24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

03/12/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4208:1313:2215:5918:2219:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | سياسة | أمريكا تثمن دور المغرب في تحقيق السلام بإفريقيا والشرق الأوسط

أمريكا تثمن دور المغرب في تحقيق السلام بإفريقيا والشرق الأوسط

أمريكا تثمن دور المغرب في تحقيق السلام بإفريقيا والشرق الأوسط

أشادت الولايات المتحدة الأمريكية، اليوم الاثنين، بدور الملك محمد السادس في تحقيق السلام وضمان الاستقرار والأمن في الشرق الأوسط والقارة الإفريقية.

وأجرى ناصر بوريطة، وزير الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، اليوم الاثنين بالرباط، مباحثات مع ديفيد شينكر، مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون الشرق الأوسط.

وعلى بعد أيام قليلة من زيارة مارك إسبر، وزير الدفاع الأمريكي، إلى المغرب وتوقيع اتفاق عسكري بين البلدين لمدة عشر سنوات، يقوم مساعد وزير الخارجية الأمريكي بزيارة إلى المغرب من أجل بحث فرص الرفع من التعاون الاقتصادي والأمني لتعزيز الشراكة الاستراتيجية بين الرباط وواشنطن.

وقال ديفيد شينكر، في تصريح صحافي، إن زيارته إلى المغرب كانت فرصة لبحث سبل الارتقاء بالشراكة الاستراتيجية القوية بين البلدين.

وتطرق المسؤول الأمريكي إلى التعاون الثنائي مع المغرب لمواجهة فيروس كورونا، مشيرا إلى أن الحكومة الأمريكية أبرمت شراكة مع المملكة لاستثمار ملايين الدولارات في إطار التصدي لهذا الوباء.

ويتعلق هذا التعاون الأمريكي المغربي أساسا بإعداد مختبرات متطورة وتطوير كيفية اكتشاف حالات الإصابة بالفيروس ومراقبتها، بالإضافة إلى الدعم التقني ومجالات أخرى.

وأبرز ديفيد شينكر، في تصريحه، أن المغرب هو البلد الإفريقي الوحيد الذي تجمعه اتفاقية التبادل الحر مع أمريكا، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة والشركات الأمريكية تعتبر المغرب بوابة لها نحو القارة الإفريقية.

وأضاف المتحدث أن حوالي 150 شركة أمريكية توجد في المغرب وتساهم في خلق مناصب الشغل، مشيرا إلى أن السنة المقبلة تصادف الذكرى الخامسة عشر لاتفاق التبادل التجاري بين البلدين.

من جهة ثانية، أكد ديفيد شينكر أن المغرب شريك أساسي للولايات المتحدة في القضايا الأمنية المختلفة، لافتا إلى أن المملكة تشارك إلى جانب أمريكا في أزيد من 100 تمرين عسكري، ومن ضمن ذلك مناورات الأسد الإفريقي.

وأشاد المسؤول الأمريكي بجهود المملكة المغربية في حلحلة النزاع الليبي بعد استضافتها لحوار بوزنيقة، وزاد أن واشنطن تتطلع إلى تحقيق نتائج إيجابية من الحوار الليبي الداخلي الذي تحتضنه بعد أسابيع الأمم المتحدة.

كما أشاد المسؤول ذاته بالدور المغربي لمساعدة لبنان على تجاوز محنة انفجار ميناء العاصمة، وقال في هذا الصدد: "قبل وصولي إلى المغرب، كنت في بيروت حيث أقام المغرب مستشفى ميدانيا ساعد من خلاله أكثر من 50.000 لبناني".

وفي ختام تصريحه، أبرز المسؤول الأمريكي أنه في العام المقبل سيحتفل كل من المغرب وأمريكا بمرور 200 سنة على الصداقة التاريخية بين البلدين، وذلك احتفاء بتأسيس أقدم بناية دبلوماسية أمريكية في العالم، وهي المفوضية الأمريكية في طنجة.

جدير بالذكر أن المغرب وأمريكا كان قد وقعا في الثاني من شهر أكتوبر الجاري اتفاقا عسكريا يمتد من 2020 إلى 2030، وهو بمثابة خارطة طريق في مجال التعاون الدفاعي والعسكري.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (14)

1 - ب-ت-م9 الاثنين 19 أكتوبر 2020 - 15:53
مع الاسف الشديد تناست شيئا امريكا المغرب و شمال افريقيا و هي منطقة مهمة لامريكا و لا سيما المغرب حيث اقضت عليها الالة الاستعمارية الافرنجية مفرملة كل تقدم و تنمية ناهبة ماصة دماء المغرب منذ 1912 و الى اليوم و هذا الغول يمتص دم الضعفاء في المغرب و غيره من دول افريقيا و لهذا لم نرى اية دولة في شمال افريقيا و قد نهضت و تطوت و نمت بخلاف ما وقع في أسيا حيث التأثير و التعاون الامريكي الاسيوي اعطى دفعة لدول اسيا للتحديث و النماء مثل اليابان و الصين و كوريا و ماليزيا و اندونيسيا و التايوان و الفيتنام مؤخرا حين قطعت مع كل ما هو فرنكوي متخلف و سلبي -علاش لان فرنسا لا تريد منافسا لها في المنطقة او دول بخير و على خير في مصافها و لهذا تؤيد كل ما هو متخلف في المنطقة و غير ديموقراطي او قانوني- و لهذا لا بد من تغيير الوجهة نحو اسيا و امريكا و المحيط الهادي بدل التعلق بالاوهام و بموضع تجاوزه الزمن لا يزيد دول شمال افريقيا الشابة الا تخلفا بسبب عقد اوربا و مشاكلها و اوحالها التي هي غارقة فيها حتى الاخمصين... لابد من تقوية التبادل و التعاون بالانجليزية مع شمال اوربا و امريكا و كندا و استراليا و اسيا الخ
2 - مراقب مروكي الاثنين 19 أكتوبر 2020 - 15:57
حتى الحكومة تثمن دور الشعب في دعم الشعب المغربي ومن بينهم الوزراء والبرلمانيين الذين يستفيدون من تقاعد سمين ونتمنى من الحكومة من المطبخ بيتها الإصلاح والتغيير
3 - mhm الاثنين 19 أكتوبر 2020 - 16:08
السياسة هي فن الممكن ولا مكان للاندفاع العاطفي والشعبوية والتشنج لمن يريد ان يبقى واقفا على رجليه في عالم يزداد خطورة كل يوم
4 - Lamya الاثنين 19 أكتوبر 2020 - 16:37
و نحن بدورنا نثمن العلاقة بين المغرب و الولايات المتحدة الأمريكية و نتمنى ان تكون فرصة لانطلاقة اقتصادية و امنية جديدة و بشرة خير على المنطقة المغاربية و افريقيا.
5 - مولينيكس الاثنين 19 أكتوبر 2020 - 17:29
زيارة كاتب الدولة في الدفاع كان لها اثر ايجابي على معبر الكركرات
فمباشرة بعد الزيارة سارع وزير الدفاع الموريطاني الى تندوف
وحث البوليزاريو على عدم استعمالل الاراضي الموريطاني للدخول الى المناطق العازلة
وبداللك ثم احراق ورقة الكركرات التي بالغت البوليزاريو في استعمالها
6 - حسن الاثنين 19 أكتوبر 2020 - 17:43
هذه التحركات الأمريكية في هذه الأيام الأخيرة في اتجاه المغرب ناتجة عن اتجاه بوصلة المغرب نحو الصين بتوقيعهما عدة اتفاقيات
7 - amaghrabi الاثنين 19 أكتوبر 2020 - 17:58
صراحة رغم انني اعتز بالعلاقة المغربية الامريكية وانني اثق في حكام امريكا على انهم يساندون المغرب سرا اكثر من علنا ومع ذلك اعتبر الازمة الاقتصادية التي تعيش فيها امريكا هي لصالح المغرب ولصالح وحدتنا الترابية,وثاني اخواني المغاربة الكرام الذين يريدون ان ينهوا العلاقة المغربية الفرنسية فاني اعتبر ذلك خطئا فادحا نؤدي على ذلكثمنا باهضا وخاصة فيما يتعلق كذلك بوحدتنا الترابية بمعنى ان التخلي عن فرنسا معناه التخلي عن اكبر مدافع ومساند لقضيتنا الوطنية فهي التي تردع اسبانيا ان تبقى محايدة في القضية والوطنية وبالتالي فاذا تخلينا عن فرنسا فسوف تدخل اسبانيا مباشرة في قضيتنا من باب الدفاع عن حقوق الصحراويين في الداخل اعني الانفصاليين وعلى راسهم امينة حيدر
8 - اتفاقية المشوكة اتية الاثنين 19 أكتوبر 2020 - 18:05
هذا يعني أن المغرب سوف يكن البلاد المولي من بعد الامارات والبحرين إلى اتفاقية سلام المزعومة بينه وبين اسرائيل وامريكا تخدم من يخدمون اسرائيل.هذا هو المعنى الحقيقي لمقالة الامريكيه
9 - مواطن حر الاثنين 19 أكتوبر 2020 - 18:38
المغرب ينهج طريقة متزنة وواقعية في التعاون مع كافة الدول وخاصة منها فرنسا و امريكا وحتى الصين و روسيا. وفي جميع المجالات .وما الاتفاق العسكري الأخير و لا. 10 سنوات بين المغرب وأمريكا إلا دليل قاطع على تقوية الدفاع المشترك بينهم.وهذا مؤشر مهم جدا لقضية الصحراء المغربية و لدحر وإفشال كل الأساليب الحقيرة والمهزومة التي لازال نظام كبرنات الجزاءر يسيعملها ضد وحدتنا الترابية في الصحراء المغربية.وهذه أيضا هي الضربة القاضية للأعداء والخونة.
10 - حسن انجلترا الاثنين 19 أكتوبر 2020 - 19:38
يجب على امريكا ان تخبر وزير مالية جنوب افريقيا بدور المغرب في تحقيق السلام في القارة الافريقية والذي دعى الجبهة الانفصالية الى حمل السلاح ضد المملكة .
11 - محسن الاثنين 19 أكتوبر 2020 - 21:24
إلى المغربي رقم 7.
مقالك في الصميم. اشاطركم الرأي تماما، وأعتقد أن دبلوماسيتنا أدركت ما وراء ذلك، فقط شيء من الصبر والحنكة والدبلوماسية وضبط النفس والتظاهر بموقف الضعيف، سيتقدم المغرب، فقط شيء من الصبر حتى تمر هذه الازمة، أزمة الجفاف، كورونا، مشكل الصحراء،
ينبغي الظهور بلباس الضعف، كما هي سياسة إسرائيل، تظهر دائما كدولة ضعيفة محاصرة من كل جانب.
والله المعين.
12 - زايد الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 - 00:14
إلى المعلق رقم: 1

ما قولته صحيح وأتفق معك. صحيح أن الله سلط علينا فرنسا وإسبانيا منذ نهاية القرن 19 إلى يومنا هذا، فقسمتا المغرب إلى أجزاء وحدفتا أراضي منه وخريطة المغرب شهيدة على ذلك. صحيح أن اللغة الإنجليزية هي لغة التجارة والتكنلوجية في العالم. صحيح أن دول جنوب شرق أسيا متقدمة علينا ليس بفضل اللغة الإنجليزية فحسب، بل بسبب الوحدة الاقتصادية أولا قبل الوحدة السياسية أو الآديلوجية. عكس ما عندنا في شمال غرب إفريقيا. هذا هو المشكل الحقيق عندنا في منطقتنا: السياسة قبل الاقتصاد منذ 60 سنة تقريبا، وهاهي النتيجة أمامنا: التخلف والفقر. أما اللغة، فتأتي بعد الذكاء وليس العكس. هناك دول في العالم لا تتكلم الإنجليزية كلغة رسمية مثل اليابان وكوريا الجنوبية ولكنها في القمة بفضل ذكائها وتعليمها وطريقتها في الحياة...
13 - Gardafo الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 - 14:50
ils finiront par nous mettre une guerre dansles pates dans le dix ans,
avec l'Algérie ou en Afrique
ils n'ont aucuns intérêt à ce qu'on soit plus fort; faites profil bas cher petits, la cours des grands est toujours fermé...
14 - ولد علي الأربعاء 21 أكتوبر 2020 - 15:58
اوصى بكل الحاح يجب على المغرب ان يتشبث بعلاقته مع اسبانيا وفرنسا سياسيا، ومن الطبيعي مع امريكا وافريقيا والعالم كله
المجموع: 14 | عرض: 1 - 14

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.