24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

05/04/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:3907:0713:3517:0519:5521:11
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. مطعم رقمي يتيح للمغاربة تمويل وجبات الأطباء بمراكش والبيضاء (5.00)

  2. المستشفى العسكري ببنسليمان (5.00)

  3. هيئة المحامين تقاضي صاحبة فيديو "العقاب الإلهي" (5.00)

  4. سَتَرَى سِبَاعَ عَرِينِها كَيَرابِعٍ (5.00)

  5. رصيف الصحافة: المغرب يحتاج ظهور "تحاليل كورونا" في 30 دقيقة (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | سياسة | حركات يُنقط "الدبلوماسية الموازية".. ضعف لغات وغياب كفاءات

حركات يُنقط "الدبلوماسية الموازية".. ضعف لغات وغياب كفاءات

حركات يُنقط "الدبلوماسية الموازية".. ضعف لغات وغياب كفاءات

قدم محمد حركات، أستاذ المالية العامة في جامعة محمد الخامس بالرباط رئيس المركز الدولي للدراسات الاستراتيجية والحكامة، مساء الاثنين في الرباط، كتابه الجديد "الدبلوماسية الاقتصادية الجديدة بإفريقيا".

وجرى تقديم الكتاب ضمن سلسلة المنتدى الثقافي والفني لمقهى الفن السابع بالرباط، بمشاركة المحلل السياسي والخبير الاقتصادي مصطفى السحيمي، والباحث الأكاديمي عبد القادر برادة، وتقديم الصحافي سعيد الريحاني.

وانطلق محمد حركات في كتابه الجديد من مدى نجاعة الدبلوماسية في القارة السمراء، خصوصا في ظل التحديات الكبرى التي تواجه المنطقة من قبيل التنمية ومحاربة الفقر والصراعات الأمنية.

وخصص المؤلف جزء من الكتاب للحديث عن التأصيل النظري للديبلوماسية، لا سيما المدارس الحديثة التي تؤسس لنقاش علمي وموضوعي حول أهم المعارف التي يجب أن يتسلح بها الدبلوماسي لإنجاح مهامه المتعددة.

وقال حركات إن الدبلوماسي ينبغي أولاً أن تكون له رؤية حول التحولات العالمية والسياسية في ظل تغير موازين القوى، مشيرا إلى أن كتابه يركز على الدبلوماسية الاقتصادية وكل ما له علاقة بالتنمية ومحاربة البطالة وأثر العمل الدبلوماسي على المواطن.

وعلى مستوى الدبلوماسية الإفريقية التي خصص لها حيزا وافراً، دعا حركات إلى ضرورة إصلاح نظام الاتحاد الإفريقي، موردا أن "الدبلوماسية في إفريقيا لن يكتب لها النجاح دون إحداث إصلاحات عميقة على مستوى بنية الاتحاد الإفريقي الذي يعرف اليوم أوراشا متعددة".

ووقف الكاتب على نماذج مقارنة في العمل الدبلوماسي من قبيل النموذج الأمريكي، والصيني، والألماني، والفرنسي والروسي، واقتفي أثر كيفية تعامل دبلوماسية هذه الدول مع القارة الإفريقية، خصوصا على مستوى التنافس خدمة لمصالحها.

وعلى مستوى التجربة المغربية، خلص حركات إلى وجود فرق شاسع بين الدبلوماسية الملكية والدبلوماسية الموازية التي يقوم بها البرلمان والحكومة، مشيرا إلى أن الملك محمد السادس نجح في وضع تأطير شامل وكل الأسس النظرية والاستراتيجية للعمل الدبلوماسي في إفريقيا، لكن الحكومة والبرلمان والمجتمع المدني أيضا أبانوا عن ضعف في مواكبة هذا الاختراق الملكي لإفريقيا.

وأوضح حركات، في تصريح لهسبريس، أن الحكومة والبرلمان لم يستطيعا مواكبة السقف النظري والجيو-استراتيجي الذي وضعه الملك محمد السادس في إفريقيا.

ووقف الباحث على وجود فراغ في التقارير البرلمانية التي تواكب العمل الدبلوماسي وتقيم نجاعته، موردا أن "مجلس الشيوخ الفرنسي مثلا أنجز تقارير عديدة عندما شرع المغرب في توطين المقاولات، غير أن هذا لا تجده في عمل البرلمان المغربي".

وقال حركات إن "عمل البرلمان المغربي على مستوى الدبلوماسية الاقتصادية يبقى ضعيفاً"، مشيرا إلى "غياب تنسيق حكومي بين كل القطاعات وتشتت العمل الدبلوماسي إلى درجة أنه لا توجد مسطرة أو منهجية علمية لكي تكون وزارة الخارجية هي الفاعل الأساسي والكل يخدم استراتيجية المغرب".

وحذر حركات في كتابه من أن هذا الشرخ يكون له تأثير سلبي في بعض الأحيان على فعالية العمل الدبلوماسي الرسمي، ووقف على ضعف الكفاءات المغربية في العمل الدبلوماسي الموازي.

وضرب الخبير المغربي المثل بألمانيا، موردا أن "الكفاءات الدبلوماسية في ألمانيا تخضع لمسطرة خاصة؛ إذ لا يمكن أن تكون سفيرا بسفارة معنية إلا إذا كنت دكتورا في تخصص محدد، ويتم اختيارك وفق مصالح الدولة في خصوصية هذا البلد أو ذاك".

واستحضر حركات في كتابه ضعف الدبلوماسية المغربية الموازية في اللغات الأجنبية، مشيرا إلى أن الأحزاب السياسية تقترح أشخاصا للعمل الدبلوماسي دون توفرهم على معايير في مجال اللغات الحية.

وللنهوض بالديبلوماسية الإفريقية، اقترح حركات خلق أكاديمية إفريقية لتكوين الأطر، بالنظر إلى حجم المسؤولية الملقاة على عاتق الدبلوماسيين من قبيل البحث عن الأسواق، والاستقرار السياسي، والأمن، والتنمية.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (8)

1 - د.عبدالقاهربناني الثلاثاء 25 فبراير 2020 - 02:36
الزمن الذي كان حاملي الدكتوراه يتمتعون بحصانة إعتبارية في عهد المغفور له الحسن الثاني قد ولى فما بالك بالمناصب الدبلوماسية. أما خصوص المهام الدبلوماسية فقد إخترقت من طرف الأحزاب شأنها شأن المناصب العليا بل وأصبحت تسند لسياسيين بلغوا من العمر عتيا حتى أصيبوا بالتخمة في تقلد المناص تى ولو أصيبوا بالزهايمر مع تقدمهم في السن والشيخوخة.
2 - سفيان الثلاثاء 25 فبراير 2020 - 05:00
البرلمان و الحكومة مجرد كراكيز و واجهة حتى نظهر للعالم اننا دولة مؤسسات. البرلمانيون عندنا لا علم لهم بتفاصيل السياسة الخارجية التي تبقى حكرا على المؤسسة الملكية، وكل دورهم فيما يخص هذه السياسة هو ان ينفذوا حينما يؤمرون. هل يستطيع اي برلماني او مسؤول حكومي ان يرفض مثلا اتفاقية الصيد البحري التي تدر الفتات على المغرب مقابل استنزاف ثرواته البحرية؟ طبعا لا، لانه لا احد يعلم ما خفي وراء هذه الاتفاقية، ومع ذلك الجميع يصوت عليها دون ان يجرؤ حتى على انتقادها.
3 - ابوزيد الثلاثاء 25 فبراير 2020 - 07:26
لقد قالها لحبيب المالكي رءيس البرلمان بصراحة ان البرلمان المغربي فقير وضعيف ولايقدم لكثير.
واستاذنا يخبرنا عن ضعف لغات وغياب كفاءات وهذا نعرفه من زمان .فالمواطن المغربي يسمي النواب بالنوام و لا ينتظر منهم شيء لان الكل ينادي ويستنجد بملك البلاد بسبب فقدان الثقة في المؤسسات سواءا الحكومة او البرلمان ومجلس المستشارين.
اما ممثلين المملكة من سفارات وقنصليات ففءة قليلة من ممثلين المملكة من يتقن لغة البلد المضيف
4 - انس الثلاثاء 25 فبراير 2020 - 08:59
التجربة البرلمانية المغربية أبانت عن فشلها في كل المجالات وهذا منذ وقت بعيد، وذلك راجع لعدة أسباب وهي: الزبونية بدل الكفاءة لدى تقلد المناصب، انشغال البرلمانيين والمستشارين بالإثراء (الغير الشرعي) وإهمالهم للمهام المنوطة بهم، ضعف الاطلاع على التجارب العالمية وأحيانا عدم الاكتراث بها، تهميش رأي المواطن، وباختصار انعدام الوطنية وموت الضمير.
المغرب في غنى عن برلمان وبلدية لصوص مهمتها إعاقة التطور ومواكبة الحداثة بل في حاجة إلى حكومة كفاءات تخضع لمراقبة موظفين سامين رفيعي المستوى.
5 - Amazigh الثلاثاء 25 فبراير 2020 - 09:33
وضرب الخبير المغربي المثل بألمانيا، موردا أن "الكفاءات الدبلوماسية في ألمانيا تخضع لمسطرة خاصة>> انتهى كلام الاستاذ الكريم
اذا كان المغرب لا يتوفر على هذه الامكانيات الخاصة المتعلقة بخصوصية كل بلد و ما دام الامر يتعلق بالديبلوماسية الاقتصادية ٠فاعلم ان في مغاربة العالم رجال اعمال في كل انحاء العالم مستقرين هناك يعرفون تلك البلدان جيدا يتقنون لغتها جيدا٠فما على الخارجية الا ان تخلق لوبيات من هؤولاء بحيث يتم انتخاب شخص من بينهم يكون له تمثيل خاص بالسفارة او القنصلية ٠مهمته العلاقات الاقتصادية و الاستثمار٠ بهذه الطريقة يكون لكم الرجل الكفئ في المكان المناسب ٠
6 - المغربي الثلاثاء 25 فبراير 2020 - 10:12
تعرفت في بروكسيل على السفير لمنور العالم ، كان ديبلوماسيا محنكا ، مستوى عالي !
كان سفير المغرب لذى المفوضية الأوربية ، بعد سنوات في بروكسيل عين سفير على ما اضن في النيجر، بقي هناك سنة وسقط في أزمة قلبية ، رحمة الله عليه .
اما الان في بروكسيل حقيقة السفراء المعينين هناك ،
ليس لهم اَي علاقة بالدبلوماسية ، بل سياسين عينوا هناك ....
فرق شاسع بين المرحوم لمنور العالم و السفير الحالي
7 - مهدي العلوي الثلاثاء 25 فبراير 2020 - 10:50
بالفعل هناك غياب للتنسيق بشكل جيد على مستوى الدبلوماسية و هذا ما سبق و أن اكدت الأستاذ محمد الضريف، حيث يلاحظ تهافت السياسين المتحزبين نحو المهام الدبلوماسية من استقبال الاجانب،سفريات،حضورمحطات دولية.... مع حرصهم على اظهار لونهم الحزبي بشكل غير مباشر لتسجيل نقط ربما تنفعهم يوم التعينات او بعد الانتخابات او عند اقتسام المناصب لاتباعهم دون أن نتحدث عن ضعف الحصيلة العلمية ، اللغات،التكوين المستمر.....مع التغيرات المتسارعة، هل قيادة حزب ما في لحظة ما تستوجب الحصول على ريع احدى المهام الدبلوماسية ؟؟
8 - كلثوم المغربية * المانيا* الثلاثاء 25 فبراير 2020 - 13:07
بالفعل استادنا المحترم *حركات* يجب التحدي المرتبط بتطوير قدرات نواب الامة -الجمعيات والمنظمات غير الحكومية في المجال الدبلوماسي.

لان هناك غياب كبير للتنسيق على مستوى الدبلوماسية .
المجموع: 8 | عرض: 1 - 8

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.