24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

12/08/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:0806:4313:3717:1520:2221:44
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. كورونا والطبقة الفقيرة (5.00)

  2. مقبولون في مباراة مشتركة ينتقدون تواريخ التعيين‬ (5.00)

  3. الحالات الخطيرة ترتفع إلى 132 .. و57 تحت التنفس الاصطناعي (3.50)

  4. مدارس خصوصية "تُفلس" بسبب كورونا .. ومؤسسات تُذْعِنُ الآباء (3.00)

  5. التحرش والاغتصاب في السويد وأوروبا (3.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | سياسة | دبلوماسية المملكة تحاول رأب الصدع بين الأطراف المتصارعة بمالي

دبلوماسية المملكة تحاول رأب الصدع بين الأطراف المتصارعة بمالي

دبلوماسية المملكة تحاول رأب الصدع بين الأطراف المتصارعة بمالي

دورٌ كبير تلعبهُ مصالح الدّبلوماسية المغربية لرأبِ الصّدع ما بين الأطراف المتصارعة في دولة مالي، وهو صراعٌ ذو أجنداتٍ داخلية وخارجية برزَ عقبَ رفضِ بعض التّيارات نتائج الانتخابات التّشريعية الأخيرة، خاصة بعد إقرار المحكمة الدّستورية بصحة نتائجها.

وتحاولُ المملكة التّدخل بآلياتها الدّبلوماسية "اللّينة" لإعادة ترتيب الوضع الدّاخلي في دولة إفريقية تجمعها روابط مهمة وحسّاسة بالمصالح المغربية، حيث تعملُ الأخيرة على تعزيز الاستقرار والحوار وعدم التّوجه إلى خيارات سياسة فرض الأمر الواقع مما سيحول مالي إلى مستنقع ممتد في منطقة الساحل والصحراء.

وعقبَ إعلان نتائج الانتخابات التّشريعية في مالي، بزرت أصوات معارضة تنادي بإعادة الاستحقاق الوطني في بعض المناطق، وترفض قرارات المحكمة الدستورية، خاصة الدائرة الانتخابية لرئيس المجلس الوطني، البرلمان المالي، التي عرفت خروقات كبيرة حسب المعارضة.

وتترافق هذه الأزمة السياسية مع تصاعد حدة الهجمات الإرهابية التي بقيت العاصمة باماکو بمنأى عنها، حيث يعمل المغرب على تخفيف التوتر وتسوية الصراع في ظل تصعيد متبادل بين الجهات الحكومية والمعارضة التي تقود العصيان المدني.

ومن المنتظر أن يطلق الرئيس المالي خطوات مهمة وكذلك قرارات سياسية تدفع نحو حكومة وطنية جامعة لكل التيارات السياسية المشاركة في الانتخابات.

المغرب والمصلحة المشتركة

خطري الشّرقي، باحث في العلوم السّياسية والإعلام، قال في تصريح لجريدة هسبريس الالكترونية إنّ "مالي تحتلّ مكانة مهمة في الخريطة الدبلوماسية المغربية، وهي أحد أهم الدول التي تربطها بالمملكة علاقات متينة وقوية"، مبرزاَ أنّ "هذا الأمر جعل المغرب معنيا يشكل قوي بجميع الأحداث التي تعرفها".

وأوضح المحلّل السياسي أنّ "المغرب يتبنى سياسات أكثر واقعية على الساحة الدولية، خصوصا في منطقة الساحل والصحراء، نظرا للمصالح الاستراتيجية المتنامية له هناك"، مورداً أنّ "المغرب يسعى إلى تقريب وجهات النظر بين الفرقاء في مالي".

وأشار خطري إلى أنّ "المملكة تتوخّى إقامة بنية قوية للحفاظ على وحدة مالي على غرار اتفاق الصخيرات حول أزمة ليبيا"، مستدركاً بأن "الأمر مختلف في مالي في ظل حرص الدبلوماسية المغربية على تعزيز الاستقرار والحوار وعدم التوجه إلى خيارات سياسة فرض الأمر الواقع".

وشدّد المتحدث على أنّ "الدبلوماسية المغربية تحاول تقريب وجهات النظر حول أسباب الخلاف مع الفرقاء الماليين الذي يرجع أساسه إلى إلغاء المحكمة الدستورية المالية نتائج بعض الدّوائر في الانتخابات التي تم إجراؤها في مارس وأبريل".

واسترسلَ بأنّ "الدبلوماسية المغربية تحاول توجيه الأزمة وعدم دخولها في إجراءات معقدة في ظل تباين إقليمي حولها، وتجاوز الجدل الداخلي عبر اتخاذ الإجراءات للحفاظ على الأمن والاستقرار في ظل وجود مبادرات خارجية أخرى على، غرار مبادرة دول الساحل والصحراء".

شريك وسيط

من جانبه، يرى الدّكتور الشرقاوي الروداني، باحث في العلاقات الإفريقية والسّاحل، أنّ "الأزمة الاقتصادية والاجتماعية والأمنية ألقت بظلالها على المناخ السياسي المتشنج في مالي، خاصة بعد تزايد الوفيات في صفوف القوات المسلحة المالية في وسط وشمال مالي في صراعها مع الجماعات الإرهابية المنتشرة في الساحل الإفريقي وجنوب الصحراء، والتي تعتبر منطقة موبتي واساغو ميناكا أحد نقط ارتكازها في المنطقة".

وأشار الروداني في تصريح لهسبريس إلى أنّه "منذ أكثر من ثلاثة أشهر، تم اختطاف زعيم المعارضة المالية، صوميلا سيسي، في وسط البلاد من قبل رجال مسلحين"، مبرزاً أنّ "الرجل ذا 71 عاما سياسيٌّ له وزنه داخل المشهد السياسي، وحتى الآن ما يزال في أيدي خاطفيه من الجماعات المسلحة".

في ظلّ هذه الظروف، يضيفُ الخبير في الشّؤون الأمنية، "اندلعت الاحتجاجات في باماكو للمرة الثالثة في هذه السنة، وعرفت مشاركة كبيرة من التيارات والحركات السياسية المعارضة للسياسة الحكومية وللتواجد الأجنبي فوق أراضيها".

كما أن أحد المطالب للتيارات والحركات السياسية المنتمية للوسط والشمال، يكمل الروداني، هو "اتفاق الجزائر الموقع سنة 2015 الذي تطالب هذه التيارات بعدم جدواه نظرا للإقصاء التي عرفته بعض التيارات التي تجنح للسلم".

وأبرز الروداني أنّ "المملكة المغربية وبحكم العلاقات الثنائية المتميزة مع دولة مالي، استطاعت أن تكون صلة وصل ووسيط موثوق وذي مصداقية من أجل رأب الصدع بين المعارضة والقصر الرئاسي"، موردا أنّ "هذا المعطى تكلل بالنجاح، نظرا أولا للمكانة والاحترام الكبير للملك محمد السادس من مختلف الفرقاء السياسيين، وكذلك نوعية العلاقات الثنائية السياسية، الاقتصادية والتضامنية بين البلدين".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (31)

1 - HAMID الأربعاء 15 يوليوز 2020 - 06:16
المغرب ليس له حدود لا مع ليبيا ولا مالي ،هو فقط يتدخل ليخدم مصالح فرنسا بالنيابة كما فعل باتفاق الصخيرات الذي كان اتفاق فرنسي على الاراضي المغربية فقط،المهم تبقى الجزائر القائد والقوة الاقليمية في شمال افريقيا منذ نوميد..
2 - سمير الأربعاء 15 يوليوز 2020 - 06:39
جل الدول الافريقيه من شمالها إلى جنوبها ومن شرقها الى غربها باستثناء دوله او دولتين هم دول فاشله بكل المقاييس .شعوبها ليست ولم تكون مأهله ابدا عند استقلالها لتحمل مسؤوليه تسيير نفسها بنفسها وبعد مرور خمسه او سته عقود يتبين وبجلاء ان فكره منحها الاستقلال لم تكون جيده.
ونضرا لهاذا كله من الأفضل ان يعود إليها من جديد من استعمروها بالامس القريب او ان تبقى تحت وصايه مجلس الامن بالكامل الى اجل غير مسمى .
3 - Dzhour الأربعاء 15 يوليوز 2020 - 06:55
مشاكل الساحل تحلها إلا الجزائر بما أنها قوة إقليمية
4 - نبيل الأربعاء 15 يوليوز 2020 - 07:24
محاولات مغربية لردع الصدع بين المعارضة والقصر الرئاسي تكللت بالنجاح !!! هههههه
انها اوامر فرنسية اعطيت للمغرب من اجل التدخل لحماية مصالح ومشاريع ومناجم الذهب التي تنهبها فرنسا في مالي
اشمن سياسة ولا اشمن مجهودات مغربية ولا اشمن خبرة ولا حنكة ولا بلابلابلا
_فرنسا ما تزال تخوض حربا بالوكالة . ومازالت طائراتها تنطلق من قواعد عسكرية فرنسية لضرب ليبيا ومساندة حفتر .
ومازالت اجواء المغرب مستباحة لطيران الفرنسي لتحليق فيها و ضرب اقليم ازواد الامازيغي الذي يطالب بالاستقلال عن مالي
كلها بضرائب الشعب المغربي الذي دفع 1000 مليار من امواله مقابل شراء قمرين اصطناعيين فرنسيين تستغلهما فرنسا في ابحاثها الاستخباراتية وجمع المعلومات الامنية
5 - Salim الأربعاء 15 يوليوز 2020 - 07:36
تدخل المغرب معناه تفجبر الوضع أكثر فالديبلوماسية المغربية تخدم دوما الأجندات الفرنسية في المنطقة..
يعود بنا التاريخ الى سنوات قليلة مضت حيث تدخل المغرب في القضية المالية دافعا بذلك الوضع الى مزيد من التأزم باقتراحه البغيض على الازواد الانفصال عن مالي تحت الطاولة باعتبارهم امازيغ... لعبة انكشفت فيما بعد وتدخلت جارة الشر كما يسميها المغاربة لاعادة المياه الى مجاريها بضغط على مصالح فرنسا في المنطقة.. كان هدف المغرب واضح حينها وهو استغلال الفرصة لخلق توتر انفصالي مزمن سيخلق مشاكل عويصة لكل من ليبيا مالي والجزائر سيشغل هذه الاخيرة عن قضية الصحراء طبعا...
6 - الزعيم الأربعاء 15 يوليوز 2020 - 08:13
اينما حطت فرنسا رجلها يسود الدمار و الحروب الاهلية و الارهاب المزعوم ، المغرب بلد ضعيف يعاني بنفسه من مشاكل جمة على رأسها اتباع قرارات البنك الولي و أمريكا من جهة و فرنسا المستعمرة الاقتصادية من جهة أخرى و التي من بين الفتن التي ترعاها هي طبخة الظهير البربري و الذي استمر ازيد من ثمانين عاما و الذي بدا بكذبة لغة مخترعة موحدة للبربر و تلتي نفذها مؤخرا المغرب دون تفكير في نبعتتها و سينتهي بفوضى قد تؤدي لنفس ما وصلت اليه مالي ، قبح الله الفتنة و موقضها .
7 - الزرعي من آزرع الأربعاء 15 يوليوز 2020 - 08:56
المملكة المغربية الشريفة بقيادة جلالة الملك محمد السادس حفظه الله و أدام عزه و نصره و نصر الامة بنصره.له أياد بيضاء تسعى بكل خير في افريقيا،و خصوصا جمهورية مالي الشقيقة من اجل جمع الاخوة ونبذ الفرقة و الخلاف وتوحيد الصف لمصلحة مالي العزيزة وجلالة الملك أهل لكل خير و كل فضل.
8 - سلاوي في برشلونة الأربعاء 15 يوليوز 2020 - 09:31
يا سبحان الله الشعب الجزاءري اصبح يعلق في هيسبريس بكتير فهاذا يدل على الحرية الموجودة في المملكة الشريفة عكس ما يوجد في بلاد العسكر شكرا للجميع
9 - JAZAYRIA الأربعاء 15 يوليوز 2020 - 09:33
دولة مالي امتداد للجزائر وجزء لا يتجزء لا يتجزء منها لا سيما وانها تقعان في منطقة واحدة وتشتركان في الدين والروابط الدموية والجزائر معروفة بدورها الفعال في دعم القضايا العادلة للشعوب والحل يجب ان ياءتي من الداخل لا سيما وان الازمة ليست وليدة الامس بل تعود الى اكثر من عشرين سنة مضت ولا ننسى دعم الجزائر للمالي عسكريا ماءخرا يزعج بعض الدول وخاصتا التي تنهب ثروات اخواننا الماليين اطلب من الله ان يستقر الوضع لان الامر يهم الجزائر
10 - مغربي الأربعاء 15 يوليوز 2020 - 09:41
الذباب الجزائري منتشر في التعليقات غالك الجزائر دولة إقليمية منذ نوميد ههههه .
هل قبل الاحتلال العثماني أم كانت دولة إقليمية قبل الإحتلال الفرنسي لم تكن هناك دولة إسمها الجزائر ولها سيادتها حتى بعد إستقلالها فهي تحت الوصاية الفرنسية عبر جنرالات فرنسا الحاكمين الفعليين في ما يسمى الجزائر.
11 - مغربي غيور الأربعاء 15 يوليوز 2020 - 10:11
انا كمغربي يشرفني أن تكون الجزائر مستقلة قرارها وزعيمة شمال أفريقيا. لكن لا أريد أن تتطلع إلى استقلال الصحراء وان تكفر عن ماضيها في دعم البوليساريو. آنذاك سارفع لها القبعة شكرا واحتراما. لأننا في النهاية شعب واحد. كما أحيي قراراتها الصائبة في حماية بلدها من اجتياح المهاجرين الأفارقة وطردهم شر طردة. عكس المغرب الخنوع للمخططات الصهيونية التي تريد بلقنة نسيجه الديمغرافي وخلط الشعب المغربي مع الأفارقة.
12 - طه الرباطي الأربعاء 15 يوليوز 2020 - 10:12
اضحكتوننا !! انكم تعملون بجد كل المتدخلين حاليا جزائريون ومرتزقة استيقضتم باركا للتعليق والول تعليق جزائري سيبقى المغرب شوكة في حلقكم الى الابد والقوة الاقليمية تبقى المملكة المغربية ومن تستعمل اجواؤه لضرب الازواد والتوارك هي بلادكم فكيف للطيران الفرنسي الذي ضرب شمال مالي وصل دون مروره من الجزائر وحكومتكم اقرت بهذا الفعل بسماحها بمرور الطائرات الفرنسية وللمعلق دز حر اتفاق الصخيرات تعارضه فرنسا وهي مع حفتر والمغر ب ضده والله حقدكم يعميكم على قول الحقيقة وان يعلم الله في قلوبكم خيرا يوتيكم خيرا صدق الله العظيم
13 - abdou الأربعاء 15 يوليوز 2020 - 10:19
القوة الاقليمية لم يعتر شعبها على كيس حليب و كيلو بطاطس لسد رمقه المغرب هو الصخرة التي سيتكسر فيها نيفكم
14 - JAZAYRIA الأربعاء 15 يوليوز 2020 - 10:19
تنافس محموم بين الجزائر وفرنسا في منطقة الساحل الافريقي على اساس علاقات تاريخية تملكها الدولتان مع كبرى القبائل فالجزائر تنصهر اجتماعيا مع القبائل الطارقية والعربية على امتداد المنطقة فيما تملك فرنسا دور المستقر السابق مقابل قابلية من انظمة عدد من تلك البلدان بالدور الفرنسي عموما
اما محاولة دخول المغرب على الخط اكيد تكون نتيجتة كنتيجة تدخلها في مشكل اشقائنا اللبيين وااكد للجميع اينما تدخلت عدوتنا فرنسا حل الخراب وهذه هي الحقيقة انشرها ان اعجبتك
15 - سمير الأربعاء 15 يوليوز 2020 - 10:26
واييه الجزائر قوه اقليميه عظمى. ولهاذا نرى شبابها يتم انتشاله من فوق قوارب الموت هذه الايام وفي اعز ايام كورونا من قبل الحرس المدني الاسباني وهو يحاول النزول الى شواطئ لكل من مدينه اليكانتي. وجزر ابيزا فورمينترا وميوركا. الهدف هو الاستنجاد بالاسبان لعل وعسى ان يشفقو عليهم بقطعه خبز التي تم حرمانهم منها في تلك القوه الاقليميه العظمى. الله ابارك.
16 - بنت الشاوية الرجلة والنيفDZ الأربعاء 15 يوليوز 2020 - 10:29
الى صاحب رقم 8
لمذا لا تقول الحقيقة وتحاول زرع المزيد من الحقد والكراهية من قال لك المغاربة لا يعلقون فالجرائد الجزائرية هذا غلط ادخل لمواقعنا وسوف ترى الكم الهائل من اخواننا المغاربة ويعلقون بكل حرية وخاصة جزيرة الشروق التي تسمونها جريدة الشرور ورغم ذلك اقسم لك لا تفرق بين الجزائري والمغربي تقبل كل الانتقادات وسوف أدعوك لتاءكد من كلامي ولكن ان كنت تعرف الحقيقة وتحاول تدويخ المداويخ فاءعدم ان الله لا يسامح أصحاب القلوب المريضة والملوثة اما مشكل المالي هو يهم الشعب الجزائري اكثر من الشعب المغربي
17 - مواطن غيور1/ الضحية الأربعاء 15 يوليوز 2020 - 10:36
السلام عليكم
مالي ليبيا اليمن العراق سوريا..... كلها دول لها تاريخ و لاكن مادا وقع لها مؤخرا حتى أصبحت على شفير قنبلة موقوتة؟
لكي تعرفوا مادا يقع في الدول الإسلامية و العربية على العموم و الخصوص أحيلكم على تهديدات جورج بوش الإبن الرئيس الامريكي الأسبق و وزيرة خارجيته آنداك كونوليزا رايس، اللدان " بشرا" بشرق أوسط جديد.
هاته الدول " الضعيفة" وقعت تحت مطامع دول كبرى و حتى صغرى تريد إحياء ماضيها الإستعماري و السيطرة على منابع البترول و المعادن النفيسة و على شعوب متمردة.
مالي تؤدي ثمن تقاطبات و تحالفات و مصالح لدول منها فرنسا الإستعمارية، امريكا، روسيا....
لاكن أيضا الجزائر لحدودها مع مالي و تعتبرها ضمن الأمن القومي الجزائري و حديقتها الخلفية،.
و لا ننسى أيضا المغرب المهتم بالمنطقة و الدي يعتبرها هي و السينغال و النيجر ... لارتباطات مدهبية و عقائدية ( المدهب المالكي و الزوايا)
من هادشي كامل من الضحية؟.الشعوب طبعا.
18 - Salim الأربعاء 15 يوليوز 2020 - 10:37
- سلاوي في برشلونة...
يبدو هناك قصر في الفهم... راجع الصحافة الجزائرية خاصة المفرنسة كليبرتي والوطن لتعرف ان هناك حرية لانتقاد حتى رئيس الجمهورية اما عن التعليقات فالأمر لا يعدو سوى طريقة تقنية تنتهجها الصحافة الالكترونية المغربية الموجهة بالخصوص للدفاع عن الرؤية المغربية لقضية الصحراء... وهذا ليس بعيب بل يدخل في الدعاية الاعلامية الوطنية المغربية والدولية..
هذا الامر ليس ذو اهمية كبيرة بالنسبة للجزائر ..اقصد اسلوب التعليق عن المقالات الصحفية...
19 - يوسف الأربعاء 15 يوليوز 2020 - 10:46
قال لك الجزائر دولة عظيمة و مالي امتداد لها ههه متى كانت الجوائر دولة حتى 1962 بالغدر و الخيانة و اقتطاع الاراضي من المغرب و تونس و النيجر و حتى مالي التي كانت لها مملكة عظيمة لقد ضدق اليوطي حينما ساله اجد الساسة الامريكيين عن المغرب فقال تلك امة عظيمة لها عشرات القرون من التاريخ و المساهمة في التاريخ الانساني و تونس كانت امة عظيمة و حينما ساله عن الحزائر اجابه بانها مجرد تراب و سراب اخدتها فرنسا من تركيا التي كانت تعتبرها الجنة التي تمارس فيها كل افعال الرديلة و اللواط حتى دستور استقلال الجزائر يعد اضحوكة و هي لا زالت تحت حكم ماما فرنسا لان الفرنسيين لازالت لهم ممتلكات يمكن ان يعودوا لها متى شاؤوا قال لك دولة عظيمة ...اينما تدخلت الجزائر يحل الخراب و الدمار اجندة صهيونية فرنسية.
20 - محمد الأربعاء 15 يوليوز 2020 - 11:14
دولة مالي وشعبها مسلمون وكانوا في حقبة المرابطين والموحدين تحت راية واحدة مع المغرب ويستحقون منا كل خير.نشكر ونؤيد المغرب على هذه الوساطة.
21 - الزرعي من آزرع الأربعاء 15 يوليوز 2020 - 11:16
بكل حزن و ألم بعدما قرأت تعاليق بعض الاخوة من وطننا العزيز،واشقاءنا و إخوتنا الكرام من الجزائر لاحظت بعض التنابز و زرع الفرقة و الكراهية و هذا امر مقيت و مرفوض من الجميع نحن بلدين شقيقين مسلمين تاريخنا واحد و مستقبلنا واحد المرجو من الجميع ان يفهموا انهم يقدمون خدمة للاعداء وضررا كبيرا لكلا الشعبين.
22 - sarah الأربعاء 15 يوليوز 2020 - 11:31
C'est pourtant simple à comprendre. Qui extrait les richesses du sous sol africain pour les multinationales occidentales, si ce n'est les africains eux-mêmes ? Qui donne les concessions d'exploitation à ces multinationales, si ce n'est les gouvernements corrompus africains ? Même dans les cas d'agression militaire, comme en Iraq et en Libye, ce sont toujours les peuples de ces pays qui travaillent pour les bénéfices de ces multinationales. Donc la solution est simple / Chassez ces dirigeants corrompus, chaque fois qu'ils se mettent au service des multinationales occidentales ou asiatiques, et refusez en bloc de travailler pour elles. Elles ne vont pas importer de la main d’œuvre depuis l'Occident ou de l'Asie. Prenez en charge votre développement et surtout, ne soyez pas partie prenante du modèle occidental de développement, car ce n'est pas un modèle à prendre.
23 - Province othmane الأربعاء 15 يوليوز 2020 - 11:45
L'algerie n'existait pas comme un etat avant la dissolution de l'empire othmane, Elle n'etait qu'une province de cette empire puis une colonie francaise pour plus de 100 ans, Elle est devenire un etat en 1962
24 - AMIR الأربعاء 15 يوليوز 2020 - 12:27
22 Sarah
كلام جميل .
لكن لا يجب ان ننسى ان لولا تلك الشركات المتعدده الجنسيات التابعه للدول الغربيه المتقدمه لما علم الافارقه بوجود تلك الثروات المعدنيه .اما عن استخراجها من اعماق الارض وتحويلها من معادن خامه الى معادن جاهزه وقابله لاستعمال ثم تسويقها عبر ناقلات ضخمه عبر العالم الخ... من السبع المستحيلات. في تلك الحاله لرأينا الافارقه الى يومنا هذا يعيشون في الكهوف يلبسون جلود الحيوانات ويقتاتون من اوراق الشجر.
اما بالنسبه للعرب مثلا لولا تلك الشركات المتعدده الجنسيات التي اكتشفت البترول والغاز ثم استخراجه وتحويله وتسويقه لرايناهم اي العرب كما كانو في السابق تائهين في الصحاري وينامون فوقه اي فوق البترول والغاز وهم جائعون.
ولهاذا كله لا يجب إنكار فضل تلك الشركات والغرب عموما على تلك الشعوب.
25 - ولد حميدو الأربعاء 15 يوليوز 2020 - 13:26
ادا رفض الماليون الوساطة المغربية فالمغرب لن يتدخل
و لا علاقة للتبعية مع دلك لان المغرب عنده روابط تاريخية مع مالي قبل جميع الدول و لعلمكم مالي تفرض التاشبرة على الفرنسيين و لا تطالبها للمغاربة
26 - ولد علي الأربعاء 15 يوليوز 2020 - 16:54
المملكة المغربية الشريفة وعظمتها
ما أعظم المملكة الشريفة وحدودها الحقيقية!
حكام الجزائر وعملائهم يتباهون ويدعون من ان للجزائر أكبر مساحة افريقيا
لكن قد نسوا اوغلطوا ان حدود الجزائر غربا وجنوبا كلها حدود مزورة !
فليعلموا ان مساحة المملكة الشريفة وحدودها تمتد الى مالي
شرعا وقنونا!
الى الامام والكفاح مستر
27 - Rachid الأربعاء 15 يوليوز 2020 - 19:33
المغرب له حس براغماتي فيما يخص امنه القومي و مصالحه الاستراتيجيه.لذلك تجده له مواقف استباقية خاصة في الساحل و الصحراء
28 - عبدالقادر وجدي الأربعاء 15 يوليوز 2020 - 22:03
اذا لا تخدشوا اداننا بالحرية مع من تعملووووووون و صف من تنبحوا عاقو
29 - مواطن غيور الخميس 16 يوليوز 2020 - 06:54
المقال لم يوضح لنا بالملموس التحركات التي يقوم بها المغرب لحل الازمة في مالي, المعروف ان الجزائر تعتبر مالي امتدادا لها ولاتريد ان يتدخل المغرب هناك, وقد ظهر ذلك عند ارسال المغرب المساعدات الطبية الى 15دولة افريقية اسثتنت مالي في حين استفادت منها كل من النيجر والتشاد وبوركينا فاسو وموريطانيا. ولاحظنا ان الجزائر هي التي ارسلت المساعدات الى مالي كما ان مالي هي من الدول المعترفة بالكيان الوهمي للبوليزاريو. وسبق للمغرب ان استقبل وفد من طوارق مالي لكن ذلك لم تكن له نتيجة واستمر الوضع الغير المستقر في مالي الى اليوم.
30 - ahmed18 الجمعة 17 يوليوز 2020 - 05:46
تطبيق سياسة بما أنني شركت فأنا موجود،،،أو المهم المشاركة...
31 - ولد علي الجمعة 17 يوليوز 2020 - 13:39
الحقيقة
ليس للجزائر ناقة ولا جمل في مالي بل تستغل الوظع من أجل مصالحها!
نعم مالي امتداد للمغرب تاريخيا وبشريا! وجدور المغرب لازالة موجودة بشريا في مالي! من تلمسان الى عين صالح وتمبكتو حتى نهر السنغال
كلها مزيج بين سكان المغرب وسكان هذه المناطق بشريا ودماء مختلطة نعم
لو ما هجمة صليبية على المغرب لكان المغرب لازال يمتد الى نهر السنغال
المجموع: 31 | عرض: 1 - 31

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.