24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

03/12/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4208:1313:2215:5918:2219:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | سياسة | ضريبة التضامن تجلب انتقاد نقابات على الحكومة

ضريبة التضامن تجلب انتقاد نقابات على الحكومة

ضريبة التضامن تجلب انتقاد نقابات على الحكومة

تتواصل ردود الفعل الرافضة لإقدام الحكومة على فرض ضريبة جديدة على شكل "مساهمة التضامن الاجتماعي"، التي بموجبها سيجري اقتطاع نسبة 1.5 في المئة من أجور الموظفين والأجراء التي تساوي أو تزيد على عشرة آلاف درهم شهريا.

الاتحاد المغربي للشغل انتقد بشدة هذا الإجراء الضريبي الجديد المتضمّن في مشروع قانون المالية لسنة 2021، معتبرا أنه "تخفيض غير مُعلن للأجر، ويفاقم الشعور بالظلم لدى فئات واسعة من الأجراء"، مطالبا بإحداث ضريبة على الثروة، وتضريب "المستفيدين من خيرات البلاد".

واتهمت الهيئة النقابية المذكورة الحكومةَ بـ"مواصلة استهداف الطبقة العاملة، وضرب قدرتها الشرائية عبر نهج مقاربة تعتمد التوازنات المالية والمحاسبية على حساب الأبعاد الاجتماعية والمجتمعية"، واصفة مساهمة التضامن الاجتماعي بأنها "إجراء ضريبي تمييزي ومجحف"، و"ظلم ضريبي جديد".

ونبه الاتحاد المغربي للشغل إلى أن الحكومة لم تأخذ بعين الاعتبار مساهمة الطبقة العاملة في القطاعين العام والخاص بنسبة 73% من الموارد الضريبية على الدخل عبر الاقتطاع المباشر من المنبع.

وفي المقابل، تردف أكبر نقابة عمالية في المغرب، فإن أصحاب مداخيل الأنشطة العقارية والزراعية والمهن الحرة يستفيدون من نظام التصريح الحر والمرن لتخفيض التزاماتهم الجبائية، "ناهيك عن الامتيازات الضريبية الممنوحة سنويا لأصحاب المصالح، وإشكالية التملص والتهرب الضريبي".

وحذرت المركزية النقابية من أن الضريبة الجديدة التي أقرتها الحكومة في مشروع قانون المالية للسنة المقبلة، ستفاقم تدهور القدرة الشرائية للطبقة الوسطى، خاصة الطبقة العاملة، بفعل الضغط الضريبي، وغلاء أسعار المواد الغذائية والخدمات الأساسية، وما يوازيه من تكاليف التمدرس والصحة والتحمل العائلي، والقروض السكنية والاستهلاكية.

وطالبت النقابةُ الحكومةَ بتفعيل توصيات المناظرة الأخيرة للجبايات المتعلقة بتوسيع الوعاء الضريبي، وإعادة النظر في أشطر ونسب الضريبة على الدخل بما يساهم في التخفيف من الضغط الضريبي الذي تعاني منه الطبقة العاملة.

نقابة الكونفدرالية الديمقراطية للشغل عبرت بدورها عن رفضها لإقدام الحكومة على الاقتطاع مرة أخرى من أجور الشغيلة بمبرر الضريبة التضامنية، معتبرة أن لحظة الأزمة "تقتضي التضامن والمساهمة من طرف من استفادوا طيلة سنوات من الثروات والامتيازات وكل أشكال الريع تجاه من تضرروا من تداعيات الجائحة".

واحتجّت الكونفدرالية الديمقراطية للشغل على المنهجية التي اتبعتها الحكومة في إعداد مشروع قانون المالية، دون إشراك الحركة النقابية عبر الحوار الاجتماعي، معتبرة أن المشروع "لم يقدم أجوبة واقعية عن الأزمة الاجتماعية التي تعيشها بلادنا، نتيجة توسيع دائرة الفقر وفقدان الشغل وارتفاع معدل البطالة".

ويبدو أن الدخول السياسي الجديد سيكون حافلا بالصدام بين الحركة النقابية والحكومة؛ إذ حددت الكونفدرالية الديمقراطية للشغل يوم فاتح نونبر المقبل لعقد مجلسها الوطني عن بعد، وقالت إن اللقاء سينعقد "من أجل اتخاذ ما يلزم من قرارات نضالية لمواجهة الهجمة الشرسة على الحقوق والمكتسبات".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (42)

1 - سعيد الجمعة 23 أكتوبر 2020 - 12:28
إجراء مرفوض باعتبار أن الحكومة تثقل كهول الموظفين بالضريبة إلا أنه على أمناء النقابات أن يعطوا مثالا نموذجيا على المواطنة وذلك بأدائهم الضرائب على ثرواتهم التي راكموها طيلة عقود.غير ذلك فإنهم سواء مع الحكومة في الضحك على الذقون
2 - adil الجمعة 23 أكتوبر 2020 - 12:35
جمعة مباركة حتى النقابة يقتلون الميت ويمشو في جنازته والله مبقات عندنا تيقا لا فنقابة ولا حكومة
3 - TEACHER الجمعة 23 أكتوبر 2020 - 12:36
وهل هناك نقابات بالمعنى الحقيقي؟!! بل ضريبة التضامن التي ستفرض على الموظفين في قانون مالية 2021 و التغاضي على ضريبة الثروة هما ما يغضب كافة الشعب المغربي في ظل ما نعيشه في هاته الظروف. اللجوء إلى أسهل الحلول لعدم وجود اجتهاد أو كفاءات في أحزاب الحكومة الحاكمة
4 - amin sidi الجمعة 23 أكتوبر 2020 - 12:36
سلام هد وحد صمك مكيسمعشي جاتو ضريبة اخلص على سميع الاداععات مش كيتشك گلهم انا مكنسمعشي الاخبار گالهم هاكو لمقص قطعولي ودنيا بجوج
5 - موغرابي الجمعة 23 أكتوبر 2020 - 12:37
إذا لم تستحي فافعل ما شئت . ربما تكون هذه الضريبة هي التي ستفيض الكأس .
6 - مواطن صالح الجمعة 23 أكتوبر 2020 - 12:37
السلام عليكم
أعتقد و الله أعلم أنه وجب علينا أن نعطي جيوبنا كلها للدولة أن تأخد ما تشاء، و أن تترك لنا الباقي.
أصبح المواطن و الموظف و الأجير مشروع متسول إلى أن يتبث العكس.
7 - MOURADOOOOO الجمعة 23 أكتوبر 2020 - 12:38
الاتحاد المغربي للشغل النقابة العمالية في تطلعات الطبقة العاملة المغربية
8 - مجد الجمعة 23 أكتوبر 2020 - 12:41
يجب المحاسبة أين تدهب هاته الضرائب.
ضريبة التضامن مع من؟؟.
ضريبة الكوارث. ضريبة 20% 7% 14%..... ضريبة المواطنة.
ضريبة النظافة.
9 - الزوبير الجمعة 23 أكتوبر 2020 - 12:41
لماذا دائما الموظف والعامل هو الحائط القصير الذي تجيد الحكومة الركوب عليه؟؟!! كيف ستتعامل الحكومة مثلا مع موظف مدخوله الشهري عشرة آلاف درهم ولكنه مدين للبنك بمبلغ أربعة آلاف او خمسة آلاف درهم لمدة خمس سنوات ؟ هل ستساعد المدين على تخفيف دينه ام ستزيده دينا جديدا تحت مسمى التضامن ؟؟
10 - ABOU MOHAMMED SLAOUI الجمعة 23 أكتوبر 2020 - 12:43
لا لإستهداف الطبقة العاملة،لا اضرب القدرة الشرائية عبر نهج مقاربة تعتمد التوازنات المالية والمحاسبية على حساب الأبعاد الاجتماعية و المجتمعية، شكرا للاتحاد المغربي للشغل لدفاعه المستميت و المتواصل على همومنا و ضد السياسات الحكومية التراجعية لإستهداف الطبقة العاملة في حقوقها و مكتسباتها.
11 - محب الوطن الجمعة 23 أكتوبر 2020 - 12:47
اتمنى من الحكومة (((تخلص ليا الكراء ديال الدار و الماء و الكهرباء و المدرسة ديال وليداتي و تشد ما تبقى )))))) لن يهدأ لهم بال حتى يقتلونا
12 - patriote الجمعة 23 أكتوبر 2020 - 12:48
ان كانت هذه الاقتطاعات ستغني البلاد من الفقر والديون فلا بأس..اما ان يبقي البلاد على ما عليها الغلاء والتسول وضرب القدرة الشرائية للمواطن فهذه الحكومة غادية لخلا دار بوها. بالصح والصحيح. لست افهم هل هناك من رقيب على هذا البلاد ام لا ؟؟؟؟
13 - يوسسسسسسف الجمعة 23 أكتوبر 2020 - 12:51
ما عارفاش الحكومة ان الموظفين والمتقاعدين يتقاسمون اجرهم في هذه الجائحة مع بعض افراد اسرهم الذين فقدوا عملهم .
14 - قول الحقيقة الجمعة 23 أكتوبر 2020 - 12:54
بالنضال و الصمود نحمي حقوقنا . مزيدا من رص الصفوف و التصدي لكل من يعتدي على الشغيلة و يطمع في خطف حقوقها التي اكتسبتها بعد نضال طويل و مرير دفع ثمنه غاليا مناضلون شرفاء . نحن مستعدون لمواجهة هذا الظلم و هذا العدوان المقصود و الممنهج .
15 - النقابات هم سبب الجمعة 23 أكتوبر 2020 - 12:56
* النقابات هم سبب كل البلاء دائماً ، قبل و بعد كورونا . لقد تخلوا عن دفاعهم
عن الشغيلة ، و أقحموا أنفسهم دفاعاً عن الحكومة و الباطرونا .
16 - mbarak الجمعة 23 أكتوبر 2020 - 13:04
منذ قرون مضت كان الحوار حول مَن سينقذ المجتمع إذا أفلس ؟ قال أحدهم الطبقة الفقيرة هي فقيرة أصلا ، وقال الآخر الطبقة الغنية أصلا تشغل الطبقة الفقيرة لتعيش الطبقتين . قال ثالث : إذا علينا بالطبقة الوسطى هي التي يجب ان تنقذ الجميع ، فكلما أخذنا من أجرها اشتغلت أكثر لترقى الى أعلى وكي لا تنزل الى الطبقة الفقيرة ....
وها نحن مازلنا نرى كل الحكومات تعتمد على الطبقة المتوسطة في إنقاذ ريع الكبار .
17 - Ghi dayez الجمعة 23 أكتوبر 2020 - 13:04
غريب امركم الكل يريد ان ياخد دون ان يدفع اي شيء تريدون ان تكونوا مثل اوروبا في الخدمات والتعويضات والحماية الاجتماعية لكن دون ان تساهموا بفلس واحد الكل يريد ان ياخد فقط اي تخلف هذا !!!!
18 - سعد الجمعة 23 أكتوبر 2020 - 13:04
في بداية الحجر الصحي،النقابات فتحت المجال للحكومة أن تقتطع قسرا و إكراها من رواتب الموظفين دون استشارة هؤلاء التاريخ لا ينسى . فدأبت حكومة الملتحين أن تلجأ إلى الإقتطاعات من أجور المأجور لأن ظهره قصير و مغلوب على أمره، مخلفة وعدها الذي يقتضي فرض الضريبة على الثروة و مأسسة محاربة الفساد. لهذا لكي تكفر عن ذنبها و تصلح غلطتها، يستوجب على النقابات وهي ملزمة أن تقف سدا منيعا لصد الحكومة عن ما هي عازمة عليه من إقتطاعات في مشروع ميزانية 2020-21.
19 - مواطن الجمعة 23 أكتوبر 2020 - 13:08
من غير المقبول وأخلاقيا ان يدفع الموظف المسكين لي هو فالاصل الوحيد لكيأدي الضريبة كاملة للدولة وتزيد عليه ضريبة تضامنية وهو راه غير مقاتل مع الوقت وتعفي مول الحانوت والهري والدروكري والتجار والحرفيين لكيصوروا لفلوس الصحاح اما الموظف راه غير الفقر والكوستيم
20 - مغرب الأمل الجمعة 23 أكتوبر 2020 - 13:25
حزب البيليكي الحكارة دايما يركبو على الحيط القصير اللي هو ولاد الشعب الفقراء،
21 - وطني الجمعة 23 أكتوبر 2020 - 13:28
التضامن يجب ان يكون طوعي و ليس الزامي بفرض ضريبة على المواطن هدا الاقتطاع يجب ان يسمى شيء اخر غير ما سمية به
22 - الحقيقة في مكان آخر الجمعة 23 أكتوبر 2020 - 13:38
ما بقي قدر مافات ماهي إلا خمسة وثلاثون سنة قادمة سيبقى الحال على ماهو عليه من الفقر والتجهيل وبعدها سنتعود وسنرى كل شيئ عادي، البنك الدولي سيأخذ مستحقاته والدول الكولونيالية سترفع يدها عما تبقى من قشور، وهكذا إلى آخره سنتدرب على أكل التراب وإلا سيصنع من أجسادنا صابون.
23 - REG الجمعة 23 أكتوبر 2020 - 13:41
قل لهم اخرجوا الزكاة من اموالهم وممتلكاتهم التي لاتعد ولاتحصى . داخل المغرب وخارجه. ايها النبلاء والواعظين .
24 - زعفان الجمعة 23 أكتوبر 2020 - 13:46
اصلا كما يقال ، واش عند الموت ما تدي من الدار الخالية
لو سكت الشعب على هذا ،سيطلبون اكثر لانهم يعرفون ان الشعب جبان و ينسى بسرعة، على الشعب ان ياقة الطبقة السياسية والمسؤولين درسا في السياسة، مع هذه الجائحة وهي فرية لنقاطع الدولة في كل الشيء وان نمتنع على تسديد فاتورات الماء و الكهرباء والضرائب وان لا نساهم في الاقتصاد ،وان نختصر على ابسط الامور للعيش وان نركز علو منصات التواصل الاجتماعي
لانهم يضنون ان الشعب لا يصلح إلا لتصفيق و التصويت
25 - الخواض الجمعة 23 أكتوبر 2020 - 13:49
قطعو لبرلماني وقطعو لوزير وحبسو الترقيات والحفلات ديالكم اما المواطين لي كيتخلص عشرلاف درهم وعندو ثلاث ديال الولاد وكيقراو فالخاص والطرنسبور وزيد الكرى والمعيشة اش غادي يبقى له مسكين ملي تقطعو له منها هي يغيثو الناس كاملين يخرجو للشارع لا مدارس لا مستشفيات وغادي نزيدو الفقر المدقع ماكتفكرو راكوم غير كثرونها اكثر كورونا لقينا لها الحل الكمامة والتباعد والنظافة ولكن مرضكم ماليه دوى والله هو لي قاد عليكم
26 - حكومة معدومة الضمير الجمعة 23 أكتوبر 2020 - 14:21
يوم بعد يوم يتبين أن الحكومة المغربية و وزراءها يعانون من فيروس إسمه:انعدام الضمير المهني وانعدام الحس الإنساني وانعدام الشرررررررررررررررف.............
ماخفى كان اعظم،جمعوا راسكم
27 - أمازيغي باعمراني الجمعة 23 أكتوبر 2020 - 14:23
ليس اقتطاع تضامني وإنما ضريبة مثل "ضريبة الوذن" لسداد خصاص الدولة وهذا الإقتطاع يكمل الخصا ص الضريبي
28 - slima الجمعة 23 أكتوبر 2020 - 14:50
الإعفاء والتضامن والمساعدة والدعم ...كلمات اعتمدتها حكومتا البأس واليأس والجهل منذ 2011 للسطو على حقوق الأجراء وتفقيرهم ! وكلمات التماسيح والعفاريت وجهات نافذة وعفا الله عما سلف استعملتها للتستر على سرقات وريع البعض!
29 - سعيد الجمعة 23 أكتوبر 2020 - 14:54
استجابت الحكومة للنقابات بسرعة البرق حينما تملقت لها و اقترحت اقتطاع 3 أيام لصندوق كورونا. و ها هي الآن تدير ظهرها لها كأنها كلب ضعيف ينبح.
30 - marocain الجمعة 23 أكتوبر 2020 - 15:09
على الحكومة ان تتقطع من اجر الوزراء والنواب والمديرين العامون ما قيمة 10000درهم لكل فرد للشهور المتبقية لهذه السنة الانتخابية وسيملا الصندوق عن اخره
31 - عبد الله الجمعة 23 أكتوبر 2020 - 15:13
نحن مع ضريبة التضامن، فالذي يملك 10 آلاف درهم هو غني بالنسبة للشعب المغربي الذي لا يملك قوت يومه، لكن هذه الضريبة يلزمها تمشي للطبقة الفقيرة التي تعاني ويلات الفقر وجائحة كورونا، ف1.5 لا شيء بالنسبة للذي عنده أجر تساوي 10000 درهم فما فوق، فقد استفاذ المظفين ظلما وعدوانا ب400 درهم الاخيرة المقسمة على دفعتين، بينما الزيادة التي أقرتها الحكومة 500 درهم كانت مخصصة فقط للذين يتوفرون على سلم 10 و5 سنوات أقدية، للأسف تدخل اللوبي النفايي فأقر 400 درهم للأغنياء الذين لهم أكثر من 10 آلاف درهم، 1800 أة 3000 درهم في السنة لا تغني ولا تسمن من جوع بالنسبة للموظف، لكنها شيء كثير للذي لا يملك قوت يومه.....
32 - طاطا حاجة الجمعة 23 أكتوبر 2020 - 15:15
إلى ردت لنا الضريبة فلوسنا اللي باقيين فالنقد والابرام هذي 3 سنين نخلصو كريدياتنا وإلى بقى شي 4 دريال نضورو معاها اللي بغات
واش وصلنا 70 عام وأكثر وباقي نتسناو استرجاع ضرائب متقاعدين معوقين وكثرة الهم تضحك
شكرا هيسبريس على مساحة حرية التعبير
33 - يونس الجمعة 23 أكتوبر 2020 - 15:45
العزف على وتر الحس التضامني و الواجب الوطني ما هو الا سبيل الى شرعنة ابتزاز المواطن و سرقة اليد اليسرى لما يمنح باليد اليمنى كل ما حدث افراغ لمداخيل الدولة تلجؤون لجيوب الابرياء
حتى يبقوا اسرى البأس الابدي فاين هي ثروة الاغنياء من الحس التضامني و الواجب الوطني اين الميزانيات الضخمة للوزارات و الجهات غير المنتجة اين محاسبة ناهبي الاموال و استرجاعها اين هي مراجعات الاجور الممنوحة بدون وجه حق اين امتيازات و تعويضات الريع من كل هذا .لو كانت هناك رغبة سليمة ونية حسنة للاصلاح لما تم استهداف الأجراء و إغفال ما يجب عليهم ليس اعطاء صدقة بل ارجاع اموال الشعب للخزينة انظروا ماذا فعلت الدول الديمقراطية لتخفيف الأزمة عن مواطنيها فبذل ان تسلبهم ما تم تزويدهم به عمدوا الى تفعيل برامج الدعم و التعويضات و المساعدات المتنوعة ناهيك عن العناية الجسدية و النفسية. حسبنا الله و نعم الوكيل .اللهم لا ملجأ الا اليك مواطن اعزل مغلوب على امره لا من ينصره ولا من يحميه من كيد الكائدين و ضعف ان لم اقل تواطئ المدافعين عن هؤلاء العزل المستهدفين.
34 - zahrachacha الجمعة 23 أكتوبر 2020 - 15:51
اتمنى ان نبدأ حملة نضالية للدفاع عن حقوقنا
35 - احمد اعراب الجمعة 23 أكتوبر 2020 - 16:14
انا استنكر هذه الزيادة في الضريبة على الأجراء ذلك انها ستقطع من الراتب الصافي ثم انها لا تأخذ بعين الاعتبار القروض البنكية وكل الالتزامات التي تأتي بعد التوصل بالراتب
فمثلا انا لي اخوات ارامل وليس لهم دخل قار لذا فانا اعينهم من معاشي الذي يزيد قليلا عن الحد الأدنى
والله ان هذا لمنكر في كل سنة تأتي ضريبة جديدة وبطرق ملتوية حتى أصبحنا فقراء في الواقع
السنة الماضية جاءت ارتفاعات التامين وهذه السنة صندوق التضامن وفي العام المقبل صندوق اخر زد على ذلك التلاعب المستمر في سلم فواتير الماء والكهرباء وهكذا
في الانتخابات المقبلة سأصوت على احزاب الأغلبية المصباح او والحمامة .......
لماذا ليسرعوا من الوثيرة وإغراق البلادحتى نرى ماذا ستكون الخطوة المقبلة ان كنا على وجه هذه الدنيا
36 - عبيد الجمعة 23 أكتوبر 2020 - 16:14
بعض المعلقين يلومون النقابات اش بغيتي النقابة تدير ليك
الحكومة قررت الإجراء الظالم وحتى واحد لا موظفين ولا عمال ولا نقابات عندهم القدرة باش يمنعون القرار.
هبيل لي باقي كيعول على النقابات
فاقد الشيء لا يعطيه
خلص واصبر وبقا كتهدر حتى تفرقع القرار اتخذ وسينفذ
37 - أجير عادي الجمعة 23 أكتوبر 2020 - 16:16
انا شخص عادي وبسيط ومكيهمنيش البرلماني ولا مول الشكارة ولا شي حد معندو أخلاق فالحياة الي دار شي حاجة غادي يتحاسب عليها رآه آخرتها غير كفن وحفرة، انا كنشوف بلادي محتاجة مساعدة خاصني نوقف معاها.... انا مع إجبارية التضامن ابتداء من أجرة 5000 درهم للفوق كلشي يساهم مني أنا الأول حتى ترجع المياه لمجاريها.
38 - فارس بلا جواد رد على ghir dayz الجمعة 23 أكتوبر 2020 - 16:17
الله يعطيك الصحة غير كمل طرقيك ومتوقفش هنا حيت هنا ناس الي حسا بالحكرة في بلادها ناس متيكمل الشهر تا تغرق بالكريدي ناس هلكها الضو والما والكرا و المعيشة الغالية وجايا دابة حكومة فاشلة تتقلب ليهم في جيببهوم وخلو رجال الأعمال ورجال الدولة ورجال السلطة
39 - واقعي الجمعة 23 أكتوبر 2020 - 17:47
على سلامتكم التقابات زعما عاد سمعتو بهاد الظلم بأبشع صوره، الموقف الذي ينبغي أن تتبنوه هو الرفض مع تسطير أشكال النضال الحقيقي والجاد وليس المصلحي الذي يتم تحت الطاولات¡¡¡¡
40 - محمد يماني الجمعة 23 أكتوبر 2020 - 23:04
عجيب حكومة العدالة والتنمية التي صوتنا من اجلها وكنا ننتظر الخير منها وانها ستحاكي حكومة العدالة والتنمية في تركيا
ما رأينا منها إلا الشر والاقتطاعات ، وممن ؟ من المتقاعدين !!!!
اقتطع لي من راتبي سي بن كيران 200 درهم شهريا . وها هو الفقيه الذي ننتظر بركته سيقتطع لنا .
اللهم إن هذا منكر . نحن ننتظر الزيادة في الأجور ...وأن نصيب منها نحن المتقاعدين كما يجري في الدول المحترمة .
آلطامع في الزيادة عداك من النقصان .
41 - mustaphabengrab السبت 24 أكتوبر 2020 - 00:47
على النقابات أن تقوم بدورها المتمثل في الدفاع عن القدرة الشرائية للمواطنين والمواطنات خاصة الأجراء الذين يعتبرون الحائط القصير بحيث كلما تأزمت أوضاع الدولة إلا ولجأت إلى جيوبهم لحل الأزمة ،فالاجراء ينتظرون متى يخف الضغط الضريبي عن الأجور وليس الاقتطاع من الأجور! ولكن لا حياة لمن تنادي.
42 - Brahim EL Ouadoudi السبت 24 أكتوبر 2020 - 02:54
La solidarité et l'entraide sont les seuls moyens qui permettent aux démunis et aux pauvres de survive et qui sont Vraiment afféctés par cette crise que connait le pays à cause de l'actuelle pandémie dévastatrice de covid19 .
Ce n'est pas grand chose pour un salarié de 12000 Dh s'il donne 180 Dh en guise de solidarité pour sauver des vies humaines et pour contribuer à la satisfaction et la joie des familles démunies et très pauvres.
~ La vraie valeure des hommes tient dans leur courage et leur capacité de "DONNER" et non uniquement d'encaisser et de recevoir.
~ Je salue cette courageuse initiative gouvernementale et j'encourage cet appel à la solidarité sociale mais, bien entendu,dans la mesure où le gouvernement prévoit des planifications justes et des mesures adéquates marqués par l'équité et la transparence afin que les fonds de ladite solidarité parviennent réellement aux objects préalablement ciblés et qui bel et bien méritent de bénêficier des évantuels fonds de solidarité.
المجموع: 42 | عرض: 1 - 42

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.