن الحزب يتغير و الناس هي هي. العيب في البشر. أما الإصلاح فالتحدي الأول هو محاربة الفساد و محاربة الفساد تبدأ من فوق و المخزن لا يرغب في ذلك، يريد فقط تغيير و تجديد طبقة الأعيان و الخدام و أشباه البورجوازيين الطفيليين الذين يغتنون الغنى الفاحش عن طريق الامتيازات الاحتكارية. ليست لهم الرغبة و لا القدرة و المعرفة لخلق شركات تنافسية حقيقية.
كل هذا لا ينقص شيئا من قيمة الأستاذ الساسي الانسان الرزين و السياسي المتخلق صاحب المبادئ الرفيعة وسط جيش الانتهازيين و السياسيين الفاشلين.
4 - مغربي فحسب الأحد 16 فبراير 2020 - 05:41
مسألة إعادة بناء تنظيم سياسي "يساري" جديد رحب ومتجدد يتسع باستمرار إلى طاقات متنوعة ومتعددة الأعمال والتخصص مسألة باتت من أمر اليوم. إنها مسألة حياة (بمعنى ليس التواجد فحسب بل الفعل والتأثير وتحمل المسؤولية) أو موت (بمعنى الاندحاد والاندثار). وإذن لم هذا التردد والتلكؤ. فرصة أخرى قد تهدر بسبب حسابات "البعض" الضيقة و"الخاوية". فيا أهل "اليسار" لا تقتلوا فينا جذوة الأمل. رجاء لا تقتلوا. التاريخ الفاعلين الكبار. فكونوا من الكبار.
5 - non aux slogans الأحد 16 فبراير 2020 - 07:35
il y a un seul parti et unique qui n"exige pas d"étiquette ,qui recrute à longue d"année,le makhzen,zen,et rien d"autre,
les partis politiques ont pour mission de préparer des cadres politiques à injecter dans les rangs du makhzen,
voilà pourquoi le makhzen est puissant,généreux pour les vieux des partis fatigués par les slogans répétitifs qu"ils sont incapables de réaliser,
le chef gauchiste veut un parti unique des gauchistes, a t il oublié que Lénine est enterré par Poutine,milliardaire socialiste qui a tout rejeté,
pour limiter les dégâts néfastes causés par les obscurantistes pjd,il faut une alliance souple entre la gauche et le makhzen car le danger vient des obscurantistes,les obscurantistes ont détruit la syrie,l"irak,le soudan et bientôt la lybie,
les marocains refusent une situation syrienne qui a tout détruit,le peuple et la terre
6 - مزاااب. الأحد 16 فبراير 2020 - 07:41
للاسف اليسار منذ النشأة لم يعمل من أجل ما ما ينفع المغاربة في ميادين شتى كالتعليم والصحة والرقي بالبلاد و و بل سعى إلى السيطرة والتصادم مع الحسن الثاني رحمه الله وضيع على المغاربة جهدا كبيرا بل الأدنى والأمر هو أن اليسار من تسبب في ظهور قضية الصحراء ،عودوا الى ما قاله الفقيه البصري ،ولازال من اليساريين لايعترفون من مغربية الصحراء الى اليوم !! وتعاونوا مع اعداء المغرب كنظام العصابة
في الجزائر ضد مصلحة بلادهم ،على اليساريين أن يخجلوا من أنفسهم وماضيهم الدموي ا اااالساسي
،زمن المناجل والمطارق انتهى . استغفروا الله .
7 - محمد جلال الأحد 16 فبراير 2020 - 07:57
الشعب المغربي فقد الثقة في جميع ما يسمى بالأحزاب أو النقابات لأن الزمن فضح أمرهم (الثراء الفاحش - المحسوبية والزبونية - تصفيات الحسابات - حب السلطة من أجل الحصانة - خدمة المصالح الشخصية - لا يعترفون بالوطنية إلا في الخطابات الركيكة - الغش والنفاق والنهب والسلب لأموال الشعب وأراضي الوطن.)
هذا هو برنامجهم الحكومي الحقيقي.
8 - belahcen الأحد 16 فبراير 2020 - 08:02
تعقيب علي الاستاذ الساسي في اخراج حزب يساري جديد. استاذنا المحترم هل في هذه الظروف التي اصبح المواطن لا يطيق اي حزب على الاطلاق لايساري رلايميني ننادي بخلق حزب اخر.الم تكفي كل هذه الاحزاب. اليسارية التي لا تطبق الشي المطالب. هواصلاح المنظومة السياسية .اليس عار ان بعض الاحزاب تاخذ ميزانية التسبير ااانتخابية ولا تعطي الحساب اليس هذا ريع وفساد. من الداخل وكفانا من العبث السياسي الذي نخر البلد والعباد .ان علينا بتبديل السلوك السياسي وجعل مدونة للاحزاب بالوافقة على خدمة الوطن والا المحاسبة الشيء الذي هو موجود عند البعض نرجوا بخلق حزب وطني من رحم الشعب يريد الخير لهذا البلد واعفاء الكل .ومن اراد ان بشتغل بالسياسة فلا حوالة شهرية ولا ميزانية الريع والفساد اننا نطالب احزاب ان تحاسب وتعطي للمواطن المردودية السياسية والعلاقات مع المواطن وليس الا في الانتخابات تخرج بعضهم للساحة السياسية اليس هذا عار في جبيننا.لنرى ما حولنا من الدول المجاورة كيف احزابها تتعامل مع بعضها في خدمة بلادهم. الانطبق مع الاحزاب( من فرط كرط) الخ......
9 - مغربي الأحد 16 فبراير 2020 - 08:32
السي السياسي المغرب يتوفر على ترسنة كبيرة من الأحزاب بكل أصنافها وانواعها بلا نتيجة. هل وقت إنشاء الأحزاب؟ الاحزاب تتخبط في صراعات داخلية وخارجية وأخرى تستعد للانتخابات لم نراها في المرحلة الأخيرة والبعض لا يستطيع فعل شيء رغم الوعود التي أعطيت للمواطنين والبعض او والكل يسارع من أجل الحصول على مناصب ورواتب وهميزات وغيرها. هدا هو حال الأحزاب بالمغرب.
10 - وائل الأحد 16 فبراير 2020 - 08:37
اي يسار واي يمين في بلاد ليس فيها معنى للبرامج ولا فرصة للتناوب عليها.
الاحزاب ما يسمى باليسار او الاسلاميين في المغرب اصلا تم ترخيصها لضرب بعضها البعض.
واخيرا، كفكر لم ينتج اليساريون في البلاد اي شئ، كل ما يتداولونه مستوررد واغلبه انتهت صلاحيته مذ سقوط حائط برلين.
الملك يحكم المخزن عن يساره والمخزن عن يمينه.
انتهت المبارة في 2016 وليست هناك اشواط اضافية.
.
11 - samir الأحد 16 فبراير 2020 - 08:58
في الحقيقة و هذا رأي شخصي لقد تعبنا من إنشاء احزاب جديدة و ان كنا نومن بالتعددية السياسية و لكن الا يكفيك يا أستاذ الساسي 40 حزب ؟ و النتيجة كما ترى اهدار للوقت و بلقنة للحياة السياسية و اهدار للمال العام فلا تنمية تم تحقيقها و لا وعود انتخابية ثم الالتزام بها ، وًاذا كنتم تتحدثون عن تجميع اليسار فاعتقد انه لم يعد في المغرب يسار بالمعنى الحقيقي لكون معظم اليساريين دخلوا المعترك السياسي و قبلوا بشروط اللعبة السياسية و تراجعوا عن مبادئهم ! الا القليل منهم ، و اغتنوا بالسياسة و ضاع الشعب بسبب الإقصاء و التهميش لتهافت الأحزاب على السلطة و المال العام ان عاهل البلاد حين أعلن عن إنشاء لجنة لإعداد برنامج تنموي جديد بعد ان فقد هو الآخر ثقته في الكاىنات الساسية دليل على نهاية هذه الأحزاب و ان كانت لها كرامة لقدمت استقالتها بشكل كلي من المشهد السياسي و تريحنا من السفيسطاىية و التناحر على كراسي الأمانات العامة !
12 - محمد العوفي الأحد 16 فبراير 2020 - 09:13
عندما نتحدث عن أحزاب اليسار بالغرب يجب أن نطرح هذا السؤال هل هناك أحزاب يسارية بالمغرب ؟ لأن الزعامات اليسارية بالمفرب هي أحد المسببات الرئيسية في قتل الأحزاب اليسارية و خير دليل على ذلك هو الإنصات لهم فتسمع العجب . تحس و كأنهم غير وطنيين المشكل في القيادات اليسارية و ليس في القاعدة .
13 - المعلق الحررر الأحد 16 فبراير 2020 - 09:27
المجتمعات لا تتطور حداثيا و ديمقراطيا إلا بانخراط الجزء الأعظم من شعوبها في مسار النهج اليساري الوسطي المعتدل كما يحدث في الدول الغربية و شكرا .
14 - مغربي أصلي الأحد 16 فبراير 2020 - 09:34
ضروري ولا بد من حزب جديد في الانتخابات المقبلة
- لا نريد فيه أحدا من الوجوه القديمة
- لا نريد له انتماء أو ارتباط بالاحزاب السابقة
- تنخرط فيه الطبقة الغير مصوتة في الانتخابات التي مضت
- حزب من الشعب وللشعب
- حزب لا تؤطره جهات
- حزب يسمى حزب الشعب
- يمثل الشعب وغالبيته الفقيرة
-حزب لا يساري ولا يميني ولا متطرف
-حزب الطبقة التي كانت تنظرفقط ولا تستطيع فعل شيء
-....
15 - Mohamed ben youssef الأحد 16 فبراير 2020 - 09:40
أذكروا آمواتكم بخير ....اليسار مات
16 - عبدالله الأحد 16 فبراير 2020 - 09:40
يجب حل كل حزب ليس له مقعد بالبرلمان.
17 - مواطنة الأحد 16 فبراير 2020 - 09:42
قريبا إنشاء الله ،سيكون لكل حي حزبه،ثم لكل زنقة،ثم لكل عائلة ،ثم لكل بيت، لننتهي بكل فرد.
18 - nour الأحد 16 فبراير 2020 - 09:44
كلكم تلفتوا مابقی لا يمين ولا يسار بقي فقط المنفعه الشخصيه فوق كل اعتبار المهم هو الحصول علی مركز قيادي للتقرب من السلطه الحاكمه لاذراك ما يمكن اذراكه من المال والمصالح لك ولاابناءك اما السياسه في هذا البلاد فمومتها منذ ولاداتها
19 - ولد الشعب الأحد 16 فبراير 2020 - 09:59
متفق معك بشرط واحد :هو ان تطالب بحل جميع الأحزاب و العمل على بناء يمينى ويساري ما عدا ذالك فهو زيادة الشحم في ظهر المعلوف.
20 - Mustapha Azoum الأحد 16 فبراير 2020 - 10:04
تمكنت أحزاب الظل من قتل طموحات الشعب المشروعة والآن بعدما تفطن الكل بالدور الفعلي للأحزاب المغربية والذي يتمثل في حمل أثقال أسيادهم الحكام على ظهورهم بالمقابل يدفع لهم المال جاء دور دفن جثة الأمة المسحوقة .
21 - عبدو الأحد 16 فبراير 2020 - 10:08
لبناء حزب قوي يجب توعية المغاربة وجعلهم يفهمون أن الفعل السياسي هو ما يتحكم في مصيرهم ومستوى عيشهم. فالنفور الكبير من العمل السياسي المسجل الآن في وسط الشباب المغربي رغم الأزمة الإجتماعية و البطالة وتردي مستوى جميع الخدمات في البلاد هو دليل على عدم فهم الشباب أن الإنخراط في العمل السياسي هو السبيل الوحيد لبناء مجتمع متقدم وليس البحث عن الحلول الترقيعية والفردية والهروب من مواجهة الواقع. فالتنظيمات المستقطبة للشباب بين فينة وأخرى لها طابع نقابي محض وليست مؤطرة لعمل سياسي ذو ابعاد استراتيجية
22 - jamais الأحد 16 فبراير 2020 - 10:16
La solution ne réside pas dans la multiplication des partis ou un nouveau parti mais du carburant qu''on va utiliser (projet social) pour booster le moteur. Les mêmes causes produisant les mêmes effets, donc ce n'est pas la solution. Projet social par ex: nouveau texte constitutionnel non octroyé qui consacre la séparation des pouvoirs, un maroc comme une démocratie parlementaire où le roi règne mais ne gouverne pas. Le descotchage des partis politiques du makhzen. Ceci est déjà un bon départ
23 - مزابي الأحد 16 فبراير 2020 - 10:29
،كلما اقتربت الانتخابات كلما شحذتم سكاكينكم للافتراس، اتقوا الله في هذا البلد كفانا أحزابا وجماعات لا يهمها إلا مصالحها .أمريكا تقدمت بحزبين اثنين، بريطانيا كذلك الصين وصلت إلى ما وصلت إليه بحزب واحد ،والساسي العبقري يريد تأسيس حزب آخر، اتقوا الله في هذا البلد ،فلا خير فيكم ولا في احزابكم أيها اليساريون .
24 - mossa الأحد 16 فبراير 2020 - 10:57
فعلا ان من يقرأ الادبيات الفلسفسة التي كانت بين بلدان المانيا وفرنسا وانجلترا في منتصف القرن التاسع عشر سيعرف بان الفكر الغربي لم يكن خانعا او متلكئا او تابعا للواقع الاقتصادي بل كان يدقق في روح المرحلة ويتابعها عن كتب بتدقيق نقدي جوهري لكي يعرف المكامن التي ستاتي منها القفزات التراكمية التي تعطي القفزات النوعية وان هدا الفكر هو الدي اعطى تلك الصراعات والمجادلات التي كانت بين اصحابه وهو الدي اعطى الدي قال بفلسفة البؤس والدي اجابه ببؤس الفلسفة حينما اصبح دور الفلاسفة ليس التفسير بل التغيير.
25 - يحي الأحد 16 فبراير 2020 - 11:09
ليس لدينا يساريين بالمغرب كلهم برجوازيين
26 - عبد الصمد الاندلسي الأحد 16 فبراير 2020 - 11:12
اليسار في المغرب فقد مصداقيته وأضاع مفاتيح النصر في وحل الأيديولوجيات المتجاوَزة التي لا تخدم مصالح الشعب المسلم بل بالعكس .
لذا على اليسار :
_جمع الصفوف اليسارية في كتلة واحدة.
_القيام بمراجعة فكرية شاملة لإلغاء مظاهر المواجهة الأيديولوجية الحارقة بين أبناء الوطن الواحد .واحترام دين المغاربة .
_ بلورة نموذج تقدمي صالح ومناسب لشعب مسلم، يرتكز على العدل في كل شيء.
هكذا يمكن لليسار أن يستقطب نٌخبا من تيارات أخرى ويكتسح الساحة في غضون سنوات قليلة .
27 - Ahmed الأحد 16 فبراير 2020 - 11:44
ان اغلب الشباب ينتمون الى فريقي الرجاء البيضاوي
ونادي الوداد البيضاوي . فهم شباب ما ببن 16 سنة و 40 سنة .يستثمرون ويفجرون كل طموحاتهم في النشاط الرياضي .ولعل greenboy خير دليل على ذلك.
فمع من تتكلم الاحزاب .حتى اذا سلمنا بان نسبة من الشباب يتبنى الحزب ذي المرجعية الدينية ويشكلون الى حدود الساعة نسبة كبيرة .تتضاف الى الشباب الليبرالي الذي بدات تتفتح امامه مشاريع المقاولة
فمع من يتحدث اليسار. ؟ اننا امام معضلة الحقوق
هل المركبات الرياضية تتوفر على المعايير الدولية في تعبئة الشباب الرياضي وحمايته من الجنح والجنايات. هل المركبات تتوفر على فضاءات للسيارات
والمقاهي والمطاعم . هل تتوفر المركبات الرياضية
على ولوجيات لاستيعاب الخدمات والمهن والوظائف الموازية. يجب حماية سيارات المواطنين من ضحايا اللاوعي الرياضي........
28 - مجرد وجهة نظر الأحد 16 فبراير 2020 - 12:22
أولا يجب سحب كلمة الإشتراكية من أي حزب كيفما كان طموحه ، ثم النظر في أغلب المسؤولين الكبار إن لم أقل أصحاب القرار، كلهم كانوا ضمن اليسار المتطرف في الجامعات واليوم هم من دمروا الشعب باستنزافه وانتزاع مكتسبات سنوات الخير التي يسمونها سنوات الرصاص ، اليوم يوجد أكثر من الرصاص : النابالم والعنقودي والنووى و....
29 - الانخراط والوهم الأحد 16 فبراير 2020 - 14:33
سبعون سنة تقريبا مرت من عمري كلمح البصر ومع ذلك لم أحدد بعد وجودي أوانتمائي بشكل قار . هل انا شيوعي ام اشتراكي ام مسلم ام يوگي ام مسيحي ام فقط عدمي هيبي /ڥاگابون . لقد انخرططت في كل أصناف التفكير المذكورة أعلاه ،بداية من لا JOM في صغري وانتهاءا بالحركة الهيبية لكن و للاسف الشديد ، لا شيئ ثابت .العبث والعدم .
30 - اسال المجرب الأحد 16 فبراير 2020 - 14:50
هم كل سياسي هو ان يجمع التروة ويرسلها خارج البلاد،ويضمن مستقبله هناك.والخاسر الأكبر هو المواطن البسيط.لامستشفى لاعمل لاتعليم.سءمنا من الوعود.10 سنوات مرت مع العدالة والتنمية،من الحزب الذي سيأتي دوره؟، باش ادوز السربيس ديالو اودير لاباس.ويبقى المواطن يحلم بمستقبل أفضل.
31 - Libre الأحد 16 فبراير 2020 - 15:54
عوض تاسيس حزب جديد لماذا لاتفكرون في التجميع حتى يكون هناك تقاطب سياسي واضح داخل الاحزاب يمين يسار وسط البيجيدي و الاستقلال سيشكلون اليمين الاحرار الدستوري البام الحركات الوسط الاتحاد التقدم فيدرالية اليسار سيشكلون اليسار فتكون لدينا تلاتة احزاب قوية
32 - bachir الأحد 16 فبراير 2020 - 16:55
عندما يعجز حزب ما ولمدة طويلة في تحقيق اي شىء ... وان كان بالفعل حزب مناضل فيجب ان يتحلى بالشجاعة لان يحل نفسه وفي ما عدا ذلك فيصبح الحزب وسيلة للاسترزاق و...
33 - لحسن الأحد 16 فبراير 2020 - 17:46
بارك من كثرة الأحزاب التي تؤدي إلى تشتت الانتماءات و تقود إلى مزيد من التفرقة ضد الهيمنة و لكم المثل في الجارة الشقيقة تونس التي تتخبط منذ أكثر من شهرين لتكوين حكومة تقود البلاد إلى بر الأمان.
34 - الأمازوني الأحد 16 فبراير 2020 - 19:42
يسار يمين أسماء بدون مسمى وبدون وظيفة أحزاب للديكور لا فائدة منها سوى الركوع
35 - مواطن الأحد 16 فبراير 2020 - 21:11
مساء الخير
الفكر اليساري عموما لايتلاءم مع الخصوصية المغربية.
عمتم مساءا
36 - مهاجر الأحد 16 فبراير 2020 - 21:50
هناك احزاب في المعارضة تريد التغيير والإصلاح وأحزاب في الاغلبية ضد التغيير والإصلاح.
الاحزاب اليسارية يجب عليها ان تنسجم مع بعضها من اجل تكوين حزب واحد. فالديموقراطية في الغرب اتت على أيادي أغنياء اليسار.
37 - رأي1 الاثنين 17 فبراير 2020 - 00:27
الخلل ليس في الانتساب الى هذه العقيدة او الايديولوجيا او تلك وانما في الانسان والمبدأ.فالمبدأ عند اغلبية احزابنا ليس غاية وانما مجرد قناع يستخدم كوسيلة لبلوغ اغراض شخصية.فالانتماء عندنا مغرض وليس هادفا مصطنع وليس حقيقي.فمن السهولة بمكان ان ينتقل المتقنع بالسياسة من النقيض الى النقيض.والصراعات داخل الاحزاب ليست حول تصورات وافكار بل حول الطريق الذي يقود الى الكرسي ومعه الامتيازات.ذلك ما تعلمناه من تجارب الاحزاب عندنا.ومن الصعب زوال هذا التقليد بعد ان انطبع في النفوس.ولذلك يتوجب اعادة النظر في المشهد برمته وانتاج رجال سياسة جدد .
38 - الفكر اليساري الاثنين 17 فبراير 2020 - 09:06
صباح الخير
انا لااتق في الفكر اليساري كما لا اتق في الإسلام السياسي.
عمتم صباحا.
39 - À distance الثلاثاء 18 فبراير 2020 - 10:46
وحتى لانعود لحرق المراحل لربما كان من الاولى دعوة اليسار كل اليسار-فليس لاي كان شرعية توزيع بطاقات الانتماء- من منخرطين في احزاب /نقابات/جمعيات...اولا لطرح الاسئلة ومساءلة الاجوبة التلقائية ثانية والاستماع للمثقفين والباحثين لمحاصرة مد الفكر اليميني كمنطلق لخطوة ثانية
المجموع: 39 | عرض: 1 - 39

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.