24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

11/12/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4808:1913:2616:0018:2319:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟

قيم هذا المقال

3.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | سياسة | العثماني: القضية السورية بالنسبة للمغرب جوهرية وإنسانية

العثماني: القضية السورية بالنسبة للمغرب جوهرية وإنسانية

العثماني: القضية السورية بالنسبة للمغرب جوهرية وإنسانية

قال وزير الشؤون الخارجية والتعاون سعد الدين العثماني٬ الإثنين 13 فبراير الجاري٬ إن القضية السورية بالنسبة للمغرب تعد مسألة جوهرية وإنسانية بالأساس اعتبارا للمأساة الحقيقية التي يعانيها الشعب السوري.

وأوضح العثماني٬ في معرض رده على سؤال شفوي بمجلس النواب حول موضوع "دعم الشعب السوري"٬ أن المغرب٬ باعتباره العضو العربي الوحيد بالمجلس٬ قام بشجاعة بتقديم قرار إلى مجلس الأمن يهدف إلى دعم المبادرة العربية الرامية إلى إيجاد حل للقضية السورية٬ مبرزا أنه على الرغم من كل الجهود التي قام بها الدبلوماسيون المغاربة وإدخال جميع التعديلات التي طلبها بعض أعضاء المجلس فقد تم رفض القرار باستخدام حق النقض.

وأضاف أنه بعد فشل مجلس الأمن في التصويت على قرار لحل الأزمة في سورية٬ شارك المغرب في اجتماع وزراء الخارجية العرب أمس الأحد بالقاهرة٬ وهو الاجتماع الذي توج بتوصية تدعو مجلس الأمن الدولي إلى إصدار قرار بتشكيل قوات حفظ سلام عربية أممية مشتركة للمراقبة والتحقق من تنفيذ وقف إطلاق النار في هذا البلد٬ بالإضافة إلى وقف كل أشكال التعاون الدبلوماسي مع ممثلي النظام السوري في الدول والهيئات والمؤتمرات الدولية.

وشدد الوزير على تأكيد وتشبث المغرب بالثوابت المتعلقة بالحفاظ على وحدة سورية ورفض أي تدخل عسكري والعمل على وقف نزيف الدم السوري٬ وكذا العمل في إطار المبادرة العربية.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (7)

1 - Muslim الثلاثاء 14 فبراير 2012 - 02:06
Je crois qu'on avait assez des paroles et des discours , la Turquie a déjà trop parler mais avec peut d'actions et de réalisations, je me demande quesqu'il fait encore l'ambassadeur de la Syrie au Maroc ? Et aussi le notre là bas ?
2 - nada الثلاثاء 14 فبراير 2012 - 02:27
معالي الوزير، رجاء لا تقل لنا بأن الموقف الذي تلوح به مصدره مساندة الشعب السوري من نظام يقتله يوميا وكذا المحافظة على وحدته ضد أي تدخل أجنبي ؛ إذا كان الأمر كذلك فما معنى الخبراء الدوليين معينين من قبل مجلس الأمن ثم ما معنى الضغط الخليجي على الدابي لتقديم استقالته وما معنى مؤتمر أصدقاء سوريا وما معنى تونس مقرا لهذا المؤتمر؛ كل شيء واضح وضوح الشمس وهنا أذكرك بأن قطر، ودورها معروف ، لم تعترف بمغربية الصحراء بينما كانت سوريا من أوائل الدول العربية التي بادرت للوقوف إلى جانب المغرب ودون أن يطلب منها ذلك ؛ تصور لو كان المغرب لا قدر الله هو المستهدف بدل سوريا كيف سيكون موقفك وماذا سيكون عليه موقف سوريا ؛ الوضع خطير في الشرق الأوسط وأخطر منه موقفك على مغربي الحبيب ، اللهم إني قد بلغت اللهم فاشهد ٠
3 - مجد المغربى الثلاثاء 14 فبراير 2012 - 10:18
تتكلمون على الإنسانية ومصطلحات أخرى مثل الديمقراطية والحرية و و و... مع العلم انتم لا تفعلون بها بل حتى لا تعرفونها بمرة فما يفعل بمواطن المغربي هو اشد من القتل فالنظام الذي يعيش فيه الشعب السوري هو أوضح من النظام الذي يعيش فيه المواطن المغربي فالنظام السوري يقتل مباشرة أما النظام في المغرب يعذب وبقهر ويقمع بجميع الأساليب حتى أصبح الشعب المغربي في المرتبة الأولى على الصعيد العالمي فيما يخص الحكرة من طرف السلطات التي تتولى الشؤون في البلاد فلوا كانت السلطة المغربية تتحدث بكلمة الإنسانية لتعطى حقوق الشعب المغربي صاحب الأحقية في عطاء الخالق ولتتكلم على الإنسانية بعدما تحقق أمر الشعب المغربي بالتغير وليس بالتشهير الكاذب (+ النفاق وعدم الجدية ). مع مساندة الشعب السورى الشقيق لكن الحال يشبه الحال فالفساد لا يريد ان يفهم ان الشعب لا يريده بالمرة
4 - بنعلال الثلاثاء 14 فبراير 2012 - 12:08
كنا نأمل أن يبقى المغرب بعيدا عن هذا الهراء العربي و الذي تتزعمه قطر, كنا نظن أن المغرب ادكى من أن يدخل في صراع مفبرك.كيف تتدخلون في الشأن السوري و ترفضون تدخل غيركم في شأنكم.كنا نظن أننا سنستطيع الافلات من التبعية بدكاء و يظهر أن العكس صحيح.
و حقيقة الوضع السوري لا يعلمها الا الله,فنحن لا نسمع الا لصوت واحد مندد بالنظام السوري, في حين صوت الطرف الثاني تم كثمه و لا أحد يريد الاصغاء اليه, و من العدل الانصات للطرفين. و ما نراه سوى تهييج الشارع العربي من طرف شاشة الجزيرة ضد النظام السوري,بنفس طريقة التجربة المصرية و الليبية,هاتين التجربتين اللتان لا يمكن الجزم بأنهما ناجحتان بالنظر للفوضى التي يعيش فيها هذان البلدان.لا أحد يمكنه التكهن بما سيأول اليه الوضع بدون هذا النظام, و مادام هذا التهييج مدعوم من طرف أمريكا , فان أمريكا لا تدخل في صراع دون ثمن. فما هو الثمن ادا.
5 - hammmo الثلاثاء 14 فبراير 2012 - 14:48
انا مغربي م الا لفي شهيد وادي زم انا مع بشار في حربه ضد الارهاب
6 - علي الثلاثاء 14 فبراير 2012 - 18:53
والقضية السورية شوية غامضة الامور فيها الى الان عندك غير حمص ودرعا هما فين كاين المشكل بزاف اما المناطق الاخرى غير واضحة الامور فيها
7 - adilino الثلاثاء 14 فبراير 2012 - 22:06
ا لمغرب عليه الاهتمام بشعبه قبل شعوب العالم و لانه بيت من زجاج فعليه الا يرمي سوريا المقومة بالحجارة. لماذا لم يقل شيئا عن شعب البحرين او السعودية في القطيف اشعر بالخجل من موقف متكالب على سوريا و مهادن للبحرين و السعودية . ماذا عنا في المغرب قمع فساد جوع بطالة اختلاس مال عام لا عدالة لا مساواة هوية مسلوبة و نعيب على سوريا الحاصول لكيحشمو ماتو
المجموع: 7 | عرض: 1 - 7

التعليقات مغلقة على هذا المقال