24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

13/08/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:0906:4413:3717:1420:2121:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

4.50

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | سياسة | "الداخلية" تحسم جدل "سنة الانتخابات" وتنتظر مقترحات الأحزاب

"الداخلية" تحسم جدل "سنة الانتخابات" وتنتظر مقترحات الأحزاب

"الداخلية" تحسم جدل "سنة الانتخابات" وتنتظر مقترحات الأحزاب

حسمت وزارة الداخلية الجدل حول إمكانية تأجيل الاستحقاقات الانتخابية المقبلة التي ستعرفها المملكة سنة 2021، معتبرة أنها "سنة انتخابية بامتياز، حيث سيتم خلالها تجديد كافة المؤسسات المنتخبة الوطنية والمحلية والمهنية، من مجالس جماعية ومجالس إقليمية ومجالس جهوية وغرف مهنية، علاوة على انتخابات ممثلي المأجورين، ثم مجلسي البرلمان".

جاء ذلك التأكيد حسب ما أكده عبد الوافي لفتيت، وزير الداخلية، ضمن اجتماع مع الأمناء العامين ورؤساء الأحزاب السياسية الممثلة في البرلمان، في إطار اللقاءات المزمع عقدها على مستوى وزارة الداخلية مع قادة الأحزاب السياسية لتبادل الرؤى حول القضايا الأساسية المرتبطة بالتحضير للاستحقاقات الانتخابية المقبلة.

وفي هذا الصدد، اعتبر لفتيت أن "التزام جميع الأطراف بأخلاقيات الانتخابات، وواجب النزاهة والتنافس الشريف، والتحلي بقيم الديمقراطية، أمر ضروري لمساعدة القائمين على الشأن الانتخابي على التصدي الصارم لكل التجاوزات"، مشيرا إلى تجند وزارة الداخلية للعمل إلى جانب الأمناء العامين ورؤساء الأحزاب السياسية من أجل الشروع في تدارس القضايا المرتبطة بالاستحقاقات الانتخابية".

وزير الداخلية أكد على ضرورة "إيجاد الحلول المناسبة لها في جو من الحوار المسؤول والشفاف والصريح"، داعيا الأمناء العامين ورؤساء الأحزاب السياسية إلى موافاة الوزارة بمقترحات هيئاتهم السياسية بما سيسمح بإعداد أرضية أولية للتعديلات التي يمكن إدخالها على المنظومة الانتخابية ثم عرضها على الدراسة والمناقشة، في إطار التشاور، مع الهيئات السياسية".

بلاغ لوزارة الداخلية قال إن الاجتماع يندرج في سياق منهجية التشاور والحوار الذي تعتمده الحكومة لتبادل الرأي مع الفاعلين السياسيين بشأن القضايا الوطنية الكبرى ومنها مسألة الإعداد، معتبرا إياه "البداية الفعلية لورش المشاورات حول الاستحقاقات الانتخابية المقبلة من أجل تكريس توافق يمكن من مواصلة وتعزيز الإصلاحات السياسية التي باشرتها المملكة".

وأعرب وزير الداخلية، حسب البلاغ، عن العزيمة الثابتة والرغبة القوية التي تحذو الحكومة والفرقاء السياسيين لمواصلة وتعزيز المسار الديمقراطي السليم في المملكة والمساهمة في بناء مغرب الحداثة والتضامن الذي يقوده ويرعاه الملك محمد السادس، مذكرا، بالمناسبة، بالأشواط الكبيرة التي قطعها المغرب خلال العقدين الأخيرين في مجالات متعددة، سياسية واقتصادية واجتماعية، والتي أعطت للمملكة إشعاعا متميزا على المستوى الدولي.

وجدد الفتيت التأكيد على حرص الوزارة الكبير على ضمان وحماية التعددية الحزبية، مشددا على أن المحطات الانتخابية المقبلة تتطلب من الجميع العمل على اتخاذ التدابير اللازمة لإجرائها في مناخ يسوده التنافس الشريف ويحقق المساواة وتكافؤ الفرص بين المترشحين والهيئات السياسية، والعمل على ترسيخ ثقة المواطن في صناديق الاقتراع والمؤسسات التمثيلية التي تفرزها.

وقال لفتيت إن "وزارة الداخلية ستعمل على بذل الجهود اللازمة لإنجاح كافة مراحل المسلسل الانتخابي، كما ستضطلع بالمهام الموكولة إليها في هذا الباب بكل جدية وحزم ومسؤولية"، مشددا على "الالتزام بالحياد التام إزاء كافة الأطراف المتنافسة، سواء خلال مرحلة الإعداد لمختلف العمليات الانتخابية أو بمناسبة إجرائها".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (46)

1 - عالق باسبانيا الأربعاء 08 يوليوز 2020 - 17:15
شوفو من حالنا هو الاول راحنا قاصينا بزاف عاد شوفو الانتخابات راه حتى 2021
2 - امين الأربعاء 08 يوليوز 2020 - 17:17
لا حاجة لنا لمثل هذه الأحزاب السياسية التي أغرقت البلاد في مشاكل لا حصر لها فلولا السياسة الحكيمة لملكنا الهمام نصره الله لوقع المغرب فيما لا يحمد عقباه، وما أحوج المغاربة إلى تلك الأموال التي تصرف على الأحزاب من أجل الانتخابات.
3 - said الأربعاء 08 يوليوز 2020 - 17:20
لاثقة لنا لافي الاحزاب ولا في البرلمان ولا في المجالس الكل سواسية. نحن ضحية. كل من انتخب فهو يكسب الملايين على ظهورنا ونظل نحن في الحضيض.
4 - حميد الأربعاء 08 يوليوز 2020 - 17:20
الحلول هو عدم تدخل وزارة الداخلية في الانتخابات وتقليص الأحزاب الفاشلة وفتح المجال السياسي امام وجوه جديدة لها كفاءة ومراقبة الانتخابات كما فعلت في عهد الحجر الصحي الامتثال للقانون وعدم استعمال المال لشراء الأصوات التي أصبحت هي السبيل الوحيد للحصول علي الأصوات والنفوذ
5 - عدمي و افتخر الأربعاء 08 يوليوز 2020 - 17:20
دابا سؤال واش المخزن ما فراسوش مثلا ان هناك لجان تابعة للاحزاب تجر الفقراء و السدج و المنونخين و اصحاب المصلحة بالفلوس لتصويت عليهم ....سؤال لكل واحد كيشد الفلوس واش ما عارفش ان لي شراك ب 200 ولا 300 ولا حتى 500 درهم راه غايبيعك باش يرد لي ضيع على حساب مصلحتك و تطور منطقتك انا بعدا صوت على حزب العدالة فالاول و و ندمت ندم شديد لانو ما غير والو بالعكس جا تحت جناح المخزن و نكر الشعب لهذا غنضم لاكبر حزب حزب مقاطعين المسرحية
6 - VOLTAIRE3000 الأربعاء 08 يوليوز 2020 - 17:20
إجراء الإنتخابات في زمن الأزمة وما تكلفه من ملايير من خزينة الدولة دون نتائج ملموسة على الواقع المعيش للشعب هو تبذير للمال العام
كان الأفضل تأجيل هاته الإنتخابات وتفليص عدد الوزراء و البرلمانيين وتخفبض رواتبهم وحذف كل مظاهر الريع السياسي لتوفير ميزانية تغنينا عن سياسة التقشف التي تكون على حساب المواطنين و الشباب بالخصوص
7 - ابوسالم الأربعاء 08 يوليوز 2020 - 17:20
ان تعقد اجتماعات للتهييء للانتخابات وان تدرس القوانين الانتخابية فهذا لاباس به.ولكن أن تدعم الاحزاب ماديا فهذا لايستساغ.لاننا نعرف أن الاحزاب تكون قوية بمشاهرات منخرطيها وممثليها في المجالس المنتخبةوهي بالاساس لن تحتاج الى الدعم .اما الاحزاب التي ليس لها منخرطون وليس لهامنتخبون وتنتظر أن تدعم من أموال الشعب فيجب عليها ان تحل نفسها.وبذلك يبقى في الساحة السياسية فقط الاحزاب القادرة على دعم نفسها.وبذلك نحارب تفريخ الاحزاب .
8 - محمد الأربعاء 08 يوليوز 2020 - 17:21
ماكاين مشكل ديرها حتى في 2020 غير ما تكونش من أموال الشعب راه لي بغا يدير العرس كايديرو من جيبو
9 - شخص مر من هنا الأربعاء 08 يوليوز 2020 - 17:24
الحزب الذي سيطالب بفتح الحدود ساقوم بالتصويت عليه.
10 - حملة الأربعاء 08 يوليوز 2020 - 17:25
الكثير من الناس صوتات طمعا في ان يغير حزب لامبة شيئا في حياتهم ,الان ادعو هؤلاء الى الالتحاق باخوانهم ومقاطعة مسرحية انتخاب الناهبين والمرتشين
11 - المعتمد على الله الأربعاء 08 يوليوز 2020 - 17:26
من وجهة نظري اتمنى أن تتقاعد كل الطبقة السياسية الحالية و ترك المجال لشباب مثقف متخصص و مسؤول من أجل خوض تجربة سياسية و الإقلاع بعجلة الإقتصاد المغربي الى الأمام و طي صفحة الماضي إلى الأبد.
ارجو ان يتحقق هذا الحلم!!
12 - عبد الناصر _ إفني الأربعاء 08 يوليوز 2020 - 17:28
الكفاءات أولا و عدم تزكية من هب و دب و أحمل جميع الأحزاب المسؤولية لمآلت إليه أوضاع البلاد و العباد و المستوى التعليمي و المعرفي يجب أخذه بعين الاعتبار.
كفانا تهورا المغرب والمغاربة ملوا ألاعيبكم.
للموضوع الشائك بقية
13 - Immigre الأربعاء 08 يوليوز 2020 - 17:28
Il faut boycotter les el tiens 2021 ça sert à rien les politiques du Maroc que du vole du peuple sans plus le Rich s’enrichît et le pauvre s’appauvrit No more comment
14 - Noumidianordest الأربعاء 08 يوليوز 2020 - 17:32
شهادة حق وزير الداخلية السيد لفتيت ابان عن كفاءة ومستوى يستحق التنويه
ايوووز
15 - سمير الأربعاء 08 يوليوز 2020 - 17:33
نحتاج إلى حزب الخضر مدافع عن الطبيعة و كذلك يحمي المواطنين و يساعدهم خلال الأزمات والكوارث حزب إنسانية يحبنا و نحبه ويحترم ديننا ومعتقداتنا و يخاف الله لان راس الحكمة مخافة الله ....
16 - حكومة الكفاءات الأربعاء 08 يوليوز 2020 - 17:33
الأحزاب السياسية والجمعيات وسيلة للإسترزاق الشخصي،ولا تخدم المواطن في شيء، يلزمنا حكومة كفاءات ،وعلى رأسها صاحب الجلالة. (لا نريد حكومة من الأحزاب السياسية )
17 - شتوكي الأربعاء 08 يوليوز 2020 - 17:35
إذا كان التصويت بالقانون الحالي للإنتخابات، فلاداعي لها .
18 - Khga الأربعاء 08 يوليوز 2020 - 17:39
كورونا هي التي ستحسم في موعد الانتخابات القادمة لانها لا قدر الله طال انتشار هذا الوباء ستتغيى كل المعطيات
19 - abdallah الأربعاء 08 يوليوز 2020 - 17:40
اعتبر لفتيت أن "التزام جميع الأطراف بأخلاقيات الانتخابات، وواجب النزاهة والتنافس الشريف، والتحلي بقيم الديمقراطية، أمر ضروري لمساعدة القائمين على الشأن الانتخابي على التصدي الصارم لكل التجاوزات"
هههههههههههههه واش حنا فالمغرب ألا فسويد كليك النزاهة ههههههه
20 - مواطن الأربعاء 08 يوليوز 2020 - 17:40
الحل هو ازالة الوجوه القديمة من الحياة السياسية
وش حنا تالهد الدرجة ماعندنا رجال يعول عليهم الشعب!!!!!!!؟
21 - Said الأربعاء 08 يوليوز 2020 - 17:42
الى بغيتو تنجحو الانتخابات ديرو التصويت باللائحة الفردية لانه ليس من المعقول دائما اللصوص ونفس الوجوه تكون على رأس اللائحة ومن نريد التصويت عليهم في المرتبة متأخرة في اللائحة فإذا لم تستبدل الطريقة فلن اصوت لانه ليس من المعقول نرى تفس لكمامر مللنا نفس الوجوه وكأن المغرب ملكا لهم.
22 - عادل الأربعاء 08 يوليوز 2020 - 17:42
فلوس الانتخابات وزعوهم على الدراويش...كان أحسن ...أصلا الانتخابات لعبة لإلهاء الشعب بديموقراطية وهمية...
23 - راشد الأربعاء 08 يوليوز 2020 - 17:49
ماذا غيرت الانتخابات في هذا البلد منذ ولادتنا .... لا شيء سوى كراكيز تنطق و تهرج
24 - محمد الأربعاء 08 يوليوز 2020 - 17:51
لا شيء سيتغير نفس الوجوه نفس العبارات نفس الاحزاب ونفس النتيجة 5 سنوات عجاف انتخابات لا معنى لها من الاساس
25 - khd الأربعاء 08 يوليوز 2020 - 17:52
أمريكا أعضم دولة في العالم عدد سكانها 8الى 9 أضعاف سكان المغرب أكبر اقتصاد في العالم عدد المصافين ربما فاق 3 مليون شخص الوفيات 200 الف شخص. الانتخابات الرئاسية في شهر 11- 2020 يعني سبنتخبون الرئيس و البرلمان و بما انتخابات أخرى لا نعرفها نحن. ولم يفكروا في أرجاء أو تأجيل الانتخابات إلى موعد لاحق ربما 6 أو سنة ولكن موعد الانتخابات لم يتغير. ونحن في المغرب يفكرون في تاجيل الانتخابات بسنة أخرى يعني الأشخاص أو الأحزاب وخاصة حزب الوردة هومن يفكر في تأجيل الانتخابات لانه يعرف انها سوف تكون الضربة القاضية لهادا الحزب. وربما هناك أحزاب أخرى تريد أن تأجل الانتخابات. ونحن نريد أن تكون الانتخابات في وقتها ولا مجال للتاجل حتى يتمكن الشعب المغربي من قطع كل الابتزازات لهاته الأحزاب التي لم تقم باي شيء يذكر ماعدا التفكير في اكمام المغاربة وزيادة الساعة التي لم يستفد منها المغاربة ابدا.
26 - يونيو الأربعاء 08 يوليوز 2020 - 17:52
لا تيقة في عتيقة الله ينصر ملكنا محمد سادس أما الأحزاب السياسية ورتة الاولادهم من مال
27 - molahid الأربعاء 08 يوليوز 2020 - 18:01
مادامت ليست هناك لا متابعة ولا محاسبة ولا معاقبة لكل من سولت له نفسه خيانة الوطن والمواطن فلا جدوى من الانتخابات....!!!!!
28 - Sebastian الأربعاء 08 يوليوز 2020 - 18:02
Election in Morocco is a total joke like all the 3rd world countries. The winner is already known before the beginning. So my advice to the political parties and the government in general, save that money of advertisements for your selves and your families not for people. This way to enjoy better life and vacations all over Morocco and the rest of the world because you are working so hard for the best of the nation.
29 - عبدالإلاه الأربعاء 08 يوليوز 2020 - 18:16
الكثير من الكلام الذي لا يمت للواقع بصلة ،النزاهة،الشفافية والديموقراطية ،مفردات لا نعرفها و لا يبدو أننا سنعرفها دوما ،الدولة تفتح الباب لتجار الإنتخابات و أصحاب الشكارة ،و تريد انتخابات شفافة و تغير الأحوال ؟؟اللهم لا شماتة لكن الواقع مضحك ،والزمن لا يرحم الفاسدين ..
30 - فاعل جمعوي الأربعاء 08 يوليوز 2020 - 18:23
الانتخابات المقبلة ميعدها في سنة2021 واعداد ضوابط جديدة لتدبيرها قيد التشاور مع الاحزاب السياسيةمن جهة والمركزيات النقابية من جهة اخري لكن ينبغي لوزارة الداخلية مواصلة اوراش موقوفة التتفيذ قبل الخوض في ملف الاستحقاقات القادمة يتعلق الامر بتسوية ملف تمليك الاراضي السلالية وتمكين المراة السلالية من حقوقها فيالواقع وليس في الاوراق والاقوال حتي يتم اغلاق هذا الملف بالعالم القروي والذي يمكن ان تركب علية الاحزاب في حملاتها الانتخابية وشكرا.
31 - فضولي الأربعاء 08 يوليوز 2020 - 18:28
عندما نرى المنتخب يحاسب امام اعيننا على افعاله حينها يمكننا ان نشارك في الانتخابات .اما ان يفلت من الحساب والعقاب فلا حاجة لنا بهذه المسرحيات التي تستنزف جيوب الفقراء لتفقيرهم . عاق بكم الشعب .
32 - محمد القدوري الأربعاء 08 يوليوز 2020 - 18:33
عبرت الأحزاب عن فشلها الأحزاب التي تزكي الأميويين وتضعهم على رأس اللئحة يمكن أن يراهن عنها لا يؤمنون الا بالمال ولا يحترمون الا أصحاب الملايين يجب أن يحل أغلابها ونفتح صفحة سياسية جديدية
33 - متساءل الأربعاء 08 يوليوز 2020 - 18:37
سؤال واش الانتخابات البلدية والبرلمانية غادي ذوز في نفس الوقت
34 - مغربي أمازيغي مسلم الأربعاء 08 يوليوز 2020 - 18:43
أرجوا من وزارة الداخلية أن ترفع العتبة إلى 10% هذا هو الحل لكي نقلص على الأقل عدد الأحزاب رغم أنها كلها لا طائلة من هذه الدكاكين أحزاب تأتينا بوزراء يخرقون القانون و يأكلون السحت و يخترعون قانون الكمامة إلا شئ واحد لا يقدرون عليه الريع التقاعدي
35 - said الأربعاء 08 يوليوز 2020 - 18:44
الدول الديمقراطية التي تحترم نفسها تلزم بالدستور وبالمواعيد الانتخابية ولا تخلف موعدها مع التاريخ ..
المغرب اليوم مطالب أكثر من أي وقت مضى بإعادة النظر في الأولويات وفي المشروع التنموي الجديد وما يرتبط بذلك من إصلاح للأعطاب الانتخابية ومحاربة الفساد الانتخابي والريع والاهتمام بالتعليم والصحة ومحاربة الهشاشة والفقر ولن يكون هذا إلا بنخب ناضجة واعية قادرة مثقفة متعلمة وإبعاد الأميين واللصوص والجهلة و السماسرة .
36 - متطوع في المسيرة الخضراء الأربعاء 08 يوليوز 2020 - 19:05
المطلوب اعادة النظر حول الانتخابات المقبلة في جميع المجالات 1) أقامت الانتخابات أيام الأحد بدل الجمعة 2)رفع الكوطة الانتخابية إلى 10 في المائة الشيء الدي سيؤدي إلى تحالفات بين الأحزاب تمهيدا لتقليص العدد اكتر ما يمكن 3 ) إلزام الأحزاب بإعطاء الصلاحية للجان الإقليمية لتحديد اللوائح عن طريق الجموع العامة وانتقاء المرشحين عن طريق الكفاءة والثقافة برفع المستوى الدراسي إلى شهادت الباكلوريا وما فوق 4)إلغاء الدعم المالي للأحزاب السياسية المشاركة في الانتخابات وتحديد الدعم على من حصل على نسبة من الأصوات تمكنه من دخول البرلمان وكذالك المجالس المحلية والإقليمية والجهوية الخ . 5)إلزام أمناء الأحزاب بعدم التدخل في اختيار المرشحين
37 - الصقرديوس الأربعاء 08 يوليوز 2020 - 19:28
للي شاد شي بلاصة بغى يبقى فيها. ما كرهوش تكون الانتخابات للي دازت هي آخر واحدة في تاريخ المغرب، وكل واحد يبقى فبلاصتو حتى يموت.
38 - الرد على تعليق الأربعاء 08 يوليوز 2020 - 19:39
الرد على تعليق رقم 5 والمسمى "عدمي وأفتخر"
أنت تقول أنك ستقاطع الانتخابات المقبل بجميع أصنافها بحكم أنك خدعت في حزب الدي يقود الحكومة الآن لأنه إنضم إلى السلطة ودخل تحت جناحيها ولم يغير من الواقع شيء.
أقول لك: أنت ضمنيا تدعو الناس للمقاطعة وهذه لعبة لم تعد تنطلي على أحد ، لأنك بهذه الدعوة أنت تخدم حزبا معينا وأنت منه.
أقول لجميع المواطنين شاركوا في ابانتخابات وعبروا عن ارادتكم وأحسنوا الاختيار ،ولا تتركوا الساحة فارغة يمرح فيها من اغتنى ويريد المزيد من الاغتناد على حسابكم. وفقكم الله لما فيه خير البلاد والعباد.
39 - مواطنة الأربعاء 08 يوليوز 2020 - 19:59
ليس في النافذ أملس جميع الاحزاب تخدم مصالحها فقط وبعيدة كل البعد عن خدمة مصالح الوطن والمواطنين الله ياخذ فيهم الحق.
40 - فدواششش الأربعاء 08 يوليوز 2020 - 20:15
ما كاين مشكل الانتخابات السنة القادمة..لكن وجب تعديل قانون الانتخابات ..لا.تكون باللائحة.. كل دائرة يرشح فيها كل حزب مرشح في الانتخابات البرلمانية ومرشح في الانتخابات البلدية.. وتكون الانتخابات كلها في نفس اليوم حفاظا على تبدير المال العام ..كما أنه وجب السماح لكل مرشح أن يترشح مرة واحدة سواء لمجلس النواب أو المجالس البلدية والقروية... ويفرض القانون الجديد عدم الجمع بين ناءب برلماني ومستشار جماعي أو رءيس جماعة...كما يشترط أن يكون مرشح البرلمان حاملا لشهادة البكالوريا على الاقل ولا يفوق سنه 60 عاما ...ويشترط أن يكون مرشح الجماعات يتقن القراءة والكتابة...
ثم وهذا هو الأهم كثيرا .... يمنع كل مرشح قضى فترتين من حياته ، يمنع من الترشيح مرة اخرى، سواء في مجلس النواب والمستشارين أو مستشار جماعي..وهي تعديلات تقتضي أن تكون الجرأة لتطبيقها ،لأن المواطنين سءموا وملوا من رؤية نفس الوجوه ... الكل يريد نخب جديدة شابة ، قادرة على القيام بمهامها احسن قيام ....
هذه مجرد اقتراحات أظن انها ستكسب الديسلايكات ..لكن هي حقيقة وجب نشرها ....
41 - hicham khouribga الأربعاء 08 يوليوز 2020 - 20:18
الشعب المغربي استطاع التعايش مع كل الاحزاب الفاءتة وكل الديانات وكل الشعوب لاكنه لم يتعياش مع الساعة الاظافية واخوان بن زيدان والله المسعان قهراتنا الساعة كتر من كورونا وقهرونا اللا عدالة واللاتنمية بالهضرة اكتر من الزمان و عاش ملكنا المحبوب
42 - مغرب الغد الأربعاء 08 يوليوز 2020 - 20:48
لا لا أصوت أبدا لست غبيا إلى درجة أمنح صوتي لكي يصعد على ظهري بليد يرتع و يمرح في الريع و التقاعد المريح و الامتيازات الضخمة و في الأخير أطلع من المورد بلا حمص لم أصل بعد إلى تلك الدرجة من الغباوة و البلادة يكفيني غبنا أنني أرى المنكر و أصمت ....يجب اعتماد نموذج آخر بهذه الطريقة أنتم تخربون بلد بأكمله
43 - Pik الأربعاء 08 يوليوز 2020 - 20:52
ليست الداخلية من تقرر في الإنتخابات : إنما الحكومة ؛
گهمتونا (الخايبة ديال الحكومة و الزوينة ديال فلان و فرتلان)
44 - ALHAK الأربعاء 08 يوليوز 2020 - 21:40
الأحزاب السياسية المغربية تتسابق نحو الانتخابات لتحقيق مصالحها وليست

لتمثيل حقيقي للشعب فكثرتها تخدم فكرة فرق تسود واضعاف صوت المناضلين

الحقيقيين الذين لا تهمهم الامتيازات والمناصب فقط من اجل ديمقراطية حقيقية

فيها فصل للسلط وربط المسؤولية بالمحاسبة ووو
45 - [email protected] الأربعاء 08 يوليوز 2020 - 22:50
السياسيون المتحزبون غير ناضجين انانيون لا يهمهم أمر الوطن والمواطنين يبحثون عن مصالحهم الشخصية والعائلية . وأحمد الله أني لم أشارك في أي لعبة إنتخابية منذ أصبحت تعتمد على اللائحة، حيث يصوت المواطنون على أشخاص ضمن اللائحة و يستفيد رقم = 1 = فهذه العملية استحمار الناخب ، من هذا المنطلق يتوقف تسجيلي في اللوائح الانتخابية و مشاركتي في الانتخابات المقبلة على إقصاء الانتخابات باللواءح .والحديث بقية
46 - عمر الخميس 09 يوليوز 2020 - 05:33
ما نطلبه لم يتحقق و هو إلغاء اللوائح الانتخابية التي مازال الأموات و الذين غادروا دائرتهم مسجلين و تستغل أصواتهم و اعتبار كل حامل للبطاقة الوطنية ناخبا في عنوان بطاقته
المجموع: 46 | عرض: 1 - 46

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.